Étiquette : كتاب الضبط

  •  وزارة العدل تتجه لتسوية ملف تعويضات كتاب الضبط بعد خلاف مع الخازن العام

    تتجه وزارة العدل إلى تجاوز العقبة التي عطلت صرف تعويضات موظفي هيئة كتابة الضبط، ولا سيما ما يعرف بالشهرين الثالث عشر والرابع عشر، اللذين كان من المفترض صرفهما خلال شهر يناير الماضي.

    ووفق معطيات حصلت عليها « تيل كيل عربي »، فإن الخازن العام للمملكة رفض التأشير على صرف هذه التعويضات، بدعوى أن اللائحة التي توصلت بها مصالحه من وزارة العدل تضم موظفين غير مشمولين بأحكام النظام الأساسي الخاص بهيئة كتابة الضبط.

    خلاف حول نحو 600 موظف

    مصدر بوزارة العدل أوضح أن الاعتراض يهم حوالي 600 موظف مصنفين ضمن « الملحقين بالوزارة »، معتبرا أنهم لا يندرجون ضمن فئة موظفي كتابة الضبط الأصليين، وهو ما حال دون التأشير على صرف التعويضات.

    في المقابل، ترى وزارة العدل أن هؤلاء الموظفين يمارسون فعليا المهام نفسها ويتحملون الأعباء ذاتها التي يضطلع بها كتاب الضبط، ما يبرر، وفق تصورها، استفادتهم من التعويضات نفسها، تفاديا لأي تمييز داخل المرفق القضائي.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن الخلاف الذي استمر لأسابيع بات قريبا من التسوية، بعد التوصل إلى صيغة توافقية تسمح بالمضي قدما في صرف التعويضات لفائدة جميع المعنيين. غير أن تفاصيل الحل الإجرائية لم تُكشف بعد.

    ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه موظفو كتابة الضبط لخوض سلسلة احتجاجات ابتداء من يوم الاثنين المقبل، احتجاجا على تأخر صرف مستحقاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظفو العدل يحملون الشارة تمهيدا لوقفات احتجاجية بالمحاكم ردا على تأخر صرف تعويضات

    أعلن المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل (الفيدرالية الديمقراطية للشغل)، عن خوض شكلين احتجاجيين خلال شهر مارس المقبل، احتجاجاً على ما وصفه بـ »التسويف » في صرف التعويضات الخاصة بهيئة كتابة الضبط.

    وقرر المكتب الوطني حمل الشارة يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، إلى جانب وقفات احتجاجية لمدة ساعة بجميع محاكم المملكة يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، مع تفويض المكاتب المحلية تحديد توقيت تنفيذ الوقفات حسب خصوصية كل فرع.

    وأوضح البلاغ أن النقابة تتابع بقلق بالغ تأخر صرف مستحقات موظفي هيئة كتابة الضبط المتعلقة بالتعويض عن المردودية، رغم ما تم الاتفاق عليه خلال جلسات الحوار القطاعي الأخيرة مع وزارة العدل، والتي تعهدت بصرف التعويضات خلال شهر يناير المنصرم.

    وأشار المكتب الوطني إلى أن الوزارة لم تصدر أي توضيح رسمي بخصوص أسباب هذا التأخير، وهو ما فتح الباب أمام تداول إشاعات داخل القطاع، من بينها الحديث عن رفض مصالح وزارة المالية التأشير على التعويضات برسم سنة 2025، إضافة إلى نقاشات حول إمكانية رفع نسبة التعويض إلى 150 في المائة من الأجر، مع توسيع قاعدة المستفيدين لتشمل فئات غير المنتمين لهيئة كتابة الضبط.

    واعتبرت النقابة أن استمرار الغموض يضر بمصداقية الحوار القطاعي وبأجواء الثقة داخل القطاع، مؤكدة تشبثها بـ »الشراكة الحقيقية المنتجة » ورفضها للمنطق الذي يتم به تدبير هذا الملف.

