Étiquette : كوفيد19

  • زلزال في عالم الأوبئة: ’’سي آي إيه’’ تكشف عن مصدر كوفيد19.. هل هو المختبر أم الطبيعة؟

    عمران الفرجاني

    في تحول مفاجئ ومثير للجدل، أعلنت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية « سي آي إيه » عن توصلها إلى استنتاج جديد حول منشأ جائحة كوفيد-19، ليضع نهاية لسنوات من التكهنات والغموض. فبعد أن ظلت الوكالة لسنوات تؤكد عدم قدرتها على الجزم بما إذا كان الوباء ناتجًا عن حادث في مختبر أو نشأ بشكل طبيعي في الحياة البرية، كشف متحدث باسم الوكالة يوم السبت أن التقييم الجديد يميل بقوة نحو أن الجائحة « من المرجح » أنها نشأت في مختبر وليس في الطبيعة.

    هذا التحول في الموقف يأتي بناءً على طلب من مدير الوكالة السابق ويليام بيرنز، الذي حث المحللين والعلماء في « سي آي إيه » خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تطالب الصين بكشف مصدر كوفيد-19

    العلم – الرباط

    جددت منظمة الصحة العالمية مطالبتها للصين بمشاركة البيانات والوصول إليها لفهم كيفية ظهور فيروس (كوفيد-19).

    وكشفت المنظمة، في بيان لها اليوم الثلاثاء مواصلتها دعوة الصين إلى تبادل البيانات والوصول إليها حتى « نتمكن من فهم أصول (كوفيد-19)، هذا واجب أخلاقي وعلمي ».

    وتابع البيان « بدون الشفافية والمشاركة والتعاون بين البلدان، لا يستطيع العالم أن يمنع الأوبئة والجوائح المستقبلية ويستعد لها بشكل مناسب ».

    ولفت إلى أنه قبل خمس سنوات، في 31 دجنبر 2019، حصل مكتب المنظمة في الصين على بيان إعلامي صادر عن لجنة الصحة لبلدية (ووهان) بشأن حالات « الالتهاب الرئوي الفيروسي »، مبرزا أنه « في الأسابيع والأشهر والسنوات التي تلت ذلك، جاء (كوفيد-19) ليشكل حياتنا وعالمنا ».

    ونوهت منظمة الصحة العالمية بدور العاملين في مجال الصحة في مواجهة الجائحة ورعاية المصابين بالفيروس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوفيد19” يشهد “تطورا واضحا” في فرنسا مع اقتراب “أولمبياد باريس”

    كشفت وكالة الصحة العامة الفرنسية، أنه مع اقتراب فصل الصيف وعشية افتتاح دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، التي ستقام من 26 يوليوز إلى 11 غشت، يشهد كوفيد-19 “تطورا واضحا” بمجموع الأقاليم الفرنسية.

    وفي المستشفيات وعيادات الطب العام “استمرت الاستشارات الخاصة للاشتباه بالإصابة بكوفيد-19 في التزايد منذ ثمانية أسابيع”، حسبما أشارت إليه وكالة الصحة العامة في آخر نشراتها الوبائية.

    ومنذ بداية يونيو، تضاعف عدد الزيارات إلى غرفة الطوارئ وكذلك عدد حالات الاشتباه بكوفيد التي سجلتها منظمة (إس أو إس ميدسان) من 995 إلى 1507 بين 3 و10 يونيو.

    وتتأثر جميع الفئات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاح أسترازينيكا.. حمضي يوضح الجدل بأكمله في 8 أسئلة

    اعترفت أسترازينيكا في رسالة إلى المحامين بأن لقاحها يمكن أن يسبب تأثيرا سلبيا في حالات نادرة جدا، TTS (متلازمة التخثر ونقص الصفيحات).

    وأوضح البروفيسور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن هذا التأثير الجانبي معروف بالفعل منذ 3 سنوات. مضيفا أن ذلك يحدث في حالات نادرة جدا، ويكون ذلك في غضون 2 إلى 3 أسابيع بعد إعطاء اللقاح وليس بعد أشهر أو سنوات.

    وتابع حمضي، أن التأثيرات الجانبية الخطيرة نادرة جدا وهي مشتركة بين جميع الأدوية واللقاحات دون استثناء.

    وزاد: “لا يزال ميزان الفوائد والمخاطر لجميع لقاحات كوفيد لصالح اللقاحات التي أنقذت الأرواح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دع الناس يموتون” هكذا تعامل سُوناك مع جائحة كورونا في بريطانيا (تحقيق)

    كشف تحقيق أجرته بريطانيا بشأن طريقة تعامل السلطات مع جائحة كوفيد-19، الاثنين، أن رئيس الوزراء ريشي سوناك قال عندما كان وزيرا للمالية “على الحكومة أن تدع الناس يموتون خلال الجائحة بدلا من فرض إغلاق ثان شامل”، وفق ما تضمنته مُذكرات باتريك فالانس الذي شغل منصب رئيس المستشارين العلميين للحكومة البريطانية خلال الجائحة.
    وعُرضت المذكرات، وفق ما نقلته صحيفة “الشرق الأوسط” على التحقيق وأظهرت كيف أن دومينيك كامينجز، مدير ديوان رئيس الوزراء حينئذ بوريس جونسون خلال الجائحة نقل إلى باتريك فالانس تلك العبارة التي قال “إنه سمعها خلال الاجتماع المنعقد يوم 25 أكتوبر 2020 بحضور جونسون وسوناك”.
    ونقل فالانس عن كامينجز قوله في مذكراته “يرى سوناك أنه لابأس أن تدع الناس يموتون”، مشيرا إلى أن “هذا ينم عن افتقار تام للقيادة”.
    ورفض سوناك التعليق على هذا الاتهام، معلنا وفق أحد مستشاريه بأنه سيعلن عن موقفه عندما يقدم أدلته للتحقيق “بدلا من الرد على كل واحد على حدة”.
    ويجري التحقيق في مدى جدية تعاطي الحكومة مع الجائحة التي أغلقت قطاعات كبيرة من الاقتصاد، وقتلت أكثر من 220 ألف شخص في بريطانيا.
    ومن المرتقب أن يتواصل التحقيق إلى صيف سنة 2026. ويواجه “سوناك” اتهامات في التحقيق تنسف محاولته تصوير نفسه على أنه كان بعيدا عن القيادة الفوضوية لرئيس الوزراء الأسبق جونسون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير في بريطانيا من متحور “أركتوروس” الخطير ومخاوف من عودة “الكمامات”

    آش واقع / متابعة

    تم إطلاق تحذير من متحور أركتوروس الخطير، بعد انتشار الأخير، و هو ما ينذر بعودة ارتداء الكمامات.

    في هذا الصدد، قال خبراء في بريطانيا أنه يجب ارتداء الكمامات مرة أخرى في وسائل النقل العام لوقف انتشار فيروس كوفيد “أركتوروس” شديد العدوى، حسب ما نقلت صحيفة “ميرور”.

    وقال البروفيسور ستيفن غريفين، رئيس منظمة SAGE المستقلة، إنه يجب على الناس العودة لإجراء الفحوصات بانتظام وكذلك ارتداء الكمامات.

    وقال غريفن لصحيفة “ميل أونلاين”: “قد يبدو هذا وكأنه عودة إلى العام الماضي، لكن الحقيقة هي أن الفيروس يستمر في إلحاق الضرر وأن الأشخاص الأقل قدرة على التأقلم يستمرون في المعاناة”.

    “في غياب تدابير التخفيف على مستوى السكان.. يبقى التركيز على المخاطر الفردية التي تعتبر الآن، بالنسبة للكثيرين، أقل بكثير”.

    “إذا لم تتصرف [الحكومة] لتمكين الجميع من ‘العيش’ مع كوفيد، سيستمر الأشخاص الضعفاء في اتخذا الاحتياطات اللازمة، ومنها ارتداء الكمامات”.

    ولا تزال المنظمات العالمية تراقب المتحور الجديد عن كثب، حيث بدأ بفرض سيطرته على الهند، مع مخاوف من انتشاره عالميا.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية مازالت تحقق في أسباب انتشار كورونا

    بعد مرور ثلاث سنوات على اطلاق منظمة الصحة العالمية وصف “الجائحة” لأول مرة على تفشي مرض كوفيد 19، قال مديرها العام، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، “إن معرفة المصدر الأصلي لهذا الفيروس واجب أخلاقي يفرض التقصي عن كل الفرضيات”.

    ويؤكد هذا التصريح، مواصلة المنظمة البحث عن كيفية ظهور الفيروس، لمنع حدوث أي تفش له في المستقبل، وفق تغريدة المسؤول الصحي الأممي نشرها أمس السبت في حسابه على تويتر.

    وفيما قدرت إحْدى الوكالات الأميركية، انتشار الجائحة بسبب تسرب غير مقصود من مختبر صيني، وفق ما نقلته في فبراير الماضي، صحيفة وول ستريت جورنال.

    وهو ما تنفيه الصين، مما يزيد الضغط على منظمة الصحة العالمية لتقديم إجابات حول أسباب انتشار الفيروس الذي راحت ضحيته العديد من الأرواح البشرية، وما يزال العديد من الناس يعانون بسبب مضاعفاته.

    وتعهد جيبريسوس بعدم التوقف عن المطالبة بالوصول العادل إلى الأدوات المنقذة للحياة”.

    وتسبب الفيروس في تغيير حياة ملايين من البشر في جميع أنحاء العالم، إذ تسبب إلى الآن في إصابة أكثر من 660 مليون شخص بالمرض.

    كما أدى إلى وفاة أكثر من 6.6 مليون شخص، بحسب أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية.

    وماتزال حالات الاصابة به تسجل يوميا، فيما فقد الفيروس جزءا كبيرا من قوته، إذ يستعد العالم هذه السنة طي صفحة كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسات التعليم الخاص مهددة بالإفلاس لعجز بعض الأسر عن أداء واجبات تمدرس أبنائها (رابطة التعليم الخاص)

    قالت رابطة التعليم الخاص بالمغرب “إن مؤسسات التعليم الخاص تضررت أكثر من غيرها خلال فترة كوفيد-19، وأصبحت مهددة بالإفلاس بسبب عدم أداء بعض الأسر المستحقات المتراكمة عليها”.

    وطالبت في بلاغ بحماية هذه المؤسسات، منتقدة “التدبير غير المنصف لعدد من المصالح الإدارية في تعاطيها مع وضع العاملين بها من مثل صندوق الضمان الاجتماعي”.

    كما جددت مطالبتها بمنح الأساتذة والأطر التربوية والإدارية العاملين بالتعليم الخاص نفس الوضعية التي يتمتع بها زملاؤهم بالمدرسة العمومية، تخول لهم إمكانية الترقية المهنية، ونفس الحقوق الاجتماعية المرتبطة بالإنفاق العام الخاص بمنظومة التربية والتكوين.

    وأوضحت بأن هذه الفئة من الأساتذة والأطر ينبغي أن “تتمتع بنفس الحقوق والحماية الاجتماعية والتحفيزات التي لدى زملائهم في القطاع العام، إذ أن الجميع يؤدي مهمة التعليم النبيلة للارتقاء بمستوى التلاميذ المغاربة”.

    ودعت إلى تفكير جماعي لبلورة مرتكزات تستند إلى المبادئ العامة التي تقوم عليها حقوق الإنسان، لضمان الحق في التعليم الجيد مدى الحياة، وتعزيز التعليم باعتباره مرفقا عاما ومنفعة مشتركة، يحددها عقد اجتماعي جديد للتربية والتعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤجرو السيارات يشتكون تأثير ارتفاع أسعار المحروقات على القطاع ويطالبون بدفتر تحملات جديد

    يشتكي أصحاب وكالات تأجير السيارات من تأثيرات غلاء أسعار المحروقات على إقبال المواطنين على تأجير السيارات، إضافة إلى تقلص مدة تأجير السيارات من طرف السياح والمواطنين، إضافة إلى مشاكل المنافسة غير المشروعة، وغيرها من الإكراهات التي تؤثر على المؤجر الصغير، مطالبين وزارة النقل واللوجستيك بأن يجيب على دفتر التحملات الجديد على انتظارات المهنيين.

    أكد عادل الدغلي، رئيس جمعية مؤجري السيارات، أن الجمع العام كان فرصة لعرض المشاريع المقترحة من طرف الوزارة على المهنيين فيما يتعلق بإعداد مشروع دفتر التحملات الجديد، مضيفا بأن انتظارات مؤجري السيارات أن تكون المسودة النهائية في صالح القطاع وفي صالح المؤجر الصغير قبل الكبير.

    وأفاد الدغلي أن المؤجر الصغير يعاني بشكل كبير من العديد من الإشكالات وأنه في حال لم يجب دفتر التحملات الجديد عنها فمن الأفضل أن لا يتم إصداره، موضحا أن القطاع كان يعيش مشاكلا قبل جائحة كوفيد19 وأصبح الآن يواجه مشاكل ما بعد الجائحة، وفي مقدمتها الغلاء الذي تعرفه أسعار المحروقات.

    وأشار رئيس جمعية مؤجري السيارات إلى أن غلاء السيارات أثر على إقبال الزبناء على تأجير السيارات، وذلك بسبب ارتفاع التكاليف المطلوبة خلال مدة تأجير معينة وتضاعف الميزانية، مشيرا إلى ارتفاع أثمان السيارات ذلك أن السيارة التي كان ثمنها يبلغ  10 مليون سنتيم أصبحت تبلغ 16 مليون.

    وأضاف الدغلي أن القطاع يعاني من الكراء العشوائي والمنافسة غير الشرعية وغير القانونية من طرف الشركات الخارجة عن النطاق الجهوي، وكذا المنافسة غير المشروعة من طرف الشركات الكبرى التي تؤثر على المؤجر الصغير.

    ولفت المتحدث نفسه إلى أن مشاكل القطاع تعرفها الوزارة أكثر من المهنيين ونتمنى أن تتدخل لحلها في القريب العاجل، لأن مؤجري السيارات يشغلون داخل القطاع ما يناهز 15 ألف من اليد العاملة بشكل مباشر و45 ألف من اليد العاملة غير المباشرة، مؤكدا على أهمية تدخل الوزارة لحل مشاكل هذا القطاع المهم.

    ومن جهته قال عبد الإله العالم، نائب رئيس جمعية مؤجري السيارات بوجدة، في تصريح لـ”مدار21″ أن غلاء المحروقات أثر على القطاع، خاصة داخل الجهة الشرقية، مشيرا إلى أن إقبال السياح على كراء السيارات تراجع بشكل كبير، إضافة إلى أن أغلبهم قلص مدة الكراء.

    وتابع المتحدث أن مصاريف مؤجري السيارات كثيرة ومنها التأمين ودفعات القروض وأجور المستخدمين، موضحا أن ذلك يؤثر على المهنيين داخل القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة وزراء نيوزيلندا: لم أعد قادرة على مواصلة مهامي

    قالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، اليوم الخميس، إنها لم تعد قادرة على مواصلة قيادة البلاد، وستتنحى في موعد أقصاه أوائل فبراير المقبل ولن تسعى لإعادة انتخابها.

    وأضافت وهي تحاول حبس دموعها “إن السنوات الخمس والنصف التي أمضتها في رئاسة الوزراء كانت صعبة وإنها مجرد بشر وتحتاج إلى التنحي”.

    وتابعت في ندوة صحفية “السياسيون بشر. إننا نقدم كل ما في وسعنا، لأطول فترة ممكنة، ثم يحين الوقت. وبالنسبة لي، لقد حان الوقت”.

    وتوقعت فوز حزب العمال في الانتخابات التي ستجرى في 14 أكتوبر المقبل، مشيرة إلى أنها تعتقد أن آخرين يمكنهم القيام بعمل أفضل.

    ومن المرتقب الأحد المقبل التصويت لاختيار زعيم جديد لحزب العمال الحاكم الذي سيتولى رئاسة الوزراء إلى حلول موعد الانتخابات العامة المقبلة.

    وتنتهى ولاية أرديرن فى موعد أقصاه السابع من فبراير المقبل.

    وبرزت أرديرن على الساحة الدولية سنة 2017 عندما أصبحت أصغر رئيسة حكومة في العالم وهي تبلغ من العمر 37 سنة.

    وكانت أطلقت حملة من أجل حقوق المرأة ووضع حد لفقر الأطفال وعدم المساواة الاقتصادية في دولة تقع على المحيط الهادي، ويصل عدد سكانها إلى حوالي خمسة ملايين نسمة.

    وحظيت أرديرن بإشادة دولية لما أبدته من تعاطف مع مسلمي بلادها ضحايا الهجوم الذي نفذه إرهابي عام 2019 ضد المصلين بمسجدين بمدينة كرايس تشرش، فأوقع 49 قتيلا وعشرات المصابين.

    كما نالت استحسانا من الأحزاب السياسية ببلادها لطريقة تعاملها مع جائحة كوفيد-19، إذ كانت نيوزلندا من أوائل الدول التي فرضت حظرا صارما على الرحلات الدولية والتنقلات الداخلية، في إطار جهود احتواء تفشي كورونا.

    وبدأت شعبية أرديرن تتراجع خلال السنة الماضية جراء زيادة التضخم الذي بلغ أعلى مستوياته خلال 30 عاما الماضية إلى جانب ارتفاع معدلات الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره