Étiquette : #كشف

  • أزيد‭ ‬من‭ ‬178‭ ‬ألف‭ ‬قضية‭ ‬طلاق‭ ‬وتطليق‭ ‬سنويا‭ ‬بمعدل‭ ‬488‭ ‬حالة‭ ‬يوميا

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية عن أن أزيد من 178 ألف قضية طلاق وتطليق راجت بمحاكم المغرب خلال سنة 2024، بمعدل 488 حالة يوميا، منها 134 ألفا و683 ملف تطليق، و43 ألفا و607 ملفات طلاق، وقد بلغ عدد الملفات المحكومة 150 ألفا و263 ملفا.

    وحسب التقرير ذاته، فقد بلغ عدد قضايا الطلاق المسجلة في سنة 2024 حوالي 40212 قضية، في حين بلغ عدد قضايا التطليق المسجلة في ذات السنة 107 آلاف و681 قضية، بينما يأتي الطلاق الاتفاقي على رأس قائمة أنواع الطلاق، حيث يشكل نسبة تفوق 96 بالمائة.

    وفي هذا الصدد، قال محمد حبيب، باحث في قضايا الأسرة، ورئيس الجمعية الوطنية للمساعدة الاجتماعية بقطاع العدل، إن ما يثير الانتباه في هذه الأرقام هو أن الطلاق الاتفاقي بات يشكل أكثر من 96 في المائة من مجموع حالات الطلاق، وهي نسبة تكشف عن انتقال المجتمع من ثقافة « الطلاق كوصمة » إلى ثقافة « الطلاق كحلّ توافقي ».

    وأضاف الأستاذ محمد حبيب، أن الكثير من الأزواج اليوم يفضلون إنهاء العلاقة في هدوء، بعيدًا عن العنف والصدام، بما يحافظ على الحد الأدنى من الكرامة المتبادلة ويحمي الأبناء من دوامة النزاعات الطويلة. هذه النسبة العالية يمكن أن تُقرأ على أنها مؤشر إيجابي على نضج الوعي الحقوقي، لكنها في الوقت ذاته، تُخفي هشاشة عاطفية وضعفًا في مهارات التواصل الزواجي، إذ يختار كثير من الأزواج الانفصال السلمي بدل مواجهة جذور الخلاف ومعالجتها.

    وفي ما يخص قضايا التطليق، أكد المتحدث نفسه، أن عددها بلغ أكثر من 134 ألف قضية، منها 97 في المائة بسبب الشقاق. هذا الرقم يسلّط الضوء على نوع جديد من العلاقات الأسرية، حيث يغيب الحوار الحقيقي لتحلّ محله المساطر القضائية، موضحا أن اللجوء إلى المحكمة لتدبير الحياة الزوجية يعني أن المجتمع فقد وسائطه التقليدية في الإصلاح، من كبار العائلة والوسطاء الاجتماعيين، ولم يعوّضها بمؤسسات حديثة قادرة على احتواء الخلاف.

    واستطرد قائلا: « من منظور علم النفس، يمكن تفسير هذه النسبة المرتفعة من التطليق للشقاق بارتفاع الضغط النفسي داخل الأسر، وتزايد التوقعات غير الواقعية بين الزوجين، إضافة إلى التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي جعلت الزواج نفسه محفوفًا بالتحديات ».

    وتابع، « أصبحت المحاكم اليوم الفضاء الوحيد الذي يجتمع فيه الزوجان المتنازعان بعد أن استنفدت الأسرة قدرتها على الإصلاح، وفي هذا السياق تبرز أهمية الدور الذي يضطلع به المساعد الاجتماعي في محاكم الأسرة. فوجوده ليس شكليا، بل هو حضور إنساني بامتياز، لأنه يصغي للوجع قبل أن يُصدر القاضي الحكم، ويقرأ في لغة الجسد ما لا يُقال في المذكرات، ويفهم أبعاد الصراع النفسية والاجتماعية التي غالبا ما تغيب عن الأوراق ».

    ووصف الباحث في قضايا الأسرة، أن المساعد الاجتماعي هو جسر بين القانون والإنسان، بين النصّ والمشاعر، ومتى أُعطي ما يستحقه من تكوين وإمكانات، يمكن أن يتحول إلى فاعل حقيقي في الحد من نسب الطلاق، مذكّرا بأن الحاجة ملحة إلى تأسيس منظومة متكاملة للوساطة الأسرية داخل المحاكم، تكون مهمتها إعادة بناء جسور التواصل بين الأزواج قبل فوات الأوان.

    وأكد أنه في كثير من التجارب الدولية، كفرنسا وكندا، لا يُقبل طلب الطلاق إلا بعد المرور عبر جلسات وساطة، يُشرف عليها مختصون في علم النفس والاجتماع والقانون. هذه التجارب أثبتت أن نصف الأزواج تقريبًا يتراجعون عن قرارهم بعد خوضهم تجربة الوساطة، لأنها تمنحهم فرصة للإصغاء وإعادة التفكير.

    وأبرز الأستاذ محمد حبيب، أنه في المغرب، يمكن أن تكون هذه المراكز نواة لتغيير حقيقي إذا ما أُحدثت داخل محاكم الأسرة، بإشراف وزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وبشراكة مع المجتمع المدني وجمعيات الدعم الأسري، لافتا إلى أن هذه المراكز هدفها ليس فقط الصلح، بل ترسيخ قيم الحوار والمسؤولية المشتركة، وتعليم الأزواج كيف يختلفون بوعي، كما يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة للبحث العلمي في مجالات علم النفس الأسري والتدخل الاجتماعي.

    وأوضح أن ما تكشفه الأرقام هو أننا « نعيش تحوّلاً ثقافياً عميقاً في تصورنا للعائلة والزواج. فالزواج لم يعد مؤسسة مطلقة لا تُمسّ، بل أصبح علاقة قائمة على التوازن والاختيار والقدرة على العيش المشترك. ومع ذلك، فإن كثرة حالات الطلاق تعني أن المجتمع لم ينجح بعد في بناء آليات وقائية، وأننا نصل إلى الإصلاح متأخرين جدًا، بعد أن تتحول المشاعر إلى ملفات والبيوت إلى قاعات جلسات. »

    وخلص الباحث في قضايا الأسرة إلى القول: « آن الأوان اليوم لأن ننتقل من منطق (التقاضي بعد الفشل) إلى منطق (الوقاية قبل الانهيار). وهذا لا يتحقق إلا بتكامل الأدوار بين الدولة والمجتمع، بين المدرسة والإعلام، بين القاضي والمساعد الاجتماعي، وبين القانون والعلم النفسي. فالعدالة الأسرية الحقيقية ليست تلك التي تنتهي بحكم الطلاق، بل تلك التي تُعيد للأسرة توازنها قبل أن تنكسر »، مضيفا أن المجتمع الذي ينجح في الإصلاح أكثر من الفصل، هو المجتمع الذي يحمي أبناءه من تكرار نفس الأخطاء، ويصنع جيلا يعرف أن الحب مسؤولية قبل أن يكون شعورا، وأن التواصل علاج قبل أن يصبح قضية في المحكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من ملياري درهم تم التصريح في إطار التسوية التلقائية

    العلم – الرباط

    أعلن مكتب الصرف أن عملية التسوية التلقائية برسم الممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج سجلت، خلال سنة 2024، ما مجموعه 658 تصريحا، فيما وصل إجمالي المبالغ المصرح بها إلى أكثر من ملياري درهم.
      وأوضح المكتب، في بلاغ حول حصيلة هذه العملية التي تم إحداثها بموجب المادة 8 من قانون المالية رقم 23-55 للسنة المالية 2024، أن « الأصول المالية تمثل المكون الأساسي للموجودات المصرح بها بقيمة 916,2 مليون درهم، بنسبة 45 في المائة من إجمالي المبلغ، تليها العقارات بقيمة 868,3 مليون درهم (بنسبة 43 في المائة) من إجمالي التصريحات ».
      ووفقا للمكتب، فإن « الموجودات النقدية تأتي في المرتبة الأخيرة بقيمة 244,7 مليون درهم، والتي تمثل 12 في المائة من إجمالي المبلغ المصرح به ».
      وأضاف المصدر ذاته، أن مجموع مداخيل المساهمة الإبرائية لفائدة الخزينة بلغ 231,76 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد كشف وجود 430 مليار درهم خارج الأبناك.. مديرية الضرائب تدعو للتسوية الطوعية قبل نهاية 2024

    العلم – نعيمة الحرار

    مليارات الدراهم خارج الأبناك مع تحديد الرقم في حوالي 430 مليار درهم من قبل بنك المغرب غير مصرح بها، ما يعني  مباشرة التهرب من دفع الرسوم الجبائية للدولة، وكذلك وجود شبهات حول مصدر تحصيلها وعلاقتها بجرائم تبييض الأموال وحتى تمويل الإرهاب.

    وفي هذا الإطار، كشفت الإدارة العامة للضرائب قبل أيام عن قائمة تهم حوالي 4000 شخص لم يقوموا بالإفصاح عن ممتلكاتهم ضمن السنة الجارية، مع توجيهها حوالي 2000 إشعارا للأشخاص المتخلفين عن التصريح بممتلكاتهم، لدفعهم إلى الاستفادة من تسوية وضعيتهم الجبائية قبل انتهاء المهلة المحددة في نهاية دجنبر 2024.

    وفي خطوة  لإثبات حسن النية  وتفادي دفعهم غرامات ضريبية مرتفعة أضعاف القيمة الأصلية للضريبة المفروض دفعها ، وكذا رصد وتحصيل مصادر 430 مليار درهم المخزنة لدى أشخاص ذاتيين أو لدى شركات التي كشف عنها بنك المغرب، دعت المديرية العامة للضرائب الممتنعين والمتأخرين إلى التسوية الطوعية للوضعية الجبائية الخاصة بأرباحهم ودخولهم المفروض عليها الضريبة وذلك قبل 31 دجنبر 2024، وفي هذا الإطار ولتسهيل مهمة التحصيل فتحت المديرية  يومي السبت 28 والأحد 29 دجنبر 2024 شبابيكها أمامهم.

    ودعت في بلاغ لها وبلغة فيها الترغيب و التحذير المتهربين الى اغتنام هذه الفرصة المتاحة لدفع الضريبة الخاصة بأرباحهم ودخولهم التي لم يتم التصريح بها في  فاتح يناير 2024، والتي تشكل مصدر الموجودات وتمويل النفقات الخاصة بالموجودات المودعة في حسابات بنكية، أو تلك المحتفظ بها في شكل أوراق بنكية ، والمنقولات أو العقارات المقتناة وغير المخصصة لغرض مهني، والسلفات المدرجة في الحسابات الجارية للشركاء أو في حساب المستغل أو عمليات القروض الممنوحة للغير.

    وأوضحت المديرية العامة للضرائب أن على الخاضعين للضريبة المعنيين بالتسوية الطوعية قبل نهاية دجنبر، إلى  إيداع الموجودات والإقرار المرتبط بها لدى مؤسسة الائتمان المعتمدة باعتبارها بنكا، أوتقديم الإقرار لدى الإدارة الجبائية وأداء المساهمة المتعلقة بالمنقولات أو العقارات أو مبالغ السلفات المدرجة في الحسابات الجارية للشركاء أو في حساب المستغل والقروض الممنوحة للغير.

    وذكرت المديرية العامة للضرائب بأن هذه التسوية تهم بشكل عام، الأشخاص الذاتيين برسم أرباحهم ودخولهم المفروضة عليها الضريبة بالمغرب، والتي لم يتم التصريح بها قبل فاتح يناير 2024، والتي تشكل مصدر الموجودات وتمويل النفقات، ويتعلق الأمر بالموجودات المودعة في حسابات بنكية؛ والموجودات المحتفظ بها في شكل أوراق بنكية؛ والمنقولات أو العقارات المقتناة وغير المخصصة لغرض مهني؛ والسلفات المدرجة في الحسابات الجارية للشركاء أوفي حساب المستغل أو عمليات القروض الممنوحة للغير.

    وأكدت أن مبلغ الموجودات والنفقات المصرح بهما، والذي كان موضوع أداء المساهمة المحددة بنسبة 5 بالمائة من قيمة هذه الموجودات والنفقات، لن يؤخذ بعين الاعتبار خلال تصحيح أسس الضريبة أثناء المراقبة الجبائية للخاضع للضريبة المعني بالأمر؛ وكذا خلال تقييم مجموع الدخل السنوي في إطار مسطرة فحص مجموع الوضعية الضريبية للأشخاص الذاتيين، المشار إليها بالمادة 216 من المدونة العامة للضرائب.

    ولحساسية موضوع الضرائب وما يحيط بها ، ولطمأنة المقبلين على التسوية الطوعية لوضعيتهم الجبائية  أكدت المديرية العامة أنه عند أداء المساهمة لدى البنك، لا يقوم هذا الأخير بإرسال أي معلومات للمديرية العامة للضرائب، تسمح بتحديد هوية صاحب التصريح وذلك لضمان سرية هويته.

    وأكدت شرح هذا التدبير في الدورية 735 المتعلقة بالتدابير الجبائية التي أقرها قانون المالية رقم 23-55 للسنة المالية 2024 والتي تم نشرها بموقع المديرية العامة للضرائب.

    يذكر أنه في حال عدم استغلال هذه الفئة لهذه الفرصة التي منحها لهم قانون المالية لسنة 2024، والتي قامت بأجرأتها المديرية العامة للضرائب ستعمل مصالحها بملاحقة الأشخاص الذين لم يبادروا لتسوية وضعيتهم الجبائية، وسيترتب عليهم دفع 37% من قيمة الممتلكات غير المصرح بها بدل 5 في المائة، إضافة إلى الغرامات وصوائر التحصيل.

    وفي إطار تقارير بنك المغرب، فنسبة المغاربة الذين  يملكون سيولة مالية ويؤدون ب »الكاش » قد ارتفع بنسبة 12 في المائة بدل 7 في المائة، وأن هذه الفئة لا تتعامل في الغالب مع الأبناك.

    واضافة الى تحصيل الضرائب يواجه المغرب تحديا آخر وهو بقاءه خارج اللائحة الرمادية  لمجموعة العمل الدولية التي تحارب تبييض الأموال وسيخضع لتقييم أدائه في هذا الاتجاه سنة 2026. ووجوده خارج اللائحة يعني استفادته من تمويل البنك الدولي والمؤسسات العالمية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخطط عام كشف تفاصيله وزير الداخلية..

    العلم – نعيمة الحرار

    من المشاهد الصادمة التي تبقى عالقة بأذهان المغاربة هي تلك التي تتكرر كل شتاء خاصة في الدواوير والقرى التي توجد بجبال الأطلس، وهي مشاهد تتعلق بحمل نعوش تحمل نساء حوامل في محاولة إنقاذهن من الموت المحقق عبر سلك طرقات جبلية بدون معالم وحدهم أهالي الدوار يعرفونها تؤدي الى الطريق الرئيسية الموصلة للمستشفى، فمع إعلان الأرصاد الجوية الوطنية عن موجات برد وصقيع وسقوط ثلوج تغلق الطرقات والمعابر وترتفع نسبة الخطر الذي يتهدد البشر وممتلكاته داخل هذه الخرائط التي قسمها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الاثنين 25 نونبر الجاري خلال جلسة بالبرلمان إلى ثلاثة مستويات خطورة لونها بالأحمر والبرتقالي والأصفر، وذلك بعد أن أعلن أن المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد يستهدف هذا الموسم (2024-2025) نحو 872 ألف من السكان موزعين على 169 ألف أسرة، تقطن بـ2014 دواراً في 241 جماعة ترابية تشمل 28 إقليماً.
      ويشمل المستوى الأحمر 627 دواراً معزولاً لأكثر من 4 أيام، يسكنها نحو 230 ألف شخص، والمستوى البرتقالي يلون 1087 دواراً معرضاً للعزلة بين يومين وأربعة أيام، يقطنها حوالي 500 ألف نسمة فيما يشمل المستوى الأصفر نحو 300 دوارا معرضا للعزلة لأقل من يومين، يعيش بها 140 ألف شخص.
      ويشهد المخطط حسب وزير الداخلية هذا العام مستجدات أبرزها توسيع قاعدة المناطق المستهدفة بإضافة 185 دواراً جديداً، مع التركيز على الساكنة المتضررة من الزلزال والفيضانات الأخيرة التي شهدتها المملكة. وأن اختيار المناطق شمل معايير دقيقة، مثل العزلة الجغرافية، وارتفاعها عن سطح البحر، وحالة البنية التحتية، ومدة العزلة المحتملة.
    ومن الفئات المهددة بالدرجة الأولى داخل هذه المناطق هناك النساء الحوامل وكذلك الأطفال حديثي الولادة ، فمعدل وفيات الأمهات يتمثل في 111 وفاة لكل 100 ألف مولود حي في العالم القروي وذلك حسب تقرير صادر عن المجلس الأعلى للحسابات السنة الماضية يؤكد أن معدل وفيات الأمهات والمواليد الجدد في المناطق القروية هو أكثر من نظيره المسجل في المناطق الحضرية، و يمثل حوالي ثلاثة أضعاف العدد حسب معطيات إحصائية لوزارة الصحة تهم وفيات الأمهات والمواليد الجدد…
      وضمن المخطط الذي يستهدف دعم الساكنة حسب وزير الداخلية ، بلغ عدد المستفيدين الشتاء الماضي من توزيع الحصص الغذائية والأغطية 56 ألفا و408 أشخاص، بينما استفاد 11 ألفا و354 من مربيي الماشية من توزيع حوالي 5900 طن من الأعلاف.
      وضمن الرعاية التي يوفرها المخطط لساكنة المناطق المهددة بالبرد والصقيع والعزلة هناك توزيع حطب التدفئة والأفران المحسنة على الاسر المستفيدة وكذلك المدارس، إذ تم توزيع 1700 طن من حطب التدفئة و362 طنا من الفحم الحجري و1672 وحدة من الأفران المحسنة، كما اكد الوزير لفتيت ان ضمن التدخلات المنجزة السنة الماضية على مستوى المناطق المستهدفة بالمخطط الوطني فتح الطرقات وتأمين التنقلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمال ديواني: هيكلة مسار المنتجات الفلاحية مدخل لحماية القدرة الشرائية

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    أكد جمال ديواني رئيس لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب أن مجال تسويق وتوزيع المنتجات الفلاحية يهم عددا من القطاعات الوزارية، ويرتبط بسلسلة مهمة تدخل فيها جوانب الرواج التجاري والقدرة الشرائية للمواطنين والهيكلة والتنظيم.
    وذكر بمناسبة عقد اجتماع للجنة زوال اليوم الثلاثاء خصص لمناقشة مخرجات تقرير المهمة الاستطلاعية لتسويق وتوزيع المنتجات الفلاحية أن هذه المهمة قامت بعمل وازن وعملي وعميق في مخرجاته وتوصياته، حيث قطعت مراحل متعددة انطلاقا من التشخيص، ومرورا بعقد جملة من اللقاءات مع القطاعات الوزارية، ومع المهنيين، فضلا عن خروج أعضاء المهمة الاستطلاعية للمواقع المعنية ونزولهم للميدان ولمجموعة من الأسواق لإنجاز متطلبات هذه المهمة التي لم تكن بالسهلة، وانتهاء إلى صياغة توصيات متعددة بلغت 64 توصية من حيث العدد، وشملت مستويات مختلفة، منها الترسانة القانونية المنظمة لعملية التسويق والتوزيع، وأيضا تدبير المرافق العمومية من أسواق أسبوعية وأسواق الجملة، والبورصة كذلك التي من المرتقب أن ترى النور، وكذا تنظيم الفاعلين في القطاع وهيكلتهم بوسائل تدبيرية.


    وتابع قائلا إن المناقشة اليوم تأخذ أبعادا ودلالات مهمة بالنظر الى حضور وزير الصناعة والتجارة ووزير الفلاحة، ولكن هذا لا ينفي أن مجال الإنتاج الفلاحي يستنطق كذلك أدوار عدة قطاعات وزارية على اعتبار أن التحكم في تركيبة الأسعار تتدخل فيها المالية والأبناك كذلك، والداخلية والتجهيز والماء لتدبير ندرة الموارد المائية، معتبرا كذلك أن اللقاء فرصة سانحة لإبراز الإشكاليات المطروحة التي وقف عليها أعضاء المهمة الاستطلاعية، وتسليط الضوء على جانب مهم مرتبط بالأمن الغذائي، وباستقرار القدرة الشرائية والسلم الاجتماعي وتحقيق التنمية الاقتصادية.
    ووفق مضامين التقرير الذي استند الى إفادات للسيدة مديرة المديرية العامة للجماعات الترابية، فان بعض الاختلالات تكمن في بيع الفلاح منتوجاته في الضيعة دون الذهاب إلى سوق الجملة لضعف الإمكانيات مما يجعل الوسيط أو التاجر يحافظ على الغلة في الضيعة وعدم الذهاب بها الى السوق الى حين نفاد المنتوج من السوق الامر الذي يصعب ضبطه، وهو ما يستدعي إعادة النظر في مقترحات قانونية تجود الترسانة القانونية واعتماد نظام رقمي يمنع إعادة البيع لأكثر من مرة، والتفكير في قانون للتوزيع يحدد من هو الفلاح ومن هو التاجر ومن هو الوسيط، قصد الحد من تغول الوسطاء وحماية المستهلك من جشعهم.
    اختلال آخر يتمثل حسب المديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية في عدم اخترام تطبيق رسم 7 في المائة على المبيعات بالجملة للخضر والفواكه بالأسواق غير المهيكلة فضلا عن كثرة الوسطاء دون أي قيمة مضافة.
    أما بخصوص التوصيات التي تجاوزت الستين توصية والتي شكلت عصارة عمل المهمة الاستطلاعية فقد طالبت بإحداث بورصة لمختلف المنتجات الفلاحية في جميع الجهات، وهيكلة وعصرنة أسواق الجملة، وتعزيز جانب المراقبة الصارمة والاستغناء عن مهنة الوكيل داخل أسواق الجملة لعدم تقديمه أي خدمة للتجار أو المنتجين مقابل السومة التي يستخلصها، وإرساء برنامج لهيكلة المجازر القروية، وضبط ومراقبة العسل المستورد وحماية المنتجات المحلية وعلى رأسها منتوج الأركان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فحص ثوري جديد يكشف السرطان مبكرا

    وجدت دراسة طبية جديدة أن اختبار دم بسيط قادر على الكشف عن أنواع متعددة من أمراض السرطان قبل ظهور الأعراض الواضحة على المرضى.

    وبحسب صحيفة “الغارديان”، فإن الدراسة جمعت فحوص دم لأكثر من 6600 شخص بالغ تبلغ أعمارهم 50 عاما فأكثر، ونجحت في الكشف عن حالات بشكل مبكر دون أن يكون لديها أعراض واضحة.

    وقالت الباحثة الأولى في الدراسة بمركز “ميموريال سلون كيترينغ” للسرطان في نيويورك، دب شراج، في اجتماع الجمعية الأوروبية لطب الأورام في باريس، الأحد، “أعتقد أن الأمر المثير في هذا النموذج والمفهوم الجديد هو أن العديد من الحالات كانت سرطانات لا نملك أي فحص معياري لها”.

    ويأمل الأطباء أن تؤدي هذه الدراسة في نهاية المطاف إلى إنقاذ الأرواح من خلال الكشف عن السرطان مبكرا بما يكفي لجعل الجراحة والعلاج أكثر فعالية، لكن التكنولوجيا لا تزال قيد التطوير.

    وأكدت الاختبارات وجود أورام أو سرطان دم لدى 35 شخصا ما يمثل 1.4 بالمئة من مجموعة الدراسة. واكتشف الاختبار أيضا نوعين من السرطان لدى امرأة مصابة بأورام الثدي وبطانة الرحم.

    بالإضافة إلى اكتشاف وجود المرض، يتنبأ الاختبار بمكان وجود السرطان، مما يسمح للأطباء بتحديد الإصابة بدقة وتأكيدها.

    ووجدت تحليلات أخرى أن اختبار الدم كان سلبيا بالنسبة لـ 99.1 بالمئة ممن كانوا غير مصابين بالسرطان، مما يعني أن نسبة صغيرة فقط من الأشخاص الأصحاء تلقوا نتيجة إيجابية بشكل خاطئ.

    وتبين أن حوالي 38 بالمئة من أولئك الذين كانت نتيجة اختبارهم إيجابية مصابون بالسرطان.

    وقالت شراج إن فحص الدم الجديد ليس جاهزا بعد لتطبيقه وأنه يجب على الأشخاص الاستمرار في فحص السرطان الاعتيادي أثناء تطوير هذه التكنولوجيا.

    وتابعت: “ولكن هذا يعطي لمحة عما قد يحمله المستقبل من خلال نهج مختلف تماما لفحص السرطان”.

    إقرأ الخبر من مصدره