Étiquette : فوكس

  • حزب « فوكس » يطالب بوقف مساعدات للمغرب قيمتها 200 مليون يورو

    أعاد حزب “فوكس” اليميني المتطرف في إسبانيا الجدل حول العلاقات مع المغرب، بعد مطالبته بوقف التعاون في مجال التنمية مع المملكة، معتبرا أن المساعدات المالية المقدمة “لا تخدم المصالح الإسبانية”.

    وخلال اجتماع للجنة التعاون الدولي بمجلس النواب الإسباني، دعا نائب الحزب فرانسيسكو خوسيه ألكاراز إلى تعليق هذه المساعدات، مشيرا إلى أن الحكومة الإسبانية خصصت، بين 2019 و2023، أكثر من 200 مليون يورو لدعم مشاريع في المغرب.

    وأوضح المتحدث ذاته أن هذه المساعدات تشمل، من بين أمور أخرى، تمويلات مرتبطة بقطاع النقل السككي ومشاريع البنية التحتية، إضافة إلى دعم مشاريع مائية، من بينها محطة لتحلية المياه بمدينة الدار البيضاء.

    وربط الحزب هذا الطرح بملف الهجرة، مدعيا ارتفاع أعداد المهاجرين غير النظاميين نحو سبتة ومليلية، معتبرا أن ذلك يعكس، بحسب تعبيره، “عدم نجاعة” التعاون القائم بين البلدين.

    كما انتقد “فوكس” ما وصفه بـ”عدم احترام” اتفاق إعادة المهاجرين الموقع سنة 2007، مشيرا إلى وجود آلاف القاصرين من أصل مغربي تحت رعاية المؤسسات الإسبانية.

    ويأتي هذا الموقف في سياق مواقف متكررة للحزب اليميني، الذي يدعو إلى تشديد السياسات المرتبطة بالهجرة، وإعادة النظر في علاقات التعاون مع عدد من الدول، من بينها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزب الشعبي يترك « فوكس » وحيدا في « حربه » على الاتفاق الفلاحي مع المغرب داخل البرلمان الإسباني

    عاد التعاون التجاري والفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي إلى واجهة الجدل السياسي داخل البرلمان الإسباني، بعدما امتنع الحزب الشعبي (PP) عن التصويت لصالح مقترح قدمه حزب « فوكس » اليميني المتطرف يدعو إلى رفض الاتفاقيات التجارية مع المغرب وتعليق دعم مشاريع فلاحية مرتبطة به.

    وخلال جلسة برلمانية عقدت الأربعاء في مدريد، اختار الحزب المحافظ الامتناع عن التصويت على مقترح غير ملزم تضمن سلسلة إجراءات تخص القطاع الفلاحي، من بينها الدعوة إلى رفض اتفاقيات الاتحاد الأوروبي مع دول ميركوسور والمغرب، بدعوى ما وصفه مقدمو المقترح بـ »المنافسة غير العادلة » للمنتجات الأجنبية.

    وبحسب ما تدوول داخل البرلمان، فقد اقترح حزب فوكس وقف تحويل الأموال العمومية الإسبانية إلى مشاريع فلاحية في المغرب، وتشديد المراقبة على المنتجات المستوردة عبر الحدود لضمان مطابقتها للمعايير الأوروبية، إضافة إلى المطالبة بحظر استيراد المنتجات الزراعية القادمة من دول ثالثة إذا كانت تستعمل مواد phytosanitaires محظورة داخل الاتحاد الأوروبي.

    غير أن المقترح لم يحظ بالدعم الكافي، حيث صوتت غالبية الأحزاب ضده، فيما اختار الحزب الشعبي، إلى جانب تشكيلات سياسية أخرى، الامتناع عن التصويت، في خطوة تعكس استمرار الانقسام السياسي داخل إسبانيا بشأن العلاقات الاقتصادية مع الرباط، خاصة في ظل أهمية المبادلات الفلاحية بين الجانبين.

    ويأتي هذا النقاش في سياق حساس بالنسبة للعلاقات التجارية المغربية-الأوروبية، إذ تعتبر الصادرات الفلاحية المغربية نحو السوق الأوروبية من الملفات التي تثير جدلا متكررا داخل بعض الأوساط السياسية الإسبانية، خصوصا في مناطق الإنتاج الزراعي التي ترى في المنافسة الخارجية تحديا مباشرا لمنتجاتها المحلية.

    وينظر إلى فشل المقترح باعتباره يعكس، في المقابل، استمرار وجود توازن سياسي داخل البرلمان الإسباني يحافظ على الإطار العام للتعاون الاقتصادي مع المغرب، الذي يعد شريكا استراتيجيا للاتحاد الأوروبي في مجالات التجارة والأمن والهجرة والطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمان سبتة المحتلة يُسقط مقترح حزب « فوكس » المتطرف حول مواجهة « الحرب الهجينة المغربية ضد إسبانيا »

    رفضت الجمعية العامة لمدينة سبتة، الجمعة، مقترحا تقدم به حزب اليمين المتطرف الإسباني « فوكس »، دعا من خلاله إلى تعزيز الوجود الأمني والعسكري في المدينة بدعوى مواجهة ما وصفه بـ »الحرب الهجينة التي يشنها المغرب ضد إسبانيا »، وهي مزاعم أثارت استنكارا واسعا داخل قاعة الجلسات.

    وخلال النقاش، لجأ ممثلو الحزب إلى عبارات مثيرة للجدل من قبيل « غزو » و »انهيار الحدود »، معتبرين أن المدينة « تعيش حالة طوارئ مستمرة » بسبب محاولات الاقتحام وتدفقات المهاجرين، ودعوا إلى رفع ميزانية المراقبة الحدودية وتزويد الحرس المدني والشرطة بطائرات مسيرة ومعدات إضافية.

    غير أن جميع الفرق السياسية الممثلة في برلمان سبتة — بما في ذلك أحد نواب فوكس نفسه — صوتت ضد المقترح، معتبرة أنه يُضخم الواقع ويغذي خطاب الكراهية ضد المغرب والمهاجرين.

    دعوة إلى التعاون مع المغرب

    في مداخلته، دعا المكلف بالشؤون الداخلية المحلية ألبرتو غايتان إلى « تعزيز التعاون مع المغرب في مجال ضبط الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية »، مشيرا إلى أن التنسيق الثنائي أسفر عن تراجع بنسبة 15 في المائة في عدد القاصرين غير المرافقين منذ بدء تنفيذ المرسوم الملكي الإسباني المنظم لعمليات التكفل بهم.

    وشدد غايتان على أن الحكومة المحلية « لا تتبنى رؤية فوكس التي تصوّر سبتة كمدينة محاصرة »، مؤكدًا أن المدينة تستفيد من دعم غير مسبوق من الدولة الإسبانية في مجالات الأمن والدفاع والتعليم، وأن ما تحتاجه اليوم هو « خطاب واقعي ومسؤول يطمئن المواطنين بدل تغذيتهم بالخوف ».

    انتقادات لخطاب اليمين المتطرف

    من جانبها، قالت فاطمة حمد، النائبة عن حزب MDyC، إن مقترح فوكس « يتجاهل البعد الإنساني لأزمة الهجرة » ويغفل تضحيات رجال الأمن الإسبان الذين « يخاطرون بحياتهم لإنقاذ المهاجرين في عرض البحر ».

    أما الحزب الاشتراكي الإسباني (PSOE) فاتهم فوكس بتبني « رؤية متشائمة ومبالغ فيها »، مذكّرًا بأن « سبتة تضم اليوم أكبر عدد من عناصر الأمن في تاريخها الحديث، بفضل الاستراتيجية المشتركة بين مدريد والرباط ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب « فوكس » الإسباني يطالب بحظر عيد الأضحى.. والاشتراكيون يصفون المقترح بـ »المخزي »

    أثار مقترح تقدم به حزب فوكس اليميني المتطرف إلى لجنة الثقافة بمجلس الشيوخ الإسباني جدلاً واسعاً، بعدما دعا إلى منع الاحتفال بعيد الأضحى (Fiesta del Cordero)، معتبراً أنه “طقس ديني إسلامي لا يمتّ للثقافة الإسبانية بصلة ».

    وخلال جلسة اللجنة المنعقدة الأربعاء، عرض السيناتور فرناندو كاربونيي عن فوكس مقترحه، داعياً الحكومة الإسبانية إلى “حظر هذه الممارسة الأجنبية” بدعوى “الدفاع عن الهوية الثقافية الإسبانية والتقاليد الوطنية”.

