Étiquette : فنلندا

  • فنلندا تجدد دعمها للحكم الذاتي.. بلوان: أطروحة الانفصال الجزائرية دخلت مرحلة التهاوي

    جددت فنلندا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب، عقب مباحثات رسمية احتضنتها الرباط بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته الفنلندية إيلينا فالتونين، التي تقوم بزيارة عمل إلى المغرب، حيث صدر بيان مشترك أبرزت فيه هلسنكي موقفها من قضية الصحراء المغربية.

    ووفقا للبيان المشترك، ترى فنلندا أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 يشكل مساهمة جادة وذات مصداقية في المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، ويعد أرضية مناسبة للتوصل إلى حل متفق عليه بين مختلف الأطراف.

    في هذا الإطار، كشف حسن بلوان، الأستاذ الباحث في العلاقات الدولية، أن دينامية الحل النهائي لملف الصحراء المغربية تتسارع بتزايد الدول الأوربية المؤيدة لخطة الحكم الذاتي المغربية، كان آخرها الموقف القوي الذي عبرت عنه وزيرة الخارجية الفنلندية التي اعتبرت أن الحكم الذاتي يبقى الحل الأكثر واقعية وجدية وقابلية للتطبيق وأساس تسوية نهائية في إطار السيادة المغربية.

    وأوضح بلوان، في تصريح لـ »تيلكيل عربي » أن الموقف الفنلندي يكتسي أهمية بالغة لكونه يوسع من دائرة الدول الأوربية المؤيدة رسميا للمبادرة المغربية من جهة، كما يشكل اختراقا مهما داخل منظومة الدول الاسكندنافية التي كانت توجد في منطقة رمادية كانت تؤول دائما بأنها ضد الوحدة الترابية، والتي بذلت فيها الدبلوماسية المغربية جهودا مضنية سهلت إعادة تموقع دول شمال أوربا سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا نحو الموثوقية والمصداقية المغربية.

    وأفاد بلوان أن السياق الذي جاءت فيه زيارة وزيرة الخارجية الفنلندية إلى الرباط، ووقوفها إلى جانب الوحدة الترابية والسيادة المغربية، ينسجم مع الموقف المؤسساتي الذي عبر عنه الاتحاد الأوربي مؤخرا الداعم للحكم الذاتي، انسجاما مع القرار الأممي رقم 2797 الداعي الى التفاوض بين أطراف النزاع بما فيها الجزائر المسؤولة عنه وعن طول أمده.

    وخلص إلى القول إن الموقف الفنلندي ستكون له انعكاسات إيجابية على ملف الصحراء الذي دخلت المفاوضات بشأنه مراحل متقدمة، بالنظر إلى توالي المواقف الدولية المؤيدة للحكم الذاتي كأساس وحيد للتفاوض، ويعكس في نفس الوقت تآكل أطروحة الانفصال الجزائرية التي دخلت مرحلة التهاوي والسقوط والعزلة الدولية والإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنلندا تتولى تكريس تحولات المقاربة الأوروبية في قضية الصحراء المغربية

    هسبريس – وجدان القرشي

    في سياق الزخم الدولي المتنامي الذي تعرفه قضية الصحراء المغربية مع تزايد المواقف المؤيدة لمبادرة الحكم الذاتي، وفي خطوة تنسجم مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي كرس مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلا سياسيا جاد وذا مصداقية ومسارا وحيدا لتسوية النزاع، يأتي تأكيد فنلندا دعمها لهذا المقترح، باعتباره “الأكثر قابلية للتطبيق والأساس الجاد والموثوق للتوصل إلى حل سياسي عادل لجميع الأطراف”، ليعزز الدينامية الدولية الداعمة للطرح المغربي.

    يأتي هذا التطور أيضا في ظل حركة دبلوماسية لافتة متمثلة في الاجتماعات التي احتضنتها كل من مدريد وواشنطن، حيث شهدت العاصمة الإسبانية تنظيم جولات مشاورات رفيعة المستوى جمعت ممثلين عن المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو وموريتانيا، في حين استضافت العاصمة الأمريكية جولة أخرى من المشاورات بحضور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، اتخذت خطة الحكم الذاتي المغربية كأساس للمفاوضات.

    بهذا الخصوص، يرى عبد الفتاح الفاتيحي، خبير سياسي متخصص في قضايا الصحراء والشأن المغاربي مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، أن “الدعم الفنلندي لمبادرة الحكم الذاتي يعتبر اختراقا دبلوماسيا بالغ الأهمية في موقف دول شمال أوروبا التي كانت تتماهى إلى حد مهم مع خطاب الطرح الانفصالي. ولذلك، فإن تسجيل اختراق جديدة في هذه الدول يعني نهاية حقبة دأبت فيها على التماهي مع الأطروحة الانفصالية لتساير اليوم إجماعا أوروبيا وعالميا يدعم مبادرة الحكم الذاتي”.

    وأضاف المتحدث أن “الجانب الفنلندي بات يولي عناية بالغة لما توفره الشراكة مع المملكة المغربية من الفرص الاقتصادية الاستثنائية لشركائها، وهي اليوم لا تنفك تعزز علاقات التعاون مع المغرب على أساس الالتزام بقداسة سيادته الترابية على الأقاليم الجنوبية”. وواصل بأن “تجديد الدعم الفنلندي لمبادرة الحكم يأتي في سياق الاتفاق على تبادل الزيارات على أعلى مستوى، الأمر الذي وفر إمكانية الرفع من علاقات التعاون بين البلدين، مما سيكرس مزيدا من التعاون السياسي والدبلوماسي، لا سيما أن فنلندا تسعى لنيل عضوية مجلس الأمن الدولي، وهي تأمل في إسناد مغربي قوي لما يحظى به المغرب من موثوقية في العلاقات الدولية”.

    وأشار الفاتيحي إلى أن مجيء موقف هيلسنكي في إطار مسارات تفعيل القرار الأممي رقم 2797 تحت إشراف الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة، في شخص مبعوثها الشخصي إلى الصحراء ستيفان دي ميستورا، “يعني أننا أمام زخم دولي يدعم رهانات المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لحسم نزاع الصحراء في أقرب فرصة على أساس الحكم الذاتي الذي يشكل اليوم إجماعا دوليا”.

    من جهته، يرى محمد سالم عبد الفتاح، محلل سياسي باحث مهتم بملف الصحراء، أن “الموقف الفنلندي يأتي ضمن دينامية دبلوماسية أعمق وأوسع تجسد اتجاها واضحا في داخل القارة الأوروبية نحو إعادة تقييم مقاربتها تجاه النزاع المفتعل حول الصحراء، حيث بدأ هذا التوجه يأخذ زخما في السنوات الأخيرة نتيجة تراكم عدد من المعطيات السياسية والاستراتيجية التي عززت موقع المغرب في الساحة الدولية”.

    وأشار المحلل السياسي ذاته إلى أن ذلك يأتي في سياق يتناغم مع مواقف عدد من الدول الاسكندينافية التي أعربت عن دعمها لنهج سياسي متوازن يستند إلى الواقعية والحوار، وكذلك مع الغالبية الساحقة من أعضاء الاتحاد الأوروبي الذين أبدوا في مراحل متفاوتة من النقاش الأوروبي تفهما لخصوصيات هذا النزاع وضرورة إنهائه وفق مبادئ احترام سيادة الدول والحفاظ على وحدتها الترابية.

    وأضاف عبد الفتاح أن “هذا الدعم الأوروبي المتنامي لا يمكن فصله عن موقف عدد من العواصم الكبرى في القارة التي باتت ترى أن استمرار النزاع دون حلول واقعية يؤثر سلبا على الاستقرار الإقليمي، ويعيق تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني في منطقة حيوية تشكل بوابة لأوروبا نحو إفريقيا، وهو ما يتقاطع مع الرؤية المغربية التي وضعت في صميم مبادرتها للسلام الشامل خطة حكم ذاتي تحت السيادة المغربية تعزز الأمن والتكامل الإقليميين”.

    وأبرز المصرح لهسبريس أن تجديد موقف فنلندا يمثل مؤشر ثقة متزايدة في جدية المبادرة المغربية، كما أنه يعكس قدرا متناميا من التفاهم الأوروبي للأبعاد السياسية والاقتصادية والاستراتيجية المرتبطة بملف الصحراء.

    بدوره، قال المحلل السياسي محمد شقير إن “ما يمنح الموقف الفنلندي دلالات خاصة هو صدوره عن دولة تنتمي إلى الدول الاسكندينافية، التي كان يُنظر إليها في فترات سابقة كأحد المجالات التي تقوم جبهة البوليساريو بالتحرك داخلها واستثمار بعض الفراغات في مواقف عدد من الدول الأوروبية”.

    وأكد شقير أن هذا التطور يأتي في سياق ما يشبه الإجماع الأوروبي المتزايد على دعم مبادرة الحكم الذاتي، خاصة في ضوء اللقاءات والتنسيق السياسي الذي شهدته عواصم دولية خلال الأشهر الأخيرة، سواء في مدريد أو واشنطن، وهو ما يعكس تحولا إيجابيا في موازين المقاربات الدولية لهذا الملف.

    وفي المقابل، شدد شقير على ضرورة عدم إغفال البعد الاقتصادي في قراءة هذا الموقف، مبرزا أن دعم فنلندا يندرج أيضا ضمن تنافس عدد من الدول الأوروبية على تعزيز حضورها الاستثماري في الأقاليم الجنوبية للمملكة، في ظل الدينامية التنموية التي تعرفها هذه المناطق. كما أشار إلى أن السوق المغربية تحتضن عددا متزايدا من الشركات الفنلندية، مع تسجيل تطور ملحوظ في حجم المبادلات التجارية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس تقاطع الاعتبارات السياسية مع المصالح الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلسنكي تكرس واقعية الحكم الذاتي.. هل سقطت آخر أوراق الأطروحات الانفصالية في الشمال الإسكندنافي؟

    عبد المالك أهلال

    أكدت فنلندا، أمس الأحد 1 مارس 2026، أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يشكل حلا من الحلول الأكثر قابلية للتطبيق لقضية الصحراء المغربية، معربة عن تقديرها الكبير لريادة الملك محمد السادس في تعزيز وضع المملكة كشريك موثوق وأساسي للاتحاد الأوروبي.

    وجاء هذا الموقف الرسمي في بلاغ مشترك صدر بالرباط عقب المباحثات التي جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بوزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونين، التي تقوم بزيارة رسمية للمغرب، حيث جددت هلسنكي دعمها للمبادرة المغربية باعتبارها أساسا جيدا وجادا وموثوقا للتوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من جميع الأطراف لهذا النزاع الإقليمي.

    ورحب الوزيران، وفقا للبلاغ المشترك، بتبني مجلس الأمن الدولي القرار 2797، مؤكدين دعمهما الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم. وأبرز المصدر ذاته الاستقرار السياسي الذي تنعم به المملكة بفضل الأجندة الإصلاحية الشاملة والطموحة التي أطلقها الملك، مشددا على الدور البناء الذي يضطلع به المغرب في الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي كشريك فاعل ملتزم بالاستقرار.

    وفي هذا الصدد، نوه الجانبان بنتائج الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة الاتحاد الأوروبي – المغرب المنعقدة في بروكسل في 29 يناير 2026، وبالميثاق من أجل المتوسط الذي أطلق في برشلونة، مؤكدين عزمهما المساهمة في تعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية القائمة على الثقة المتبادلة.

    وأشادت كل من المملكة المغربية وجمهورية فنلندا بمتانة علاقاتهما الثنائية والدينامية الإيجابية التي طبعتها، خاصة بعد زيارة بوريطة إلى فنلندا في غشت 2024، معربين عن عزمهما تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري في قطاعات استراتيجية كالرقمنة وشبكات الجيل الخامس الآمنة وتدبير المياه والطاقات المتجددة.

    وتناولت المباحثات أيضا عددا من القضايا الدولية الراهنة، لا سيما الوضع في الشرق الأوسط وأوروبا ومنطقة الساحل والسودان، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن التحولات العالمية، مجددين التأكيد على أهمية الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وضرورة امتناع الدول عن استخدام القوة ضد الوحدة الترابية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، مما يعكس الإرادة المشتركة لتوطيد العلاقات نحو شراكة متميزة.

    وتعليقا على هذه الخطوة، أكد المحلل السياسي رضوان جخا أن الموقف السياسي الفنلندي بخصوص قضية الصحراء المغربية، والذي تعزز بلغة واضحة من طرف وزيرة الخارجية إيلينا فالطونين، يعد تجسيدا للدينامية الدبلوماسية المغربية الناجحة والناجعة التي تنطلق منها السياسة الخارجية للمملكة، مشددا على أن دعم هلسنكي لمقترح الحكم الذاتي ولمسار الأمم المتحدة عبر قرار مجلس الأمن رقم 27.97 يشكل امتدادا طبيعيا ومنطقيا لمواقف الدول الأوروبية الداعمة للحقوق المغربية.

    وأوضح المتحدث ذاته في تصريح لجريدة ‘”العمق” أن الإشادة الفنلندية، التي تضمنها البيان المشترك، بدور المغرب بقيادة الملك محمد السادس إقليميا ودوليا، تعكس المكانة والتقدير الكبيرين اللذين يحظى بهما العاهل المغربي سواء لدى فنلندا أو دول الاتحاد الأوروبي عامة، لافتا إلى أن هذا الموقف يكتسي أهمية بالغة لعدة اعتبارات، أبرزها أنه يأتي تتويجا لعلاقات دبلوماسية تاريخية مبنية على الثقة والوضوح، تصادف الاحتفال بذكراها السابعة والستين.

    واعتبر جخا أن الخطوة الفنلندية تمثل نجاحا إضافيا للدبلوماسية المغربية في تعزيز تأييد الدول الإسكندنافية المؤثرة، حيث يلتحق هذا الموقف بمسار الدنمارك والسويد، مما سيساهم في تعزيز تأييد دول أخرى، خاصة في ظل الموقف المتقدم لمؤسسة الاتحاد الأوروبي خلال اللجنة العليا المشتركة الخامسة عشرة، وهو ما يعكس استمرارية وتطور الشراكة الاستراتيجية بين الرباط والمنظومة الأوروبية.

    وكشف المحلل السياسي أن هذا التطابق في الرؤى بين البلدين الصديقين حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية سيؤدي حتما إلى تعزيز المسار الاقتصادي والتجاري، فضلا عن التعاون السياسي والبرلماني، من خلال آلية الحوار السياسي المرتقب انطلاقها قريبا، مستحضرا الزيارة السابقة لرئيس البرلمان الفنلندي للرباط، وما يفتحه ذلك من آفاق واعدة لاستثمار الفرص القوية في قطاعات حيوية كالطاقة والماء واللوجيستيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنلندا تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب

    أكدت فنلندا، اليوم الأحد، أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل حلا من الحلول الأكثر قابلية للتطبيق” في قضية الصحراء المغربية.

    جاء هذا الموقف في بلاغ مشترك صدر بالرباط، عقب اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بوزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونين، التي تقوم بزيارة رسمية للمغرب.

    وفي هذا الإطار “جددت فنلندا دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب”، معتبرة إياه أساسا جيدا جادا وموثوقا للتوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من جميع الأطراف.

    كما رحب الوزيران، حسب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنلندا تعرب عن تقديرها لريادة جلالة الملك في تعزيز وضع المملكة كشريك موثوق وأساسي للاتحاد الأوروبي

    أعربت فنلندا، اليوم الأحد بالرباط، عن تقديرها لريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز وضع المملكة كشريك موثوق وأساسي للاتحاد الأوروبي.
    وأبرزت، في بلاغ مشترك صدر عقب اللقاء الذي جمع بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية، إلينا فالتونين، الاستقرار السياسي الذي تنعم به المملكة، وأجندتها الإصلاحية الشاملة والطموحة، التي أطلقها جلالة الملك، وكذا دور المغرب كشريك رئيسي للاتحاد الأوروبي.
    كما أعربت السيدة فالتونين، التي تقوم بزيارة رسمية إلى المغرب بدعوة من السيد بوريطة، عن دعمها الكامل لهذا المسار المتجدد وعزمها المساهمة في تعزيز هذه الشراكة ذات الأهمية الاستراتيجية بين الرباط وبروكسل.
    من جهته، جدد المغرب التأكيد على الأهمية التي يوليها للشراكة العريقة، والوثيقة، ومتعددة الأبعاد والمتميزة التي تجمعه بالاتحاد الأوروبي.
    وأشاد الوزيران، في هذا الصدد، بنتائج الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة الاتحاد الأوروبي – المغرب، المنعقدة في بروكسل في 29 يناير 2026، مبرزين التقدم المحرز في إطار هذا الحوار المؤسساتي.
    كما شددا على الدور الهام والبناء الذي يضطلع به المغرب في الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي، باعتباره شريكا موثوقا وفاعلا ملتزما بالاستقرار والازدهار في المنطقة.
    ونوه السيد بوريطة والسيدة فالتونين، في هذا السياق، بالميثاق من أجل المتوسط، الذي تم إطلاقه في برشلونة في نونبر 2025، مؤكدين على روح الشراكة المتجددة بين الاتحاد الأوروبي وشركائه في الجنوب، القائمة على الثقة المتبادلة والمسؤولية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ رئيس فنلندا بعيدها الوطني

    بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية فنلندا، فخامة ألكسندر ستوب، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني للرئيس ألكسندر ستوب، وأصدق المتمنيات لشعب فنلندا الصديق بموصول الازدهار والرخاء.

    ومما جاء في برقية الملك “وهي مناسبة سانحة لتجديد التأكيد على ما يحذونا سويا من حرص مشترك للمضي قدما في تعزيز علاقات الصداقة القائمة بين بلدينا، والعمل على تطوير تعاوننا الثنائي في مختلف الميادين ذات الاهتمام المشترك، خدمة للمصالح المشتركة لشعبينا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي يجري بهلسنكي سلسلة مباحثات مع مسؤولين فنلنديين

    أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، والوفد النيابي المرافق له، أمس الجمعة بهلسنكي، سلسلة مباحثات مع مسؤولين برلمانيين وحكوميين بجمهورية فنلندا.

    وعقد الطالبي العلمي والوفد المرافق له، لقاءات عمل مع كل من رئيس البرلمان الفنلندي، آلا-آهو جوسي كريستيان، ووزيرة الزراعة والغابات، ساري إسايا، ونائبة رئيس البرلمان، تارجا فيلاتوف، ورئيسة اللجنة الكبرى، سارا-صوفيا سيرين، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية، جوهانيس كوسكنين، وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية برئاسة إينكا هوبسي، وكذا مختلف الكتل البرلمانية الفنلندية.

    وذكر بلاغ لمجلس النواب أنه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن الدول الأكثر تعاسة حسب مؤشر السعادة العالمي لعام 2025

    احتل المغرب المركز 112 في مؤشر السعادة العالمي لعام 2025، الصادر عن مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد، بالشراكة مع “غالوب”، وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة.

    وفي 2024، احتل المغرب، الذي حصل هذا العام على 4.622 نقطة ضمن الترتيب العام، المرتبة الـ 107 في المؤشر ذاته، الذي نُشر الخميس، والمرتبة الـ 100 سنة 2023.

    وهذا هو التراجع الثاني والأكثر حدة على التوالي منذ تصنيف 2023 للتقرير العالمي للسعادة، الصادر بإشراف الأمم المتحدة، بدعم من بيانات “غالوب” الإحصائية، بمناسبة اليوم العالمي للسعادة الذي يصادف الـ20 من مارس من كل عام.

    وبحسب تقرير السعادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنلندا أسعد دولة في العالم للمرة الثامنة على التوالي (تقرير)

    احتلت فنلندا المرتبة الأولى كأكثر دول العالم سعادة للمرة الثامنة على التوالي، وفقا لتقرير السعادة العالمي، الذي نشر اليوم الخميس، بمناسبة اليوم العالمي للسعادة.

    ويعد التقرير ثمرة شراكة بين مؤسسة “غالوب” لاستطلاعات الرأي، ومركز “أكسفورد” لأبحاث الرفاهية، وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، حيث قام الباحثون بتحليل مستوى العيش لدى سكان العالم سنة 2024.

    ووفقا للتقرير، فإن الفنلنديين الذين طلب منهم تقييم حياتهم منحوا أنفسهم متوسط درجة 7.736 من 10.

    وحدد الباحثون عددا من العوامل الرئيسية التي تسهم في سعادة الأفراد، من بينها الدعم الاجتماعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلنسكي.. السيدة السغروشني تعقد لقاء عمل مع مسؤولي مجموعة نوكيا

    أجرت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، اليوم الأربعاء بهلنسكي، لقاء عمل مع مسؤولي مجموعة نوكيا، وذلك في إطار زيارة العمل التي تقوم بها إلى فنلندا.

    وفي كلمة لها بالمناسبة، نوهت السيدة السغروشني بالعلاقات المتميزة التي تجمع المغرب وفنلندا، والتي تم تخليد ذكراها 65 السنة الماضية، مؤكدة أن المملكة، وبفضل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حريصة على مواصلة تعزيز علاقات التعاون المثمر مع جمهورية فنلندا لتشمل مختلف المجالات.

    كما عبرت الوزيرة عن اعتزاز المملكة باحتضان مركز الابتكار التابع لمجموعة “نوكيا…

    إقرأ الخبر من مصدره