Étiquette : لاعبون

  • فيفا تؤهل أيوب بوعدي رسميا لحمل قميص المنتخب المغربي

    أصبح لاعب وسط نادي ليل الفرنسي، أيوب بوعدي، مؤهلا رسميا وفوريا لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات الدولية، بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على طلب تغيير جنسيته الرياضية الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء اليوم الجمعة، توصلها بقرار صادر عن غرفة قانون اللاعب بمحكمة كرة القدم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، بتاريخ 15 ماي 2026، يقضي بقبول طلب تغيير الجنسية الرياضية للاعب أيوب بوعدي.

    وبموجب هذا القرار، بات متوسط ميدان فريق ليل الفرنسي مؤهلا بشكل رسمي لحمل قميص المنتخب المغربي والمشاركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

    ويأتي هذا التطور ليعزز خيارات الناخب الوطني في خط وسط الميدان، بالنظر إلى المؤهلات الفنية التي أظهرها اللاعب مع فريقه في الدوري الفرنسي.

    وأكدت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الإلكتروني، أن القرار دخل حيز التنفيذ بشكل فوري، ما يفتح الباب أمام إمكانية استدعاء اللاعب خلال المواعيد الدولية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يكشف كواليس اختياره منتخب المغرب: « جربت مع إسبانيا ولم أشعر بالراحة »

    كشف الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، تفاصيل اختياره تمثيل المنتخب المغربي بدل المنتخب الإسباني، مؤكداً أن القرار كان شخصيا ويستند إلى شعوره بالانتماء.

    وأوضح حكيمي، في تصريحات إعلامية، أنه تلقى دعوة من المنتخب الإسباني خلال فترة لعبه في ريال مدريد، حيث شارك في بعض الحصص التدريبية مع الفئات السنية للمنتخب الإسباني.

    تجربة قصيرة مع إسبانيا

    وأضاف اللاعب المغربي أنه خاض تجربة تدريبية قصيرة مع المنتخب الإسباني، بناء على نصيحة داخل النادي الملكي، قائلا إنه جرب الأجواء هناك “ليومين أو ثلاثة”، قبل أن يقرر عدم الاستمرار.

    وأكد حكيمي أنه لم يشعر بالراحة خلال تلك التجربة، ما دفعه إلى اتخاذ قرار نهائي بالاستمرار مع المنتخب المغربي.

    قرار شخصي وعائلي

    وشدد اللاعب على أن اختياره اللعب للمغرب لم يكن مرتبطا بعوامل رياضية فقط، بل كان قرارا شخصيا وعائليا أيضا، مشيرا إلى دور والده في توجيهه نحو هذا الخيار.

    وقال في هذا السياق إن اللاعب يجب أن يختار وفق ما يشعر به، وليس فقط بناء على المشاريع الرياضية التي قد تتغير بتغير المدربين.

    ومنذ التحاقه بالمنتخب المغربي، بصم حكيمي على مسار مميز، حيث أصبح من أبرز نجوم الفريق الوطني، وساهم في تحقيق إنجازات بارزة على الساحة الدولية، خاصة خلال السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع المغرب وإسبانيا على المواهب ينتهي بخسارة بيتارتش

    حسم اللاعب الشاب في صفوف ريال مدريد، تياغو بيتارتش، مستقبله الدولي، معلنا رغبته في تمثيل منتخب منتخب إسبانيا لكرة القدم، وذلك في وقت كانت فيه المنتخب المغربي لكرة القدم تسعى إلى استقطابه بالنظر إلى أصوله المغربية.

    وقال بيتارتش، في تصريحات لوسائل الإعلام الرسمية للاتحاد الإسباني، إن “حلمه هو اللعب مع المنتخب الأول والتتويج بالألقاب”، في إشارة واضحة إلى اختياره النهائي على المستوى الدولي، رغم الاهتمام المغربي المتواصل بضمه إلى صفوف “أسود الأطلس”.

    ويأتي هذا الموقف ليضع حدا للتكهنات التي رافقت اسم اللاعب خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد تحركات داخل المنتخب المغربي لإقناعه بتغيير جنسيته الرياضية. وكان الحارس الدولي السابق ياسين بونو قد وجه رسالة ترحيب علنية للاعب، مؤكدا أن أبواب المنتخب المغربي “مفتوحة دائما” أمام كل لاعب من أصول مغربية، ومشددا على أن القرار النهائي “يبقى مرتبطا بما يشعر به اللاعب”.

    من جانبه، أكد بيتارتش أن مشاركته مع منتخب إسبانيا لأقل من 21 سنة تعكس طموحه التدريجي لبلوغ المنتخب الأول، مشيرا إلى أنه يعمل “يوميا لتحقيق هذا الهدف”.

    وبخصوص مساره الحالي، أوضح اللاعب الشاب أنه يعيش فترة مميزة بين ناديه ومنتخب بلاده، مبرزا أنه يحرص على الحفاظ على توازن بين مسيرته الرياضية ودراسته، حيث يتابع دراسته الثانوية بالتوازي مع التزاماته الكروية.

    ويُعد ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية من أبرز رهانات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة، في ظل المنافسة القوية مع اتحادات أوروبية، خصوصا إسبانيا وفرنسا، لاستقطاب المواهب الصاعدة ذات الأصول المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إسبانيا: المغربي أوناحي يعيد جيرونا إلى استعادة نغمة الانتصارات

    ساهم لاعب الوسط الدولي المغربي عز الدين أوناحي في عودة فريقه جيرونا، مفاجأة الموسم قبل الماضي، إلى نغمة الانتصارات بتسجيله الهدف الثاني في فوزه الكبير على ضيفه أتلتيك بلباو 3-0 السبت في المرحلة الثامنة والعشرين من بطولة إسبانيا لكرة القدم.

    وبكر جيرونا الذي فاجأ الجميع موسم 2023-2024 عندما أنهاه في المركز الثالث خلف العملاقين ريال مدريد وبرشلونة، بالتسجيل عبر مدافعه هوغو رينكون إثر تمريرة من لاعب الوسط الأوكراني فيكتور تسيغانكوف إثر تمريرة من أوناحي.

    وانتظر الفريق الكاتالوني الذي أفلت من الهبوط الموسم الماضي بإنهائه في المركز السادس عشر بفارق نقطة واحدة أمام ليغانيس آخر الهابطين إلى الدرجة الثانية، الشوط الثاني وتحديدا الدقيقة 77 لتعزيز تقدمه بواسطة أوناحي بعد تمريرة من الأرجنتيني كلاوديو إيتشيفيري الذي ختم المهرجان بالهدف الثالث إثر تمريرة من تسيغانكوف (90+2).

    وهو الفوز الأول لجيرونا بعد تعادلين وخسارة والثامن هذا الموسم، فرفع رصيده إلى 34 نقطة مرتقيا موقتا إلى المركز الثاني عشر بفارق نقطتين أمام فالنسيا الذي يحل ضيفا على ريال أوفييدو لاحقا.

    في المقابل، م ني أتلتيك بلباو بخسارته الثانية تواليا في مبارياته الثلاث الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز والثالثة عشرة هذا الموسم، فتجمد رصيده عند 35 نقطة في المركز العاشر.

    ويلعب لاحقا أيضا أتلتيكو مدريد مع خيتافي، وريال مدريد مع إلتشي.

    وتستكمل المرحلة الأحد بلقاءات ريال مايوركا مع إسبانيول، وبرشلونة مع إشبيلية، وريال بيتيس مع سلتا فيغو، وريال سوسييداد مع أوساسونا، على أن تختتم الإثنين بلقاء رايو فايكانو مع ليفانتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة فرنسا: المغربي السباعي يعيد أنجيه إلى سكة الانتصارات

    أعاد المهاجم المغربي أمين السباعي فريقه أنجيه الى سكة الانتصارات عندما قاده الى الفوز الثمين على مضيفه نانت 1-0 السبت في المرحلة الخامسة والعشرين من بطولة فرنسا لكرة القدم.

    وسجل السباعي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 52 مسجلا هدفه الثاني في الدوري هذا الموسم بعد الاول في مرمى مرسيليا (2-5) في المرحلة الثامنة عشرة في 17 يناير الماضي.

    وانتقل السباعي البالغ من العمر 25 عاما والذي يلعب في مركز الجناح الأيسر، إلى صفوف أنجيه صيف العام الماضي بعدما لعب لمدة موسم واحد مع الفتح السعودي حيث سجل له خمسة أهداف في 28 مباراة.

    وهو الفوز الأول لأنجيه بعد ثلاث هزائم متتالية والتاسع هذا الموسم فارتقى إلى المركز الحادي عشر مؤقتا برصيد 32 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام تولوز الذي يستضيف مرسيليا لاحقا.

    في المقابل، عاد نانت إلى سكة الهزائم بعد فزه على لوهافر 2-0 في المرحلة الماضية، فتجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز السابع عشر قبل الاخير بخسارته السادسة عشرة هذا الموسم.

    وتعادل أوكسير مع ستراسبورغ سلبا، فبقي الاول سادسا عشر برصيد 19 نقطة، والثاني ثامنا برصيد 36 نقطة.

    وتختتم المرحلة الأحد بلقاءات لنس مع متز، وبريست مع لوهافر، ونيس مع رين، وليل مع لوريان، وليون مع باريس أف سي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تألق مغربي في « يوروبا ليغ ».. الواحدي يضرب بثنائية والخنوس يسجل في ليلة أوروبية مميزة

    شهدت مباريات ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي « يوروبا ليغ » تألق لاعبين المغاربة، بعدما بصم كل من زكريا الواحدي وبلال الخنوس على أداء قوي توج بأهداف حاسمة لفريقيهما.

    وكان نجم الأمسية المغربي بلا منازع هو زكريا الواحدي، الذي قاد فريقه غنك البلجيكي إلى فوز ثمين خارج قواعده على دينامو زغرب الكرواتي بنتيجة 3-1، مسجلا هدفين حاسمين. وجاء الهدف الأول للظهير المغربي في الدقيقة 21 بعدما ضاعف تقدم فريقه، قبل أن يعود في الدقيقة 90 ليحسم المواجهة بهدف ثالث عزز به أفضلية غنك قبل مباراة الإياب.

    وفي غلاسكو، واصل الدولي المغربي بلال الخنوس حضوره القوي قاريا، مسجلا هدفا لفريقه شتوتغارت الألماني في فوزه الكبير على سلتيك الاسكتلندي بنتيجة 4-1. وافتتح الخنوس التسجيل في الدقيقة 15، قبل أن يعود ليمنح فريقه الأفضلية مجددا برأسية قريبة في الدقيقة 28، مؤكدا تأثيره الكبير في خط الوسط الهجومي للفريق الألماني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يسجل هدفا في فوز مثير لباريس سان جرمان على موناكو

    حقق باريس سان جرمان فوزا  ثمينا على مضيفه موناكو بنتيجة (3-2)، بعدما قلب تأخره بهدفين نظيفين إلى انتصار مثير، في مباراة شهدت بصمة واضحة للدولي المغربي أشرف حكيمي الذي لعب دورا حاسما في عودة الفريق الباريسي.

    ووجد النادي الباريسي نفسه متأخرا بهدفين مبكرين سجلهما الأميركي فولارين بالوغون خلال الدقيقتين الأولى و18، ما وضع رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي تحت ضغط كبير منذ بداية اللقاء. غير أن رد فعل باريس سان جرمان كان قويا، خاصة بعد دخول المهاجم البديل ديزيريه دويه الذي أعاد التوازن للمباراة.

    وسجل حكيمي هدف التعادل بطريقة حاسمة في الدقيقة 41، بعدما استغل كرة مرتدة من الحارس السويسري فيليب كون إثر تسديدة قوية لدويه، حيث تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء ليطلق تسديدة مركزة أسكنها الزاوية البعيدة، مانحاً فريقه دفعة معنوية كبيرة نحو العودة في النتيجة.

    ولم يقتصر تأثير الدولي المغربي على الهدف فقط، بل ساهم بحضوره الهجومي وديناميته المعتادة في تعزيز الضغط على دفاع موناكو، ما مهد الطريق لتسجيل هدف الفوز لاحقاً عبر دويه في الدقيقة 67.

    وشهدت المباراة أيضا إهدار باريس سان جرمان ركلة جزاء في الدقيقة 22 بعد تصدي الحارس كون لتسديدة فيتينيا، إضافة إلى إصابة الجناح عثمان ديمبيليه التي فرضت تغييرات تكتيكية مبكرة على المدرب لويس إنريكي.

    كما أكمل موناكو المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد الروسي ألكسندر غولوفين في الدقيقة 48، وهو ما استغله الفريق الباريسي لتعزيز سيطرته وتحقيق الانتصار.

    ومن المنتظر أن يلتقي الفريقان مجددا في مباراة الإياب بالعاصمة الفرنسية باريس الأسبوع المقبل، حيث يسعى باريس سان جرمان لتأكيد تفوقه وحسم التأهل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: أسد لا يتوقف.. مزراوي يمنح « أسود الأطلس » توازن النهائي

    في سن الـ28، لم يعد مزراوي يسعى لإثبات نفسه، بل لترسيخ مكانته. وفي هذه النسخة، يقدّم صورة لاعب بلغ درجة من النضج تجعله قادرا على تلبية متطلبات المستوى العالي من دون التخلي عن هويته.

     أداء مذهل

    أصبح دوره أكثر أهمية حيث التفاصيل تصنع الفارق، لا سيما أمام السنغال في النهائي المقرر الأحد على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

    بعيداً عن الأضواء، يمضي مزراوي بثبات. وغالبا، في الفرق الكبيرة، تكون هذه النوعية من اللاعبين هي التي تقود إلى أبعد مدى.

    كان أداؤه حتى الوصول إلى نهائي أمم إفريقيا مذهلاً بكل المقاييس. فمنذ دور المجموعات وحتى فوز المغرب في نصف النهائي على نيجيريا، أظهر طاقة والتزاماً لا يتزعزع، رغم الإرهاق وطول الموسم مع ناديه.

    قبل إقالته، شدّد مدربه البرتغالي في مانشستر يونايتد، روبن أموريم، على حالة الإرهاق التي يعاني منها مزراوي، مشيرا إلى أنه كان « مرهقا تماما »، رغم مواصلته تقديم أفضل ما لديه على أرض الملعب.

    منذ وصوله إلى يونايتد عام 2024، لا يتوقف مزراوي عن التألق. وعلى عكس النادي الذي عاش موسما كارثيا العام الماضي، اتفق الجميع على أن « أسد الأطلس » كان من بين الشرارات التي أنارت ملعب أولد ترافورد.

    أظهر مهارة عالية، سرعة، ثقة بالنفس حتى تحت الضغط، والأهم من ذلك ثباتاً وتنوعاً في الأداء، وقدم واحدا من أفضل مواسمه على الإطلاق.

    صحيح أن « الشياطين الحمر » عاشوا موسما 2024-2025 للنسيان، لكن أداء مزراوي حظي بإشادة واسعة من الخبراء والجماهير طوال العام.

    وبالنظر إلى جدول المباريات المزدحم للنادي، شارك مزراوي في 57 مباراة خلال موسم واحد. والأكثر من ذلك، لعب تحت قيادة مدربين اثنين في عام واحد: الهولندي إريك تن هاغ والبرتغالي روبن أموريم. وكلاهما وضع ثقته فيه، مستخدماً إياه في مراكز مختلفة: ظهير أيمن وأيسر، قلب دفاع، وحتى لاعب وسط. وقد أدى مهامه على أكمل وجه.

    ورغم تعدد المراكز التي يشغلها، كشف عن مركزه المفضل في مقابلة قبل انطلاق البطولة قائلا: « ألعب منذ وقت طويل في مركز الظهير الأيمن، ومؤخرا أيضا في مركز قلب الدفاع الأيمن. الظهير الأيمن هو مركزي المفضل، وهو أيضا المركز الذي أشعر فيه براحة أكبر. هناك تسير الأمور بشكل تلقائي. عندما أستلم الكرة، أعرف خياراتي. أعرف ما يمكنني فعله وما لا يمكنني فعله. أعرف كيف أدافع. أفكر أقل وأستمتع أكثر ».

    واضطر مزراوي، الذي مرّ ببعض أكبر الأندية الأوروبية مثل أياكس الهولندي وبايرن ميونيخ الألماني، إلى تغيير عقليته للحفاظ على لياقته، « كي تكون في حالة جيدة وجاهزاً، وأعتقد أن ذلك ساعدني على خوض هذا العدد الكبير من المباريات. أنا أؤمن أيضا بقدراتي، لذلك كنت أعلم أنه إذا وصلت إلى مستواي، فسألعب كثيرا. كنت أعرف ذلك مسبقا، لأنني أعرف مستواي ».

    لم يُخفِ حماسه قبل البطولة: « أعتقد أن الأمر سيكون مذهلا، بطولة أمم إفريقية رائعة في بلدنا. لم نفز بالكأس منذ وقت طويل، لذلك الضغط والتوقعات مرتفعة. لدينا فريق ممتاز، مجموعة رائعة من اللاعبين، ومدرب مميز ».

    وبينما يركز حاليا على مهمته مع منتخب بلاده، يزداد الغموض حول مستقبله مع ناديه. ورغم تبقي عامين في عقده، فإن قلة المشاركة المستمرة تبقى السبب الرئيسي وراء رغبته في تغيير الأجواء.

    وحسب تقارير إعلامية، عاد يوفنتوس، الذي أبدى اهتمامه باللاعب الصيف الماضي، إلى فتح ملفه بعد تألقه في العرس القاري، ويبدو أن النادي الإيطالي مستعد للتحرك بشكل جدي فور عودة مزراوي من المنتخب المغربي.

    عن: أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: حكيمي، أوسيمهن، مانيه وصلاح نحوم في الموعد

    كان أبرز نجوم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم على غرار المغربي أشرف حكيمي، النيجيري فيكتور أوسيمهن، السنغالي ساديو مانيه والمصري محمد صلاح على قدر التطلعات، وسيحاولون الأربعاء قيادة منتخبات بلادهم إلى المباراة النهائية في الرباط.

     أشرف حكيمي، بطل تعافى من الإصابة

    نجم وقائد منتخب « أسود الأطلس » الذي تصدر واجهة البطولة المقامة في المغرب، بدأ العرس القاري وهو في مرحلة التعافي بعد إصابة خطيرة في الكاحل الأيسر تعرض لها في الرابع من نوفمبر الماضي مع فريقه باريس سان جرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا.

    غاب عن أول مباراتين في دور المجموعات، ثم شارك في الثالثة، قبل أن يخوض مباراة ثمن النهائي كاملة والتي حقق فيها أصحاب الضيافة فوزا بشق الأنفس على تنزانيا (1-0)، وكذلك ربع النهائي المميز ضد الكاميرون (2-0).

    بعد نحو شهرين من التوقف، كان من الطبيعي أن يفتقد حكيمي الإيقاع في الدقائق الأولى، ولم يستعد بعد المستوى الذي كان عليه قبل الإصابة. ومع ذلك، كان القائد المغربي حاسما منذ عودته. ففي ثمن النهائي، كاد يسجل من ركلة حرة ارتطمت في العارضة التنزانية وأهدر فرصتين من مسافة قريبة، ثم صنع تمريرة حاسمة لمهاجم ريال مدريد الاسباني إبراهيم دياس لتسجيل هدف الفوز. سيحمل حكيمي، محبوب الجماهير المغربية، عبء مواجهة القوة الهجومية لنيجيريا في نصف النهائي. مدربه وليد الركراكي لا يشك لحظة في قدرته، لكنه يطلب مزيدا من الصبر حتى يستعيد قائده « مستواه الكبير ».

     فيكتور أوسيمهن، ثائر في مهمة

    منذ رحيله عن نابولي الإيطالي إلى غلطة سراي التركي، اختفى المهاجم المقن ع لنيجيريا عن أضواء البطولات الأوروبية الكبرى. عدم تأهل « النسور الممتازة » إلى مونديال 2026 ساهم في تراجع حضوره خلال النصف الأول من الموسم.

    لكن موهبته التي لا تزال حاضرة كما تؤكد أهدافه الستة في دوري الأبطال حتى الآن، سطعت مجددا في كأس الأمم الإفريقية.

    في خمس مباريات، سجل أوسيمهن أربعة أهداف مع تمريرتين حاسمتين. بفضله ورفاقه أمثال أديمولا لوكمان وأكور آدامس، باتت نيجيريا صاحبة أقوى هجوم في البطولة بـ14 هدفا ، وخطفت صفة المرشح الأبرز من المغرب، خصمها في نصف النهائي.

    إلى جانب الأرقام، يضيف أوسيمهن الحماس، إذ يقاتل على كل كرة ويؤدي دورا دفاعيا مهما .

    منذ الهزيمة أمام ساحل العاج (1-2) في المباراة النهائية للنسخة الأخيرة، يعيش أوسيمهن على وقع مهمة خاصة. وقال بعد مباراة ربع النهائي: « لم أعد كما كنت منذ ذلك النهائي. أعمل كثير ا، وأراجع كل الأخطاء التي أرتكبها لأعرف كيف أتحسن. أكتسب أيضا ثقة أكبر مع أصدقائي. أريد أن أحقق شيئا مع المنتخب، لن يكون الأمر سهلا، لكنني أؤكد لكم أنه منذ تلك الخسارة، نضجت ».

     ساديو مانيه، الأسد المخضرم وصياد الأرقام القياسية

    رغم أنه لم يعد يتمتع بالسرعة التي كان عليها في السابق، يحافظ السنغالي ساديو مانيه، البالغ من العمر 33 عاما، على تأثيره الكبير داخل منتخب بلاده، المرشح الأبرز للفوز باللقب إلى جانب المنتخب المغربي المضيف.

    ورغم تسجيله هدفا واحدا فقط، قد م مانيه ثلاث تمريرات حاسمة لزملائه، وأصبح أفضل صانع أهداف في تاريخ الكأس القارية برصيد تسع تمريرات حاسمة، متفوقا على العاجي يحيى توريه.

    كما عزز رقمه القياسي الشرفي كأكثر لاعب تأثيرا في تاريخ البطولة، بمجموع أهدافه (10) وتمريراته الحاسمة (9)، متقدما على المصري محمد صلاح (11 هدفا و5 تمريرات).

    ولا يزال مانيه يحظى بمحبة الجماهير السنغالية وزملائه، ويتميز بسلوك مثالي داخل الملعب وخارجه، مؤديا دوره كقائد حقيقي لـ »أسود التيرانغا ».

     محمد صلاح، البحث المستمر عن أول لقب إفريقي

    وكما هو حال مانيه، زميله السابق في ليفربول الانكليزي، لم يعد محمد صلاح يملك سرعة العشرينات، لكن النجم المصري يواصل سعيه وراء أول لقب قاري في مشاركته الخامسة بالكأس الإفريقية.

    يضع كل « روحه » في اللعب. بعد أن غادر ليفربول غاضبا، ظهر صلاح (33 عاما) مبتسما وبمزاج جيد مع منتخب بلاده في المغرب. ورغم انتقادات مدربه الصارم حسام حسن أحيانا بسبب تهاونه الدفاعي، يبقى جناح الـ »ريدز » حاسما أمام المرمى: أربعة أهداف منذ بداية البطولة، بفارق هدف واحد عن المتصدر دياس، هداف المسابقة حتى الان.

    كما يتحمل صلاح دوره القيادي بتخفيف الضغط الكبير عن زملائه الشباب، في وقت تسعى مصر إلى انتزاع لقبها الثامن لتعزيز رقمها القياسي وهيمنتها على كرة القدم في القارة.

    عن: أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا: المنتخب المغربي ينهي تحضيراته في أجواء إيجابية استعدادا للمباراة الافتتاحية

    أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم استعداداته لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، حيث خاض مساء السبت، آخر حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

    وشهدت الحصة الأخيرة قبل مواجهة جزر القمر غدا الأحد بملعب الأمير مولاي عبد الله، حضور جميع عناصر المنتخب المغربي.

    ويتواجد المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات جزر القمر، مالي وزامبيا، بالعاصمة الرباط.

    وتضم قائمة المغرب المشاركة في كأس أمم إفريقيا 2025، التي ضمت 26 لاعبا، إضافة إلى اللاعبين في القائمة الاحتياطية:

    حراسة المرمى: ياسين بونو، منير الكجوي المحمدي، المهدي الحرار.

    الدفاع: أشرف حكيمي، محمد الشيبي، جواد الياميق، رومان سايس، عبد الحميد آيت بودلال، نايف أكرد، آدم ماسينا، نصير مزراوي وأنس صلاح الدين.

    وسط الميدان: أسامة ترغالين، سفيان أمرابط، إسماعيل الصيباري، بلال الخنوس، نائل العيناوي وعز الدين أوناحي.

    الهجوم: إبراهيم دياز، إلياس أخوماش، شمس الدين الطالبي، يوسف النصيري، أيوب الكعبي، سفيان رحيمي، عبد الصمد الزلزولي وإلياس بنصغير.

    يشار إلى أن القائمة الاحتياطية تضم يوسف بلعمري، حمزة إيغامان.

    إقرأ الخبر من مصدره