Étiquette : قطر Qatar

  • مهرجان الدوحة السينمائي 2025 يكشف عن برنامج متنوع يضم 97 فيلماً من 62 دولة



    البرنامج يتضمن 24 فيلماً حصلت على دعم من المؤسسة و48 فيلماً لمخرجات نساء

    المهرجان يعرض أحدث أفلام مخرجين عالميين فائزين بجوائز منهم ستيفن سوديربرغ وجيم شريديان وكوثر بن هنية وغيرهم

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام اليوم عن البرنامج الكامل لمهرجان الدّوحة السينمائي 2025، الذي يضم 97 فيلماً ملهمًا من 62 بلداً، إلى جانب مجموعة واسعة من الفعاليات المجتمعية والإبداعية التي ستُقام في أبرز معالم الدوحة، لتتحول العاصمة إلى مركز نابض بالحياة والثقافة في الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر 2025.

     يضمّ المهرجان، الذي تبلغ قيمة جوائزه الإجمالية أكثر من 300 ألف دولار أمريكي، أربع مسابقات رئيسية، عروضاً خاصة، عروضاً موسيقيّة، وفعالية جيكدوم، بالإضافة إلى العديد من المبادرات المجتمعية الأخرى. وقد ألفت الملحّنة وكاتبة الأغاني القطرية المرموقة دانة الفردان الموسيقى الخاصة بالمهرجان بالتعاون مع استديوهات كتارا وأوركسترا قطر الفلهارمونية، حيث تجسّد بإحساسٍ فنيّ رفيع إيقاع المهرجان ونبض مدينة الدوحة.

    وفي المؤتمر الصحفي الرّسمي الذي عقدته المؤسّسة اليوم، كشفت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام، عن برنامجٍ حافلٍ يركّز على سرد القصص المهمة وإبراز الأصوات السّينمائية غير الممثلة بشكل كافٍ من مختلف أنحاء العالم.

    وفي كلمتها أمام وسائل الإعلام، قالت الرميحي: « التواصل هو جوهر وروح مهرجان الدوحة السّينمائي، من الأحاديث العفوية إلى المشاعر التي نتشاركها، والأساليب التي تذكّرنا السّينما من خلالها بإنسانيتنا المشتركة. على مدى الخمسة عشر عاماً الماضية، تفخر مؤسّسة الدوحة للأفلام بإنجازات صنّاع الأفلام الذين رافقناهم في مسيرتهم الإبداعية. ومهرجان هذا العام يجسّد طموحات قطر المتنامية في مجال صناعة الأفلام، وإيماننا العميق بقوة السّينما في توحيد الناس وإلهامهم. من خلال 97 فيلماً من 62 بلداً، يُبرز برنامج المهرجان الأصوات التي غالباً لا تجد منبراً لها، مقدّماً للجمهور رؤىً جديدة وتجارب إنسانية مشتركة ».

    وأضافت الرميحي: « يؤكد عرض هذه القصص المتنوعة في الدوحة على التزامنا الرّاسخ باستخدام السّينما وسيلة لتغيير الرؤى والمفاهيم، لنوفر منصّة للقصص المهمة التي تستحق أن تُروى، ونشجّع الأصوات الشجاعة والجديدة، وندعم صناّع الأفلام الذين يعبّرون بصدق عن رؤيتهم للعالم. »

    وأضافت الرميحي: « يشكّل هذا العام محطةً بارزة في مسيرة قطر الثقافية، مع إطلاق حملة أمة التطوّر الممتدة على مدى 18 شهراً التي تحتفي بمرور خمسين عاماً على تأسيس أول متحف وطني في قطر، وتجسد تذكيراً مؤثراً بمسيرتنا الإبداعية المتواصلة. ومن صون تراثنا العريق إلى إعادة تصوّر مستقبلنا، تواصل قطر ريادتها كمنارةٍ للتعبير الثقافي والابتكار الفني، حيث يزدهر الإبداع وتصل حكاياتنا إلى العالم أجمع ».

    فيلم الافتتاح

    يفتتح المهرجان فعالياته بفيلم « صوت هند رجب » للمخرجة كوثر بن هنية، ليشكّل انطلاقة قوية للفعاليات ويسلّط الضوء على السينما العالمية من قلب قطر. وقد حصل الفيلم على دعمٍ من برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام، حيث يبرز قوة السّرد السّينمائي في كشف الحقيقة ومقاومة القمع والاضطهاد.
     
    المسابقة الدولية للأفلام الطويلة

    تضم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة في مهرجان الدوحة السينمائي 13 فيلماً آسراً، من بينها 12 فيلماً تُعرض لأوّل مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومجموعة من أبرز الأفلام التي لاقت رواجاً في المهرجانات العالمية منها مملكة القصب، كان يا ما كان في غزة، الخرطوم، الكوميديا الإلهية وغيرها. وقال ماجد الرميحي، مبرمج أفلام في مؤسّسة الدّوحة للأفلام وصانع أفلام: « تجمع هذه المسابقة أفلاماً ملهمة تعالج قضايا مهمة من العالم العربي وخارجه، من قصصٍ تتحدّى الواقع وتطلق العنان للخيال وتطرح الأسئلة، إلى أعمالٍ تعكس الحقائق من واقعنا القريب والبعيد، مما يعزّز التزامنا بإبراز أهم الأصوات السّينمائية الواعدة في العالم اليوم ».

    المسابقة الدولية للأفلام القصيرة

    تقدّم المسابقة الدولية للأفلام القصيرة في المهرجان 20 فيلماً تم اختيارها من بين رقم قياسي بلغ1,600 مشاركة من مختلف أنحاء العالم. ويشهد 19 فيلماً في هذه المسابقة عرضه الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقالت آية البلوشي، مبرمجة أفلامٍ في مؤسّسة الدوحة للأفلام: « يجمع هذا البرنامج صنّاع أفلامٍ من جميع أنحاء العالم ويوحّدهم عبر لغة السّينما، حيث يعبّرون بمهارة عن أفكارهم الفورية والإبداعية ». تتضمن قائمة الأفلام المختارة عدداً من الأعمال البارزة، من بينها فيلم أنا سعيد لأنك ميّت الآن الحائز على جائزة السعفة الذهبية، إلى جانب أفلام أخرى منها تجري من تحتها الأنهار، المينة، سامبا إنفينيتو، وغيرها من الأعمال المتميزة.

    مسابقة أجيال

    تواصل مسابقة أجيال إرث مهرجان أجيال السّينمائي العريق من خلال تمكين لجنة تحكيم شبابية لاختيار الفائزين في فئتي أفضل فيلم طويل وأفضل فيلم قصير، وذلك في برنامج يضم خمسة أفلام طويلة و11 فيلماً قصيراً.

    وقالت روضة آل ثاني، مبرمجة أفلام ومخرجة في مؤسسة الدوحة للأفلام: « تمثّل مسابقة أجيال الرسالة الحقيقية لمؤسسة الدوحة للأفلام، فهي تشجّع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاماً على التفكير والشعور والتصرّف من خلال السينما. وتضع الجمهور من فئة الشباب في قلب التجربة، لتذكّرنا بقدراتهم اللامحدودة على تشكيل العالم وصياغة مستقبلهم. »

    الضيوف المميزون

    يستضيف مهرجان الدوحة السينمائي 2025 في هذا العام عدداً من الضيوف المميزين من صنّاع الأفلام والفنانين والناشطين الذين شكّلت أعمالهم مصدر إلهامٍ للجمهور حول العالم. ومن بين الضيوف البارزين: ستيفن سودربيرغ، رامي يوسف، ميكايلا كويل، أنجين ألتان دوزياتان، هازال كايا، جاسم النبهان، صالح بكري، هيام عباس، درّة زرّوق، إلى جانب نخبة من الأسماء اللامعة الأخرى.

    العروض الخاصة

    يقدّم المهرجان مجموعة من العروض الخاصّة التي تتمحور حول مفاهيم الشجاعة والإبداع والنزاهة الفنية، وتشمل أفلاماً متميزة منها: إعادة الخلق للمخرج جيم شيريدان، ذا كريستوفرز للمخرج ستيفن سودربيرغ، صور الناس للمخرج آندي ماندي كاسل، قصّتي للمخرج ياسر عاشور، بالإضافة إلى عرض خاص بدعوة حصرية لفيلم فلسطين 36 للمخرجة آن ماري جاسر، والعرض العالمي الأول للفيلم القطري سعود وينه للمخرج محمد الإبراهيم، من إنتاج استوديوهات كتارا.

    برنامج « صُنع في قطر »

    يحتفي برنامج « صُنع في قطر » بالإبداع والأصالة والثقة المتنامية لدى الأصوات التي تشكّل ملامح المشهد السّينمائي في قطر. ويضمّ البرنامج في هذا العام عشرة أفلام قصيرة، ليشكّل منصة للمواهب المحلية لعرض رؤاها الفريدة وأساليبها المبتكرة في سرد القصص. وتتولى عفاف بن محمود رئاسة لجنة تحكيم « صُنع في قطر » لهذا العام، بمشاركة فهد الكواري وآلاء الأسعد.
     
    البرنامج العائلي والعرض الشمولي

    يشارك مهرجان الدوحة السينمائي 2025 في هذا العام متعة السّينما مع جميع أفراد المجتمع من مختلف الأعمار من خلال برنامج العروض العائلية، حيث تمتزج حكايات الأفلام بسحر سماء الدوحة ليلاً في برنامجي « سينما تحت النجوم » في متحف الفنّ الإسلامي و »سينما على البحر » في منطقة الخليج الغربي، لتمنح الجمهور تجربة لا تُنسى. كما يقدّم المهرجان عرضاً شمولياَ بالتعاون مع كليّة العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة لفيلم « السودان تذكّرنا » للمخرجة هند مدبّ، ما يتيح للأشخاص من جميع القدرات الاستمتاع بتجربة السينما وقوّتها اللامحدودة.

    عروض العام الثقافي

    يُخصّص المهرجان برنامجاً خاصاً من الأفلام القصيرة احتفاءً بالعام الثقافي قطر–الأرجنتين–تشيلي 2025، ليسلّط الضوء على التنوع الاستثنائي في التعبير الفني، ويؤكّد بأنّ الثقافة جسر يربط بين الشعوب والأفكار والقلوب عبر القارات.

    البرنامج الموسيقي

    يقدّم مهرجان الدّوحة السّينمائي برنامجاً موسيقياً حيوياً يجمع بين العروض الحيّة والنقاشات الفنية بمشاركة نخبة من أبرز الفنّانين المعاصرين من المنطقة والعالم، وذلك ضمن ثلاثة محاور رئيسية هي الجذور، والنجوم، والموسيقى التصويرية. ويهدف البرنامج إلى تعزيز تقدير الجمهور لدور الصّوت وتأثيره في السينما. ومن بين الفنانين المشاركين الذين يوظفون فنّهم للتعبير عن الصدق والعاطفة والصّمود: سانت ليفان، ياسين باي، إليانا، غوستافو سانتاولالا، زين، نورية، ونيماهسِس، عائشة الزيّاني، دانة المير، وغيرهم.

    الجلسات الحوارية

    تستضيف الجلسات الحوارية في مهرجان الدوحة السينمائي مجموعة من الأصوات المؤثرة من مختلف المجالات، من بينهم الصّحفي مهدي حسن، الناشطة رحمة زين، الناشط أحمد شهاب الدين، الفنان ياسين باي، دانة الفردان، خالد البيه، خبراء السينما سيلفيا زخاري وأحمد الباكر وغيرهم.

