Étiquette : قيود

  • وزارة الفلاحة تخفف قيود ذبح إناث الأغنام والماعز

    العلم – متابعة

    أصدرت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في شخص وزيرها أحمد البواري، أمس الأربعاء 24 شتنبر الجاري، قرارا مثيرا يقضي بتخفيف القيود المفروضة على ذبح إناث الأغنام والماعز.

    وبات بموجب هذا القرار، منع الذبح يقتصر على الإناث الحوامل فقط، بعدما كان القرار السابق الصادر في 19 مارس 2025 يمنع ذبح جميع الإناث من هذه الأصناف بشكل مطلق.

    ويستند هذا القرار إلى نتائج الإحصاء الوطني للقطيع المنجز ما بين 26 يونيو و11 غشت 2025، والذي أظهر معطيات محدثة حول وضعية الأصناف الحيوانية، إضافة إلى المشاورات التي أجريت مع المهنيين وممثلي سلاسل الإنتاج.

    وبهذه الخطوة، تم إلغاء مقتضيات القرار السابق، وأصبح بالإمكان ذبح إناث الأغنام والماعز غير الحوامل، في حين يظل المنع قائما بالنسبة للإناث في حالة الحمل الظاهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إثر رفضها استقبال مواطنيها الذين صدرت بحقهم أوامر بمغادرة باريس.. فرنسا والجزائر تتبادلان قيود التنقل

    في تصعيد متزايد في العلاقات الجزائرية الفرنسية، أعلنت الحكومة الفرنسية عن قرار تقليص شروط التنقل على أراضيها لعدد من كبار المسؤولين الجزائريين.

     جاء هذا القرار في سياق رفض الجزائر استرجاع 120 من مواطنيها الذين صدرت بحقهم أوامر بمغادرة التراب الفرنسي، وهو ما اعتبرته باريس تعنتا أدى إلى تصعيد الموقف بين الطرفين.

    من جانبها، أعربت الجزائر عن « اندهاشها » و »استنكارها الشديد » لهذه التدابير، معتبرة أن القرار يشكل « انتهاكا فادحا » لقواعد العمل الدبلوماسي ومخالفة صارخة لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا بلا طماطم مغربية

    بادرت كبريات الأسواق التجارية ومحلات السوبر ماركت إلى فرض قيود على بعض الخضر التي يمكن للزبناء شراؤها، وذلك بسبب نقص الإمدادات ولاسيما الطماطم المغربية.

    وتأتي هذه الخطوة بعدما تحدث موردون في المغرب عن ظروف صعبة من انخفاض درجات الحرارة إلى أمطار غزيرة وفيضانات أثرت على حجم الإنتاج.

    كما أدى سوء الأحوال الجوية الذي أثر أيضا على الفلاحين في جنوب إسبانيا إلى إلغاء رحلات العبَّارات، ما تسبب في تفاقم مشاكل الإمداد.

    وتُعاني المملكة المتحدة من نقص حاد في الخضروات الطازجة وبعض أنواع الفاكهة في الأسواق المحلية، حيث فرضت بعض المتاجر الشهيرة في المملكة قيودًا على كمية الخضروات التي يُسمح للمتسوقين بشرائها.

     وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورٌ عديدة لأرفف الخضر في المحلات التجارية وهي شبه فارغة، وتقول الحكومة البريطانية إن النقص في الخضروات قد يستمر لمدة تصل إلى شهر.

    وربط البعض بين النقص في المحاصيل الزراعية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهو ما تنفيه الحكومة.

    ونفت الحكومة البريطانية المزاعم القائلة بأن خروجها من الاتحاد الأوروبي بريكست هو المسؤول عن هذه الأزمة، في وقت رجح فيه بريطانيون على وسائل التواصل الاجتماعي أن يكون بريكست أحد الأسباب الرئيسية لهذه الأزمة.

    وقال متخصصون إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليس السبب الرئيسي في أزمة الخضر، عازيًا السبب الرئيسي إلى موجة الجفاف الشديدة التي ضربت البلاد الصيف الماضي. واعتبروا أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أثر بشكل غير مباشر، لأن الإجراءات القانونية والبيروقراطية المتبعة في عمليات التبادل التجاري على المعابر أصبحت أكثر تعقيدًا، فشهادة السلامة الصحية للمنتجات أصبحت إلزامية، حتى تتمكن شركات الخضر من إدخال البضائع إلى بريطانيا، إضافة إلى تطبيق بطيء في إجراءات السلامة والعبور ما يعني تأخير وصول الشحنات من مختلف البضائع.

    وبدأت الأزمة من نقص في الطماطم فقط، لكنها امتدت لتشمل أنواعًا أخرى من الخضروات والفاكهة، الأمر الذي دفع كبرى المتاجر البريطانية وتجار التجزئة إلى تقنين عملية الشراء .

    وكانت الطماطم والخيار والخس والفلفل، على رأس الخضروات المُقننة، إذ حدد سوبر ماركت تيسكو (Tesco) وسوبر ماركت ألدي (Aldi) الشهيران عملية الشراء بثلاث علب فقط من الطماطم والفلفل والخيار لكل عميل.

    كما قنن أسدا (Asda) مبيعات الخس وأكياس السلطة والبروكلي والقرنبيط وعصير التوت إلى ثلاث علب لكل عميل، إضافة إلى الطماطم والفلفل والخيار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من المسؤول عن تسريب صور الجثة المحترقة للشرطي المغدور ؟

    إهتز الرأي العام الوطني مؤخرا، على وقع الجريمة النكراء والبشعة، التي راح ضحيتها شرطي المرور بحي الرحمة بالدار البيضاء، والتي لا تزال موضوع تحقيقات مكثفة، من طرف مجموعة من الاجهزة الامنية للكشف عن ملابساتها و الوصول الى الجناة.

    لكن الفضيع في الجريمة ليس الطريقة التي ارتكبت بها فقط، بل أيضا إيصال نتيجتها البشعة بكل سلاسة وبساطة للمواطنين، دون قيود او تحفظ او مراعاة واحترام، لشعوز ذوي الشرطي المغذور.

    فلم تكد تمضي ساعات قليلة بعد العثور على الجثة المتفحمة للشرطي، حتى انتشرت صورها الصادمة وسط المواطنين، حيث صارت متوفرة بشكل غريب، والكل يتداولها عبر وسائط التواصل والتراسل الفوري، وكأن الأمر يتعلق بصور عادية جدا .

    والغريب في الأمر ان وقت التقاط الصور كان خلال العثور على الجثة وانتشالها، ووضعها في الكيس المخصص للجثت، اي أن من التقطها إما عنصر من الامن او السلطة المحلية، او الدرك، او الوقاية المدنية، وفي هذه الحالة فنحن امام مخالفة صريحة، تستحق التحقيق وترتيب الجزاءات.

    فلو كانت هذه الصور ملتقطة قبل مرحلة انتشال الجثة، لتم فهم الامر على انه مقصود من طرف الجناة، في اطار الترهيب او إشاعة الاحساس بالخوف لدى فئة معينة، او لدى المواطنين عامة، إلا ان تسريبها من طرف من يفترض بهم انهم ممثلو مصالح الدولة في مسرح الجريمة، فهو امر خطير لا يجب أن يسكت عنه بتاتا.

    ويشار ان شقيق الشرطي المغدور، وجه في هذا الاطار نداء للمواطنين، من أجل التوقف عن تداول هذه الصور البشعة، التي تظهر الجثة المتفحمة للشرطي، مشيرا ان والدته تملك هاتفا ذكيا، ولا يتمنى بأي شكل من الاشكال ان تتصادف مع هذه الصور، كي لا تتجدد معاناتها بعد مشاهدة المنظر المروع للجثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خايفين توصل بيانات المستخدمين للصين.. سيناتور أمريكي باغي يقدم مشروع قانون لمنع ’’تيك توك‘‘

    خايفين توصل بيانات المستخدمين للصين.. سيناتور أمريكي باغي يقدم مشروع قانون لمنع ’’تيك توك‘‘

    وكالات//

    قال السيناتور الأمريكي مارك وارنر، اليوم الاحد 5 مارس 2023، إنه يعتزم مع سيناتور آخر تقديم مشروع قانون يهدف إلى السماح للحكومة الأمريكية “بحظر أو منع” منتجات تكنولوجية أجنبية، مثل منصة “تيك توك” المملوكة لشركة صينية.

    أضاف وارنر، وهو رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، أن منصة ’’تيك توك‘‘ “ربما تكون من بين” منتجات التكنولوجيا، التي ستخضع للمراجعة بموجب القانون. وأدلى السيناتور الديمقراطي بهذه التصريحات لقناة فوكس نيوز.

    ويأتي مشروع القانون في وقت يتعرض فيه ’’تيك توك‘‘ لضغوط مكثفة بسبب مخاوف من أن تصل بيانات المستخدمين الأمريكيين في نهاية المطاف إلى الحكومة الصينية.

    في السياق ذاته، فقد اتفقت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، على منح الرئيس جو بايدن سلطة حظر ’’تيك توك‘‘، فيما سيكون أكبر قيود أمريكية بعيدة الأثر لأحد تطبيقات التواصل الاجتماعي.

    في حين أمهل البيت الأبيض الهيئات الحكومية 30 يوماً للتأكد من عدم وجود تطبيق ’’تيك توك‘‘ على أي من الأجهزة أو الأنظمة التابعة للحكومة الاتحادية. كما حظرت أكثر من 30 ولاية أمريكية، وكندا، ومؤسسات، وسياسات الاتحاد الأوروبي تحميل ’’تيك توك‘‘ على أي أجهزة حكومية.

    من جانبه قال وارنر إن مشروع القانون الذي يعتزم تقديمه “سيقول إنه فيما يتعلق بالتكنولوجيا الأجنبية القادمة إلى أمريكا، يجب أن يكون لدينا نهج منظم للتأكد من أنه يمكننا حظرها أو منعها عند الضرورة”. وأضاف أنه يعتزم تقديم التشريع هذا الأسبوع مع السيناتور الجمهوري جون ثون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير.. نصف البشرية سيعاني من زيادة الوزن خلال السنوات القادمة

    حذر الاتحاد العالمي للسمنة في تقريره الأخير، المنشور يوم الخميس 2 مارس، من أن أكثر من نصف سكان العالم (51%) سيعانون من زيادة الوزن أو السمنة بحلول عام 2035.

    ففي حين أن 2.6 مليار شخص يندرجون الآن في هذه الفئة، فمن المتوقع أن يتجاوز العدد 4 مليارات في غضون 11 عاما فقط إذا لم يتم اتخاذ خطوات فورية لمعالجة هذه المشكلة.

    ويدعو تقرير « أطلس السمنة العالمي » (World Obesity Atlas) الذي نشره الاتحاد العالمي للسمنة، إلى فرض ضرائب وقيود على إنتاج الأغذية « غير الصحية »، فضلا عن فرض قيود على تسويق المنتجات العالية الدهنية وذات النسبة العالية من الملح والسكر.

    ويُصر الاتحاد على وجوب مطالبة المدارس على وجه الخصوص بتقديم طعام صحي، لأن السمنة تزداد بشكل أسرع بين الأطفال والمراهقين.

    وفي الواقع، يُتوقع أن يرتفع معدل السمنة بين الأولاد دون سن 18 بنسبة هائلة تصل إلى 100%. والفتيات في نفس العمر، زيادة بنسبة 125%.

    وسيترك هذا ما مجموعه 383 مليون شخص دون سن 18 عاما على مستوى العالم معرضين لخطر العديد من المشكلات الصحية التي تصاحب زيادة الوزن، وهذا أكثر من ضعف ما يُصنف حاليا على أنهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

    وتُعرّف زيادة الوزن أو السمنة بأنها قيمة مؤشر كتلة الجسم (BMI) التي تتجاوز 25 كغ/متر مربع.

    ويحذر التقرير من أن تسعة من الدول العشر التي تواجه أكبر ارتفاع في معدلات السمنة هي دول فقيرة أو متوسطة الدخل في آسيا وإفريقيا، غير مجهزة للتعامل مع المشكلة، بما في ذلك جمهورية إفريقيا الوسطى والنيجر ونيجيريا وبابوا غينيا الجديدة والصومال.

    ويشير التقرير إلى أن ارتفاع معدلات السمنة سيؤدي إلى انخفاض في الأعمار وزيادة في عبء الرعاية الصحية، كما يزعم الاتحاد، محذرا من أن التكلفة العالمية لارتفاع معدلات السمنة من المتوقع أن ترتفع إلى 4.3 تريليون دولار بحلول عام 2035، أو ما يعادل 3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وهذا الرقم يعادل تقريبا الضرر الاقتصادي الناجم عن استجابة الحكومات لوباء « كوفيد-19 ».

    وتعتمد التكاليف المرتبطة بزيادة الوزن لدى السكان على مدى مساهمة قيم مؤشر كتلة الجسم المرتفعة في تطور 38 مرضا. وتشمل هذه الأمراض المصاحبة الرئيسية للسمنة أنواعا مختلفة من السرطان إلى وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري وأمراض الكبد والكلى.

    وبصرف النظر عن التكاليف التي تنشأ عند التعامل مع هذه الظروف الصحية، ترتبط البطالة والعجز الطويل الأمد والتقاعد المبكر أيضا بالسمنة والظروف الصحية المرضية المصاحبة لها. والأهم من ذلك أن التأثير الاقتصادي العالمي للسمنة المقدر في تقرير « أطلس السمنة العالمي » لم يأخذ في الاعتبار كيف يمكن لهذه العوامل أن تزيد التكاليف الوطنية أيضا، ما يشير إلى أن وباء السمنة المتزايد سيكون على الأرجح أكثر تكلفة مما تنبأت به التقديرات الحالية.

    وبالإضافة إلى التوافر على نطاق واسع وبأسعار معقولة للأغذية المصنعة غير الصحية، يلقي الاتحاد العالمي للسمنة باللائمة على تغير المناخ، وسياسات « كوفيد-19″، و »الأوبئة الجديمدة »، والملوثات الكيميائية لارتفاع الوزن المتزايد في العالم.

    ويحث التقرير الحكومات على تطوير « خطط عمل وطنية شاملة » لمنع بدانة كارثية، مثل توصيات منظمة الصحة العالمية للوقاية من السمنة وإدارتها.

    وعلى الرغم من الآثار الصحية والاقتصادية العديدة المرتبطة بالسمنة المتزايدة، ما يزال هناك نقص في التمويل الفيدرالي والدولي الذي يعطي الأولوية للوقاية من السمنة وعلاجها. وبالتالي، هناك حاجة ملحة لزيادة التمويل العام للأولويات الصحية ذات الصلة، والتي يمكن أن تكون في شكل ضريبة على المشروبات المحلاة بالسكر ومعالجة بعض العوامل البيئية العديدة التي يمكن أن تزيد بالمثل من خطر السمنة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار علمي يعزز إصلاح الأنسجة التالفة بالمخ

    يتواصل السباق لتجديد الأنسجة التالفة نتيجة لإصابة الدماغ من مرض مثل السكتة الدماغية.

    غير أن هناك حاجة للتغلب على أحد العوائق العديدة، التي تحول دون نجاح التكنولوجيا الحيوية للخلايا الجذعية، والتي تتمثل في القدرة على الحفاظ على الخلايا حية لفترة كافية حتى تعمل.

    وعادة كانت تكمن المشكلة في أن ضعف الإمداد بالأكسجين ونقص شبكة الأوعية الدموية حول أنسجة المخ المصابة يؤديان إلى ارتفاع معدل موت الخلايا، من بين أمور أخرى.

    ما بعد السكتة الدماغية

    إلا أن فريقا من العلماء نجح في ابتكار هيدروجيل هجين يساعد على توصيل الخلايا اللازمة لإصلاح الأنسجة ويوفر إمدادات الأكسجين اللازمة لمنحها أفضل فرصة للنمو بشكل موضعي، وفق ما نقل موقع New Atlas عن دورية Nature Communications.

    وأوضح ديفيد نيسبت، الأستاذ ومدير معهد غرايم كلارك للهندسة الطبية الحيوية بجامعة ملبورن بأستراليا، أنه “بعد الإصابة بمرض مثل السكتة الدماغية، يكون هناك منطقة ميتة في الدماغ، بما يشمل نظام الدم. لذلك، تكون هناك حاجة إلى إمدادات دم مؤقتة لدعم الخلايا حتى يتم إصلاح نظام الدم (الأوعية والشعيرات الدموية)”.

    جل هجين ذو أساس مائي

    وتم تطوير الهيدروجيل الهجين على مدى 5 سنوات من قبل فريق الباحثين، بقيادة نيسبت والأستاذ الجامعي الأسترالي كولين جاكسون.

    فيما يحتوي الجل الهجين ذو الأساس المائي على بروتين صناعي يعتمد على الميوغلوبين الذي يوفر إطلاقاً مستداماً للأكسجين اللازم للخلايا الجذعية المصاحبة للبقاء على قيد الحياة والتطور إلى خلاياها المتخصصة.

    بروتين الميوغلوبين

    والميوغلوبين هو بروتين طبيعي في الأنسجة العضلية يقوم بتخزين ونشر الأكسجين عبر الخلايا.

    كما استلهم فريق العلماء نظريتهم من خلال دراسة مدى انتشار الميوغلوبين الكبير في الثدييات التي تغوص في الأعماق مثل حيتان العنبر وفي الخيول، التي تتطلب فسيولوجيتها وسلوكها إطلاقاً مستداماً للأكسجين.

    علاجات فعالة

    إلى ذلك قالت البروفيسور كلير باريش بجامعة ملبورن: “لقد لاحظنا أنه يمكن تحفيز الأنسجة الجديدة بطريقة مماثلة لأنسجة المخ السليمة، مما يوفر أول دليل على فوائد تضمين توصيل الأكسجين داخل هيدروجيل لتحقيق البقاء على المدى الطويل وتكامل عمليات زرع الخلايا الجذعية”.

    وأضافت أن الدراسة تسلط الضوء على قيود تقنيات زرع الخلايا، مثل معدل بقاء الخلايا الضعيف داخل الطعوم الكبيرة وتدهور الخلايا وانتشارها بعيداً عن الموقع البؤري، فيما يعتقد الباحثون أن الهيدروجل الهجين سيوفر مجالاً كبيراً لتطوير علاجات فعالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيوزويك: ملياردير روسي يحذر من نفاد أموال بوتين

    نشرت مجلة “نيوزويك” (Newsweek) الأميركية أن أغنى رجل أعمال في روسيا حذر من أن المشاكل المالية لبلاده قد تصبح أكثر خطورة في عام 2024، مما يتطلب مساعدة الدول الصديقة، مضيفا أن روسيا لن تكون لديها أموال العام المقبل.

    وأضافت المجلة في تقرير لها أن رجل الأعمال أوليغ ديريباسكا قال أمام منتدى اقتصادي في سيبيريا إن بلاده ستكون بحاجة إلى استثمارات أجنبية، وإن رأسمالية الدولة ليست خيارا، محذرا من “ضغوط خطيرة” بسبب العقوبات.

    وقال ديريباسكا إن روسيا يجب أن تستمر في تطوير اقتصاد السوق لجذب المستثمرين الأجانب.

    ونقلت المجلة عن وكالة إنترفاكس غير الحكومية الروسية القول إن ديريباسكا مدرك للصعوبات المتعلقة بالاستثمار الأجنبي.

    ونقل التقرير عن إيوليا ماندل المتحدثة باسم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سخريتها من تصريحات ديريباسكا، مغردة بـ” قال الملياردير أوليغ ديريباسكا إن روسيا قد تجد خزائنها فارغة العام المقبل وتحتاج إلى استثمارات من دول “صديقة” لكسر قيود العقوبات المفروضة على الاقتصاد، يا لها من وقاحة!”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبق “شلاضة” يختفي من موائد البريطانيين بسبب نقص تصدير الطماطم المغربية

    تُعاني المملكة المتحدة من نقص حاد في الخضراوات الطازجة وبعض أنواع الفاكهة في الأسواق المحلية، حيث فرضت بعض المتاجر الشهيرة في المملكة قيودًا على كمية الخضروات التي يُسمح للمتسوقين بشرائها.

    وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورٌ عديدة لأرفف الخضار في المحلات التجارية وهي شبه فارغة، وتقول الحكومة البريطانية إن النقص في الخضروات قد يستمر لمدة تصل إلى شهر.

    وربط البعض بين النقص في المحاصيل الزراعية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهو ما تنفيه الحكومة.

    “ثلاث علب كحدٍ أقصى”

    بدأت الأزمة من نقص في الطماطم فقط، لكنها امتدت لتشمل أنواعًا أخرى من الخضراوات والفاكهة، الأمر الذي دفع كبرى المتاجر البريطانية وتجار التجزئة إلى تقنين عملية الشراء .

    وكانت الطماطم والخيار والخس والفلفل، على رأس الخضراوات المُقننة، إذ حدد سوبر ماركت تيسكو (Tesco) وسوبر ماركت ألدي (Aldi) الشهيران عملية الشراء بثلاث علب فقط من الطماطم والفلفل والخيار لكل عميل.

    كما قنن أسدا (Asda) مبيعات الخس وأكياس السلطة والبروكلي والقرنبيط وعصير التوت إلى ثلاث علب لكل عميل، إضافة إلى الطماطم والفلفل والخيار.

    “تناولوا اللفت لمواجهة النقص”

    وقبل نحو أسبوع، حثت وزيرة البيئة البريطانية تيريز كوفي المواطنين على تناول اللفت بدلاً من الطماطم والخس لمواجهة الأزمة، ما أثار تعليقات ساخرة.

    وبعدما لاقى تصريح الوزيرة ردود فعل كثيرة، قالت رئاسة الحكومة البريطانية :”إن الوزيرة كوفي أرادت أن تُشجع استهلاك المنتجات المحلية المتاحة من الخضار، لكن في النهاية يعود الخيار للبريطانيين في اختيار الأطعمة التي يودّون شراءها”.
    لماذا يوجد نقصٌ في الخضراوات؟
    تقول الحكومة البريطانية إن سوء الأحوال الجوية تسبب في إتلاف المحاصيل الزراعية المستوردة من جنوب أوروبا وشمال إفريقيا، إذ تشكل الطماطم المستوردة نحو 95٪ والخس نحو 90% من حاجة السوق المحلي، وفقًا لمجموعة التجارة البريطانية (BRC).

    وشهد جنوبي إسبانيا طقسًا باردًا بشكل غير اعتيادي كما تضرّرت المحاصيل الزراعية في المغرب بسبب الفيضانات، كما وألغيت رحلات الشحن البحري أو تأخرت بين بريطانيا والدول المصدرة بسبب العواصف، إضافة إلى ذلك أثر فرض قيود أكثر صرامة على الصادرات من المغرب وارتفاع أسعار الأسمدة على خلفية الأزمة الأوكرانية، الأمر الذي جعل انتاج هذه البلدان أقل من المعتاد وبالتالي صادرات أقل إلى المملكة المتحدة.

    وتشكل زيادة أسعار الطاقة عاملاً آخر في هده الأزمة، إذ أن شريحة من المزارعين المحليين وفي هولندا قلصوا من استخدامهم للصوب البلاستيكية لزراعة المحاصيل الشتوية بسبب ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب الروسية على أوكرانيا.

    هل هناك علاقة بين أزمة الخضراوات و خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟

    نفت الحكومة البريطانية المزاعم القائلة بأن خروجها من الاتحاد الأوروبي بريكست هو المسؤول عن هذه الأزمة، في وقت رجح فيه بريطانيون على وسائل التواصل الاجتماعي أن يكون بريكست أحد الأسباب الرئيسية لهذه الأزمة.

    ويقول أستاذ الاقتصاد السياسي ناصر قلاوون إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليس السبب الرئيسي في أزمة الخضار، عازيًا السبب الرئيسي إلى موجة الجفاف الشديدة التي ضربت البلاد الصيف الماضي، ويُضيف قلاوون: “خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أثر بشكل غير مباشر، لأن الإجراءات القانونية و البيروقراطية المتبعة في عمليات التبادل التجاري على المعابر أصبحت أكثر تعقيدًا، فشهادة السلامة الصحية للمنتجات أصبحت إلزامية، حتى تتمكن شركات الخضر من إدخال البضائع إلى بريطانيا، إضافة إلى تطبيق بطيء في إجراءات السلامة والعبور ما يعني تأخير وصول الشحنات من مختلف البضائع”.

    بدورها تصر الحكومة البريطانية على قدرتها في السيطرة على السياسة الزراعية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي بداية عام 2021.

    عن البي بي سي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية في عام 2022 أعلى من أي عام آخر على الإطلاق

    كشف تقرير جديد مثير للقلق أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية كانت العام الماضي أعلى منها في أي عام آخر على الإطلاق منذ 1900.

    ففي عام 2022، زادت انبعاثات الغاز بنسبة 0.9%، أو بـ 321 مليون طن، لتصل إلى مستوى مرتفع جديد قدره 36.8 مليار طن، حسبما ذكرت وكالة الطاقة الدولية (IEA).

    وكان هذا إلى حد كبير بسبب عودة العديد من البلدان إلى الفحم خلال أزمة الطاقة العالمية، على الرغم من أن النمو العالمي في الانبعاثات كان أقل مما كان متوقعا.

    ويكشف التقرير أن الفحم – الذي من المقرر التخلص منه كمصدر للطاقة في المملكة المتحدة اعتبارا من عام 2024 – يمثل أكثر من ثلث إجمالي انبعاثات الكربون في العالم.

    ونما إجمالي الانبعاثات من الفحم بنسبة 1.6% أو 243 مليون طن العام الماضي لتصل إلى أعلى مستوى جديد علها لى الإطلاق عند حوالي 15.5 مليار طن، كما يقول التقرير.

    ونشرت وكالة الطاقة الدولية تقريرها عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام 2022 يوم الخميس، والذي يقدم « صورة كاملة » لانبعاث غازات الاحتباس الحراري المرتبطة بالطاقة للعام الماضي – ليس فقط ثاني أكسيد الكربون، ولكن أكسيد النيتروز والميثان أيضا.

    ويستخدم أحدث الإحصائيات والبيانات الوطنية حول استخدام الطاقة والمؤشرات الاقتصادية والطقس – ويتضمن الانبعاثات من جميع استخدامات الوقود الأحفوري لأغراض الطاقة، بما في ذلك توليد الطاقة واحتراق النفايات غير المتجددة والانبعاثات من العمليات الصناعية مثل الأسمنت والحديد.

    وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية: « لم تؤد تأثيرات أزمة الطاقة إلى زيادة كبيرة في الانبعاثات العالمية التي كان يُخشى منها في البداية. ويرجع الفضل في ذلك إلى النمو المتميز لمصادر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والمضخات الحرارية والتقنيات الموفرة للطاقة. وبدون الطاقة النظيفة، كان النمو في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أعلى بثلاث مرات تقريبا. ومع ذلك، ما زلنا نرى تزايد الانبعاثات من الوقود الأحفوري، ما يعيق الجهود المبذولة لتحقيق أهداف المناخ في العالم ».

    وألقى بيرول باللوم على شركات الوقود الأحفوري الدولية والوطنية، التي تحقق إيرادات قياسية بسبب أزمة المناخ.

    وأعلن مالك شركة British Gas، على سبيل المثال، عن أرباح قدرها 3.3 مليار جنيه إسترليني لعام 2022 – متجاوزة أعلى ربح سنوي سابق للشركة بلغ 2.7 مليار جنيه إسترليني تم تسجيله في عام 2012.

    وقال بيرول: « يتعين على شركات الوقود الأحفوري أن تتحمل نصيبها من المسؤولية، بما يتماشى مع تعهداتها العامة بتحقيق أهداف المناخ. من المهم أن يراجعوا استراتيجياتهم للتأكد من أنها تتماشى مع تخفيضات ذات مغزى للانبعاثات ».

    ويتم إطلاق ثاني أكسيد الكربون عندما يتم حرق الوقود الأحفوري مثل النفط أو الفحم أو الغاز الطبيعي لتشغيل السيارات والطائرات والمنازل والمصانع.

    وعندما يدخل الغاز الغلاف الجوي، فإنه يحبس الحرارة ويساهم في ارتفاع درجة حرارة المناخ.

    ووفقا لتقرير وكالة الطاقة الدولية، زادت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 423 مليون طن في عام 2022 مقارنة بالعام السابق، بينما انخفضت الانبعاثات من العمليات الصناعية بمقدار 102 مليون طن – ما رفع إجمالي الزيادة للعام الماضي إلى 321 مليون طن.

    ولوضع ذلك في المنظور الصحيح، فإن كتلة مليار طن تعادل حوالي 10000 حاملة طائرات محملة بالكامل، وفقا لوكالة ناسا.

    وتشمل العمليات الصناعية تصنيع الأسمنت والحديد الصلب وغير ذلك، وعادة ما يتم تنفيذها على نطاق واسع جدا.

    ولكن عند 15.5 مليار طن، فاقت الانبعاثات من الفحم وحده إلى حد كبير الانبعاثات من العمليات الصناعية – أو في الواقع أي مصدر آخر للانبعاثات.

    وكان أقربها النفط، الذي بعث 11.2 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2022، يليه الغاز الطبيعي (حوالي سبعة مليارات طن).

    مقارنة بالعام السابق، انخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الغاز الطبيعي بنسبة 1.6%، أو 118 مليون طن. وتماما مثل الفحم، يعتبر كل من النفط والغاز الطبيعي وقودا أحفوريا.

    وبالإضافة إلى استخدامه لتوليد الطاقة للمنازل، يتم استخدام النفط في صناعة الطيران، والتي انتعشت منذ قيود السفر في عصر « كوفيد ».

    ويقول التقرير إن الظواهر المناخية القاسية أدت أيضا إلى تكثيف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العام الماضي، حيث أدى الجفاف إلى تقليل كمية المياه المتاحة للطاقة الكهرومائية، ما زاد من الحاجة إلى حرق الوقود الأحفوري.

    ووصف علماء المناخ التقرير بأنه « مقلق »، وحذروا من أن الناس في جميع أنحاء العالم يجب أن يخفضوا الانبعاثات بشكل كبير لإبطاء العواقب الوخيمة للاحتباس الحراري.

    وقال روب جاكسون، أستاذ علوم نظام الأرض في جامعة ستانفورد ورئيس مشروع الكربون العالمي، وهي مجموعة دولية: « أي زيادة في الانبعاثات – حتى واحد في المائة – هي فشل. لا يمكننا تحمل النمو، لا يمكننا تحمل الركود – إنه قطع أو فوضى على الكوكب. أي عام ترتفع فيه انبعاثات الفحم هو عام سيء لصحتنا وللأرض ».

    وعلى الرغم من استمرار زيادة الانبعاثات عند مستويات مقلقة، إلا أن الانعكاس الذي قد يساعد في تحقيق الأهداف المناخية التي التزمت بها الدول لا يزال ممكنا.

    وهذا وفقا لجون ستيرمان، مدير معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مبادرة سلون للاستدامة. وجادل ستيرمان بأنه يجب على الدول دعم مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الطاقة، وكهرباء الصناعة والنقل، وتحديد سعر مرتفع لانبعاثات الكربون، والحد من إزالة الغابات، وزراعة الأشجار، وتخليص نظام الفحم.

    وقال: « هذه مهمة ضخمة وهائلة للقيام بكل هذه الأشياء، لكن هذا هو المطلوب ».

    وعلى الرغم من ارتفاع مستوى الانبعاثات في العام الماضي، إلا أنه كان أقل مما توقعه الخبراء.

    وساعد نشر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والمضخات الحرارية معا في منع 550 مليون طن إضافية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

    كما أدت الإجراءات الصارمة المتعلقة بالوباء وضعف النمو الاقتصادي في الصين إلى تقليص الإنتاج، ما ساعد على الحد من الانبعاثات العالمية الإجمالية.

    وقالت وكالة الطاقة الدولية في أوروبا إن توليد الكهرباء من طاقة الرياح والطاقة الشمسية تجاوز توليد الكهرباء من الغاز أو الطاقة النووية لأول مرة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره