Étiquette : كأس العالم 2030

  • « فيفا » يغلق الباب أمام زيادة عدد منتخبات مونديال 2030

    حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، بشكل رسمي في الجدل الدائر حول عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2030 المقرر إقامتها في المغرب وإسبانيا، والبرتغال، بعدما قرر الإبقاء على نظام 48 منتخبا.

    وحسب صحيفة »nuevodiario »، فإن « فيفا » رفض قترح اتحاد أمريكا الجنوبية »كونميبول » القاضي برفع العدد إلى 64 منتخبا خلال البطولة العالمية.

    كما كشفت المعطيات التي قدمتها الصحيفة، اليوم السبت، أن المقترح الذي تقدمت به « كونميبول » لم يحظ بأي دعم سياسي أو رياضي، سواء من الاتحاد الدولي أو من باقي الاتحادات القارية، وهو ما عجل بإغلاق الملف والإبقاء على الصيغة المعتمدة حاليا.

    وكان اتحاد أمريكا الجنوبية يسعى إلى توسيع عدد المشاركين بشكل استثنائي في نسخة 2030، تزامنا مع الاحتفال بمرور 100 سنة على أول نسخة لكأس العالم، غير أن الفكرة قوبلت بتحفظ كبير، بسبب التخوف من تعقيدات البرمجة وارتفاع عدد المباريات وتأثير ذلك على جودة المنافسة.

    وبذلك، ستجرى نهائيات كأس العالم 2030 بالنظام نفسه المعتمد بداية من مونديال 2026، أي بمشاركة 48 منتخبا، في نسخة تاريخية ستقام بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع احتضان الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي لبعض المباريات الرمزية احتفالا بمئوية البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستقطب 5.2 مليار يورو ويعزز تمويل مشاريعه الكبرى بإصدار سندات دولية 

    العمق المغربي

    تمكن المغرب تمكن من جمع 2.25 مليار يورو عبر بيع سندات في السوق الدولية، وذلك استنادا إلى مصادر مطلعة في مديرية الخزينة والمالية الخارجية بوزارة الاقتصاد والمالية، وفق ما كشفته منصة اقتصاد الشرق مع بلومبرغ.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه العملية المالية تمت على شريحتين، تستحق الأولى في عام 2034 بقيمة 1.25 مليار يورو، بينما تستحق الثانية في سنة 2038 بقيمة مليار يورو، حيث استقطب هذا الإصدار طلبا إجماليا بلغ 5.2 مليار يورو، وهو ما يمثل معدل تغطية يقارب 2.5 مرة.

    وأضافت المنصة أنه تم تحديد هوامش التسعير النهائية عند 170 نقطة أساس فوق عوائد سندات الخزانة الأميركية للشريحة ذات أجل 8 سنوات، و200 نقطة أساس للشريحة الثانية، مشيرة إلى أن المغرب استعان ببنوك بي إن بي باريبا وسيتي ودوتشيه بنك وجيه بي مورغان كمديري إصدار، فيما تولت شركة لازارد مهمة المستشار المالي.

    وأشار التقرير إلى أن لجوء المملكة لسوق السندات الدولية يأتي بعد أقل من عام من آخر عملية جرت في شهر مارس من العام الماضي، والتي جمعت خلالها ملياري يورو وتلقت عروضا إجمالية تجاوزت 6.75 مليار يورو، مبرزا أن الإصدار الجديد يأتي في ظل سياق دولي يتسم بتوترات جيوسياسية في منطقة الخليج وارتفاع علاوات المخاطر في الأسواق الدولية.

    وأكدت المعطيات المنشورة أن ميزانية سنة 2026 تحدد سقف الديون الخارجية الجديدة عند 60 مليار درهم، أي ما يعادل 6.5 مليار دولار، إلى جانب 65 مليار درهم من الديون المحلية، مفسرة التوجه نحو السندات المقومة باليورو بعمق الروابط الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، الشريك التجاري الرئيسي للمملكة، فضلا عن اهتمام الشركات الأوروبية بالمشاركة في تمويل مشاريع البنية التحتية المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030 المشتركة مع إسبانيا والبرتغال.

    وقدرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قيمة المشاريع المرتبطة باستضافة البطولة العالمية بنحو 20 مليار دولار، في حين تتجاوز استثمارات البنية التحتية والطاقة الشمسية ومحطات تحلية مياه البحر عتبة 100 مليار دولار حتى نهاية العقد الجاري.

    وتابعت المادة الإخبارية سرد تفاصيل المشهد المالي، مبينة أن هذا الإصدار المرتقب يتزامن مع إضافة الحكومة لاعتمادات بقيمة 20 مليار درهم، توازي 2.2 مليار دولار، لميزانية العام الجاري بهدف دعم أسعار المواد الأساسية التي تأثرت بتداعيات حرب إيران، وهي اعتمادات ستمول من الإيرادات الضريبية التي فاقت التقديرات الأولية للحكومة.

    وسجلت المصادر ذاتها استفادة المغرب من استعادة تصنيفه الائتماني عند درجة جديرة بالاستثمار من وكالة ستاندرد آند بورز في شهر شتنبر من العام الماضي، بعدما رفعت الوكالة التصنيف من درجة بي بي زائد إلى بي بي بي ناقص مع نظرة مستقبلية مستقرة، وذلك إثر مساعي الرباط لتعزيز ضبط الميزانية رغم الالتزامات المالية الضخمة لإعادة إعمار مناطق زلزال الحوز لسنة 2023 ومتطلبات تجهيز ملاعب ومطارات وسكك المونديال.

    وأفادت النشرة الشهرية لتنفيذ الميزانية الصادرة يوم الاثنين الماضي عن وزارة الاقتصاد والمالية أن ميزانية المملكة سجلت عجزا بقيمة 19.1 مليار درهم منذ بداية العام حتى نهاية شهر أبريل، وهو ما يمثل ارتفاعا سنويا يناهز 9 بالمائة.

    وأعلن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، خلال جلسة استجواب في البرلمان الأسبوع الماضي، أن اقتصاد البلاد يتوقع أن ينمو بما يزيد عن 5.3 بالمائة خلال العام الجاري، مدعوما بانتعاش قطاع الزراعة بعد ست سنوات من الجفاف، وذلك رغم التحديات الدولية المرتبطة بحرب إيران وخفض صندوق النقد الدولي لتوقعاته للنمو.

    وخلصت المادة الصحفية إلى أنه رغم ارتفاع المصروفات، فإن الحكومة تستهدف خفض عجز الميزانية إلى 3 بالمائة من الناتج المحلي بنهاية 2026، بانخفاض قدره 0.5 نقطة مئوية، مستفيدة من نمو الإيرادات الضريبية التي تمثل النصيب الأكبر من الإيرادات، والتي زادت بواقع 10.1 مليار درهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مالقا.. مونديال 2030 يفقد مدينة جديدة

    يتأهب المسؤولون في « لاكورونيا » الإسبانية للإعلان رسميا عن انسحاب المدينة من سباق استضافة مباريات كأس العالم 2030، وذلك قبل الزيارة المرتقبة لوفد الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، التي كانت مقررة يوم الأربعاء المقبل لتقييم ملف المدينة.

    ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن القرار، صباح غد الثلاثاء، خلال ندوة صحفية سيعقدها عمدة المدينة إينيس ري، إلى جانب خوان كارلوس اسكوتيت، رئيس نادي ديبورتيفو لاكورونيا، بقصر بلدية المدينة، حسب الصحافة الإسبانية.

    ويأتي هذا القرار بعد أسابيع من الجمود الذي طبع التحضيرات الخاصة بملف المدينة، ضمنها مشروع تأهيل ملعب « ريازور »، الذي كان مرشحا لاحتضان بعض مباريات البطولة العالمية، التي تقام بصيغة مشتركة مع المغرب والبرتغال.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، تسعى سلطات المدينة وإدارة النادي إلى إعلان الانسحاب بطريقة تقلل من تداعيات القرار على الرأي العام، بعد الضجة التي أثيرت قبل أشهر بسبب انسحاب مدينة مالقا أيضا.

    وبدأ وفد الاتحاد الدولي للعبة، خلال الأيام الماضية، جولة تفقدية لعدد من المدن المرشحة في إسبانيا، شملت برشلونة وسرقسطة ومدريد، على أن يواصل زياراته، الأسبوع الجاري، إلى لاس بالماس وإشبيلية وبلباو وسان سيباستيان، بينما كانت لاكورونيا مبرمجة ضمن هذه الزيارات يوم الأربعاء 18 مارس الجاري.

    ويشكل انسحاب لاكورونيا ضربة جديدة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، بعد خروج ملعب « لا روزاليدا » في مدينة مالقا من السباق خلال يوليوز 2025.

    وكان الملف المشترك لاستضافة كأس العالم 2030 قد تضمن 11 ملعبا، موزعا على 9 مدن إسبانية، إلى جانب 6 ملاعب مغربية بكل من الدار البيضاء، وأكادير وفاس، ومراكش والرباط وطنجة، إضافة إلى 3 ملاعب في البرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030.. ملاعب إسبانيا على طاولة تفتيش « فيفا »

    يتأهب الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » لقيادة جولة تفقدية إلى الملاعب الإسبانية المرشحة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، بصيغة مشتركة مع المغرب والبرتغال.

    صحيفة « آس » الإسبانية قالت في تقرير لها، إن « فيفا » قدم موعد زيارته التفتيشية، لتنطلق في 9 مارس الجاري، وتختتم في الـ20 من الشهر ذاته.

    وكان « فيفا » خطط في البداية لإجراء زيارات تقييمية لمواقع مونديال 2030 بعد انتهاء نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، غير أن إلحاح الاتحاد الإسباني للعبة وعدد من المدن المرشحة دفع الهيئة الدولية إلى تقديم الموعد.

    وترى الجهات الإسبانية أن الزيارة المبكرة ستمنح المدن المرشحة هامشا زمنياً أكبر لتدارك أي تأخر محتمل في الأشغال أو في المساطر الإدارية، خاصة أن بعض المشاريع الكبرى لا تزال في طور الدراسة أو تنتظر المصادقة النهائية من السلطات المحلية.

    كما أن عددا من الإدارات العمومية لم تمنح بعد الضوء الأخضر لبعض الاستثمارات في انتظار الحصول على ضمانات واضحة بخصوص استضافة المباريات، تفيد الصحيفة.

    ومن المرتقب أن يقدم وفد « فيفا » خلال هذه الجولة ملاحظاته التقنية وأيضا القانونية والإدارية للمدن المرشحة، سواء في ما يتعلق بتطوير الملاعب أو بتحسين الجوانب التنظيمية واللوجستية.

    ووفقا للمصدر ذاته، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم يعتزم الإعلان عن القائمة النهائية للمدن المستضيفة لمباريات مونديال 2030 في دجنبر 2026، وذلك بالنسبة للدول الثلاث المنظمة، إذ من غير المستبعد أن تشهد القائمة تغييرات سواء بإضافة مدن جديدة أو استبعاد أخرى من القائمة الحالية.

    أما بخصوص الجولة التفقدية فستنطلق يوم 9 مارس بمدينة برشلونة، بزيارة لملعب » الكامب نو »، و ملعب كورنيلا-إل برات إضافة إلى عقد اجتماعات مع السلطات المحلية لمناقشة الجوانب التنظيمية والتقنية المرتبطة بالبطولة العالمية.

    وفي 10 مارس، يتوجه الوفد إلى سرقسطة، قبل أن يحل بمدينة مدريد يوم 11 مارس في محطة توصف بالحاسمة، حيث سيزور ملعبي « ميتروبوليتانو » و »سانتياغو بيرنابيو »، إلى جانب عقد اجتماعات مع الحكومة المركزية والسلطات الجهوية والمحلية، فضلا عن مؤسسات حيوية من بينها المسؤولة عن إدارة المطارات.

    وتتواصل الجولة التفقدية في إسبانيا يوم 16 مارس بزيارة لمدينة « لاس بالماس »، وإشبيلية 24 ساعة بعدها، ثم لاكورونيا يوم 18 مارس، قبل أن ينتقل المسؤولون إلى بيلباو، على أن تختتم الجولة يوم 20 مارس في سان سيباستيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز أمن الملاعب ويجعل القضاء خط الدفاع الأول ضد العنف الرياضي قبل استضافة كأس إفريقيا وكأس العالم 2030

    أكد هشام البلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة، أن المملكة المغربية تعمل على تعزيز الأمن داخل الملاعب الرياضية الكبرى وجعل القضاء خط الدفاع الأول ضد العنف والشغب، في ظل استعداد المغرب لاستضافة تظاهرات رياضية دولية مهمة، على رأسها كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم 2030.

    وأشار البلاوي، خلال مشاركته في الملتقى العلمي حول “أمن الفعاليات الرياضية الكبرى: التحديات الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية”، المنظم من طرف وزارة العدل بشراكة مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، إلى أن المملكة تسعى لتوفير شروط الأمن والسلامة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 65% من المعاملات بالمغرب تتم نقدا.. جدري: “الكاش” يحرمنا من تحقيق نمو بـ 8%

    عبد المالك أهلال

    كشفت بيانات إحصائية حديثة صادرة عن “فوركس” احتلال المغرب للمرتبة الخامسة عربيا في الاعتماد على التداول النقدي “الكاش” بنسبة بلغت 65 بالمائة من إجمالي النشاط المالي، وهو ما اعتبره الخبير الاقتصادي محمد جدري، عائقا بنيويا يحول دون تحقيق الاقتصاد الوطني لأرقام نمو تتراوح بين 6 و8 بالمائة، مؤكدا أن هذه المستويات القياسية من التداول النقدي تعكس تجذر القطاع غير المهيكل وتطرح إشكاليات عميقة تتعلق بالعدالة الجبائية وتنافسية المقاولات.

    وأوضح جدري في تصريح لجريدة “العمق”أن هيمنة القطاع غير المهيكل واستعماله المكثف للنقد يرجع بالأساس إلى رغبة فئات عريضة في التهرب من أداء الضرائب، مما يضرب مبدأ العدالة الجبائية في الصميم، مشيرا إلى أن التصريح بالمداخيل عبر القنوات الرسمية يفرض أداء ضريبة لا توازي في نظر هؤلاء الأرباح المحققة، مما يدفعهم للاحتماء بالتعاملات النقدية بعيدا عن أعين الرقابة المالية، وهو ما يخلق تفاوتا صارخا بين الفاعلين الاقتصاديين.

    وأضاف المتحدث ذاته أن هذا الوضع يقوض بشكل مباشر تنافسية المقاولات الوطنية المنظمة التي تلتزم بأداء تحملاتها الاجتماعية والضريبية، حيث تجد نفسها في مواجهة غير متكافئة مع وحدات إنتاجية أو تجارية في القطاع غير المهيكل تبيع نفس المنتجات بتكاليف أقل نظرا لتملصها من الالتزامات المالية، مما يجعل القطاع غير المهيكل منافسا حقيقيا وشرسا للمقاولات المغربية التي تعمل في إطار القانون.

    واعتبر الخبير الاقتصادي أن استمرار ارتفاع منسوب “الكاش” يرتبط أيضا بعوامل اجتماعية وتقنية، منها انتشار الأمية وضعف الولوج إلى الخدمات البنكية التقليدية، لافتا إلى أن عدد الحسابات البنكية في المغرب لا يتجاوز 15 مليون حساب، في حين أن الفئة المستهدفة تتراوح ما بين 22 و25 مليون مواطن، مما يستدعي تغيير المقاربة المعتمدة حاليا للتشجيع على الاداء الإلكتروني.

    ودعا المصدر نفسه إلى ضرورة الانتقال من الاعتماد الحصري على البطائق البنكية إلى تعميم الأداء عبر الهواتف الذكية، مستحضرا التجربة الكينية الرائدة عالميا في هذا المجال، حيث شدد على أن انتشار الهواتف في القرى والمداشر والمناطق النائية يتيح فرصة ذهبية لتعميم الخدمات المالية الرقمية وتقليص الفجوة الرقمية، مما سيمكن فئات عريضة من المجتمع من الانخراط في المنظومة المالية الرسمية.

    وشدد جدري على ضرورة سن إجراءات صارمة للحد من التعاملات النقدية بمبالغ كبيرة، مطالبا بمنع “الكاش” في المعاملات العقارية التي تتجاوز سقفا محددا، حيث انتقد استمرار شراء عقارات بمبالغ تتجاوز 50 أو 60 مليون سنتيم نقدا، مؤكدا أن ضبط هذه العمليات ضروري لضمان الشفافية ومحاربة تبييض الأموال وتمويل الأنشطة المحظورة كالإرهاب.

    ونبه المتحدث إلى أن المغرب مقبل على تحديات دولية كبرى، أبرزها تنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، مما يفرض تأهيل الترسانة المالية والرقمية لتواكب المعايير الدولية، مشيرا إلى أنه لا يعقل أن يجد السياح والمشجعون القادمون من دول تعتمد الرقمنة الشاملة أنفسهم مضطرين لاستعمال النقد في بلد يطمح لمنافسة دول أوروبية متقدمة في هذا المجال.

    وأفادت التقارير الدولية التي بنيت عليها هذه المعطيات أن المغرب يتموقع في منطقة وسطى عربيا رفقة تونس وعمان، بينما تصدر لبنان القائمة بنسبة اعتماد على النقد بلغت 90 بالمائة، متبوعا بالعراق ومصر والأردن، في حين سجلت دول الخليج كالإمارات والبحرين والسعودية أدنى معدلات استعمال “الكاش” بنسب تراوحت بين 20 و30 بالمائة، مما يعكس تفاوتا كبيرا في تطور الأنظمة المالية بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مقاعد مدريد إلى توهج “الكان”: إبراهيم دياز يقترب من تمديد عقده مع الريال حتى 2030

    ذكرت تقارير إعلامية إسبانية أمس (الأربعاء) أن المغربي الدولي إبراهيم دياز بات على وشك تمديد عقده مع نادي ريال مدريد الإسباني حتى عام 2030، في خطوة تعكس رغبة النادي الملكي في تأمين مستقبل اللاعب لفترة طويلة.

    وبحسب إذاعة “كادينا سير” اليوم الأربعاء، فإن دياز يواجه تحديات في الحصول على دقائق لعب كافية مع ريال مدريد تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، حيث لم يشارك سوى في 484 دقيقة فقط عبر مختلف المسابقات هذا الموسم (مقارنة بـ 800 دقيقة في الفترة نفسها من العام الماضي تحت إمرة المدرب الإيطالي السابق كارلو أنشيلوتي)، لكنه في الوقت ذاته يقدم مستويات استثنائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسرّع جاهزيته الكروية.. خطة استراتيجية جديدة تضع البنيات الرياضية في قلب رهان “كان 2025” ومونديال 2030

    في توقيت حاسم على بعد أشهر من انطلاق كأس إفريقيا للأمم 2025، ومع اقتراب العدّ التنازلي لتنظيم كأس العالم 2030، دخلت البنيات التحتية الرياضية بالمغرب مرحلة تسريع غير مسبوقة، بعد أن ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اجتماعاً خُصص لتقديم الخطة الاستراتيجية الجديدة للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية “سونارجيس”.

    الاجتماع، الذي انعقد بالرباط بحضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، لم يكن تقنياً صرفاً، بل حمل رسائل واضحة حول انتقال الدولة من منطق الإنجاز إلى منطق الحكامة والاستدامة، في تدبير واحدة من أكثر الأوراش…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بوابة الرياضة الإفريقية: من استضافة بطولة أمم إفريقيا 2025 إلى كأس العالم 2030 وتعزيز نفوذه الرياضي والثقافي على القارة

    يتبوأ المغرب موقعاً استثنائياً في المشهد الرياضي الإفريقي والعالمي، فهو أول دولة إفريقية تصل إلى نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم، وحقق مؤخراً لقب بطولة العالم تحت 20 سنة، ليؤكد على قوته المتنامية في مجال الرياضة.

    وبحسب الصحافة الفرنسية، فإن المملكة تستعد لاستضافة بطولة أمم إفريقيا 2025، قبل أن تكون جزءاً من تنظيم كأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال، ما يعكس استمرار تعزيز مكانتها كمنصة محورية للأحداث الرياضية الكبرى.

    وذكرت صحيفة جون أفريك أن المغرب أصبح نموذجاً في إدارة الملاعب الذكية والبنى التحتية الرياضية المتطورة، مثل ملعب الأمير…

    إقرأ الخبر من مصدره