Étiquette : لاهاي

  • مجلس الحكومة يطلع على اتفاق المقر بين المغرب ومؤتمر لاهاي للقانون الدولي

    اطلع مجلس الحكومة، اليوم الثلاثاء، على اتفاق المقر بين حكومة المملكة المغربية ومؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص بشأن إنشاء المكتب الإقليمي لمؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص لإفريقيا بالمغرب، الموقع بالرباط في 2 يونيو 2025.

    وذكر بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن المجلس اطلع على مشروع القانون رقم 63.25 يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور، قدمهما وزير العدل، نيابة عن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاهاي تصطف مع الرباط

    في إطار الدينامية الدولية التي أطلقها الملك محمد السادس، دعما لسيادة المغرب على صحرائه ولمخطط الحكم الذاتي، أكدت الأراضي المنخفضة أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر واقعية لوضع حد نهائي لهذا النزاع الإقليمي”.

    وتم التعبير عن هذا الموقف في الإعلان المشترك الذي تم اعتماده، اليوم الجمعة بلاهاي، من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الشؤون الخارجية، وزير اللجوء والهجرة بالأراضي المنخفضة، ديفيد فان ويل، في اعقاب لقاء بين الجانبين.

    وسجل الإعلان المشترك أيضا أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصد الثقة الدولية.. انتخاب المملكة نائباً لرئيس مؤتمر حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي

    شارك المغرب في الدورة الـ30 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، التي انعقدت من 24 إلى 28 نونبر بلاهاي.

    وفي هذا الإطار، ترأس السفير، الممثل الدائم للمغرب، محمد البصري، وفدا ضم ممثلين عن القطاعات الوطنية المعنية بتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية على الصعيد الوطني.

    ويروم هذا المؤتمر، الذي ينعقد سنويا بلاهاي، تقييم مدى تنفيذ الاتفاقية عبر العالم وتحديد أولويات منظمة حظر الأسلحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إرجاع الطفل المغربي إلى بلد أجنبي” محور ندوة علمية بمراكش (فيديو)

    The post “إرجاع الطفل المغربي إلى بلد أجنبي” محور ندوة علمية بمراكش (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأنظار تتجه لمحكمة العدل الدولية.. ترقب لإصدار قرار لوقف الحرب في غزة

    العمق المغربي

    تتجه الأنظار غدا الجمعة، إلى محكمة العدل الدولية التي ستصدر قرارا بشأن طلب جنوب إفريقيا توجيه أمر لإسرائيل بوقف الهجوم على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

    واليوم الخميس، أعلنت  محكمة العدل الدولية، وهي أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة، أنها ستصدر حكمها غدا الجمعة بشأن طلب جنوب أفريقيا إصدار أمر بوقف الهجوم الإسرائيلي على رفح.

    وفي هذا الصدد، كشفت صحفية “إسرائيل اليوم” نقلا عن مصدر دبلوماسي رفيع قوله إن محكمة العدل ستصدر أمرا بوقف الحرب في غزة.

    وأوضحت الصحفية أن هناك احتمالان اثنان، وهما أن المحكمة قد تأمر بوقف العمليات الإسرائيلية في مدينة رفح، أو أبعد من ذلك، إذ يمكن أن تسعى إلى وقف الحرب الأوسع في غزة بالكامل من خلال أوامر قضائية.

    وتشير تقديرات الإسرائيليين إلى أنه من الممكن أن تعيق مثل هذه الأوامر بشكل كبير قدرة إسرائيل على مواصلة مهمتها العسكرية في غزة، رغم أن إسرائيل أكدت مرارا وتكرارا أنها غير ملزمة بأحكام المحكمة.

    ووفق الصحيفة ذاتها، فإن أحد أكبر المخاوف لدة تل أبيب، هي كون الأوامر القضائية الصادرة عن لاهاي يمكن أن تعجل بإصدار قرار مماثل من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    والخميس الماضي، بدأت محكمة العدل جلسات استماع استمرت ليومين، للنظر في طلب قدمته جنوب إفريقيا، لإجبار إسرائيل على الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية في غزة، وعلى وجه الخصوص مدينة رفح التي باشرت عمليات برية فيها في 7 ماي الجاري رغم معارضة المجتمع الدولي.

    وفي 26 يناير الماضي، طالبت محكمة العدل تل أبيب باتخاذ “تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وتحسين الوضع الإنساني بقطاع غزة”.

    يُشار إلى أن جيش الاحتلال يواصل عمليته العسكرية في رفح التي بدأها في 6 ماي الجاري، متجاهلا تحذيرات إقليمية ودولية من تداعياتها، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح بالمدينة، دفعهم الجيش إليها بزعم أنها آمنة، ثم شن عليها لاحقا غارات أسفرت عن شهداء وجرحى.

    وخلّفت العدوان الإسرائيلي على غزة المتواصل منذ 7 أكتوبر 2023، عشرات آلاف الشهداء والجرحى معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً، فضلاً عن مجاعة حصدت أرواح البشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة العدل الدولية تنظر غدا الاثنين في شرعية الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية

    تشرع غدا الاثنين محكمة العدل الدولية، في عقد جلسات استماع تاريخية، حول شرعية احتلال إسرائيل المستمر منذ 57 عاما للأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.
    ويقول الممثلون الفلسطينيون في هذه المحكمة “إن إسرائيل انتهكت الحظر المفروض على غزو الأراضي من خلال ضم مساحات كبيرة من الأراضي المحتلة”.
    كما انتهكت حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وفرضت نظام التمييز والفصل العنصري.
    وتعقد أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة، جلسات استماع لمدة 6 أيام بمشاركة عدد غير مسبوق من الدول، في حين تواصل إسرائيل هجومها المدمر على قطاع غزة.
    وعلى الرغم من أن النظر في القضية يتم على خلفية العدوان الاسرائيلي عل قطاع غزة إلا أن المحكمة “تركز عوضا عن ذلك على احتلال إسرائيل المستمر للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية”.
    وأصدرت محكمة العدل الدولية عام 2004 رأيا استشاريا بشأن فلسطين، نتج عنه رأي قانوني كان بمثابة حكم، وكان متعلّقاً بشأن بناء إسرائيل للجدار الفاصل في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك داخل القدس الشرقية وحولها.
    وقضت المحكمة آنذاك، بأن بناء الجدار الفاصل ينتهك القانون الدولي وأن على إسرائيل تفكيكه وتقديم تعويضات عن الأضرار المتكبدة من جراء بنائه. ولكن إسرائيل تجاهلت الحكم.
    ويذكر بأ هذه القضية “لا علاقة لها بالقضية التي رفعتها جنوب أفريقيا مؤخرا ضد إسرائيل وتتهمها بها بالإبادة الجماعية. والتي سيصدر حكم بشأنها قريبا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق جلسات استماع علنية بشأن الاحتلال الإسرائيلي مطلع الأسبوع المقبل في لاهاي

    العمق المغربي

    تنطلق الجلسات العلنية التي ستعقدها محكمة العدل الدولية بشأن التبعات القانونية الناشئة عن سياسات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية بعد غد الاثنين، وفق ما نشره موقع اخبار الأمم المتحدة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه الجلسات التي ستستمر لمدة ستة أيام بين 19 و26 فبراير الجاري، تأتي في سياق طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة الحصول على فتوى من المحكمة حول آثار الاحتلال الإسرائيلي المتواصل منذ عقود.

    ومن المقرر أن تستمع المحكمة خلال الجلسات إلى إحاطات من 52 دولة – وهو رقم غير مسبوق في تاريخ المحكمة – بالإضافة إلى الاتحاد الأفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية.

    وكانت الجمعية العامة قد تقدمت بطلب الفتوى من المحكمة في قرار اعتمدته أواخر دجنبر 2022 حول التبعات القانونية “الناشئة عن انتهاك إسرائيل المستمر لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وعن احتلالها طويل الأمد للأرض الفلسطينية المحتلة واستيطانها وضمها لها، بما في ذلك التدابير الرامية إلى تغيير التكوين الديمغرافي لمدينة القدس الشريف وطابعها ووضعها، وعن اعتمادها تشريعات وتدابير تمييزية في هذا الشأن”. 

    وبحسب ما أورده موقع الأمم المتحدة، فإن الإجراءات المطروحة أمام المحكمة الأسبوع المقبل تختلف عن القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بشأن ما وصفته بعدم امتثال إسرائيل لاتفاقية منع الإبادة الجماعية في الأرض الفلسطينية المحتلة خلال حملتها العسكرية ضد قطاع غزة منط الـ 7 من أكتوبر 2023، والتي أدت إلى تهجير غالبية سكان غزة ومقتل نحو 28 ألف فلسطيني خلال ما يزيد قليلاً عن أربعة أشهر.

    على الرغم من أن الآراء الاستشارية الصادرة عن محكمة العدل الدولية غير ملزمة، إلا أنها يمكن أن تحمل سلطة أخلاقية وقانونية كبيرة ويمكن أن تصبح في نهاية المطاف جزءاً من أعراف القانون الدولي، وهي ملزمة قانوناً للدول.

    وكانت الجمعية العامة قد طلبت فتوى قانونية بشأن الإجراءات الإسرائيلية في الأرض المحتلة في دجنبر 2003 فيما يتعلق ببناء الجدار العازل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وبعد بضعة أشهر، في يوليوز 2004، وجدت المحكمة أن بناء الجدار مخالف للقانون الدولي ويجب أن يتوقف، وأنه يجب تفكيك الأجزاء التي بنيت.

    تتيح هذه الإجراءات للمحكمة الفرصة لتقديم – بعد عقدين من آخر فتوى لها – تقييما أكثر شمولاً لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، وتقديم المشورة بشأن تطبيق القانون الدولي الإنساني، وقانون حقوق الإنسان، والقانون الجنائي الدولي.

    وسيشهد يوم الاثنين افتتاح جلسات الاستماع في لاهاي وبيان دولة فلسطين. وكانت إسرائيل من بين 57 دولة ومنظمة دولية قدمت بيانات مكتوبة إلى المحكمة بحلول الموعد النهائي الذي حددته في 25  يوليوز 2023، وقررت عدم المشاركة في جلسات الاستماع الشفهية.

    يذكر أن محكمة العدل الدولية هي الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة، وتتألف من 15 قاضياً يتم انتخابهم لمدة تسع سنوات من قبل الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة شهداء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 25 ألف شهيد

    بلغ عدد شهداء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة أزيد من 25 ألف شهيد وما يزيد على 62 ألف جريح، وذلك منذ بدء العمليات العسكرية البرية على القطاع، وفق بيان صادر اليوم الأحد عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
    وخلّف العدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة “كارثة إنسانية غير مسبوقة” وتسبب بنزوح أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع خلال 3 أشهر، وهو ما يعادل 1.9 ملايين شخص، وفق بيانات صادرة عن السلطات الفلسطينية والأمم المتحدة.
    وتظاهر منذ بداية العدوان في أكتوبر المنصرم ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء العالم حاملين الأعلام الفلسطينية ومردّدين شعارات مناهضة لإسرائيل، مُطالبين بوقف الإبادة في فلسطين.
    وتواجه دولة الاحتلال قضية “إبادة جماعية” رفعتها جنوب افريقيا أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي في 29 دجنبر المنصرم، بسبب جرائمها في قطاع غزة، والتي وصفتها الأمم المتحدة بأنها انتهاك للقوانين الدولية.
    ويواصل للشهر الرابع على التوالي، جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة العدل الدولية تشرع اليوم الخميس في محاكمة إسرائيل بتهمة الإبادة الجماعية

    تَشْرع مَحْكمة العدل الدولية اليوم الخميس، في محاكمة إسرائيل بتهمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين بقطاع غزة.
    ويتزامن مع ذلك عقد جلسات استماع أولية استجابة لدعوى رفعتها جنوب إفريقيا لوقف فوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية، وهي الدعوى التي أعلنت عدة دول تأييدها.
    ومن المرتقب أن ينضم زعيم المعارضة البريطانية السابق جيريمي كوربين إلى وفد جنوب إفريقيا لحضور جلسات الاستماع هذا الأسبوع.
    وعادة ما تحتاج المحكمة أسبوعا أو اثنين لإصدار قرار في الإجراءات الطارئة بعد الجلسات. وقرارات المحكمة نهائية لكنها لا تملك صلاحية تنفيذها.
    ولم تحكم هذه المحكمة قط على بلد بأنه مسؤول عن الإبادة الجماعية. وكان أقرب ما حدث في عام 2007 عندما أصدرت حكمها بأن صربيا “انتهكت الالتزام بمنع الإبادة الجماعية” في مذبحة يوليوز 1995 التي ارتكبتها قوات صرب البوسنة، وراح ضحيتها أكثر من 8 آلاف رجل وصبي مسلم في جيب سربرينيتشا البوسنوي.
    وتقول جنوب إفريقيا، في وثيقة مفصلة من 84 صفحة صاحبت إطلاق القضية أواخر العام الماضي، “إن إسرائيل أظهرت هذه النية”.
    وتدور قضية محكمة العدل الدولية حول “اتفاقية الإبادة الجماعية” التي وُضعت عام 1948، في أعقاب الحرب العالمية الثانية ومقتل 6 ملايين يهودي في المحرقة.
    ويُذكر أن إسرائيل وجنوب إفريقيا من الدول الموقعة على المعاهدة. وتقول جنوب إفريقيا في ملفها الكتابي، إنها ذهبت إلى المحكمة لإثبات مسؤولية إسرائيل عن انتهاكات اتفاقية الإبادة الجماعية ومحاسبتها بالكامل بموجب القانون الدولي على تلك الانتهاكات.
    وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، “إن جلسات الاستماع سوف تُتيح التدقيق في قاعة المحكمة التابعة للأمم المتحدة، حيال تصرفات إسرائيل”.
    تتناول محكمة العدل الدولية، ومقرها في إحدى ضواحي لاهاي، النزاعات بين الدول. وتقوم المحكمة الجنائية الدولية، ومقرها على بعد بضعة كيلومترات في المدينة الهولندية نفسها، بمحاكمة الأفراد على جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسناد أردني لدعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة الإبادة الجماعية

    أيدت المملكة الأردنية الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، بتهمة الإبادة الجماعية وخرق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية للعام 1948.
    وقال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، الخميس، “إن هناك 43 دولة عربية وإسلامية عضو في اتفاقية منع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لسنة 1948، وأن أحد قرارات القمة العربية الإسلامية المشتركة كانت تكليف الأمانتين العامتين في الجامعة العربية وفي منظمة التعاون الإسلامي من أجل إعداد الملفات القانونية، ونعمل الآن على بلورة جهد مشترك من أجل متابعة هذا الملف”.
    أعلنت محكمة العدل الدولية، أول أمس الأربعاء، عن عقد جلسات علنية يومي 11 و12 يناير الجاري في الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بشأن العدوان على الفلسطينيين في قطاع غزة.
    وطلبت جنوب إفريقيا من المحكمة، الجمعة المنصرم، إصدار أمر عاجل يعلن أن إسرائيل تنتهك التزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948 في حملتها ضد حركة “حماس”.
    وقالت إسرائيل إنها ستمثل أمام المحكمة للطعن في الاتهامات.
    وعادة ما تحتاج المحكمة أسبوعا أو اثنين لإصدار قرار في الإجراءات الطارئة بعد الجلسات. وقرارات المحكمة نهائية لكنها لا تملك صلاحية تنفيذها.
    وأعلنت وزارة الصحة في غزة، عن ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة إلى 22438 شهيدا منذ عملية طوفان الأقصى الذي نفذته حركة “حماس” في 7 أكتوبر 2023.
    وقالت الوزارة في بيان أمس الخميس “ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 22438 شهيدا و57614 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي”.
    وأشارت إلى أن “70 في المائة من ضحايا العدوان الإسرائيلي هم الأطفال والنساء”.

    إقرأ الخبر من مصدره