    لكن المقترح قوبل برفض قاطع من جميع المجموعات البرلمانية، بما فيها الحزب الشعبي المحافظ (PP) الذي رفض “الطرح الإقصائي”، مؤكداً أن “الدفاع عن تقاليدنا لا يجب أن يتم عبر مواجهة ثقافات الآخرين”.

    ردّ حاد من الحزب الاشتراكي

    من جانبها، وصفت السيناتورة مارتا سافيدرا عن الحزب الاشتراكي (PSOE) المقترح بأنه “من أكثر المبادرات المخزية التي نوقشت في اللجنة”، مشددة على أن عيد الأضحى يُمارس ضمن القانون الإسباني وفي إطار حرية المعتقد الديني.

    وقالت إن هذا العيد “جزء من التنوع الثقافي الإسباني الذي يجمع الموروث الإسلامي والمسيحي واليهودي”، معتبرة أن تحركات فوكس “تغذي الخطاب العنصري وتتناقض مع قيم التعايش التي تقوم عليها الدولة”.

    خلفيات تمتد إلى سبتة ومورسيا

    القضية أعادت إلى الأذهان صدامات سابقة بين حزب فوكس والمجتمع المسلم في سبتة، بعدما لجأ الحزب سنة 2023 إلى القضاء للطعن في اعتبار عيد الأضحى يوماً رسمياً محلياً، وهو الطعن الذي رفضته المحكمة الإدارية العليا بالأندلس.

    كما شهدت منطقة خوميا في مورسيا صيف 2024 قراراً مشتركاً بين الحزبين الشعبي وفوكس بمنع إقامة صلاة العيد واحتفالات نهاية رمضان، ما أثار إدانات واسعة من المجتمع المدني والأحزاب اليسارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوكس » يتحدث عن منح اللجوء لمغاربة في سبتة المحتلة بهدف « تخفيف ضغط الهجرة

    تتواصل النقاشات داخل الأوساط السياسية الإسبانية حول أوضاع المهاجرين المغاربة في مدينة سبتة المحتلة، بعدما وجّه حزب « فوكس » اليميني المتطرف أسئلة للحكومة المركزية بمدريد يطالب فيها بتوضيحات حول ما إذا كانت السلطات الإسبانية تمنح تراخيص لجوء لمواطنين مغاربة بهدف تقليص الاكتظاظ داخل مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI).

    وحسب ما نقلته صحيفة « إل فارو دي سبتة »، فقد أحال الحزب، الذي يقوده في المدينة النائب خوان سيرخيو ريدوندو، سلسلة من الأسئلة إلى البرلمان الإسباني يطلب من خلالها معرفة عدد طلبات اللجوء التي تقدم بها مهاجرون مغاربة منذ سنة 2024، وعدد الملفات التي تمت الموافقة عليها، والمعايير القانونية التي تُعتمد في منحها.

    « فوكس » يتحدث عن « خطة لتخفيف الاكتظاظ »

    وأوضح الحزب أن الحكومة الإسبانية قد تكون — بحسب تعبيره — تقبل طلبات لجوء من مغاربة بشكل استثنائي بغرض تخفيف الضغط على مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين في سبتة، الذي يعيش منذ أشهر وضعًا صعبًا نتيجة الاكتظاظ ورفض المغرب استقبال بعض مواطنيه المرحلين عبر المعابر الحدودية.

    وأضاف الحزب أن هذا الوضع “قد يشجع مزيدًا من المهاجرين على التوجه إلى سبتة”، محذرًا مما وصفه بـ“تأثير النداء” الذي يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع أعداد المهاجرين غير النظاميين الوافدين على المدينة.

    وأشار « فوكس » إلى أن هذا التطور يتزامن مع ما اعتبره “تراجعًا في المراقبة من الجانب المغربي”، متهما السلطات في الرباط بـ“التساهل” في ضبط الحدود خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، حيث قال الحزب إن “مغاربة من مختلف الأعمار، بينهم قاصرون، حاولوا السباحة نحو سبتة دون أن تعترض طريقهم أي إجراءات أمنية”.

    مطالب بالكشف عن التنسيق مع المغرب

    وطالب الحزب اليميني حكومة بيدرو سانشيز بالكشف عن أي اتصالات أو اتفاقات تمت مع المغرب بشأن استقبال مواطنيه الذين يدخلون إلى سبتة بشكل غير قانوني، معتبرًا أن “غياب التنسيق يفاقم الأزمة داخل المدينة ويثقل كاهل مراكز الإيواء”.

