Étiquette : كريم زيدان

  • بأيد مغربية وتقنية ألمانية.. مصنع في سوس ينهي تبعية المغرب للخارج في الصناعات الفلاحية

    حفيظ مركوك

    دشّن الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار، كريم زيدان، اليوم السبت، وحدة صناعية ضخمة بمدينة أولاد تايمة التابعة لإقليم تارودانت، تعد الأولى من نوعها بجهة سوس ماسة.

    ويختص المشروع، الذي يعتبر ثمرة استثمار مغربي خالص، في تصنيع الأفلام البلاستيكية الفلاحية وخيوط التربيط والشباك الزراعية، وهي منتجات كانت إلى وقت قريب حكرا على الاستيراد من الخارج، لتضع بذلك حدا لسنوات من التبعية للأسواق الأوروبية وتوفر بديلا وطنيا عالي الجودة للفلاح المغربي.

    وفي تصريح لوسائل الإعلام على هامش حفل التدشين، أكد الوزير المنتدب، أن تدشين هذه الوحدة الصناعية يشكل خطوة استراتيجية نحو تعزيز السيادة الصناعية الوطنية وتقوية الصناعات المرتبطة بالقطاع الفلاحي، مبرزا أن المشروع يندرج ضمن الدينامية الاستثمارية المتسارعة التي تشهدها جهة سوس ماسة خلال السنوات الأخيرة.

    وقال كريم زيدان إن “هذا العمل الصناعي المهم” تم تجهيزه بمعدات حديثة عالية التكنولوجيا، معتبرا أن المشروع يمثل تحولا نوعيا في مجال تصنيع المواد الفلاحية التي كانت تستورد سابقا من الخارج بما يرافق ذلك من تكاليف مرتفعة وإكراهات مرتبطة بالتوريد.

    وأوضح الوزير أن المغرب أصبح اليوم قادرا على تصنيع هذه المنتجات “بأياد مغربية”، مضيفا أن الهدف لا يقتصر فقط على تلبية حاجيات السوق الوطنية، بل يمتد أيضا إلى التوجه نحو تصدير المنتوج إلى الأسواق الإفريقية، بما يساهم في تعزيز الحضور الصناعي المغربي بالقارة وتحقيق الاكتفاء الذاتي على المستوى الوطني.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن المشروع تطلب استثمارا يفوق 124 مليون درهم، معتبرا أن اختيار أولاد تايمة لاحتضان هذه الوحدة الصناعية “يبشر بالخير” ويعكس ثقة المستثمر المحلي في الكفاءات الوطنية وفي مؤهلات المنطقة الاقتصادية والبشرية.

    وأكد زيدان أن مختلف القطاعات الحكومية المعنية، وعلى رأسها وزارة الاستثمار ووزارة الصناعة والتجارة، واكبت المشروع منذ انطلاقته عبر المركز الجهوي للاستثمار بجهة سوس ماسة، بهدف تسهيل تنزيله على أرض الواقع وتوفير الظروف الملائمة لإنجاحه.

    وأضاف أن المشروع مكن من توفير 125 منصب شغل لفائدة أبناء المنطقة، معتبرا أن هذا النوع من الصناعات يترجم بشكل عملي التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية، وتقريب التنمية من مختلف مناطق المملكة، بما فيها الواحات والجبال والمناطق النائية.

    وشدد الوزير على أن هذا الاستثمار “يثلج القلب”، بالنظر إلى كونه مبادرة خاصة ذات أثر اقتصادي واجتماعي مباشر على المنطقة، معربا عن تفاؤله بمستقبل الاستثمار بجهة سوس ماسة، ومؤكدا أن الجهة مقبلة على “نقلة نوعية” خلال السنوات القليلة المقبلة بفضل تزايد المشاريع الصناعية والإنتاجية.

    وختم زيدان تصريحه بالتأكيد على ضرورة مواصلة مسار التنمية “بعزيمة والتزام ومسؤولية”، معتبرا أن المؤشرات الحالية “تبشر بالخير” بالنسبة لمستقبل الاستثمار والتشغيل بالجهة.

    من جانبه، أوضح المدير العام للوحدة الصناعية، محمد كديرة، أن المشروع أُنجز على مساحة تناهز 21 ألف متر مربع، وبلغت كلفته الإجمالية حوالي 124 مليون درهم، مبرزا أن الوحدة الصناعية متخصصة في تصنيع البيوت البلاستيكية والبلاستيك الأرضي المستعمل في التغطية الفلاحية، إلى جانب خيوط التربيط الموجهة للاستعمال الزراعي.

