Étiquette : قواعد

  • وزير خارجية إسبانيا الأسبق يقول إن التوتر بين مدريد وواشنطن قد ينعكس على سبتة ومليلية عبر المغرب

    حذر وزير الخارجية الإسباني الأسبق خوسيه مانويل غارسيا مارغايو من أن التوتر السياسي القائم بين إسبانيا والولايات المتحدة قد يترتب عنه تداعيات جيوسياسية غير مباشرة تمس مدينتي سبتة ومليلية، معتبرا أن هاتين المدينتين تمثلان « النقطة الأكثر هشاشة » بالنسبة لمدريد.

    وقال مارغايو إن الخلافات الحالية بين رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد تتسبب في « مشكلة كبيرة » لإسبانيا، مشيرا إلى أن انعكاسات هذا التوتر قد تظهر عبر المغرب الذي أصبح، بحسب تعبيره، حليفا استراتيجيا مهما لواشنطن.

    وأوضح المسؤول الإسباني السابق، في تصريحات إعلامية، أن المغرب عزز موقعه في المعادلة الجيوسياسية الدولية بعد توقيعه اتفاقيات أبراهام ومشاركته في مبادرات إقليمية مرتبطة بالأمن والسلام في الشرق الأوسط، ما جعله شريكا رئيسيا للولايات المتحدة في المنطقة.

    واستحضر مارغايو تجربة سابقة في العلاقات بين مدريد وواشنطن، تعود إلى قرار الحكومة الإسبانية سنة 2004 سحب قواتها من العراق، وهو القرار الذي تسبب آنذاك في توتر مع الولايات المتحدة وأثار تساؤلات حول موثوقية إسبانيا كحليف داخل التحالف الأطلسي.

    وأشار إلى أنه خلال أول لقاء له سنة 2012 مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، تم التلميح إلى إمكانية نقل القاعدتين العسكريتين الأمريكيتين في مورون وروتا من إسبانيا إلى المغرب، في حال تراجع مستوى التعاون بين البلدين.

    ويرى مارغايو أن مدينتي سبتة ومليلية قد تكونان الأكثر تأثرا بأي تصعيد دبلوماسي، معتبرا أن الرباط تملك أوراق ضغط اقتصادية وسياسية قد تؤثر على وضع المدينتين، من بينها إغلاق المعابر التجارية أو تشديد القيود الاقتصادية المرتبطة بالحدود.

    كما لم يستبعد المسؤول الإسباني السابق احتمال تصاعد الضغط المرتبط بالهجرة غير النظامية، في إشارة إلى أحداث سابقة شهدت تدفق آلاف المهاجرين نحو سبتة في فترة وجيزة.

    وفي تحليله للمشهد الجيوسياسي، اعتبر مارغايو أن أحد السيناريوهات الممكنة يتمثل في نقل جزء من البنية العسكرية الأمريكية إلى المغرب، وهو ما قد يضعف، حسب رأيه، الموقع الاستراتيجي لإسبانيا في منطقة مضيق جبل طارق.

    وخلص وزير الخارجية الإسباني الأسبق بالقول إن التصعيد السياسي والتصريحات المتشنجة في العلاقات الدولية قد تكون لها انعكاسات غير متوقعة على التوازنات الجيوسياسية، داعياً إلى اعتماد مقاربة أكثر حذراً في إدارة العلاقات مع الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يوقع أمراً تنفيذياً جديداً ينظم قواعد الذكاء الاصطناعي

    وقع الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » أمراً تنفيذياً يهدف إلى منع الولايات من صياغة لوائحها الخاصة بشأن الذكاء الاصطناعي.

    وقال ترامب، يومه الخميس 11 ديسمبر، إن الصناعة المزدهرة معرضة لخطر الاختناق بسبب خليط من القواعد المرهقة بينما هي في معركة مع المنافسين الصينيين على التفوق.

    ودعا أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين، بالإضافة إلى جماعات الحريات المدنية وحقوق المستهلكين، إلى المزيد من اللوائح التنظيمية للذكاء الاصطناعي، قائلين إنه لا توجد رقابة كافية على التكنولوجيا القوية، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس.

    لكن ترامب قال للصحفيين في المكتب البيضاوي إنه « لن يكون هناك سوى فائز واحد » في سباق الدول للسيطرة على الذكاء الاصطناعي، وأن الحكومة المركزية الصينية تمنح شركاتها مكاناً واحداً للحصول على الموافقات الحكومية.

    وقال ترامب: « لدينا استثمار كبير قادم، ولكن إذا كان عليهم الحصول على 50 موافقة مختلفة من 50 ولاية مختلفة، يمكنك أن تنسى الأمر لأنه من المستحيل القيام بذلك ».

    ووفق وكالة « فرانس برس »، « ترامب » بذل جهودا كبيرة لوضع الولايات المتحدة في صدارة السباق العالمي لبناء أدوات الذكاء الاصطناعي والتحكم فيها، والتي يُتوقع أن تُحدث تحولا جذريا في كل شيء، من طريقة عمل الاقتصاد إلى التكنولوجيا العسكرية.

    ومع ذلك، يواجه البيت الأبيض مقاومة في الكونغرس حيث يخشى العديد من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين الأضرار الاقتصادية والاجتماعية المحتملة لهذه التكنولوجيا.

    ويأتي توقيع أمر تنفيذي لتوحيد تنظيم الذكاء الاصطناعي بعد أن رفض الكونغرس مرتين السماح بتجاوز قوانين الولايات في هذا المجال.

    وكتب « ترامب » في منشور سابق له « نحن نتفوق على جميع الدول في هذا السباق حتى الآن، لكن هذا التفوق لن يستمر طويلا إذا شاركت الولايات الخمسون، وكثير منها غير ملتزمة بالقواعد، في وضع اللوائح وعملية الموافقة ».

    أضاف « لا يمكن أن يكون هناك أي شك في هذا! الذكاء الاصطناعي سيُدمّر في مهده!

    ومن المرجح أن يثير هذا الأمر مزيدا من المعارضة السياسية والتحديات القانونية.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزهة حياة… امرأة أعادت رسم قواعد اللعبة في عالم المال والأعمال

    باقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزيرة الاقتصاد والمالية، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال المجلس الوزاري المنعقد يومه بتعيين السيدة نزهة حياة، في منصب المديرة العامة لصندوق محمد السادس للاستثمار… فمن تكون سيدة المال والأعمال التي ستخلف محمد شعبون على رأس أهم صندوق عمومي للاستثمار..؟

    منذ سنوات، واسم نزهة حياة يفرض حضوره بثبات في قلب المشهد المالي المغربي، ليس باعتبارها وجها نسائيا استثنائيا فقط، بل كصاحبة رؤية حقيقية في مجال معقد لا يتسع إلا للقلة ممن يمتلكون معرفة عميقة ودقيقة بخباياه.

    فمنذ أن تولت رئاسة الهيئة المغربية لسوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمس قواعد بسيطة لتجنب الانتحال كتب هولي أوبر، سكوت آي. سيمون، ودانييل إلسون (جامعة كاليفورنيا)

    السرقة الأدبية هي شكل من أشكال سوء السلوك العلمي، وتُعرَّف بأنها تأليف أفكار أو كلمات أنتجها شخص آخر أو من منشورات سابقة خاصة بالشخص ومحاولة نشرها دون الاستشهاد بالمؤلف الأصلي. 

    من السهل على الكُتاب تجنب السرقة الأدبية ببساطة عن طريق عدم نسخ أي مصادر مطبوعة وكتابة النص الأصلي بكلماتهم الخاصة، وفي حالة إعادة الصياغة، الاستشهاد بالمصدر. 

    لسوء الحظ، يبدو أن العديد من المؤلفين قد نسوا هذه القواعد البسيطة أو تجاهلوها، حيث أصبحت حالات السرقة الأدبية شائعة جدًا في جميع أنحاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قواعد اللعبة الجديدة في الشرق الأوسط


    لاشك أن مايحدث الآن في لبنان وقطاع غزة يمثل منعطفاً مهماً ومرحلة أساسية من مراحل ترسيم قواعد النظام العالمي الجديد، فالشرق الأوسط بالأخير هو أحد مناطق الصراع والنفوذ، وبالتالي فإن…

    إقرأ الخبر من مصدره