    جيكدوم

    أعلن عبد الله المسلّم، رئيس الشؤون الإدارية لمؤسّسة الدوحة للأفلام ومؤسّس جيكدوم، عن إقامة النسخة الثانية عشرة من جيكدوم في الفترة من 18 إلى 22 نوفمبر. وقال المسلّم: « ما بدأ كمجتمع صغير يجمع رواة القصص ومحبي الألعاب والمبتكرين، تطوّر اليوم إلى حركة مزدهرة ومساحة تلتقي فيها الأفكار بالفرص، ويدرك فيها المبدعون بأنّ الخيال لا حدود له ».

    وتتضمن أبرز فعاليات جيكدوم 2025 بطولات الرياضات الإلكترونية، تحدّيات الألعاب الحية، عروض الأفلام، العروض الموسيقية، إلى جانب حوارات وجلسات نقاشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تسلط الضوء على الأصوات الفلسطينية في مهرجان الدوحة السينمائي

      *العلم الإلكترونية*
    تؤكّد مؤسسة الدوحة للأفلام على التزامها الراسخ بدعم وتمكين الأصوات العربية المؤثرة، من خلال إبراز القصص المهمة من فلسطين، وذلك ضمن فعاليات النسخة المقبلة من مهرجان الدوحة السينمائي.
      وفي وقت تتعرض فيه حياة الفلسطينيين وتاريخهم لحصار مستمر، يفتح المهرجان شاشاته لتكون مساحة للذاكرة والكرامة والامل، حيث يقدم مجموعة متنوعة من الأعمال المؤثرة التي تجسد الروح الإنسانية لفلسطين، والتي لا يمكن للعالم تجاهلها ونكرانها.
      تشمل هذه القائمة الفيلم الافتتاحي المميز « صوت هند رجَب » للمخرجة كوثر بن هنية، وفيلم « مع حسن في غزة » لكمال الجعفري، والعمل المؤثر « كان يا ما كان في غزة » لطرزان وعرب نصّار، إلى جانب عرض خاص للفيلم المميز « فلسطين 36 » للمخرجة آن ماري جاسر، الذي يعكس عمق السّرد السينمائي الفلسطيني ومكانته الحيوية في المشهد الثقافي العالمي.
      في هذا السّياق، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: « إنّ هذه الأفلام ليست مجرد حكايات تُروى على الشاشة، بل هي شهادات فورية عن الحقيقة والشجاعة ، وأصوات شعب يرفض أن يستكين. إنّها أعمال تحمل معها ذكريات الفلسطينيين وآلامهم وآمالهم المتجددة، وترفض بأن تُمحى، وتطالب بأن يعترف بها كل العالم. ومن خلال دعم هذه الأعمال، فإننا نكرّم صمود صنّاعها، ونقف مع فلسطين، لنضمن لهذه القصص بأن تُشاهَد وتُسمَع وتُحفَظ في الذاكرة. وفي مهرجان الدوحة السينمائي ، يشرّفنا أن نوفر المنصة التي تتيح لهذه الأصوات أن تتردد في أرجاء العالم وأن تكون مصدر إلهام للتغيير ».



    فيلم كان يا ما كان في غزة

    يتضمن البرنامج الأفلام التالية:
      • صوت هند رجَب (تونس/فرنسا) للمخرجة كوثر بن هنية، الذي يتضمن تسجيلات حقيقية لمكالمات الطوارئ مع أداء تمثيلي لإعادة تجسيد اللحظات الأخيرة للطفلة البريئة هند رجَب، التي هزّ صوتها ضمير العالم.
      • كان يا ما كان في غزة (فلسطين/فرنسا/ألمانيا/البرتغال/قطر) لطرزان وعرب نصّار، تدور أحداثه في غزة في عام 2007، ويتتبع طالباً شاباً، وتاجراً ذا شخصية آسرة، وشرطياً فاسداً، في حكاية عنف وانتقام ومأساة محتومة.
      • مع حسن في غزة (ألمانيا/فلسطين/فرنسا/قطر) لكمال الجعفري، وهو تأمل سينمائي في الذاكرة والفقدان ومرور الزمن، حيث يصوّر غزة في الماضي وحياة أناس قد لا يُعثر عليهم مجدداً.
      • فلسطين 36 (فلسطين/المملكة المتحدة/فرنسا/الدنمارك/النرويج/قطر/السعودية/الأردن) للمخرجة آن ماري جاسر، يُقدم في عرض خاص، ويروي قصصاً عن أفعال فردية خلال الأحداث المتتالية في عام 1936 إبان الانتداب البريطاني على فلسطين.



    فيلم مع حسن في غزة

    من خلال اختيار هذه الأفلام المؤثرة، يشكل مهرجان الدوحة السينمائي أكثر من مجرد فعالية ثقافية، ليصبح مساحة للتضامن وعرض أفلام تلهم قيم التعاطف والتآزر وتشجيع الحوار، لتحمل بذلك الصوت الفلسطيني إلى ما وراء الحدود وإلى الضمير العالمي.
      يُقام مهرجان الدوحة السينمائي في الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر 2025، ليشكّل فصلاً جديداً في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام نحو رعاية المواهب الإقليمية ودعم القصص السينمائية الأصيلة والمهمة.
      ومن خلال المهرجان، ستتحوّل أبرز معالم في الدوحة، بما في ذلك الحيّ الثقافي كتارا، ومشيرب قلب الدوحة، ومتحف الفن الإسلامي، إلى مراكز نابضة بالتبادل الثقافي، حيث تجمع صناع الأفلام ورواة القصص والجمهور من مختلف أنحاء العالم للتأكيد على قوة الفنّ في الإلهام وتقرب المجتمعات وتسليط الضوء على الأصوات التي تعمّق فهمنا المشترك.
      ويعكس مهرجان الدوحة السينمائي الطموح والتنوع الثري الذي تتمتع به المنطقة، من خلال تقديم مجموعة واسعة من الأفلام والحوارات الملهمة والأنشطة التفاعلية، تيوفر للجميع في الدوحة تجربة ثقافية مشتركة وهادفة.



    فيلم فلسطين 36

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الدوحة للأفلام 2025 يفتتح فعالياته بفيلم « صوت هند رجب ».. تحية مؤثرة للصمود وقوة السينما

    *العلم الإلكترونية*
     
    أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم أن فعاليات مهرجان الدوحة للأفلام 2025 ستنطلق بفيلم الافتتاح « صوت هند رجب » (تونس، فرنسا) للمخرجة كوثر بن هنية الحائزة على جوائز، ليشكل انطلاقة قوية ومؤثرة تعكس اهتمام قطر بروائع السينما.

    فيلم « صوت هند رجب » الحاصل على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، فيلم عميق يوثق اللحظات الأخيرة لطفلة بريئة اسمها هند رجب، هزّ صوتها ضمير العالم. فقصة هند ليست مجرد حكاية عن فقدان يفوق التصوّر، بل شهادة على الشجاعة، وتذكير بالتكلفة التي يدفعها الإنسان جراء الصّمت، ودعوة إلى التعاطف الإنساني الذي يتجاوز الحدود. وفاز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم الكبرى « الأسد الفضي » في الدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي الذي اختتم فعالياته مؤخراً.

    من خلال اختيار هذا الفيلم المؤثر لافتتاح المهرجان، تؤكّد مؤسّسة الدوحة للأفلام على إيمانها بالسينما كقوة قادرة على اختراق جدار اللامبالاة، وحمل الأصوات عبر القارات، وتذكيرنا بإنسانيتنا المشتركة. كما يعكس هذا الاختيار رسالة المؤسسة القائمة على الدفاع عن الحقيقة، ومنح الصوت لمن لا صوت لهم، ومواجهة الوقائع التي ترسم عالمنا بكل جرأة وصدق.

    وفي هذا السّياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « إنّ افتتاح مهرجاننا بفيلم « صوت هند رجب » هو تكريم للحقيقة، وهي حقيقة هشّة وموجعة وملحّة. إنّ صوت هند، المرتجف لكن الصّامد، يخاطب كل واحد منّا. إنّها قصّة جميع أطفال ونساء ورجال فلسطين الذين تحطمت حياتهم بسبب العدوان العنيف والرهيب للاحتلال الإسرائيلي، والذين ما زال صمودهم يلهم ضمير العالم. وهذا الفيلم المؤثر يبرز الدور الفريد للسينما في إعلاء الأصوات التي تستحق أن تُسمع، والتي تعكس مدى الألم الذي يشعر به الشعب الفلسطيني وتظهر في الوقت نفسه الشجاعة التي يتحلى بها، وجهود الأبطال المجهولين الذين حاولوا إنقاذ طفلة بريئة. ومن خلال تكريم ذكرى هند، وذكرى عدد لا يحصى من الضحايا الآخرين، نأمل أن نوقظ في العالم من جديد قيم التعاطف والتضامن، وندفع المساعي الرامية إلى تحقيق العدالة، ونذكّر الجميع بأنّ أي قصة، مهما كانت مؤلمة وقاسية، لا يجب أن تُترك دون أن تُروى. »

    يمزج فيلم « صوت هند رجب » بين تسجيلات حقيقية لمكالمات الطوارئ ومقاطع أداء درامية في إعادة تصوير الدقائق التسعين العصيبة التي قضتها الطفلة الفلسطينية عالقة داخل سيارة تتعرض لإطلاق الرصاص. وقد انضم عدد من أبرز نجوم هوليوود، من بينهم براد بيت وخواكين فينيكس وروني مارا وألفونسو كوارون، كمنتجين منفذين للفيلم الذي سيمثل تونس في الدورة الـ98 من جوائز الأوسكار.

    رسّخت كوثر بن هنية مكانتها كواحدة من أبرز صانعات الأفلام في العالم العربي. ويشمل مشوارها المتميز دراستها في المدرسة العليا للفنون والسينما في تونس، ثم في المدرسة الوطنية العليا للمهن السمعية البصرية (لا فيميس) في باريس. وحظيت أعمالها السابقة بإشادة واسعة على الساحة الدولية، بما في ذلك فيلم « الرجل الذي باع جلده » (2020)  الذي دخل التاريخ كأول فيلم تونسي يُرشح لجائزة الأوسكار، وفيلم « بنات ألفة » (2023) الذي فاز بجائزة العين الذهبية في مهرجان كان السينمائي، بالإضافة إلى ترشحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل.

    يقام مهرجان الدوحة للأفلام في الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر 2025، ليشكل خطوة ملهمة وجريئة وجديدة في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام الهادفة إلى رعاية المواهب الإقليمية ودعم القصص الملحّة والأصيلة في السينما. تقام فعاليات المهرجان في مجموعة من أبرز المواقع في الدوحة، بما في ذلك الحيّ الثقافي كتارا ومشيرب قلب الدوحة ومتحف الفن الإسلامي، حيث ستتحول إلى فضاءات نابضة بالثقافة والفنون وتجمع صنّاع الأفلام ورواة القصص والجماهير من مختلف أنحاء العالم، لتجدد التأكيد على قوة الفن على الشفاء والوحدة وتسلط الضوء على الأصوات التي تعمّق فهمنا المشترك.

    صُمم مهرجان الدوحة للأفلام ليعكس الطموح والتنوّع الثري الذي تتمتع به المنطقة من خلال تقديم مجموعة واسعة من الأفلام، والحوارات الملهمة، والفعاليات التفاعلية، ليجعل من الدوحة محطة مهمة لتجربة ثقافية مشتركة وهادفة.

    إقرأ الخبر من مصدره