Étiquette : قصف غزة

  • النرويج: سنعتقل نتنياهو « إذا وصل إلى أراضينا »



    سحب استثمارات من 11 شركة إسرائيلية

    التعازي لأسرة قناة الجزيرة في مقتل صحافييها في غزة
    *العلم الإلكترونية*

    قال نائب وزير الخارجية النرويجي « أندرياس موتزفيلدت كرافيك » في حوار أجرته معه قناة « الجزيرة »، إن بلاده تعتبر ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة « تطهيرًا عرقيًا بحق السكان »، مشددًا على أن الإفلات من العقاب لا يمكن أن يستمر، وأنه « لا بد من المحاسبة عند خرق القانون الدولي ».

    وأكد المسؤول النرويجي أن أوسلو ستنفذ مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو « إذا جاء إلى أراضينا »، مشيرًا إلى أن أوروبا ودولًا حليفة لإسرائيل بدأت تدرك ضرورة محاسبتها على أفعالها.

    وأوضح أن الصندوق السيادي النرويجي أعلن يومه الإثنين 11 غشت، سحب استثماراته من 11 شركة إسرائيلية، كما فرضت بلاده عقوبات على وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش « لدعمهما السياسات الإسرائيلية الحالية ».

    وتابع: « ما نراه هو استهداف إسرائيلي للمدارس والصحفيين، وهذا أمر غير مقبول وندينه بشدة »، مقدمًا التعازي لأسرة قناة الجزيرة في مقتل صحافييها في غزة.

    ولفت وزير خارجية النرويج إلى أن « قتل أكثر من 200 صحفي وإعلامي في غزة يجعلها أخطر مكان للصحفيين في العالم »، لافتا الى ان « الصحفيين يؤدون دورا حاسما في جمع المعلومات وتبادلها أثناء النزاعات المسلحة ويجب حمايتهم ».

    وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في « الإفلات من العقاب »، داعيًا إسرائيل إلى « اتخاذ موقف مغاير »، ومؤكدًا أن هذه هي سياسة النرويج الثابتة في الدفاع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن توقفه عن تأييد خطط إسرائيل لمهاجمة واحتلال غزة

    في تصريح لوكالة « أكسيوس » الأمريكي، قال الرئيس « دونالد ترامب » مساء يومه الإثنين 11 غشت، إنه توقف عن تأييد خطط إسرائيل لمهاجمة واحتلال مدينة غزة.

    وأضاف « ترامب » في تصريح هاتفي قصيرة لوكالة « أكسيوس »  أنه لا يعتقد أن حماس ستفرج عن الرهائن ما لم يتغير الوضع.

    ويعارض بعض كبار القادة العسكريين الإسرائيليين الهجوم المخطط له جزئيا، خوفا من تعريض الرهائن الإسرائيليين للخطر.

    وجادل ترامب بأن القبض عليهم سيكون دائما « صعبا للغاية »، لأن حماس « لن تفرج عن الرهائن في الوضع الحالي ».

    ولقد واجهت الخطة الإسرائيلية ردود فعل دولية عنيفة في ضوء الكارثة الإنسانية التي تتكشف بالفعل في غزة، لكن ترامب قرر عدم التدخل والسماح لإسرائيل بالمضي قدما كما تراه مناسبا.

    وفي حين رفض ترامب القول ما إذا كان يدعم العملية المخطط لها، بدا أنه يتفق مع حجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن هناك حاجة إلى المزيد من الضغط العسكري على حماس.

    وصرح ترامب بأن إسرائيل يجب أن تقرر ما يجب فعله بعد ذلك، وما إذا كانت ستسمح لحماس بالبقاء في غزة، ولكن في رأيه « لا يمكنهم البقاء هناك ».

    وأكد ترامب « لدي شيء واحد أريد أن أقوله تذكروا السابع من أكتوبر، تذكروا السابع من أكتوبر »، في إشارة إلى هجوم حماس.

    وأفاد ترامب في تصريحه لوكالة « أكسيوس » بأنه أجرى « مكالمة جيدة » مع نتنياهو يوم الأحد.

    وذكر مكتب نتنياهو أنهم « ناقشوا في المكالمة الهاتفية التي جرت الأحد خطط إسرائيل للسيطرة على معاقل حماس المتبقية في غزة من أجل إنهاء الحرب من خلال إطلاق سراح الرهائن وهزيمة حماس ».

    وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي يوم الأحد، إنه طلب من القوات الإسرائيلية تقديم خطط « للسيطرة » على مدينة غزة.

    ولقت مسؤولون إسرائيليون إلى أن عملية التخطيط وإجلاء المدنيين الفلسطينيين من مدينة غزة قد تستغرق عدة أسابيع.

    وهذا يترك فرصة لمحاولة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى قبل بدء الهجوم.

    إلى ذلك، ناقش مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب وتحرير جميع الأسرى خلال اجتماع عقد في إيبيزا بإسبانيا خلال نهاية الأسبوع.

    كما وصل وفد رفيع المستوى من حماس إلى القاهرة يوم الاثنين لإجراء محادثات مع مسؤولي المخابرات المصرية حول إمكانية استئناف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتسوية الأسرى.

    وكان وفد حماس قد غادر قطر إلى تركيا قبل أسبوعين بعد انهيار المحادثات.

    هذا، وقال مصدران مطلعان إن وفد حماس كان يشكو للمسؤولين الأتراك من الطريقة التي تعامل بها القطريون مع المحادثات، لكن الأتراك شجعوا حماس على استئناف الاتصال مع الوسطاء المصريين والقطريين من أجل محاولة التوصل إلى اتفاق.

    وفي السياق، صرح مسؤول إسرائيلي « بأن الأتراك كانوا مفيدين للغاية ».

    ويحاول الوسطاء القطريون والمصريون الآن التوصل إلى اقتراح جديد يبني على اقتراح ويتكوف للتوصل إلى اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، ومن أجل تحويلها إلى اقتراح شامل لإنهاء الحرب، فإنهم يخططون لإضافة عناصر أخرى حول الوضع في غزة بعد الحرب.
    العلم الإلكترونية – أكسيوس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. حزب « خمسة نجوم » يشكّل علم فلسطين داخل البرلمان الإيطالي: موقف تضامني لافت

    *العلم الإلكترونية: مكتب إيطاليا ـ عبد اللطيف الباز*

    في موقف رمزي قوي، شكّل نواب حزب « خمسة نجوم » الإيطالي علم دولة فلسطين داخل مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان)، تعبيرًا عن رفضهم للإبادة والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.


    الخطوة، التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، جاءت في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، واستمرار المعاناة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد أكد نواب الحزب أن هذه اللفتة تعبّر عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ودعوتهم لتحرك دولي فوري لوقف العنف وحماية المدنيين.


    يعكس هذا الموقف توجه الحزب المعروف بمناهضته للحروب ودعمه لقضايا الشعوب، في تجسيد فعلي لشعاره السياسي، ليؤكد أن « خمسة نجوم » ليس مجرد اسم، بل التزام بمبادئ العدالة والكرامة الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو يتجه نحو احتلال قطاع غزة بالكامل

    عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جلسة مشاورات أمنية تمحورت حول احتلال قطاع غزة، بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس وقادة الأجهزة الأمنية.

    وجاء في بيان مقتضب لمكتب نتنياهو عقب جلسة المشاورات، أن « رئيس الحكومة عقد يومه الثلاثاء 05 غشت، جلسة أمنية مصغرة استمرت لنحو 3 ساعات، عرض خلالها رئيس أركان الجيش خيارات استمرار المعركة في غزة ».

    وقال إن « الجيش مستعد لتنفيذ أي قرار يتخذه الكابينيت السياسي الأمني ». فيما أوردت تقارير إسرائيلية أن من المقرر أن يلتئم الكابينيت يوم الخميس.

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلية « كان 11 » عن مسؤول مطلع على جلسة المشاورات الأمنية، قوله إن « توجه نتنياهو هو نحو احتلال قطاع غزة ».

    وأوردت « كان 11″، أن « الجلسة تناولت توسيع القتال إلى مناطق يخشى وجود مختطفين فيها مما يعرض حياتهم للخطر، وهو ما تعارضه الأجهزة الأمنية ».

    وفي المقابل، اقترح الجيش الإسرائيلي تطويق مدينة غزة وسكانها كبديل لذلك، فيما يدعو عدد من الوزراء من بينهم وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، إلى احتلال المدينة رغم الخشية من وجود أسرى ومحتجزين إسرائيليين فيها.

    وأشارت صحيفة « يديعوت أحرونوت » إلى أن رئيس الوزراء سيعرض قرار احتلال قطاع غزة على مجلس الوزراء للموافقة عليه.

    ويوم أمس الاثنين، نقلت القناة 12 العبرية عن « جهات رفيعة في مكتب رئيس الحكومة » أن « القرار قد اتخذ – إسرائيل تتجه نحو احتلال قطاع غزة ». وأضافت المصادر ذاتها: « حماس لن تفرج عن مزيد من الرهائن دون استسلام كامل، ونحن لن نستسلم ».

    وقالت المصادر « إذا لم نتحرك الآن، سيموت الرهائن من الجوع، وستبقى غزة تحت سيطرة حماس ». وبموجب القرار، فإن الجيش الإسرائيلي سيُقاتل في مناطق امتنع عن دخولها خلال الأشهر الماضية، بما يشمل المخيمات في وسط القطاع، التي يُعتقد بوجود أسرى فيها.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء سيعقد الثلاثاء، جلسة أمنية لبحث توسيع الحرب نحو المناطق التي يُخشى وجود أسرى فيها. وذكرت أن « المؤسسة الأمنية تعارض التوغل برا في الأماكن التي يُحتجز فيها رهائن، خشية المس بحياتهم ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أممي يحذر من « تداعيات كارثية » لتوسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة

    حذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة يومه الثلاثاء 05 غشت، من أن توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل غزة يهدد بـ »تداعيات كارثية »، فيما أوردت تقارير أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ينظر في احتلال كامل للقطاع المدمر.

    وقال ميروسلاف ينتشا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أوروبا ووسط آسيا والاميركيتين خلال اجتماع لمجلس الأمن « إن القانون الدولي واضح في هذا الشأن، إن غزة جزء ويجب أن تظل جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية ».

    وشدد على أن توسيع نطاق الحرب « يهد د بتداعيات كارثية على ملايين الفلسطينيين، وقد يشك ل خطرا أكبر على أرواح من تبقى من الأسرى في غزة ».

    وأضاف ينتشا « ما من حل عسكري للنزاع في غزة أو للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني الأوسع نطاقا ».

    وخلال زيارة لمعسكر تدريبي للجيش الثلاثاء، قال نتانياهو إنه « من الضروري إتمام هزيمة العدو في غزة، لتحرير جميع رهائننا، وضمان ألا تشكل غزة تهديدا لإسرائيل بعد الآن ».

    وعصر الثلاثاء، ترأس نتانياهو اجتماعا للحكومة الأمنية المصغرة استمر لنحو ثلاث ساعات « عرض خلاله رئيس أركان الجيش الخيارات لمواصلة العمليات في غزة »، وفق مكتب رئيس الوزراء.

    ويأتي اجتماع مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، بطلب من إسرائيل، وهو مخصص لقضية الرهائن المحتجزين في غزة منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    ومؤخرا نشرت حماس تسجيل فيديو ظهر فيه الرهينة إفياتار ديفيد البالغ 24 عاما وقد بدا فيه هزيلا وواهنا وهو يحفر ما يبدو أنه قبره.

    وفي نيويورك، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قبل الاجتماع « لقد جئت إلى هنا لوضع مسألة الرهائن في مقدمة وصلب المشهدية العالمية » وللدعوة إلى « تحريرهم فورا ومن دون شروط »، منددا بـ »الجرائم الشنيعة » لحماس، وفق زعمه.

    وخلال اجتماع مجلس الأمن، جدد ينتشا الدعوة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش « للإفراج فورا وبدون شروط عن جميع الرهائن ».

    وأعرب عن أسفه إزاء مواصلة إسرائيل « فرض قيود مشددة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة »، لافتا إلى أن « ما يسمح بدخوله لا يكفي الاحتياجات على الإطلاق ».

    وقال إن « الجوع في كل مكان في غزة، يظهر باديا على وجوه الأطفال ويأس الآباء الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى الاحتياجات الأساسية ». 

    والثلاثاء، أفاد الدفاع المدني في غزة بأن 68 شخصا قتلوا بنيران وضربات إسرائيلية، بينهم 56 كانوا ينتظرون قرب مراكز لتوزيع المساعدات خصوصا في خان يونس، في جنوب القطاع، وفي منطقة زيكيم الواقعة في شمال القطاع والتي يدخل عبرها جزء من المساعدات المصرح بها إسرائيليا.
    العلم الإلكترونية – وكالة « أ. ف. ب »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعم مبادرة حل الدولتين لأنهاء مأساة الفلسطينيين

    العلم – الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المملكة المغربية، انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية ورئاستها للجنة القدس، تعتبر أن حل الدولتين هو المفتاح الأساسي لضمان أمن واستقرار المنطقة.

    وأوضح السيد بوريطة في كلمة ألقاها خلال افتتاح الاجتماع الخامس للتحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين، الذي تنظمه المملكة المغربية بشراكة مع مملكة هولندا، تحت شعار: « استدامة الزخم لعملية السلام: الدروس المستفادة، قصص النجاح، والخطوات القادمة »، أن حل الدولتين « هو الحل الوحيد الذي لا خاسر فيه، لأن الجميع سيربح: الفلسطينيون حريتهم وكرامتهم، والإسرائيليون أمنهم واستقرارهم، والمنطقة بأسرها فرصها في التنمية والتقدم ».

    واعتبر أن حل الدولتين ليس شعارا أجوفا، ولا غطاء لمزايدات دبلوماسية، بل هو التزام أخلاقي، وخيار سياسي واقعي، لا يحتمل التأجيل أو التسويف، قائلا في هذا الصدد « لقد جربت الحروب، ومورس العنف من كل الأطراف، دون أن يفضي إلى سلام، أو يحقق أمنا دائما. أما اليوم، فبات من الضروري أن يترجم هذا الخيار إلى خارطة طريق زمنية، بخطوات واضحة ومسؤولة ».

    وبحسب السيد بوريطة، ينبغي الاعتراف بأن « هناك من يخسر فعلا مع تحقق هذا الحل، وهم المتطرفون من كل الأطراف، الذين لا يتغذون إلا على نار الصراع، ولا يعيشون إلا في ظله. وهم أيضا أولئك الذين يتاجرون بالشعارات ويدعون مساندة الشعب الفلسطيني دون أن يقدموا له حتى كيس أرز، لأنهم ببساطة يفضلون راحة المعارضة على مسؤولية الفعل ».

    وأشار إلى أن حل الدولتين ليس فكرة عابرة، بل هو خيار تاريخي أقره المجتمع الدولي منذ عقود، لافتا إلى أن هذا الحل ظل، رغم تعاقب الأزمات، هو الأفق الممكن والوحيد لتسوية عادلة ودائمة، تمكن من إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    فعلى امتداد تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يضيف السيد بوريطة، « كنا نقترب أحيانا من هذا الأفق ونبتعد منه أحيانا أخرى، لكنه يظل بوصلتنا نحو تسوية سلمية في مصلحة الشعبين وشعوب المنطقة بشكل عام، بما يمكن من إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدودها وفق الشرعية الدولية ».

    وفي هذا السياق، ذكر بأن المغرب كان، بقيادة ملوكه، وفيا لهذا الأفق. فمنذ عهد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، إلى عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، ظلت الدبلوماسية المغربية تشتغل بعزم وهدوء، في صمت أحيانا، ولكن دائما بحكمة وفعالية، من أجل تقريب وجهات النظر وتعزيز فرص السلام العادل.

    وحرص السيد بوريطة على التأكيد على أن جلالة الملك وضع، بوضوح، محددات الخروج من المأزق الحالي، في خطابه إلى القمة العربية الأخيرة ببغداد، والتي تتمثل، على الخصوص، في الوقف الفوري للعمليات العسكرية، كأولوية إنسانية وسياسية؛ والتصدي للاعتداءات في الضفة الغربية، بما في ذلك الهدم والترحيل القسري ، وتأمين المساعدات الإنسانية، دون عراقيل أو شروط؛ ودعم وكالة الأونروا لتواصل دورها الإنساني؛ وإطلاق خطة متكاملة لإعادة الإعمار تحت غطاء مقررات قمة القاهرة الأخيرة وتحت إشراف السلطة الفلسطينية وبمتابعة عربية ودولية.

    من جهة أخرى، أوضح السيد بوريطة أن مقاربة التحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، أولها استلهام نجاحات الماضي للتوجه نحو مستقبل واعد، قائلا في هذا الصدد: « نحن لا نستحضر اتفاقيات السلام السابقة لتبرير الفشل، بل لنثبت أن السلام ليس سرابا، بل أفقا قابلا للتحقيق متى توفرت الإرادة ».

    وبالنسبة للمحور الثاني، فيتمثل في تعزيز الدعم المؤسساتي للسلطة الوطنية الفلسطينية. فالسلطة الوطنية، بقيادة الرئيس محمود عباس، هي الشريك الوحيد الممكن، وتعزيز قدراتها ومكانتها ضرورة من أجل إنجاح حل الدولتين، وليس شرطا مسبقا للاعتراف بالدولة الفلسطينية، فسيادة الشعوب لا ت منح مشروطة.

    أما المحور الثالث، فهو ترسيخ البعد الاقتصادي في عملية السلام، يضيف الوزير، فلا سلام دون قاعدة اقتصادية متينة. « اقتصاد السلام » يجب أن يكون أداة للتكامل، ورافعة للتعايش، ومنصة لإطلاق مشاريع مشتركة.

    وفي هذا السياق، أكد السيد بوريطة أن وكالة بيت مال القدس يمكن أن تضطلع بدور محوري في دعم الاقتصاد الوطني الفلسطيني، كما ظلت تضطلع بذلك منذ سنوات بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس.

    واستطرد قائلا: « لكن، فلنكن واضحين: لا يمكن لأي دعم اقتصادي أن يكون بديلا عن الحل السياسي. لا نريد مسكنات مؤقتة، بل علاجا جذريا للصراع ». وبهذه المناسبة، دعا إلى إثراء وثيقة « Compendium » التي تعتزم المملكة المغربية تقديمها بشكل مشترك مع مملكة هولندا.

    كما لم يفت السيد بوريطة التنويه بالدور الريادي لكل من المملكة العربية السعودية، ومملكة النرويج، والاتحاد الأوروبي في قيادة التحالف، والتعبير عن دعم المملكة المغربية للرئاسة السعودية الفرنسية للمؤتمر رفيع المستوى من أجل حل سلمي للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين المزمع عقده خلال الشهر المقبل بنيويورك.

    وشدد على أن عقد هذا الاجتماع في ظل الوضعية المأساوية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، وخاصة استمرار العدوان الاسرائيلي في قطاع غزة، ليس مجرد لقاء دبلوماسي، بل هو رسالة أمل لشعوب منطقة الشرق الأوسط، وخطوة عملية نحو إعادة تفعيل خيار الدولتين، وجعله واقعا ملموسا عبر إجراءات قابلة للتنفيذ.

    وفي هذا المنعطف التاريخي الحاسم، يؤكد الوزير، « نؤمن بأن تحالفنا مؤهل ليكون من بين المبادرات الواعدة القادرة على ضخ نفس جديد في جهود السلام، واقتراح خطوات ملموسة وإجراءات عملية تساهم في الارتقاء بالمسار السياسي إلى مستوى أكثر تقدما، بما يمكن من إضفاء الزخم الدبلوماسي المطلوب لإرساء حل الدولتين، كخيار وحيد لإحلال سلام عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفضا للإبادة في غزة.. إسبانيا تلغي صفقة تسلح مع شركة إسرائيلية

    العلم – وكالات

    قررت الحكومة الإسبانية إلغاء عقد أسلحة بقيمة 6,8 ملايين يورو مع شركة إسرائيلية، بعد تسببه بتوترات كبيرة داخل الائتلاف اليساري الحاكم، حسبما أفادت مصادر حكومية أمس الخميس.

    وقالت المصادر « قررت الوزارات المختصة أن تلغي أحاديا عقد شراء الذخيرة مع شركة آي إم آي سيستمز الإسرائيلية ».

    وأضافت أن الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وحليفه ائتلاف « سومار » اليساري الراديكالي « ملتزمان القضية الفلسطينية بقوة ».

    وتابعت المصادر « لهذا السبب، منذ السابع من أكتوبر 2023، لم تشتر إسبانيا ولم تبع أسلحة لشركات إسرائيلية، ولن تفعل ذلك في المستقبل ».

    ومنذ عملية « طوفان الأقصى » التي نفذتهما حركة المقاومة « حماس »، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا همجيا في قطاع غزة تسبب حتى الآن في استشهاد أكثر من 51 ألف فلسطيني، غالبيتهم مدنيون.

    وسعت الحكومة الإسبانية إلى إيجاد حل تفاوضي لإلغاء العقد الذي أبرمته وزارة الداخلية بقيمة 6,8 ملايين يورو مع شركة « آي إم آي سيستمز » الإسرائيلية لشراء ذخيرة عيار 9 ملم لوحدات مختلفة من الحرس المدني.

    لكن المحادثات مع الشركة فشلت، ما دفع الحكومة إلى إنهاء العقد أحاديا، بحسب المصادر الحكومية.

    والخميس نددت إسرائيل بقرار إسبانيا، متهمة الحكومة الإسبانية بأنها « ضحت بالاعتبارات الأمنية لأغراض سياسية ».

    وجعلت الحكومة الإسبانية التي اعترفت بدولة فلسطين في ماي الماضي، دعم القضية الفلسطينية أحد ركائز سياستها الخارجية، في حين أن علاقاتها فاترة مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أسبوع على إعدام قوات الاحتلال لهم.. انتشال جثث 15 مسعفا

    العلم – وكالات

    أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني الأحد انتشال جثث 15 مسعفا أعدموا في إطلاق نار لجيش الاحتلال الإسرائيلي على سيارات إسعاف في قطاع غزة قبل أسبوع.
      وقال الهلال الأحمر في بيان إنه تم انتشال جثامين ثمانية من مسعفيه وستة من عناصر الدفاع المدني في غزة وموظف في وكالة تابعة الأمم المتحدة.
      وأضاف أن أحد مسعفيه واسمه أسعد النصاصرة لا يزال مفقودا، وطالب بالكشف عن مصيره.
    وأورد في بيان أن المسعفين « استهدفهم جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني عند توجههم إلى منطقة الحشاشين في رفح لتقديم خدمات الإسعاف الأولي لعدد من المصابين جراء قصف لقوات الاحتلال في المنطقة ».
    وتابع أن « استهداف الاحتلال لمسعفي الهلال الأحمر… لا يمكن اعتباره إلا جريمة حرب يحاسب عليها القانون الدولي الإنساني الذي يستمر الاحتلال في انتهاكه على مرأى ومسمع العالم ».
      وكان الهلال الأحمر قد أفاد في بيان سابق بأنه « تم انتشال الجثامين بصعوبة، حيث كانت مطمورة في الرمل، وبعضها بدأ بالتحلل ».
      وأعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن « صدمتها البالغة إثر مقتل ثمانية مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في أثناء تأديتهم عملهم، إلى جانب خمسة مستجيبين أوائل ».
      ولفتت اللجنة في بيان إلى أنه « جرى التعرف على جثامينهم اليوم (الأحد) وانتشالها لدفنها دفنا كريما ».
      وشددت على أن « العدد المرتفع من أفراد الطواقم الطبية الذين قتلوا خلال هذا النزاع لتجزع له القلوب. وتدين اللجنة الدولية بشدة الهجمات على العاملين في مجال الرعاية الصحية ».
      وأكد الدفاع المدني في غزة انتشال 15 جثة، مضيفا أن موظف الأمم المتحدة القتيل كان يعمل في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
      واستشهد هؤلاء المسعفون في إطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي على سيارات إسعاف في رفح بجنوب قطاع غزة في 23 مارس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توضيح من قطر حول إغلاق مكتب حماس في الدوحة

    قال متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية: إن المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة لم يتم إغلاقه بشكل دائم، وذلك في أعقاب تقارير تفيد بأن أعضاء من الحركة الفلسطينية انتقلوا إلى تركيا.

    ويأتي هذا التوضيح بعد أن قالت قطر، التي تستضيف المكتب منذ عام 2012، في وقت سابق من هذا الشهر إنها ستعلق دورها كوسيط في المحادثات بين حماس وإسرائيل، بعد أن خلصت إلى أن الجانبين لم يعودا يتفاوضان بحسن نية.

    وقال المتحدث باسم الوزارة، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحافي، الثلاثاء، إن « أي تحرك من جانب قطر لإغلاق المكتب بشكل دائم هو قرار ستسمعون عنه منا مباشرة ولا ينبغي أن يكون جزءًا من التكهنات الإعلامية ».

    وأضاف الأنصاري أن « قادة حماس الموجودون ضمن فريق التفاوض ليسوا في الدوحة الآن »، في إشارة إلى الرحلات المكوكية المستمرة منذ سنوات لقادة حماس السياسيين بين قطر وتركيا، قائلاً: « إنهم يتنقلون بين عواصم مختلفة، وكما تعلمون، فإنهم يتنقلون بين عواصم مختلفة ».

    وفي وقت سابق، الثلاثاء، نفت وزارة الخارجية التركية التقارير التي تحدثت عن نقل المكتب السياسي لحركة حماس إلى البلاد. وقال مصدر لـCNN إن « أعضاء المكتب السياسي لحماس يزورون تركيا من وقت لآخر ».

    وأضاف، أن « الادعاءات حول انتقال المكتب السياسي لحركة حماس إلى تركيا لا تعكس الحقيقة ».

    ورداً على التكهنات، قالت الولايات المتحدة، الاثنين، إنه « لا يمكن أن يكون هناك المزيد من العمل كالمعتاد » مع حماس.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر: « لقد رأينا للتو التقارير في الأيام القليلة الماضية التي تفيد بأن (حماس) انتقلت إلى تركيا »،

    وتابع، « لكن بالطبع، سنوضح للحكومة التركية، كما أوضحنا لكل دولة في العالم، أنه لا يمكن أن يكون هناك المزيد من العمل كالمعتاد مع حماس ».
    العلم الإلكترونية – CNN

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولة اغتيال وزير العدل الكندي السابق الداعم لإسرائيل

    كشفت صحيفة « غلوب أند ميل » الكندية، أن الشرطة الكندية أحبطت مؤامرة ضد البروفيسور إيروين كوتلر، وزير العدل الكندي السابق والوالد بالتبني لميخال كوتلر-وونش، مبعوثة وزارة الخارجية الإسرائيلية لمكافحة معاداة السامية.

    البروفيسور كوتلر، البالغ من العمر 84 عامًا، تلقى تحذيرًا في أواخر شهر أكتوبر الماضي يفيد بوجود تهديد مباشر لحياته. 

    ووفقًا للصحيفة، جاء هذا التحذير بعد تصريحاته العلنية التي دعمت إسرائيل، خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر، ما دفع السلطات الكندية إلى اتخاذ تدابير أمنية مشددة، بما في ذلك توفير مركبات مدرعة وحراسة مسلحة على مدار الساعة.

    وكشف البيان الصادر عن الشرطة الكندية، أن التهديد كان جادًا للغاية، حيث أفادت المعلومات الاستخباراتية بأن محاولة اغتيال قد تُنفذ خلال 48 ساعة على يد عملاء إيرانيين ينشطون في كندا.

    وكانت هذه المعلومات بمثابة تحذير من خطر وشيك، مما استدعى تحركًا سريعًا من السلطات لحماية كوتلر، الذي كان قد لعب دورًا محوريًا في تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية في كندا في يونيو الماضي.

    إيروين كوتلر هو شخصية بارزة في مجال حقوق الإنسان وجرائم الكراهية، وقد شغل منصب وزير العدل الكندي بين 2003 و2006، قبل أن يعتزل السياسة في 2015. ومنذ ذلك الحين، أصبح أحد أبرز المناصرين لحقوق الإنسان، ورئيسًا لمركز « راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان »، حيث ركز جهوده على مكافحة الأنظمة القمعية وتعزيز حقوق الإنسان.

    كما قدم الدعم لعدد من السجناء السياسيين الإيرانيين وناشطين بارزين ضد النظام الإيراني، وهو ما جلب عليه غضب طهران.

    التحقيقات الكندية أسفرت عن اعتقال اثنين من المشتبه بهم في قضية التهديد، ولكن لم تكشف السلطات عن مزيد من التفاصيل حول سير التحقيقات. في الوقت نفسه، تستمر إيران في نفي تورطها في أي محاولة اغتيال، واصفة تلك الاتهامات بأنها « مؤامرة مشينة » تدبرها إسرائيل وأعداء النظام الإيراني.

    وتعد ميخال كوتلر-وونش، ابنة كوتلر بالتبني وعضوة سابقة في الكنيست الإسرائيلي، من أبرز الشخصيات الداعمة لإسرائيل. قد خدمت في الكنيست عام 2020 ضمن قائمة حزب « أزرق أبيض »، وعُرفت بمواقفها الحازمة ضد معاداة السامية ودعمها المستمر لإسرائيل.
    العلم الإلكترونية – عربي21

    إقرأ الخبر من مصدره