    ودعت النقابة عموم موظفي هيئة كتابة الضبط إلى الانخراط في الأشكال الاحتجاجية المعلنة، في انتظار ما ستسفر عنه تطورات الملف خلال الأيام المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سيستطيع وهبي حلحلة مشاكل قطاع العدل؟..إجتماع حاسم اليوم الاثنين

    ياسر البوزيدي

    علمت بلبريس من مصادر شديدة الاطلاع أن عبد اللطيف وهبي  وزير العدل، يعقد  اليوم الاثنين اجتماعا مع مسؤولي النقابات بالوزارة.
    وأكدت المصادر نفسها أنه من المرتقب أن يقدم وزير العدل خلال هذا الاجتماع جواب الحكومة على مطالب موظفي هيئة كتابة الضبط، بعد عقده مشاورات مع وزارة الاقتصاد والمالية.
    من جهة أخرى، كشفت مصادر نقابية أن مسؤولي النقابات سيطالبون وزير العدل بعدم تفعيل مسطرة الاقتطاع من أجور المضربين.
    واضطر موظفو هيئة كتاب الضبط  لخوض هذا الاضراب بسبب عدم تنفيذ الحكومة الالتزاماتها، مؤكدة أن النقابات اضطرت لخوض هذا الإضراب.
    كما تتشبث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب مماطلة الحكومة.. كتاب الضبط يستمرون في شل المحاكم

    ياسر البوزيدي

    على مدار ثلاثة أيام من الأسبوع، من الثلاثاء إلى الخميس شهدت المحاكم شللا تام وتراكما للإجراءات، نتيجة استمرار كتاب الضبط في الإضراب.

    وعن التراكم في الملفات الذي خلفته الإضرابات، أكد ادريس بنخالي، عضو المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل أن « نقابتنا تعتبر نقابة مواطنة، وقد خضنا تجربة مماثلة في عام 2011، فعقب المصادقة على القانون الأساسي لكتابة الضبط في صيغته الأولى بعد سلسلة من الإضرابات استمرت لمدة عام، وأدت إلى تراكم كبير، أعلنت خلالها النقابة الديمقراطية للعدل عن إطلاق حملة لتصفية التراكم تحت شعار « محاكم بدون عطل »، حيث تم العمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الأساسي يخرج كتاب وكاتبات الضبط للإحتجاج بالدارالبيضاء (فيديو)

    خرج كتاب وكاتبات الضبط في الدار البيضاء، الاثنين 30 شتنبر الجاري، للاحتجاج، وذلك في خطوة تصعيدية للمطالبة بتحسين ظروف العمل وتعديل النظام الأساسي الخاص بهم.

    تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات المتتالية للدفاع عن حقوقهم والمطالبة بتحسين الأجور وتوفير المزيد من الدعم المهني، في ظل زيادة الأعباء والمسؤوليات.

    وأعلنت النقابة الديمقراطية للعدل، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن تنظيم وقفات احتجاجية وإضراب وطني لمدة 72 ساعة، وذلك احتجاجا على ما وصفته بـ”التجاهل الحكومي لمطالبها المشروعة”.

    وجاء هذا الإعلان في بلاغ للمكتب الوطني للنقابة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمة تستمر للشهر العاشر..هيئة كتابة الضبط تواصل شل المحاكم المغربية

    ياسر البوزيدي

    تتواصل أزمة قطاع العدل للشهر العاشر على التوالي، بإضرابات تشل المحاكم المغربية مع بداية شهر أكتوبر المقبل، احتجاجاً على “التجاهل الحكومي” لمطالب هيئة كتابة الضبط، التي من بينها تنزيل نظام أساسي “منصف ومحفز لهم”.

    وأعلنت النقابة الوطنية للعدل المنوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بلاغ توصلت صحيفة “صوت المغرب” بنسخة منه، خوض إضراب وطني أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس، 1 و2 و3 أكتوبر 2024.

    كما دعت إلى حمل الشارة الحمراء في أيام العمل، الإثنين 30 شتنبر والخميس 4 أكتوبر 2024، مع تنظيم وقفات احتجاجية، مهيبة بالشغيلة العدلية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضرابات موظفي كتاب الضبط مستمرة ووزارة العدل تبدأ في حصر أجور المضربين

    يوسف واعلي

    شرعت وزارة العدل في تطبيق مسطرة الاقتطاع من أجور الموظفين المضربين.

    وأفادت مصادر مطلعة أن وزارة العدل بدأت في حصر لائحة الموظفين المضربين، بعدما استفسرتهم عن أسباب “غيابهم” عن العمل، وذلك تمهيدا للاقتطاع من أجورهم، لكن تنزيل هذا القرار يظل رهينا بموافقة وزير العدل عبد اللطيف وهبي.

    من جهة أخرى، واصل موظفو هيئة كتابة الضبط اضرابهم اليوم الخميس لليوم الثالث خلال الأسبوع الجاري، وذلك ضمن  سلسلة من الاضرابات المتتالية منذ بداية الشهر الجاري.

    وتطالب النقابات الأكثر تمثيلية بوزارة العدل بإخراج النظام الأساسي لموظفي هيئة كتابة الضبط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قالوا إن الحكومة “لم تظهر أية خطوات إيجابية”.. كتاب الضبط يعلنون إضرابات جديدة لمدة 5 أيام!

    تتواصل سلسلة الإضرابات التي يعيشها على وقعها قطاع العدل، منذ شهور، بإعلان الجامعة الوطنية للقطاع، عن إضراب وطني، في الإدارة المركزية وبمختلف محاكم المملكة والمراكز القضائية وفي المديريات الفرعية وبمراكز الحفظ والأرشيف.

    وقررت الجامعة الوطنية لقطاع العدل، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خوض إضراب وطني، يومي الأربعاء والخميس 18 و19 شتنبر الجاري، وأيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 24 و25 و26 شتنبر الجاري.

    وعبرت الجامعة، في بلاغ لها، عن “تمسكها بإقرار تعديل النظام الأساسي لهيئة كتابة الضبط وتعديل مرسوم الحساب الخاص، وفق ما يحقق التحفيز والتحصين. وبما ينصف مهندسات ومهندسي القطاع، على ضوء مذكرة الجامعة الموجهة لوزير العدل منذ 02 ماي 2024”.

    وأكدت الجامعة أنها تتفهم “الخطوات المبذولة من قبل وزير العدل لاستعادة السلم الاجتماعي بالقطاع، وإعلانه في مناسبات متعددة رغبته في تسوية الملف المطلبي في أفق قريب، غير أن الحكومة لحد الآن لم تظهر أية خطوات إيجابية من شأنها طمأنة موظفات وموظفي القطاع، رغم مرور وقت كاف لدراسة مطالبهم العادلة والمشروعة”.

    وجددت الجامعة دعوته للحكومة قصد “التجاوب بشكل عاجل مع مطالب الجامعة المشروعة والعادلة، باعتبارها الحل الأمثل لتفادي استمرار الاحتقان وتداعياته على مرفق العدالة”.

    وأشادت الجامعة بـ”النقاش الصريح والجاد” الذي عرفته الدورة العادية للمجلس الوطني المنعقد يوم السبت الماضي (14 شتنبر)، معلنة الالتزام بتنفيذ مخرجاته المتخذة بشكل “ديمقراطي وشفاف”.

    وعرفت محاكم المملكة، منذ شهر أبريل الماضي، العديد من الاضرابات، بسبب توالي إضرابات كتاب الضبط (لمدة ثلاثة أيام أسبوعيا)، مما تسبب في كثير من الأحيان بشل المحاكم، وتأجيل البث في الكثير من القضايا وتعطيل مصالح المتقاضين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتاب الضبط يشلون محاكم المملكة

    كتاب الضبط يشلون محاكم المملكة وفي التفاصيل،

    لم يثن القرار الذي اتخذه وزير العدل عبد اللطيف وهبي بتفعيل عملية الاقتطاع من أجور موظفي وزارة العدل المضربين عن العمل شغيلة القطاع من الدخول في سلسلة إضرابات جديدة، الذي انطلق يوم الثلاثاء الماضي وسيمتد الى غاية اليوم الخميس، والإضراب الثاني سيكون أيام 24 و 25 و 26 شتنبر الجاري، مع تنظيم وقفات احتجاجية غدا الجمعة.

    وأعربت النقابة الديمقراطية للعدل العضو بالفيدرالية الديمقراطية للشغل التي دعت إلى الإضراب العام، عن رفضها قرار الاقتطاع من أجور المضربين بقطاع العدل.

    وتتعلق مطالب المعنيين بالأمر بتحسين أوضاعهم وزيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتاب الضبط يواصلون شل المحاكم للمطالبة بتفعيل نظامهم الأساسي

    خديجة قدوري-صحافية متدربة

    في خطوة تصعيدية تعكس استياء موظفي قطاع العدل، قررت النقابة الديمقراطية للعدل اتخاذ خطوات تصعيدية بعد عدم استجابة وزارة العدل لمطالبها المتعلقة بتفعيل النظام الأساسي لكتاب الضبط. هذا التصعيد يأتي بعد منع السلطات العمومية في الرباط المسيرة الوطنية التي كان مقرر إجراءها.

    في هذا الإطار، صرح ادريس بنخالي، عضو المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل وعضو لجنة الإعلام، لـ « تيلكيل عربي « قائلا « لم نتلق أي رد من الوزارة المعنية، حتى الاتصالات كانت مبهمة ولم تحمل أي جدية. بناء على ذلك، ولذلك قررنا المضي قدما في تنفيذ برنامجنا النضالي ».

    وأضاف بنخالي « قررنا كمكتب وطني للنقابة الديمقراطية للعدل، تنظيم إضراب لمدة ثلاثة أيام، هذا الأسبوع. وفي الأسبوع المقبل، سنقوم بوقفات احتجاجية في المحاكم يوم الخميس، مع التفويض للمكاتب المحلية بتنظيم أشكال احتجاجية أخرى. ثم في الأسبوع الذي يليه سننظم إضرابا آخر يستمر لثلاثة أيام، مع عقد المجلس الوطني باعتباره الهيئة التقريرية للنقابة من أجل أن يتخذ خطوات أخرى ».

    وتابع المتحدث قائلا « بالنسبة لمرفق العدالة، يتأثر العديد الأطراف، عمل المحامي يتأثر، عمل المفوض القضائي يتأثر، عمل العدل كذلك يتأثر ».كما ذكر أنه  » مع انضمام المهندسين خصوصا مديرية للتحديث بوزارة العدل، لهذه المعركة تهدد بشلل المحاكم ».

    وكشف بنخالي أنه « مع اقتراب نهاية السنة، نقترب من فترة إعداد تقرير سنوي لمؤشر إنجاز الأحكام، وهذا الوضع يؤثر بشكل كبير على تجهيز الأحكام في نهاية السنة، وستظهر الإحصائيات السنوية مدى كم الأحكام تأجلت والملفات التي صدرت فيها أحكام والأحكام المخلفة، ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر الأحكام ».

    وأشار بنخالي إلى أن « التأثير الأكبر يقع على المواطن، الذي عندما يأتي إلى المرفق لا يجد الخدمة، فنحن لا نتحمل المسؤولية. لقدأبدينا حسن النية، وأعطينا وزارة العدل مهلة كافية، لأن الاتفاق معها امتد لمدة سنتين. كما أن التوافق مع وزارة العدل سبق التعليم وقطاع الصحة وسبق المالية أيضا، وجل الأطراف التي توصلت الحكومة معها إلى حلول ».

    وختم قائلا « رسالتنا واضحة وبسيطة، لدينا توافق بشأن القانون الأساسي، الذي لم يتم تعديله لأكثر من 12 سنة.  فكيف يعقل أن قانون التنظيم القضائي جاء بعد قرار المحكمة الدستورية، وقرار صادر عن هذه الأخيرة فهو غير قابل لأي طعن، وبناء على هذا القرار تم التوافق مع وزارة العدل من أجل تغيير النظام الأساسي، وبالتالي أي تلكأ من طرف الحكومة فهو إخلال لهذا الاتفاق ».

    إقرأ الخبر من مصدره