
قبل الخوض في حيثيات انخراط المغرب في مجلس السلام الذي دعا له الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، تجدر الإشارة إلى أنه خلافا لما تذهب له بعض القراءات من كون هذه الخطوة الأمريكية هي محض « نزوة » للرئيس الحالي، وأن هذا المجلس محكوم بالحل في حال تغير الإدارة الأمريكية، فإن وقائع كثيرة، وربط ما يقع حاليا بمقدمات سابقة، يقودنا إلى استنتاج ان هذه المبادرة الجديدة تدخل في نسق مخطط له، منذ الإعلان عما سمي حينها بصفقة القرن، ذلك ان الفلسفة التي حكمت ذلك السياق وتلك الرؤية وقتها، هي تقريبا التي تحكم السياق الحالي، كما أن الكثير من اللاعبين والمنظرين لصفقة القرن…
إقرأ الخبر من مصدره
