Étiquette : فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية

  • لقجع خلال‭ ‬تقديمه‭ ‬حصيلة‭ ‬تنفيذ‭ ‬القانون‭ ‬المالي 2026: الاقتصاد‭ ‬المغربي‭ ‬يواصل‭ ‬ديناميته‭ ‬والأرقام‭ ‬ليست‭ ‬للتبرير‭ ‬أو‭ ‬التهويل

    *العلم: الرباط*

    أعلن‭ ‬فوزي‭ ‬لقجع،‭ ‬الوزير‭ ‬المنتدب‭ ‬المكلف‭ ‬بالميزانية،‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المغربي‭ ‬يواصل‭ ‬ديناميته،‭ ‬رغم‭ ‬الأزمة‭ ‬التي‭ ‬برزت‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬الماضي،‭ ‬مستعرضا‭ ‬حزمة‭ ‬من‭ ‬الأرقام‭ ‬والمؤشرات‭ ‬ذات‭ ‬الارتباط‭ ‬بتطور‭ ‬الأنشطة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والجبائية.‬

    وكشف‭ ‬بأن‭ ‬المعطيات‭ ‬الرقمية‭ ‬لا‭ ‬تروم‭ ‬التبرير‭ ‬أو‭ ‬التهويل،‭ ‬وإنما‭ ‬تتوخى‭ ‬تقديم‭ ‬قراءة‭ ‬موضوعية‭ ‬للظروف‭ ‬التي‭ ‬يعيشها‭ ‬المغرب،‭ ‬كباقي‭ ‬دول‭ ‬العالم.‬

    وأورد‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬دلالات‭ ‬تعافي‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬أن‭ ‬احتياطي‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة‭ ‬بلغ،‭ ‬عند‭ ‬متم‭ ‬أبريل‭ ‬الماضي،‭ ‬469,8‭ ‬مليار‭ ‬درهم،‭ ‬بزيادة‭ ‬قدرها‭ ‬23,4‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬الفترة‭ ‬ذاتها‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2025‭.‬

    وبذلك،‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬الاحتياطي‭ ‬يعادل‭ ‬5‭ ‬أشهر‭ ‬و24‭ ‬يوما‭ ‬من‭ ‬الواردات،‭ ‬مبرزا‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬ليس‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬احتياطي‭ ‬يغطي‭ ‬نصف‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬الواردات‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬الحاجيات.‬

    وفي‭ ‬سياق‭ ‬تحليله‭ ‬للظرفية،‭ ‬أوضح‭ ‬لقجع‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬يشهد،‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬شهر‭ ‬مارس،‭ ‬سياقا‭ ‬صعبا‭ ‬واستثنائيا،‭ ‬نتيجة‭ ‬توالي‭ ‬الصدمات‭ ‬الجيوسياسية،‭ ‬خاصة‭ ‬بمنطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وما‭ ‬ترتب‭ ‬عنها‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬حدة‭ ‬عدم‭ ‬اليقين‭ ‬المرتبط‭ ‬بالتوقعات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمالية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬اضطرابات‭ ‬متزايدة‭ ‬في‭ ‬سلاسل‭ ‬التوريد‭ ‬العالمية،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الطاقي.‬

    وسجل‭ ‬أن‭ ‬أسعار‭ ‬المواد‭ ‬الأولية‭ ‬الطاقية‭ ‬عرفت‭ ‬ارتفاعات‭ ‬كبيرة،‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬مستوياتها‭ ‬قبل‭ ‬بداية‭ ‬شهر‭ ‬مارس،‭ ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬سعر‭ ‬برميل‭ ‬النفط‭ ‬ارتفع‭ ‬بنسبة‭ ‬46‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬بمتوسط‭ ‬بلغ‭ ‬102‭ ‬دولار‭ ‬للبرميل‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬الأربعة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬السنة،‭ ‬بعدما‭ ‬كان‭ ‬متوسطه‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬70‭ ‬دولارا‭ ‬قبل‭ ‬الأزمة،‭ ‬مع‭ ‬تسجيل‭ ‬مستوى‭ ‬أقصى‭ ‬بلغ‭ ‬119‭ ‬دولارا.‬

    وأضاف‭ ‬أن‭ ‬سعر‭ ‬الغازوال‭ ‬ارتفع‭ ‬بما‭ ‬يقارب‭ ‬70‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليصل‭ ‬متوسطه‭ ‬إلى‭ ‬1218‭ ‬دولارا‭ ‬للطن،‭ ‬مقابل‭ ‬717‭ ‬دولارا‭ ‬قبل‭ ‬الأزمة،‭ ‬فيما‭ ‬ارتفع‭ ‬غاز‭ ‬البوتان‭ ‬بنسبة‭ ‬33‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليبلغ‭ ‬متوسطه‭ ‬727‭ ‬دولارا،‭ ‬مقابل‭ ‬547‭ ‬دولارا‭ ‬سابقا.‬

    كما‭ ‬سجل‭ ‬ارتفاع‭ ‬سعر‭ ‬الفيول،‭ ‬الذي‭ ‬يستخدم‭ ‬في‭ ‬إنتاج‭ ‬الطاقة‭ ‬وجزء‭ ‬من‭ ‬الطاقة‭ ‬الكهربائية،‭ ‬بنسبة‭ ‬58‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليبلغ‭ ‬متوسطه‭ ‬593‭ ‬دولارا‭ ‬للطن،‭ ‬مقابل‭ ‬374‭ ‬دولارا‭ ‬قبل‭ ‬الأزمة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬ارتفاع‭ ‬سعر‭ ‬الغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬بنسبة‭ ‬53‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬49‭ ‬أورو‭ ‬للميغاواط‭ ‬ساعة،‭ ‬مقابل‭ ‬32‭ ‬أورو‭ ‬قبل‭ ‬اندلاع‭ ‬الأزمة.‬

    وأشار،‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي‭ ‬خفض،‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬أبريل،‭ ‬توقعات‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬العالمي‭ ‬من‭ ‬3,3‭ ‬إلى‭ ‬3,1‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬متوقعا‭ ‬ارتفاع‭ ‬التضخم‭ ‬العالمي‭ ‬إلى‭ ‬4,4‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬بدل‭ ‬3,8‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬وتراجع‭ ‬نمو‭ ‬التجارة‭ ‬العالمية‭ ‬إلى‭ ‬1,9‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬مقابل‭ ‬4,6‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬سنة‭ ‬2025‭.‬

    في‭ ‬المقابل،‭ ‬أبرز‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬ديناميته،‭ ‬مدعوما،‭ ‬على‭ ‬الخصوص،‭ ‬بالتساقطات‭ ‬المطرية‭ ‬المهمة،‭ ‬وتوقعات‭ ‬إنتاج‭ ‬الحبوب‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬90‭ ‬مليون‭ ‬قنطار،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬20‭ ‬مليون‭ ‬قنطار‭ ‬إضافية‭ ‬من‭ ‬الإنتاج‭ ‬تساهم‭ ‬بحوالي‭ ‬0,3‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة.‬

    وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يسجل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬معدل‭ ‬نمو‭ ‬يفوق‭ ‬5,3‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬خلال‭ ‬سنة‭ ‬2026،‭ ‬«بالرغم‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الإكراهات،‭ ‬ومن‭ ‬التوقعات‭ ‬التي‭ ‬أصدرها‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي».‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « نداء الرباط » يوحد صحافة العالم لمكافحة المراهنات الرياضية غير القانونية

    *العلم الإلكترونية*
      أطلق المشاركون في المؤتمر السابع والثمانين للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، المنعقد بالعاصمة المغربية الرباط، « نداء الرباط »، كإعلان جماعي يدعو إلى تعبئة شاملة للصحافة الرياضية الدولية لمحاربة آفة المراهنات غير القانونية، التي باتت تهدد نزاهة الرياضة وتستهدف فئات عمرية هشة عبر الإنترنت.
      النداء، الذي أطلقه بدر الدين الإدريسي، رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، في ختام ندوة دولية عُقدت ضمن فعاليات المؤتمر، دعا إلى تحرك إعلامي جماعي للضغط من أجل وضع أطر تشريعية وتنظيمية واضحة تحاصر هذه الظاهرة، وتعزز التعاون الدولي في التصدي لجرائم المراهنة العابرة للحدود.
      وتوقف الإدريسي مطولًا عند اتفاقية « ماكولين » التي وقّع عليها المغرب في شتنبر 2021، مبرزًا أنها تُعد أول وثيقة قانونية دولية ملزمة موجهة لمحاربة التلاعب في المسابقات الرياضية. وقد دخلت هذه الاتفاقية، التي تشكل المعيار القانوني الوحيد في هذا المجال، حيز التنفيذ في الأول من شتنبر 2019. وتم توقيعها من قبل 30 دولة أوروبية، إلى جانب أستراليا، بينما صادقت عليها سبع دول حتى الآن، وهي اليونان، إيطاليا، النرويج، البرتغال، جمهورية مولدوفا، سويسرا وأوكرانيا. كما تبقى الاتفاقية مفتوحة للدول غير الأعضاء التي شاركت في صياغتها أو تملك صفة مراقب في مجلس أوروبا، ما يعزز بعدها العالمي.
      وأكد الإدريسي أن هذه الاتفاقية تشكل مرجعية قانونية يجب أن تواكبها تعبئة إعلامية، مشيرًا إلى أن الصحافة الرياضية مدعوة اليوم للعب دور يقظ ورقابي ضد تنامي شبكات المراهنة، خاصة في الأسواق النامية التي لا تمتلك تشريعات واضحة.
      وكانت الندوة، التي نُظمت تحت عنوان: « الرهان غير القانوني.. جريمة عابرة للحدود عند تقاطع الرياضة والقانون »، شهدت مشاركة خبراء قانونيين وصحفيين ومختصين في الأمن السيبراني، وسلطت الضوء على مختلف أبعاد الظاهرة وخطورتها على نزاهة الرياضة واستقرار المجتمعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تواصل أشغال المؤتمر الـ87 للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية بالرباط



    الصحافة الرياضية مكون أساسي لنجاح التظاهرات الرياضية العالمية

    *العلم: الرباط*

    افتتحت يومه الثلاثاء 13 ماي بالرباط، أشغال المؤتمر الـ87 للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وذلك بحضور 350 صحفيا ينتمون ل 110 بلدان من القارات الخمس.

    ويعد هذا الحدث الرياضي العالمي، الذي تنظمه الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وكذا عدد من المؤسسات الوطنية، إلى غاية 17 ماي الجاري، مرحلة هامة في تاريخ الصحافة الرياضية المغربية والدولية.

    وفي كلمته بالمناسبة، عبّر وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، عن اعتزازه الكبير باستضافة المملكة المغربية لهذا الحدث الرياضي القاري، مؤكداً أن اختيار الرباط لاحتضان المؤتمر يُعدّ اعترافًا دوليًا بمكانة المغرب ودوره المتنامي في المشهد الرياضي على مستوى القارة.

    وأكد الوزير أن هذا التنظيم يدخل في صميم التوجه التنموي الذي تسير عليه المملكة بقيادة جلالة الملك محمد السادس، والذي يشمل تطوير البنية التحتية الرياضية، مما مكن المغرب من احتضان عدد متزايد من التظاهرات والمباريات القارية. وأبرز أن هذه الدينامية تعكس الجهود المستمرة لتعزيز صورة المغرب كوجهة رياضية رائدة في إفريقيا.

    وفي سياق متصل، شدد بنسعيد على أن الصحافة الرياضية تُعدّ مكوناً أساسياً من المنظومة الرياضية، بالنظر إلى دورها الحيوي في مواكبة الأحداث وتغطية الأنشطة الرياضية بمهنية وموضوعية.

    وفي هذا الإطار، أعلن الوزير عن إطلاق منصة رقمية جديدة خاصة بتكوين وتأهيل الصحفيين الرياضيين، في خطوة ترمي إلى الرفع من كفاءاتهم وتعزيز حضورهم في الساحة الإعلامية الوطنية والدولية.


    من جهته، قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن الصحافة الرياضية مكون أساسي لنجاح أي تظاهرة رياضية عالمية كانت أو قارية.

    وأكد لقجع، على أهمية الصحافة الرياضية وتأثيرها على الشباب مشدداً على التزام المغرب بتطوير الرياضة.

    وعبر لقجع عن السعادة الغامرة بانعقاد المؤتمر الدولي في المغرب تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، وبأن هذه هي المرة الثانية التي تستضيف فيها أفريقيا هذا الحدث الدولي الهام.

    وقال لقجع في كلمته إن الرعاية الملكية السامية لهذا الموعد العالمي، يمثل اعترافًا بالمهمة النبيلة التي يعكسها الحدث والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها.


    أما بدر الدين الإدريسي، رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، فتوجه بالتحية والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث الكبير، مبديا فخره باحتضان المغرب مرةً أخرى لهذا الموعد الإعلامي العالمي، بعد نسخة مراكش قبل سنوات.

    واعتبر الإدريسي أن هذه الاستضافة تترجم المكانة المتقدمة التي أضحت تحتلها الصحافة الرياضية الوطنية، وتؤكد التزامها المتواصل برفع راية المهنية والاحتراف.

    وأشار إلى أن انعقاد المؤتمر في الرباط يشكل لحظة فارقة، تُخرج الصحافة الرياضية من مجرد التغطية الخبرية إلى فضاء أرحب من النقاش والتفكير في قضايا الساعة، وفي مقدمتها العلاقة بين الصحافة والتقنيات الحديثة كمنصات الذكاء الاصطناعي، وكيفية التعامل معها دون التفريط في جوهر المهنة وأخلاقياتها.

    وأضاف الإدريسي أن الصحافة الرياضية، في عمقها، ليست فقط وسيلة لنقل الأخبار أو تغطية المباريات، بل هي رافعة للنقاش المجتمعي، محفزة على التفكير، وصانعة للتغيير الإيجابي دون المساس بالثوابت التي تأسست عليها.


    وبهذه المناسبة الكبيرة، تم تكريم أربعة من قادة ورموز الصحافة الرياضية المغربية والدولية، وهم الزميل محمد السلهامي أحد المؤسسين للجمعية المغربية للصحافة الرياضية سنة 1971، والزميل نجيب السالمي الرئيس السابق للجمعية المغربية للصحافة الرياضية الذي نابت عنه ابنته في تسلم التذكار، والزميل مصطفى بدري المدير المسؤول لجريدة المنتخب وأحد مبدعي الصورة الرياضية عالميا، وعائلة فقيد الصحافة الرياضية الوطنية والإفريقية، المرحوم بلعيد بويميد الرئيس السابق للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، فرع إفريقيا.

    وخلال ذات الحفل، تم الإعلان عن المتوجين بجوائز الإتحاد الدولي في الأصناف المحددة سلفا، فئات التصوير (« حركة رياضية » و »حقيبة صور »)، الكتابة (« أفضل مقال صحفي » و »أفضل مادة صحافية »)، التعليق والتحليل، الفيديو (« لمحة عن حياة رياضي » و »وثائقي ») والمدوّنة الصحفية الالكترونية وثلاث جوائز مخصصة للصحفيين الرياضيين الشباب.

    يشار أنه خلال هذا الحدث الذي سيتواصل حتى السبت المقبل، ستتم مناقشة العديد من المواضيع في جلسات ولقاءات تتناول التحديات الكبرى التي تواجه الصحافة الرياضية في مستقبل يتطور بشكل متسارع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يوضح بخصوص قوانين المالية وتوقعاتها وتصفيتها

    قدم فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية توضيحات بخصوص مستويات التقارب بين توقعات قوانين الميزانية وحقائق قوانين التصفية المتعلقة بها، حيث أوضح أنه طبقا لمقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي لقانون المالية، يقوم قانون التصفية المتعلق بتنفيذ قانون المالية بحصر وإثبات المبلغ النهائي للمداخيل المقبوضة والنفقات المنجزة خلال السنة المالية.

    وأضاف لقجع في معرض جوابه على سؤال كتابي، أنه لذلك يعد آلية فعالة لتقوية الرقابة البعدية للبرلمان على المالية العمومية من خلال التحقق من مدى صرف النفقات العمومية واستخلاص موارد الدولة وفق التقديرات المرخص بها في إطار قانون المالية السنوي.

    في المقابل، أكد لقجع أن الجهاز التنفيذي يتميز ببعض الصلاحيات لإجراء تغييرات على مستوى نفقات ميزانية الدولة المصادق عليها أثناء تنفيذ قانون المالية وفق شروط وسياق يؤطرهما القانون التنظيمي لقانون المالية، وذلك في إطار تمكينه من الوسائل الضرورية لتأمين السير العادي لمؤسسات الدولة وضمان ديمومة المرفق العمومي.

    وأشار لقجع، إلى أن الحكومة الحالية لجأت إلى فتح اعتمادات إضافية بمرسوم بلغت 28 مليار درهم لمواجهة تداعيات تقلب أسعار بعض المواد الأولية وارتفاع معدل التضخم بفعل الحرب في أوكرانيا.

    من جهة أخرى، أوضح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أنه يتم تحديد توقعات قانون المالية المتعلقة بالموارد، بناء على مجموعة من الفرضيات ترتبط بالظرفية الاقتصادية والمالية المتوفرة أثناء إعداد مشروع قانون المالية، وهو ما يفسر تسجيل بعض الفوارق بين التوقعات والإنجازات بفعل التغييرات الظرفية خلال تنفيذ قانون المالية. أضف إلى ذلك، أن بعض المداخيل غير الجبائية تتميز بطابعها الطارئ وغير الاعتيادي، وبالتالي فهي لا تدخل ضمن التوقعات السنوية للموارد كأموال المساعدة، حيث تدرج للتذكرة على مستوى قانون المالية وعليه فإن التحليل الموضوعي لمستويات التقارب بين توقعات قوانين الميزانية وإنجازات قوانين التصفية المتعلقة بها، يستوجب استحضار كل هذه المعطيات.

    وأكد لقجع، أنه من هذا المنطلق، يمكن إجمالا تسجيل توافق نسب الإصدارات مع التوقعات برسم اعتمادات التسيير للميزانية بعين الاعتبار التغيرات الطارئة على مستوى قانون المالية خلال السنة، وهو ما يعكس مدى جودة البرمجة الميزانياتية وتوافقها مع الحاجيات الحقيقية كما هو الحال بالنسبة للفترة الممتدة ما بين 2017 و2020 والتي عرفت تسجيل على التوالي نسب الإصدار التالية 97,85 و 97,18% و 97,70% و96,43%.

    أما فيما يتعلق بميزانية الاستثمار، فحسب جواب لقجع، فتعزى الفوارق بين الاعتمادات النهائية والإصدارات إلى الطابع المتعدد السنوات لهذه النفقات التي يجوز ترحيلها من سنة إلى أخرى بصفة استثنائية، في حدود سقف 30% من الاعتمادات المفتوحة بقرار للوزير المكلف بالمالية وذلك أخذا بعين الاعتبار الظروف المحيطة بإنجاز المشاريع الاستثمارية والتي يمكن أن يؤجل تنفيذها لأسباب تقنية أو مناخية أو قانونية.

    وقدم لقجع مثالا بنسب إصدار تم تسجيلها بلغت على التوالي %83,65977,88978,88978,95 خلال نفس الفترة مقارنة مع الاعتمادات النهائية. ويبين تطور هذه النسبة خلال السنوات الأخيرة مدى تحسن قدرة القطاعات الوزارية والمؤسسات على تدبير نفقات الاستثمار.

    أما على مستوى الموارد، فقد تم تحقيق نسب إنجاز بلغت على التوالي 105,33% و 108,65% و111,02% و106,30% خلال الفترة المذكورة، مقارنة مع توقعات قانون المالية. وهي أرقام تكشف مدى توافق النتائج النهائية لقوانين التصفية مع توقعات قوانين المالية.

    يضيف لقجع في جوابه، أنه بالرغم من الإكراهات المرتبطة بتدبير الميزانية العامة للدولة سواء فيما يخص النفقات أو الموارد، يسجل بصفة عامة تطورا إيجابيا من سنة إلى أخرى من حيث تقارب توقعات قوانين الميزانية وحقائق قوانين التصفية المتعلقة بها، خاصة بعد إصلاح القانون التنظيمي لقانون المالية واعتماد البرمجة الميزاناتية لثلاث سنوات وتنزيل قواعد مالية جديدة كتحديد سقف اعتمادات المرحلة، وهي آليات ساهمت بشكل كبير في تحسين ظروف إعداد وتنفيذ قوانين المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره