
شهدت مدينة فاس، ولادة جمعية جديدة هدفها تقديم فضاء للتفكير والإبداع، وذلك بمشاركة نخبة من الأسماء المغربية التي تراكم في مسارها تجارب ذات بعد ثقافي وبيئي.
وأطلق على هذا المولود الجديد الذي ستترأسه الوزيرة السابقة، حكيمة الحيطي، اسم « جمعية الثقافة والتراث العالمي »، وذلك بعد اختيار العاصمة العلمية للمملكة لاحتضان هذه المبادرة لرمزيتها التاريخية التي تعكس جانبا من الهوية المغربية العريقة.
ويرى أعضاء الجمعية في هذه الخطوة « محطة مفصلية في مسار الدفاع عن التراث الثقافي والحضاري وصونه، وإبراز دوره كقوة ناعمة تسهم في تعزيز موقع المغرب قارياً ودولياً. »
…



