
مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، بدأت ملامح « معركة كسر العظام » تلوح في الأفق السياسي المغربي، حيث اختار زعماء وقادة الأحزاب الكبرى الخروج من مكاتبهم المركزية بالرباط والنزول مبكرا إلى » الميدان » لخوض الانتخابات التشريعية القادمة، لخوض معركة البحث عن تأكيد ثقة الناخبين فيهم.
هذا التحرك ليس مجرد رغبة في الحفاظ على مقعد برلماني، بل هو استراتيجية سياسية متكاملة تهدف إلى إعادة تدوير « الشرعية الانتخابية » وتثبيت الثقة في الوجوه التي بصمت مسار انتخابات 2021.
في طليعة هذه التحركات، تبرز فاطمة الزهراء المنصوري، التي تجمع بين منصبها في القيادة…
إقرأ الخبر من مصدره
