Étiquette : كودار

  • كودار يكشف أولى ترشيحات « البام »: الميداوي في الرحامنة والصباري في مراكش.. ويقول: « نعمل من أجل أن تكون المنصوري رئيسة للحكومة »

    يبحث حزب الأصالة والمعاصرة ترشيح نائبه البرلماني، محمد الصباري، في إحدى دوائر مراكش بدلا عن دائرته الأصلية كلميم.
    ووفقا لما بلغ « تيل كيل عربي »، فإن توافقا قد حدث داخل هياكل الحزب بجهة مراكش على ترشيحه. ويشغل الصباري منصب نائب رئيس مجلس النواب.

    كما علم منذ مدة أن الحزب سيرشح وزيره في التعليم العالي، عز الدين الميداوي، في دائرة الرحامنة، ويُعتبر هذا الأمر محسوما.

    تعليقا على ذلك، قال سمير كودار، رئيس قطب التنظيم في حزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس جهة مراكش آسفي، في اجتماع داخلي يناقش ترتيبات الانتخابات، إن الحزب « يريد من وزرائه أن يترشحوا أيضا، وأن يظفروا بمقاعد في البرلمان.. سيكون ذلك هدفنا كي نغلق باب الجدل بشأن تعيين وزراء باسم الحزب من دون رابط انتخابي ».

    وفي سياق مواز، أكد كودار سعي الحزب إلى ترشيح الصباري في دائرة بمراكش، مضيفا أن الرجل « يعيش في مراكش منذ 36 عاما، والأجدر بالنسبة إليه أن يكون مرشحا في المكان حيث يوجد عمله، ومكتبه، وحياته ».

    من جهة أخرى، شدد كودار على أن « هدف الحزب في الوقت الحالي هو أن تكون منسقته الوطنية، فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة للحكومة » بعد انتخابات شتنبر المقبل. ووفقا لتحليل الحزب، كما أضاف، فإن « المرشحين الذين سيقدمهم الحزب هم بالضرورة الأكثر احتمالا لنيل مقعد ».

    وقلل كودار من أهمية الجدل الذي يواكب رئيسة الحزب، معتبرا الانتقادات « هجمة مريبة.. تستهدف سيدة كل ذنبها أنها باعت أرضاً كانت لوالدها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كودار يقول لـ”اليوم 24″ إن الوضع الصحي لوهبي “لا يدعو للقلق” بعد إدخاله المستشفى

    قال سمير كودار، نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إن الوضع الصحي لوزير العدل عبد اللطيف وهبي “يدعو إلى الاطمئنان، وليس إلى القلق”.

    تصريح كودار هو أول رد رسمي من الحزب على تفاصيل نشرها موقع “اليوم 24” بشأن وجود أمينه العام في المستشفى، حيث يرقد منتظرا تدخلا جراحيا على نزيف اكتُشف في رأسه ناتجا عن إصابة تعرض لها فبراير الفائت في حادث منزلي.

    كودار ذكر في تصريح لـ”اليوم 24″، أن أمينه العام “يرقد في المستشفى حيث يخضع لفحوصات ضرورية قبل إجراء العملية الجراحية”، مشددا على أن زميله في الحزب “لا يعاني من تدهور في صحته”، منتظرا “عملية ستكون بسيطة”.

    في 6 فبراير الفائت، تعرض وزير العدل لحادث منزلي أعاق مشاركته حينئذ في فعاليات افتتاح السنة القضائية، وكذلك اضطره إلى الغياب عن اجتماع المجلس الحكومي في 9 فبراير.

    كان الوزير قد أصيب بجرح على مستوى رأسه في حادث داخل منزله إثر تعثره ثم سقوطه وسط أحد مرافقه، بينما كان يحضر لمغادرته إلى مقر المجلس الأعلى للسلطة القضائية. ولقد نقل على الفور إلى المستشفى، حيث خضع لفحوصات بينت في نهاية المطاف، عدم إصابته بارتجاج في رأسه أو بأي كسور في أطرافه، عدا إصابته بجرح سطحي على مستوى الرأس.

    غادر الوزير المستشفى في ذلك اليوم.

    يعود ذلك الحادث إلى مطاردة الوزير مجددا.

    بعد ثلاثة أشهر، سيُظهر فحص روتيني على رأسه، وجود مضاعفات ناتجة عن الجروح التي أصيب بها إثر سقوطه أرضا داخل منزله في فبراير الفائت. هذه المضاعفات كما تشير معلوماتنا، ظهرت على شكل نزيف داخلي.

    إقرأ الخبر من مصدره