Étiquette : قصف صاروخي

  • إيران تقصف مصافي النفط في حيفا.. وترامب يؤكد: لن أنشر قوات وطلبت من نتنياهو التوقف

    العمق المغربي

    أفاد تلفزيون “كان” العبري بأن منشآت تكرير النفط التابعة لشركة “بزان” في خليج حيفا تعرضت اليوم الخميس لإصابة مباشرة جراء رشقة صاروخية إيرانية، مما أسفر عن اندلاع حرائق واسعة واضطرابات في شبكة الكهرباء وتوقف جزئي في عملها.

    وأوضح المصدر الإعلامي أن المصفاة تضررت جراء شظايا متساقطة إثر سلسلة من القصف الصاروخي الذي أطلق صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، ونقل عن المتحدث باسم إدارة الإطفاء والإنقاذ استنفار خمسة عشر طاقما لإخماد الحريق الذي اندلع في المجمع إثر استهدافه بصاروخ “انشطاري”.

    وأضاف أن الإصابة تسببت في اشتعال النيران بعدد من المركبات ووقوع أضرار في خطوط الأنابيب والبنية التحتية لنقل الطاقة، ما دفع الإدارة إلى إغلاق بعض مرافق الإنتاج كإجراء احترازي، بينما تسببت شظايا الصواريخ في تضرر خطوط الضغط العالي وانقطاع التيار الكهربائي عن أحياء واسعة في منطقة “الكريوت” وضواحي حيفا.

    وقال وزير الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلي إيلي كوهين إن الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة “موضعية” ولا تشكل تهديدا استراتيجيا لاستمرارية تزويد السوق المحلية، مضيفا أن فرق الكهرباء أعادت التيار لمعظم المناطق المتأثرة، فيما سجلت أسهم مجموعة “بزان” تراجعا حادا بنسبة تجاوزت 10 بالمائة في بورصة تل أبيب.

    وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سياق متصل، أنه لن يقوم بنشر قوات في إيران، موضحا خلال اجتماع بالبيت الأبيض مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي “لن أنشر قوات في أي مكان. إن كنت سأقوم بذلك، فبالتأكيد لن أخبركم. لكنني لن أنشر قوات”.

    وكشف ترامب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الكف عن استهداف البنيات التحتية الطاقية في إيران، قائلا “أبلغته وجوب عدم القيام بذلك، ولن يقوم بهذا الأمر بعد الآن”.

    وجاءت الضربات الإيرانية ردا على استهداف إسرائيل لحقل غاز “بارس الجنوبي” الذي يزود طهران بنحو 70 بالمائة من غازها، وهو ما دفع إيران أيضا إلى استهداف أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم بقطر، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات الطاقية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول انتقاد علني من قادة حركة حماس لحزب الله اللبناني

    كشف عدد من قادة حماس تحدثوا لقناة « الشرق » عن اتفاق بين الحركة وحزب الله اللبناني على القيام بـ »اجتياح بري شامل » لإسرائيل.

    وتشير بعض المصادر في حماس إلى أن التفاهمات تنص على تعطيل عمل الجيش الإسرائيلي ومؤسسات الدولة وإجبارها على الانسحاب من الضفة الغربية حتى حدود عام 1967 بما فيها القدس الشرقية.

    ووفق ما نقله موقع « الشرق »، نصت تلك التفاهمات على دخول مقاتلي حماس من الجنوب وعناصر حزب الله من الشمال وانضمام قوات رديفة من سوريا بالتزامن مع قيام حزب الله بقصف صاروخي للمواقع الحساسة في إسرائيل مثل محطات الكهرباء والمياه والمطارات مستخدما الصواريخ الموجهة الدقيقة.

    وذكرت المصادر أن العسكريين من حماس وحزب الله بدأوا في التحضير لخطة الاجتياح الشامل هذه بعد حرب عام 2021 بين حماس وإسرائيل، بعدما كشفت تلك الحرب عن ثغرات في الأمن الإسرائيلي تمكن مقاتلي الحركة والحزب من القيام باجتياح بري شامل من الشمال والجنوب مترافقا بقصف صاروخي.

    ورجحت مصادر أن حزب الله فوجئ بتوقيت هجوم حماس، فيما أشار البعض الآخر إلى أن الجماعة اللبنانية فضلت التأني لمعرفة ردود الفعل الغربية على هجوم من هذا النوع.

    وبحسب المصادر، فإن حزب الله عندما وجد أن الولايات المتحدة حركت بوارجها إلى المنطقة فضل التراجع لتجنب الدمار وقرر المشاركة في الحرب بصورة رمزية، من خلال ما أطلق عليه « مشاغلة » القوات الإسرائيلية عبر اشتباكات محدودة معها في الجنوب اللبناني.

    وأوضحت المصادر أن من أبرز أهداف « طوفان الأقصى » في 7 أكتوبر هي الرد على الاعتداءات التي تطال المسجد الأقصى ومنع إسرائيل من ضم الضفة الغربية وإعادة القضية الفلسطينية إلى واجهة الأجندة الدولية، وتحرير الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

    نشير إلى أن العمليات الحربية والاشتباكات لازالت مستمرة بمختلف المحاور لليوم الـ101 من الحرب في قطاع غزة، فيما ينذر الهجوم على الحوثيين باليمن بتوسيع دائرة الحرب بالمنطقة.

    ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع عدد الضحايا والمصابين في قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل، إلى 24285 قتيل و61154 مصابا منذ 7 أكتوبر العام الماضي.

    فيما أكد الجيش الإسرائيلي في آخر إحصائية نشرها على موقعه الرسمي، مقتل 525 بين ضباط وجنود منذ السابع من أكتوبر 2023. 
    العلم الإلكترونية – موقع « الشرق »

    إقرأ الخبر من مصدره