    كما دعا الحزب إلى تقديم معطيات دقيقة حول عدد تصاريح اللجوء التي تم تقديمها والموافقة عليها خلال عامي 2024 و2025، إضافة إلى توضيح البروتوكول المعتمد للتعامل مع طالبي اللجوء داخل المدينة المحتلة.

    وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه سبتة زيادة ملحوظة في محاولات العبور من السواحل الشمالية للمغرب، سواء سباحةً أو عبر تسلق السياجات الحدودية، وسط أزمة اقتصادية خانقة تدفع العديد من الشباب إلى المغامرة بحياتهم في سبيل الوصول إلى التراب الأوروبي.

    ورغم أن مدريد والرباط كثّفتا تعاونهما الأمني والإنساني خلال السنتين الأخيرتين للحد من تدفقات الهجرة، إلا أن ملف المهاجرين المغاربة غير النظاميين في سبتة ومليلية لا يزال يمثل إحدى النقاط الحساسة في العلاقات الثنائية، ويستغله اليمين الإسباني كورقة ضغط داخلية على الحكومة الاشتراكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة مدريد تعتبر أن سبتة المحتلة ليست بحاجة إلى قوات إضافية للأمن

    في رد على أسئلة برلمانية تقدّم بها حزب فوكس، أكدّت الحكومة الإسبانية أن الوسائل البشرية والمادية المتوفرة في سبتة المحتلة كافية، وأنه لا توجد “احتياجات قصوى” لتدعيم حضور قوات الأمن، رغم الانتقادات المستمرة من بعض الأوساط السياسية والنقابية في المدينة.

    حادثة السياج أعادت النقاش

    الجدل عاد بقوة عقب حادثة ماي 2025، عندما أصيب عنصر من الحرس المدني خلال محاولة اقتحام للسياج من طرف مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء. ورغم رمزية الواقعة، شددت الحكومة على أن القضية أُغلقت بحكم قضائي ولا تستدعي إجراءات استثنائية على مستوى التعزيز الأمني.

    الحكومة تدافع عن “أرقام قياسية” في التوظيف

    تقرير وزارة الداخلية أوضح أن ما بين 2012 و2018 فقدت إسبانيا أكثر من 13 ألف عنصر أمني، لكن ابتداء من 2018 تم عكس الاتجاه عبر عروض توظيف سنوية بمعدلات تعويض تفوق 100%، ما سمح بإدماج أكثر من 40 ألف عنصر جديد في الشرطة الوطنية والحرس المدني.

    وبحسب الحكومة، بلغ العدد الإجمالي لعناصر قوات الأمن في ديسمبر 2024 156,463 عنصرا، وهو “مستوى تاريخي غير مسبوق”.

    وسائل وتقنيات جديدة

    إلى جانب الموارد البشرية، شددت مدريد على أن السنوات الأخيرة شهدت تجديداً غير مسبوق للأساطيل (سيارات، طائرات مروحية، زوارق)، فضلاً عن تعزيز التجهيزات التكنولوجية مثل الطائرات المسيّرة وأنظمة الاتصالات، مستفيدة من التمويلات الأوروبية.

    مع ذلك، لم تكشف الحكومة عن أرقام دقيقة بخصوص عدد العناصر الموجّهة فعلا إلى سبتة، مكتفية بالقول إن معدلات شغل المناصب الأمنية في المدينة “تفوق المعدل الوطني”، وأن التوزيع يخضع لآليات التنقيل الداخلية ولخيارات العناصر أنفسهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خوميا الإسبانية تحظر احتفالات المسلمين بالأعياد وتثير جدلا حول الحريات الدينية

    العمق المغربي

    أقر حزبا الشعب وفوكس في بلدية خوميا بمنطقة مورسيا الإسبانية، تعديلا يمنع الاحتفال بالعيدين الإسلاميين الرئيسيين، عيد الفطر وعيد الأضحى، في المرافق والأماكن العامة، وهي الخطوة التي وصفت بأنها غير مسبوقة وتستهدف بشكل مباشر الحرية الدينية.

    يأتي القرار بعد تقديم حزب فوكس اليميني المتطرف مقترحاً لمنع الصلوات الجماعية التي يقيمها ما يقدر بنحو 1500 مسلم من سكان البلدة، بحجة أنها أعمال “غريبة عن هوية البلدة”، فقدم حزب الشعب الذي يحكم بدعم من فوكس، تعديلا يمنع أي نشاط غير رياضي في المنشآت البلدية ما لم يكن منظماً من قبل البلدية نفسها.

    وفي تصريح لصحيفة إلباييس الإسبانية، اعتبر رئيس الاتحاد الإسباني للهيئات الدينية الإسلامية، منير بنجلون الأندلسي، أن هذا الإجراء إسلاموفوبي وتمييزي لأنه يستهدف بشكل خاص المسلمين دون غيرهم من الطوائف الدينية، معرباً عن خوفه لأول مرة منذ ثلاثين عاماً بسبب ما وصفه بالتحول الجذري الذي تشهده إسبانيا.

    وصفت المتحدثة باسم الحزب الاشتراكي ورئيسة البلدية السابقة، خوانا غوارديولا، القرار بالهراء، مشيرة إلى أن حزب الشعب قام بتبييض مقترح فوكس، وتساءلت عن المقصود بالهوية في ظل الإرث الإسلامي الممتد لمئات السنين في المنطقة ووجود احتفالات أخرى لمجموعات سكانية مختلفة لم يتم المساس بها.

    وذكر الصحفي باولينو روس، المتخصص في شؤون الجالية المسلمة في مورسيا، أن هذه الصلوات الجماعية التي تجمع العائلات في الصباح الباكر، قد جرت خلال السنوات الماضية بالتزامن مع احتفالات أسبوع الآلام في خوميا دون أن تثير أي مشاكل، مؤكداً “لا يجب أن ننسى أن الناس في هذه المناسبات التي يريدون حظرها يذهبون للصلاة، ولا يوجد شيء أكثر سلمية من ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما مدّ يد العون لإنارة الأندلس.. اليمين المتطرف الإسباني يردّ على المساعدة المغربية بـ”الشعبوية”

    قابل اليمين المتطرف الإسباني، مد المغرب ليد العون لجارته الشمالية، في عز أزمة انقطاع الكهرباء بداية الأسبوع الجاري، بموجة من الخطاب الشعبوي، الذي قاده حزب “فوكس”، الذي لم يقف عند مهاجمة الحكومة الإسبانية فقط، بل وصل حدّ التنديد بالطاقة المغربية ذاتها.

    زعيم حزب “فوكس”، سانتياغو أباسكال، خرج بتصريحات عدائية صباح اليوم التالي، قائلاً: “لا نقبل طاقة مغربية. نحن لا نركع كما فعلت هذه الحكومة الخائنة”، في موقف أثار سخرية واسعة لدى الرأي العام الإسباني وحتى داخل بعض الأوساط الإعلامية، بسبب طابعه الهزلي والتضليلي.

    المشهد الأكثر إثارة للسخرية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب « فوكس » يدعو لإلغاء تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية بمدارس مدريد

    العلم – متابعة

    سيجري نقاش في جلسة يوم الخميس في برلمان مدريد حول مقترح قدمه حزب « فوكس » اليميني المتطرف، يدعو حكومة العاصمة الإسبانية إلى إلغاء برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية، الذي يُدرّس حاليًا في 70 مدرسة بمنطقة مدريد.

    وبحسب المقترح غير التشريعي الذي قدمته الناطقة باسم الكتلة البرلمانية لحزب فوكس، إيسابيل بيريز موينييو، فإن هذا البرنامج « يموّله المغرب من خلال مؤسسة الحسن الثاني – وهي مؤسسة تُعنى بإرسال أئمة إلى الدول الأوروبية لتوجيه الجالية المغربية المقيمة هناك – ويُنسق من قبل موظفين في سفارة المغرب بإسبانيا ووزارة التعليم والتكوين المهني ».

    وبحسب فوكس، فإن الأساتذة المكلّفين بالتدريس هم موظفون عموميون يتم اختيارهم من قبل الحكومة المغربية، « ولا يخضعون لأي رقابة من قبل السلطات الإسبانية أو سلطات مدريد »، وأن دور المدارس يقتصر فقط على توفير القاعات الدراسية.

    احتجاج ضد الحجاب في المدارس

    في السياق ذاته، أثيرت قضية أستاذتين تطالبان بمنع ارتداء الحجاب داخل الفصول الدراسية، وقد أعلنتا أنهما ستتوجهان إلى برلمان مدريد للمطالبة بموقف رسمي من « أيوسو ».

    ويشير برنامج تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية إلى أهداف من بينها « تعزيز الهوية المغربية لدى المقيمين في إسبانيا، ودعم الاندماج المدرسي والاجتماعي والثقافي داخل النظام التعليمي الإسباني، وتطوير قيم الاحترام بين الثقافات – كالتسامح والتضامن – وغيرها ».

    ويُطبق البرنامج منذ سنة 2013، وبحسب بيانات وزارة التعليم، يتم تدريسه في 393 مؤسسة تعليمية في مختلف أنحاء إسبانيا، منها 70 مدرسة في مدريد وحدها.

    وفي هذا الإطار، يسلط حزب « فوكس » الضوء على أن عدد الطلاب المسلمين في إسبانيا خلال السنة الدراسية 2023-2024 بلغ 386,070 طالبًا، من بينهم 49,516 في منطقة مدريد، ما يجعلها ثالث منطقة بعد الأندلس وكتالونيا من حيث عدد التلاميذ المسلمين.

    ويحذر مقترح « فوكس » من أن « هذا التزايد لا يشكل تهديدًا على الثقافة الوطنية فحسب، بل يعمل ضد اندماج الطلاب المغاربة. الهدف يجب أن يكون تأقلمهم داخل الفصل الدراسي، لا الترويج للفصل والانقسام ».

    قضية تعيين المدرسين والمخاوف الأمنية

    وفي ما يخص اختيار الأساتذة، ذكّر حزب « فوكس » بقضية أيمن عدلبي، رئيس اللجنة الإسلامية في إسبانيا، وهي الجهة المكلفة بتنظيم العلاقة بين المسلمين والدولة فيما يتعلق بالمساجد والمدارس، مشيرًا إلى أن « عدلبي خضع لتحقيق بتهمة الإرهاب، بعدما ثبت ضلوعه في شبكة جهادية كانت تُمَوَّل من خلال التبرعات وتوجه دعمًا لجماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا ».

    كما أشار الحزب إلى « توقيف إمام وأستاذ لغة عربية العام الماضي (2023) في مدريد، كان يحاول استقطاب قاصرين للانضمام إلى تنظيم داعش ».

    التركيبة السكانية والهوية الوطنية

    وتبرز المقترحات التي تقدم بها حزب « فوكس » بيانات من المعهد الوطني للإحصاء (INE) تشير إلى أن الجالية الأجنبية التي تعرف أكبر نمو في إسبانيا هي الجالية المغربية. ووفقًا لإحصاءات يناير 2024، فإن عدد المسجلين من المغاربة بلغ 1,092,892، منهم 98,360 يعيشون في منطقة مدريد.

    كما أفاد « فوكس » بأن « منذ عام 2009 وحتى 2023، منحت إسبانيا جنسيتها لـ401,961 مغربيًا، وهي أعلى نسبة بالمقارنة مع جنسيات أخرى، وتتجاوز بكثير عدد المجنسين من الجنسية الإكوادورية (250,000 شخص) ».

    ويختتم الحزب مقترحه بالقول: « نظرًا لأن التوجهات الديمغرافية تشير إلى تزايد سكاني مستمر من أصل مغربي، فإن من واجبنا أن نعمل من داخل إسبانيا على تعزيز التكيف الثقافي لهؤلاء المهاجرين مع الثقافة الإسبانية. لا يمكننا قبول الترويج أو التمويل أو تخصيص قاعات دراسية لبرامج تهدف إلى تقويض الثقافة الوطنية وخلق مواجهات ثقافية لا تؤدي إلا إلى الانقسام ».



    المصدر: اليوم 24 نقلا عن « إل ديباتي »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب « فوكس » المتطرف يدعو إلى إلغاء العربية والثقافة المغربية من المدارس الأندلسية

    العلم – أنس الشعرة

    تتجه الساحة السياسية الإسبانية نحو مزيد من التصعيد حول ملف الهجرة والإندماج الثقافي، بعدما قدم حزب « فوكس »(Vox) اليميني المتطرف، مبادرة برلمانية في الأندلس تطالب حكومة بيدرو سانشيز بإلغاء برنامج تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية (PLACM) في المدارس الإسبانية، ويأتي هذا التحرك في سياق التوتر السياسي بين اليمينيين، حيث يسعى « فوكس » إلى إحراج الحزب الشعبي (pp)، ودفعه لاتخاذ مواقف أكثر تشدداً تجاه قضايا الهجرة والتعليم.
      ويعكس تحرك فوكس إستراتيجية واضحة لمحاولة السيطرة على الأجندة اليمينية في إسبانيا، إذ يستغل الحزب الموقف الحساس للحزب الشعبي تجاه قضايا الهجرة لتعزيز نفوذه في الأقاليم التي يديرها اليمين، مثل الأندلس وفالنسيا.
      تأتي هذه المبادرة في ظل الجدل الدائر حول تبني حكومة كارلوس مازون في فالنسيا لبعض مواقف فوكس، خاصة فيما يتعلق برعاية القاصرين الأجانب، كجزء من الصفقة السياسية بين الحزبين لإقرار ميزانية الإقليم.
      مانويل غافيرا، المتحدث باسم فوكس في الأندلس، أكد أن المبادرة تهدف إلى « كشف موقف رئيس حكومة الأندلس، خوانما مورينو بونيا، وإجبار الأحزاب على اتخاذ موقف واضح من القضية »، ويرى « فوكس » أن تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية في المدارس الإسبانية يشكل تهديداً للهوية الوطنية، حيث صرح غافيرا بأن « هذا البرنامج يعزز ثقافة لا تتماشى مع الثقافة الإسبانية، ويمثل تهديداً للقيم الغربية ».
      برنامج (PLACM) ليس مبادرة حديثة، بل يعود إلى اتفاقية التعاون الثقافي بين المملكتين، الموقعة عام 1980، والتي دخلت حيز التنفيذ بعد ذلك بخمسة أعوام، وقد تطور البرنامج حتى بلغ ذروته عام 2012، خلال حكومة الحزب الشعبي بقيادة ماريانو راخوي، إذ تم توقيع اتفاقية تعاون ثقافي جديدة بين البلدين تعزز هذا المسار التعليمي.
      كما أن البرنامج يخضع لإشراف « المجموعة المختلطة من الخبراء المغاربة والإسبان »، التي تأسست في عام 1992 لتحديد آليات التعاون ومتابعة التنفيذ، ووفقاً لهذه الاتفاقيات، يتم تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية في المدارس الإسبانية بدعم من مؤسسة الحسن الثاني المغربية، ما أثار انتقادات « فوكس » التي ترى أن ذلك يمثل « تنازلاً عن السيادة التعليمية لإسبانيا لصالح دولة أجنبية ».
      في العمق، لا يتعلق الجدل فقط بمسألة تدريس اللغة العربية، بل يعكس صراعاً أوسع حول مفهوم الهوية الوطنية وسياسات الهجرة في إسبانيا، حيث يسعى « فوكس » إلى فرض رؤيته القومية المتشددة، ويدعو إلى « الإندماج الكامل » للمهاجرين وفق القيم الإسبانية، بينما يرى الحزب الشعبي أن مقاربته يجب أن تكون أكثر توازناً لتجنب فقدان تأييد الناخبين الوسطيين.
      لكن هل ينجح فوكس في فرض أجندته؟ المعطيات تشير إلى أن الحزب الشعبي يواجه معضلة سياسية، فهو مضطر للحفاظ على تحالفه مع « فوكس » في بعض الأقاليم، لكنه في الوقت ذاته يخشى أن تؤدي مواقفه المتشددة إلى خسارة دعم الناخبين المعتدلين على المستوى الوطني.
      في المقابل، تسعى حكومة بيدرو سانشيز إلى الدفاع عن البرنامج بوصفه جزءاً من التزامات إسبانيا الدولية تجاه جاليتها المغربية الكبيرة، كما أنه يندرج ضمن رؤية أشمل للاندماج الثقافي والتنوع. ومن المرجح أن يستمر الجدل حول هذه القضية خلال الأشهر القادمة، خاصة مع اقتراب الانتخابات المحلية والوطنية، حيث ستحاول الأحزاب توظيفها لخدمة أجنداتها الانتخابية.

    إقرأ الخبر من مصدره