Étiquette : فنانة مغربية

  • وسط غياب الفنانين عن جنازتها.. رائدة المسرح صفية الزياني توارى الثرى بالرباط

    زينب شكري

    شُيع، بعد عصر الأحد، جثمان الممثلة القديرة صفية الزياني إلى مثواها الأخير بمقبرة الشهداء بالرباط، بعد أن وافتها المنية مساء أمس السبت بمستشفى مولاي يوسف، في جنازة “باهتة” لم ترقَ إلى مكانة واحدة من رائدات المسرح والتمثيل بالمغرب.

    وشهدت مراسم الجنازة غيابا شبه تام للفنانين، باستثناء كل من عبد الكبير الركاكنة، حسن ميكيات، وحسن الجندي، إلى جانب حضور بعض أفراد أسرة الراحلة وجيرانها فقط، في مشهد أثار الكثير من الأسى والاستغراب، خاصة بالنظر إلى المسار الفني الطويل الذي بصمت به الراحلة تاريخ المسرح والتلفزيون والإذاعة الوطنية.

    وفي تصريح لموقع “العمق”، قالت سلمى، طليقة ابن الراحلة صفية الزياني، إن الأخيرة كانت في أمس الحاجة إلى الدعم والمساعدة خلال سنواتها الأخيرة، مضيفة: “طلبنا المساعدة من عدد من الأشخاص داخل الوسط الفني، لكننا لم نجد من يستجيب، باستثناء الممثل عبد الكبير الركاكنة وبعض الأشخاص من خارج المجال الفني”.

    وأوضحت المتحدثة أن مراسلات الراحلة لوزارة الثقافة لم تكن تجد طريقها إلى المسؤولين، قبل أن يتم مؤخرا التواصل مع مستشار الوزير يونس بريطل، الذي قدم، حسب قولها، المساعدة للأسرة وكان من القلائل الذين لبوا طلبات الراحلة. وخلصت إلى القول إن صفية الزياني “تُركت لمصيرها وتم التخلي عنها”.

    من جانبه، قال الممثل عبد الكبير الركاكنة، في تصريح صحفي على هامش الجنازة، إن الراحلة قضت ما يزيد عن ستة عقود في خدمة الفن، وقدمت الكثير للمسرح والتلفزيون والإذاعة “بصدق وحب”، مشيرا إلى أن الجميع كان يناديها بـ“ماما صفية”، لما كانت تحظى به من محبة وتقدير. معتبرا أنها ” قيمة وقامة فنية كبيرة، خلفت حزنا كبيرا على فراقها”.

    وبخصوص الغياب اللافت للفنانين، اعتبر الركاكنة أن “لكل شخص ظروفه وانشغالاته”، مذكرا في الوقت ذاته بأن الراحلة حظيت بآخر تكريم لها خلال الدورة السابقة من المهرجان الوطني، حيث جرى تكريمها من طرف وزارة الثقافة والمركز السينمائي المغربي، مشددا على أن ذلك يندرج ضمن “ثقافة الاعتراف” التي يجب الإشادة بها وعدم نكرانها.

    وبدوره، قال الممثل حسن ميكيات، إن علاقته بالراحلة كانت مميزة، وأنه التقاها في حفل تكريمها بطنجة، مضيفا: “في خريف العمر، لا بد من الالتفاتة والتكريم، وقد جمعتنا بها ذكريات كثيرة وأعمال مشتركة في التلفزيون”. وأكد أن السنوات الأخيرة فرقت بينهم، “لكن المحبة بقيت ثابتة”.

    يشار إلى أن الممثلة صفية الزياني توفيت أمس السبت بالمركز الاستشفائي مولاي يوسف بالرباط، عن عمر ناهز 91 سنة، بعد صراع طويل مع المرض، أنهك جسدها وأقعدها الفراش لسنوات.

    وجرى، السبت، نقل الراحلة إلى مستشفى مولاي يوسف بعد تدهور حالتها الصحية، حيث كانت تعاني منذ فترة طويلة من أمراض مزمنة أثرت بشكل كبير على قدرتها على الحركة وحياتها اليومية، ما جعلها تلزم منزلها في السنوات الأخيرة وتغيب كليا عن الساحة الفنية.

    وخلال المرحلة الأخيرة من حياتها، عاشت صفية الزياني ظروفا اجتماعية ومادية صعبة، في ظل ابتعادها القسري عن الأضواء وتوقفها عن المشاركة في الأعمال الفنية، رغم ما راكمته من مسار فني غني وحضور مميز في الذاكرة الفنية الوطنية.

    وتُعد الراحلة من الوجوه الفنية التي بصمت المشهد الفني المغربي، حيث شاركت في عدد من الأعمال التي جعلتها قريبة من الجمهور، بفضل أدائها الصادق وتلقائيتها، ما أكسبها احترام زملائها ومحبة المتابعين.

    وبرحيل صفية الزياني، يفقد الوسط الفني المغربي اسما من جيل الرواد الذين ساهموا في ترسيخ أسس الفن والتمثيل، في زمن كانت فيه الإمكانيات محدودة، لكن الشغف والإبداع حاضرين بقوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفن المغربي يفقد أحد رواده.. وفاة الممثلة صفية الزياني عن عمر ناهز 91 عاما

    زينب شكري

    توفيت الممثلة صفية الزياني، اليوم السبت، بالمركز الاستشفائي مولاي يوسف بالرباط، عن عمر ناهز 91 سنة، بعد صراع طويل مع المرض، أنهك جسدها وأقعدها الفراش لسنوات.

    وجرى، السبت، نقل الراحلة إلى مستشفى مولاي يوسف بعد تدهور حالتها الصحية، حيث كانت تعاني منذ فترة طويلة من أمراض مزمنة أثرت بشكل كبير على قدرتها على الحركة وحياتها اليومية، ما جعلها تلزم منزلها في السنوات الأخيرة وتغيب كليا عن الساحة الفنية.

    وخلال المرحلة الأخيرة من حياتها، عاشت صفية الزياني ظروفا اجتماعية ومادية صعبة، في ظل ابتعادها القسري عن الأضواء وتوقفها عن المشاركة في الأعمال الفنية، رغم ما راكمته من مسار فني غني وحضور مميز في الذاكرة الفنية الوطنية.

    وتُعد الراحلة من الوجوه الفنية التي بصمت المشهد الفني المغربي، حيث شاركت في عدد من الأعمال التي جعلتها قريبة من الجمهور، بفضل أدائها الصادق وتلقائيتها، ما أكسبها احترام زملائها ومحبة المتابعين.

    وبرحيل صفية الزياني، يفقد الوسط الفني المغربي اسما من جيل الرواد الذين ساهموا في ترسيخ أسس الفن والتمثيل، في زمن كانت فيه الإمكانيات محدودة، لكن الشغف والإبداع حاضرين بقوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عدت من الموت”.. الممثلة عائشة ماهماه تروي محنتها وتطالب بإنصاف الفنانين الكبار

    زينب شكري

    تعيش الممثلة المغربية عائشة ماهماه أياما صعبة بعد تعرضها مؤخرا لوعكة صحية حادة استدعت نقلها إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، حيث قضت هناك عدة أيام تحت المراقبة الطبية.

    وكشفت ماهماه، أن حالتها الصحية تدهورت بشكل مفاجئ بعد أن أغمي عليها في الشارع، ليكتشف لاحقا أنها تعاني من فقر دم حاد استدعى تزويدها بالدم بشكل عاجل لإنقاذ حياتها.

    وأرجعت الممثلة، السبب إلى إهمالها في التغذية وعدم متابعتها للفحوصات الدورية التي أوصى بها طبيبها منذ أن خضعت قبل عام لعملية جراحية على مستوى القلب.

    وقالت ماهماه، التي تبلغ من العمر 82 عاما: “عدت من الموت، لقد كانت أياما صعبة للغاية”، مضيفة أنها تعيش وحيدة في منزل متواضع، دون وجود من يعتني بها أو يرافقها في محنتها الصحية، إذ تضطر للاهتمام بنفسها رغم ضعفها، وتحضير طعامها بنفسها، وحتى الذهاب للمستشفى دون مساعدة في حالات كثيرة.

    ودعت ماهماه من خلال رسالة وجهتها للمسؤولين عن القطاع الفني، إلى الالتفات لمعاناة الفنانين الكبار الذين أفنوا حياتهم في خدمة الفن والثقافة، مطالبة بإحداث دار خاصة للمسنين من الفنانين الذين وجدوا أنفسهم في عزلة ووضع هش بعد مسيرة طويلة من العطاء.

    وتابعت بنبرة حزينة: “الفن ليس تسلية فقط، بل رسالة ثقافية وتربوية، ومن الظلم أن ينتهي المطاف بفنان قضى عمره في إسعاد الناس وهو يعاني في صمت دون سند أو التفاتة إنسانية”.

    وبخصوص مشاركاتها الفنية، أكدت عائشة ماهماه، أنها لم تعد قادرة على العمل بسبب حالتها الصحية المتدهورة، موضحة أنها تعاني من صعوبة في المشي والوقوف لفترات طويلة، داعية المغاربة إلى الدعاء لها.

    يذكر أن عائشة ماهماه كانت قد خضعت في أبريل 2024 لعملية جراحية دقيقة على مستوى القلب، بعد معاناة طويلة مع مشاكل صحية متكررة، غير أن الممثلة واجهت حينها موقفا صعبا حين رفضت إحدى المصحات الخاصة إجراء العملية لها لعدم تمكنها من تقديم شيك ضمان، وهو ما ترك في نفسها أثرا بالغا.

    وروت مامهاه أنها شعرت بـ”خيبة أمل كبيرة” بعدما تم رفض علاجها في وقت كانت حياتها مهددة، قائلة: “في تلك اللحظة أدركت أن الإنسان لا يساوي شيئا دون مال، وأن القيم أصبحت آخر ما يفكر فيه البعض”.

    وتركت هذه التجربة القاسية آثارا نفسية عميقة في نفس الممثلة، التي باتت ترى أن التقدير الذي يمنح للفنان في حياته المهنية لا يمتد إلى لحظات ضعفه وشيخوخته، رغم ما قدمه من أعمال أثرت في أجيال كاملة.

    وخلال السنوات الأخيرة، لاحقت عائشة ماهماه شائعات متكررة حول إصابتها بمرض السرطان، وهو ما نفته بشدة في تصريح لـ”العمق”، مؤكدة أنها لا تعاني من هذا المرض، ومهددة باتخاذ إجراءات قانونية ضد من يروجون للأخبار الزائفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثلة نعيمة بوحمالة عن عمر ناهز الـ77 عاما

    زينب شكري

    توفيت الممثلة المغربية نعيمة بوحمالة، اليوم الأربعاء عن عمر ناهز الـ77 عاما.

    ونعت لطيفة أحرار، مديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الممثلة الراحلة في تدوينة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قائلة: “رحم الله الفنانة القديرة نعيمة بوحمالة، رحمك الله يا العزيزة، تعازي الحارة لعائلتك ومحبيك”.

    تعد نعيمة بوحمالة من أبرز الوجوه الفنية في المغرب، حيث أغنت الخزانة الفنية بالعشرات من الأعمال التلفزية والمسرحية والسينمائية، كما تتميز بشعبية كبيرة لدى الجمهور المغربي.

    يشار إلى أن الراحلة نعيمة بوحمالة من مواليد سنة 1948 عملت في المسرح والسينما، ومن أبرز أفلامها “الملائكة لا تحلق فوق الدارالبيضاء” ومسلسل “حديدان” سنة 2009.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخمليشي تنقل معاناة المرأة مع “السلطة الذكورية” في أول تجربة لها في الإنتاج

    زينب شكري

    قالت الممثلة أسماء الخمليشي، إنها تستعد لطرح شريط سينمائي طويل من إنتاجها الخاص وإخراج محمد الكغاط.

    وأضافت الخمليشي، في تصريح لـ”العمق”، أن الفيلم يتناول في إطار درامي اجتماعي قصص ثلاث سيدات يعانين من مجموعة من الضغوط النفسية والاجتماعية التي يفرضها المجتمع، ومن السلطة الذكورية.

    وأوضحت الخمليشي، أن العمل انتهى على مستوى التصوير وهو في مرحلة المونتاج التي عادة ما تستغرق وقتا طويلا من أجل خروجه في مستوى يرقى إلى تطلعات الجمهور، وفق تعبيرها.

    وتابعت المتحدثة، أنها لا تتخوف من المشاركة في أعمال فنية تتناول مواضيع سياسية، مشيرة إلى أنها ستخوض هذه التجربة عندما يحين الوقت المناسب رفقة مخرج متمكن من أدواته الفنية.

    وزادت الخمليشي، أنها دخلت مجال الإنتاج مؤخرا من أجل تحقيق هذا الهدف واختيار مواضيع جيدة تتناول القضايا الاجتماعية، لافتة إلى أن الأفلام الست التي جمعتها بالمخرجة نرجس الحلاق تتطرق جميعها لقضايا هادفة تخص المرأة ومواضيع أخرى.

    وعن تهافت المنتجين المغاربة على صناعة الأفلام التجارية عوض التي تخدم قضايا المجتمع، اعتبرت الخمليشي، أن الساحة الفنية المغربية تضم كلا النوعين لإرضاء الأذواق المختلفة للجمهور، معتبرة أن عملية الإنتاج صعبة لكنها تميل إلى تسليط الضوء على القضايا الإنسانية المهمة لأنها تلامس قلبها، على حد تعبيرها.

    وأشارت الخمليشي، إلى أن “السينما عمل جماعي يحتاج للاتحاد بين أعضاء الفريق”، لافتة إلى أنها ترفض الاشتغال رفقة أشخاص غير محترفين والذين يتظاهرون بالنجومية ويُتقلون على موقع التصوير، لأن السينما المغربية لا تملك الوقت لتضيعه في أمور غير احترافية، وفق تعبيرها.

    يذكر أن الممثلة أسماء الخمليشي، عادت للساحة الفنية بعد غياب لحوالي أربع سنوات من خلال الفيلم السينمائي “الشطاح”، للمخرج لطفي آيت الجاوي.

    ويناقش هذا الفيلم السينمائي، الذي ينتمي لصنف الكوميديا الاجتماعية، نظرة المجتمع المغربي لمهنة الرقص، من خلال شاب ينحدر من عائلة محافظة.

    ويحكي فيلم “الشطاح”، قصة شاب يدعى “ربيع”، يتلقى عرضا مغريا مقابل تعويضه لراقص بفرقة شعبية، وهو شخص معروف برقصه في الحفلات.

    بطل العمل، الذي يجسده الممثل عبد الإله رشيد، يعيش تحديا كبيرا بين قبول العرض لشق طريقه في مجال الرياضة، وبين إرضاء والده الإمام المحافظ.

    ويشارك في هذا الفيلم، كل من عبد الإله رشيد وعبد اللطيف شوقي وأيوب أبو النصر وفضيلة بنموسى وزهور السليماني وبنعيسى الجيراري وجواد السايح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحرار: تكريم بليزيد احتفاء بفنانة مغربية شامخة تجمع الأصالة بالانفتاح (فيديو)

    قالت الفنانة والمخرجة لطيفة أحرار، مديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، مساء الأربعاء، خلال مشاركتها في فعاليات افتتاح الدورة الأولى للمهرجان الدولي للسينما والمساواة، المنظم بالمركب الثقافي محمد الزفزاف بالدار البيضاء، إن تكريم المخرجة وكاتبة السيناريو فريدة بليزيد هو بمثابة “تكريم للفنانة المغربية المعتزة بجذورها والمنفتحة على العالم بفكر حداثي ومنير”، مشيرة إلى أن بليزيد “اشتغلت مع أجيال متعددة، وحملت قضايا النساء في أعمالها برؤية إنسانية وثقافية متميزة”.

    وأكدت أحرار من خلال تصريح لموقع “إحاطة.ما”، أن هذا التكريم يعد احتفاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة سيدة الطرب المغربي نعيمة سميح

    توفيت، في الساعات الأولى لنهار اليوم، السبت 8 مارس الجاري، الفنانة المغربية الكبيرة نعيمة سميح، عن عمر ناهز 72 عاما بعد صراع طويل مع المرض.

    وفي دجنبر الماضي، تعرضت سيدة الطرب المغربي لوعكة صحية حادة أُدخلت على اثرها لأحد المصحات الخاصة بمدينة الرباط بسبب معاناتها من مرض السرطان لسنوات.

    ولم تظهر المطربة نعيمة سميح إعلاميا منذ سنة 2016 خلال تكريمها في مهرجان أصوات نسائية بمدينة تطوان، وكانت قد اختفت عن الساحة الفنية منذ 2007 تقريبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زينب أسامة: الفنان الحقيقي هو الحامل للرسالة ولا أريد التطفل على التمثيل


    زينب شكري

    قالت المغنية زينب أسامة، إن على الفنان أن يكون حاملا لرسالة معينة ويغامر أثناء أدائه لمهنته من خلال تناوله لمواضيع هادفة وغير مستهلكة وبعيدة عن الحب والغرام، معتبرة أن ذلك سيشعره بأنه فنان حقيقي.

    وأضافت زينب أسامة في تصريح لـ”العمق”، أنها تحرص في معظم أغانيها على تناول مواضيع اجتماعية تهم الإنسان وتسلط الضوء على مجموعة من القضايا من أجل التوعية أو إحداث تغيير معين، مشيرة إلى أن آخر أعمالها “سيد القاضي” تتحدث عن موضوع اجتماعي واقعي هو الطلاق.

    وتابعت زينب أسامة، أنها سعيدة بالأصداء الإيجابية والمشاهدات العالية التي حققتها أغنية “سيد القاضي” في مدة قصيرة، لكنها في المقابل تشعر بالحزن بسبب القصص التي روتها عشرات النساء اللواتي تحدثن عن معاناتهن في حياتهن الزوجية وعدم قدرتهن على الانفصال بسبب أبنائهن أو لعدم امتلاكهن للقدرة المالية.

    وأشارت المتحدثة ذاتها، إلى أنها اختارت تناول موضوع الطلاق بسبب معاينتها لمآسي العديد من النساء اللواتي يعانين في صمت من عنف مادي ونفسي يؤثر على صحتهن العقلية والنفسية، في ظل انعدام أي حلول تنهي معانتهن.

    وحول دخولها لمجال التمثيل، أوضحت خريجة ستار أكاديمي، أنها تؤمن بأن لكل مهنة أصحابها وترفض التطفل على ميادين عديدة، مشددة على أنها لا تفكر في احتراف التمثيل رغم إشادة بعض المخرجين بقدراتها أثناء تصويرها لفيديو كليبات أغانيها.

    يشار إلى أن زينب أسامة أصدرت قبل أيام أحدث أعمالها الغنائية “سيد القاضي”، حيث حصدت أكثر من مليونين و200 ألف مشاهدة بعد طرحها على قناتها على “يوتيوب”، إضافة إلى تصدرها قائمة الفيديوهات الأعلى مشاهدة في عدة دول عربية.

    جدير بالذكر أن أغنية “سيد القاضي”من كلمات محمد أمير، وألحان صلاح مجاهد وتوزيع علاء الدين، فيما تم تصوير فيديو كليبها تحت إشراف المخرج أمين مرتضى.

    وكانت زينب أسامة قد أصدرت ألبوم بعنوان “برا المقارنة” الذي تضمن أنماط موسيقية مختلفة وتوليفة من لهجات مختلفة من بينها اللهجة المغربية والمصرية والخليجية.

    وتعاونت خريجة ستراك في ألبومها، مع العديد من الشعراء والملحنين والموزعين من قبيل: خالد سلام، محمد النادي، مدين، مصطفى شكري، أحمد الجندي، سام إيميل، محمود عبدالله، أحمد المالكي، طارق عبدالجابر، أسامة عبدالهادي، بلال أفريكانو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة نجاة عتابو: الانتقادات الموجهة إلي “خبيثة” والصمت أنسب رد عليها


    زينب شكري

    قالت الفنانة نجاة عتابو، إن الانتقادات التي وجهت لها ولأعضاء لجنة تحكيم برنامج إكتشاف المواهب الغنائية “النجم الشعبي”، بأنها “خبيثة” وأن الصمت هو أفضل رد عليها، مشيرة إلى أنها قررت منذ بدايتها في المجال الفني “عدم الانجرار للأمور السلبية التي يمكن أن تؤثر على مسيرتها الفنية والعائلية”.

    وأضافت نجاة عتابو في تصريح لـ”العمق”، أنها ترحب بالانتقادات البناءة التي يهدف أصحابها إلى الإصلاح بأسلوب محترم وأخلاقي وتتفاعل معها، لكنها في المقابل لا تكترث ولا تعير اهتماما بتلك التي تنتقد من أجل الانتقاد فقط، وفق تعبيرها.

    واعتبرت عتابو، أن الجدل الذي رافق برنامج “النجم الشعبي” طبيعي ويعكس اختلاف أذواق المغاربة، إذ لا يمكن أن يتفق جميع الناس على حب شيء ما، وهذه سنة الحياة، حسب تعبيرها.

    وتابعت: “كان يجب أن تنفذ هذه التجربة من أجل إعطاء القيمة الحقيقية التي يستحقها الفن الشعبي، لأن المغرب غني بالتراث، ويملك أنماطا غنائية متنوعة يجب أن يطورها جيل الشباب مع الحفاظ على تمغربيت من ناحية الكلمات والألحان”.

    وعبرت ذات المتحدثة، عن افتخارها بخوض تجربة التحكيم التي ترى أنها “وفقت فيها”، داعية الجمهور إلى عدم التركيز مع المفردات التي توظفها اللجنة والاكتفاء بالاستمتاع بالأداء والأصوات.

    ونفت عتابو ما يتردد عن تحريضها للنساء على التمرد على الرجال والأسرة من خلال أغانيها وأفكارها، مؤكدة على احترامها للطرفين ودعوتها لتعزيز الود بينهما لتحقيق استقرار الأسرة.

    يشار إلى أن القناة الثانية أطلقت برنامج مسابقات ترفيهي يحمل عنوان “النجم الشعبي” وتضم لجنة تحكيمه ثلة من الأسماء الفنية المخضرمة في مجال الأغنية الشعبية، هم: حجيب، نجاة أعتابو، زينة الداودية، وعبد العزيز الستاتي.

    يذكر أن نجاة عتابو من مواليد 1960 بالخميسات، ولجت المجال الفني بعد اكتشاف موهبتها من طرف المغني الحاج عام 1983، من أشهر أغانيها “هادى كذبة باينة”،والتى أخذ منها جزء لأغنية غالفانيز Galvanize لذا تشيميكال براذرز، كما اشتهرت في الثمانينات بأغانيها الشعبية بالعامية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسكت: الاستغلال ليس حكرا على الفن.. ولا أهتم بمشاركة أعمالي في السباق الرمضاني (فيديو)


    زينب شكري

    قالت الممثلة ابتسام تسكت، إن تشابه حلمها وحلم “زهرة” بالشهرة واحتراف مجال الغناء في الشريط السينمائي “بنت لفقيه” كان السبب وراء موافقتها على بطولة العمل، مشيرة إلى أنهما يختلفان في العراقيل التي واجهت كليهما.

    وأضافت ابتسام تسكت في تصريح لـ”العمق”، أن استغلال المرأة ليس حكرا على المجال الفني، إذ يمكن للفتاة أن تتعرض له في أي مجال وعليها أن تكون ذكية وتضع حدودا من أجل حماية نفسها والتركيز على مسيرتها المهنية.

    وكشفت تسكت، أنها ستطل على الجمهور المغربي في الموسم الرمضاني 2025 من خلال فيلم “العقرب” الذي تجسد فيه دور  فتاة “مافيا” لافتة إلى  أنه يختلف عن أعمالها السابقة، كما تشتغل على إطلاق مجموعة من الأغاني.

    وأوضحت ذات المتحدثة، أنها لا تهتم بتوقيت عرض أعمالها التلفزية سواء في الموسم الرمضاني الذي يشهد نسب مشاهدة عالية أو خارجه، بقدر ما تهمها جودة الأعمال وإحساس المشاهدين برسالتها، وفق تعبيرها.

    وردا على الجدل الذي رافق تصنيفها لنفسها ضمن فناني الصف الأول بالمغرب خلال لقاء لها مع قناة “ام بي سي”، اعتبرت تسكت أن “الثقة في النفس ضرورية لدى كل إنسان، وتصنيفي ضمن نجوم الصف الأول مصدره الجمهور الذي يشيد بي وبأعمالي أثناء لقائي به في الواقع وليس غرورا، لأنني في الغالب لا أميل إلى مدح نفسي”.

    وتدور أحداث الفيلم، حسب المخرج حميد زيان، حول قصة فتاة تدعى “زهرة” تجسد دورها ابتسام تسكت، وهي شابة تنتمي إلى أسرة محافظة تقرر الهجرة من القرية النائية التي ولدت فيها إلى المدينة من أجل تحقيق حلمها بأن تصبح مغنية، إلا أنها ستواجه العديد من العراقيل وستتعرض للاستغلال والتحرش.

    ويشارك في فيلم “بنت لفقيه”، الذي تم تصويره بمدينة سلا عدد من الفنانين أبرزهم ربيع القاطي، زينب عبيد، ابتسام تسكت، هناء العيدي ومراد حميمو، فيما يشرف على إنتاجه أحمد السنتيسي.

    يشار إلى أن “بنت لفقيه” يعد ثاني تجربة سينمائية لابتسام تسكت بعد فيلمها الأول “30 مليون”، والتجربة الثانية، للمخرج حميد زيان بعد “بيل أو فاص”.

    وتطل ابتسام تسكت على الجمهور المغربي حاليا من خلال مسلسل “خط الرجعة” الذي أشرف على إخراجه عادل الفاضلي، لصالح القناة الأولى، وذلك بعد النجاح الذي حققه مسلسل “حياة” الذي عرض على شاشة قناة “ام بي سي 5”.

    وتؤدي ابتسام تسكت في المسلسل الجديد دور البطولة رفقة نخبة من الوجوه الفنية أبرزهم محمد خيي، منى فتو، ماريا لالواز، نبيل عاطف، عبد الحق بلمجاهد، صديق مكوار، أسماء القرطبي، أنس بسبوسي، حمزة الطاهيري وآخرين.

    وجدد المخرج عادل الفاضلي ثقته في الممثلة ابتسام تسكت التي أسند لها البطولة الرئيسية في مسلسل “حياة” الذي يعد أول مسلسل تلفزيوني درامي في مسيرتها الفنية، حيث جرى عرضه على قناة “ام بي سي 5” ومنصة “شاهد”.

    إقرأ الخبر من مصدره