Étiquette : كناوة

  • الصويرة تحتضن الدورة الثالثة من برنامج بيركلي كناوة

    أعلن مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة وكلية بيركلي للموسيقى عن فتح باب التسجيل بالدورة الثالثة من برنامج « بيركلي بمهرجان كناوة وموسيقى العالم » والذي سيُقام من 22 إلى 27 يونيو 2026 بالصويرة، قبيل انعقاد الدورة السابعة والعشرين من المهرجان.

    وأشار البيان إلى أن هذا البرنامج الغامر الممتد على ستة أيام موجّه إلى الموسيقيين المحترفين وشبه المحترفين الذين لا تقل أعمارهم عن 18 سنة، في مراحل مختلفة من مساراتهم الفنية، ممن يرغبون في تعميق ممارستهم في سياق حوار ثقافي متقاطع متطلّب. وهو مفتوح للعازفين والمغنين المنتمين إلى تقاليد كلاسيكية أو كناوية أو معاصرة –…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة المعلم مصطفى باقبو أحد أبرز رواد فن “كناوة”

    زينب شكري

    توفي المعلم مصطفى باقبو، أحد أبرز أعلام موسيقى كناوة، ظهر الإثنين بمدينة مراكش عن عمر ناهز 72 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.

    وأعلنت جمعية “يرما كناوة” عن وفاة باقبو في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، مشيرة إلى أن الفقيد كان عضوا فعالا داخل الجمعية وركيزة أساسية في مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، حيث ظل وجها ثابتا وحاضرا بقوة في مختلف دوراته منذ انطلاقها.

    ولد مصطفى باقبو سنة 1953 بمدينة مراكش، وترعرع في كنف إحدى الزوايا الصوفية الكناوية، حيث تلقى أبجديات هذا الفن على يد والده المعلم العياشي باقبو، حيث انغمس منذ صغره في أجواء “تاكناويت” الأصيلة، قبل أن يلتحق خلال سبعينيات القرن الماضي بالمجموعة الغنائية الرائدة “جيل جيلالة”، مساهما في بروز وانتشار حركة “الفولك المغربي”.

    تميز المعلم مصطفى باقبو بقدرته على مزج الإيقاعات العصرية بالكناوة، مما جعل موسيقاه جسرا بين الأصالة والانفتاح الفني.

    وشارك الراحل في العديد من التظاهرات الفنية الكبرى داخل المغرب وخارجه، حيث أحيى حفلات مع فنانين عالميين مثل ماركوس ميلر، بات ميثني، ولويس بيرتينياك، وإيريك ليكَنيني، بالإضافة إلى فرقة الجاز الفرنسية “سيكسون”.

    واعتبرت”يرما كناوة” أن الساحة الفنية المغربية والعالمية فقدت برحيل باقبو أحد أبرز حراس التراث الكناوي، إلا أن إرثه الفني والروحي سيظل حيا في ذاكرة عشاق هذا الفن العريقن مشددة على أن مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة سيظل شاهدا على مساهماته القيمة في إشعاع هذا اللون الموسيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تختتم الدورة 13 من مهرجان نجوم كناوة بعرض فني مميز

    أسدل الستار، مساء أمس السبت بساحة الأمم المتحدة بالدار البيضاء، على الدورة الثالثة عشرة من مهرجان نجوم كناوة، بحفل متميز قدمت خلاله عدد من العروض الفنية الساحرة.

    واختتمت فعاليات المهرجان على إيقاع أغاني المعلم طه الضهوسة، والمعلم أمين الداوودي، إلى جانب فرقة “إسمكان أنوار” والمعلم أنس لخصاصي، الذين أبدعوا في تقديم عروض موسيقية شدت انتباه الجمهور الذي حج إلى مكان الحفل.

    كما ألهبت المقاطع الموسيقية الكناوية المتنوعة مصحوبة بأغاني عريقة حماس عشاق هذا اللون الموسيقي ، لتختتم بذلك تظاهرة فنية شكلت لحظة التقاء بين أجيال مختلفة، ومدارس فنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فسحة الصيف.. ناس الغيوان: حين تتحول الاغنية الى ظاهرة اجتماعية

    في سبعينيات القرن الماضي، لم تكن ناس الغيوان مجرد فرقة موسيقية، بل تحولت إلى صوت جيل كامل، وصدى لقلق اجتماعي، وصرخة فنية خرجت من عمق الهامش لتخترق أسوار السلطة والمجتمع المحافظ.

    ولدت الفرقة في أحياء درب السلطان الشعبي بالدار البيضاء، وتحديدا في منطقة كارطيا، حيث كان المسرح وموسيقى “الملحون” و”كناوة” و”العيطة” يتعايشون في أزقة ضيقة وأرواح متعطشة للمعنى.

    تأسست المجموعة على يد بوجميع، والعربي باطما، وعمر السيد، وعبد الرحمان باكو، وأساسها كان التجريب الموسيقي واستعادة الجذور، عبر مزج الإيقاعات التراثية المغربية بالهمّ السياسي والاجتماعي.

    في ظل مغرب السبعينات، المطبوع بالقمع والاحتقان السياسي، خرجت اغاني ناس الغيوان من رحم المعاناة، محملة برسائل مشفرة، تنتقد الظلم والفساد والقهر، وتدعو إلى الحرية والكرامة والعدالة.

    من خلال أغنيات مثل “مهمومة”، “سبحان الله صيفنا ولا شتا”، “ماتاقش بيا”، و”غير خذوني”،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية « كوناكتيف » بالدار البيضاء تحيي أمسية « رجال الصحراء » بحضور 300 شخص

    *العلم الإلكترونية*
     
    هزّت جمعية كونأكتيف مركز النجوم بسيدي مومن )الدار البيضاء) يومه السبت 19 يوليو 2025، بأمسية استثنائية بعنوان « رجال الصحراء في الدار البيضاء »، جمعت حوالي 300 شخص في غوص كامل داخل تقاليد كناوة.


    أمسية غامرة ولا تُنسى

    افتتحت الأمسية بكلمات دافئة من لمياء وارث، رئيسة كونأكتيف، وعبد الصمد الزياني، رئيس زاوية سبع ألوان.

    بسرعة، تحولت القاعة: إيقاعات الطبول القوية، دخول ملفت للقراقبية، تنظيم الرحبة — وبدء الطقوس الافتتاحية لـ »ليلة كناوية ».

    أمتع الشاعر لبوهالي الجمهور بقراءة مقتطفات من ديوان عبد الصمد الزياني، قبل أن يمسك المعلم صلاح الدين آيت فرجي الكمبري ليأخذ القاعة إلى عالم كناوة. عبق الجاوي والعود والمسك ملأ المكان؛ وزينت القاعة باطباق الدوم  (الطبق) بالحناء، السكر، الزهور، البيض، المجوهرات الفضية، والأقمشة الملونة. انغمس الجمهور، مسحورًا، في التجربة.

    في البرنامج: زيارة، المكاوي، العفو، الحمادي، مولاي عبد الله بلحساين، بوهالة؛ ثم رضوان على الكمبري (ولاد بامبارا)، قبل أن يُبهر منتصر بصوته الملائكي في « السماويين ». واختتم صلاح الدين الليلة بأبهى صورة مع « الصوفر » والأنغام المخصصة للأميرات الكناويات.

    وسادت طاقة جماعية أشبه باحتفال خارج الزمن: شفاء، تقاسم، ذاكرة، واتصال.


    زاوية سبع ألوان: مهد كناوي بجنوب المغرب

    تأسست في زاكورة، وتُعد زاوية سبع ألوان أكثر من مجرد فرقة: إنها مجتمع فني وروحي وُلِد في إيقاع كناوة الجنوب، ومن أقدم السلالات الكناوية في الجنوب. اسمها « زاوية الألوان السبعة »، يُجسّد رمزية الألوان في الكناوة، المرتبطة بالشفاء، الروحانية.

    تحت قيادة عبد الصمد الزياني، رئيس الفرقة والشاعر، والمعلم الشاب الكاريزمي صلاح الدين آيت فرجي، جعلت الزاوية مهمتها الحفاظ على المعارف والطقوس والموسيقى، وأيضًا إحياؤها وتطويرها.

    بين التدريبات، الطقوس، التعلم بين الأجيال، التسجيلات، والانفتاح على التعاونات .تجسّد زاوية سبع ألوان اليوم جيلًا كناويًا جديدًا: متجذرًا، جريئًا، ومنفتحًا على العالم.


    بورتريه: المعلم صلاح الدين آيت فرجي

    تربّى صلاح الدين منذ طفولته داخل عائلته الفنية، وهو اليوم من أبرز المعلمين الشباب الواعدين في المغرب. وريث معرفة تمتد لقرون، يتميز بدقته الموسيقية، بحثه الروحي، انفتاحه على الحوارات الفنية، والتزامه بنقل الكناوة للشباب.

    على المسرح، يأسر القلوب بصدقه، كثافته، وقدرته على جعل كل وتر في الكمبري وكل قلب في القاعة يهتز.


    السياق: مغامرة الفن من اجل الشفاء وألبوم رجال الصحراء

    تأتي هذه الأمسية امتدادًا لمهرجان الفن من أجل الشفاء الذي نظمته كونأكتيف في فبراير 2025. خلال هذا المهرجان، شاركت زاوية سبع ألوان في إقامة فنية فريدة مع سابميشن ساوند سيستيم، حيث أبدعوا ثلاث قطع موسيقية تمزج بين الريغي والكناوة.

    تميّز المهرجان أيضًا بنقاشاته حول الفن  الكناوي كطقس علاجي، وبتنظيم شعبانة ، كان بمثابة مقدمة  لمشروع فريد: ألبوم رجال الصحراء، الذي صدر في مايو 2025، ويُعيد إحياء ريبيرتوار نادر ومنسي.

    وقبل الدار البيضاء، جمعت أمسية لا تُنسى بالمركز الثقافي بزاكورة المجتمع المحلي، بمشاركة مبهرة من إكرام آيت فرجي، شقيقة صلاح الدين والمعلمة المستقبلية، التي تعد بحضورها وصوتها بإضفاء روح جديدة على الساحة الكناوية النسائية.


    عن كونأكتيف

    منذ 2018، تطوّر كونأكتيف مشاريع تلتقي فيها الفنون مع البيئة، التربية البديلة، والابتكار الاجتماعي. مع مشروع الفن من أجل الشفاء، تفتح الجمعية مساحات يعود فيها الفن ليكون أداة للعلاج، للذاكرة، وللمقاومة الجماعية، موجهة خصوصًا للفئات المهمشة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة 350 فنانا من 12 دولة.. مهرجان “كناوة” يسجل 300 ألف زائر في ختام دورته الـ26

    العمق المغربي

    اختتمت فعاليات النسخة 26 لمهرجان “كناوة وموسيقى العالم” على إيقاعات جمعت بين الكمبري والساكسوفون، ومزجت الأغاني الإفريقية بالإيقاعات الكوبية وإرتفاع أصوات كناوة على إيقاع الطبول السنغالية في حفلات جمعت أكثر من 300 ألف عاشق للموسيقى.

    شكل العرض الافتتاحي بقيادة المعلمين انطلاقة موفقة، وإعلانا لبدء برنامج حافل بالعطاء والثراء الموسيقي احتضنته المنصة الكبرى بساحة مولاي الحسن، فتعاقبت الحفلات وفق تنسيق موسيقي دقيق.

    الافتتاح المغربي-السنغالي الذي جمع حميد القصري، وفرقة بكالما، عبير العابد، وكيا لوم، كان بداية برنامج غني بالموسيقى واللقاءات الفنية. وتلا ذلك مزج موسيقي متنوع قدّم من خلاله حسام كانيا وماركوس غيلمور وصفة فنية بين الجاز وكناوة؛ واستكشف ضافر يوسف والمعلم مراد المرجاني بعدًا صوفيا صامتا ونابضا بالحياة في آنٍ واحد.

    وحشد كل من سيمافنك وخالد سانسي، مساء أول أمس السبت، موجات بشرية هادرة، بينما جمع حفل CKay شبابًا متعطشا، للرقص من ثقافات متعددة، إذ شارك 350 فنانًا من أكثر من اثنتي عشرة دولة، بينها السنغال، الولايات المتحدة، تونس، نيجيريا، فرنسا، مالي، كوبا، سوريا، تركيا، العراق، كوت ديفوار، على مختلف منصات المهرجان، من بينهم 40 معلم كناوي من الرواد والمواهب الصاعدة.

    وتنوع جمهور المهرجان بين طلاب وعائلات، وشباب أو أوفياء للفعالية الثقافية منذ أولى نسخها، فمتلأت المقاهي وجنبات أسوار المدينة بمجموعات شبابية بلهجات ولغات مختلفة تدندن موسيقاها المفضلة غلى ساعات متأخرة من الليل.

    وشهدت الدورة 26 لمهرجان كناوة تنظيم النسخة الثانية عشرة، لمنتدى حقوق الإنسان، المنظم بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، تحت شعار “الحركية البشرية والديناميات الثقافية”، حيث ناقش من خلاله ناقش كتّاب، وباحثون، وسينمائيون، وفنانون الروابط المعقدة بين الهجرة، والإبداع، والانتماء.

    وكانت من بين أبرز اللحظات: تدخلات الشاعرة الفرنسية-الإيفوارية فيرونيك تادجو، والمؤرخ المتخصص في الاستعمار باسكال بلانشار، والمخرج فوزي بنسعيدي، والكاتب إلغاز، والمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، الذي أثّرت شهادته الشخصية الصادقة في الحاضرين.

    وأجمع المشاركون على ضرورة التنقل البشري رغم العوائق والقيود، بدوافع مختلفة، أبرزها البحث عن حياة كريمة، مشيرين إلى أن الهجرة غالبًا ما تكون مؤلمة، لكن في كثير من الأحيان تصاحبها ديناميات ثقافية قوية، هجينة، وذات رسائل سياسية وهوياتية عميقة.

    وفي إطار كرسي UM6P للتقاطعات الثقافية والعولمة، عُقدت مائدتان مستديرتان غير مسبوقتين أتاحتا لحظة نادرة وثمينة: حوار مباشر بين الباحثين، والمفكرين، ومعلمي كناوة. في تبادل عميق وصريح، التقت المعارف الأكاديمية مع معارف الجسد، والتقاليد الشفهية. فكان حوارًا إنسانيًا قائمًا على الإصغاء، والفضول المتبادل، واحترام الإرث الكبير.

    وتحولت الصويرة بأكملها إلى منصة عرض: حفلات وترية في الزوايا أو في بيت الذاكرة، أصوات كردية في برج باب مراكش، نغم أمازيغي وعود كهربائي وعلى الشاطئ، تألق المعلمون الشباب وسط إعجاب الجمهور. فكان حفل فهد بنشمسي وفرقة ذا لالاس لحظة خالدة، اجتمع فيها جمهور لا محدود في منصة الشاطئ.

    وواصل المهرجان التزامه بالتكوين، ونقل المعرفة، والبحث. حيث جمع برنامج بيركلي في مهرجان كناوة، المنظم للعام الثاني بالشراكة مع كلية بيركلي للموسيقى، 74 موسيقيًا شابًا من 23 جنسية في أسبوع من الإقامة الإبداعية، والتكوين، والتبادل تحت إشراف أساتذة عالميين.

    ويُعد مهرجان كناوة أيضًا موعدًا إعلاميًا بارزًا. إذ غطى هذه النسخة السادسة والعشرون 250 صحفيًا ومصورًا من المغرب، وفرنسا، وإسبانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وأستراليا، والهند، والبرتغال، وتركيا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والنرويج، والإمارات العربية المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة ينظم الدورة 12 من منتدى حقوق الإنسان

    ينظم مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة الدورة الثانية عشرة من منتدى حقوق الإنسان يومي 20 و21 يونيو 2025 تحت شعار: « الحركية البشرية والديناميات الثقافية ». يومان من النقاشات واللقاءات يشارك فيها مفكرون وفنانون وباحثون من مختلف أنحاء العالم.

    منذ انطلاقه، فرض المنتدى نفسه كفضاء للتفكير الملتزم، يجمع بين الفكر النقدي والإبداع الفني والنضالات المعاصرة. ففي عالم تسوده التوترات الهوياتية والانغلاق على الذات، تقترح هذه الدورة الجديدة طرحا مضاداً، ورؤية حساسة ومتجذرة ومتعددة الأبعاد حول الهجرة وتمظهراتها الثقافية.

    ينظم المنتدى بشراكة مع مجلس الجالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة.. الدورة الـ26 لمهرجان كناوة تميط اللثام عن لقاءات موسيقية استثنائية جديدة

    كشف مهرجان كناوة وموسيقى العالم عن لقاءات موسيقية استثنائية جديدة تبصم الدورة الـ26، التي ستنظم فعالياتها خلال الفترة ما بين 19 و21 يونيو المقبل.

    وأوضح المنظمون في بلاغ أن مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، منذ إحداثه سنة 1998، فرض نفسه كتظاهرة موسيقية فريدة، قائمة على تقليد أساسي قوامه معلمو كناوة، باعتبارهم حماة تراث عريق، يفتحون أبواب فنهم سنويا أمام موسيقيين من جميع أنحاء العالم.

    وأبرز المصدر ذاته أنه “في قلب هذا الزخم الفني، يبرز المزج الموسيقي غير المسبوق والساحر، حيث يتناغم المغرب مع موسيقى العالم من إفريقيا جنوب الصحراء إلى الأمريكيتين، ومن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة.. مهرجان كناوة 2025 يكشف عن أولى لحظاته البارزة

    من المرتقب أن تنطلق الدورة 26 لمهرجان كناوة من 19 إلى 21 يونيو 2025، في عالم  من المزج، والعواطف، والإبتكار الثقافي، خلال ثلاثة أيام من الاحتفال. 

    ومنذ أكثر من ربع قرن، لم يكن مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة مجرد حدث موسيقي، بل مشروعا ثقافيا حيا، ومحركا لنقل التراث، والحوار، والابتكار، وفي هذا الصدد أكد المنظمون في بلاغ، أن هذه النسخة تعد بأن تكون استثنائية. 

    مهرجان فريد من نوعه يحتفي بغنى التراث الكناوي عبر تفاعله مع موسيقى العالم، محولاً مدينة الصويرة إلى ملتقى دولي تلتقي فيه التقاليد بالحداثة في روح من الإبداع والأخوة.

    إقرأ الخبر من مصدره