Étiquette : في‭ ‬قلب‭ ‬

  • عندما يصبح الشغف مهنة.. إبحار في قلب مسار ملهم لعميد الشرطة الممتاز إلهام المكتفي

    في كل كلمة والتفاتة وفعل، تشعر باعتزازها بانتمائها إلى جهاز الأمن الوطني. إلهام المكتفي، عميد الشرطة الممتاز بالخلية المركزية للاتصالات ترى أن الانتماء إلى عناصر الشرطة يتعدى مجرد وظيفة، إنه شغف ونكران ذات ومهنة نبيلة، والتزام تجاه الوطن.

    منذ صغر سنها، كانت شغوفة بعالم الشرطة، ذاك الحلم المنشود أذكى لديها جدوة طموح عميق ليس سوى الاندماج في هذا الجهاز والخدمة في صفوفه.

    متأثرة بأسرتها، المهتمة بمطالعة مجلة الأمن الوطني، سلكت إلهام، التي كانت في مرحلة التعليم الابتدائي تؤدي باستمرار دور الشرطية خلال الأنشطة المنظمة بمناسبة عيد العرش، كافة السبل المؤدية إلى وجهتها.

    وفي بوح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت عميد الشرطة الممتاز التي يتجلى احترامها لزيها العسكري في إحساس عميق بالواجب والمسؤولية والتضحية بالنفس، “أن أصبح شرطية هو بمثابة تحقيق لحلم راودني منذ صغر سني”.

    وبعد مسار جامعي مشرق، التحقت إلهام المكتفي، الحاصلة على الإجازة في القانون الخاص وماستر في قانون الأعمال، بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، لتحتل الرتبة الأولى في دفعتها.

    “بدأت مساري المهني في المعهد الملكي للشرطة في مصلحة التعاون الدولي، قبل أن أكلف بمكتب الدراسات والتنظيم القانوني، وبمشاركة المديرية العامة للأمن الوطني في منتديات التوجيه المدرسي والمهني” تقول إلهام، مضيفة أنها أسهمت في العديد من الدورات التكوينية وشاركت في تظاهرات مختلفة نظمت بالمعهد، لتلتحق بعدما استفادت من عدة تكوينات وتدريبات في مجال الاتصال، بالخلية المركزية للاتصال.

    بالإضافة إلى مساهمتها الكبيرة في مجلة الشرطة، تتولى إلهام مسؤولية تسيير مصلحة الصحافة وتتعاون مع مختلف وحدات الاتصال اللامركزية، بهدف تقريب هذه الإدارة من عموم المواطنين وتسليط الضوء على مختلف أعمالها ومهامها.

    وبخصوص التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها، أكدت إلهام أنها لم تجد، كامرأة، صعوبة في الالتحاق بصفوف الأمن الوطني، بل على العكس وجدت كل الدعم اللازم لإنجاز مهامها على أكمل وجه.

    “اليوم، تحظى المرأة بمكانتها داخل المديرية العامة للأمن الوطني، في العديد من المهن والتخصصات. وبعيدا عن النوع، فإن الكفاءة والتفاني هما اللذان يصنعان الفرق” تؤكد عميد الشرطة الممتاز.

    وتابعت أنه منذ التوظيف، تخوض المرشحة نفس المباراة التي يخوضها المرشح الرجل، كما أنها تستفيد من نفس البرنامج التكويني وتنجز نفس المهام التي يقوم بها زملاؤها الرجال.

    والدليل على ذلك أن هناك أزيد من 300 شرطية يشغلن مناصب المسؤولية، سواء على المستوى المركزي أو اللامركزي. تقول إلهام، بكل فخر، إن المرأة حصلت، أيضا، على رتبة مراقب عام في المديرية العامة للأمن الوطني.

    وحول السؤال المألوف حول كيفية التوفيق بين الحياة الشخصية والمهنية، أجابت هذه الأم الشابة لطفلة صغيرة أنها بالإضافة إلى دعم أسرتها، وجدت التوازن بفضل تشجيع رئيسها على التقدم وتحسين مهاراتها ومساعدة وتعاون زملائها.

    وبالنسبة لإلهام المكتفي، أن تكون فردا في أسرة الشرطة هو بمثابة مسؤولية تأخذها على محمل الجد بكل فخر. وينعكس تفانيها وحبها لمهنتها في كل تصرفاتها، مما يجعلها نموذجا ملهما للمرأة التي تكافح كل يوم لتقديم أفضل ما لديها في أداء مهامها

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـمغرب‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬الشراكة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التعاون‭ ‬الأطلسي

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أصبحت‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬عضواً‭ ‬في‭ ‬المبادرة‭ ‬الدولية‭ ‬للتعاون‭ ‬الأطلسي‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬18‭ ‬شتنبر‭ ‬سنة‭ ‬2023‭ ‬،‭ ‬وتضم‭ ‬31‭ ‬بلداً‭ ‬،‭ ‬وتهدف‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الشراكة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التعاون‭ ‬الأطلسي‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬ذلك‭ ‬بمناسبة‭ ‬تقديم‭ ‬مبادرة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬،‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬ضمان‭ ‬وصول‭ ‬دول‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل‭ ‬إلى‭ ‬المحيط‭ ‬الأطلسي‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬جرى‭ ‬خلال‭ ‬لقاء‭ ‬مشترك‭ ‬بين‭ ‬السفارة‭ ‬المغربية‭ ‬بواشنطن‭ ‬و‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭ . ‬وتضم‭ ‬المبادرة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬و‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬،‭ ‬بلداناً‭ ‬من‭ ‬القارتين‭ ‬الأفريقية‭ ‬و‭ ‬الأوروبية‭ ‬و‭ ‬الأمريكتين‭ ‬الشمالية‭ ‬و‭ ‬الجنوبية‭ ‬و‭ ‬الكاريبي‭ ‬،‭ ‬وتشمل‭ ‬بريطانيا‭ ‬و‭ ‬إسبانيا‭ ‬والبرتغال‭ ‬و‭ ‬هولندا‭ ‬وبلجيكا‭ ‬و‭ ‬النرويج‭ ‬و‭ ‬إيرلندا‭ ‬و‭ ‬إيسلندا‭ ‬وكندا‭ ‬والبرازيل‭ ‬و‭ ‬الأرجنتين‭ ‬،‭ ‬وكذا‭ ‬موريتانيا‭ ‬والسنغال‭ ‬و‭ ‬الكوت‭ ‬ديفوار‭ ‬و‭ ‬نيجيريا‭ ‬و‭ ‬أنغولا‭ ‬و‭ ‬الغابون‭ ‬والكونغو‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وغيرها‭ .‬   إن‭ ‬المحيط‭ ‬الأطلسي‭ ‬يربطنا‭ ‬و‭ ‬يدعمنا‭ ‬كما‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬،‭ ‬كما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬وثيقة‭ ‬لوزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬نشرت‭ ‬بالمناسبة‭ ‬،‭ ‬ويعد‭ ‬المحيط‭ ‬الأطلسي‭ ‬مجالاً‭ ‬لحركة‭ ‬تجارية‭ ‬وحركة‭ ‬شحن‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬محيط‭ ‬آخر‭ ‬،‭ ‬بينما‭ ‬تنتقل‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬البيانات‭ ‬عبر‭ ‬الكابلات‭ ‬الموجودة‭ ‬تحت‭ ‬الماء‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬مكان‭ ‬آخر‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الأرض‭ ‬،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬موطن‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬مصايد‭ ‬السمك‭ ‬في‭ ‬العالم‭ .‬   وجاء‭ ‬إطلاق‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬اجتماع‭ ‬للجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬شتنبر‭ ‬2023‭ ‬،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ضمان‭ ‬شراكة‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬المطلة‭ ‬على‭ ‬الواجهة‭ ‬الأطلسية‭ ‬،‭ ‬وقبل‭ ‬فترة‭ ‬وجيزة‭ ‬من‭ ‬إعلان‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬،‭ ‬أيده‭ ‬الله‭ ‬،‭ ‬عن‭ ‬مبادرة‭ ‬لضمان‭ ‬وصول‭ ‬دول‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل‭ ‬إلى‭ ‬الأطلسي‭ ‬،‭ ‬مما‭ ‬يؤكد‭ ‬قدراً‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬الانسجام‭ ‬و‭ ‬التناغم‭ ‬بين‭ ‬المبادرة‭ ‬الدولية‭ ‬للتعاون‭ ‬الأطلسي‭ ‬،‭ ‬وبين‭ ‬المبادرة‭ ‬الملكية‭ ‬المغربية‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬رائدةً‭ ‬في‭ ‬ابتكار‭ ‬المبادرات‭ ‬الدولية‭ ‬،‭ ‬وفي‭ ‬فتح‭ ‬آفاق‭ ‬جديدة‭ ‬للتعاون‭ ‬الدولي‭ ‬الهادف‭ ‬لدعم‭ ‬التنمية‭ ‬و‭ ‬لبناء‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬لتعزيز‭ ‬إنماء‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬مبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬،‭ ‬واستلهاماً‭ ‬من‭ ‬مقاصد‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬الأهداف‭ ‬التي‭ ‬حددتها‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬من‭ ‬ضمان‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬المطلة‭ ‬على‭ ‬الواجهة‭ ‬الأطلسية‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬كانت‭ ‬البداية‭ ‬بواحد‭ ‬و‭ ‬ثلاثين‭ ‬بلداً‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬المغرب‭ ‬،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬دعم‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المبادئ‭ ‬المشتركة‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬توحيد‭ ‬الجهود‭ ‬لمواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬،‭ ‬حسب‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬الإعلان‭ ‬الذي‭ ‬اعتمدته‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ .‬   وتأسيساً‭ ‬على‭ ‬نتائج‭ ‬التحليل‭ ‬السياسي‭ ‬،‭ ‬فإن‭ ‬الشراكة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التعاون‭ ‬الأطلسي‭ ‬،‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬أن‭ ‬تعزز‭ ‬العلاقات‭ ‬المغربية‭ ‬الأمريكية‭ ‬،‭ ‬وتكرس‭ ‬الجانب‭ ‬المؤسساتي‭ ‬،‭ ‬مما‭ ‬يعد‭ ‬مرجعاً‭ ‬أساساً‭ ‬للعلاقات‭ ‬الأمريكية‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬الجنوب‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬طليعة‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬الرابحة‭ ‬من‭ ‬تطور‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬كما‭ ‬تبين‭ ‬من‭ ‬ترحيب‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬بالمبادرة‭ ‬الملكية‭ ‬المغربية‭ ‬خلال‭ ‬اللقاء‭ ‬المشترك‭ ‬بسفارة‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬واشنطن‭ ‬،‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬و‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭ .‬   ويعد‭ ‬انضمام‭ ‬المغرب‭ ‬للمبادرة‭ ‬الدولية‭ ‬للتعاون‭ ‬الأطلسي،‭ ‬مكسباً‭ ‬دبلوماسياً‭ ‬بكل‭ ‬المقاييس‭ ‬المعتمدة‭ ‬في‭ ‬قياس‭ ‬حجم‭ ‬المكاسب‭ ‬التي‭ ‬تحققها‭ ‬الدول‭ ‬في‭ ‬سياستها‭ ‬الخارجية‭ ‬،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعزز‭ ‬المركز‭ ‬الدولي‭ ‬لبلادنا‭ ‬،‭ ‬ويكسبها‭ ‬مزيداً‭ ‬من‭ ‬القوة‭ ‬والمناعة‭ ‬و‭ ‬الحصانة‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬معاركها‭ ‬السياسية‭ ‬التي‭ ‬تخوضها‭ ‬لحماية‭ ‬الوحدة‭ ‬الترابية‭ ‬للمملكة،‭ ‬وللتصدي،‭ ‬وعلى‭ ‬جميع‭ ‬المستويات‭ ‬،‭ ‬للخصوم‭ ‬والحاقدين‭ ‬و‭ ‬الكارهين‭ ‬والمتآمرين،‭ ‬الذين‭ ‬يدورون‭ ‬في‭ ‬فلك‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭.‬   إن‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬تتقدم‭ ‬و‭ ‬تعزز‭ ‬حضورها‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬الدولية‭ ‬،‭ ‬بفضل‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬التي‭ ‬تنبني‭ ‬عليها‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المغربية‭ ‬التي‭ ‬تراكم‭ ‬انتصاراتها‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الدولي‭ ‬،‭ ‬وما‭ ‬انضمام‭ ‬المغرب‭ ‬إلى‭ ‬المبادرة‭ ‬الدولية‭ ‬للتعاون‭ ‬الأطلسي‭ ‬،‭ ‬إلا‭ ‬نتيجة‭ ‬للدينامية‭ ‬الفاعلة‭ ‬التي‭ ‬تحرك‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬للمغرب‭ ‬و‭ ‬تدفع‭ ‬بها‭ ‬نحو‭ ‬الأمام‭ ‬،‭ ‬وتفتح‭ ‬أمامها‭ ‬الآفاق‭ ‬الجديدة‭ ‬و‭ ‬الواعدة‭.‬  

    إقرأ الخبر من مصدره