Étiquette : #قانون المالية

  • لا سيارات ولا مقرات جديدة.. أخنوش يفرض “حمية قاسية” على الإدارة لتمويل أوراش 2030

    محمد عادل التاطو

    قررت حكومة عزيز أخنوش فرض ما يشبه “حِمية قاسية” على المصاريف العمومية، عبر إجراءات صارمة تقضي بتقليص النفقات إلى الحد الأدنى، وعلى رأسها وقف اقتناء السيارات وبناء أو تهيئة المقرات الإدارية الجديدة، وذلك في سياق تعبئة الموارد المالية الضرورية لتمويل أوراش كبرى في أفق 2030.

    جاء ذلك في في منشور وجهه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى مختلف القطاعات الوزارية، تتوفر جريدة “العمق” بنسخة منه، يؤكد فيه على ضرورة ترشيد نفقات الموظفين والمعدات والنفقات التشغيلية المختلفة.

    وشدد المنشور على ضرورة التقليص إلى أقصى حد من نفقات اقتناء السيارات وبناء وتهيئة وتجهيز المقرات الإدارية، بالموازاة مع ضبط نفقات الموظفين عبر حصر إحداث المناصب المالية في الحاجيات الفعلية والضرورية فقط، بناء على تقييم دقيق لمتطلبات تنزيل الإصلاحات وضمان استمرارية وجودة الخدمات العمومية.

    كما دعا إلى تعزيز النجاعة الوظيفية من خلال التكوين والتقييم، واعتماد آليات إعادة الانتشار داخل الإدارات وبين القطاعات لسد الخصاص دون اللجوء إلى توظيف إضافي غير مبرر.

    وعلى مستوى نفقات التسيير، أقرت الحكومة عقلنة صارمة للنفقات العادية، من خلال تقليص المصاريف المرتبطة بالماء والكهرباء وكراء السيارات وتهيئة المقرات الإدارية، إلى جانب التحكم في نفقات النقل والتنقل، في انسجام مع أهداف ميثاق مثالية الإدارة.

    ووفق المنشور ذاته، فقد أكد رئيس الحكومة على حصر إعانات التسيير الموجهة للمؤسسات العمومية في تغطية نفقات الموظفين والحاجيات الأساسية فقط، مع ربطها بمستوى السيولة المتوفرة لديها.

    ودعا المنشور إلى تعزيز التكامل بين تحديث الإدارة وترشيد الإنفاق، عبر تحديث وظائف الدعم والمساندة وتوحيد معايير تدبيرها، وتمكين الإدارات من الاستغلال المشترك للبنيات التحتية، خاصة الرقمية منها، بما يشمل الإيواء المعلوماتي، الأمن المعلوماتي، الأرشيف، وتدبير حظيرة السيارات.

    وشددت الحكومة على ضرورة تحيين الهيكلة الإدارية بما يتلاءم مع تطور المهام والاختصاصات، مع تفادي التداخل والازدواجية بين المصالح، إلى جانب توسيع اعتماد الحلول التكنولوجية في إطار استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، خاصة في ما يتعلق برقمنة الخدمات العمومية.

    وفي ما يخص نفقات الاستثمار، تم توجيه القطاعات إلى إعطاء الأولوية للمشاريع الاستراتيجية، خصوصا تلك التي تحظى بتعليمات ملكية أو تدخل في إطار اتفاقيات دولية، مع الحرص على تسريع إنجاز المشاريع الجارية وربط برمجة الاستثمارات بالقدرة الفعلية على التنفيذ.

    كما دعت الحكومة إلى اعتماد مقاربة تشاركية ومندمجة على المستوى الترابي، مع إيلاء أهمية خاصة للعالم القروي والمناطق الجبلية والواحات، إلى جانب ترشيد إعانات الاستثمار الموجهة للمؤسسات والمقاولات العمومية، عبر ربط صرفها بتقدم المشاريع ومستوى السيولة المتوفرة.

    وشدد المنشور كذلك على ضرورة التسوية المسبقة للوضعية القانونية للعقارات المخصصة للمشاريع الاستثمارية، واحترام المقتضيات القانونية المتعلقة بنزع الملكية، مع الالتزام بتنفيذ الأحكام القضائية واتخاذ تدابير استباقية للحد من النزاعات، بما يعزز نجاعة تدبير العقود العمومية.

    وتستهدف هذه الإجراءات، وفق المنشور، تحرير أكبر قدر ممكن من الموارد المالية لتمويل مشاريع استراتيجية كبرى ضمن أوراش 2030، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الخدمات العمومية مع الحفاظ على التوازن المالي للدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التسوية الطوعية” يضخ 3.8 مليار درهم في خزينة الدولة.. والمداخيل الضريبية تقفز بـ10.9%

    سفيان رازق

    كشفت النشرة الشهرية لإحصاءات المالية العمومية الصادرة عن الخزينة العامة للمملكة أن تنفيذ قانون المالية إلى غاية نهاية دجنبر 2025، على أساس المداخيل المقبوضة والنفقات المُصدرة، أفرز ارتفاعاً في المداخيل الإجمالية بنسبة 10,9 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، مقابل تسجيل عجز في الخزينة بلغ 61,6 مليار درهم، رغم تحسن الرصيد العادي.

    وأفادت المعطيات بأن نمو المداخيل يُعزى أساساً إلى ارتفاع المداخيل الجمركية الصافية بنسبة 9,1 في المائة، مع احتساب استردادات وتخفيضات وإرجاعات جبائية بلغت 105 ملايين درهم عند نهاية دجنبر 2025 مقابل 128 مليون درهم سنة قبل ذلك.

    وشمل هذا التطور ارتفاع الرسوم الجمركية بنسبة 6,6 في المائة، والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد بنسبة 8,2 في المائة، فضلاً عن ارتفاع الضريبة الداخلية على الاستهلاك على المنتجات الطاقية بنسبة 14,3 في المائة، مع احتساب إرجاعات بقيمة 61 مليون درهم مقابل 63 مليون درهم قبل سنة.

    كما سجلت الضريبة الداخلية على الاستهلاك ارتفاعاً على التبغ المصنع بنسبة 11,2 في المائة، وعلى باقي المنتجات بنسبة 13,4 في المائة. في المقابل، ارتفعت المداخيل الصافية للجبايات الداخلية بنسبة 17 في المائة، مع احتساب استردادات وتخفيضات وإرجاعات جبائية تحملتها الميزانية العامة بقيمة 18.179 مليار درهم عند نهاية دجنبر 2025 مقابل 16.151 مليار درهم سنة قبل ذلك.

    وعلى مستوى الضريبة على الشركات، أظهرت الأرقام ارتفاعاً بنسبة 28,6 في المائة، مع احتساب إرجاعات بلغت 3.424 مليار درهم مقابل 2.412 مليار درهم سنة قبل ذلك، علماً أن طلبات إرجاع الضريبة على الشركات بلغت عند نهاية دجنبر 2024 ما مجموعه 3,5 مليار درهم.

    أما الضريبة على الدخل فقد ارتفعت بنسبة 9,4 في المائة، مع إرجاعات بقيمة 472 مليون درهم مقابل 383 مليون درهم سنة قبل ذلك، وسجلت مداخيل الضريبة على الدخل المرتبطة بالأرباح العقارية نمواً بنسبة 21,8 في المائة.

    كما تضمنت مداخيل الضريبة على الدخل مبلغ 3,8 مليار درهم ناتج عن عملية التسوية الطوعية للوضعية الجبائية للمكلفين، المحدثة بموجب قانون مالية 2024.

    وفي المقابل، سجلت مداخيل الضريبة على الدخل المحصلة من طرف مديرية نفقات الموظفين التابعة للخزينة العامة للمملكة تراجعاً طفيفاً بنسبة 0,3 في المائة.

    وعرفت الضريبة على القيمة المضافة بالداخل ارتفاعاً بنسبة 11,5 في المائة، مع إرجاعات تحملتها الميزانية العامة بقيمة 13.917 مليار درهم مقابل 13.100 مليار درهم سنة قبل ذلك، فيما بلغت متأخرات إرجاع هذه الضريبة عند نهاية دجنبر 2024 ما مجموعه 32,8 مليار درهم.

    وبلغ إجمالي إرجاعات الضريبة على القيمة المضافة بالداخل، بما في ذلك الحصة التي تتحملها الجماعات الترابية، 20.470 مليار درهم مقابل 18.720 مليار درهم سنة قبل ذلك.

    كما ارتفعت عائدات رسوم التسجيل والتنبر إلى 23.840 مليار درهم مقابل 21.655 مليار درهم، بزيادة قدرها 10,1 في المائة (+2.185 مليار درهم). وسجلت زيادات التأخير نمواً بنسبة 5,2 في المائة، محققة 3.784 مليار درهم مقابل 3.504 مليار درهم، مقابل تخفيضات بقيمة 366 مليون درهم مقابل 256 مليون درهم سنة قبل ذلك.

    في المقابل، تراجعت المداخيل غير الجبائية بنسبة 7,6 في المائة، نتيجة انخفاض تحويلات الحسابات الخاصة للخزينة إلى الميزانية العامة إلى 18.942 مليار درهم مقابل 23.732 مليار درهم، وغياب مداخيل من الخوصصة ومن عائدات تفويت مساهمات الدولة (1,7 مليار درهم سنة قبل ذلك).

    وسجل المصدر ذاته تراجع مداخيل تخفيف عبء نفقات الدين إلى 3.436 مليار درهم مقابل 4.836 مليار درهم، رغم ارتفاع مداخيل الاحتكارات إلى 20.610 مليار درهم مقابل 16.627 مليار درهم، وصناديق الدعم إلى 4.337 مليار درهم مقابل 2.896 مليار درهم.

    وعلى مستوى النفقات، بلغ معدل الالتزام الإجمالي 83 في المائة، ومعدل الإصدار على الالتزامات 93 في المائة، مقابل 84 و92 في المائة على التوالي سنة قبل ذلك. وارتفعت النفقات العادية بنسبة 11,6 في المائة، مدفوعة بارتفاع نفقات السلع والخدمات بنسبة 15,6 في المائة، نتيجة زيادة نفقات الموظفين بنسبة 9,2 في المائة وباقي نفقات السلع والخدمات بنسبة 27,6 في المائة، إضافة إلى ارتفاع فوائد الدين بنسبة 13 في المائة، مقابل تراجع نفقات المقاصة بنسبة 32,2 في المائة، وارتفاع الاستردادات والتخفيضات والإرجاعات الجبائية بنسبة 12,3 في المائة.

    وبلغ المبلغ الإجمالي لإرجاعات الضريبة على القيمة المضافة بالداخل وعند الاستيراد، بما في ذلك حصة الجماعات الترابية، 20.490 مليار درهم مقابل 18.752 مليار درهم عند نهاية دجنبر 2024.

    كما ارتفعت نفقات الاستثمار المُصدرة بنسبة 8,2 في المائة، منتقلة من 119,7 مليار درهم عند نهاية دجنبر 2024 إلى 129,4 مليار درهم عند نهاية دجنبر 2025، نتيجة ارتفاع نفقات الوزارات بنسبة 1,3 في المائة ونفقات الأعباء المشتركة بنسبة 18,8 في المائة.

    وفي ما يخص الأرصدة، سجل الرصيد العادي فائضاً قدره 37,9 مليار درهم مقابل 36,4 مليار درهم سنة قبل ذلك، غير أن عجز الخزينة بلغ 61,6 مليار درهم، مع احتساب فائض قدره 30 مليار درهم محقق من الحسابات الخاصة للخزينة ومصالح الدولة المسيرة بصورة مستقلة، مقابل عجز قدره 61,5 مليار درهم عند نهاية دجنبر 2024 مع فائض قدره 21,8 مليار درهم من هذه الحسابات.

    كما أخذت معطيات الحسابات الخاصة للخزينة بعين الاعتبار تحصيل 40,1 مليار درهم من عائدات بيع العقارات المخزنية مقابل 35,3 مليار درهم خلال سنة 2024، وفق ما أكدته الخزينة العامة للمملكة في نشرتها الشهرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون المالية… مستجدات جمركية تدخل حيز التنفيذ في 2026

    من المنتظر أن تدخل مجموعة من التدابير الجبائية والجمركية حيز التنفيذ بعد صدور قانون المالية رقم 50.25 للسنة المالية 2026 بالجريدة الرسمية عدد 7465 مكرر يوم 16 دجنبر 2025، على أن تدخل أحكامه حيز التنفيذ ابتداء من فاتح يناير المقبل.

    وتضمن مشروع القانون تعديلات في رسوم الاستيراد، وتوسيع للحجز في المنبع، وإقرار واجبات تسجيل إضافية مرتبطة بالمعاملات العقارية والأصول التجارية، إلى جانب مقتضيات تفضيلية عند الاستيراد، وتدابير تخص التصريح بالدخول ذات المنشأ الأجنبي، وأحكاما تنظيمية ومؤسساتية همت حذف مرافق للدولة المسيرة بصورة مستقلة، وإحداث حساب مرصد للأمور الخصوصية تحت اسم « صندوق تدبير المصالح المالية للجماعات الترابية ».

    وفي هذا السياق، رفع قانون المالية نسبة رسم الاستيراد من 10 إلى 30 في المائة المطبقة على أقمشة « الجاكار »، مع تخصيص هذا المنتج في التعريفة الجمركية.
    كما تم خفض نسبة رسم الاستيراد من 30 إلى 17,5 في المائة المطبقة على العلب المصنوعة من الحديد المصبوب المغلقة باللحام أو الكبس (العلب الصفيحية)، مع تخصيصها في التعريفة الجمركية، وخفض النسبة نفسها من 30 إلى 17,5 في المائة بالنسبة إلى المدخلات المستعملة في صناعة آلات الغسيل شبه الأوتوماتيكية.

    وعلى المستوى الجبائي، تم توسيع نطاق تطبيق الحجز في المنبع برسم الضريبة على الشركات والضريبة على الدخل ليشمل عائدات كراء العقارات.

    وأقر قانون المالية احتساب الضريبة المحجوزة في المنبع بنسبة 5 في المائة من المبلغ الإجمالي للأكرية المدفوعة إلى الشركات الخاضعة للضريبة على الشركات، وإلى الأشخاص الذاتيين الخاضعين للضريبة على الدخل المهني وفق نظام النتيجة الصافية الحقيقية أو المبسطة، مع إمكانية استنزالها من الضريبة المستحقة أو استرجاعها لاحقا، واستثناء الأشخاص المعفيين من نطاق الضريبة أو المستفيدين من إعفاء دائم بالنسبة للعمليات المطابقة لغرض الإعفاء.

    وسيتم بموجب هذا النص التشريعي إحداث واجب تسجيل إضافي بنسبة 2 في المائة على العقود المتعلقة بالتفويت بعوض للعقارات أو الحقوق العينية العقارية التي يفوق ثمنها ثلاثمائة ألف (300.000) درهم، أو الأصول التجارية، في حالة ما « إذا لم يشر العقد إلى كيفيات دفع الثمن ومراجعها، أو إذا لم يتم دفع الثمن وفق كيفيات الدفع المنصوص عليها.

    ومن بين المقترحات التي تضمنها القانون إيقاف استيفاء رسم الاستيراد المطبق على الحيوانات الحية من الأنواع الأليفة من فصيلة الأبقار والجمال، في حدود الحصص المحددة على التوالي في ثلاثمائة ألف (300.000) رأس وعشرة آلاف (10.000) رأس، وذلك إلى غاية 31 دجنبر 2026.

    من جانب آخر، يرتقب أن يستفيد الأشخاص الذاتيون المحددة دخولهم المهنية وفق نظام المساهمة المهنية الموحدة، الذين لا يتوفرون على نظام للتقاعد، من تطبيق خصم بنسبة 50 في المائة على مبلغ زائد القيمة المحقق أو الملاحظ المتعلق بالعناصر غير المجسدة للأصل التجاري، في حدود مليون (1.000.000) درهم، عندما يتوقفون نهائيا عن مزاولة نشاطهم المهني، شريطة ألا يقل سنهم عن 65 سنة كاملة في تاريخ التوقف النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في جلسة استمرت 6 دقائق.. البرلمان يمرر ميزانية 2026 وسط غياب 73% من النواب

    إسماعيل التزارني

    صادق مجلس النواب، صباح اليوم الجمعة 5 دجنبر 2025، بالأغلبية على مشروع قانون المالية رقم 50.25 للسنة المالية 2026، في قراءة ثانية، في جلسة سريعة تشريعية استمرت 6 دقائق، وغاب عن 290 نائبا برلمانيا بنسبة تقارب 73 بالمائة.

    الجلسة التي ترأسها رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، صادق خلالها مجلس النواب على المشروع برمته بموافقة 80 نائبا برلمانيا ومعارضة 25 آخرين، بعدما أجاز الجزأين الأول والثاني من المشروع بنفس العدد.

    وكان المجلس ذاته قد صادق قبل أيام، في قراءة أولى، بالأغلبية على مشروع قانون المالية رقم 50.25 للسنة المالية 2026، برمته، إذ حظي بتأييد 165 نائبا ومعارضة 55 برلمانيا، دون تسجيل أي امتناع التصويت، قبل أن تتم إحالته على مجلس المستشارين للمصادقة عليه.

    وصادق مجلس المستشارين في جلسة عمومية عقدها، أمس الخميس 4 دجنبر 2025، بالأغلبية، على مشروع قانون المالية برمته. إذ حظي بتأييد 36 مستشارا برلمانيا، فيما عارضه 12 مستشارا برلمانيا وامتنع 6 مستشارين عن التصويت.

    وقبيل الجلسة التشريعية لمجلس النواب، عقدت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، صباح اليوم الجمعة، اجتماعا بحضور فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، الذي قدم المواد المعدلة من طرف مجلس المستشارين، والتي همت المواد 3 و4 و5 المكررة (مادة مضافة)، و6 و7، و14 المكررة (مادة مضافة)، و37 (الجدول أ) والمادة 47 (الجدول ز).

    وصادقت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية خلال الاجتماع ذاته على المواد التي عدلها مجلس المستشارين، حيث صادقت على مشروع المالية رقم 50.25 للسنة المالية 2026 في قراءة ثانية، حيث حظي بموافقة 17 نائبا برلمانيا، وعارضه 8 برلمانيين، دون امتناع أي أحد.

    يشار إلى الحكومة قبلت 72 تعديلا على مشروع قانون المالية لسنة 2026 من أصل 227 تعديلا تقدمت بها الفرق والمجموعات البرلمانية بمجلس المستشارين، وهي حصيلة تفوق بكثير ما تم اعتماده في الغرفة الأولى، حيث لم توافق الحكومة سوى على 30 تعديلا من أصل 350 تقدم بها نواب الأمة.

    وبحسب المعطيات الواردة في تقرير لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بمجلس المستشارين حول المشروع، فقد توزعت التعديلات المقبولة بين 31 تعديلا تقدمت بها فرق ومجموعة الأغلبية، و31 تعديلا لفرق الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    إلى جانب 4 تعديلات لفريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بحسب التقرير ذاته، وتعديلين لمستشاري الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وتعديل واحد لكل من فريق الاتحاد المغربي للشغل والفريق الحركي، فيما بادرت الحكومة إلى إدراج تعديلين من جانبها.

    أما بخصوص التعديلات غير المقبولة، فقد أشار التقرير إلى تسجيل 67 تعديلا مرفوضا ضمن الجزء الأول من المشروع، مقابل 85 تعديلا مسحوبا من قبل الفرق والمجموعات خلال مسار المناقشة.

    وعلى مستوى التوزيع الإجمالي للتعديلات المقدمة، تقدمت فرق الأغلبية بـ 31 تعديلا، وهو العدد نفسه الذي وضعه الفريق الحركي، في حين قدم فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب 48 تعديلا، وفريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب 26 تعديلا، وفريق الاتحاد المغربي للشغل 22 تعديلا، ومجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل 37 تعديلا، والفريق الاشتراكي 10 تعديلات، بينما تقدّم المستشار خالد السطي والمستشارة لبنى علوي بـ 17 تعديلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع.. مشروع قانون المالية امتداد لمسار تنموي عمره 26 سنة.. وتكلفة “الدولة الاجتماعية” تناهز 50 مليار درهم

    أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن مشروع قانون المالية لسنة 2026 لا يشكل حدثاً معزولاً، بل هو حلقة في “سيرورة تاريخية ومسار ابتدأ منذ أكثر من 26 سنة”، مؤكداً أن هذا المسار يعكس رؤية تنموية مغربية واضحة توازن بين البعد الاقتصادي وتعزيز الدينامية الإيجابية.

    ​جاءت تصريحات لقجع خلال جلسة عامة عقدها مجلس المستشارين زوال الأربعاء، حيث شدد على أن الخيارات الأساسية للمشروع المالي تستمر في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج التصويت على مشروع قانون مالية

    هسبريس – و.م.ع

    يعقد مجلس المستشارين غدا الأربعاء وبعد غد الخميس، جلسات عمومية تخصص للدراسة والتصويت على مشروع قانون المالية رقم 50.25 للسنة المالية 2026.

    وأوضح مجلس المستشارين، في بلاغ، أنه سيتم عقد جلسة عامة أولى غدا الأربعاء على الساعة العاشرة والنصف صباحا، تخصص لتقديم تقرير لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والشروع في المناقشة العامة من لدن الفرق والمجموعات البرلمانية وأعضاء المجلس غير المنتسبين، تليها جلسة عامة ثانية على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال تخصص لاستكمال المناقشة العامة وتقديم رد الحكومة.

    كما سيعقد المجلس جلستين عامتين بعد غد الخميس، تخصص الأولى التي ستنطلق على الساعة العاشرة والنصف صباحا للتصويت على الجزء الأول من مشروع قانون المالية، يعقبها مباشرة البت في الجزء الثاني من مشروع القانون من لدن لجنة المالية، والتصويت على مشاريع الميزانيات الفرعية أمام اللجان الدائمة.

    فيما ستخصص الجلسة العامة الثانية التي ستلتئم على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال لمناقشة مشاريع الميزانيات الفرعية، وتقديم تقارير اللجان الدائمة وتدخلات الفرق والمجموعات البرلمانية وأعضاء المجلس غير المنتسبين، يلي ذلك تقديم رد الحكومة والتصويت على الجزء الثاني من مشروع قانون المالية وعلى مشروع القانون برمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعول على الاستثمار الخاص لتقليص الإنفاق العمومي.. ولقجع: سنرفع مساهمته لـ%66

    عبد المالك أهلال

    كشفت الحكومة عن توجه استراتيجي جديد يهدف إلى رفع مساهمة الاستثمار الخاص في الاقتصاد الوطني إلى الثلثين في أفق سنة 2035، مقارنة بالثلث المسجل حاليا، مؤكدة أن إجمالي الاستثمار العمومي سيصل إلى 380 مليار درهم برسم سنة 2026. جاء ذلك في جواب كتابي للوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، على سؤال برلماني للنائب إدريس السنتيسي حول تقييم أثر الاستثمارات العمومية.

    وأوضحت المعطيات الرسمية التي قدمتها الحكومة، أن هذا المجهود الاستثماري يأتي انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى الانتقال من منطق “الكم” إلى “الكيف” في تدبير الاستثمار العمومي، عبر إرساء منظومة شاملة لتقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمشاريع، بهدف الانتقال من “الإنفاق العمومي” إلى “الاستثمار المنتج”.

    وأشار الوزير المكلف بالميزانية، إلى أن الاستثمار العمومي شهد ارتفاعا ملحوظا، حيث انتقل من 90 مليار درهم سنة 2007 إلى 340 مليار درهم سنة 2025، وهو ما مكن من تسجيل تقدم ملموس في إنجاز الأوراش الكبرى للبنية التحتية، وتحسين الولوج للخدمات الأساسية وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

    وأكدت الحكومة أنها اتخذت تدابير عملية لتحسين برمجة وتسيير المشاريع الاستثمارية، منها تسريع تحويل الاعتمادات المبرمجة لفائدة المؤسسات والمقاولات العمومية، واعتماد مؤشرات مرقمة لقياس النتائج المتوخاة من كل مشروع، بالإضافة إلى تسقيف الاعتمادات المرحلة في حدود 30% من ميزانية الاستثمار لتسريع وتيرة استهلاكها.

    ووفقا لما أورده المصدر، تعمل وزارة الاقتصاد والمالية على تطوير مقاربة جديدة لتقييم أثر الاستثمار ترتكز على تحليل المردودية الاقتصادية والاجتماعية لكل مشروع قبل برمجته، مع تفعيل التعاقد مع المؤسسات العمومية وربط التمويل بتحقيق النتائج.

    وأضاف الجواب الحكومي أن تسريع ورش الجهوية المتقدمة يمثل إحدى الأولويات، وذلك عبر مواصلة تعزيز الموارد المالية المرصودة للجهات، والتي تقدر بـ10 مليارات درهم سنويا منذ 2021، مع تقوية قدرات الإنجاز والتدبير على المستوى الجهوي عبر تفعيل دور الوكالات الجهوية لإنجاز المشاريع والإحداث التدريجي للشركات الجهوية متعددة الخدمات.

    وفي السياق نفسه، كشف الوزير المكلف بالميزانية، أنه تم إحداث المرصد المغربي للطلبيات العمومية الذي سيتولى جمع وتحليل ونشر المعطيات المتعلقة بالطلبيات العمومية بهدف تحليل أثرها الاقتصادي.

    وحسب معطياى الحكومة فإن الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة ستعمل على تنزيل السياسة المساهماتية التي تهدف إلى تكثيف انخراط المؤسسات والمقاولات العمومية في تمويل المشاريع الجهوية وتعزيز التكامل مع القطاع الخاص.

    وأوضح المصدر أن هذا الانفتاح سيمكن المؤسسات العمومية من الاستفادة من خبرة وموارد القطاع الخاص لإنجاز مشاريع تعود بالنفع على المواطنين في آجال زمنية معقولة، خصوصا في الأنشطة التي يصعب على القطاع الخاص الولوج إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المالية 2026.. فتاح تؤكد أولوية البعد الاجتماعي.. ولقجع يبشر بـ”عجز تاريخي”

    قالت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الاثنين بمجلس المستشارين، إن مشروع قانون المالية لسنة 2026 يؤكد أولوية البعد الاجتماعي والمجالي ويرسخ الدينامية الإصلاحية.

    وأوضحت فتاح، خلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية أمام لجنة المالية و التخطيط و التنمية الاقتصادية، بحضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن مشروع هذا القانون يندرج في إطار تفعيل توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “النواب” يقر خصما ضريبيا للملزمين بـ”CPU” ويرفع رسوم استيراد الـ”باربريز”

    إسماعيل التزارني

    أقر مجلس النواب جملة من التعديلات على مشروع قانون المالية برسم سنة 2026، ضمنها خصم ضريبي لفائدة جزء من الأشخاص الذاتيين المعنيين بالمساهمة المهنية الموحدة، بالإضافة إلى رفع رسوم استيراد زجاج السيارات (Pare-brise).

    مشروع قانون المالية الذي صادق عليه مجلس النواب قبل أربعة أيام، تضمن تعديلات أقرتها الغرفة الأولى للبرلمان مقارنة بالنسخة التي جاءت بها الحكومة، حيث تضمن إجراءات ضريبية جديدة.

    وأقر مجلس النواب خصما لفائدة الأشخاص الذاتيين المُحَدَّدَة دخولهم المهنية وفق نظام المساهمة المهنية الموحدة، الذين لا يتوفرون على نظام للتقاعد، بنسبة 50% من مبلغ زائد القيمة المُحَقَّق أو المُلَاحَظ المُتعلق بالعناصر غير المُجَسَّدَة للأصل التجاري في حدود مليون درهم من هذا المبلغ، عندما يتوقفون نهائيًا عن مزاولة نشاطهم المِهَني.

    ويُمنَح هذا الخصم، حسب ما ورد في مشروع قانون المالية، للخاضعين للضريبة الذين يبلغ سنهم على الأقل 65 سنة في تاريخ التوقف النهائي عن مزاولة نشاطهم المِهَني. على أن يطبق هذا التدبير على عمليات تفويت أو سحب الأصل التجاري المنجزة ابتداءً من فاتح يناير 2026.

    وأدخل مجلس النواب تعديلا على المشروع، يتعلق برفع مبلغ الخصم السنوي من الضريبة على الدخل عن الأعباء العائلية من 500 إلى 600 درهم، في حدود 3600 درهم، وذلك بالنسبة للدخول المكتسبة ابتداءً من فاتح يناير 2026.

    كما أقر ايضا تكريس مبدأ رفع التقادم على الديون المُتَعَلِّقَة بالامتيازات الضريبية التي تم تقديم ضمانات للاستفادة منها، عندما يتم الإخلال بشرط من شروط الاستفادة من هذه الامتيازات.

    وصادق المجلس أيضا على مقتضى ينص على الإعفاء من واجبات التسجيل بالنسبة لعقود اقتناء العقارات من طرف مؤسسات الأعمال الاجتماعية للإدارات العمومية المحدثة بموجب قانون، والمخصصة لغرضها الاجتماعي، باستثناء عقود اقتناء العقارات المخصصة للعمليات العقارية.

    وفي ما يتعلق بالاستيراد، أدخل مجلس النواب تعديلا يتعلق برفع نسبة رسم الاستيراد المُطَبَّق على الاختبارات السريعة من 2.5% إلى 17.5%، بهدف حماية الإنتاج الوطني وتعزيز السيادة الصحية الوطنية.

    لتشجيع الصناعات الخشبية في المغرب والرفع من تنافسيتها، صادق مجلس النواب على تخفيض نسبة رسم الاستيراد من 30% إلى 17.5% على اللاطات الخشبية الملتصقة جنبًا إلى جنب (Lattes de bois assemblées en panneaux)، مع تخصيصها في التعريفة الجمركية.

    في الاتجاه ذاته، تمت المصادقة على رفع نسبة رسم الاستيراد من 2.5% إلى 17.5% على آلات غسل الملابس الشبه آلية فقط، مع القيام بتخصيصها ضمن التعريفة الجمركية، وذلك لكون الآلات الأوتوماتيكية كلياً لا تُصنع في المغرب.

    كما ضمن المجلس ذاته تعديلا آخر، ينص على رفع نسبة رسم الاستيراد من 2.5% إلى 17.5% على الزجاج الأمامي للسيارات (Pare-brise)، وذلك لتقوية تنافسية الإنتاج الوطني من هذا المنتج في مواجهة واردات المنتج النهائي الجاهز للتركيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد جلسة ماراثونية.. مجلس النواب يمرر مشروع مالية 2026 بتأييد 165 برلمانيا

    العمق المغربي

    صادق مجلس النواب، بالأغلبية، على الجزء الأول من مشروع قانون المالية رقم 50.25 للسنة المالية 2026، وذلك في ختام جلسة عمومية امتدت إلى الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة.

    وحظي الجزء الأول من مشروع القانون، خلال هذه الجلسة التي جرت بحضور وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، بموافقة 165 نائبا برلمانيا، فيما عارضه 55 نائبا، دون تسجيل أي امتناع عن التصويت.

    وأفاد تقرير لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بأن مجموع التعديلات المحالة على اللجنة بخصوص مشروع قانون المالية لسنة 2026 بلغ ما مجموعه 350 تعديلا، منها 328 تعديلا في الجزء الأول، و 22 تعديلا في الجزء الثاني، مشيرا إلى أن عدد التعديلات المقبولة في الجزء الأول بلغ 30 تعديلا.

    وتوزعت التعديلات في الجزء الأول بين الحكومة (تعديلين)، وفرق الأغلبية (23 تعديلا)، والفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية (73)، والفريق الحركي (46)، والتقدم والاشتراكية (37), والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية (117)، والنائبة فاطمة التامني (30 تعديلا).

    وكانت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، قد أكدت خلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية أن السياق العام لإعداده يعكس مرحلة جديدة من الدينامية الاقتصادية الوطنية، حيث لم يعد النقاش منصبا على الصمود أو الخفض من آثار الأزمات، بل على تحقيق نمو مستدام وتنويع مصادر الثروة في ظل اقتصاد مغربي ناجح، يمضي قدما وفق رؤية استراتيجية طويلة الأمد.

    وشددت على أن مشروع القانون يسعى إلى تحقيق توازن دقيق بين منطق الأرقام والرهان التنموي المندمج، باعتباره إطارا ماليا وتنمويا في آن واحد، يعكس الرؤية الشمولية للحكومة في تنزيل اختياراتها الاستراتيجية وتنفيذ التوصيات الواردة في التقرير العام حول النموذج التنموي الجديد.

    وأضافت أن المغرب حقق نجاحا بارزا في الحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية وتعزيز السيادة المالية، بفضل الإصلاحات الجبائية وترشيد النفقات وتحسين تعبئة الموارد، ما مكن من تخفيض المديونية وتعزيز ثقة المؤسسات الدولية، مشيرة إلى أن هذه “المعطيات من شأنها جذب المزيد من المستثمرين العالميين”.

    تجدر الإشارة إلى أن مجلس النواب سيعقد اليوم الجمعة جلسة عمومية تخصص للمناقشة والتصويت على الجزء الثاني من مشروع قانون المالية، على أن يتم بعد ذلك التصويت على مشروع القانون برمته.

    إقرأ الخبر من مصدره