    وأشار كديرة في تصريح صحفي مماثل، إلى أن هذه المواد كانت تستورد في السابق من الخارج، ما كان يكلف مبالغ مهمة بالعملة الصعبة، قبل أن يتم اليوم إدخال تجهيزات وتقنيات ألمانية حديثة لأول مرة من أجل تصنيعها محليا داخل المغرب.

    وأكد المتحدث أن المشروع يعتمد على كفاءات وسواعد مغربية في مختلف مراحل الإنتاج، مضيفا أن الهدف يتمثل في تقريب المنتوج من الفلاحين بمناطق سوس وشتوكة، وإنهاء حالة الانتظار المرتبطة باستيراد هذه المواد من الأسواق الإسبانية والإيطالية.

    وأوضح أن الوحدة الصناعية تشغل حاليا 125 عاملا، أغلبهم من أبناء أولاد تايمة وتارودانت، مشيرا إلى أن العاملين يخضعون حاليا لتكوينات متخصصة ومستمرة، بهدف إعداد نواة تقنية مؤهلة قادرة على مواكبة التوسعات المستقبلية للمشروع.

    وأضاف كديرة أن إدارة المصنع تراهن على توسيع النشاط خلال السنوات المقبلة، عبر إدماج عمال وتقنيين جدد، مؤكدا أن المشروع لا يقتصر على الإنتاج فقط، بل يهدف أيضا إلى خلق خبرة صناعية محلية متخصصة في الصناعات البلاستيكية المرتبطة بالقطاع الفلاحي.

    ويرتقب أن يعزز هذا الاستثمار مكانة أولاد تايمة كقطب صناعي صاعد بجهة سوس ماسة، خاصة في الصناعات الموجهة لخدمة الفلاحة، بما يساهم في دعم الإنتاج الوطني وتقوية تنافسية القطاع الفلاحي وخلق فرص شغل جديدة لفائدة شباب المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريم زيدان أول وزير يعلن دخوله غمار الانتخابات القادمة

    أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار ترشيح الوزير كريم زيدان لخوض الانتخابات المقبلة، ليكون بذلك أول وزير يعلن بشكل رسمي دخوله غمار الاستحقاقات القادمة، في إشارة قوية تعكس انخراط الحزب المبكر في التحضير السياسي والتنظيمي للاستحقاقات المقبلة، ورغبته في الدفع بكفاءات حكومية ووجوه وازنة إلى الواجهة الميدانية. ويحمل هذا الترشيح رسائل سياسية متعددة، أبرزها ربط المسؤولية […]

    The post كريم زيدان أول وزير يعلن دخوله غمار الانتخابات القادمة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الاستثمار: لم يعد مسموحا أن تظل “الالتقائية” رهينة الظروف الاستثنائية

    العمق المغربي

    دعا الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، إلى ترسيخ التقائية السياسات العمومية كممارسة منتظمة ومتكاملة على امتداد دورة حياة العمل العمومي.

    وقال زيدان، خلال اللقاء الوطني حول التقائية السياسات العمومية، الذي نظم تحت شعار “سياسات عمومية متقاربة: من المبدأ إلى الممارسة”، إن “التحدي المطروح أمامنا اليوم يتمثل في جعل هذا التنسيق ممارسة راسخة، لا تظل رهينة ظروف استثنائية أو مشاريع ظرفية، بل تصبح جزء لا يتجزأ من الممارسة العادية خلال دورة حياة السياسات العمومية”.

    وتوقف الوزير عند خصوصيات الإطار المعياري لالتقائية السياسات العمومية، الذي تمت بلورته وفق مقاربة تشاركية شملت مختلف القطاعات الحكومية، إلى جانب المندوبية السامية للتخطيط، موضحا أنه يتوخى توحيد وهيكلة الممارسات على امتداد دورة حياة السياسات العمومية، منذ مرحلة الإطلاق والتأطير، مرورا بمرحلة الإعداد والاعتماد، وصولا إلى التنزيل والتتبع ثم التقييم.

    ودعا، في هذا الصدد، إلى خوض هذه المرحلة الجديدة بمنطق الذكاء الجماعي والتعاون الوثيق والالتزام المشترك بين مختلف الفاعلين بغية جعل هذا المقاربة ليس فقط مجرد اختيار منهجي، بل مدخلا أساسيا لتحسين نجاعة الفعل العمومي وجودة نتائجه.

    ولتعزيز هذه الدينامية، كشف زيدان أن التفكير ينصب حاليا على منح هذا الإطار سندا تنظيميا أكثر قوة، بهدف جعل الالتقائية مكونا ثابتا من مكونات الحكامة العمومية.

    من جهة أخرى، واستنادا إلى الدروس المستخلصة على امتداد عقود من التجارب السابقة، أشار الوزير إلى أن إشكالية العمل العمومي لا تكمن في مضمون السياسات العمومية أو في أهدافها المسطرة، بقدر ما ترتبط بكيفية تنزيلها وتقييمها.

    وأضاف أن البعد الترابي يشكل أحد المرتكزات الجوهرية لإنجاح هذه المقاربة المندمجة، لافتا إلى أن السياسات الوطنية الناجعة ينبغي أن تنبثق من واقع الجهات، وأن تندرج تماما ضمن ورش الجهوية المتقدمة، بما يتيح الاستجابة المثلى لحاجيات المواطنين وضمان تنمية ترابية متوازنة ومستدامة.

    وفي هذا السياق، أبرز زيدان أن الالتقائية تكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى الأوراش الكبرى التي انخرط فيها المغرب، من قبيل تعميم الحماية الاجتماعية، وتعزيز الاستثمار، والاستعداد للاستحقاقات الرياضية الكبرى في أفق 2030.

    كما أشار إلى أن تدبير التحديات الصعبة، من قبيل زلزال الحوز والفيضانات الأخيرة، أظهر أن نجاعة الفعل العمومي تقوم أساسا على تكامل الأدوار والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين.

    وتابع أن التقائية السياسات العمومية أصبحت اليوم منهجية متكاملة تؤطر بلورة السياسات العمومية وتنزيلها وتقييمها، بهدف تحقيق الأهداف المسطرة استنادا إلى مؤشرات قياس واقعية ودقيقة.

    وفي هذا الصدد، شدد الوزير على ضرورة تحقيق الانسجام بين التخطيط الاستراتيجي، والبرمجة متعددة السنوات، والتنفيذ الميزانياتي، والحكامة الترابية، والتقييم، مؤكدا أن هذه الالتقائية بين هذه الحلقات ضرورية لتوظيف الموارد المعبأة على نحو أمثل وتحويلها إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس، بما يفضي إلى تحقيق الأثر التنموي المنشود.

    وشكل هذا اللقاء، الذي نظمته وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، محطة مهمة للتعريف بالإطار المعياري لالتقائية السياسات العمومية، الذي تمت بلورته وفق مقاربة تشاركية شملت مختلف القطاعات الوزارية، ويهدف إلى تمكين العمل العمومي من أدوات مهيكلة تضمن الالتقائية وتحسن نجاعة السياسات العمومية.

    وخلال هذا اللقاء، وفرت الوزارة فضاء للتبادل والحوار، يتيح تقاسم الممارسات الفضلى، الوطنية والدولية، وتحليل التحديات القائمة، واستكشاف حلول مبتكرة في مجال التقائية السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير التجمعي زيدان: الحزب بين أياد آمنة… وشوكي خير خلف لخير سلف

    أكد كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن انتقال قيادة الحزب إلى محمد شوكي خلفا لـعزيز أخنوش يتم في إطار الاستمرارية والثقة في الكفاءات الحزبية.

    وقال زيدان، خلال لقاء تواصلي حزبي نهاية الأسبوع الماضي بمدينة الداخلية، إن “الحزب بين أيادي آمنة وشوكي احسن خلف لأحسن سلف”.

    واعتبر كريم زيدان، أن اختيار شوكي يستند إلى مؤهلات متعددة، مبرزا أنه “رجل متمكن سياسيا وكفاءة حزبية وطنية سياسية واقتصادية وهذا أمر مهم جدا لأن الاقتصاد لبنة أساسية في نجاح الدول”، وهو ما يعكس، بحسبه، أهمية توفر القيادة الحزبية على رؤية اقتصادية إلى جانب التجربة السياسية.

    وأعرب زيدان عن تفاؤله بمستقبل الحزب، مؤكدا بالقول “نتهناو على أن الحزب ديالنا كان وغيبقى في أعلى مستوى ومزال غنحققو داك الشي اللي التزمنا بيه”.
    كما شدد المسؤول الحكومي على ثقل المسؤولية الملقاة على عاتق قيادات الحزب، قائلا إن “العمل ديالنا أمانة قدام الله والوطن وسيدنا الله ينصرو اللي دار فينا الثقة وعطانا هاد المسؤولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثمار يفوق 675 مليون دولار.. مشروع صيني ضخم لصناعة عجلات السيارات يرى النور بالدريوش

    كمال لمريني

    في خطوة نوعية تعزز الدينامية الصناعية بجهة الشرق، شهدت جماعة أمجاو بإقليم الدريوش، اليوم الجمعة، إعطاء انطلاقة أشغال بناء مشروع صيني ضخم مخصص لصناعة عجلات السيارات، باستثمار يفوق 675 مليون دولار أمريكي، على مساحة تناهز 52 هكتارا.

    وتقود هذا الاستثمار مجموعة “Shandong Yongsheng Rubber” عبر فرعها المغربي “GOLDENSUN TIRE MOROCCO Co. Ltd”، الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى القارة الإفريقية.

    وأشرف على حفل إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا المشروع الاستراتيجي كل من كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار، وأمحمد عطفاوي، والي جهة الشرق، إلى جانب عبد السلام فريندو، عامل إقليم الدريوش، ومحمد بوعرورو، رئيس مجلس جهة الشرق، والرئيس المدير العام للشركة الصينية، بحضور عدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين.

    ويضم المشروع وحدة متكاملة لإنتاج إطارات السيارات وفق أحدث المعايير الدولية، بالإضافة إلى مراكز للبحث الصناعي ومرافق لوجستية متطورة موجهة للتوزيع نحو الأسواق العالمية. ويستفيد المشروع من موقعه الاستراتيجي قرب ميناء الناظور غرب المتوسط، ما يمنحه قدرة تنافسية عالية وانفتاحاً مباشرا على الأسواق الأوروبية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن يحدث المشروع حوالي 1.737 منصب شغل مباشر، فضلا عن مئات فرص العمل غير المباشرة خلال مرحلتي البناء والتشغيل. كما ينتظر أن يسهم في نقل التكنولوجيا وتعزيز البحث والابتكار الصناعي، من خلال إنشاء وحدات متخصصة في البحث والتطوير، بطاقة إنتاجية تصل إلى 18 مليون عجلة سنوياً.

    وبحسب المعطيات الرسمية، يتوقع أن تكتمل أشغال المشروع مطلع سنة 2027، ليشكل عند تشغيله الكامل رافعة اقتصادية قوية لجهة الشرق، ومصدرا لجذب الاستثمارات الأجنبية، إلى جانب مساهمته في تقليص نسب البطالة بإقليمي الدريوش والناظور.

    وفي السياق ذاته، اختارت المجموعة الصينية إقامة المشروع بمحاذاة ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يُعد منافساً مباشراً لميناء الجزيرة الخضراء الإسباني. ويأتي ذلك في إطار رؤية وطنية شاملة لتطوير البنية التحتية المينائية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. ويضم الميناء محطة للغاز الطبيعي المسال ومناطق صناعية قابلة للتوسع تصل إلى 5000 هكتار.

    وتتراوح الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء بين 3.5 و5.5 ملايين حاوية، ما يضعه في موقع تنافسي متقدم على المستوى الإقليمي، رغم استمرار تفوق ميناء طنجة المتوسط من حيث حجم المبادلات التجارية.

    وعلى صعيد متصل، يواكب المشروع برنامج واسع لتقوية الربط الطرقي واللوجستي، يشمل إنشاء طريق سريع جديد وتحديث محاور استراتيجية نحو فاس ومكناس، بهدف تقليص زمن التنقل وتحسين شروط الجاذبية الاقتصادية للمنطقة.

    ويحظى المشروع بدعم مالي أوروبي يفوق 300 مليون يورو، ما يعكس ثقة الشركاء الدوليين في قدرة المغرب على إنجاز مشاريع مهيكلة ذات بعد متوسطي وقاري، ويكرس موقع الميناء كبوابة استراتيجية نحو الأسواق الأوروبية والإفريقية والأمريكية.

    ويأتي هذا المشروع ليعزز الزخم الصناعي الذي يشهده إقليم الدريوش، خاصة بعد إطلاق مشروع تصنيع شفرات توربينات الرياح في نفس المنطقة، والذي يشغل حاليا أزيد من 1200 عامل. وهو ما يجعل من المنطقة الحرة لبطوية بجماعة أمجاو قطبا صناعيا واعدا ورافعة حقيقية للتنمية الجهوية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثمار 2.3 مليار درهم.. شراكة مغربية صينية لتعزيز “صنع في المغرب” بخلق 10 آلاف منصب شغل

    العمق المغربي

    أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أن مشروع EUWEN TEXTILES، الذي رصد له استثمار إجمالي يقدر ب 3ر2 مليار درهم، موزعا على موقعين بفاس والصخيرات، يقوم على رؤية صناعية واضحة تتمثل في الإدماج العمودي الكامل لسلسلة القيمة في قطاع النسيج، ابتداء من غ ز ل القطن إلى مرحلة الخياطة.

    وأضاف زيدان في كلمة بمناسبة إعطاء الانطلاقة الرسمية بفاس لمشروع إحداث مصنع شركة EUWEN TEXTILES، فرع Sunrise الصينية، بالمنطقة الصناعية بنسودة بفاس، أن هذا المشروع سيساهم في النهوض بصناعة النسيج على المستوى الوطني، وفتح الباب أمام تطوير الإدماج المحلي والطاقة الإنتاجية، ما يعزز استدامته وتنافسيته على المستوى العالمي.

    وتابع الوزير أن قطاع النسيج يعد رافدا أساسيا للاقتصاد المغربي، من خلال دوره المحوري على مستوى التصدير والتشغيل، مشيرا إلى أن مدينة فاس تحتل مكانة خاصة طبعت تاريخ قطاع النسيج بالمغرب، باعتبارها تمثل بامتياز تقاليد صناعية راسخة، وتراكما للخبرات وللمهارات.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن هذه المقومات ستساهم، مع بروز مشاريع استراتيجية من مثل EUWEN TEXTILES، في إعادة مكانة الجهة كفاعل متميز في صناعة النسيج وانخراطها في الجيل الجديد من المنصات الصناعية المندمجة، القادرة على الاستجابة لمعايير ومتطلبات الأسواق الدولية.

    وتابع زيدان أن هذه الوحدة الصناعية، التي ستشرع في الإنتاج ابتداء من الربع الثالث لسنة 2026، ستغطي أنشطة غزل القطن، والحياكة، والنسيج، والخياطة، فضلا عن أثرها الاجتماعي الإيجابي.

    واعتبر المسؤول الحكومي أن وضع الحجر الأساس لهذا المشروع يجسد نموذجا ناجحا للتعاون المثمر بين المغرب والقطاع الخاص العالمي، مشيرا إلى أن ما تم إنجازه وما سي نجز هو ثمرة تعاون بناء وتعبئة جماعية نموذجية، وفق مقاربة تشاركية مبنية على توحيد الرؤية والأهداف بين كل الجهات المعنية.

    من جهتها، أكدت مديرة التطوير التجاري لشركة EUWEN TEXTILES، فرع Sunrise الصينية، سيسيليا ليو، على البيئة المستقرة والجذابة والملائمة للاستثمار التي تم إرساؤها بالمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزة أن الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس “ساهمت بشكل كبير في الازدهار الوطني وتعزيز التعاون الدولي”، مما مكن هذا المشروع من “الاستفادة من دعم ثمين والمضي بثقة”.

    وأضافت ليو أن انطلاق أشغال المشروع الصناعي بمدينة فاس يشكل بداية مرحلة “تاريخية” تروم إحداث ما يصل تدريجيا إلى 10 آلاف منصب شغل لفائدة المواطنين المغاربة، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    كما أوضحت المسؤولة أن هذا المشروع يرتكز على سلسلة نسيجية مندمجة تشمل مختلف مراحل الإنتاج، من الغزل إلى تصنيع الملابس الجاهزة، ويتم إنجازها بالكامل بالمغرب. وأشارت إلى أن هذا التوجه سيسهم في سد عجز هيكلي في قطاع النسيج الوطني، وترسيخ علامة “ص نع في المغرب” ، كرمز للازدهار والأمل ومستقبل صناعي مستدام.

    وقد جرى حفل إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا المشروع بحضور، على الخصوص، وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووالي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس، خالد آيت الطالب، ومديرة التطوير التجاري لشركة EUWEN TEXTILES سيسيليا ليو ، ورئيس مجلس جهة فاس – مكناس، وعامل إقليم مولاي يعقوب، إلى جانب عدد من الفاعلين الاقتصاديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيدان: الاستثمار درع اجتماعي لضمان الاستقرار بالمغرب ومحرك لفرص الشغل في الجبال والواحات

    سفيان رازق

    أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أن الاستثمار يشكل اليوم رافعة أساسية لحماية الاستقرار الاجتماعي بالمغرب، موضحاً أن “المستثمر هو الذي يحمي البلاد اجتماعياً لأنه يوفر فرص العمل للمواطنين ويضمن كرامة الأسر”.

    وأوضح زيدان، خلال لقاء “مسار الإنجازات” لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط، صباح السبت، أن جاذبية الاستثمار بالمملكة تشهد تطوراً غير مسبوق بفضل البنيات التحتية الضخمة، والإصلاحات المتواصلة، والأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما البلاد تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

    وأضاف أن اللجنة الوطنية للاستثمار صادقت خلال تسع دورات متتالية على 250 مشروعاً استثمارياً بقيمة 414 مليار درهم، من المنتظر أن توفر 179 ألف منصب شغل، إلى جانب مئات المشاريع الجهوية التي لا تقل قيمتها عن 250 مليون درهم، والتي تُعدّ جزءاً من تنزيل الجهوية المتقدمة.

    وأكد أن الحكومة تعمل على دعم المقاولات الصغيرة جداً والصغيرة والمتوسطة، موضحاً أن اختيار مدينة الرشيدية لإطلاق البرنامج الجديد “جاء اعترافاً بأهمية دمج المناطق الجبلية والبعيدة في دينامية التنمية، وضمان حقها في الاستثمار وفي فرص الشغل”.

    وشدد زيدان على أن الهدف هو أن يجد شباب الرشيدية وسوق الأربعاء وسيدي يحيى وسيدي سليمان وسيدي قاسم فرص عمل لائقة داخل مناطقهم، دون الحاجة إلى الهجرة نحو الدار البيضاء أو الرباط أو طنجة،.

    وقال زيدان إنه “لا يمكن أن نقبل بأن يضطر شباب المناطق البعيدة إلى التفرق بين مدن كبرى مثل طنجة والرباط والدار البيضاء بحثاً عن العمل”، مؤكداً أن الهدف هو أن يجد شاب الرشيدية وسوق الأربعاء وفرصته في منطقته، “في المستوى الذي درس من أجله وتعب من أجله”.

    وبخصوص جاذبية الاستثمار في المغرب، قال زيدان إن المملكة توجد اليوم في “وضعية جد مشرفة”، مؤكداً توافد شركات عالمية ووطنية لتحقيق استثمارات تعكس الدينامية التي يعرفها المغرب.

    وأشار إلى إطلاق برنامج دعم المقاولات الصغيرة جداً والصغيرة والمتوسطة من مدينة الرشيدية، باعتباره اعترافاً بأهمية إدماج مختلف مناطق المغرب، بما فيها الواحات والمناطق الجبلية والنائية، في مسار التنمية والاستثمار. وأضاف أن اختيار الرشيدية “هو التزام تجاه المغرب بأكمله، حتى يكون لكل مواطن في كل منطقة فرصة للاستثمار والشغل، وخاصة الشباب”.

    وبخصوص تقييم وضعية الاستثمار، دعا الوزير إلى الاستماع للمستثمرين الوطنيين والأجانب باعتبارهم الأقدر على تقييم التطور. وقال إن الإنسان بطبيعته ينسى بسرعة ولا يدرك حجم التغيرات اليومية، بينما يظهر التطور بشكل واضح لمن يغيب عن البلاد مدة ثم يعود إليها، كمغاربة العالم الذين “يبين لهم أن المغرب يتطور بسرعة كبيرة”.

    وأبرز أن المستثمر الأجنبي حين يقرر الاستثمار لا يعتمد على العاطفة، بل على معطيات تقنية دقيقة، يقيس من خلالها مستوى الاستقرار والأمن وجودة البنيات التحتية. وأوضح أن المغرب رصد 42 مليار درهم هذا العام في البنيات التحتية، والمبلغ نفسه مرتقب خلال العام المقبل، وهي أرقام كبيرة تعزز جاذبية الاستثمار.

    وأكد زيدان أن المستثمرين يدرسون أيضاً مستوى تكوين الشباب، مشيراً إلى أنهم يريدون “طاقات شابة مؤهلة بأفضل مستويات التكوين”، وروى أن زيارته للصين الشعبية مكنته من الوقوف على تجربة إحدى شركات البطاريات الكبرى في القنيطرة، حيث اكتشف أن شباباً من المنطقة تلقوا تكويناً أولياً في المغرب ثم استكملوه في الصين، ما جعله يشعر بفخر كبير لمستوى اندماجهم وتميزهم.

    وفي ما يتعلق بمشروع مصنع النسيج المرتقب في الصخيرات، ومصنع “الجيغا فاكتوري” بالقنيطرة، أوضح زيدان أنه كان أول من بدأ المفاوضات مع الشركة الصينية قبل عامين، وأن التزامه بالدفاع عن استثماراتها جاء رغبة منه في خلق “فرص شغل نوعية تحترم قدرات الشباب وتكوينهم وتطلعاتهم”.

    وأضاف أن المستثمر الدولي يدرس أيضاً جودة الخدمات الصحية، لأنه يريد حين يمرض موظفوه أن يجد أمامه مؤسسات صحية في مستوى جيد، معتبراً أن القطاع الصحي في المغرب يعرف تغيراً ملحوظاً يدخل ضمن عناصر الجاذبية غير المعلنة.

    وشدد زيدان على أن الثقة في المغرب تمثل رأس المال الحقيقي، بفضل الاستقرار الذي توفره القيادة الملكية والإصلاحات العميقة التي تنفذ “حتى في عز الأزمات”.

    وقال إن الاستثمار ربما لم يصل بعد إلى كل مناطق المغرب، “لكن البنيات التحتية الكبيرة التي نجذب بها الشركات الكبرى ستخلق فرصاً واسعة للمقاولات الصغيرة جداً والصغيرة والمتوسطة في سيدي يحيى وسوق الأربعاء وسيدي سليمان وسيدي قاسم وغيرها من المناطق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تطلق من طانطان القافلة الجهوية للتعريف بنظام الدعم الجديد للمقاولات

    إسماعيل الأداريسي

    أشرف كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، رفقة والي الجهة وعامل إقليم طانطان، اليوم السبت 22 نونبر 2025، بمدينة طانطان، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للقافلة الجهوية المخصصة للتعريف بنظام الدعم الخاص الموجه للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وتأتي هذه المحطة، التي اُختيرت طانطان لتكون نقطة بدايتها، لتسليط الضوء على أحد أهم المستجدات التي حملها الميثاق الجديد للاستثمار، حيث أكد الوزير زيدان، خلال كلمته الافتتاحية، أن هذا النظام يكتسي أهمية استراتيجية قصوى، نظرا لكونه يستهدف الشريحة الأوسع من النسيج الاقتصادي الوطني، حيث تمثل المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة حوالي 90% من مجموع المقاولات بالمغرب.

    وشدد زيدان على أن هذا النظام يندرج في صلب الرؤية الملكية، الرامية إلى تحفيز الاستثمار المنتج، وخلق فرص الشغل، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني من خلال دعم المقاولات الأكثر قدرة على التشغيل.

    وحضر حفل الانطلاق، إلى جانب الوفد الرسمي، ممثلون عن السلطات المحلية، والمنتخبون، ورؤساء المصالح الخارجية، إضافة إلى ممثلي القطاع البنكي والفعاليات الاقتصادية بالجهة.

    كما سُجل حضور لافت لأرباب المقاولات وحاملي المشاريع من الشباب، مما جسد بشكل عملي مبدأ “التقائية الجهود” بين القطاعين العام والخاص والسلطات المحلية لخدمة هدف واحد: تنشيط العجلة الاقتصادية بالجهة.

    كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية

    وفي تفاصيل العرض التقني، قدم مدير المركز الجهوي للاستثمار (CRI) شرحا مستفيضا حول آليات الاستفادة من هذا الدعم، مبرزا أن أهم ما يميز هذا النظام هو اعتماده “مقاربة جهوية 100%”، حيث يتم تدبير كافة المراحل محليا تحت إشراف المراكز الجهوية للاستثمار.

    وأوضح المدير أن المسطرة تتسم بالشفافية والتبسيط والرقمنة، بدءا من إيداع ملفات الترشيح عبر المنصة الإلكترونية cri-invest.ma، مرورا بدراسة الملفات والمصادقة عليها من طرف اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار، وصولا إلى توقيع الاتفاقيات وصرف المنح المالية. وأشار إلى أن المركز يوفر مواكبة شاملة لحاملي المشاريع طيلة مراحل العملية لضمان نجاح استثماراتهم.

    وتفعيلا لسياسة القرب، لن تقتصر هذه المبادرة على طانطان فحسب، بل ستتحول إلى قافلة تجوب مختلف أقاليم جهة كلميم-واد نون. ومن المقرر أن تحط الرحال خلال الأسابيع القليلة القادمة في كل من أقاليم كلميم، وأسا-الزاك، وسيدي إفني.

    وتهدف هذه الجولات الميدانية إلى التواصل المباشر مع المستثمرين المحليين في عين المكان، وشرح شروط الاستفادة وأنواع المنح المتاحة، وذلك بشراكة وثيقة بين المراكز الجهوية للاستثمار وباقي الفاعلين في المنظومة الجهوية، لضمان وصول المعلومة إلى أكبر عدد من المستفيدين المحتملين وتحفيزهم على الانخراط في هذه الدينامية التنموية الواعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستثمارات.. زيدان: 44 مستفيدا من المنح ضمن حصيلة 414 مليار درهم

    أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية السياسات العمومية، كريم زيدان، أن اللجنة الوطنية للاستثمارات صادقت خلال 9 دورات على مشاريع استثمارية بقيمة إجمالية تفوق 414 مليار درهم، وهو ما سيمكن من خلق – بحسبه – أكثر من 179,000 منصب شغل.

    وأوضح زيدان، خلال عرضه أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية الأربعاء الماضي، أن سنة 2025 شهدت عقد ثلاث لجان وطنية للاستثمارات، جرى خلالها دراسة مشاريع في إطار النظامين الأساسي والاستراتيجي.

    وأشار الوزير إلى أنه في إطار نظام الدعم الأساسي، تمت المصادقة على 76 اتفاقية وملحقا لمشاريع استثمارية، بلغت قيمتها الإجمالية 100 مليار درهم، ومن المتوقع أن توفر نحو 35,000 منصب شغل.

    وعلى مستوى المشاريع الاستراتيجية، تمت المصادقة على 3 مشاريع استراتيجية وملحقاتها بقيمة 5 مليارات درهم، لتوفر حوالي 21,000 منصب شغل.

    أما المشاريع التي منح لها الطابع الاستراتيجي، فبلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 30 مليار درهم، ومن المتوقع أن تخلق نحو 15,600 منصب شغل.

    وعن التفاصيل القطاعية، تصدر قطاع السياحة والترفيه التوزيع بـ 19 مشروعا، تلاه صناعة السيارات بـ 9 مشاريع، وقطاع الطاقة بـ 8 مشاريع.

    وسجلت الصناعات الغذائية 5 مشاريع، وسجل كل من النقل، الصناعات المعدنية والميتالورجية، معالجة وتثمين النفايات، والصناعات الصيدلانية 4 مشاريع لكل قطاع.

    وجغرافيا، شملت المشاريع 11 جهة و29 إقليما، وتصدرت جهة الدار البيضاء-سطات ب 20 مشروعا، تلتها جهة الرباط-سلا-القنيطرة بـ 17 مشروعا، ثم طنجة-تطوان-الحسيمة بـ 12 مشروعا.

    ومن بين الأقاليم التي حظيت بأكبر عدد من المشاريع المعتمدة: طنجة-أصيلة (8 مشاريع)، النواصر (7 مشاريع)، والدار البيضاء (6 مشاريع).

    وحسب الوزير، تمت، خلال سنة 2025، المصادقة على 44 مستفيدا من المنحة ضمن نظام الدعم الأساسي، وسجلت المنحة القطاعية النصيب الأكبر بـ 43 مشروعا، تلتها منحة النوع بـ 39 مشروعا.

    وحصل 34 مشروعا على منحة التشغيل، و21 مشروعا على منحة التنمية المستدامة، أما منحة الإدماج المحلي فقد استفاد منها 16 مشروعا، و12 مشروعا حصلت على المنحة الترابية، بينما استفادت 6 مشاريع من منحة المهن المستقبلية.

    ولفت الوزير زيدان إلى أن التدفقات الاستثمارية تؤكد الجاذبية المتزايدة للمغرب على المستوى الدولي، حيث تمت دراسة مشاريع استثمارية خلال سنة 2025 قادمة من 18 بلدا.

    ومن بين هذه الدول، ألمانيا، المملكة العربية السعودية، النمسا، النرويج، بلجيكا، فرنسا، كندا، الصين، الإمارات، مصر، إسبانيا، أيرلندا، إيطاليا، السويد، سويسرا، تركيا، والولايات المتحدة الأمريكية.

    وفي المقابل، شدد الوزير على الدور المحوري للمقاولات الوطنية، مشيرا إلى أن 60 في المائة من الاستثمارات المصادق عليها خلال سنة 2025 سيتم إنجازها من طرف مقاولات مغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير يتوقع أن تكون سنة 2025 « الأفضل » في تاريخ الاستثمارات الأجنبية بالمغرب

    توقع الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار وتنسيق السياسات العمومية، كريم زيدان، أن تكون سنة 2025 الأفضل في تاريخ الاستثمارات الأجنبية بالمغرب، بعد أن بلغت تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال الأشهر التسعة الأولى منها 42,5 مليار درهم.

    وأوضح في عرضه أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، الأربعاء المنصرم، أن هذا الرقم يمثل زيادة بنسبة 39,5 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024، أي بارتفاع قدره 12,03 مليار درهم.

    وأشار الوزير إلى أن سنة 2024 كانت ثاني أفضل سنة تاريخياً بعد 2018، التي بلغت فيها التدفقات 43,8 مليار درهم.

    ويُظهر المبيان أن الاستثمار الأجنبي المباشر شهد ذروة في 2018 قبل أن يتراجع إلى 26 مليار درهم في 2020، متأثراً بالأزمة الصحية العالمية.

    ومع بداية سنة 2021، ارتفعت التدفقات إلى 32,5 مليار درهم، ثم إلى 40,3 مليار درهم في 2022، وحافظت على مستوى مرتفع نسبياً في 2023 مسجلة 39,7 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره