سليم الحسوني
Étiquette : فلطسين
-
صفقة تبادل الأسرى وما بعد الهدنة.. مستشار أمني أمريكي: حماس حققت انتصارا كبيرا على إسرائيل
محسن رزاق
قال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، إن صفقة التبادل بين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل لها تكاليف ولها فوائد، ويبدو أن الفلسطينيين هم الذين سيحققون أكبر قدر من المكاسب.
وأوضح بولتون في مقال له بصحيفة “تلغراف” البريطانية أنه رغم إطلاق سراح الإسرائيليين ضحايا السابع من أكتوبر أمر جدير بالثناء، إلا أن هناك طرقا صحيحة وأخرى خاطئة للقيام بذلك، فهناك تكاليف وهناك فوائد، وهنا يبدو أن حماس حققت انتصارا كبيرا.
وأضاف “يظل من غير الواضح ما إذا كانت الصفقة تشكل سابقة سلبية نهائية بالنسبة لإسرائيل، ولكنها تلقي بظلال من الشك على ما إذا كانت ستحقق هدفها المشروع المتمثل في القضاء على التهديد الإرهابي الذي تشكله حماس”.
وأشار بولتون، نقلا عن موقع الجزيرة نت إلى أن الاتفاق بالنسبة لإسرائيل معيب “بشكل قاتل” في العديد من النواحي، حتى لو تم تنفيذه على نحو لا تشوبه شائبة. وأوضح أن إسرائيل ستستخدم فترة الهدنة للتحضير للمرحلة التالية من الحرب، وتناوب القوات وإعادة إمدادها وما شابه.
وقال إن حماس ستستغل فترة التوقف لترتيب صفوفها استعدادا للهجوم الإسرائيلي التالي، وشن المزيد من الهجمات المفاجئة. وتساءل بولتون “كم من الجنود الإسرائيليين سيموتون بسبب إعطاء فرصة لحماس لنصب أفخاخ إضافية وتعزيز نفسها؟”.
ووصف موافقة الولايات المتحدة وإسرائيل على تعليق المراقبة الجوية لغزة لمدة ست ساعات يوميا خلال فترة الهدنة بالتنازل الأكثر أهمية من التهدئة نفسها لأنه يحرم إسرائيل من المعلومات حول أنشطة حماس خلال هذه الفترة.
ورأى بولتون أن المشكلة العسكرية الحرجة التي ستواجهها إسرائيل هي الفرص التي ستضيعها إذا أوقفت هجومها في منتصف الطريق.
واشار إلى أن إستراتيجية حماس تتلخص في اتخاذ أي وقفة مؤقتة، مهما كانت قصيرة، ومهما كان مبررها، وتمديدها إلى وقف دائم لإطلاق النار، “وقد لا يحدث ذلك من المحاولة الأولى، لكن الضغط على إسرائيل لحملها على الاستسلام سوف يتزايد”.
واختتم بولتون مقاله بالقول إن الخطر السياسي الحاسم الذي تواجهه إسرائيل هو تقويض تصميمها على القضاء على حماس. والأمر الأكثر خطورة هو قوة الدعم الأميركي، الذي بدأ يضعف بالفعل.
-
دراسة إسرائيلية تقر بانتصار المحتوى المساند لفلسطين على الاحتلال بأكثر من 100 مليار منشور
محسن رزاق
توصلت دراسة إسرائيلية حديثة إلى أن المحتوى المناصر لفلسطين والمقاومة تفوق على المحتوى المساند لإسرائيل في مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشفت الدراسة التي أجراها فريق من موظفي المخابرات الإسرائيلية المتقاعدين، أن عدد المنشورات الداعمة لفلسطين خلال عملية “طوفان الأقصى” هي 15 مرة ضعف عدد المنشورات المؤيدة لإسرائيل.
وأوضحت الدراسة، نقلا عن مركز الإعلام الفلسطيني، أن 7.39 مليار منشور دعمت إسرائيل فقط، بينما دعم فلسطين والمقاومة 109 مليار و61 مليون منشور، أي بفارق بلغ 93٪ من المنشورات لصالح فلسطين مقابل نحو 6٪ لصالح إسرائيل.
وحسب المصدر المذكور، فإن الدراسة أنجزها فريق من منظمة “هيومانز” الإسرائيلية، يديرها موظفون سابقون بالمخابرات عملوا على تحليل لما يتعدّى 117 مليار منشور مرتبط بالحرب على غزة منذ 7 أكتوبر الماضي.
وأشار إلى أن “عزوف الأجانب غير الإسرائيليين عن المشاركة في الترندات الإسرائيلية، بينما تراجع اهتمام الإسرائيليين أنفسهم عن مشاركة الوسوم الداعمة لإسرائيل بعد مرور أسبوعين فقط على الحرب”.
وفي تبرير لأحد مؤسسي المركز الإسرائيلي القائم بالدراسة، ريفيل تشان، لسبب كثرة المنشورات الداعمة لفلسطين، رد الأمر إلى “التمويل المالي من قبل جمعيات”، وأن سبب تجنب الأجانب حول العالم المشاركة في الوسوم الإسرائيلية هو “الخوف من المقاومة”.