Étiquette : #قمة

  • العلمي يمثل الملك في القمة الدولية “صحة واحدة” بليون(فيديو)

    يمثل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 بليون،  الملك محمد السادس في القمة الدولية “صحة واحدة”، التي تجمع طيفا واسعا من الفاعلين الدوليين. ويضم الوفد المغربي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ومسؤولين من هذا القطاع وكذا من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والقنصل العام للمملكة بليون، رجاء بنشاجي. وتجمع […]

    The post العلمي يمثل الملك في القمة الدولية “صحة واحدة” بليون(فيديو) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صافرة مغربية تقود قمة الأهلي والترجي في إياب ربع نهائي أبطال إفريقيا

    اختارت لجنة التحكيم بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن طاقما تحكيميا مغربيا لإدارة مباراة إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الأهلي المصري والترجي التونسي.

    وسيتولى جلال جيد مهمة حكم الساحة، بمساعدة زكرياء برينسي ومصطفى أكركاض، بينما يشغل مصطفى كشاف دور الحكم الرابع.

    وعلى مستوى غرفة الـ « الفار »، تقرر تعيين حمزة الفارق بمساعدة الحكمة الرواندية سليمة مونكانسانغا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والسنغال يتفقان على جمع اللجنة العليا للشراكة بين البلدين بعد أحداث نهائي أمم إفريقيا

    أجرى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مساء اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا مع نظيره السنغالي أوسمان سونكو، حيث اتفق الطرفان على عقد الدروة الـ 15 للجنة العليا المختلطة للشراكة المغربية السنغالية، كما كان مبرمجا لها يومي 26 و27 يناير بالرباط.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أنه سيتم على هامش هذه الدورة تنظيم أشغال المنتدى الاقتصادي المغربي- السنغالي.

    ويأتي الإعلان عن هذا الاجتماع بعد نهائي كاس أمم إفريقيا الذي جرى في أجواء مشحونة، وبخرت فيه السنغال حلم المغرب بالتتويج على أرضه وظفرت باللقب الثاني في تاريخها عندما تغلبت عليه 1-0 بعد التمديد الأحد على ملعب الامير مولاي عبدالله في الرباط أمام 66526 متفرجا.

    وفق مصادر برئاسة الحكومة، فإن هذا الاجتماع كان مبرمجا قبل نهائي كأس أمم إفريقيا.

    وشدد البلاغ أن الاتصال كان مناسبة تم خلالها التنويه بعمق العلاقات الاستثنائية والاستراتيجية التي تجمع بين المغرب والسنغال، بقيادة قائدي البلدين الملك محمد السادس، ورئيس جمهورية السنغال، باسيرو ديوماي فاي، والتأكيد على صلابة العلاقة بين البلدين التي تنبني على عدد من القواعد الصلبة، وتمس جوانب إنسانية ودينية واقتصادية قوية.

    وتوقفت مباراة النهائي لنحو 15 دقيقة بسبب شغب جماهير « أسود التيرانغا » احتجاجا على احتساب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الوقت الأصلي لأسود الأطلس. وقد أوقفت الشرطة 18 مجشعا سينغاليا بسبب ذلك.

    ونزلت الجماهير السنغالية إلى حافة الملعب وألقت بكراسي المصورين الصحافيين، قبل أن تتدخل قوات الامن للسيطرة على الموقف.

    وطالب المسؤولون عن المنتخب السنغالي اللاعبين بالانسحاب من الملعب، وفعلوا ذلك قبل أن يعودوا بعد إلحاح شديد من المهاجم ساديو مانيه.

    من جهته، أعلنت الجامعة الملكية لكرة القدم الاثنين في بيان أنها ستلجأ للإجراءات القانونية لدى الاتحاد الإفريقي (كاف) وكذلك لدى الاتحاد الدولي (فيفا) للبت في انسحاب المنتخب السنغالي من أرضية الملعب وفي الأحداث التي رافقت هذا القرار « إثر إعلان الحكم عن ركلة جزاء اعتبرها الخبراء صحيحة بالإجماع ».

    وأضاف البيان أن « هذا الوضع أثر بشكل كبير على السير الطبيعي للمباراة وعلى أداء اللاعبين ».

    وأدان رئيس فيفا جاني إنفانتينو الاثنين « مشاهد غير مقبولة » خلال النهائي، منتقدا بعض لاعبي المنتخب السنغالي وأفرادا من الجهاز الفني الذين غادروا الملعب لعدة دقائق خلال المباراة. ودعا « الهيئات التأديبية المختصة في كاف » إلى اتخاذ « الإجراءات المناسبة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة شبابية دولية بالرباط تبحث مستقبل المواطنة في ظل التحولات الرقمية

    أكد عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لـ أكاديمية المملكة المغربية، اليوم الاثنين بالرباط، أن التحول الرقمي المتسارع يفرض اليوم إعادة التفكير بشكل عميق في شروط العيش المشترك داخل المجتمعات، بالنظر إلى ما أحدثه من تحولات جوهرية في أنماط الوعي والانتماء.

    وأوضح الحجمري، في افتتاح أشغال الدورة الثالثة لـ قمة الشباب الأفريقي والأورومتوسطي، التي ينظمها طلبة الجامعة الأورومتوسطية بفاس بمقر أكاديمية المملكة، أن الوسائط الرقمية الجديدة لم تعد تقتصر على توسيع مجالات التعبير، بل أصبحت تعيد تشكيل المرجعيات الأخلاقية وتنتج مجتمعات “متخيلة” عابرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الإسباني « يطمئن » جزر الكناري بعد مخاوف من نتائج القمة الإسبانية–المغربية

    أبلغ وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، رئيسَ حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، بأن القمة رفيعة المستوى التي عقدتها مدريد مع الرباط لم تتطرق إلى أي ملفات قد تمسّ مصالح الأرخبيل، «لا بشكل مباشر ولا غير مباشر»، وذلك في اتصال هاتفي جرى صباح الجمعة، بعد يوم واحد من انتهاء الاجتماعات.

    وأوضح مكتب الخارجية الإسبانية أن الاتصال جاء لإحاطة رئيس الجهة بملخص مخرجات القمة، ونقل نص الإعلان المشترك والاتفاقات الموقّعة مع الجانب المغربي، مؤكدا استمرار التنسيق عبر مجموعات العمل المشتركة التي تُعنى بالملفات ذات الصلة بالكناري.

    كما جدد ألباريس، وفق المصادر ذاتها، استعداد الوزارة لتوفير الدعم اللازم لإنجاح الزيارة المقبلة لرئيس جزر الكناري إلى المغرب، على غرار التعاون الذي طبع زيارته السابقة.

    من جهته، ذكّر فرناندو كلافيخو بأن الأرخبيل «كان حاضرا» في اجتماعات رفيعة مماثلة في السابق، مبرزا أن القانون التنظيمي للجهة و«الأجندة الكنارية» يضمنان حضور الإقليم في اللقاءات التي قد تُناقش قضايا ترتبط بمصالحه الاستراتيجية، خصوصا في ضوء حساسية بعض الملفات المشتركة مع المغرب مثل الهجرة، الحدود البحرية، والتنمية الاقتصادية.

    وأكد المسؤول الجهوي أنه سيواصل الحوار مع الحكومة المركزية خلال الأسابيع المقبلة لتفادي تكرار أي غياب مستقبلي، مشددا على أن إشراك جزر الكناري في القضايا ذات الطبيعة الثنائية يظل «ضرورة سياسية واقتصادية» بالنظر إلى موقع الأرخبيل ودوره في العلاقات الإسبانية–المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الإسباني يعتبر علاقات بلاده بالمغرب « تكاد تكون علاقات عائلية »

    أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراند-مارلاسكا، أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا تعيش واحدة من أفضل مراحلها، واصفاً إياها بأنها « علاقات رائعة، بل شبه عائلية »، وذلك على هامش انعقاد القمة رفيعة المستوى بين البلدين.

