Étiquette : كوب 29

  • إلى اللقاء في قمة جديدة

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    تحدثت وسائل إعلام غربية عما سمته بـ(الفصل الأخير من مسرحية كوب 29) التي اختتمت أشغالها بالعاصمة الأذربيجانية، باكو، في إشارة منها إلى أن قمة المناخ الجديدة انتهت إلى ما انتهت إليه قمة المناخ الثامنة والعشرين التي انعقدت بدبي قبل سنة، وقبلها جميع الدورات السابقة من هذه القمة التي يقع الحرص على انتظام انعقادها لبحث سبل مواجهة خطر التداعيات المناخية، لكنها طيلة حوالي ثلاثين سنة، لا تزال في نقطة البداية من ناحية التعاطي مع هذه القضية الخطيرة التي تشغل اهتمامات الشعوب في مختلف بقاع المعمور. 

    والواضح، أن قمة المناخ لم تنجح في تحديد وصفة علاجية دقيقة وفعالة لمواجهة آفة التغير المناخي، وكشف أحد الخبراء أن الدول الغنية والقوية، جاءت إلى باكو هذه المرة، للمشاركة في القمة دون طرح أي بديل حقيقي للإشكاليات الكبرى، التي يتجدد طرحها في كل قمة، ولم تقدم أي مخططات مناخية جديدة ولا استراتيجيات طموحة، رغم أن الإجماع حصل على أن سنة 2024 عرفت تراجعات في السياسات البيئية، وشهدت انفجارات مناخية خطيرة من قبيل استمرار الارتفاع المهول في درجات الحرارة في الكرة الأرضية، والفيضانات، وحرائق الغابات، وغيرها كثير من الكوارث المناخية، وأن الدول الأوروبية لم تقدم التزامات واضحة فيما يتعلق بالعهد الأوروبي الأخضر الذي أقره الاتحاد الأوروبي في مجال الحفاظ على البيئة والتصدي للتغيرات المناخية، ولا حتى تقييم مسار اعتماد الطاقات البديلة فيما يخص انبعاثات الغازات.

    وهكذا، عرفت قمة المناخ أشواطًا ساخنة في المواجهة بين الدول العظمى والغنية والدول الفقيرة والنامية، فيما يتعلق بأهم الإشكاليات التي تتجدد فيها المواجهات في كل مرة بين هذه الأطراف، وتتعلق بالتمويل، حيث ألحت الدول الفقيرة والنامية على تحديد القيمة المالية الكفيلة بضمان حدود دنيا لمواجهة التغيرات المناخية والتصدي لتداعياتها وآثارها فيما بين 500 و1300 مليار دولار، في حين أحجمت الدول العظمى عن مناقشة هذه القضية بما يكفي من منسوب الجدية والمسؤولية، وتسترت في تبريرها لذلك بضرورة صياغة توضيحات دقيقة فيما يتعلق بتخفيض الانبعاثات، وطرق صرف هذه التمويلات وتحديد مصادرها وأشكالها ومجالات صرفها، وهربت بالنقاش إلى ما يهم تقوية اتفاق قمة المناخ التي انعقدت قبل سنة من اليوم في دبي بالإمارات العربية المتحدة.

    وغاص النقاش العام فيما غاص فيه المرات السابقة، حيث أكد ممثلو الدول الفقيرة والنامية، على أنه يصعب الحديث عن تحقيق أية نتائج مرجوة في مجال مواجهة التغيرات المناخية، والتحكم في معدلات الارتفاع المهول في درجات الحرارة بالكون، ويكون من العبث التداول في المخططات والبرامج والاستراتيجيات المتعلقة بكل ذلك دون ضمان التمويل الكافي لذلك، بينما نحت الدول العظمى، أو بالتحديد الغالبية الساحقة منها، نحو التركيز على البرامج والمخططات والسياسات المتعلقة بهذه القضية، وتعضيد اتفاق دبي حول المناخ. ولم تنجح القمة مرة أخرى في التوصل إلى اتفاق نهائي فيما يتعلق بالتفاصيل المتعلقة بالتمويلات، ولذلك لم يكن غريبا ولا مثيرا أن يلاحظ المراقبون أن القمة ركزت بشكل كبير على قضية التمويلات إلى أن وصفتها كثير من وسائل الإعلام الغربية بـ(قمة التمويلات) التي انتهت إلى العموميات التي انتهت إليها جميع القمم المناخية السابقة.

    والحقيقة أن جوهر الخلافات التاريخية في جميع القمم السابقة ركزت، بل تكون قد اقتصرت على قضية التمويلات، ورغم الاتفاقات المتكررة التي وقع عليها الجميع، خصوصا في قمة المناخ بباريس، التي التزمت فيها الدول الغنية بتوفير غلاف مالي بقيمة 100 مليار دولار سنويا لمساعدة الدول الفقيرة والنامية على تمويل برامج مواجهة التغيرات المناخية، بما يشبه تعويضها ماليا عن الأضرار البليغة التي تتسبب فيها الأنشطة الصناعية والتجارية والطاقية التي تمارسها شركات عملاقة تابعة ومملوكة للدول الغنية، ورغم أن قمما مناخية لاحقة ركزت على ضرورة تنفيذ هذا الاتفاق، إلا أنه لم يسجل تحقيق أي تقدم على هذا المستوى، ليتكرر النقاش وتعود القمم الأخيرة لتلوك نفس الكلام، بما يكشف غياب الإرادة الحقيقية لدى الدول العظمى في معالجة الظواهر المناخية الخطيرة، إذ يقتصر الأمر في النهاية على ما يمكن تسميته بالديبلوماسية المناخية، التي يوجه فيها الاهتمام إلى إبداء الآراء والمواقف والبحث عن تقريب وجهات النظر بين الفرقاء المتباعدين.

    وإلى اللقاء في قمة مناخية جديدة ستنعقد بعد سنة من اليوم في البرازيل لمواصلة تكريس هذه الديبلوماسية الجديدة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلافات حادة حول تمويل المناخ: الدول النامية تشكك في الالتزام الأوروبي والأمريكي


    العمق المغربي

    أثار الاتفاق النهائي، الذي تم اعتماده ليلة السبت إلى الأحد، بعد أسبوعين من المفاوضات وتمديدها مرتين في وقت متأخر من الليل، ردود فعل متباينة من مختلف الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

    وكان هذا الاتفاق، الذي يتوقع توفير تمويل للبلدان النامية بقيمة 300 مليار دولار سنويا حتى عام 2035، محط انتقادات من قبل بعض المجموعات، وكذا عدد من المنظمات الغير الحكومية المعنية بالمناخ.

    وقد وصفت المجموعة الإفريقية، التي كانت تأمل في الحصول على تمويل قدره 1300 مليار دولار بحلول العام 2035، هذا التمويل بأنه “ضئيل جدا وغامض”. واعتبر متحدث باسم المجموعة الإفريقية، علي محمد، من كينيا، أن هذا الالتزام المالي من الدول الأوروبية والولايات المتحدة وكندا وأستراليا واليابان ونيوزيلندا، تحت رعاية الأمم المتحدة “لايلبي الانتظارات”. فيما قال متحدث من مالاوي، إيفانز نجيوا، الذي يمثل البلدان الـ 45 الأكثر فقرا في العالم، أن هذا الاتفاق “ليس طموحا”.

    وأعربت الدول الجزرية الصغيرة، التي كانت قد غادرت اجتماعا تشاوريا مساء السبت، عن أسفها “لعدم وجود إرادة للاستجابة لاحتياجات الدول النامية الهشة”. في المقابل، أشاد المفوض الأوروبي، فوبكه هوكسترا، بـ”بداية عهد جديد” من أجل التمويل المناخي.

    وقال المفوض المسؤول عن مفاوضات المناخ ” لقد عملنا جاهدين من أجل توفير مزيد من الأموال. لقد ضاعفنا هدف الـ 100 مليار دولار إلى ثلاثة أضعاف، ونعتقد أن هذا الهدف طموح. إنه ضروري، وواقعي وقابل للتحقيق”.

    وفي الولايات المتحدة الأمريكية، رحب الرئيس جو بايدن بالاتفاق، معتبرا إياه ” خطوة هامة” في مكافحة تغير المناخ. ومن جانبه، قال الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، سيمون ستيل، إن هذا الهدف الجديد للتمويل هو “ضمانة للإنساينة ، في سياق يشهد تفاقم آثار التغيرات المناخية التي تؤثر على جميع الدول”.

    ورحب السيد ستييل بالاتفاقية، التي “ستمكن من مواصلة تطوير الطاقة النظيفة، مما سيساعد جميع البلدان على جني الفوائد الكبيرة المرتبطة بها: المزيد من فرص العمل، والنمو الأقوى، والطاقة الأنظف والأقل تكلفة للجميع”.

    وأضاف الأمين التنفيذي أن كوب 29 توصل أيضا إلى اتفاق عالمي بشأن أسواق الكربون ” بعد ما يقرب من عقد من العمل الشاق، حيث لم تتمكن العديد من قمم الكوب السابقة من القيام بذلك”. وأكد رئيس مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين، مختار باباييف، أن الهدف المالي لباكو يمثل “أفضل اتفاق ممكن”.

    وقال باييف ” في هذا العام من التشرذم الجيوسياسي، شكك البعض في قدرة أذربيجان على الوفاء بعودها، وشككوا أيضا في قدرة الجميع على الاتفاق، لقد كانوا مخطئين في كلتا الحالتين”. وشهد مؤتمر الأطراف التاسع والعشرون، الذي انطلقت أشغاله في 11 نونبر الجاري، اعتماد عدد من المبادرات والإعلانات، لاسيما ما يتعلق بالماء والسياحة والحد من انبعاثات غاز الميثان الناتج عن النفايات العضوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد مؤتمر كوب 29 في ظل عدم التوصل إلى تفاهم بين الأطراف

    أعلنت رئاسة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، عن تمديد قمة المناخ (كوب 29) التي كان من المقرر أن تختتم أشغالها اليوم الجمعة في باكو، وذلك في ظل عدم التوصل إلى تفاهم بين الأطراف بشأن الهدف الجديد لتمويل المناخ.

    وبعد مناقشات استمرت طوال الليل ونشر مسودة محينة، لم يتوصل المفاوضون من عدة بلدان إلى اتفاق حول الهدف الجماعي الكمي الجديد لتمويل المناخ.

    واقترحت مسودة نص هذا الهدف الجديد تعبئة 250 مليار دولار سنويا بحلول عام 2035، وهو المبلغ الذي سيتعين على البلدان المتقدمة تقديمه للبلدان النامية في العقد المقبل، الأمر الذي انتقدته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجازات المغرب في مجال المناخ حاضرة في مؤتمر (كوب 29) بباكو

    العلم – الرباط

    حضرت بقوة إنجازات المغرب في مجال المناخ بمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية (كوب 29)، المتواصلة أشغاله بالعاصمة الأذربيجانية باكو، من خلال الجناح المملكة الذي شكل واجهة حقيقية لإبراز التقدم الذي حققته بلادنا، مما جعلها تتموقع كفاعل رئيسي في مجال مكافحة التغيرات المناخية.

    ويسلط المغرب الضوء، من خلال جناحه الحافل بالأنشطة واللقاءات والفعاليات الموازية، على مساره الطموح في مجال الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مع تجديد التأكيد على التزامه من أجل المناخ.

    كما يعتبر الجناح المغربي ملتقى رئيسيا لمناقشة التحديات والحلول المرتبطة بالتخفيف من آثار تغير المناخ، حيث يركز على دور المملكة في تطوير نماذج مستدامة تتكيف مع التحديات المناخية العالمية، فضلا عن مشاريع مبتكرة في مجالات أخرى، كالنجاعة الطاقية، والفلاحة المستدامة وترشيد الماء.

    وتشكل هذه المنصة المخصصة للحوار وتبادل الخبرات، فضاء مناسبا لبحث القضايا التي تؤثر على التمويل والتكيف مع التغيرات المناخية، وتعد مناسبة للخبراء الوطنيين والدوليين المشاركين لتبادل الآراء بشأن حلول عملية للتحديات العالمية الراهنة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشادت رئيسة المركز الدولي للبحث وتنمية القدرات البحثية التابع لجامعة القاضي عياض، خلود كاهيم، بمستوى الأنشطة التي يحتضنها الجناح المغربي وبجودة المشاركين « الذين تطرقوا لمجموع المواضيع ذات الصلة بالتغيرات المناخية، خاصة التكيف والانتقال الطاقي، وإزالة الكربون والاستدامة ».

    وأبرزت السيدة كاهيم أن « المغرب يمضي قدما وفق خارطة الطريق التي رسمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وبناء على هذه الرؤية، تم تقديم المبادرات التي أطلقها المغرب ».

    وأضافت أن « المملكة رائدة في هذا المجال »، مشيدة بـ « العمل المتميز الذي ينجزه الخبراء المغاربة، وهو ما يشكل مصدر فخر لبلدنا ».

    من جانبه، قال منسق سكرتارية المنصة الدولية لمقاييس التكيف، كريم أنغاي، إن برنامج الجناح المغربي « حافل، ويتيح لنا عرض عملنا والمشاركة في العديد من الفعاليات ».

    وقد أتاحت المشاركة النوعية للمغرب في هذه الدورة تسليط الضوء على الأشواط التي قطعها والتزامه الراسخ في مجال المناخ والطاقة، مما مكن المملكة من إحراز تقدم ملحوظ في تنفيذ سياسات طموحة تروم التقليص من البصمة الكربونية وتطوير الطاقات المتجددة وتعزيز التحول نحو اقتصاد أخضر. وقبل يومين من اختتام مؤتمر (كوب 29)، يواصل جناح المغرب استضافة مختلف الفاعلين في هذا الحدث الكبير والمساهمة في الجهود الرامية إلى تحقيق طموح أكبر في مجال المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التزامات بنك المغرب للحد من المخاطر المناخية في القطاع البنكي محور لقاء بباكو

    شكلت التزامات بنك المغرب للحد من المخاطر المناخية في القطاع البنكي محور لقاء نظم، اليوم الإثنين بباكو، على هامش أشغال مؤتمر “كوب-29″، احتضنه الجناح المغربي.

    ويشكل هذا الاجتماع، الذي ع قد بالتزامن مع مؤتمر الأطراف الـ 29 للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، فرصة لتسليط الضوء على جهود البنك المركزي في مواجهة التهديدات المالية التي تشكلها آثار التغيرات المناخية، والتي من المحتمل أن تؤثر على استقرار المؤسسات المالية، وتعزيز التمويل الأخضر في المغرب.

    وأكدت رئيسة وحدة التمويل الأخضر في بنك المغرب، نجوى مهاوري، خلال عرض تقديمي، أن هذه المؤسسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب-29.. لقاء بباكو يسلط الضوء على التزامات بنك المغرب للحد من المخاطر المناخية في القطاع البنكي

    العلم – الرباط

    شكلت التزامات بنك المغرب للحد من المخاطر المناخية في القطاع البنكي محور لقاء نظم، اليوم الإثنين بباكو، على هامش أشغال مؤتمر « كوب-29″، احتضنه الجناح المغربي.

    ويشكل هذا الاجتماع، الذي عقد بالتزامن مع مؤتمر الأطراف الـ29 للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، فرصة لتسليط الضوء على جهود البنك المركزي في مواجهة التهديدات المالية التي تشكلها آثار التغيرات المناخية، والتي من المحتمل أن تؤثر على استقرار المؤسسات المالية، وتعزيز التمويل الأخضر في المغرب.

    وأكدت رئيسة وحدة التمويل الأخضر في بنك المغرب، نجوى مهاوري، خلال عرض تقديمي، أن هذه المؤسسة اتخذت عددا من المبادرات من أجل التحسيس وتعزيز القدرات، والمشاركة في تنظيم ورشات عمل حول إدارة المخاطر والحوار وتبادل المعلومات، ودراسة السوق البنكية الخضراء، من خلال استكشاف الشراكات لدراسة اتجاهات وتحديات ورافعات التمويل الأخضر في المغرب.

    وأضافت أن المبادرات تشمل، أيضا، تعزيز التمويل الأخضر، والمساهمة في رؤية الاستراتيجية منخفضة الكربون في أفق سنة 2050، ورصد السياسات العمومية بشأن الانتقال الطاقي، والمساهمات المحددة على المستوى الوطني، وإدارة مخاطر الكوارث المناخية.
      وأشارت السيدة مهاوري إلى أن بنك المغرب يعد، في إطار هذه الرؤية، جزءا من عدة شبكات دولية، مثل شبكة تخضير النظام المالي (NGFS)، والتمويل الأخضر الشامل (IGF)، والتحالف من أجل الشمول المالي (AFI)، وشبكة الخدمات المصرفية والتمويل المستدام (SBFN).
    ولفتت إلى أنه تماشيا مع توصيات شبكة تخضير النظام المالي للمشرفين، أصدر بنك المغرب توجيها تنظيميا بهدف تحفيز جهود القطاع البنكي في مجال التمويل الأخضر وتشجيع الجهات الفاعلة على فهم مخاطرها المالية المرتبطة بالبيئة والمناخ.

    وتم توجيه دعوة إلى الأبناك من أجل تطبيق استراتيجية إنمائية تراعي الاحتياجات المناخية والبيئية، ويتعلق الأمر بالحكامة والاستراتيجية، وإدارة المخاطر، والتكوين والتوعية، بالإضافة إلى التواصل وإعداد التقارير.

    ويركز مؤتمر « كوب 29 » (11- 22 نونبر)، أساسا، على تمويل المناخ، بالنظر إلى الحاجة لتمكين جميع البلدان من الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، وحماية الأرواح، وكذا وسائل الحد من تفاقم تأثيرات تغير المناخ، خاصة بالنسبة للمجتمعات الهشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوب – 29”..البنك الياباني للتعاون الدولي يدعم جهود المغرب في مجال حياد الكربون

    جدد البنك الياباني للتعاون الدولي التأكيد على دعمه لجهود المغرب من أجل تحقيق نمو سوسيو – اقتصادي مستدام من خلال استهداف الحياد الكربوني، وذلك بموجب مذكرة تفاهم و قعت، اليوم الجمعة بباكو، على هامش مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 29).

    وتندرج هذه الشراكة، التي وقعتها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، ومحافظ البنك الياباني للتعاون الدولي هاياشي نوبوميتسو، خلال اجتماع عقد برواق المغرب، في إطار تعزيز التعاون الذي يجمع المغرب واليابان.

    وبموجب مذكرة التفاهم هاته، يلتزم المغرب والبنك الياباني للتعاون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب29: السيدة بنعلي تؤكد على الحاجة إلى تحفيزات عابرة للحدود لهيكلة المشاريع المستدامة

    كدت ، اليوم الخميس، في باكو عاصمة أذربيجان، أن هناك ضرورة لتحفيزات عابرة للحدود من أجل هيكلة مشاريع مستدامة.

    وقالت السيدة بنعلي، في كلمة ألقتها خلال الاجتماع رفيع المستوى بشأن مبادرة باكو للتمويل والاستثمار والتجارة في مجال المناخ، في إطار مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 29)، إن المشاريع المستدامة ما تزال رهينة بالتحفيزات العابرة للحدود، قصد تعزيز القدرات في مجال مكافحة التغيرات المناخية.

    وسجلت، في هذا السياق، أن العالم يواجه العديد من التحديات المرتبطة، على وجه الخصوص، بالحوار حول تمويل المناخ والتنسيق بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأرجنتين تنسحب من مؤتمر المناخ “كوب 29”

    أنا الخبر| analkhabar|

    تلقى الوفد الأرجنتيني المشارك في القمة العالمية من أجل المناخ (كوب 29) بباكو أوامر بالانسحاب من المفاوضات، حسبما أفادت به وسائل إعلام محلية.

    وكتبت يومية “آمبيتو” أن “الرئيس خافيير ميلي أمر بانسحاب البعثة الأرجنتينية في اليوم الثالث من مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 29)، مما أثار اضطرابا واسعا في أوساط الوفود الدولية”.

    ولم يتم تأكيد هذا الخبر من قبل أي مصدر رسمي إلى غاية ظهيرة اليوم الأربعاء (بتوقيت بوينوس آيريس).

    وحسب مصادر إعلامية، فإن قرار خافيير ميلي راجع إلى معارضته للسياسات الرامية إلى مكافحة تغير المناخ.

    وترى المصادر نفسها أن ميلي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب 29: غوتيريس يدعو إلى جعل إفريقيا رائدة في الطاقات المتجددة

    أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أمس الثلاثاء بباكو، دعوة للعمل من أجل جعل إفريقيا رائدة في مجال الطاقات المتجددة.

    وشدد غوتيريس، خلال حديثه في فعالية “الزخم الأخضر في إفريقيا: استغلال الطاقات المتجددة من أجل التصنيع”، المنظمة في إطار مؤتمر المناخ “كوب 29″، أنه “يتعين علينا تحرير كل الإمكانات للطاقات المتجددة الإفريقية”، مضيفا أن “إفريقيا يمكن أن تصبح قوة طاقية خضراء، ومحركا للتصنيع والإزدهار لسكانها”.

    وخلال استعراضه “للمشاريع الإستثنائية المنجزة في القارة”، أكد المسؤول الأممي أن قارة إفريقيا يجب أن تكون “في طليعة ثورة…

    إقرأ الخبر من مصدره