Étiquette : فولكر تورك

  • هيئات حقوقية ومدنية تراسل غوتيريش وتورك لوقف إعدام الأسرى الفلسطينيين

    وجهت مجموعة من المنظمات الحقوقية وجمعيات المجتمع المدني المغربية نداء أمميا  يدعو إلى وقف تشريع عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين وحماية الحق الأسمى في الحياة.

    وطالبت الهيئات الموقعة على مذكرة عاجلة وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش،  والمفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بتجميد هذا التشريع وإلغائه.

    واستند النداء، الذي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، إلى مجموعة من المرتكزات القانونية والحقوقية، في مقدمتها « الحق في الحياة كقاعدة آمرة وغير قابلة للتقييد، كما كرسه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، مشيرة إلى أن هذا الحق « لا يقبل التعليق أو الانتقاص حتى في حالات الطوارىء، وأن هذه العقوبة تمثل تراجعا خطيرا عن الاتجاه الدولي المتنامي نحو  إلغائها وتمس مباشرة جوهر الكرامة الإنسانية ».

    كما سجلت المذكرة  أن هذا التشريع « يخرق التزامات قوة الاحتلال بموجب القانون الدولي الإنساني باعتبارها قوة قائمة باحتلال تتحمل إسرائيل التزاما قانونيا بحماية السكان الواقعين تحت سيطرتها وفقا لاتفاقية جنيف الرابع »، لافتة إلى أن توسيع تطبيق عقوبة الإعدام في الأراضي المحتلة  يعد خروجا عن القيود الصارمة التي تفرضها الاتفاقية خاصة في ظل غياب الشروط الموضوعية والإجرائية التي تكفل الحد الأدنى من الحماية القانونية.

    كما نبهت الهيئات المذكورة إلى انتفاء شروط المحاكمة العادلة وضمانات العدالة الإجرائية، إذ أوضحت أن « إخضاع الأسرى الفلسطينيين لمنظومة قضائية اسثتنائية في ظل محدودية ضمانات الاستقلال والنزاهة يفرغ أي إجراء عقابي من مضمونه القانوني ويقربه من منطق العقوبات التعسفية ».

    وحذرت المذكرة من الطابع التمييزي للتشريع ومخاطر تكريس الاقصاء القانوني، الذي يثير  « شبهة التمييز على أساس الهوية، بما يجعله أقرب إلى أداة قانونية موجهة ضد فئة بعينها »، موضحة أن « توظيف العقوبات القصوى في سياق نزاع سياسي وبمعايير غير متكافئة يشكل انزلاقا نحو تقنين الإقصاء، ويهدد بتقويض مبادىء المساواة أمام القانون وعدم التمييز.

    ودعت الجمعيات والهيئات الحقوقية الأمم المتحدة وهيئاتها المختصة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة تتمثل في « إصدار موقف أممي واضح يعتبر هذا التشريع مخالفا للالتزامات الدولية ذات الصلة »، و »ممارسة الضغط الدبلوماسي والقانوني من أجل تعليق العمل به تمهيدا لإلغائه » و »تفعيل آليات الرصد والحماية لضمان صون الحق في الحياة، ومنع أي تطبيق تعسفي لعقوبة الإعدام ».

    يذكر أن التوقيعات الأولية شملت كلا من الائتلاف المغربي لمناهضة عقوبة الإعدام والمنتدى المغربي للحقيقة والانصاف، والمرصد المغربي للسجون، إلى جانب جمعية عدالة من أجل الحق في المحاكمة العادلة والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان والوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان واتحاد العمل الإنساني ومنظمة حريات الإعلام والتعبيرمرصد حريات المغرب، إلى جانب شبكة المساءلة المجتمعية بالمغرب ومركز محمد بنسعيد أيت إيدر للأبحاث والدراسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تحذر من حرب أوسع بالشرق الأوسط وتدعو للتحقيق في قصف مدرسة بإيران

    العمق المغربي

    أعرب فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عن صدمة عميقة إزاء الآثار المدمرة للأعمال العدائية واسعة النطاق التي طالت المدنيين والبنية التحتية منذ اندلاع النزاع يوم السبت الماضي، والذي بدأ بهجمات شنتها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على إيران، وما تبع ذلك من رد إيراني استهدف دولاً في المنطقة، ودخول حزب الله كطرف في هذا النزاع المتصاعد.

    ودعا المفوض السامي جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مشدداً على ضرورة اتخاذ كافة التدابير الممكنة لحماية المدنيين، بما في ذلك الرعايا الأجانب، والحفاظ على البنية التحتية الحيوية، ومؤكداً أن العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات تمثل السبيل الوحيد لوقف القتل والدمار وإنهاء حالة اليأس المتفشية.

    وأشارت رافينا شامدساني، المتحدثة باسم المفوض السامي، خلال حديثها للصحفيين في جنيف اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، إلى أن مشاعر الخوف والذعر والقلق باتت تسيطر على الملايين في الشرق الأوسط وخارجه، لافتة إلى أن الوضع يزداد سوءاً ويتفاقم ساعة بعد ساعة مع تحقق أسوأ المخاوف التي كان من الممكن تجنبها تماماً.

    وكشفت المصادر الأممية أن الأعمال العدائية لم تقتصر على إيران وإسرائيل فحسب، بل طالت حتى الآن 12 دولة أخرى في المنطقة، حيث تسببت في تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بمنازل ومكاتب وشركات ومطارات، فضلاً عن البنية التحتية للطاقة وغيرها من المرافق المدنية، ووفقاً لتقارير جمعية الهلال الأحمر الإيراني، فقد بلغ عدد القتلى المدنيين في إيران 787 شخصاً.

    وشدد تورك على ضرورة إجراء تحقيق سريع ونزيه وشامل في الحادث الأكثر دموية الذي شهدته مدينة ميناب جنوبي إيران، حيث قُتلت وجُرحت عشرات الفتيات جراء قصف استهدف مدرستهن الابتدائية أثناء اليوم الدراسي، مؤكداً أن مسؤولية التحقيق تقع على عاتق القوات المنفذة للهجوم، ومطالباً بنشر النتائج وضمان المساءلة وتعويض الضحايا.

    وأفاد المفوض السامي بأن الجيش الإيراني رد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية بنشر مئات الصواريخ والطائرات المسيرة وأنظمة أسلحة أخرى ضد دول في المنطقة، مما أدى إلى مقتل مدنيين وتضرر بنى تحتية مدنية، حيث قُتل تسعة أشخاص في مدينة بيت شيمش بوسط إسرائيل عندما أصاب صاروخ منطقة سكنية.

    وأبدى المسؤول الأممي قلقاً بالغاً إزاء التصعيد الخطير في لبنان، عقب إطلاق حزب الله وابلاً من المقذوفات على إسرائيل، وما قابله من ضربات مضادة شديدة شنتها إسرائيل شملت العاصمة بيروت، وحث الطرفين على الإنهاء الفوري لهذا العنف والعودة لوقف إطلاق النار، في ظل تقارير تفيد بوقوع إصابات بين المدنيين وتجدد النزوح بشكل كبير، حيث فر نحو 30 ألفاً من السكان من المناطق المتضررة في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت خلال الليل، يضافون إلى 64 ألف نازح سابقاً.

    وأكد تورك أن القانون الدولي الإنساني يفرض امتثال أي هجوم لمبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات لحماية المدنيين، محذراً من أن الهجمات الموجهة ضد المدنيين أو الأعيان المدنية، وكذلك الهجمات العشوائية، تعد انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب.

    وحذرت منظمة اليونيسف، في سياق متصل، من أن الأطفال هم الفئة الأكثر تضرراً في هذا النزاع، مشيرة إلى تلقيها تقارير عن مقتل وإصابة أطفال في إيران وإسرائيل ولبنان، حيث بلغ عدد الضحايا من الأطفال في لبنان 7 قتلى وجرحى منذ يوم الاثنين، منبهة إلى أن استمرار الغارات يعرض الأطفال لخطر مباشر ويجبر العائلات على اللجوء للملاجئ ويعطل الخدمات الأساسية والتعليم.

    وأوضحت المنظمة الدولية أن التصعيد العسكري أدى إلى تعطيل شديد لخطوط الإمداد الحيوية، مما يؤثر على قدرتها على تقديم المساعدة، مؤكدة أنها تعمل مع شركائها لتحديد طرق بديلة لضمان استمرار سلسلة الإمداد ومنع نفاد المخزون لتلبية الاحتياجات الملحة للأطفال، مكررة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة للوقف الفوري للأعمال العدائية لتجنب صراع إقليمي أوسع.

    وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من جانبها، استناداً إلى صور الأقمار الصناعية، عن وقوع أضرار في مباني مدخل محطة نطنز الإيرانية لتخصيب الوقود النووي تحت الأرض، موضحة عبر منصة إكس أنه لا يتوقع حدوث أي آثار إشعاعية ولم يتم رصد تأثير إضافي في المحطة نفسها التي كانت قد تضررت بشدة خلال نزاع سابق في يونيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي يحذر من خطر “تطهير عرقي” إسرائيلي في غزة والضفة الغربية

    العمق المغربي

    كشف تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن مخاوف جسيمة من حدوث “تطهير عرقي” على يد السلطات الإسرائيلية في كل من غزة والضفة الغربية، في ظل تصاعد الهجمات وعمليات النقل القسري التي يبدو أنها تهدف إلى التهجير الدائم للفلسطينيين في جميع أنحاء الأرض المحتلة.

    وأوضح التقرير، الذي صدر اليوم ويغطي الفترة الممتدة بين الأول من تشرين الثاني 2024 و31 من تشرين الأول 2025، أن الهجمات المكثفة والتدمير المنهجي لأحياء بأكملها والحرمان من المساعدات الإنسانية في غزة، يبدو أنها تهدف إلى إحداث تحول ديموغرافي دائم في القطاع.

    وأضاف أن نهج الهجمات المميتة في غزة يثير مخاوف جسيمة بأن القوات الإسرائيلية استهدفت عمدا المدنيين والأعيان المدنية، وشنت هجمات وهي تعلم أن الضرر اللاحق بالمدنيين سيكون مفرطا مقارنة بالميزات العسكرية المتوقعة، معتبرا أن مثل هذه الأعمال تمثل جرائم حرب.

    وسجل التقرير مصرع 463 فلسطينيا على الأقل، بينهم 157 طفلا، بسبب الجوع الشديد في قطاع غزة، مشيرا إلى أن المجاعة وسوء التغذية ناجمان بشكل مباشر عن أعمال الحكومة الإسرائيلية كمنع دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية. وأكد أن تجويع السكان المدنيين كأسلوب حربي يعد جريمة حرب، وقد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية أو إبادة جماعية إذا نفذ بنية تدمير جماعة بأكملها أو جزء منها.

    وفي الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، فصل التقرير الاستخدام المنهجي وغير القانوني للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية والاعتقال التعسفي واسع النطاق والتعذيب وسوء معاملة الفلسطينيين في الاحتجاز، بالإضافة إلى الهدم المكثف وغير القانوني لمنازلهم. وأشار إلى أن هذه الممارسات استخدمت للتمييز بشكل منهجي ضد الشعب الفلسطيني وقمعه وفرض الهيمنة عليه، لافتا في الوقت ذاته إلى حوادث مقلقة للاستخدام غير الضروري أو غير المتناسب للقوة من قبل السلطة الفلسطينية.

    وذكر التقرير الأممي أن حركة حماس وجماعات فلسطينية مسلحة أخرى واصلت خلال الفترة المذكورة حجز رهائن إسرائيليين وأجانب احتجزتهم في السابع من تشرين الأول 2023، واستخدام جثامين القتلى كأدوات للمقايضة. ونقل عن شهادات علنية لرهائن مفرج عنهم تحدثوا عن ارتكاب عنف جنسي وقائم على النوع الاجتماعي وتعذيب وضرب وحرمان من الطعام والماء.

    ووثق التقرير نفسه مصرع 79 فلسطينيا في الاحتجاز الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها، وسلط الضوء على أن الفلسطينيين المحتجزين من غزة يظلون عرضة بشكل خاص للتعذيب وسوء المعاملة.

    وأبرز تقرير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان انتشار مناخ الإفلات من العقاب على الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي من قبل السلطات الإسرائيلية، مسلطا الضوء على عدم اتخاذ خطوات مجدية من النظام القضائي الإسرائيلي للمساءلة. وحث في توصياته جميع الدول على وقف بيع ونقل وتحويل الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى إسرائيل التي تسهل ارتكاب الانتهاكات.

    ولفت التقرير إلى أن غياب أي خطوات تضمن المساءلة عن الانتهاكات منذ 7 تشرين الأول يعد فجوة حرجة ضمن الجهود المستمرة لدفع “الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة”، مشددا على أن “تحقيق العدالة للضحايا يجب أن يضع أساس إعادة إعمار غزة”. ونقل عن المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، قوله إن “الإفلات من العقاب ليس مفهوما مجردا، لكنه يؤدي إلى القتل”، مؤكدا أن “المساءلة لا غنى عنها، وهي الشرط المسبق للسلام العادل والدائم في فلسطين وإسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: غزة مكان لخوف لا يمكن تصوره والسودان مسرح لجرائم حرب محتملة

    العمق المغربي

    قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن غزة لا تزال مكانا لمعاناة وخوف لا يمكن تصورهما، بينما لم يسلم أي مدني في السودان من العنف الوحشي، محذرا من احتمال وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في البلد الإفريقي، وذلك في مؤتمر صحفي عقده بمناسبة يوم حقوق الإنسان.

    وأشار تورك إلى أن إراقة الدماء في غزة لم تتوقف رغم انخفاض وتيرتها، لافتا إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية على الأفراد الذين يقتربون مما يسمى بـ”الخط الأصفر”، والمباني السكنية، وخيام وملاجئ النازحين، وغيرها من الأهداف المدنية.

    ورفض المسؤول الأممي مزاعم الجيش الإسرائيلي بأن “الخط الأصفر”، المكون من كتل خرسانية أقامها الجيش داخل القطاع، يمثل حدودا جديدة، مؤكدا أن قرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025 واضح تماما بشأن احترام كامل أراضي القطاع، وداعيا جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة التالية من خطة السلام.

    وأفادت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، في آخر تحديث لها، بأن معظم أعمال العنف التي وقعت خلال الأسبوع الماضي تركزت قرب “الخط الأصفر” مما أدى لموجات نزوح جديدة، ونقلت عن السلطات الصحية في غزة مقتل 360 فلسطينيا وإصابة 922 آخرين منذ دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ مطلع أكتوبر.

    وشدد تورك على أن الصدمة النفسية العامة التي يعاني منها سكان القطاع، وخاصة الأطفال، تعد “أخطر أزمة صحية نفسية يمكن تصورها”، معربا في الوقت ذاته عن قلقه البالغ إزاء المستويات غير المسبوقة من الهجمات التي تشنها القوات الإسرائيلية والمستوطنون على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

    وأضاف المفوض السامي، متحدثا عن الوضع في السودان، أن مكتبه تلقى شهادات عن عمليات إعدام بإجراءات موجزة، وقتل أشخاص أثناء محاولتهم الفرار، وحالات اغتصاب واغتصاب جماعي، واصفا هذه الأفعال بأنها “جرائم وحشية بالغة الخطورة”، والتي ترقى بلا شك إلى جرائم حرب وربما جرائم ضد الإنسانية.

    وأعرب تورك عن قلقه البالغ إزاء الوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى التقارير الواردة عن نزوح آلاف الأشخاص من مدينة أوفيرا جنوب كيفو، وسط اشتباكات بين مقاتلي حركة 23 مارس المتمردة والقوات المسلحة الكونغولية، محذرا من تزايد خطر تصاعد المواجهة الإقليمية.

    ولفت المسؤول الأممي إلى أن الأضرار التي لحقت بالمدنيين في أوكرانيا ارتفعت بشكل حاد، حيث زادت الخسائر في صفوف المدنيين هذا العام بنسبة 24% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وعزا ذلك إلى زيادة استخدام روسيا للأسلحة بعيدة المدى وسعيها المستمر للسيطرة على مزيد من الأراضي الأوكرانية بالقوة.

    وأكد تورك، ردا على سؤال صحفي، أن الضربات الأمريكية المميتة على قوارب يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات بمنطقة البحر الكاريبي تمثل انتهاكا للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان، وتتطلب “تحقيقات فورية ومستقلة”، معربا عن أمله في أن تؤدي المطالبات داخل الولايات المتحدة إلى كشف الحقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريل: غزة تعيش أكبر تطهير عرقي منذ الحرب العالمية.. والأمم المتحدة: تجويع المدنيين جريمة حرب

    محمد عادل التاطو

    اعتبر الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية سابقا، جوزيب بوريل، أن غزة تواجه أكبر عملية تطهير عرقي منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بغزة، وأن نصف القنابل التي تسقط على القطاع مصدرها أوروبا.

    وقال المسؤول الأوروبي السابق، بعد استلامه جائزة “كارلوس الخامس” بإسبانيا، أمس الجمعة، إن أوروبا شاهدة على “أكبر عملية تطهير عرقي منذ الحرب العالمية الثانية، بهدف إنشاء منتجع سياحي بعد القضاء على الفلسطينيين”، في إشارة إلى مشروع ترامب لتهجير سكان غزة إلى دول مجاورة.

    وانتقد بوريل تقصير الاتحاد الأوروبي في الحد من العدوان الإسرائيلي على غزة، قائلا: “نصف القنابل التي تسقط على القطاع مصدرها نحن”، مضيفا: “الاتحاد الأوروبي لا يبذل قصارى جهده”.

    ووجّه بوريل تحذيرا إلى الأجيال الشابة في أوروبا، داعيا إياهم إلى “التكامل المالي والعسكري في أسرع وقت ممكن، وإلا سيواجهون خطر انهيار الحضارة الأوروبية في عالم تُشكله أسياد الفوضى مثل ترامب، وطغاة مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”، وفق تعبيره.

    ويرى المسؤول الأوروبي السابق أن “التحدي الرئيسي الذي تواجهه أوروبا لم يعد السلام الداخلي، بل كيفية إدارة علاقاتها مع بقية العالم”، معتبرا أن “القارة الأوروبية يجب أن تتعلم كيفية استيعاب الصدمات الخارجية”.

    في سياق متصل، وصف مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، ما يحدث في غزة من تجويع للسكان المدنيين بأنه يشكل جريمة حرب، معتبرا أن الخطط الإسرائيلية لتوسيع الهجوم على غزة “تثير مزيدا من المخاوف بشأن استمرار وجود الفلسطينيين كمجموعة في غزة”.

    واعتبر تورك أنه “ما مِن سبب يدعو إلى الاعتقاد بأن مضاعفة الاستراتيجيات العسكرية، التي لم تؤدِّ إلى حلّ دائم منذ سنة وثمانية أشهر، ولم تؤدِّ حتّى إلى إطلاق سراح جميع الرهائن، ستنجح اليوم”.

    وأضاف: “على العكس، فإنه من شبه المؤكّد أن توسيع الهجوم على غزة سيؤدي لا محالة إلى مزيد من التهجير الجماعي، وإلى مزيد من القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء، وإلى تدمير البنية التحتية القليلة الباقية في غزة”.

    وشدد المسؤول الأممي على أن “كلّ ذلك لن يؤدّي إلاّ إلى تفاقم البؤس والمعاناة اللذين تسبب بهما الحصار الكامل المفروض على دخول السلع الأساسية منذ تسعة أسابيع تقريباً”.

    وذكر بحرمان سكان غزة بالفعل من جميع الضروريات المنقذة للحياة، لا سيما الغذاء، مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على المطابخ المجتمعية، مردفا: “على الذين يحاولون الحفاظ على الحد الأدنى من القانون والنظام، فإن أي استخدام لتجويع السكان المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب، يشكل جريمة حرب”.

    وختم قوله بأنّ الحل الدائم الوحيد لهذه الأزمة يكمن في الامتثال الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك ما نصت عليه محكمة العدل الدولية في الرأي الاستشاري الذي أصدرته في العام 2024 وفي أوامرها بشأن التدابير المؤقتة.

    وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، بدعم أمريكي مطلق، ما أسفر عن أزيد من 172 ألف بين شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يتباحث مع مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان

    أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة بالرباط، مباحثات مع مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك.

    وبحث بوريطة والمسؤول الأممي، خلال هذا اللقاء، عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تتعلق خاصة بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.

    ويشارك تورك في خلوة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقدة يومي 21 و22 نونبر الجاري، بمبادرة من الرئاسة المغربية للمجلس.

    وتروم خلوة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوض السامي للأمم المتحدة: الريادة السياسية ضرورية لجعل حقوق الإنسان أمرا واقعا

    أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الاثنين بجنيف، أن حقوق الإنسان “ليست في أزمة”، ولكن هناك حاجة إلى الريادة السياسية “لجعل هذه الحقوق أمرا واقعا”.

    وخلال تقديمه تحيينا لتقريره السنوي حول حالة حقوق الإنسان في العالم أمام الدورة العادية الـ 57 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقدة برئاسة المغرب، قدم السيد تورك تقييما مقلقا لعالم يعيش، في رأيه، “مرحلة مفصلية” تتطلب يقظة كبيرة، ولكن أيضا العمل مخافة التوجه نحو “مستقبل بائس”، يتسم بالتصعيدات العسكرية والقمع والتضليل.

    وبعد أن ذك ر بأن اتفاقيات جنيف الأربع التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوض السامي لحقوق الإنسان: دول كبرى يُستهدف فيها الأفارقة لأغراض انتخابية وتونس تعيش انتكاسة

    جنيف/الأمم المتحدة – أحمد مدياني

    تطرق المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة فولكر تورك، اليوم الاثنين 9 شتنبر، خلال افتتاح الدورة 57 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، لعدد من الملفات والمواضيع ذات الصلة بالأوضاع المضطربة حول العالم، ورسم صورة قاتمة للنظام العالمي الجديد، معتبرا أنه يتجه بسرعة نحو ترسيخ السلطة بالعنف وانتزاع الحقوق وقمع الحريات.

    وقال تورك في كلمته، إن « عددا من الدول لازال يحركها الارث الاستعماري في التعاطي مع مجموعة من الملفات ».

    وأعلن في هذا الصدد، أن « فريقه يعمل على آلية للمساءلة ضد العنصرية المنظمة ومتعددة القطاعات، خاصة تجاه المهاجرين، وعودة قوانين تعمق أزمة عدم المساواة اقتصاديا واجتماعيا ».

    وذكر المسؤول الأممي أن أكثر المهاجرين تضررا من العنصرية المنظمة ومتعددة القطاعات، هم المهاجرين الأفارقة والمواطنين بعدد من الدول المنحذرين من أصول إفريقية ».

    وذهب المتحدث ذاته، حد اتهام قادة الأحزاب والسياسيين بعدد من الدول، بنهج توجهات انتخابية قائمة على العنصرية والتمييز لاستمالة الناخبين.

    وذكر من بين هذه الدول: فرنسا وألمانيا والنمسا والمجر وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية.

    كما تطرق المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة لواقع حريات التعبير  الإعلام والتجمهر، واعتبر أنها تتعرض للقمع وإن في سياقات انتخابية.

    وأشار في هذا السياق إلى الأوضاع التي تعيشها تونس، منذ تولي قيس سعيد للرئاسة بالبلد.

    وقدم فولكر تورك ما تعيشه تونس على أنه « انتكاسة » طالت عددا من مجلات حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوق الإنسان في خدمة سياسات خارجية معينة

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    ربما لم يكن الرأي العام العالمي في حاجة إلى تقرير جديد يعكس حالة أوضاع حقوق الإنسان في أرجاء المعمور، لأن ما يعيشه العالم حاليا من انتكاسات حقيقية وخطيرة لحقوق الإنسان مما تتناقله مختلف وسائل الإعلام العالمية يغني عن تقرير جديد لا يضيف معطيات وحقائق جديدة، مهما كانت خطورتها ومهما اتصفت تداعياته بمخاوف وتهديدات مباشرة على مستقبل البشرية. ولكن مع ذلك، فإن الأصوات القليلة التي ما تزال تمتلك منسوبا ضئيلا من الجرأة دفعها للبوح بجزء من الحقيقة كما هي سائدة في الواقع دون مساحيق، يمثل دليلا جديدا على أن أوضاع حقوق الإنسان في العالم تتعرض إلى انتهاكات تصل خطورتها إلى مستويات غير مسبوقة.

    وهكذا حينما يكشف المفوض السامي لحقوق الإنسان السيد فولكر تورك، في تقريره السنوي الذي استعرضه قبل أيام قليلة من اليوم في أشغال الدورة 56 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف عن معطيات صادمة، فإنه من جهة يعمق المخاوف من مصير حقوق الإنسان في مختلف أرجاء العالم، ويفضح بطريقة مباشرة تورط حكومات دول، لم يفتر حماسها في يوم من الأيام في الدفاع عن حقوق الإنسان في أقطار معينة بالعالم. 

    المفوض السامي لحقوق الإنسان رسم صورة في تقريره الجديد قاتمة جدا عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم، بسبب ما سماها (النزاعات المسلحة واتساع الفوارق التنموية في العالم)، وقال في هذا الصدد إن « البيانات المتعلقة بعام 2023 تفيد بأن عدد الوفيات بين المدنيين في النزاعات المسلحة ارتفع بنسبة 72 بالمائة » والمثير للرعب حسب المسؤول الحقوقي العالمي أن نسبة النساء القتيلات في سنة 2023 تضاعفت، كما تضاعفت نسبة الأطفال الذين طالهم القتل ثلاث مرات مقارنة بالعام الماضي. كما أبرز من جهة أخرى أن « عدم المساواة عرف أكبر زيادة منذ ثلاثة عقود، حيث تلقت البلدان الفقيرة ضربة اقتصادية أعنف من جائحة كوفيد 19 مقارنة بالدول الأكثر ثراء، بل أصبح 4,8 مليار شخص أكثر فقرا مما كانوا عليه سنة 2019 « . ونبه المسؤول الحقوقي العالمي إلى أنه « بالإضافة إلى التسبب في معاناة إنسانية لا تطاق، فإن للحرب ثمنا باهظا يتمثل في أثرها بعيد المدى على البيئة من حرق الأراضي والتلوث الكيميائي للهواء والماء والتربة وتدمير البنية التحتية المدنية، وحتى وقوع كارثة نووية ». وخلص إلى التأكيد على أن « المجتمع الدولي بعيد كل البعد عن وعد أجندة 2030، حيث يعيش ما يقارب نصف البشرية (3,3 مليار شخص) في بلدان تنفق حكوماتها على خدمة ديونها أكثر مما تنفقه على الاستثمار في أنظمة الصحة والتعليم لفائدة شعوبها ». 

    وبغض النظر عن التفاصيل المملة والمقلقة التي تضمنها التقرير الجديد، فإن المرء لا يحتاج إلى كبير جهد لاستخلاص ما يمكن ويجب استخلاصه من مضمون هذه الوثيقة المديدة ومن مضامين مراجع أخرى ذات مصداقية.

    ذلك، أنه يبدو واضحا أن الانتهاكات الخطيرة التي تطال حقوق الإنسان في العالم، وأن عشرات الآلاف من القتلى من المدنيين، من نساء وأطفال و شيوخ، ومن تدمير لأبسط معالم الحياة، سببها القوى العظمى بدرجة رئيسية، إن كان ذلك بصفة مباشرة من خلال النزاعات المسلحة التي وصلت حدود الحروب المباشرة، مما يمثل لحظات صدام حقيقية بين هذه القوى، على خلفية حسابات مصالح اقتصادية واستراتيجية، بل تعدت ذلك في حالات معينة إلى اقتراف جرائم إبادة حقيقية وجرائم ضد الإنسانية بتوفير جميع أشكال ومظاهر الدعم المباشر، المالي والعسكري والتقني والديبلوماسي والإعلامي من هذه القوى وبتمويل مباشر منها، أو على المستوى الاقتصادي حيث تنتهز الأوساط الاقتصادية المملوكة لهذه القوى أو التابعة لها استغلال المآسي والكوارث والصعوبات الاقتصادية لمراكمة الأرباح المالية الطائلة.

    ومع كل ذلك، وما يخلفه من تداعيات سلبية على الحياة فوق سطح الكرة الأرضية، تتجرأ بعض الأوساط الغربية لانتقاد خروقات بسيطة لحقوق الإنسان في أقطار بعينها، لكنها تبتلع لسانها حينما يتعلق الأمر بانتهاكات خطيرة تطال حقوق الإنسان في المواقع التي تصطدم فيها مصالح القوى الكبرى، أو حينما يتعلق الأمر بتصريف سياسات خارجية لحكومات الدول القوية، خصوصا الغربية منها.

    والأكيد، أنه بالقدر الذي يسود فيه القلق الحقيقي على واقع ومستقبل حقوق الإنسان في العالم من جراء النزاعات المسلحة وتغول المصالح الاقتصادية للقوى العظمى، بالقدر نفسه الذي يتأكد فيه زيف شعارات الغرب الذي يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم، حيث جردتها التطورات الخطيرة الحاصلة في مواقع معينة من لبوسات المصداقية والنزاهة وقدمتها مجرد أدوات تنفيذ لسياسات خارجية معينة. 

    إقرأ الخبر من مصدره