    وقال مارلاسكا إن القمة الثنائية تأتي في سياق « مرحلة ممتازة » من التعاون بين الرباط ومدريد، مشيرا إلى أن الحكومتين تعملان بروح من « الود والمسؤولية »، وهو ما يعكس، بحسب تعبيره، طبيعة الروابط القائمة بين البلدين الجارين.

    وأضاف الوزير أن هذا التقارب يعكس رؤية مشتركة لإدارة الملفات الثنائية، سواء المتعلقة بالأمن أو الهجرة أو التعاون الاقتصادي، مؤكدا أن « المغرب وإسبانيا ينظران إلى بعضهما البعض بمودة واحترام ومسؤولية مشتركة ».

    تصريحات وزير الداخلية الإسباني جاءت فيما تواصل الرباط ومدريد تعزيز تعاونهما في ملفات متعددة، أبرزها مكافحة الهجرة غير النظامية، وتبادل المعلومات الأمنية، وتطوير المبادلات الاقتصادية.

    وتكتسي القمة الحالية أهمية خاصة بالنظر إلى الظروف الإقليمية والدولية، حيث يسعى البلدان إلى توسيع مجالات التنسيق لتشمل الأمن الحدودي والتنمية المشتركة والاستعداد للاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها تنظيم كأس العالم 2030 بشكل مشترك.

    ولم يتردد مارلاسكا في وصف العلاقات المغربية الإسبانية بأنها « علاقات أخوية »، مضيفاً أن مستوى الثقة المتبادلة يُعدّ محركاً رئيسيا للسياسات المشتركة بين الجانبين، وهو ما يترجم، وفق قوله، في الاجتماعات الدورية والاتفاقيات الجديدة التي تُوقّع تباعاً خلال القمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط ومدريد تتفقان على تعزيز التعاون الاستثماري وتطوير مشاريع النقل والبحث العلمي في حركة الصفائح بمنطقة جبل طارق

    اتفق المغرب وإسبانيا، اليوم الخميس، على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي وتطوير مشاريع مشتركة في النقل والاستثمارات والمجالات المرتبطة بالاستدامة، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى جمع وزير النقل واللوجستيك الإسباني، أوسكار بوينتي، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية السياسات العمومية، كريم زيدان.

    وشدد الجانبان، خلال اللقاء الذي احتضنه مقر رئاسة الحكومة الإسبانية، على وجود « تناغم سياسي واقتصادي ممتاز » بين البلدين، معتبرين أن هذا التقارب يشكل قاعدة صلبة لبناء مشاريع مشتركة والاندماج بشكل أعمق في سلاسل القيمة المتوسطية والإفريقية.

    وأشاد الوزير الإسباني بخطة المغرب الاستثمارية في قطاع النقل، خاصة برنامج توسيع شبكة القطارات فائقة السرعة (TGV) إلى 1300 كلم في أفق 2040، مؤكداً وجود « اهتمام كبير » لدى الشركات الإسبانية لتكون شريكا رئيسيا في تطوير منظومة التنقل الحديثة بالمملكة.

    وأكد بوينتي أن الشركات الإسبانية « رائدة عالميا » في مجال البنيات التحتية، مستشهداً بحضور مؤسسات مثل Adif وIneco في السوق المغربية، ومعتبراً أن استمرار هذه الشراكة يمكّن من دعم التحول الكبير الذي يشهده قطاع النقل المغربي.

    تعزيز الاستثمارات المتبادلة ومناخ الأعمال

    واتفق الطرفان على ضرورة تحسين مناخ الأعمال وتبسيط آليات حل النزاعات الإدارية أو التعاقدية، بما يضمن استقراراً أكبر للمستثمرين ويوفر أرضية مناسبة لإطلاق مشاريع جديدة في الموانئ والمطارات والطرق والسكك الحديدية.

    كما عبّر الجانب الإسباني عن حرصه على تحقيق توازن أكبر في المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية بين البلدين.

    تعاون علمي في دراسة منطقة مضيق جبل طارق

    وفي سياق اجتماعات القمة الثنائية، وقّع المغرب وإسبانيا مذكرة تفاهم علمية تمتد لثلاث سنوات، بهدف تعزيز البحث المشترك في العوامل الجيوديناميكية بمنطقة مضيق جبل طارق، باعتبارها منطقة نشطة تكتونياً وتقع عند التقاء الصفائح الإفريقية والأوراسية.

    ووقع الاتفاق كل من المعهد الجغرافي الوطني الإسباني والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالمغرب (CNRST)، ويتضمن تبادل المعطيات العلمية الحالية والمستقبلية؛ إجراء دراسات ميدانية مشتركة حول الزلازل واحتمالات حدوث تسونامي، وتنسيق نشر وتطوير شبكات الرصد الزلزالي بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة: شراكة المغرب وإسبانيا تدخل مرحلة استراتيجية جديدة مدعومة بأرقام الاستثمار والتبادل التجاري

    قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في ختام المنتدى الاقتصادي المغربي–الإسباني المنعقد اليوم الأربعاء بمدريد، إن العلاقات بين البلدين دخلت مرحلة « مؤسسة ومهيكلة » تُجسدها مؤشرات اقتصادية واستثمارية غير مسبوقة، مشدداً على أن الشراكة الثنائية أصبحت تقوم على الثقة المتبادلة والرؤية الواضحة، بدعم مباشر من قائدي البلدين، الملك محمد السادس والملك فيليبي السادس.

    وفي كلمته، أبرز رئيس الحكومة أن سنة 2024 سجلت حجم مبادلات تجارية يناهز 20 مليار يورو، مما يجعل إسبانيا الشريك التجاري الأول للمغرب، فيما أصبح المغرب ثالث زبون لإسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي، والمورد الأول لها على مستوى القارة الإفريقية. كما أشار إلى أن أكثر من 800 مقاولة إسبانية تنشط حالياً في المغرب، مقابل نحو 17 ألف شركة تُقيم علاقات تجارية منتظمة مع المملكة، بينما يصل عدد المقاولات المغربية المتعاملة مع السوق الإسبانية إلى 12 ألف مقاولة.

    وعلى مستوى الاستثمار، أكد رئيس الحكومة أن إسبانيا تعد رابع مستثمر أجنبي في المغرب خلال 2025، بأزيد من 150 مليون يورو خلال النصف الأول من السنة، بزيادة تفوق 64 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من 2024، فيما بلغت الاستثمارات المغربية في إسبانيا 37 مليون يورو خلال النصف الأول من السنة الحالية.

    وأوضح رئيس الحكومة أن الدينامية الاقتصادية لا تقتصر فقط على المبادلات التجارية، بل تمتد إلى مجالات استراتيجية جديدة، وعلى رأسها مشاريع الهيدروجين الأخضر والأمونياك الأخضر، حيث تم اختيار فاعلين صناعيين إسبان ضمن « عرض المغرب » لتطوير هذه المشاريع المستقبلية.

    كما اعتبر أن تنظيم كأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال يمثل “أكثر من حدث رياضي”، بل محفزاً استثماريا ضخما سيطال البنيات التحتية والنقل والتجهيزات والسياحة والتكنولوجيات الرقمية. وأعلن أن اتحادات مقاولات الدول الثلاث ستجتمع قريباً ضمن لجنة مشتركة لبحث فرص التعاون في إطار هذا الحدث العالمي.

    وفي تشخيص للسياق الدولي، أشار رئيس الحكومة إلى أن المملكة أظهرت قدرة كبيرة على الصمود أمام التحولات الاقتصادية والمناخية، بفضل الإصلاحات التي باشرتها تنفيذاً للتوجيهات الملكية، وعلى رأسها إصلاح النظام الضريبي، تحسين الوعاء العقاري، تفعيل اللاتمركز، تبسيط ورقمنة المساطر، وإصلاح مرسوم الصفقات العمومية.

    كما ذكر بالتحسن الكبير في موقع المغرب دوليا بعد خروجه من لائحة مجموعة العمل المالي (GAFI)، ومن “اللائحة الرمادية” للاتحاد الأوروبي، ثم حصوله سنة 2025 على تصنيف « جدارة ائتمانية للاستثمار » من وكالة “ستاندارد آند بورز”، مما عزز جاذبيته كمنصة إقليمية للاستثمار.

    وشدد رئيس الحكومة على أن التكامل بين المغرب وإسبانيا في مجالات الطاقة الخضراء والربط الكهربائي واللوجستيك والموانئ والسكك الحديدية يتيح فرصة “فريدة” لتحويل الشراكة الثنائية إلى رافعة للتعاون بين إفريقيا وأوروبا، مؤكدا استعداد الحكومة المغربية لمواكبة هذا الزخم “بروح الثقة والشفافية والمنفعة المتبادلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد تستعد لاحتضان الدورة الـ13 للاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا.. قمة جديدة تعكس متانة الشراكة الثنائية بين البلدين

    تستضيف العاصمة الإسبانية مدريد، يوم الخميس المقبل، الدورة الثالثة عشرة من الاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، وفق ما أعلنته وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية في بلاغ مقتضب، مؤكدة أن انعقاد القمة يأتي في سياق “العلاقات الثنائية الممتازة” التي تجمع البلدين خلال السنوات الأخيرة.

    وذكر البلاغ أن الحكومتين اتفقتا على عقد هذا اللقاء في 4 دجنبر بالعاصمة الإسبانية، في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الرباط ومدريد، ومواصلة الحوار السياسي والاقتصادي الذي شهد دفعة قوية منذ سنة 2022.

    وأوضحت وزارة الخارجية الإسبانية أن القمة ستُسبق، يوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد تحتضن قمة مغربية-إسبانية حاسمة مطلع دجنبر

    أعلنت الحكومتان في الرباط ومدريد عن عقد الدورة الثالثة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، وذلك يوم 4 دجنبر المقبل بالعاصمة الإسبانية مدريد.

    ويأتي هذا الموعد الدبلوماسي، بحسب بلاغ صادر عن الحكومة المغربية، الخميس، تتويجا لمسار من التنسيق السياسي والأمني والاقتصادي بين المملكتين، خاصة بعد استئناف العلاقات في ربيع 2022 وما تبعه من تفعيل آليات التعاون الثنائي في ملفات الهجرة، التجارة، الطاقة، الأمن، والبنيات التحتية.

    وسيُسبق هذا الاجتماع بتنظيم المنتدى الاقتصادي المغربي-الإسباني يوم 3 دجنبر، وهو لقاء سيجمع فاعلين اقتصاديين ومسؤولين حكوميين من الجانبين بهدف تعزيز الاستثمارات المشتركة، ودعم المقاولات العاملة عبر الضفتين، وبحث فرص الشراكة الجديدة في الصناعة، النقل، الطاقة المتجددة، والصناعات الغذائية.

    وينتظر أن يشكل الاجتماع رفيع المستوى مناسبة لإطلاق مبادرات جديدة وتقييم المشاريع الجارية، خاصة في ظل التحضير المشترك لتنظيم مونديال 2030، وارتباط العديد من الأوراش الكبرى بالتعاون اللوجستي والاقتصادي بين البلدين.

    ويُعد هذا الحدث أحد أبرز محطات الأجندة الدبلوماسية المغربية-الإسبانية خلال نهاية 2025، في سياق تُجمع فيه الحكومتان على أهمية ترسيخ الاستقرار الإقليمي وتعميق التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره