Étiquette : قيوح

  • قيوح: اللوجستيك دعامة استراتيجية للتنافسية والاستدامة الاقتصادية

    قال وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، إن اللوجستيك أضحى دعامة استراتيجية للتنافسية والاستدامة الاقتصادية.

    وأبرز قيوح، في كلمة له خلال افتتاح فعاليات الدورة الـ 13 للمعرض الدولي للنقل واللوجستيك لإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط (لوجيسميد)، المكانة الاستراتيجية التي يحتلها قطاع النقل واللوجستيك في الرؤية التنموية للمملكة.

    وأضاف أنه « تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، باشرت بلادنا إصلاحات طموحة وأطلقت مشاريع مهيكلة كبرى تهدف إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة المغرب كقطب لوجستيكي إقليمي يربط بين إفريقيا وأوروبا وحوض البحر الأبيض المتوسط ».

    واعتبر، في هذا السياق، أن هذا المعرض يشكل فرصة للوقوف على الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة لتطوير قطاع اللوجستيك بالمملكة.

    كما ذكر قيوح بأن الوزارة حرصت على تسريع وتيرة تنزيل الاستراتيجية الوطنية لتطوير التنافسية اللوجستيكية، من خلال تطوير بنيات تحتية حديثة وإحداث مناطق لوجستيكية جديدة بمختلف جهات المملكة.

    وبعدما أشار إلى أنه تمت تعبئة مئات الهكتارات من المناطق اللوجستيكية عبر تراب المملكة، وهي في طور التهيئة من أجل بناء شبكة وطنية مندمجة قادرة على مواكبة احتياجات الاقتصاد الوطني، سجل أنه على مستوى الممر اللوجستيكي زناتة-النواصر، الذي سيربط بين شمال وجنوب الدار البيضاء، تتواصل أشغال تهيئة المنطقة اللوجستيكية أولاد صالح، لافتا إلى أنه من المرتقب أن تنتهي الأشغال بهذه المنطقة، التي تمتد على مساحة 70 هكتارا، في صيف سنة 2026.

    وتابع الوزير أنه « بالموازاة مع ذلك، تم إعطاء انطلاقة أشغال مشروع المنصة اللوجستيكية والصناعية المندمجة زناتة. وعلاوة على ذلك، سيتم إحداث قطب صناعي ولوجستيكي جديد على مساحة 120 هكتارا، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة وجهة الدار البيضاء-سطات، من أجل تعزيز جاذبية الاستثمارات ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة بالجهة ».

    وفي نفس السياق، كشف قيوح أنه تم تسويق البقع المهيأة بالمنطقة اللوجستيكية القليعة، جنوب أكادير، مما أعطى دفعة قوية لدينامية الاستثمار في تطوير الخدمات اللوجستيكية بجهة سوس-ماسة، مؤكدا أن الأقاليم الجنوبية حظيت أيضا باهتمام خاص من خلال مشاريع تهيئة بنيات تحتية لوجستيكية في جهة الداخلة-وادي الذهب، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    من جهة أخرى، أبرز الوزير الارتفاع الملحوظ الذي سجلته الاستثمارات الخاصة في قطاع اللوجستيك، وكذا الاهتمام الذي توليه الحكومة لإدماج اللوجستيك كقطاع ذي أولوية في ميثاق الاستثمار، لا سيما في شقه المخصص للمقاولات الصغرى والمتوسطة، من أجل جعله محركا حقيقيا للتنافسية، وتحسين الأداء، وخلق القيمة المضافة.

    وبحسب قيوح، فإن المستقبل يفرض مضاعفة الجهود، في سياق الاستعداد للمواعيد الدولية الكبرى، وفي ظل محيط عالمي يتسم بتزايد حالة عدم اليقين وتحولات متسارعة تؤثر بشكل مباشر على سلاسل التوريد العالمية.

    وسجل أن « هذه الدينامية تتطلب تعزيز جاهزية المنظومة اللوجستيكية الوطنية، وتطوير بنياتها التحتية والرفع من قدرتها على استيعاب التدفقات الكبيرة للتنقل والبضائع والخدمات، من أجل تعزيز مكانة المغرب كمنصة دولية قادرة على مواكبة التظاهرات العالمية الكبرى ».

    من جهة أخرى، نوه الوزير باختيار إسبانيا ضيف شرف للدورة الثالثة عشرة لمعرض (لوجيسميد)، معتبرا أن هذا الاختيار يعكس الإرادة القوية لتعزيز الروابط الاستراتيجية والاقتصادية بين البلدين في مجالي النقل واللوجستيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خدمات “لارام” تجر الوزير قيوح للمساءلة البرلمانية

    وجه عمر عنان، البرلماني عن فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، يستفسر فيه عن التدابير الكفيلة بمعالجة التدهور الحاصل في جودة خدمات الخطوط الملكية المغربية على مستوى الرحلات الداخلية، ولا سيما على الخط الرابط بين الدار البيضاء ووجدة، الذي يُعد شريانا حيويا يربط جهة الشرق […]

    The post خدمات “لارام” تجر الوزير قيوح للمساءلة البرلمانية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: المغرب يعتبر التعاون مع الدول الإسلامية في قطاعي النقل واللوجستيك خيارا استراتيجيا

    العلم – الرباط

    أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، الخميس بإسطنبول، أن المملكة المغربية تعتبر التعاون مع الدول الإسلامية في قطاعي النقل واللوجستيك خيارا استراتيجيا تحرص على إدماجه في سياساتها التنموية.

    وأوضح السيد قيوح، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الثاني لوزراء النقل في منظمة التعاون الإسلامي، أن مشاركة المغرب في هذا اللقاء تأتي في إطار العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز التعاون الإسلامي، وإيمانه الراسخ بأهمية العمل المشترك باعتباره رافعة للتنمية والتكامل والتضامن.

    وأشار إلى أن هذا المؤتمر ينعقد في سياق دولي يتسم باضطرابات سلاسل الإمداد، وتزايد آثار التغير المناخي على البنيات التحتية، وتسارع التحولات التكنولوجية، وهي تحديات مترابطة تقتضي العمل المشترك واعتماد مقاربات تكاملية، حيث أن تطوير ممرات لوجيستيكية متكاملة متعددة الوسائط تربط بين المنصات الاستراتيجية في الدول الإسلامية، يشكل خيارا عمليا لتعزيز الاندماج الإقليمي.

    وفي هذا السياق، استعرض السيد قيوح الدينامية الاستثمارية الكبرى التي يشهدها قطاع النقل واللوجستيك بالمملكة، تنفيذا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك، والتي تروم تعزيز الربط متعدد الوسائط، وترسيخ تموقع المغرب كمحور وصل استراتيجي بين إفريقيا وأوروبا والفضاء الأطلسي.

    وعلى المستوى المينائي، أبرز الوزير أن المغرب يواصل تطوير أقطاب مينائية استراتيجية، من بينها ميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي، بما يعزز القدرات اللوجيستيكية الوطنية ويدعم الممرات التجارية الجديدة ويقوي الربط البحري على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    كما أشار إلى تنفيذ برامج توسعة وتحديث للشبكة السككية، تشمل نقل المسافرين والبضائع، إلى جانب تمديد شبكة القطار فائق السرعة نحو أقطاب حضرية واقتصادية جديدة، بما يدعم التنقل المستدام والفعال.

    وفي ما يتعلق بالنقل الجوي، أوضح الوزير أنه تم إطلاق برنامج وطني لتطوير البنيات المطارية، يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات المغربية من حوالي 40 مليون مسافر إلى 80 مليون مسافر سنويا، مع تحسين جودة الخدمات وتعزيز النجاعة التشغيلية، بالتوازي مع برنامج تطوير شركة الخطوط الملكية المغربية، مؤكدا أن هذه المشاريع تندرج أيضا في إطار الاستعدادات الجارية لتنظيم كأس العالم 2030، بما يتطلبه من تعزيز البنيات التحتية للنقل وتحسين جودة الربط الداخلي والدولي.

    وأكد السيد قيوح استعداد المملكة لتقاسم تجربتها مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في إطار تعاون عملي قائم على تبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع مشتركة، مشيرا في هذا السياق إلى المبادرة الملكية الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك، والتي تهدف إلى تعزيز ولوج دول الساحل إلى الواجهة الأطلسية من خلال تطوير الربط اللوجيستيكي وممرات النقل والبنيات التحتية ذات الصلة، في إطار شراكات قائمة على المنفعة المتبادلة.

    وأضاف أن هذه المبادرة تنسجم مع روح التعاون التي تقوم عليها منظمة التعاون الإسلامي، حيث تجعل من الربط في مجال النقل واللوجستيك أداة عملية لتعزيز الاندماج الإقليمي، وتيسير المبادلات، وخلق فرص التنمية المشتركة، خاصة في مجالات الموانئ والممرات متعددة الوسائط والخدمات اللوجيستيكية العابرة للحدود.

    وفي ختام كلمته، وجه السيد قيوح الدعوة إلى الدول الأعضاء للمشاركة في المنتدى العالمي لدعم التنفيذ (ICAO GISS 2026)، الذي سيعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمدينة مراكش، خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل المقبل، باعتباره منصة دولية رفيعة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات سلامة الطيران والتنفيذ التنظيمي وبناء القدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: المغرب يعتبر التعاون مع الدول الإسلامية في النقل واللوجستيك خيارا استراتيجيا

    العلم – الرباط

    أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، الخميس بإسطنبول، أن المملكة المغربية تعتبر التعاون مع الدول الإسلامية في قطاعي النقل واللوجستيك خيارا استراتيجيا تحرص على إدماجه في سياساتها التنموية.

    وأوضح السيد قيوح، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الثاني لوزراء النقل في منظمة التعاون الإسلامي، أن مشاركة المغرب في هذا اللقاء تأتي في إطار العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز التعاون الإسلامي، وإيمانه الراسخ بأهمية العمل المشترك باعتباره رافعة للتنمية والتكامل والتضامن.

    وأشار إلى أن هذا المؤتمر ينعقد في سياق دولي يتسم باضطرابات سلاسل الإمداد، وتزايد آثار التغير المناخي على البنيات التحتية، وتسارع التحولات التكنولوجية، وهي تحديات مترابطة تقتضي العمل المشترك واعتماد مقاربات تكاملية، حيث أن تطوير ممرات لوجيستيكية متكاملة متعددة الوسائط تربط بين المنصات الاستراتيجية في الدول الإسلامية، يشكل خيارا عمليا لتعزيز الاندماج الإقليمي.

    وفي هذا السياق، استعرض السيد قيوح الدينامية الاستثمارية الكبرى التي يشهدها قطاع النقل واللوجستيك بالمملكة، تنفيذا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك، والتي تروم تعزيز الربط متعدد الوسائط، وترسيخ تموقع المغرب كمحور وصل استراتيجي بين إفريقيا وأوروبا والفضاء الأطلسي.

    وعلى المستوى المينائي، أبرز الوزير أن المغرب يواصل تطوير أقطاب مينائية استراتيجية، من بينها ميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي، بما يعزز القدرات اللوجيستيكية الوطنية ويدعم الممرات التجارية الجديدة ويقوي الربط البحري على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    كما أشار إلى تنفيذ برامج توسعة وتحديث للشبكة السككية، تشمل نقل المسافرين والبضائع، إلى جانب تمديد شبكة القطار فائق السرعة نحو أقطاب حضرية واقتصادية جديدة، بما يدعم التنقل المستدام والفعال.

    وفي ما يتعلق بالنقل الجوي، أوضح الوزير أنه تم إطلاق برنامج وطني لتطوير البنيات المطارية، يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات المغربية من حوالي 40 مليون مسافر إلى 80 مليون مسافر سنويا، مع تحسين جودة الخدمات وتعزيز النجاعة التشغيلية، بالتوازي مع برنامج تطوير شركة الخطوط الملكية المغربية، مؤكدا أن هذه المشاريع تندرج أيضا في إطار الاستعدادات الجارية لتنظيم كأس العالم 2030، بما يتطلبه من تعزيز البنيات التحتية للنقل وتحسين جودة الربط الداخلي والدولي.

    وأكد السيد قيوح استعداد المملكة لتقاسم تجربتها مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في إطار تعاون عملي قائم على تبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع مشتركة، مشيرا في هذا السياق إلى المبادرة الملكية الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك، والتي تهدف إلى تعزيز ولوج دول الساحل إلى الواجهة الأطلسية من خلال تطوير الربط اللوجيستيكي وممرات النقل والبنيات التحتية ذات الصلة، في إطار شراكات قائمة على المنفعة المتبادلة.

    وأضاف أن هذه المبادرة تنسجم مع روح التعاون التي تقوم عليها منظمة التعاون الإسلامي، حيث تجعل من الربط في مجال النقل واللوجستيك أداة عملية لتعزيز الاندماج الإقليمي، وتيسير المبادلات، وخلق فرص التنمية المشتركة، خاصة في مجالات الموانئ والممرات متعددة الوسائط والخدمات اللوجيستيكية العابرة للحدود.

    وفي ختام كلمته، وجه السيد قيوح الدعوة إلى الدول الأعضاء للمشاركة في المنتدى العالمي لدعم التنفيذ (ICAO GISS 2026)، الذي سيعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمدينة مراكش، خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل المقبل، باعتباره منصة دولية رفيعة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات سلامة الطيران والتنفيذ التنظيمي وبناء القدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: المغرب مستعد لتفعيل الشراكات العربية البينية في مجال النقل الجوي

    العلم – الرباط

    أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أمس الاثنين بالرباط، أن المملكة المغربية على أتم الاستعداد لدعم كل المبادرات الرامية إلى تعزيز التعاون العربي في مجال النقل الجوي وتفعيل الشراكات العربية البينية.

    وأوضح السيد قيوح، في كلمة تلاها نيابة عنه وزير الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة الثامنة والخمسين للجمعية العامة السنوية للاتحاد العربي للنقل الجوي، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن التكامل العربي في مجال النقل الجوي ليس خيارا فحسب، بل هو ضرورة استراتيجية لضمان استدامة القطاع وتعزيز تنافسيته على المستوى الدولي.

    وأضاف الوزير أن المملكة المغربية، في ظل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أولت أهمية كبرى لتطوير قطاع النقل الجوي واللوجستي باعتباره رافعة أساسية للنمو الاقتصادي ومدخلا لتحقيق التنمية المستدامة. وأبرز في هذا الإطار، أنه تم تنفيذ مشاريع كبرى تشمل تطوير مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، ومطار مراكش المنارة، ومطار الرباط سلا، مع تحديث البنية التحتية والخدمات اللوجستية، وتشجيع الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا المجال.

    وأضاف أن المملكة تهدف من خلال هذه المشاريع إلى رفع الطاقة الاستيعابية من 40 إلى 80 مليون مسافر سنويا، لتأكيد مكانتها كمنصة جوية إقليمية رائدة.

    كما توقف الوزير عند الاستراتيجية الطموحة لتعزيز الربط الجوي، وتحسين جودة الخدمات، وتبني التكنولوجيا الحديثة والرقمنة لضمان استدامة القطاع وتعزيز تنافسيته، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والاستدامة.

    وسلط الضوء من جهة أخرى، على التحديات التي تواجهها شركات الطيران العربية، والتي من أبرزها، تقلب أسعار الوقود، والتحولات الاقتصادية العالمية، والتحول الرقمي ومتطلبات الاستدامة البيئية وتقليص البصمة الكربونية، إضافة إلى المنافسة الإقليمية والدولية المتزايدة.

    واعتبر الوزير أن هذه التحديات تمثل أيضا فرصا حقيقية لتعزيز الشراكات العربية والدولية، وتطوير الأسواق، وتحسين جودة الخدمات، بما يضمن استدامة القطاع وزيادة قدرة شركات الطيران العربية على المنافسة والتكيف مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية والبيئية.

    وشهد حفل افتتاح الجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي حضور كل من الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، والأمين العام للاتحاد، عبد الوهاب تفاحة، والمدير العام للمكتب الوطني للمطارات، عادل الفقير.

    ويضم برنامج هذه الدورة، التي تعرف مشاركة عدد من كبار المسؤولين والخبراء في قطاع الطيران العربي والدولي، ومن بينهم الرؤساء المديرون العامون للشركات الأعضاء والشركات الشريكة وممثلو كبريات الشركات المصنعة والموردين، مائدة مستديرة رفيعة المستوى مخصصة لمناقشة أبرز الاتجاهات والتحديات التي ترسم ملامح مستقبل النقل الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمبادرات في مجال النقل واللوجستيك.. المغرب يدعم التنمية الإفريقية (صور)

    تتواصل اليوم الجمعة (17 أكتوبر)، فعاليات النسخة الثانية من المنتدى والمعرض الدولي للحركية والنقل واللوجستيك، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، من قبل الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك والجمعية المغربية للنقل الطرقي العابر للقارات، وذلك إلى غاية 18 أكتوبر الجاري.

    وأكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أمس الخميس بالدار البيضاء، إنه تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، جعلت المملكة المغربية الربط والاندماج القاري خياراً استراتيجياً، من خلال إطلاق مشاريع هيكلية تجمع بين الطموح التنموي والبعد التضامني.

    وخلال افتتاح المنتدى والمعرض الدولي للحركية والنقل واللوجستيك (لوجيتير)، شدد الوزير على أن موقع المملكة الجغرافي المتميز والتزامها الثابت جعلا التعاون مع الدول الإفريقية أولوية استراتيجية في سياستها القارية، انسجاماً مع الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز التضامن والتنمية المشتركة.

    وأشار الوزير إلى أن هذا الالتزام تجسد من خلال مبادرات رائدة، أبرزها مبادرة جلالة الملك محمد السادس لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، والتي تندرج ضمن رؤية ملكية شمولية تهدف إلى إفريقيا “متضامنة ومستقرة ومزدهرة”، وتشكل رافعة استراتيجية لتحول اقتصاديات دول الساحل من خلال تعزيز استقلالها الاستراتيجي واستثمار مؤهلاتها.

    وفي هذا السياق، قال وزير النقل واللوجستيك إن المملكة تواصل جهودها في تطوير بنياتها التحتية المينائية والطرقية والسككية بشكل متكامل، بما يسهم في تحقيق الطموح القاري، مشيراً إلى الربط البحري من ميناء طنجة المتوسط وميناء الناظور، إضافة إلى ميناء الداخلة الأطلسي المستقبلي.

    وعلى المستوى الطرقي، اعتبر الطريق السريع تيزنيت-الداخلة نموذجاً بارزاً لهذا التوجه، كونه يشكل امتداداً استراتيجياً نحو العمق الإفريقي، ويسهم في انسيابية حركة الأشخاص والبضائع وتقليص الفوارق المجالية، وإنعاش الاقتصادات المحلية والإقليمية.
    وأضاف الوزير أن المغرب يدعم جهود توحيد وتنسيق إجراءات العبور بين الدول الإفريقية من خلال تفعيل الاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية النقل الدولي الطرقي (TIR)، بما يعزز المبادلات التجارية والاندماج الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الجدل الذي لحقها.. تعليق حملة مراقبة الدراجات النارية

    العلم – متابعة

    تتجه الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية إلى تعليق حملة مراقبة الدراجات النارية ومنح سائقيها مدة 12 شهرا كفترة انتقالية، من أجل التأقلم مع المعايير والضوابط القانونية المعمول بها في هذا الشأن، بعد القيام بتغيير الخصائص التقنية للمحركات.
      هذا القرار المفاجئ، جاء بعد اتصال مباشر أجراه عزيز أخنوش رئيس الحكومة الخميس، مع عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، تم من خلاله الاتفاق على تعليق الحملة المتعلقة بمراقبة الدراجات النارية، والتي خلفت منذ انطلاقها تداعيات متسارعة وجدلا واسعا في صفوف مجموعة كبيرة من المواطنين.
      وطالب رئيس الحكومة من وزير النقل منح مهلة انتقالية تمتد لـ12 شهرا لسائقي هذا النوع من المركبات، قصد تمكينهم من التأقلم مع المعايير والضوابط القانونية المعمول بها، على أن تستغل هذه الفترة في تكثيف حملات التوعية والتحسيس بخطورة التلاعب بالخصائص التقنية لمحركات الدراجات النارية، وما قد يترتب عنها من ارتفاع في حوادث السير.
      كما شدد على أهمية توجيه المصالح المختصة نحو مراقبة مدى التزام مستوردي الدراجات النارية بالمعايير التقنية والقانونية المعمول بها، بما يضمن حماية المستهلك والحفاظ على السلامة الطرقية.
      جدير بالذكر، أن حملة المراقبة التي أطلقتها وزارة النقل واللوجيستيك، باستعمال جهاز خاص لقياس السرعة القصوى للدراجات Speedomètre قد أثارت موجة كبيرة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وخلّفت حالة من الاستياء في صفوف عدد من السائقين، وهو ما دفع الحكومة إلى إعادة النظر في تنزيلها بشكل فوري.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: نتدارس سبل التصدي للحوادث المرتبطة بنقل العاملات والعمال الزراعيين

    قال وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، إن الوزارة  تنكب مع وزارة الفلاحة  على دراسة سبل التصدي لحوادث  السير التي تخلف ضحابا في صفوف عاملات وعاملين زراعيين.

     وقال الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، إن نقل العمال والعاملات الفلاحيين  يتم بواسطة النقل العمومي الجماعي للأشخاص أو نقل المستخدمين للحساب الخاص أو لحساب الغير، مشددا على أن الترسانة القانونية المنظمة لهذه الخدمات تشكل إطارا ملائما لنقل هذه الفئة بما يراعي خصوصيتها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح يتباحث مع نظيره التركي حول سبل تعزيز التعاون في مجال النقل

      أجرى وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الجمعة بإسطنبول، مباحثات مع وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال النقل والتنقل، وذلك على هامش فعاليات منتدى الربط العالمي للنقل.

    ونوه الوزيران، خلال هذا اللقاء، الذي حضره سفير صاحب الجلالة لدى الجمهورية التركية، محمد علي الأزرق، بروابط الصداقة التاريخية التي تجمع بين البلدين، وبمستوى التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

    وفي هذا السياق، سلط  قيوح الضوء على ريادة المغرب في قطاع الطاقة، ولا سيما في مجال الهيدروجين الأخضر، إلى جانب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغييرات كبيرة على نظام ضبط سيارات الدولة باستثناء مركبات الشرطة

    قدم الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، الخميس، معلومات عن مستجدات مشروع المرسوم المتعلق بتطبيق أحكام القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق بشأن المركبات.

    وأوضح بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة أن هذا المشروع، الذي صادق عليه مجلس الحكومة الأسبوع الماضي، أضاف السلسلات الإدارية الخاصة، وأتاح إمكانية إيداع ملف تحويل ملكية المركبات المستعملة لدى المصلحة العملاتية أو الإقليمية التابعة لعنوان محل إقامة أو مقر البيع، وذلك في إطار تبسيط المساطر الإدارية، واستثنى المركبات التابعة للأمن الوطني وغيرها.

    وقال الوزير إن مشروع المرسوم، الذي قدمه وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، نص على إمكانية تسجيل المركبات المرقمة في السلسلة الدبلوماسية ومثيلاتها أو السلسلة الخاصة بنظام مؤقت في السلسلة العادية إذا لم يتجاوز عمرها 5 سنوات.

    يذكر أن المشروع المرسوم يندرج في سياق التفاعل مع ظهور وسائل تنقل جديدة على الطريق العمومية واستخدام أنظمة المساعدة على السياقة المتقدمة لضمان سياقة آمنة، بالإضافة إلى إدخال تغييرات جديدة على المساطر الإدارية الجاري بها العمل على مستوى مصالح الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بهدف تبسيطها.

    ويتضمن مقتضيات جديدة تهم، إضافة تعريفين لمفهومي « مركبة التنقل الشخصي بمحرك » و »الدراجة بدوس مساعد »؛ وفتح المجال أمام تعديل وزن وأبعاد المركبات المأذون بها بمقتضى قرار السلطة الحكومية المكلفة بالنقل؛ وتحديد الشروط والخصائص التقنية الواجب توفرها في مركبة التنقل الشخصي بمحرك والدراجة بدون مساعد؛ والتنصيص على تجهيز كل مركبة، حسب الصنف، بأنظمة المساعدة على السياقة المتقدمة وذلك من أجل مساعدة السائق على سياقة آمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره