Étiquette : قادة حماس

  • القمة العربية الإسلامية تدعو لمراجعة العلاقات مع إسرائيل وتعليق تزويدها بالأسلحة وتشيد بدور المغرب

    محمد عادل التاطو

    دعت القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، اليوم الاثنين، جميع الدول إلى مراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل، وتعليق تزويدها بالأسلحة والذخائر والمواد ذات الاستخدام المزدوج، مع مباشرة الإجراءات القانونية ضدها.

    وطالبت القمة التي عُقدت اليوم الإثنين بالعاصمة القطرية الدوحة، دول العالم إلى اتخاذ تدابير قانونية وفعالة لمنع إسرائيل من مواصلة جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض العقوبات عليها.

    وجاءت القمة لبحث الرد على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالعاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء المنصرم، والذي أودى بحياة 6 شهداء، 5 أعضاء من “حماس” ورجل أمن قطري، فيما أعلنت الحركة نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية.

    وأكد البيان الختامي للقمة أن العدوان الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر يمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، مشددا على التضامن المطلق مع الدوحة في جميع التدابير التي تتخذها للرد على هذا الاعتداء الغادر.

    كما أشاد القادة العرب والمسلمون بـ”الموقف الحضاري والحكيم لقطر في تعاملها مع الهجوم، وبالتزامها الثابت بالقانون الدولي”، مؤكدين أن الاعتداء على مكان محايد للوساطة يقوض عمليات السلام الدولية.

    البيان أشاد أيضا بالدور المحوري الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس، في تثبيت المقدسيين على أرضهم، ودعم وكالة بيت مال القدس الشريف كذراع تنفيذي للجنة.

    وأكدت القمة على ضرورة مواجهة مخططات إسرائيل لفرض واقع جديد بالمنطقة، والتصدي لمحاولاتها تهجير الفلسطينيين أو ضم أراض محتلة، معتبرة ذلك جرائم ضد الإنسانية، مع الدعوة إلى تحرك دولي عاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في المنطقة.

    كما ثمنت القمة جهود الوسطاء، وفي مقدمتهم قطر ومصر والولايات المتحدة، لوقف العدوان على غزة، والإشادة بالمبادرات الإنسانية والتنموية التي تضطلع بها الدوحة على المستويين الإقليمي والدولي.

    ومثل الملك محمد السادس في القمة، الأمير مولاي رشيد الذي حل بالدوحة صباح اليوم، حيث كان في في استقباله، الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، فيما ضم الوفد المغربي وزير الخارجية، ناصر بوريطة، وسفير المغرب بقطر، محمد ستري، وأعضاء السفارة المغربية.

    وترتكب إسرائيل، بدعم أميركي مطلق، منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية غير مسبوقة بقطاع غزة، خلفت أزيد من 64 ألف شهيد وأكثر من 164 ألف مصاب وآلاف المفقودين، معظمهم أطفال ونساء، بالموازاة مع مجاعة قتلت 425 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

    وفيما يلي البيان الختامي الذي اعتمده قادة دول وحكومات جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي:

    نحن، قادة دول وحكومات جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، المجتمعون الاثنين 22 ربيع الأول 1447هـ الموافق 15 أيلول/سبتمبر 2025م، في العاصمة القطرية الدوحة، تلبية لدعوة كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وبرئاسة سموه، لبحث العدوان الإسرائيلي على دولة قطر، وتعبيراً عن موقفنا الواحد في إدانته والتضامن الكامل مع دولة قطر الشقيقة.

    وإذ نعرب عن جزيل شكرنا وتقديرنا العميق لحضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، على الاستضافة الكريمة، ولدولة قطر الشقيقة على حسن التنظيم.

    وإذ نسترشد بمبادئ ميثاقي جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ونستذكر المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادة (42) التي تحظر التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي،

    وإذ نستذكر جميع القرارات ذات الصلة الصادرة عن منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية على مدى العقود الماضية، التي ترفض الاعتداء على الدول الأعضاء، والالتزام بالتضامن العربي الإسلامي وأمن الدول العربية والإسلامية في مواجهة التهديدات الخارجية، بما في ذلك القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

    وإذ نؤكد التزامنا الثابت بسيادة واستقلال وأمن جميع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ونذكّر بواجبنا الجماعي في الرد على هذا العدوان دفاعًا عن أمننا المشترك، ونؤكد رفضنا القاطع لأي مساس بأمن أي من دولنا، وندين بكل حزم أي اعتداء يستهدفها، مؤكدين تضامننا المطلق والراسخ في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمنها واستقرارها.

    إقرأ أيضا: أمير قطر: نتنياهو يحلم بجعل المنطقة العربية تحت نفوذ إسرائيل.. وهذا وهم خطير

    وإذ نشير إلى الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر 2025، الذي شهد إجماعا على إدانة الهجوم الإسرائيلي باعتباره خرقًا للسلم والأمن الدوليين. ونرحّب بالبيان الصحفي الصادر عن المجلس، والذي أدان الهجوم، وأعرب عن التضامن مع دولة قطر ودعم الدور الحيوي الذي تواصل قطر القيام به في جهود الوساطة في المنطقة، إلى جانب مصر والولايات المتحدة، والذي أكّد احترام سيادة دولة قطر وسلامة أراضيها، انسجاماً مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

    وإذ نؤكد أن غياب المساءلة الدولية، وصمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، قد شجّعت إسرائيل على التمادي في اعتداءاتها وإمعانها في انتهاكها الصارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والذي يكرس سياسة الإفلات من العقاب ويُضعف منظومة العدالة الدولية، ويهدد بالقضاء على النظام العالمي المبني على القواعد بما يشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

    وإذ نؤكد دعمنا المطلق لدولة قطر الشقيقة وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها، فإننا نعبّر عن وقوفنا صفا واحدا إلى جانبها في مواجهة هذا العدوان، الذي نعدّه انتهاكا صارخا لسيادتها وخرقا فاضحا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الإقليميين.

    نقرر:

    1- التأكيد على أن العدوان الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر الشقيقة، واستمرار الممارسات الإسرائيلية العدوانية، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والتجويع والحصار، والأنشطة الاستيطانية والسياسية التوسعية، إنما يقوض فرص تحقيق السلام والتعايش السلمي في المنطقة ويهدد كل ما تم إنجازه على طريق إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، بما في ذلك الاتفاقات القائمة والمستقبلية.

    2- الإدانة بأشد العبارات للهجوم الجبان غير الشرعي الذي شنّته إسرائيل في 9 أيلول 2025 على حيٍّّ سكني في العاصمة القطرية، الدوحة، يضم مقرات سكنية خصصتها الدولة لاستضافة الوفود التفاوضية في إطار جهود الوساطة المتعددة التي تضطلع بها دولة قطر، إلى جانب عدد من المدارس والحضانات ومقارّ البعثات الدبلوماسية، مما أسفر هذا الاعتداء عن سقوط شهداء، من بينهم مواطن قطري، وإصابة عدد من المدنيين. إن هذا الهجوم يشكّل عدوانًا صارخًا على دولة عربية وإسلامية عضو في منظمة الأمم المتحدة، ويمثل تصعيدًا خطيرًا يعرّي عدوانية الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، ويضاف إلى سجلها الإجرامي الذي يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

    3- التأكيد على التضامن المطلق مع دولة قطر ضد هذا العدوان الذي يمثل عدواناً على جميع الدول العربية والإسلامية، والوقوف مع دولة قطر الشقيقة في كل ما تتخذه من خطوات وتدابير للرد على هذا العدوان الإسرائيلي الغادر، لحماية أمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفق ما كفله لها ميثاق الأمم المتحدة.

    4- التأكيد على أن هذا العدوان على الأراضي القطرية – وهي دولة تعمل كوسيط رئيسي في الجهود المبذولة لتأمين وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى – يمثل تصعيدًا خطيرًا واعتداءً على الجهود الدبلوماسية لاستعادة السلام. إن مثل هذا العدوان على مكان محايد للوساطة لا ينتهك سيادة دولة قطر فحسب، بل يقوض أيضًا عمليات الوساطة وصنع السلام الدولية، وتتحمّل إسرائيل التبعات الكاملة لهذا الاعتداء.

    5- الإشادة بالموقف الحضاري والحكيم والمسؤول الذي انتهجته دولة قطر في تعاملها مع هذا الاعتداء الغادر، وبالتزامها الثابت بأحكام القانون الدولي، وإصرارها على صون سيادتها وأمنها والدفاع عن حقوقها بالوسائل المشروعة كافة.

    6- دعم الجهود التي تبذلها الدول التي تقوم بدور الوساطة، وفي مقدمتها دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة، من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، والتأكيد في هذا السياق على الدور البنّاء الذي تضطلع به دولة قطر، وما تقوم به من جهود مقدّرة في مجال الوساطة وما يترتب عليها من آثار إيجابية في دعم مساعي إرساء الأمن والاستقرار والسلام. والإشادة بالمبادرات المتعددة التي تبذلها دولة قطر على الصعيدين الإقليمي والدولي، ولا سيما في ميادين المساعدات الإنسانية ودعم التعليم في الدول النامية والفقيرة، بما يعزز مكانتها كطرف فاعل وداعم للسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.

    7- التأكيد على الرفض القاطع لمحاولات تبرير هذا العدوان تحت أي ذريعة كانت، والتشديد على أنّه يشكّل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويستهدف بصورة مباشرة تقويض الجهود والوساطات القائمة الرامية إلى وقف العدوان على قطاع غزة، وإفشال المساعي الجادّة للتوصل إلى حلّ سياسي عادل وشامل ينهي الاحتلال ويكفل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وصون حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرّف.

    8- الرفض الكامل والمطلق للتهديدات الإسرائيلية المتكررة بإمكانية استهداف دولة قطر مجددا، أو أي دولة عربية أو اسلامية، ونعتبرها استفزازًا وتصعيدًا خطيرًا يهدد السلم والأمن الدوليين. ونحث المجتمع الدولي على إدانتها بأشد العبارات واتخاذ الإجراءات الرادعة الكفيلة بوقفها.

    9- الترحيب بإصدار مجلس جامعة الدول العربية علي المستوي الوزاري قرار “الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة”، والتأكيد في هذا السياق علي مفهوم الأمن الجماعي والمصير المشترك للدول العربية الإسلامية وضرورة الاصطفاف ومواجهة التحديات والتهديدات المشتركة، وأهمية بدء وضع الآليات التنفيذية اللازمة لذلك، مع التشديد علي أن أي محددات لأي ترتيبات إقليمية في المستقبل يتعين أن تراعي تكريس مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وعلاقات حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، والمساواة في الحقوق والواجبات دون تفضيل دولة على أخرى، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية وعدم اللجوء للقوة، مع ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية علي خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، وإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.

    10- التأكيد على ضرورة الوقوف ضد مخططات إسرائيل لفرض أمر واقع جديد في المنطقة، والتي تشكل تهديداً مباشراً للاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، وضرورة التصدي لها.

    11- تأكيد إدانة أي محاولات إسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني، تحت أي ذريعة أو مسمّى، من أراضيه المحتلة عام 1967، واعتبار ذلك جريمة ضد الإنسانية، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وسياسة تطهير عرقي مرفوضة جملةً وتفصيلًا. والتشديد في هذا السياق على ضرورة تنفيذ الخطة العربية الإسلامية لإعادة الاعمار بشقيها السياسي والفني، والشروع في إعادة إعمار قطاع غزة في أسرع وقت، مع دعوة المانحين الدوليين إلى تقديم الدعم اللازم، وحثّهم على المشاركة الفاعلة في مؤتمر إعادة إعمار غزة المزمع استضافته في القاهرة فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

    12- إدانة السياسات الإسرائيلية التي تسببت في كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يُستخدم الحصار والتجويع وحرمان المدنيين من الغذاء والدواء كسلاح حرب ضد الشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. والتشديد على أن هذه الممارسات تشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان، تستوجب تحرّكا عاجلًا من المجتمع الدولي لوضع حد لها، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن ودون قيود إلى جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    13- التحذير من التبعات الكارثية لأي قرار من قبل إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، والتصدي له باعتباره اعتداءً سافراً على الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني، وانتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ونسفا لكل جهود تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

    14- التأكيد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي العاجل لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في المنطقة ووقف انتهاكاتها المستمرة لسيادة الدول وأمنها واستقرارها، وذلك في إطار احترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مع التحذير من التبعات الخطيرة لاستمرار عجز المجتمع الدولي عن لجم العدوانية الإسرائيلية، و آخرها العدوان على دولة قطر، وما تزال مستمرة وتصعد في عدوانها الوحشي على قطاع غزة المحتل، فضلا عن ممارساتها الاستيطانية غير الشرعية في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، إضافة إلى الاعتداءات المتواصلة على دول المنطقة بما فيها الجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية بما يشكّل خروقات فاضحة للقانون الدولي وانتهاكًا صارخً ا لسيادة الدول.

    15- دعوة جميع الدول إلى اتخاذ كافة التدابير القانونية والفعالة الممكنة لمنع إسرائيل من مواصلة أعمالها ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك دعم الجهود الرامية إلى إنهاء إفالتها من العقاب، ومساءلتها عن انتهاكاتها وجرائمها، وفرض العقوبات عليها، وتعليق تزويدها بالأسلحة والذخائر والمواد العسكرية أو نقلها أو عبورها، بما في ذلك المواد ذات الاستخدام المزدوج، ومراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية معها، ومباشرة الإجراءات القانونية ضدها.

    16- دعوة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على النظر في مدى توافق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة مع ميثاقها، بالنظر إلى الانتهاكات الواضحة لشروط العضوية والاستخفاف المستمر بقرارات الأمم المتحدة، مع التنسيق في الجهود الرامية إلى تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة.

    17 – التأكيد على أهمية الالتزام بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة باعتبارها المرجعية الأساسية لتحقيق السلام والأمن الدوليين، ورفض الخطاب الإسرائيلي الذي يوظف الإسلاموفوبيا والترويج لھا لشرعنة استمرار ممارسات الانتھاكات الإسرائيلية لتبني سياسات خارج القانون الدولي بما في ذلك استمرار الإبادة ومشاريع الاستيطان في الضفة الغربية، وكذلك توظيفه لتشويه صورة الدول العربية والإسلامية .

    18- الترحيب باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة “إعلان نيويورك” بشأن تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، باعتباره تعبيرا واضحا عن الإرادة الدولية الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع الإشادة بالجهود التي بذلتها كل من المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية والتي أسهمت في اعتماد هذا الإعلان.

    19- الترحيب بانعقاد مؤتمر حل الدولتين برئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية و الجمهورية الفرنسية، والذي سينظم في نيويورك بتاريخ 22 أيلول 2025 والدعوة إلى تكاتف الجهود الدولية لضمان الاعتراف الواسع بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    20- الإشادة بالدور المحوري الذ ي يضطلع به ممثلو الدول العربية والإسالمية الأعضاء في مجلس الأمن، وفي مقدمتهم الجزائر، الصومال، وباكستان، في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ووضع حد للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتوصل إلى وقف إلطالق النار، وحصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. كما يثمن إسهامهم الفعال في الدعوة وتأمين انعقاد الجلسة الطارئة لمجلس الأمن المخصصة للتصدي للعدوان الإسرائيلي على دولة قطر.

    21- نؤكد دعم الوصاية الهاشمية التاريخية التي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس والتي أكد عليها الاتفاق الموقع بين جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بتاريخ 31 آذار 2013، والتأكيد أن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 الف متر مربع، هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة الشرعية الحصرية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة المسجد الأقصى المبارك وصيانته وتنظيم الدخول اليه.

    22- التأكيد على ضرورة العمل على تثبيت المقدسيين على ارضهم، ودعم لجنة القدس برئاسة جلالة. الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية وذراعها التنفيذي وكالة بيت القدس الشريف.

    23- التأكيد على أن السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط لن يتحقق بتجاوز القضية الفلسطينية أو محاولات تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني، أو من خلال العنف واستهداف الوسطاء، بل من خلال الالتزام بمبادرة السلام العربية وبقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي هذا السياق ندعو المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووضع جدول زمني ملزم لذلك.

    24- تكليف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الأطراف في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وبما يتسق مع التزاماتها بموجب القانون الدولي، وحيثما ينطبق، باتخاذ جميع التدابير الممكنة ضمن أطرها القانونية الوطنية لدعم تنفيذ أوامر القبض الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بتاريخ 21 تشرين الثاني 2024 ضد مرتكبي الجرائم بحق الشعب الفلسطيني؛ كما يدعو الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسالمي ببذل الجهود الدبلوماسية والسياسية والقانونية لضمان امتثال إسرائيل، بصفتها السلطة القائمة بالاحتلال، اللتزاماتها الملزمة بموجب التدابير المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية بتاريخ 26 كانون الثاني 2024 في قضية ” تطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في قطاع غزة”.

    25- نعرب عن عميق امتناننا لدولة قطر، أميراً وحكومةً وشعباً، وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على ما بذلوه من جهود دؤوبة في استضافة وتنظيم اجتماعات هذه القمة بكل حكمة ورؤية استراتيجية، وعلى ما وفرته دولة قطر من إمكانات وتسهيلات لضمان نجاح هذه القمة، ونثمن عالياً الدور الفاعل لدولة قطر في تعزيز روح التشاور والتوافق بين الدول الأعضاء، وإسهاماتها الملموسة في دعم مسيرة العمل المشترك، بما يعكس حرصها الدائم على توطيد أواصر التضامن والوحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة الأمير تميم.. قطر تشيع شهداء هجوم الدوحة و”حماس” تكشف هوياتهم

    محمد عادل التاطو

    شُيع بالعاصمة القطرية الدوحة، اليوم الخميس، شهداء الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق الذي استهدف مباني سكنية لقادة حركة “حماس” في الدوحة، الثلاثاء الماضي، وذلك بحضور أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

    وأقيمت صلاة الجنازة بعد صلاة عصر في جامع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فيما تم دفن الشهداء في مقبرة “مسيمير”.

    وبحسب السلطات القطرية، فقد أدى الهجوم الإسرائيلي إلى استشهاد خمسة من أعضاء حركة “حماس” وعنصر واحد من قوات الأمن القطرية، فيما نجت قيادة الحركة من محاولة الاغتيال.

    وكشفت “حماس” أن شهداءها هم: همام الحية، نجل كبير مفاوضي الحركة خليل الحية، ومدير مكتبه، جهاد لباد، إضافة إلى المرافقين أحمد مملوك وعبد الله عبد الواحد ومؤمن حسون، فيما استشهد العريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري من قوة الأمن الداخلي القطري خلال الهجوم.

    ويوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    واليوم الخميس، أعلنت دولة قطر أنها ستستضيف قمة عربية إسلامية طارئة، يومي الأحد والاثنين المقبلين، لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة “حماس” بالعاصمة الدوحة، في حادثة وُصفت بأنها غير مسبوقة وتشكل اعتداء على سيادة دولة خليجية.

    دوليا، وزعت فرنسا وبريطانيا مشروع بيان صحفي على أعضاء مجلس الأمن بشأن الهجوم، يعرب عن “القلق البالغ” إزاء التصعيد، ويؤكد “دعم سيادة قطر وسلامة أراضيها”، مع التشديد على ضرورة وقف التوتر وحماية المدنيين، وفق ما أوردته قناة الجزيرة.

    وفي السياق نفسه، قال مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطر “غير قانونية وتشكل خرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، مضيفا أن استهداف شخصيات سياسية على الأراضي القطرية يقوّض مساعي السلام.

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدان بدوره الهجوم، واصفا إياه بـ”الانتهاك الخطير لسيادة قطر وسلامة أراضيها”، مشيدا بدور الدوحة “الإيجابي” في الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى، داعيا جميع الأطراف إلى العودة إلى مسار التهدئة.

    وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، أمس الأربعاء، أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الهجوم الإسرائيلي يمثل “إرهاب دولة” وأنه يثير غضب قطر الشديد.

    وشدد على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “ينتهك القوانين الدولية ويجوع قطاع غزة”، مؤكدا أنه مطلوب أصلا للمحكمة الجنائية الدولية، وأن تهديداته للدول الإقليمية غير مبررة. وأوضح أن الدوحة تعمل مع شركائها الإقليميين على دراسة الرد المناسب لضمان “وقف بلطجة إسرائيل”.

    واعتبر المتحدث أن الهجوم أنهى أي أمل بشأن الأسرى في غزة، معتبرا أن قطر “تعيد تقييم كل شيء” بالنسبة لدورها كوسيط رئيسي في المحادثات بين إسرائيل وحماس.

    وتستضيف الدوحة منذ 2012، المكتب السياسي لحركة حماس، وذلك بموافقة الإدارة الأمريكية التي سعت للحفاظ على قناة اتصال مع الحركة، وهو ما جعل قطر تلعب دور الوساطة بين حماس وإسرائيل منذ بداية الحرب على غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة عربية إسلامية طارئة بقطر لبحث استهداف قادة حماس بالدوحة

    محمد عادل التاطو

    أعلنت دولة قطر أنها ستستضيف قمة عربية إسلامية طارئة، يومي الأحد والاثنين المقبلين، لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة “حماس” بالعاصمة الدوحة، في حادثة وُصفت بأنها غير مسبوقة وتشكل اعتداء على سيادة دولة خليجية.

    وقالت وكالة الأنباء القطرية إن القمة ستنعقد لبحث الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة، فيما أشارت مصادر إلى أن الاجتماع يهدف إلى تنسيق موقف عربي وإسلامي موحد حيال التطور الخطير.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن سلاح الجو، بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، نفذ غارة قيادة حركة حماس في الدوحة، فيما أعلنت حركة نجاة وفدها المفاوض برئاسة خليل الحية من محاولة اغتيال خلال العملية، في حين استشهد نجله ومدير مكتبه.

    دوليا، وزعت فرنسا وبريطانيا مشروع بيان صحفي على أعضاء مجلس الأمن بشأن الهجوم، يعرب عن “القلق البالغ” إزاء التصعيد، ويؤكد “دعم سيادة قطر وسلامة أراضيها”، مع التشديد على ضرورة وقف التوتر وحماية المدنيين، وفق ما أوردته قناة الجزيرة.

    وفي السياق نفسه، قال مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطر “غير قانونية وتشكل خرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، مضيفا أن استهداف شخصيات سياسية على الأراضي القطرية يقوّض مساعي السلام.

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدان بدوره الهجوم، واصفا إياه بـ”الانتهاك الخطير لسيادة قطر وسلامة أراضيها”، مشيدا بدور الدوحة “الإيجابي” في الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى، داعيا جميع الأطراف إلى العودة إلى مسار التهدئة.

    ويوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرامي الإسرائيلية المعلنة والخفية خلف محاولة اغتيال قيادات “حماس” في الدوحة

     تؤكد مصادر في إسرائيل، صباح اليوم، أن عدداً كبيراً من رؤساء المؤسّسة الأمنية فيها عارضوا فكرة استهداف قيادة حركة “حماس” في الدوحة، لتفضيلهم خيار مواصلة المفاوضات، لكن المستوى السياسي بشقيه حكومة ومعارضة باركوا العملية، فيما ينقسم المراقبون حول دوافعها، تبعاتها، جدواها، والأهم حول توقيتها.

    ورغم انضمام قائد الجيش زامير لنتنياهو وكاتس في تهديدات أطلقوها، في الأيام الأخيرة، باغتيال قيادة “حماس” في الخارج، أبدى رؤساء الأمن (رئيس الموساد ورئيس الاستخبارات العسكرية ومستشار الأمن القومي) تحفّظاتهم من العملية في الدوحة، ويستدل من تحفّظهم أنهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو: قادة حماس احتفلوا بالسابع من أكتوبر في قطر وهاجمناهم في المكان نفسه

    محمد عادل التاطو

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، معلقا على هجوم الدوحة، إن قادة حركة حماس احتفلوا بالسابع من أكتوبر في قطر، وقد هاجمناهم في المكان نفسه، وفق تعبيره.

    وأوضح نتنياهو بأنه وجه الجهات الأمنية بالاستعداد لاستهداف قيادات حماس، مردفا بالقول: “طيارونا نفذوا مهمة استهداف قادة حماس بشكل دقيق”.

    وتابع قوله: “كانت هناك فرصة عملياتية اليوم للقضاء على قيادة حماس، ووجهت تعليمات مع وزير الدفاع لتنفيذها”، مضيفا: “نحن في حرب مع حماس لتحرير المخطوفين”.

    وأردف المصدر ذاته بالقول: “أزلنا من فوق رؤوسنا تهديد إيران الوجودي لنا. ولن نعطي مستقبلا أي حصانة، ويجب أن يعرف أعداؤنا أن دم شعبنا ليس مهدورا”، مشيرا إلى أنه وافق على الأسس التي وضعها الرئيس ترامب لوقف الحرب.

    واليوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، اليوم الثلاثاء، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين.

    وأكدت الوزارة في بيان رسمي لها، أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    في السباق ذاته، أكد سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، نجاة قيادة الحركة من محاولة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل، موضحا القصف أسفر عن استشهاد كل من نجل خليل الحية، همام الحية، ومدير مكتبه جهاد لبد، مشددا على أن العملية استهدفت “كل إنسان حر في هذا العالم”.

    وأضاف القيادي البارز في حماس أن الحركة كانت قد أعطت إشارات إيجابية بشأن المقترح الأميركي، لكنها ستواصل المقاومة بكل قوة ولن ترفع الراية البيضاء، مردفا أن الحركة تحمل الإدارة الأميركية المسؤولية عن هذا الاعتداء، معتبرا أن العالم الحر مطالب بالتحرك والتعبير عن موقفه من هذه الأعمال الإجرامية.

    من جانبه، نقل مراسل الجزيرة عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيده أن واشنطن تم إبلاغها بالعملية الخاصة باستهداف مسؤولي حماس في قطر، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة أو نتائج العملية.

    وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أعلن أن “جيش الدفاع والشاباك، من خلال سلاح الجو، شنا هجوما دقيقا استهدف قيادة حركة حماس الإرهابية”.

    وأضاف أدرعي في تدوينة له، أن “القادة الذين جرى استهدافهم يتحملون المسؤولية المباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل” وفق تعبيره.

    وفي أولى ردود الفعل، أكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، شن إسرائيل لهجوم بالعاصمة الدوحة، استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، منددة بما وصفته بـ”الاعتداء الإجرامي والجبان”.

    وقالت الخارجية القطرية إن “هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا لكافة القوانين الدولية، ويشكل تهديدا خطيرا لأمن وسلامة المواطنين القطريين والمقيمين، مؤكداة أن “دولة قطر لن تتهاون مع أي عمل يستهدف أمنها وسيادتها”.

    وأضافت الخارجية أن التحقيقات جارية على أعلى مستوى للكشف عن تفاصيل الهجوم، وأنه سيتم الإعلان عن المستجدات فور توفرها.

    وتوالت البلاغات التضامنية مع قطر من طرف عدد من الدول العربية والغربية، حيث أدانت الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، إلى حدود اللحظة، كل من السعودية والإمارات والكويت والأردن والمغرب وسلطة عمان ومصر والجزائر وتركيا وإيران ولبنان واليمن وفلسطين وسوريا والعراق والسودان والنرويج ودول أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تعلن استشهاد عنصر أمني.. ورئيس الكنيست: هجوم الدوحة رسالة لكل الشرق الأوسط

    محمد عادل التاطو

    أعلنت وزارة الداخلية القطرية، اليوم الثلاثاء، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين.

    وأكدت الوزارة في بيان رسمي لها، أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    واليوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    في السباق ذاته، أكد سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، نجاة قيادة الحركة من محاولة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل، موضحا القصف أسفر عن استشهاد كل من نجل خليل الحية، همام الحية، ومدير مكتبه جهاد لبد، مشددا على أن العملية استهدفت “كل إنسان حر في هذا العالم”.

    وأضاف القيادي البارز في حماس أن الحركة كانت قد أعطت إشارات إيجابية بشأن المقترح الأميركي، لكنها ستواصل المقاومة بكل قوة ولن ترفع الراية البيضاء، مردفا أن الحركة تحمل الإدارة الأميركية المسؤولية عن هذا الاعتداء، معتبرا أن العالم الحر مطالب بالتحرك والتعبير عن موقفه من هذه الأعمال الإجرامية.

    من جانبه، نقل مراسل الجزيرة عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيده أن واشنطن تم إبلاغها بالعملية الخاصة باستهداف مسؤولي حماس في قطر، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة أو نتائج العملية.

    وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أعلن أن “جيش الدفاع والشاباك، من خلال سلاح الجو، شنا هجوما دقيقا استهدف قيادة حركة حماس الإرهابية”.

    وأضاف أدرعي في تدوينة له، أن “القادة الذين جرى استهدافهم يتحملون المسؤولية المباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل” وفق تعبيره.

    وفي أولى ردود الفعل، أكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، شن إسرائيل لهجوم بالعاصمة الدوحة، استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، منددة بما وصفته بـ”الاعتداء الإجرامي والجبان”.

    وقالت الخارجية القطرية إن “هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا لكافة القوانين الدولية، ويشكل تهديدا خطيرا لأمن وسلامة المواطنين القطريين والمقيمين، مؤكداة أن “دولة قطر لن تتهاون مع أي عمل يستهدف أمنها وسيادتها”.

    وأضافت الخارجية أن التحقيقات جارية على أعلى مستوى للكشف عن تفاصيل الهجوم، وأنه سيتم الإعلان عن المستجدات فور توفرها.

    وتوالت البلاغات التضامنية مع قطر من طرف عدد من الدول العربية والغربية، حيث أدانت الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، إلى حدود اللحظة، كل من السعودية والإمارات والكويت والأردن والمغرب وسلطة عمان ومصر والجزائر وتركيا وإيران ولبنان واليمن وفلسطين وسوريا والعراق والسودان والنرويج ودول أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهندي يؤكد نجاة قادة حماس في هجوم الدوحة ويعلن استشهاد نجل الحية ومدير مكتبه

    محمد عادل التاطو

    أكد سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، نجاة قيادة الحركة من محاولة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل، اليوم الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اجتماعا للفريق المفاوض للحركة لبحث المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار.

    وأوضح الهندي في تصريح لقناة “الجزيرة”، أن القصف الإسرائيلي أسفر عن استشهاد كل من نجل خليل الحية، همام الحية، ومدير مكتبه جهاد لبد، مشددا على أن العملية استهدفت “كل إنسان حر في هذا العالم”.

    وأضاف القيادي البارز في حماس أن الحركة كانت قد أعطت إشارات إيجابية بشأن المقترح الأميركي، لكنها ستواصل المقاومة بكل قوة ولن ترفع الراية البيضاء.

    وتابع الهندي أن الحركة تحمل الإدارة الأميركية المسؤولية عن هذا الاعتداء، معتبرا أن العالم الحر مطالب بالتحرك والتعبير عن موقفه من هذه الأعمال الإجرامية.

    من جانبه، نقل مراسل الجزيرة عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيده أن واشنطن تم إبلاغها بالعملية الخاصة باستهداف مسؤولي حماس في قطر، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة أو نتائج العملية.

    واليوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أعلن أن “جيش الدفاع والشاباك، من خلال سلاح الجو، شنا هجوما دقيقا استهدف قيادة حركة حماس الإرهابية”.

    وأضاف أدرعي في تدوينة له، أن “القادة الذين جرى استهدافهم يتحملون المسؤولية المباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل” وفق تعبيره.

    وفي أول رد فعل، أكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، شن إسرائيل لهجوم بالعاصمة الدوحة، استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، منددة بما وصفته بـ”الاعتداء الإجرامي والجبان”.

    وقالت الخارجية القطرية إن “هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا لكافة القوانين الدولية، ويشكل تهديدا خطيرا لأمن وسلامة المواطنين القطريين والمقيمين، مؤكداة أن “دولة قطر لن تتهاون مع أي عمل يستهدف أمنها وسيادتها”.

    وأضافت الخارجية أن التحقيقات جارية على أعلى مستوى للكشف عن تفاصيل الهجوم، وأنه سيتم الإعلان عن المستجدات فور توفرها.

    وتوالت البلاغات التضامنية مع قطر من طرف عدد من الدول العربية والغربية، حيث أدانت الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، إلى حدود اللحظة، كل من السعودية والإمارات والكويت والأردن والمغرب وسلطة عمان ومصر والجزائر وتركيا وإيران ولبنان واليمن وفلسطين وسوريا والعراق والسودان والنرويج ودول أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتانياهو يشيد بفعالية الضغط العسكري على حماس ويطالبها بتسليم السلاح وخروج قادتها من قطاع غزة

    بعد أن وافقت الحركة على مقترح جديد للهدنة في قطاع غزة، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الأحد، ليعلن فعالية الضغوط العسكرية لجيشه على حماس، وطالبها بتسليم سلاحها، مقابل السماح لقادتها بمغادرة القطاع. في أول أيام عيد الفطر، لقي ثمانية فلسطينيين، بينهم خمسة أطفال، حتفهم إثر غارة إسرائيلية استهدفت، فجر الأحد، خيمتهم، ومنزلا آخر، في خان يونس جنوب قطاع غزة. في حين يواصل الحوثيون من اليمن قصف إسرائيل بصواريخهم بعيدة المدى، أعلن الجيش الإسرائيلي إسقاط صاروخ قبل دخول المجال الجوي للدولة العبرية.

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هنية آخرهم.. أبرز 10 قادة في حماس اغتالتهم إسرائيل

    أعاد إعلان حماس، الأربعاء، اغتيال إسرائيل رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، في مقر إقامته بالعاصمة الإيرانية طهران، إلى الواجهة عمليات اغتيال واسعة نفذتها تل أبيب، خلال العقود الماضية، بحق قادة سياسيين وعسكريين بارزين بالحركة منذ تأسيسها عام 1987.

    ومن أبرز قادة حماس الذين اغتالتهم إسرائيل زعيم الحركة ومؤسسها، أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي، الذي خلفه في قيادة حماس بالداخل الفلسطيني، وصلاح شحادة، المؤسس الفعلي لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة.

    وفيما يلي قائمة بأبرز 10 قادة في حماس استهدفتهم آلة الاغتيال الإسرائيلية خلال العقود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما أعلنت عنه حركة « حماس » قبل صُدور قرار محكمة العدل الدولية

    *العلم الإلكترونية – وكالات*

    كشف « أسامة حمدان » القيادي في « حماس » يومه الخميس 25 يناير، عن أن الحركة ستلتزم بأي قرار بوقف إطلاق النار يصدر عن محكمة العدل الدولية.

    حيث أكد « حمدان » في مؤتمر صحفي، إنه « في حال صدور القرار عن المحكمة في لاهاي بوقف إطلاق النار فإن حركة حماس سوف تلتزم به  طالما التزم العدو بذلك ».

    وقال « حمدان » أن حماس ستطلق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها إذا أطلقت تل أبيب سراح الأسرى الفلسطينيين المعتقلين لديها.

    وشدد القيادي في الحركة على أنه يجب على إسرائيل إنهاء حصارها المستمر منذ 18 عاما على غزة وإدخال كافة المساعدات اللازمة لإغاثة السكان وإعادة الإعمار.

    ودعا أسامة حمدان « كل الدول والحكومات والهيئات الحقوقية والإنسانية في العالم إلى مواصلة رفع دعاوى قضائية في محكمة الجنايات الدولية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقادته السياسيين والعسكريين لتجريم أفعالهم العدوانية وتقديمهم للمحاكمة كمجرمي حرب ».

    كما دعا إلى تكثيف رفع شكاوى جنائية ضد المسؤولين الإسرائيليين في كل الدول والعواصم التي يزورونها من أجل ملاحقة قادة إسرائيل وفضح وتجريم أفعال تل أبيب أمام العالم.

    وللإشارة فقد أعلنت محكمة العدل الدولية يومه الخميس، وهي أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة، أنها ستصدر الجمعة، قرارا تاريخيا في القضية المرفوعة ضد إسرائيل.

    والقرار الذي سيصدر الجمعة سيبت فقط في طلب جنوب إفريقيا اتخاذ إجراءات طارئة وليس في القضية الأساسية المتمثلة فيما إذا كانت إسرائيل ارتكبت جريمة إبادة جماعية وهي قضية سيستغرق الفصل فيها سنوات.

    ومن شأن صدور قرار عن محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل أن يزيد الضغط السياسي عليها، ويتوقع مراقبون أنه يمكن أن يكون بمثابة حجة لفرض عقوبات عليها.

    ومن المحتمل أن تأمر المحكمة إسرائيل بوقف حملتها العسكرية في غزة التي أطلقتها عقب عملية « طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.

    والأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية التي تبت في النزاعات بين الدول ملزمة قانونا ولا يمكن الطعن فيها، لكن المحكمة لا تملك سلطة واسعة لتنفيذ أحكامها. 

    واتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948 لا تُعرّف الإبادة الجماعية فقط على أنها عمليات قتل أفراد مجموعة عرقية أو قومية معينة، وفق المديرة المشاركة لمعهد « أكسفورد » للأخلاق والقانون والصراع المسلح غانينا ديل، التي أكدت في حديث للصحيفة أن « كل شيء يتوقف على النية »، لذلك تركز كل من جنوب إفريقيا وإسرائيل « ليس فقط على ما فعله القادة والجنود، بل وأيضا على ما قاله بعضهم ». 

    إقرأ الخبر من مصدره