Étiquette : كوميديا

  • إلغاء مفاجئ لعرض محمد الخياري الجديد بميغاراما بالدار البيضاء

    زينب شكري

    ألغي عرض الكوميدي المغربي محمد الخياري، الذي كان مرتقبا تنظيمه، مساء اليوم الأحد، بفضاء سينما ميغاراما، في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات الجمهور الذي كان ينتظر عودة أحد أبرز الأسماء الكوميدية إلى خشبة عروض “الستاند آب”.

    وكان الخياري قد شرع في التحضير لسلسلة عروض فردية من خلال عمل كوميدي جديد يحمل عنوان “TUEUR À GAG”، في تجربة فنية تمثل عودته إلى هذا اللون بعد سنوات من الغياب، حيث راهن من خلالها على استعادة حضوره المباشر مع الجمهور وتقديم مادة فكاهية حديثة.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، أعلن الموقع المكلف ببيع تذاكر العرض عن إلغاء الموعد بشكل مفاجئ، دون تقديم توضيحات رسمية أو الكشف عن تاريخ بديل، علما أن سعر التذكرة حُدد في 100 درهم، وهو ما زاد من حالة الغموض التي رافقت القرار.

    وفي هذا السياق، أفاد مصدر مطلع أن قرار الإلغاء يرتبط بضعف الإقبال، حيث لم تُسجل مبيعات كافية من التذاكر لتغطية التكاليف المرتبطة بتنظيم العرض، ما دفع الجهات المنظمة إلى التراجع عن برمجته في الوقت المحدد.

    في المقابل، قدم محمد الخياري رواية مغايرة، إذ أوضح في تصريح لموقع “العمق” أن العرض لم يُلغ بشكل نهائي، وإنما جرى تأجيله فقط، مرجعا ذلك إلى تزامنه مع فترة العطلة إلى جانب بعض الإكراهات التقنية والتنظيمية، ومؤكدا أن موعدا جديدا سيتم تحديده لاحقا، على أن يتم الإعلان عنه في الوقت المناسب.

    وكان من المرتقب أن تنطلق الجولة الوطنية الخاصة بالعرض ابتداء من 3 ماي الجاري، حيث ستكون الانطلاقة من قاعة السينما ميغاراما الدار البيضاء، قبل أن يجوب العمل عددا من المدن المغربية في إطار جولة فنية تهدف إلى إعادة التواصل المباشر مع الجمهور من خلال عروض حية تعتمد على التفاعل اللحظي والارتجال الكوميدي.

    ويقوم العرض الجديد على تقديم سلسلة من المواقف الساخرة المستلهمة من تفاصيل الحياة اليومية، حيث يتناول بأسلوب نقدي طريف تحولات المجتمع المعاصر، من بينها تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على العلاقات الإنسانية، وتغير أنماط الحياة داخل الأسرة، إلى جانب مجموعة من المواقف الاجتماعية التي يعيشها كثير من الناس لكنها نادرا ما تطرح بشكل مباشر في الفضاء العمومي.

    ويعتمد الخياري في هذا العمل على أسلوب “الستاند آب” الممزوج بالكوميديا السوداء، حيث يقدم ملاحظات ساخرة مستمدة من تجارب شخصية ومن تفاصيل الحياة اليومية، في محاولة لطرح قضايا اجتماعية بطريقة خفيفة تجمع بين الضحك والتأمل في آن واحد.

    وعبر الممثل المغربي في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إنستغرام” عن شوقه الكبير للعودة إلى هذا النوع من العروض الحية، مؤكدا أن اللقاء المباشر مع الجمهور يظل من أكثر التجارب الفنية التي تمنح الفنان إحساسا خاصا بالتفاعل والتواصل.

    وتأتي هذه التجربة الجديدة في وقت يواصل فيه الخياري حضوره على خشبة المسرح من خلال العمل الكوميدي “سري مري”، الذي قدمه خلال الفترة الأخيرة في إطار جولة مسرحية وطنية بمشاركة مجموعة من نجوم مسرح الحي.

    وتتناول المسرحية في قالب كوميدي ساخر عددا من القضايا الاجتماعية المرتبطة بالحياة اليومية للمواطن المغربي، حيث تمزج بين المواقف الطريفة والرسائل الإنسانية، مع اعتماد أسلوب ساخر يسعى إلى تقديم قراءة خفيفة لعدد من الظواهر الاجتماعية دون الابتعاد عن البعد النقدي.

    ويشارك في هذا العمل المسرحي إلى جانب محمد الخياري كل من عبد الإله عاجل ونجوم الزهرة وإبراهيم خاي وجواد السايح وسعيد لهويل ومحمد أمين أيميل، وهي أسماء فنية تنتمي إلى أجيال مختلفة من الممثلين الذين ساهموا في ترسيخ حضور الكوميديا المسرحية في المغرب.

    المسرحية من كتابة مصطفى فقي، فيما تولى إخراجها عبد الإله عاجل، في عمل يسعى إلى الجمع بين الكوميديا الهادفة والطرح الاجتماعي، عبر مزيج من المواقف الساخرة والنقد اللاذع لبعض المظاهر التي تطبع الحياة اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاضلي: لا أقبل العمل في مناخ غير منسجم مع رؤيتي.. ولا أريد “التطفل” على السينما

    زينب شكري

    تستعد الممثلة الكوميدية حنان الفاضلي للعودة إلى خشبة المسرح ولقاء جمهورها من جديد، من خلال عرضها الجديد “30 سنة من الضحك”، وهو العمل الذي تولت كتابته بنفسها، واختارت من خلاله استحضار محطات مختلفة من الحياة اليومية، بما تحمله من تفاصيل بسيطة ومواقف متباينة، في قالب ساخر يعكس أسلوبها الفني المعروف.

    ويشكل هذا العرض عودة للفاضلي إلى المسرح بعد سنوات من الغياب، حيث يحمل طابعا احتفاليا بمسارها الفني الممتد لثلاثة عقود، إذ تسترجع عبره عددا من الشخصيات التي قدمتها في أعمال سابقة، والتي تركت بصمة واضحة لدى الجمهور المغربي، وظلت حاضرة في ذاكرته الجماعية.

    ويشرف على إخراج هذا العمل شقيقها عادل الفاضلي، في تجربة فنية تمزج بين الكوميديا والمسرح، من خلال لوحات متنوعة تستلهم مواضيعها من المجتمع المغربي، وتسعى إلى تمرير رسائل هادفة بأسلوب ساخر، يجمع بين الترفيه والنقد الاجتماعي.

    وفي حديثها عن فترة غيابها، أوضحت الفاضلي أن التوقف لم يكن اعتباطيا، بل جاء نتيجة قناعة بضرورة التراجع عندما لا يكون المناخ الفني منسجما مع رؤيتها، معتبرة أن الابتعاد في مثل هذه الحالات يتيح للفنان فرصة إعادة تقييم مساره وفهم التحولات التي يشهدها المجال، قبل اتخاذ قرارات جديدة.

    وأكدت الفاضلي في تصريح لـ”العمق”، أنها لم تبتعد رغم غيابها عن الواجهة عن الإبداع، حيث واصلت الاشتغال على الكتابة وتحضير نصوص فنية، في انتظار الظرف المناسب لتقديمها، مشددة على أن احترامها للجمهور، الذي تربطها به علاقة تمتد لأكثر من 30 سنة، يدفعها إلى التريث وعدم تقديم أعمال لا ترقى إلى انتظاراته.

    كما أشارت إلى أن بعض المشاريع قد تتعثر بسبب إشكالات مرتبطة بالتسويق أو باختيار الشركاء، معتبرة أن هذه الجوانب تظل حاسمة في إخراج العمل إلى الجمهور، وقد تكون في بعض الأحيان سببا في تأجيل أو إلغاء مشاريع جاهزة.

    وترى الفاضلي، أن الغياب يمكن أن يكون مفيدا للفنان، لأنه يتيح له فرصة مراجعة الذات والعودة بشكل أقوى، غير أنها تحذر في المقابل من طول فترة التوقف، كما تعتبر أن الحضور المكثف بدوره قد يفقد العمل قيمته ويؤدي إلى ملل الجمهور، ما يستدعي تحقيق نوع من التوازن في الظهور الفني.

    وفي السياق ذاته، شددت ذات المتحدثة، على أن أي ظهور فني يجب أن يحمل قيمة مضافة، ويقدم منتجا يحترم ذوق الجمهور المغربي، بعيدا عن الأعمال السطحية أو التي تفتقر إلى مضمون.

    وبخصوص عدم مشاركتها في أعمال “السيتكوم”، أشارت الفاضلي إلى أن اختيارها الاشتغال بشكل فردي يعود إلى رغبتها في التنويع ومنح الجمهور بدائل مختلفة، إلى جانب شعورها براحة أكبر في هذا النوع من العروض التي تتيح لها مساحة أوسع للتعبير.

    أما عن إمكانية خوض تجربة السينما، فأكدت أنها تتحمس للفكرة كلما حضرت مهرجانات سينمائية، غير أن تأخرها في دخول هذا المجال يرجع إلى حرصها على عدم خوض أي تجربة قبل التمكن من أدواتها، مفضلة التريث إلى حين توفر الشروط الفنية التي تسمح لها بتقديم إضافة حقيقية في هذا المجال.

    يشار إلى أن آخر أعمال الممثلة الكوميدية حنان الفاضلي كانت سلسلة “حياة ستوريات” التي قدمتها عبر منصة “انستغرام”.

    وكشفت الفاضلي، أن الهدف من “حياة ستوريات” هو تسليط الضوء على بعض التصرفات الموجودة في المجتمع والتي تحتاج إلى المراجعة، مشيرة إلى أنها حاولت بطريقة خاصة ودون الدخول في التفاصيل التنبيه لها.

    وتابعت ذات المتحدثة، أن “حياة ستوريات” سلسلة جسدت من خلال أربع شخصيات مرحة وعفوية تشارك يومياتها عبر “ستوري” موقع “انستغرام” وهي انعكاس لما بثنا نشاهده في مجتمعنا عبر هذه المنصات، لافتا إلى أنها تمرر رسائل من خلالها و”الفاهم يفهم” على حد تعبيرها.

    وأوضحت الفاضلي، أن فكرة السلسلة جاءت بعد رؤيتها لمشاركة المراهقات لمحتويات لا تناسب أعمارهن عبر ستوريات حساباتهن الإلكترونية، معتبرة أن بعض ما يروج عبر هذه المنصات يشكل خطورة على المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من تدبير المال العام لنقد الأحزاب.. “طاليس” يتربع على عرش الكوميديا في ليلة استثنائية بالرباط

    زينب شكري

    شهد مسرح محمد الخامس بالرباط، مساء الثلاثاء، احتفالية فنية استثنائية، حيث تعانق الإبداع الكوميدي مع الحضور الجماهيري الغفير، في ليلة أحياها الكوميدي عبد العالي المهر، الشهير بـ “طاليس”، ضمن جولته الناجحة لعرضه المسرحي “صلاح وفاتي”.

    ولم يكن العرض مجرد محطة فنية عابرة، بل تجسيدا حيا لتربع “طاليس” على عرش الكوميديا المغربية الحديثة، في ليلة غصت فيها القاعة عن آخرها بجمهور جاء ليعلن ولاءه لفن يجمع بين المتعة والعمق.

    ومنذ اللحظات الأولى، بدت القاعة ممتلئة عن آخرها، في مشهد يعكس الشعبية الكبيرة التي يحظى بها “طاليس” لدى الجمهور المغربي. أضواء المسرح انطفأت تدريجيا، لتفسح المجال لعرض كوميدي ينبض بالحياة، حيث تعالت أصوات القهقهات منذ الدقائق الأولى، ولم تهدأ إلا لتعود أقوى، مصحوبة بتصفيقات حارة وتفاعل مباشر مع كل “إيفيه” أو موقف ساخر، إذ لم يكن الجمهور مجرد متفرج، بل كان جزءا من العرض، يشارك بالضحك والتعليق والانخراط الكامل في تفاصيله.

    وانصهر الجمهور في عوالم العرض الذي استلهم قوته من “بساطة الديكور وعمق الرسالة”، عبر فضاء يجسد تفاصيل البيت المغربي التقليدي، حيث نجح “طاليس” في تحويل الخشبة إلى مختبر سوسيولوجي يرصد أدق تفاصيل الحياة الزوجية لثنائي “صلاح وفاتي”.

    وبفضل الكيمياء الفنية العالية والانسجام الفذ بين “طاليس” والممثلة فدوى الطالب، استطاع العرض أن يتجاوز حدود السخرية السطحية، ليتحول إلى “مقاومة بالضحك”، حيث وجد المتفرج نفسه مرآةً لشخصيات العرض، يضحك على مفارقاتها التي هي في الأصل انعكاس لواقعه اليومي.

    ولم يكتف “طاليس” بانتزاع القهقهات التي هزت جنبات المسرح، بل ارتقى بالعرض إلى مستويات النقد الاجتماعي والسياسي اللاذع، فبذكاء فني معهود، مرر “طاليس” رسائل سياسية مشفرة تارة ومباشرة تارة أخرى، متناولا قضايا الفساد، وتدبير المال العام، وأداء الأحزاب السياسية، منتقدا “لغة الخشب” بأسلوب ساخر يجعل المتلقي في حالة تيقظ ذهني بين الضحكة والأخرى.

    وفي لفتة ذكية، ربط “طاليس” بين الفن والإعلام مستحضرا جريدة “العمق المغربي” ومدير نشرها محمد لغروس، في إشارة رمزية إلى أن الكوميديا الحقيقية هي تلك التي “تغوص في العمق” وتكشف المسكوت عنه بذكاء الفكاهة.

    وتجلى نضج “طاليس” الفني في قدرته الفائقة على “إدارة العفوية”، حيث لم يكن الجمهور مجرد متلق سلبيا، بل شريكا في صناعة العرض، وبفضل مهارته في الارتجال، استطاع “طاليس” التقاط تعليقات الحاضرين وتحويلها إلى مادة كوميدية آنية، مما أضفى طابعا حيويا متجددا على العرض، وجعل كل لحظة فوق الخشبة فريدة وغير قابلة للتكرار.

    وتكمن خلف هذا النجاح قصة إنسانية ملهمة لفنان لم تُفرش له الدروب بالورود، فابن مدينة زاكورة، الذي بدأ مساره من نقطة الصفر كادحا في مهن بسيطة من بينها بيع الأكياس والسجائر والماء المثلج استطاع أن يحول “مرارة التجربة” إلى “عذوبة الفن”، إذ أن هذا الرصيد الإنساني الغني هو ما يمنح نصوصه تلك “الصدقية” التي تفتقدها الكوميديا المستوردة، فهو يكتب بمداد من واقع عاش تفاصيله، وينطق بلسان طبقة شعبية ينتمي إليها فكرا وروحا.

    وفي مشهد فني متسارع، استطاع عبد العالي المهر، أن يفرض نفسه كواحد من أبرز القوى الإبداعية في المغرب، إذ لم يعد “طاليس” مجرد فكاهي عابر، بل تحول إلى “مؤسسة فنية” قائمة بذاتها، تضع بصمتها على المسرح، التلفزيون، والسينما، مما جعله في طليعة أبناء جيله والأكثر تأثيرا في صياغة الذائقة الكوميدية المعاصرة.

    ويتميز “طاليس” بقوة إبداعية محركة تجاوزت حدود الفكاهة التقليدية لتؤسس لمرحلة جديدة من الكوميديا الذكية، فهو الكاتب والممثل والمخرج والمنتج وصانع النجوم، الذي استطاع في وقت وجيز أن يتصدر المشهد ويكون الأكثر تأثيرا في صياغة الذائقة الكوميدية لجيل كامل.

    ويرتكز النجاح المميز لطاليس على أسلوبه الذي يمكن وصفه بـ “السهل الممتنع”، حيث يمتلك ذكاء سوسيولوجيا فريدا في التقاط أدق تفاصيل المعيش اليومي للمغاربة وتحويلها إلى مادة ضاحكة تلامس الوجدان.

    ومن خلال تمكنه من أدوات الكوميديا الموقفية، استطاع أن يبني صروحا من الضحك الهادف الذي ينتقد الظواهر الاجتماعية دون تجريح، معتمدا على لغة فنية مبتكرة تمزج بين الأصالة والمعاصرة. هذه اللغة جعلت من “إيفيهاته” الكوميدية جزءا من القاموس اليومي للشباب، مما يعكس قدرته الفائقة على قراءة وفهم لغة الشارع وتحويلها إلى فن راق.

    ولا تقتصر ريادة “طاليس” على أدائه الفردي، بل تمتد لتشمل دوره كـ “عرّاب” للكوميديا الشبابية في المغرب، فمن خلال مشروعه الرائد “إيموراجي”، جسد “طاليس” أسمى قيم نكران الذات والقيادة الفنية، محولا هذا المشروع إلى مختبر لاكتشاف وصقل المواهب.

    وبفضل رؤيته الإنتاجية والإخراجية، نقل الكوميديا المغربية من حيز العفوية البسيطة إلى الاحترافية المنظمة، مانحا عشرات الوجوه الشابة فرصة السطوع تحت الأضواء، وهو ما أكد مكانته كصانع للنجوم ومجدد للدماء في عروق الساحة الفنية الوطنية.

    وتظل ظاهرة “صلاح وفاتي” هي الدليل الأبرز على عبقرية “طاليس” في استثمار الكيمياء الفنية وصناعة النجاح المطلق، إذ استطاع عبر هذه السلسلة أن يخلق استمرارية نادرة لشخصيات تعايش معها الجمهور لسنوات دون سأم.

    وبذكاء تقني، نجح “طاليس” في تحقيق المعادلة الصعبة عبر الجمع بين الانتشار الرقمي الكاسح على منصات التواصل الاجتماعي وبين تصدر نسب المشاهدة في القنوات التلفزيونية الرسمية، وذلك بفضل تمسكه بهويته المغربية “تمغربيت” وقدرته على التجدد المستمر في أدواته ككاتب وممثل، ما جعله نموذجا يحتذى به في التميز الفني، مكرسا اسمه كأحد أبرز وأفضل الأسماء التي أنجبها الجيل الحالي في عالم الكوميديا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غيابهما عن التلفزيون.. طاليس يعيد “صلاح وفاتي” إلى المسرح

    زينب شكري

    يستعد الكوميدي المغربي عبد العالي لمهر، المعروف فنيا بلقب “طاليس”، للعودة إلى خشبة المسرح من خلال جولة فنية جديدة عبر عدد من المدن المغربية بعرضه الكوميدي “صلاح وفاتي”، الذي يجمعه بالممثلة فدوى طالب، في تجربة تمزج بين روح السيتكوم ودفء اللقاء المباشر مع الجمهور.

    وتشكل محطة الرباط واحدة من أبرز مواعيد هذه الجولة، حيث يرتقب أن يحتضن مسرح محمد الخامس العرض يوم 31 مارس، وسط توقعات بإقبال جماهيري كبير، بالنظر إلى الشعبية التي راكمها العمل خلال السنوات الماضية والارتباط القوي الذي نسجه مع المتابعين.

    ويأتي هذا العرض في سياق إعادة إحياء سلسلة “صلاح وفاتي” على الركح، بعد فترة غياب عن الشاشة التلفزيونية، وهو ما يمنح الجمهور فرصة استثنائية لمتابعة الشخصيات التي أحبها في قالب حي ومباشر، يعتمد على التفاعل الآني والارتجال، ويعيد تقديم المواقف الكوميدية بروح جديدة تتلاءم مع أجواء المسرح.

    وتعد سلسلة “صلاح وفاتي” واحدة من أبرز الأعمال الكوميدية التي بصمت المشهد التلفزيوني المغربي خلال السنوات الأخيرة، حيث استطاعت أن تحقق نجاحا لافتا عبر ثلاثة مواسم رمضانية، بفضل بساطة فكرتها وقربها من الحياة اليومية للمغاربة.

    وتدور أحداثها حول زوجين، “صلاح” و”فاتي”، يعيشان تفاصيل الحياة الزوجية بكل ما تحمله من مواقف طريفة وخلافات صغيرة تتحول إلى لحظات كوميدية تعكس واقع العديد من الأسر.

    وتميزت السلسلة بأسلوبها السلس والقريب من الجمهور، حيث اعتمدت على كوميديا الموقف بدل التعقيد مستلهمة مواضيعها من تفاصيل الحياة اليومية، مثل تدبير المصاريف، الغيرة، سوء الفهم، والعلاقات الاجتماعية، وهو ما جعلها تحظى بمتابعة واسعة وتفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب نسب مشاهدة مهمة خلال عرضها التلفزيوني.

    كما ساهم الأداء الثنائي المتناغم بين طاليس وفدوى طالب في تعزيز نجاح العمل، إذ نجحا في خلق كيمياء فنية واضحة، انعكست في عفوية الأداء وسلاسة الحوار، ما جعل الشخصيات تبدو قريبة من المتلقي وكأنها امتداد لواقع يعيشه يوميا.

    ويراهن عرض “صلاح وفاتي” في نسخته المسرحية على الحفاظ على نفس الروح التي ميزت السلسلة مع إضافة لمسة تفاعلية خاصة، حيث سيتم تقديم لوحات كوميدية مستوحاة من عالم الزوجين، مع تطوير بعض المواقف لتتلاءم مع طبيعة العرض الحي الذي يمنح مساحة أكبر للارتجال والتفاعل المباشر مع الجمهور.

    ومن المرتقب أن تحمل الجولة الفنية مفاجآت عدة، سواء على مستوى المحتوى أو التفاعل، خاصة وأن عروض طاليس السابقة عرفت نجاحا لافتا من حيث الحضور الجماهيري والأجواء التي يخلقها مع المتفرجين، ما يجعل عرض الرباط محطة أساسية ضمن هذه الجولة.

    ويعكس هذا التوجه نحو المسرح رغبة متزايدة لدى عدد من الفنانين المغاربة في العودة إلى الخشبة، باعتبارها فضاء حيا للتواصل المباشر مع الجمهور، وفرصة لاختبار الأعمال خارج إطار الشاشة، وهو ما يضفي على عرض “صلاح وفاتي” طابعا خاصا يجمع بين نجاح التلفزيون وحرارة المسرح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الضحك والرسائل الإنسانية.. “إيكو” يغزو قلوب الرباطيين بـ”الحب” في ليلة استثنائية

    زينب شكري

    في ليلة استثنائية احتضنها مسرح محمد الخامس بالرباط، خطف الكوميدي المغربي عبد الرحمان أوعابد، الشهير بلقب “إيكو”، الأضواء بعرضه الكوميدي “الحب”، الذي قدمه مساء الثلاثاء أمام قاعة ممتلئة عن آخرها بجمهور جاء باكرا ليعيش لحظات من الضحك والفرجة في أجواء استثنائية امتدت لما يقارب ساعتين من التفاعل المتواصل.

    منذ اللحظات الأولى لاعتلائه الخشبة، بدا واضحا أن الجمهور على موعد مع عرض مختلف، حيث امتلأت مقاعد المسرح بالكامل، في مشهد يعكس الشعبية الكبيرة التي يحظى بها “إيكو” لدى الجمهور المغربي، كما يؤكد نجاح جولته الرمضانية التي جابت عددا من المدن المغربية، من بينها أكادير ومراكش والجديدة، قبل أن تحط الرحال في العاصمة الرباط، على أن تختتم محطاتها المقبلة بكل من الدار البيضاء وتطوان.

    وخلال العرض، تعالت أصوات الضحك والقهقهات في أرجاء مسرح محمد الخامس، حيث عاش الجمهور لحظات من الفرجة الصادقة التي صنعتها روح “إيكو” العفوية وأسلوبه الكوميدي الخاص، ولم يكن الحاضرون يكتفون بالضحك فقط، بل كانوا يوقفون العرض بين الفينة والأخرى بتصفيقاتهم الحارة، تعبيرا عن إعجابهم بما يقدمه على الخشبة، في مشهد يعكس حجم التفاعل الكبير الذي رافق العرض طيلة مدته.

    ويعد عرض “الحب” من الأعمال التي اشتغل عليها إيكو لسنوات، إذ كشف أن هذا المشروع تطلب ثلاث سنوات من التحضير والبحث في عمق موضوع الحب، من أجل تقديمه للجمهور في قالب كوميدي ساخر يمزج بين الفكاهة والرسائل الإنسانية.

    وأكد الكوميدي المغربي، في تصريح سابق لـ”العمق”، أن اختياره لموضوع الحب لم يكن اعتباطيا، بل لأنه يعتبره أساس الحياة وأحد أهم القيم التي يجب أن تسود العلاقات الإنسانية.

    وقال، إيكو إن هذا العرض “عمل اشتغل عليه بحب ومن القلب”، مشددا على أنه يرغب من خلاله في توصيل رسالة مفادها أن الحب يجب أن يسود الحياة بعيدا عن الكراهية، وأن الناس ينبغي أن يتعاملوا فيما بينهم على أساس الاحترام والمودة، سواء داخل العمل أو في إطار العائلة أو بين الأصدقاء. فالحب، في نظره، هو أساس النجاح في مختلف مناحي الحياة.

    ولا يقتصر العرض على تناول الحب بين الأشخاص فقط، بل يفتح المجال للحديث عن أشكال متعددة من هذا الشعور الإنساني، بدءا من حب الذات والعائلة والأصدقاء، وصولا إلى أنواع أخرى من التعلق والعاطفة التي يعيشها الإنسان في حياته اليومية، وفي كل ذلك، ينجح إيكو في تحويل هذه المواضيع إلى مادة كوميدية ثرية تلامس مختلف فئات الجمهور.

    ويعتمد الممثل الكوميدي، في هذا العمل على أسلوبه المعروف القائم على المزج بين المواقف الساخرة والخيال الكوميدي، مع طاقة مسرحية عالية تجعله قادرا على الحفاظ على إيقاع العرض من بدايته إلى نهايته، كما يفتح المجال بشكل دائم للتفاعل المباشر مع الجمهور، وهو ما يمنح العرض طابعا عفويا يجعل كل أمسية مختلفة عن الأخرى.

    ويتميز إيكو أيضا بتعدد مواهبه الفنية، إذ لا يكتفي بإلقاء النكت أو تقديم السكيتشات الكوميدية فقط، بل يجمع في عروضه بين الغناء والرقص والتعبير الجسدي وتقليد الشخصيات، إضافة إلى العزف على عدد من الآلات الموسيقية، هذه التعددية تجعل عروضه أقرب إلى فرجة مسرحية متكاملة تجمع بين الكوميديا والموسيقى والأداء الحركي.

    وقد ظهر هذا التنوع الفني بوضوح خلال عرض الرباط، حيث تنقل إيكو بسلاسة بين المقاطع الكوميدية والفقرات الموسيقية والتقليد، ما أضفى على العرض حيوية خاصة وجعل الجمهور يعيش لحظات من المتعة المتواصلة دون أي شعور بالملل.

    ومن بين اللحظات الطريفة التي شهدها العرض، تلك التي تفاعل فيها إيكو مع بعض الحاضرين بطريقة عفوية، في مشاهد ارتجالية أظهرت سرعة بديهته وقدرته على تحويل المواقف اللحظية إلى لحظات كوميدية تلقى استحسان الجمهور.

    وفي إحدى هذه اللحظات، أشار إيكو بطريقة فكاهية إلى جريدة “العمق” ومدير نشرها محمد لغروس، قائلا مازحا إنه يحرص على أن يكون “عميقا في أعماله كجريدة العمق” في تعليق أثار موجة من الضحك داخل القاعة.

    ويعرف إيكو بأسلوبه الفكاهي الذي يجعله قريبا من جمهوره، كما يتميز بحضوره القوي على الخشبة وكاريزما خاصة تجعله قادرا على شد انتباه المتفرجين والحفاظ على تفاعلهم طوال مدة العرض، وهو ما يفسر الإقبال الكبير الذي تعرفه عروضه داخل المغرب وخارجه، حيث غالبا ما تقام أمام قاعات مكتملة العدد بعد نفاد التذاكر.

    ولا يعد نجاح عرض “الحب” وليد اللحظة، بل هو امتداد لمسار فني طويل استطاع خلاله إيكو أن يرسخ اسمه كواحد من أبرز نجوم الكوميديا في المغرب، فقد بدأ مسيرته الفنية في وقت مبكر، متأثرا بالأجواء الفنية لمدينة مراكش، وخاصة بساحة جامع الفنا التي تعد مدرسة حقيقية للفن الشعبي والفرجة الحية.

    ورغم أن والديه كانا يفضلان أن يواصل دراسته، إلا أن شغفه بالفن دفعه إلى اختيار طريق الكوميديا والعمل على تطوير موهبته.

    وواجه إيكو في بداياته تحديات عديدة، خاصة بعد وفاة والده، وهو ما جعله يتحمل مسؤولية إعالة أسرته، حيث أصبحت الكوميديا مصدر رزقه الأساسي.

    وفي تلك المرحلة، كان إيكو يقدم عروضه في الفنادق والحفلات، قبل أن ينجح تدريجيا في شق طريقه نحو الاحتراف، مستفيدا من التجربة الميدانية التي صقلت موهبته ومنحته خبرة كبيرة في التعامل مع الجمهور.

    وكانت سنة 2009 محطة مهمة في مساره الفني، حين دخل عالم الاحتراف من خلال اشتغاله إلى جانب الممثل الكوميدي المغربي حسن الفد، حيث شارك معه في عرض ساخر بالدار البيضاء، كما شارك في عدد من البرامج الإذاعية وقدم مقاطع فكاهية لاقت استحسان المستمعين.

    لاحقا، فتحت أمامه تجربة التلفزيون والسهرات الفنية أبوابا جديدة، خاصة مشاركته في المهرجان الدولي للضحك بمراكش، الذي يشرف عليه الكوميدي الفرنسي من أصول مغربية جمال الدبوز، وقد شكل هذا المهرجان محطة بارزة في مسيرته، حيث وقف على خشبة قصر البديع وقدم عروضا لاقت تفاعلا كبيرا من الجمهور.

    ويعرف إيكو أيضا بقدرته الكبيرة على تقليد الأصوات واللهجات المغربية المختلفة، سواء المراكشية أو الشمالية أو الفاسية، وهي مهارة جعلته يحقق انتشارا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحظى مقاطعه الساخرة بمتابعة كبيرة.

    ومع ذلك، يؤكد الكوميدي المغربي أن الشهرة على الإنترنت ليست وحدها معيار النجاح، مشددا على أن اللقاء المباشر مع الجمهور يظل المقياس الحقيقي لأي فنان كوميدي، فالتفاعل الحي مع الجمهور، بحسب تعبيره، هو الذي يمنح العرض نكهته الخاصة ويخلق تلك اللحظات الاستثنائية التي لا يمكن أن تتحقق عبر الشاشة.

    ولهذا السبب، يفضل إيكو في عروضه المسرحية عدم التقيد الصارم بالنصوص المكتوبة، مفضلا ترك مساحة واسعة للارتجال والتفاعل اللحظي مع الجمهور، وتمنح هذه العفوية عروضه طابعا خاصا يجعلها مختلفة في كل مرة، ويحولها إلى تجربة حية يتقاسمها الفنان والجمهور معا.

    ويعتبر عدد من المتابعين أن سر نجاح إيكو يكمن في قدرته على المزج بين روح النكتة المراكشية الأصيلة وبين حس فني حديث يجعله قادرا على مخاطبة جمهور واسع من مختلف الأعمار والخلفيات، فهو لا يكتفي بإطلاق النكات، بل يقدم عرضا فنيا متكاملا يجمع بين التمثيل والتقليد والغناء والحركة.

    وبفضل هذه المقومات، استطاع إيكو أن يحجز لنفسه مكانة خاصة في الساحة الكوميدية المغربية، وأن يحقق حضورا لافتا داخل المغرب وخارجه، حيث يحرص أيضا على إحياء عروض للجالية المغربية في عدد من دول المهجر.

    وفي عرض “الحب”، يبدو أن ابن مراكش قد نجح مرة أخرى في تحقيق المعادلة الصعبة بين الكوميديا الهادفة والفرجة الممتعة، مقدما عملا يجمع بين الضحك والرسائل الإنسانية في قالب فني بسيط وقريب من الجمهور.

    ومع استمرار جولته الرمضانية عبر عدد من المدن المغربية، يواصل عرض “الحب” تحقيق الإقبال الجماهيري نفسه، خاصة مع السمعة التي اكتسبها منذ انطلاقه سنة 2023، حيث ظل يحقق نجاحا متواصلا كلما قدمه إيكو داخل المغرب أو خارجه.

    وعلى امتداد مساره الفني، نجح إيكو في إغناء الخزانة الكوميدية المغربية بعدد من الأعمال التي رسخت حضوره كواحد من أبرز نجوم هذا الفن في المغرب.

    وبصم على عروض مميزة صنعت له اسما لامعا لدى الجمهور، من بينها عرض “الشرقي” الذي شكل نقطة انطلاق قوية في مسيرته وحقق انتشارا واسعا بين الجمهور، قبل أن يؤكد موهبته أكثر من خلال مشاركاته البارزة في مهرجان “مراكش للضحك” حيث وقف على خشبة قصر البديع وقدم فقرات كوميدية لاقت تصفيقا حارا وإعجابا كبيرا من الحاضرين.

    كما واصل تألقه عبر عرض “L’Artiste” الذي قدم فيه فرجة مسرحية متكاملة مزجت بين الكوميديا والغناء والتقليد، فضلا عن عدد من السكيتشات والعروض التلفزية التي أبرزت قدرته الفريدة على تقليد الشخصيات واللهجات المغربية المختلفة بأسلوب ساخر وذكي، ما جعله يراكم تجربة فنية غنية أسهمت في إغناء رصيد الكوميديا المغربية بأعمال ناجحة ما تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ربطت المغربيات بالشعوذة”.. منظمو عروض الجزائرية مدني يتحدون المقاطعة بتوسيع جولتها في المغرب

    زينب شكري

    قررت الجهة المنظمة لجولة الكوميدية البلجيكية من أصول جزائرية نوال مدني بالمغرب توسيع برنامج عروضها، رغم تصاعد دعوات المقاطعة على مواقع التواصل الاجتماعي. فبعدما كان مقررا تنظيم ثلاثة عروض، أعلنت اللجنة إضافة عرض جديد، ليصل العدد إلى أربع سهرات في ظرف ثمانية أيام فقط.

    الخطوة اعتبرها متابعون تحديا واضحا لحملة المقاطعة التي أطلقها نشطاء مغاربة عقب تداول مقطع فيديو قديم للكوميدية خلال مشاركتها في برنامج تلفزيوني فرنسي، حيث نسبت إليها تصريحات ربطت المغربيات بالشعوذة والسحر، وأشعلت حالة استياء واسعة، ما دفع عددا من المعلقين إلى المطالبة بإلغاء العروض، معتبرين أن ما صدر عنها يمس بصورة المرأة المغربية ويغذي صورا نمطية سلبية.

    ورغم هذا الضغط، اختارت الجهة المنظمة توسيع البرمجة بدل تقليصها، في خطوة وصفها متابعون بأنها تحد مباشر لحملة المقاطعة الرقمية، فبدلا من الاكتفاء بثلاثة عروض، تم تثبيت موعد رابع، ما رفع عدد السهرات إلى أربع في ظرف زمني قصير، وهو ما أعاد النقاش حول معايير استضافة الفنانين الأجانب وسياق تصريحاتهم السابقة.

    ووجه نشطاء إلكترونيين انتقادات حادة إلى منظمي التظاهرات الفنية في المغرب، بسبب استمرار استضافتهم لفنانين جزائريين،  رغم إصدارهم لتصريحات مسيئة للمملكة أو لقضاياها.

    كما استحضر معلقون مسألة “المعاملة بالمثل”، مشيرين إلى أن الفنانين المغاربة لا يُدعون لإحياء الحفلات أو المشاركة في فعاليات فنية بالجزائر، في مقابل انفتاح المنصات المغربية على أسماء جزائرية في مختلف التخصصات.

    ومن المرتقب أن تنطلق جولة نوال مدني يوم 25 مارس المقبل بمدينة مراكش، على أن تحيي عرضين بالدار البيضاء يومي 28 و29 من الشهر ذاته، قبل أن تختتم الجولة يوم 1 أبريل على خشبة مسرح محمد الخامس في الرباط.

    وتعرف نوال مدني في بلجيكا وأوروبا بأسلوبها الساخر الذي يمزج بين الهجرة والهوية والاختلاف الثقافي، وقد حققت حضورا لافتا في عروض الـ”ستاند أب”، غير أن الجدل الأخير في المغرب وضع جولتها تحت مجهر المتابعين، وجعل من الإقبال الجماهيري المرتقب مؤشرا حاسما على مدى تأثير دعوات المقاطعة من عدمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان 2026 بدون “سيتكومات”.. هل طوت القنوات الوطنية صفحة “الحموضة”؟

    زينب شكري

    مع اقتراب شهر رمضان 2026، تبدو الشبكة البرامجية للقنوات الوطنية خالية هذه السنة من أحد أكثر الأصناف التلفزيونية إثارة للجدل خلال السنوات الماضية: “السيتكوم”.

    غياب يطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصا وأن هذا اللون الكوميدي ظل لسنوات ملازما لموعد الإفطار، رغم ما كان يرافقه من انتقادات حادة واتهامات بـ”الحموضة” وتكرار نفس الوصفات.

    وتحولت السيتكومات طوال مواسم رمضانية متتالية إلى مادة دسمة للنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لم يسلم هذا الصنف من سخرية الجمهور ولا من ملاحظات نقاد اعتبروا أن مستوى الكتابة لا يواكب تطور ذوق المشاهد المغربي.

    كما وُجهت إليها انتقادات تتعلق بإعادة تدوير نفس الوجوه والأفكار، والاعتماد على مواقف مستهلكة، رغم الميزانيات المهمة التي كانت ترصد لها وحضور أسماء فنية معروفة ضمن بطولاتها.

    وصار مصطلح “الحموضة” لصيقا بالسيتكوم الرمضاني، في إشارة إلى ما اعتبره متابعون افتقارا إلى الجرأة والإبداع، مقابل الإصرار على تقديم حلقات قصيرة تقوم على النكتة السريعة أكثر من بناء قصة متماسكة. ومع تكرار الجدل سنة بعد أخرى، بدا وكأن هذا النوع الفني استنزف رصيده لدى جزء من الجمهور.

    وتشير معطيات توصلت بها “العمق”، إلى أن غياب السيتكومات هذا الموسم لا يعكس بالضرورة قرارا استراتيجيا نهائيا بالقطع مع هذا اللون الكوميدي.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن الأمر يرتبط أساسا بعوامل مالية وتأخر الإعلان عن طلبات العروض الخاصة بالأعمال الرمضانية، ما وضع عددا من شركات الإنتاج أمام ضغط زمني حال دون انطلاق التصوير في الوقت المناسب، وهو ما جعل برمجة هذا الصنف صعبة خلال الموسم الحالي.

    وتفيد المصادر ذاتها، بأن بعض مشاريع السيتكوم حصلت فعليا على الضوء الأخضر للتصوير، غير أن موعد انطلاقها أو عرضها لم يُحسم بعد.

    ومن بين هذه الأعمال مشروع موسم ثان من سيتكوم “خو خواتاتو”، المرتقب إنتاجه لفائدة القناة الثانية، في حال استكمال ترتيباته الإنتاجية خلال الفترة المقبلة.

    وفي المقابل، اختارت القنوات الوطنية توجها بديلا يقوم على إنتاج سلاسل كوميدية قصيرة، تمتد بين 15 و30 حلقة، بصيغة أقرب إلى المسلسل منها إلى السيتكوم التقليدي، وهو خيار ينظر إليه كحل وسط يجمع بين الحفاظ على الجرعة الكوميدية المطلوبة في رمضان، وتقديم حبكة أكثر تماسكا وتطورا دراميا عبر الحلقات.

    وضمن هذه الأعمال، تبرز سلسلة “المرضي” المرتقب عرضها على القناة الأولى. العمل يتكون من 30 حلقة قصيرة، وتدور أحداثه داخل عمارة شعبية تتحول تفاصيل الحياة اليومية بين سكانها إلى مواقف طريفة.

    وتتمحور القصة حول شخصية “طلحة”، الشاب العفوي الذي يجد نفسه في مآزق متكررة بسبب تدخلات والدته وعلاقته القريبة بصديقه “ياسين”، إضافة إلى احتكاكه بباقي الجيران، وعلى رأسهم شخصية “جامايكا”.

    السلسلة من إخراج محمد أمين الأحمر، وتجمع في بطولتها هيثم مفتاح، أسامة رمزي، خديجة عدلي، نبيل المنصوري، ساندية تاج الدين ومريم الزعيمي.

    ويراهن العمل على كوميديا تنبع من واقع الأحياء الشعبية، حيث يختلط البعد الإنساني بخفة الظل، في محاولة لتقديم ضحك مرتبط بتفاصيل الحياة اليومية أكثر من اعتماده على “الإفيه” السريع.

    أما العمل الثاني الذي يعول عليه ضمن هذا التوجه الجديد هو سلسلة “محجوبة والتيبارية”، المنتظر عرضها على القناة الثانية خلال الشهر الفضيل.

    ويتعلق الأمر بسلسلة قصيرة من 30 حلقة، لا تتجاوز مدة الواحدة منها سبع دقائق، لكنها تقوم على قصة متواصلة تتطور أحداثها تدريجيا، في قالب فكاهي يستلهم نبض الشارع المغربي.

    وتواصل هذه السلسلة الاستثمار في شخصيات سبق أن لقيت تفاعلا من الجمهور، إذ تعود دنيا بوطازوت لتجسيد شخصية “محجوبة”، إلى جانب سحر الصديقي في دور “التيبارية”، بينما يؤدي طارق البخاري شخصية “كريمو”، وهي شخصيات تعد امتدادا فنيا لمسلسل “جوج وجوه”.

    وانضم إلى طاقم العمل كل من زهير زائر، زهور السليماني وعبد الحق صالح، فضلا عن مشاركة ضيوف شرف في حلقات متفرقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للسنة الثانية.. “كبور” يغيب عن مائدة إفطار المغاربة و”فتيحة” تختار “عش الطمع”

    زينب شكري

    للسنة الثانية على التوالي، يخيم غياب النجم الكوميدي حسن الفد بشخصيته الأيقونية “كبور” على السباق الرمضاني المرتقب لسنة 2026، مكرسا بذلك قطيعة مؤقتة مع طقس تلفزيوني رافق المغاربة لأكثر من عقد من الزمن.

    ويُعيد هذا الغياب الذي يطال “مائدة الإفطار” التلفزيونية، إلى الواجهة نقاشات “الاستمرارية والتجديد” في تجربة كوميدية استثنائية تحولت إلى جزء لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية للمشاهدين.

    وعلى مدار سنوات طويلة، نجح حسن الفد في خلق عالم فني متكامل تمحور حول شخصية “كبور”، التي لم تكن مجرد دور عابر، بل قطب الرحى الذي دارت حوله شخصيات متنوعة صنعت الحدث في مواسم رمضانية مختلفة.

    انطلقت الرحلة مع “الشعيبية” (دنيا بوطازوت) التي شكلت معه ثنائيا استثنائيا في “الكوبل”، مرورا بشخصيات “لحبيب” (هيثم مفتاح) و”كالاطا”، و”زهرة”، وصولا إلى شخصية “فتيحة” (مونية لمكيمل) التي شكلت آخر محطات هذه السلسلة الناجحة.

    هذا الزخم الفني لم يقتصر على الشخصيات فحسب، بل امتد ليشمل عناوين برامج حفرت مكانتها في “الطوندونس” المغربي، مثل “الفد تيفي”، “التي را التي”، و”طوندونس”.

    وتميزت هذه الأعمال بجرأتها في توظيف السخرية لتفكيك قضايا اجتماعية مركبة، مما منحها نفسا متجددا وسع دائرة التفاعل الجماهيري سنة تلو أخرى.

    وفي سياق التفاعل مع أسئلة الجمهور المتكررة حول مصير الثنائية الناجحة بين “كبور” و”فتيحة”، قطعت الممثلة مونية لمكيمل الشك باليقين، موضحة أن امتداد التجربة لخمس سنوات لا يعني بالضرورة استمرارها بشكل دائم.

    وشددت لمكيمل في تصريح لجريدة “العمق” على أن مسار الفنان بطبيعته يعرف فترات لقاء وافتراق، بحثا عن تجارب جديدة وألوان مختلفة، قبل أن تتجدد الشراكات في سياقات أخرى.

    “عش الطمع”.. دراما اجتماعية تخترق طابوهات الاتجار بالبشر

    وبعيدا عن عباءة الكوميديا، تطل مونية لمكيمل على جمهور القناة الأولى في رمضان 2026 عبر بوابة الدراما الاجتماعية المشوقة في مسلسل “عش الطمع”.

    العمل الذي تنتجه شركة “عليان للإنتاج”، كان يحمل سابقا عنوان “وليدات رحمة”، قبل أن يستقر صناعه على العنوان الحالي الذي يعكس صلب الصراع في الحكاية.

    ويغوص المسلسل في قضية شائكة وحساسة تتعلق بـ “الاتجار بالرضع”، مقدما معالجة تزاوج بين البعد الإنساني العميق وعنصر التشويق البوليسي.

    وتتمحور الحبكة حول شخصية “ماريا”، الأم المكلومة التي حُرمت من وليدها، لتدخل في رحلة محفوفة بالمخاطر لتعقب خيوط شبكة إجرامية معقدة.

    وتضطر بطلة العمل إلى انتحال هوية جديدة والعمل كـ”قابلة” لاختراق معقل العصابة في حي شعبي، حيث تصطدم بشخصية “شامة”، المرأة الحديدية التي تدير هذه التجارة المحرمة بصرامة وبمساعدة شبكة واسعة من الشركاء.

    ومع تصاعد الأحداث، يكشف السيناريو، الذي صاغه كل من بسمة الهجري وإيمان عزمي وجواد لحلو، عن امتدادات خطيرة للشبكة تتجاوز حدود الحي، مما يضفي على العمل أبعادا درامية متشابكة.

    ويقود دفة الإخراج في هذا العمل المخرج أيوب الهنود، مراهنا على “كاستينغ” يجمع نخبة من نجوم التشخيص في المغرب، حيث تتصدر مريم الزعيمي البطولة في دور مركب، إلى جانب أسماء وازنة مثل أمين الناجي، السعدية لاديب، عادل أبا تراب، سعد موفق، فاطمة الزهراء الجوهري، وطه بنسعيد، بالإضافة إلى مونية لمكيمل التي تسعى لتأكيد كعبها العالي في الدراما كما أثبتته سابقا في الكوميديا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجباري يراهن على “نخبة” الكوميديا لمواجهة “حموضة” السيتكومات الرمضانية

    زينب شكري

    يراهن المخرج هشام الجباري على أسماء كوميدية وازنة لإعادة الاعتبار للسيتكومات الرمضانية، في وقت تتعرض فيه هذه الأعمال لانتقادات واسعة من الجمهور بسبب ضعف المحتوى وتكرار نفس الوجوه والأفكار، وهو ما رسخ وصف “الحموضة” في النقاش العام حول الكوميديا التلفزيونية.

    وفي هذا السياق، شرع الجباري في تصوير سيتكوم جديد من إنتاج شركة “ميد برود” لصالح قناة “إم بي سي5″، يجمع نخبة من الممثلين المعروفين بإتقانهم للأدوار الكوميدية وحضورهم القوي لدى المشاهد المغربي، من بينهم رفيق بوبكر، عزيز داداس، ماجدولين الإدريسي، سكينة درابيل، كمال الكاظيمي، ندى هداوي، إلى جانب أسماء أخرى.

    ويأتي هذا العمل في ظرفية خاصة تعرف فيها السيتكومات الرمضانية هجوما متكررا من طرف الجمهور والمهتمين بالشأن الفني، بسبب اعتمادها المتواصل على نفس الوصفات الكوميدية، وغياب التجديد في الكتابة والإخراج، رغم الميزانيات المهمة التي تخصص لها سنويا من طرف القنوات الوطنية.

    ويعد هذا السيتكوم امتدادا لتجربة الجباري في الاشتغال على الكوميديا، بعدما حضر خلال المواسم الأخيرة بأعمال من بينها “التيساع في الخاطر” على شاشة القناة الأولى، إلى جانب سيتكوم “راس المحاين”، إضافة إلى سلسلته الشهيرة “دار الورثة” بجزأيه، التي حققت نسب مشاهدة مهمة.

    وتناول الجباري في آخر أعماله الكوميدية “التيساع في الخاطر” قصة مجموعة من العائلات التي تتقاسم فضاء واحدا، وتعيش صراعات شخصية ومادية يومية، قبل أن تقود تحضيرات حفل زفاف إحدى بنات العائلة إلى تغيير مسار الأحداث، وفرض نوع من التعايش المؤقت بين أفرادها، في معالجة كوميدية لواقع اجتماعي مألوف.

    وأكد الجباري، من خلال هذا العمل، استمراره في تناول مواضيع الأسرة والعلاقات العائلية، مع التركيز على فكرة التضامن الأسري في مواجهة الخلافات والمصالح المادية، وهي مقاربة سبق أن اشتغل عليها في أعماله الدرامية والكوميدية السابقة.

    وعلى مستوى الدراما، يستعد هشام الجباري للمشاركة في السباق الرمضاني بمسلسل “حبيبي حتى الموت”، المرتقب عرضه على شاشة القناة الأولى.

    المسلسل، الذي تم تصويره بمدينة الدار البيضاء، يتكون من عشر حلقات، مدة كل واحدة منها 42 دقيقة، وهو عمل اجتماعي يمزج بين الدراما والكوميديا، من إنتاج شركة «أونسا».

    ويشارك في بطولة المسلسل عدد من الأسماء البارزة، من بينها رشيد الوالي، عزيز حطاب، سامية أقريو، عدنان موحجة، هشام الوالي، سليم الوالي، إضافة إلى الكوميديين الزبير هلال وسيمو سدراتي.

    وأعاد الجباري، من خلال مشروعه الأخير، عددا من الوجوه الفنية إلى الشاشة الصغيرة بعد غيابها لسنوات، من بينها غاني قباج وبديعة الصنهاجي، في خطوة تهدف إلى تنويع الحضور الفني وكسر نمطية الاختيارات التي تطبع الإنتاجات الرمضانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرح الفاسي تعود للكوميديا بـ”كيلومتر 7″ وتكشف لـ”العمق” مشاريعها الدرامية والسينمائية

    زينب شكري

    شرعت الممثلة فرح الفاسي في تصوير مسلسل كوميدي جديد يحمل عنوان “كيلومتر 7”، من توقيع المخرج محمد علي المجبود، وسيناريو بشرى مالك، ومن تنفيذ إنتاج شركة “ميد برود” لصالح القناة الثانية، في أفق عرضه خلال الموسم الرمضاني المقبل.

    وكشفت فرح الفاسي في تصريح لـ”العمق”، أن خوضها لهذه التجربة الكوميدية يرافقه الكثير من التخوف، معتبرة أن الكوميديا “من أصعب الأنواع الفنية وتتطلب دقة خاصة في الأداء”.

    وتدور أحداث المسلسل داخل مخيم صيفي بمحاذاة البحر، حيث يعيش العاملون والمصطافون سلسلة من المواقف اليومية والمفارقات الطريفة، ضمن قالب خفيف يمتد على ثلاثين حلقة، مدة كل حلقة نصف ساعة.

    ويجري تصوير العمل في مدينة الناظور، التي تحتضن لأول مرة إنتاجا دراميا بهذا الحجم، في خطوة تهدف إلى تنويع مواقع التصوير بعيدا عن التركيز التقليدي على مدينتي الرباط والدار البيضاء.

    ويشكل العمل عودة للكاتبة بشرى مالك إلى الكوميديا بعد ثلاث سنوات من الانشغال بمشاريع درامية ناجحة، إذ سبق أن حققت أعمالها الكوميدية السابقة نسب مشاهدة مرتفعة، مثل “لوبيرج”، “الخاوة”، “حي البهجة” و”الكوبيراتيف”.

    وفي موازاة ذلك، أعلنت فرح الفاسي أنها أنهت تصوير مسلسل اجتماعي جديد بعنوان “شكون كان يقول” من إخراج صفاء بركة، وإنتاج شركة “ديسكونيكتد” لصالح القناة الأولى، والذي يرتقب أن يُعرض ضمن الشبكة الدرامية المقبلة.

    وأشارت الفاسي، إلى أنها تستعد للمشاركة في فيلمين سينمائيين جديدين، في وقت أطلت على الجمهور من خلال الشريط السينمائي الطويل “لامور.. الحب في زمن الحرب” للمخرج الراحل محمد إسماعيل.

    وتدور أحداث الفيلم الذي صور سنة 2019، حول الحرب الأهلية الإسبانية التي اندلعت عام 1936، حيث ركز إسماعيل على مشاركة المئات من الشباب المغاربة الذين استقطبوا للقتال إلى جانب قوات الجنرال فرانكو، وتم إيهامهم بأنهم ذاهبون للجهاد وتحرير المدن والمساجد الإسلامية، غير أن الحقيقة كانت مختلفة، إذ استغلوا وقودا لحرب أهلية لا ناقة لهم فيها ولا جمل، مقابل وعود زائفة وحقائق مشوهة في الروايات الإسبانية الرسمية.

    وقالت فرح الفاسي، إن “لامورا” يروي مرحلة دقيقة من تاريخ الجارة الشمالية إسبانيا، مشيرة إلى أن العمل يحكي عن سنة 1936 التي شهدت واحدة من أعنف الحروب الداخلية، موضحة أن الجنرال فرانكو استقدم شبانا مغاربة من إشبيلية بدعوى مساعدته في تحرير مدينتهم والمساجد، لكن الهدف الحقيقي كان ترسيخ سلطته والبقاء في الحكم.

    وعبرت فرح الفاسي عن سعادتها بالمشاركة في هذا الفيلم الذي مثل بالنسبة لها تجربة مضاعفة على المستوى الفني حيث جسدت دورا معقدا، وعلى المستوى المهني حيث خاضت من خلاله لأول مرة تجربة الإنتاج السينمائي، وفق تعبيرها.

    وأكدت الممثلة المغربية، أن العمل له مكانة خاصة في قلبها، خصوصا وأنها كانت تعتبر محمد إسماعيل بمثابة أب روحي في مسارها الفني، معربة عن أسفها الكبير لعدم وجوده اليوم ليشهد على عرضه في القاعات والمهرجانات.

    ويحكي الفيلم قصة فتاة إشبيلية تجسدها فرح الفاسي تعاني من إعاقة جسدية وسمنة مفرطة تجعلها تفتقر إلى الثقة بالنفس، خاصة مع وجود فتيات جميلات في محيطها، تلتقي بشاب مغربي يدعى “شعيب” يجسده الممثل مهدي فولان، ليقع الاثنان في حب عاصف تتخلله تحديات اجتماعية وسياسية.

    ومع تصاعد الأحداث، ستنشأ بينهما علاقة تؤدي إلى إنجاب طفلة خارج إطار الزواج، في زمن تغلي فيه إسبانيا تحت نار الحرب ضد فرانكو.

    وحاول محمد إسماعيل من خلال “لامورا” إعادة كتابة السردية التاريخية بعيون مغربية، وإعادة الاعتبار للشبان المغاربة الذين غُيبت أسماؤهم من ذاكرة الحرب، مشددا على أن العمل ليس مجرد حكاية عاطفية، بل هو تقاطع بين الذاكرة الفردية والجماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره