Étiquette : كيغالي

  • “الكاف” يتوج الملك محمد السادس بجائزة “التميز الرياضي لعام 2022”

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، تتويج الملك محمد السادس، ورئيس دولة رواندا بول كاغامي، بجائزة “التميز الرياضي” لعام 2022.

    وحسب بلاغ الكاف، فإنه سيتم تكريم الملك محمد السادس والرئيس الرواندي بول كاغامي بجائزة ”التميز الرياضي”، يوم 14 مارس الجاري، بالعاصمة الرواندية كيغالي.

    Le Président Kagame et le Roi Mohammed VI du Maroc honorés mardi prochain à l’occasion de la cérémonie du Prix de l’Excellence du Président de la CAF  https://t.co/Enry3RBKSJ

    — CAF Media (@CAF_Media) March 7, 2023

    وأشار الاتحاد الإفريقي، إلى أن الحفل المنظم في كيغالي سيعرف تواجد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، بالإضافة إلى رؤساء الاتحادات الأعضاء في CAF وأساطير كرة القدم.

    يذكر أن العاصمة الرواندية كيغالي ستحتضن المؤتمر الـ73 في تاريخ الـ”فيفا”، والذي من المرتقب أن يشهد إعادة انتخاب جياني إنفانتينو من جديد في المنصب الذي يشغله منذ عام 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكاف” تعلن رسميا تتويج الملك محمد السادس بجائزة التميز

    أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، اليوم الثلاثاء، رسميا عن منحها جائزة “التميز” للملك محمد السادس وباول كاغامي، رئيس رواندا، ضمن حفل تحتضنه العاصمة الرواندية كيغالي في 14 مارس الجاري.

    وأوضح بلاغ للكاف، أن الحفل الذي سينطلق في الرابعة عصرا من 14 مارس الجاري، سيعرف حضور جياني إنفانتينو، رئيس “الفيفا” ولجنة “الكاف” التنفيذية، والرؤساء الأعضاء لـ”كاف”، وأساطير كرة القدم.

    وكانت “الكاف” قد دعت الملك محمد السادس ورئيس رواندا لتسلم جائزة “التميز” التي تعتبر جائزة شرفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العجلات المغربية تعود للدوران بشوارع كيغالي

    العلم الإلكترونية – محمد بلبشير 
      سافر الفريق الوطني للدراجات صباح يوم الجمعة 17 فبراير 2023 صوب العاصمة كيغالي عبر اسطنبول للمشاركة في النسخة الخامسة عشرة من طواف رواندا المقامة في الفترة الممتدة من 19 إلى 26 فبراير الجاري.   وتأتي هذه المشاركة ضمن برنامج مشاركات مكثف لمنتخباتنا الوطنية حافظت به الدراجة المغربية على الرتبة الثالثة في الترتيب الأفريقي أفريكا تور خلف إريتريا وجنوب إفريقيا.   وضمت تشكيلة الفريق الوطني كل من أسامة خافي، نصر الدين معتوكي، محمد سعود، عماد سكاك وأشرف الدغمي الفائز مؤخرا بالميدالية البرونزية في بطولة أفريقيا للدراجات على الطريق بغانا.   فيما يقود أسود الأطلس، الإطار الوطني عبد العاطي سعدون يساعده الميكانيكي عثمان معتوكي والمدلك يونس آيت عبلا.   ويشارك في منافسات النسخة الخامسة عشرة من طواف رواندا، 20 الفريق الوطني من 18 بلدا وتضم كل من منتخبات رواندا، المغرب، إريتريا، جنوب أفريقيا، الجزائر، المملكة المتحدة بالإضافة إلى فرق محترفة من رواندا، فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، إسرائيل، الصين، إسبانيا، إيطاليا، سويسرا، نيوزيلندا، الولايات المتحدة الأمريكية، إستونيا وماليزيا.   وتجري منافسات هذا الطواف الدولي المسجل في أجندة الاتحاد الدولي للدراجات ضمن فئة 2.1، على ثمان (8) مراحل تنطلق من العاصمة كيغالي وتنتهي فيها على مسافة 1136 كلم.   وبالنظر إلى المعطيات التقنية تظل المرحلتان الثالثة والخامسة من الطواف أصعب المراحل وأطولها حيث تبلغ مسافة المرحلتين 199,5 كلم لكل منهما مع مستوى ارتفاع يبلغ 3360 متر في الثالثة و4157 في الخامسة.   وتأمل العناصر الوطنية تحقيق حضور مشرف رغم صعوبة المهمة بوجود فرق محترفة تضم عناصر مجربة ولها من الخبرة في مثل هذه الطوافات الشيء الكثير.       المصدر : إدارة الجامعة الملكية المغربية للدراجات.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة من كيغالي: جلالة الملك يعتبر صحة المواطن إحدى الدعامات المحورية لبناء تعاون جنوب-جنوب فعال

    دعا وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب إلى تطوير سياسة قارية فيما يتعلق بالأمن الصحي، من شأنها أن تُمكن القارة الإفريقية من تشكيل جبهة مشتركة لمواجهة المخاطر الصحية والبيئية التي تهددها، وحتى تتمكن من مواجهة تحديات المستقبل.

    وقال وزير الصحة والحماية الاجتماعية في كلمة ألقاها خلال أشغال المؤتمر الدولي الثاني للصحة العامة في إفريقياCPHIA2022، المنعقد بالعاصمة الرواندية كيغالي، إن عولمة المخاطر الصحية تقتضي تطوير الدول الإفريقية لسياساتها الصحية الوطنية، وتطوير سياسة قارية من أجل ضمان الأمن الصحي، وهو ما لا يُمكن تحقيقه وفق خالد آيت الطالب، بدون الاستثمار في الموارد البشرية، مشيراً إلى أن العديد من البلدان الأفريقية، بما في ذلك المغرب، تعاني من نقص حاد ومزمن في الأطر الصحية.

    وأفاد أن القارة الإفريقية تزخر بخبرات وكفاءات بمقدورها رفع تحدي مجابهة المخاطر الصحية الراهنة والمستقبلية، لافتا إلى أن الجهود المبذولة لتعزيز الصحة والوقاية من المخاطر الصحية تساهم بشكل كامل في بناء قدرات دائمة للاستعداد لحالات الأزمات.

    وشدد خالد آيت الطالب على ضرورة الاستثمار بكثافة في أجيال جديدة من الخدمات الصحية، مع خدمات متكاملة ترتكز على تأهيل الموارد البشرية وتوفير المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمنتجات الصحية المعرضة للنقص أو انقطاع الإمدادات الحالية أو المحتملة، وتعزيز الدعم الموجه إلى القطاع الصحي، إضافة إلى تقوية النشاط الاقتصادي وتعزيز الحماية الاجتماعية، لتجاوز التداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها الجائحة.

    واستعرض المسؤول الحكومي التجربة المغربية في مواجهة جائحة فيروس كورونا، والتجربة التي راكمتها المملكة في مجال إدارة الأوبئة والمخاطر الصحية، مؤكداً أن المملكة المغربية تُدعم بشكل كامل مبادرة الاتحاد الأفريقي لتطوير صحة مجتمعية قوية قادرة على تعزيز قدرة النظم الصحية على الصمود، والمساهمة في الأمن الصحي الإقليمي والقاري وتعزيز جهود التنمية المستدامة.


    وأورد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن أشغال المؤتمر الأفريقي الأول للحد من المخاطر الصحية الذي نُظم في شهر نونبر المنصرم بمدينة مراكش، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي تُوج بإصدار “إعلان مراكش”، أوصى بضرورة تعزيز النظم الصحية في القارة الإفريقية باستخدام نهج الحد من الضرر، إلى جانب تحسين الظروف المعيشية اليومية لجميع المواطنين، من خلال تحسين البيئة التي يولد فيها الأفراد وينمون ويعيشون ويتقدمون في السن، وذلك بفضل التحويل العميق للنظم الصحية والاستراتيجيات الأخلاقية للحد من المخاطر والابتكارات في الحد من المخاطر الصحية المعروفة.

    وذكٌرَ بمضامين الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في المؤتمر الإفريقي الأول للحد من المخاطر الصحية، والتي اعتبر فيها جلالته أن جائحة كورونا “أظهرت ضرورة العمل الجماعي، من خلال مضاعفة المشاريع وتجهيز الدول بالبنى التحتية اللازمة في هذا المجال، مع تأكيد جلالته على أن صحة المواطن “تشكل ركيزة أساسية للتقارب والتضامن بين الشعوب وإحدى الدعامات المحورية لبناء تعاون جنوب – جنوب فعال”، مبرزا أن “الصحة تعتبر من أكبر التحديات في القارة الإفريقية”.

    واعتبر خالد آيت الطالب أنه بفضل جميع الأزمات التي واجهناها، في وقت أو آخر في تاريخنا المشترك، من المناسب اليوم التأكيد على أن إفريقيا تعتمد على قوة خبرتها ومنظورها في مواجهة المخاطر والتهديدات الصحية على مدى عقود، بل وحتى قرون، مؤكدا بالقول: “قمنا بتطوير قدراتنا، ووجهات نظرنا، وفلسفتنا، وقد حان الوقت الآن لاستثمار كل هذا في خيارات للمستقبل تكون مربحة لجميع الدول الأفريقية لتساهم في رفاهية المستقبل أجيال”.

    إقرأ الخبر من مصدره