Étiquette : #قيس السعيد

  • تونس: أحكام جديدة بحق المرشح الرئاسي السابق العياشي زمال ترفع مدة سجنه إلى 31 عاما

    قال محامي المرشح السابق للانتخابات الرئاسية التونسية العياشي زمال الذي يقبع خلف القضبان منذ سبتمبر، إن موكله قد راكم عقوبة بالسجن تصل مدتها إلى 31 عاما بعد أن فرضت عليه المحكمة الابتدائية في القيروان مساء الإثنين أحكاما جديدة تتعلق بقضايا مرتبطة بتزوير تواقيع تزكيات ملف ترشحه.

    ارتفعت مدد عقوبات السجن بحق المرشح السابق للانتخابات الرئاسية التونسية العياشي زمال المسجون منذ سبتمبر لتصل إلى 31 عاما، بعد صدور أحكام جديدة بحقه تخص قضايا مرتبطة بتزوير تواقيع تزكيات، حسبما قال محاميه الثلاثاء.

    في هذا الشأن، أفاد المحامي عبد الستار المسعودي بأن المحكمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مئات التونسيين يتظاهرون ضد “القمع” قبل يومين من الانتخابات الرئاسية

    تونس (أ ف ب) – تظاهر مئات التونسيين في العاصمة تونس، الجمعة، للتنديد بـ”القمع المتزايد” فيما تستعد البلاد للانتخابات الرئاسية المقررة الأحد والتي من المتوقع أن يفوز فيها الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيّد.

    ومنذ تفرد سعيّد بالسلطة منتصف عام 2021، تم اعتقال عدد من معارضيه، من بينهم أحد المرشحين للرئاسة.

    وقالت الممثلة ليلى الشابي التي شاركت في الاحتجاج “قيس سعيّد داس على الحريات”، موضحة أنها ستقاطع الانتخابات “غير الشرعية”.

    طالب المتظاهرون في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة بإنهاء حكم سعيّد، رافعين لافتات تصفه بـ”الفرعون المتلاعب بالقانون” وسط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. توقعات بمقاطعة واسعة للانتخابات التشريعية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تسود مخاوف من مقاطعة الانتخابات التشريعية المبكرة بتونس يوم 17 دجنبر 2022 ، حيث لا يستبعد المراقبون أن تهجر نسبة كبيرة من 9 ملايين ناخب مسجلين في اللوائح الانتخابية صناديق الاقتراع يوم الانتخابات لاختيار أعضاء مجلس نواب الشعب المقبل (البرلمان).
    وقد ينصت لدعوات غالبية الأحزاب السياسية وبعض منظمات المجتمع المدني لمقاطعة هذا الموعد، جسم انتخابي ، هو في الواقع، متردد.
    ولم تعرف الاستشارة الالكترونية التي نظمها الرئيس قيس سعيد مطلع العام، في الواقع إلا مشاركة أقل من 10 في المائة من التونسيين (أقل من 500 ألف).
    ويسري نفس الشيء على استفتاء 25 يوليوز 2022 على الدستور الجديد ، والذي تمت مقاطعته من قبل ما يقرب من 70 في المائة من الناخبين، الذي يعكس امتناعهم عن التصويت سخطا عاما من النخب السياسية.
    ولا يبدو على أن التونسيين ، المهتمين بتدهور أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، وفق بعض المراقبين، أنهم مستعدون لتقديم شيك على بياض لمشروع حكم، على مستوى القاعدة، لم يؤمنون به حقا. وعلى ضوء ما يظهر، يرجح أن لا يكون الناخبون في الموعد، نظرا للصورة الكاريكاتورية لحملة انتخابية باهتة وبدون رهانات، و ملفات مرشحين، غير معروفين، و لقانون انتخابي وضع على المقاس، ولسياق اقتصادي واجتماعي صعب جدا.
    ومع خيبة أملهم، وانشغالهم بهشاشة الوضع ، والنقص في المواد الأساسية اللامتناهي ، و التضخم المتسارع، وعدم اقتناعهم بتدبير كارثي لشؤون البلاد ، لا يظهر التونسيون أي حماس خاص لانتخاب مرشحين يعتبرون « غير قادرين » على تقديم الحلول للأسئلة الحرجة .
    وعلاوة على ذلك، فإن هذا الاقتراع التشريعي الأول في إطار الدستور الجديد، الذي سينظم على جولتين، وفي دوائر محدودة (161 في تونس و 10 في الخارج) ، يثير جدلا واسعا.
    وقد تم استنكار عدم الجمع بين صفة النائب مع أي نشاط آخر مؤدى عنه ، وغياب التمويل العمومي، وتقسيم الدوائر الانتخابية ووزنها على مستوى المقاعد، واشتراط الكفالة بموجب توقيع قانوني من قبل 400 ناخب من نفس الدائرة الانتخابية ، وجوانب قانونية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب تحكم بإلغاء إجراءات قيس السعيد

    العمق المغربي

    في ظل تنامي القوى التونسية المعارضة لسياسة الرئيس التونسي، قيس سعيد” يواجه هذا الأخير حكما قضائيا مفاجئا من خارج البلاد من شأنه أن يعزز مطالب المعارضة الداخلية وأن يؤطر السياسات الخارجية للدول الافريقية على الأقل حول ما يجري في بلد ثورة الياسمين.

    وأصدرت المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب قبل أيام حكما ضد إجراءات الرئيس التونسي وطالبته بالعودة للديمقراطية الدستورية وإلغاء عدة مراسيم.

    وتعتبر تونس واحدة من أصل 31 دولة إفريقية وكيان اعترفت بالمحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب وساهمت في إنشائها، ومن بين 8 دول فقط التي أودعت لدى المحكمة إعلانات الاعتراف باختصاص المحكمة بتلقي قضايا مباشرة من المنظمات غير الحكومية والأفراد.

    بماذا حكمت المحكمة الافريقية؟

    في حكمها الصادر الخميس 22 سبتمبر الجاري، على إثر دعوى رفعها المحامي التونسي إبراهيم بلغيث، ووفق نص الحكم الذي نشرته المحكمة على موقعها الرسمي، طالبت المحكمة بإلغاء الأمر الرئاسي (117) الصادر في 22 سبتمبر/أيلول 2021، والمراسيم الرئاسية أرقام: (69) الذي أعفى رئيس الحكومة وزير الدفاع ووزيرة العدل بالنيابة، و(80) المتعلق باختصاصات مجلس نواب الشعب ورفع الحصانة عن النواب، و(109) الذي مدد إجراءات الأمر 80؛ والتي صدرت في 26 و29 يوليو/تموز 2021، و24 أغسطس/آب 2022، كما طالبت المحكمة بالعودة إلى الديمقراطية الدستورية من تاريخ تبليغ هذا الحكم.

    وقالت المحكمة إنها تنظر في هذه القضية نظرا لغياب المحكمة الدستورية (في تونس)، ولا توجد محكمة أخرى أو جهاز لدى الدولة المدعى عليها يمكنه النظر في المنازعات الدستورية ذات الصلة بسلطات الرئيس والمرفوعة من قبل الأفراد العاديين.

    وأضافت أن التدابير الاستثنائية المتخذة من قبل الدولة المدعى عليها (تونس) لم تصدر وفقا للقوانين المعمول بها في الدولة المدعى عليها، ولم تكن متناسبة مع الغرض الذي اعتمدت من أجله.

    ورأت المحكمة أن الدولة المدعى عليها انتهكت حق الشعب في المشاركة في إدارة شؤونه العامة كما هو مكفول في المادة 13 من الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان.

    ووفق المحكمة الأفريقية، فإن الدولة التونسية انتهكت كذلك المادة 1 من الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان.

    وطالبت المحكمة تونس بإعداد تقرير خلال أجل قدره 6 أشهر ابتداء من تاريخ تبليغ الحكم حول الإجراءات المتخذة لتنفيذه، ومن ثم تقديم تقرير كل 6 أشهر.

    والمحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب محكمة قارية أنشئت وفق بروتوكول بين 31 دولة أفريقية ، ضمنها تونس، وكيان انفصالي عام 1998ودخل حيز التنفيذ في 2004.

    وأودعت 8 دول أفريقية فقط -بينها تونس- لدى المحكمة إعلانات الاعتراف باختصاص المحكمة بتلقي قضايا مباشرة من المنظمات غير الحكومية والأفراد.

    وتعيش تونس أزمة سياسية مستمرة منذ 25 يوليو/تموز 2021، حين بدأ الرئيس سعيّد فرض إجراءات استثنائية؛ بينها حل البرلمان ومجلس القضاء وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وتمرير دستور جديد للبلاد في 25 يوليو/تموز الماضي.

    وترى قوى سياسية -في مقدمتها النهضة- أن هذه الإجراءات انقلاب على دستور 2014، وتكريس لحكم فردي مطلق، بينما ترى فيها قوى أخرى تصحيحا لمسار ثورة 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.​​​​​​​

    ما هي المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب؟

    حسب موقعها الرسمي، المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب هي محكمة قارية أنشأتها البلدان الأفريقية لضمان حماية حقوق الإنسان والشعوب في أفريقيا. وهي تكمل وتعزز دور اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب.

    وتم إنشاء المحكمة بموجب المادة 1 من بروتوكول الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب بشأن إنشاء محكمة أفريقية لحقوق الإنسان والشعوب ، (البروتوكول) الذي اعتمدته الدول الأعضاء في منظمة الوحدة الأفريقية (OAU) آانذاك في واجادوجو ، بوركينا فاسو ، في يونيو 1998. وقد دخل البروتوكول حيز النفاذ في 25 يناير 2004.

    وإضافة إلى الكيان الانفصالي “البوليساريو” (الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية) فالدول الـ 31 التي صادقت على البروتوكول، حسب المصدر السابق هي: الجزائر، بنين، بوركينا فاسو، بوروندي، الكاميرون، تشاد، كوت ديفوار، جزر القمر، الكونغو، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الجابون، جامبيا، غانا، غينيا بيساو، كينيا، ليبيا، ليسوتو، مالي، ملاوي، موزامبيق، موريتانيا وموريشيوس ونيجيريا والنيجر ورواندا وجنوب أفريقيا والسنغال وتنزانيا وتوجو وتونس وأوغندا.

    وحتى الآن، حسب الموقع الرسمي للمحكمة، أودعت ثماني (8) دول فقط من بين الدول الأطراف في البروتوكول الإعلان الذي يعترف باختصاص المحكمة لتلقي القضايا مباشرة من المنظمات غير الحكومية والأفراد. الدول الثماني هي: بوركينا فاسو ، جامبيا ، غانا ، غينيا بيساو ، مالي ، ملاوي ، النيجر ، وتونس

    غير أن 4 دول من أصل 8، ليست تونس ضمنها، سحبت بعد ذلك إعلاناتها، وهي، حسب نفس المصدر: رواندا  في عام 2017 ؛ تنزانيا في عام 2019 ؛ كوت ديفوار و بنين في عام 2020.

    وخلال دورتها الثامنة والخمسين العادية، اعتمدت المحكمة نظامها الداخلي الجديد ودخل حيز التنفيذ في 25 سبتمبر 2020

    وينطبق الاختصاص القضائي للمحكمة، حسب المصدر السابق، على جميع القضايا والنزاعات المقدمة إليها فيما يتعلق بتفسير وتطبيق الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب (الميثاق) والبروتوكول وأي صك آخر ذي صلة بحقوق الإنسان التي صادقت عليه الدول المعنية.

    الاختصاص الاستشاري، يجوز للمحكمة، بناءً على طلب دولة عضو في الاتحاد الأفريقي أو الاتحاد الأفريقي أو أي من أجهزته أو أي منظمة أفريقية معترف بها من قبل الاتحاد الأفريقي، طلب رأي بشأن أي مسألة قانونية أخرى تتعلق بالميثاق أو أي صكوك أخرى ذات صلة بحقوق الإنسان، شريطة ألا يكون موضوع الرأي متعلقًا بمسألة قيد الدراسة من قبل اللجنة.

    تتكون المحكمة من أحد عشر قاضيا من مواطني الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي. وانتخب أول قضاة المحكمة في يناير 2006 في الخرطوم، السودان. أدى القضاة اليمين الدستورية في الدورة الـ7 العادية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في 2 يوليو 2006 في بانجول، جامبيا.

    بناءً على ترشيح دولهم، يتم انتخاب قضاة المحكمة، بصفتهم الفردية، من بين الحقوقيين الأفريقيين الذين أثبتوا نزاهتهم وكفاءة وخبرة عملية أو قضائية أو أكاديمية معترف بها في مجال حقوق الإنسان.

    يُنتخب القضاة لمدة ست سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

    ينتخب قضاة المحكمة من بينهم رئيسًا ونائبًا لرئيس المحكمة لمدة عامين. ولا يمكن إعادة انتخابهم إلا مرة واحدة. يقيم رئيس المحكمة ويعمل بدوام كامل في مقر المحكمة ، بينما يعمل العشرة (10) قضاة الآخرين على أساس عدم التفرغ. في أداء واجباته / مهامه ، يساعد الرئيس في أداء مهامه رئيس قلم المحكمة في المهام الإدارية والتنظيمية للمحكمة.

    بدأت المحكمة عملها رسميًا في أديس أبابا، إثيوبيا في نوفمبر 2006. وفي أغسطس 2007 ، انتقلت إلى مقرها في أروشا بجمهورية تنزانيا المتحدة. بين عامي 2006 و 2008 ، عالجت المحكمة بشكل أساسي المسائل التشغيلية والإدارية ، بما في ذلك تطوير هيكل قلم المحكمة ، وإعداد ميزانيتها وصياغة نظامها الداخلي المؤقت.

    ويجوز للمحكمة أن تتلقى قضايا ترفعها اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، أو الدول الأطراف في البروتوكول، أو المنظمات الحكومية الدولية الأفريقية. ويمكن للمنظمات غير الحكومية التي تتمتع بصفة المراقب أمام اللجنة الأفريقية والأفراد أيضاً رفع دعاوى أمام المحكمة مباشرة طالما أودعت الدولة التي يشتكون ضدها الإعلان وفقاً للمادة 34(6) الذي يعترف باختصاص المحكمة في قبول القضايا من الأفراد والمنظمات غير حكومية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  تفاصيل أول حكم ضد الرئيس التونسي قيس السعيد ومطالبته بالعودة إلى الديمقراطية

    أصدرت المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، أمس الخميس، حكماً ضد إجراءات الرئيس التونسي قيس سعيد وطالبته “بالعودة للديمقراطية الدستورية” وإلغاء عدة مراسيم.

    يأتي قرار المحكمة الإفريقية على خلفية القضية التي رفعها المحامي إبراهيم بالغيث ضد الدولة التونسية، ببطلان إجراءات الرئيس قيس سعيد التي أطلقها في 25 يوليوز الماضي.

    وطالبت المحكمة “بإلغاء الأمر الرئاسي رقم 117 الصادر في 22 سبتمبر 2021 (تدابير استثنائية) والمراسيم الرئاسية 69 (إعفاء رئيس الحكومة وزير الدفاع ووزيرة العدل بالنيابة) و80 (تعليق اختصاصات مجلس نواب الشعب ورفع الحصانة عن النواب) و109 (تمديد إجراءات الأمر 80) الصادرة في 26 و29 يوليوز 2021 و24 غشت 2022، والعودة إلى الديمقراطية الدستورية من تاريخ تبليغ هذا الحكم”.

    المحكمة قالت إنها “تنظر في هذه القضية نظراً لغياب المحكمة الدستورية (في تونس) ولا توجد محكمة أخرى أو جهاز لدى الدولة المدعى عليها يمكنه النظر في المنازعات الدستورية ذات الصلة بسلطات الرئيس والمرفوعة من طرف الأفراد العاديين”.

    كما أضافت المحكمة أن “التدابير الاستثنائية المتخذة من طرف الدولة المدعى عليها (تونس) لم تصدر وفقاً للقوانين المعمول بها في الدولة المدعى عليها ولم تكن متناسبة مع الغرض الذي اعتمدت من أجله”.

    وتابعت المحكمة أن “الدولة المدعى عليها انتهكت حق الشعب في المشاركة في إدارة شؤونه العامة كما هو مكفول في المادة 13 من الميثاق (الإفريقي لحقوق الإنسان)”.

    ووفق المحكمة الإفريقية فإن الدولة التونسية “انتهكت كذلك المادة 1 من الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان”.

    وأمرت المحكمة تونس بإعداد تقرير خلال أجل قدره 6 أشهر ابتداء من تاريخ تبليغ الحكم حول الإجراءات المتخذة لتنفيذه ومن ثم تقديم تقرير كل 6 أشهر.

    والمحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب محكمة قارية أنشئت وفق بروتوكول بين 32 دولة إفريقية عام 1998 دخل حيز التنفيذ في 2004.

    و8 دول إفريقية فقط (بينها تونس) أودعت لدى المحكمة إعلانات الاعتراف باختصاص المحكمة بتلقي قضايا مباشرة من المنظمات غير الحكومية والأفراد.

    وتعيش تونس أزمة سياسية مستمرة منذ 25 يوليوز 2021 حين بدأ الرئيس سعيد فرض إجراءات استثنائية بينها حل البرلمان ومجلس القضاء وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وتمرير دستور جديد للبلاد في 25 يوليوز الماضي.

    وتعتبر قوى سياسية في مقدمتها “النهضة” هذه الإجراءات “انقلاباً على دستور 2014 وتكريساً لحكم فردي مطلق”، بينما ترى فيها قوى أخرى “تصحيحاً لمسار ثورة 2011″، التي أطاحت بنظام حكم الرئيس زين العابدين بن علي.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. الأحزاب تقاطع الانتخابات التي دعا إليها قيس السعيد

    أعلنت خمسة أحزاب تونسية معارضة اليوم الإثنين أنها ستقاطع الانتخابات التشريعية المقررة في 17 ديسمبر والتي ستجرى وفق القانون الانتخابي المثير للجدل الذي أصدره الرئيس قيس سعيد.

    والخميس، أصدر سعيد الذي يحتكر السلطتين التنفيذية والتشريعية منذ 25 يوليو 2021، قانونا انتخابيا يقلص بشكل كبير دور الأحزاب السياسية المشاركة في الاستحقاق.

    ويعتمد القانون الانتخابي الجديد النظام الأكثري الفردي على دورتين بدلا من الانتخاب على أساس القوائم الذي كان معمولا به قبل احتكار سعي د السلطات العام الماضي.

    وسيتألف البرلمان الجديد من 161 نائبا، وستكون صلاحياته محدودة للغاية بموجب الدستور الجديد الذي أقر في استفتاء نظمه سعيد في يوليو شهد مقاطعة كبيرة. والإثنين أعلن ائتلاف يضم خمسة أحزاب بينها حزبا “العمال” و”الجمهوري” مقاطعة الاستحقاق.

    وقال الأمين العام للحزب الجمهوري الوسطي عصام الشابي في مؤتمر صحافي إن “هذه الانتخابات هي المحطة الأخيرة في الأجندة السياسية” التي فرضها سعي د.

    وقال الأمين العام لحزب العمل الحمة الهمامي، المعارض الشرس إبان نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، إن “سعيد دكتاتور”.

    وتشهد تونس أزمة سياسية كبرى منذ احتكر سعيد السلطات بإقالته رئيس الحكومة وتعليق أعمال البرلمان الذي كان يرأسه راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية، قبل أن يحله.

    إقرأ الخبر من مصدره