Étiquette : كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري

  • الدريوش: سردين المغاربة سليم .. ولا لتغليط المواطنين بـ”إشاعات التسمم”

    جمال أمدوري

    دعت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الاثنين، إلى عدم تغليط المواطنين بشأن سلامة المنتجات البحرية، مفندة الادعاءات التي تروج حول “تسمم سمك السردين”.

    وأكدت الدريوش أن السمك المجمد المعروض في الأسواق يخضع لمعايير مراقبة صارمة ويتميز بجودة عالية، مشيرة إلى أن الأسواق الأجنبية تستهلكه بكثرة وتوليه قيمة مرتفعة، ومشددة في الوقت ذاته على أن المحافظة على الثروة السمكية من الانقراض عبر مخططات المراقبة تعد أولوية قصوى لوزارتها.”

    وأوضحت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن منظومة التسويق تتجاوز الخصوصيات الحصرية لقطاع الصيد البحري، لكن الوزارة تواصل العمل على تطويرها ميدانيا، مشيرة إلى أنه جرى تنزيل برامج ومشاريع مهيكلة شملت إحداث أسواق الجملة وتطوير أسواق القرب، بهدف تقريب المنتجات البحرية من المستهلكين وضمان شروط السلامة والتنافسية في قنوات التوزيع.”

    وفي سياق استعراضها لحصيلة القطاع، أشارت الدريوش إلى أن استراتيجية “أليوتيس” وخارطة الطريق 2025-2027 حققتا قفزة غير مسبوقة؛ حيث بلغ الإنتاج الوطني 1.2 مليون طن، وارتفعت الصادرات لتسجل رقما قياسيا بلغ 31 مليار درهم في سنة 2023 (و26 مليار درهم حاليا)، فيما بلغت قيمة الاستثمارات 1.26 مليار درهم مع إحداث 165 وحدة صناعية جديدة خلال الولاية الحكومية الحالية”.

    وعلى مستوى دعم الصيادين، كشفت المسؤولة الحكومية عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 246 مليون درهم لفائدة الصيد التقليدي شملت توفير معدات السلامة والصناديق العازلة للحرارة وتهيئة نقط التفريغ. كما تم رصد 253 مليون درهم لدعم التعاونيات والشباب المقاولين في مجال تربية الأحياء المائية، إلى جانب تخصيص 90 مليون درهم لتعويض سفن الصيد الساحلي المتضررة من هجمات “الدلفين الأسود”.

    أما في الشق الاجتماعي، فقد أكدت كاتبة الدولة أن القطاع يضمن اليوم أزيد من 271 ألف منصب شغل مباشر، مبرزة حرص الحكومة على تعزيز الحماية الاجتماعية لرجال البحر. وتجلى ذلك في إطلاق منصة “ضمان البحري” لتسريع الملفات، ورصد 18 مليون درهم لدعم البحارة المتضررين من هجمات الدلفين الأسود لضمان استمرار تغطيتهم الصحية، فضلا عن المكتسب التاريخي المتمثل في تقليص عتبة الاستفادة من معاش التقاعد إلى 1320 يوم تأمين فقط بدلاً من 3240 يوما سابقا.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تؤكد على تعزيز السلامة البحرية وحماية الأرواح بسفن الصيد البحري

    العمق المغربي

    شددت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، خلال افتتاح الاجتماع الثالث للجنة المركزية للسلامة البحرية والوقاية من التلوث الخاص بسفن الصيد البحري بالرباط، أمس الأربعاء، على أهمية تعزيز معايير السلامة البحرية وضمان إنقاذ الأرواح البشرية في البحر، تجسيدا للاهتمام الملكي السامي بقطاع الصيد البحري وتطويره.

    وأبرزت الدريوش الدور الحيوي للجنة المركزية في المصادقة على تصاميم ووثائق السفن في طور البناء أو الترميم، والمصادقة على أدوات السلامة ومطابقتها للمعايير القانونية، إضافة إلى إبداء الرأي في كل ما يتعلق بسلامة السفن والملاحة البحرية، وحماية البحارة والوقاية من التلوث، فضلاً عن تحديد شروط الإسكان على متن السفن.

    وشمل جدول أعمال الاجتماع التداول والمصادقة على مساطر جديدة تتعلق بـ طوافات الإنقاذ القابلة للنفخ، صدريات النجاة وأطواق النجاة، إلى جانب المصادقة على تصاميم ووثائق السفن، وتعيين رئيس وأعضاء اللجنة التقنية المكلفة بدراسة هذه الملفات.

    وأكدت الدريوش أن المصادقة بالإجماع على جميع النقاط المدرجة يعكس الالتزام الوطني بتطبيق أفضل الممارسات الدولية في السلامة البحرية، ودعم السياسات العمومية الرامية إلى حماية البحارة وتعزيز الاستدامة في قطاع الصيد البحري.

    وحضر الاجتماع، إلى جانب الدريوش، الكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، وممثلون عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، البحرية الملكية، بناؤو ومجهزو سفن الصيد البحري، وشركات تصنيف السفن، ما يعكس التنسيق المتكامل بين جميع الفاعلين لضمان تنفيذ برامج السلامة البحرية على نحو فعال.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تدعو لتوزيع منصف لحصص التونة بالمتوسط والأطلسي.. وتتمسك بتعزيز تدبير المصايد

    محمد عادل التاطو

    دعت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، إلى توزيع عادل ومنصف لحصص التونة الحمراء في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي الشرقي خلال السنوات الثلاث المقبلة، مؤكدة في الوقت نفسه تمسك المغرب بتعزيز آليات التدبير المستدام للمصايد باعتباره خيارا استراتيجيا لضمان الأمن الغذائي والسيادة البحرية.

    جاء ذلك خلال مشاركتها في الاجتماع العادي التاسع والعشرين للجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة في المحيط الأطلسي (ICCAT)، المنعقد بإشبيلية ما بين 17 و24 نونبر 2025.

    وشددت الدريوش، التي ترأست الوفد المغربي، على التزام المملكة الراسخ تحت القيادة الملكية بحماية الموارد البحرية وصون الأنواع الهشة، مبرزة أن التدبير المستدام للمصايد لم يعد مجرد توجه بيئي، بل ضرورة تنموية تواجه دولا عديدة، خاصة في ظل آثار التغير المناخي وتدهور بعض المخزونات السمكية.

    وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن المغرب ساهم بشكل كبير في إعادة بناء مخزون التونة الحمراء، الذي أصبح اليوم في وضع “مُرضٍ” بفضل التدابير الجماعية داخل اللجنة، معتبرة أن الإنصاف في توزيع حصص المصيد بات مطلبا مشروعا يحترم الحقوق التاريخية للدول الأعضاء وآليات اللجنة.

    وجددت الدريوش تأكيد انخراط المملكة في تقييمات التدبير الاستراتيجي (MSE) الداعمة لقرارات مبنية على أسس علمية شفافة، خصوصا فيما يتعلق بأسماك التونة الاستوائية التي تتطلب يقظة علمية ومتابعة دقيقة للحفاظ على توازن المخزونات.

    وإلى جانب ملف حصص التونة، تداولت دورة إشبيلية مواضيع أخرى تهم تعزيز حماية الأنواع الهشة، وتطوير خطط متعددة السنوات للمخزونات التونية، وانتخاب أجهزة جديدة لحكامة اللجنة، فضلًا عن التنسيق مع الالتزامات الدولية ولاسيما اتفاقية التنوع البيولوجي في أعالي البحار (BBNJ).

    وأعربت الدريوش عن استعداد المغرب للعمل مع الأطراف المتعاقدة كافة لتقديم توصيات “عملية ومتوازنة” من شأنها تعزيز المكتسبات وضمان استدامة المصايد في المحيط الأطلسي والمتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش: صادرات قطاع صناعات الصيد البحري شهدت تطورا ملموسا وبلغت 29 مليار درهم سنة 2024

    أكدت كاتبة الدولة المكلفة بقطاع الصيد البحري، زكية الدريوش، أن استراتيجية “أليوتيس” لتطوير قطاع الصيد البحري مكنت من تحقيق مكتسبات اقتصادية واجتماعية هامة.

    وأبرزت الدريوش، في معرض ردها على سؤل شفهي حول “تقييم استراتيجية “أليوتيس”، تقدم به الفريق الحركي خلال جلسة الأسئلة الشفوية، بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء (6 ماي)، أن تنزيل هذه الاستراتيجية أدى إلى ارتفاع الكميات المفرغة من المنتوجات البحرية من 1.14 مليون طن سنة 2010 إلى 1.42 مليون طن سنة 2024، بنسبة نمو سنوي بلغت 2 في المائة، فيما ارتفعت القيمة من 6.7 مليارات درهم إلى 16 مليار درهم خلال الفترة ذاتها، بمعدل نمو سنوي ناهز 6.6 في المائة.

    وفي السياق ذاته، أوضحت المسؤولة الحكومية أن صادرات قطاع صناعات الصيد البحري شهدت تطورا ملموسا، منتقلة من 13.27 مليار درهم سنة 2010 إلى 29 مليار درهم سنة 2024، بمعدل نمو سنوي بلغ 5.7 في المائة، مشيرة إلى ارتفاع عدد الوحدات الصناعية من 414 وحدة سنة 2010 إلى 531 وحدة سنة 2024، في حين بلغ حجم الاستثمارات الخاصة المسجلة بالقطاع ما مجموعه 8.9 مليارات درهم خلال الفترة الممتدة من 2010 إلى 2024.

    وأضافت أن القطاع سجل تطورا كبيرا على مستوى التشغيل، حيث بلغ عدد مناصب الشغل المباشرة بقطاع الصناعات البحرية أزيد من 128 ألف منصب سنة 2024، مقارنة مع أقل من 67 ألف منصب سنة 2010، بنسبة نمو سنوي وصلت إلى 5.1 في المائة، إضافة إلى نحو 135 ألف منصب شغل مباشر على متن سفن الصيد بمختلف أنواعها.

    إقرأ الخبر من مصدره