

أعلن الطبيب الشخصي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، البروفيسور لحسن بليمني اليوم، أن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي lombosciatalgie mécanique, associée à une contracture musculaire دون اي علامة تدعو إلى القلق.
وتتطلب هذه الآلام في أسفل الظهر وفق ا لوصفة الطبيب الشخصي لجلالة الملك علاج ا طبي ا ملائما وفترة راحة وظيفية.
حفظ الله جلالة الملك وأدام عليه موفور الصحة والسلامة .
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

ألهبت الفنانة والشاعرة فاطمة تبعمرانت، مساء يوم أمس السبت، الجمهور الذي حج بكثافة إلى منصة فعاليات الدورة 17 من مهرجان تيفاوين بتافراوت الذي احتضنته ساحة محمد السادس، حيث تفاعلت آلاف الجماهير من زوار و ساكنة تافراوت بالفن الأمازيغي، مع مختلف أغاني تبعمرانت الشهيرة في جو من الحماس والبهجة.
و بالمناسبة قالت الفنانة فاطمة شاهو تبعمرانت في تصريح للصحافة، أن هذا الحفل أتاح لها الفرصة لإعادة التواصل مع الجمهور في المنطقة، كما طالبت المسؤلين الاهتمام بمدينة تافراوت وإعادة الاعتبار إليها من خلال تعبيد الطرق الجهوية من و الى تافراوت، حتى تكون هذه المدينة…
إقرأ الخبر من مصدره

انتقل يوم أمس الاثنين 20 يناير 2025 الى دار البقاء الرايس الحسن بلمودن, وذلك بمصحة خاصة بالدار البيضاء إثر سكتة قلبية مفاجئة.
الرايس لحسن بلموذن واسمه الحقيقي لحسن الأنصاري، وُلد في قبيلة آيت طالب بإمنتاگن (إقليم تارودانت) بالمغرب, وكبر في منطقة متوكة .
وبدا مسيرته الفنية في عام 1968، واتقن العزف على آلة الرباب, ولذلك رافق معظم روزاد فن تيرويسا الذين عاصرهم مثل الرايس الحاج عمر واهروش، والرايس محمد أويحيي، وإبراهيم الصويري، ومحمد الرايس أگرام، والرايس جيلالي، والرايس الحسين بيابيش والرايس المرحوم أحمد أمنتاگ، والرايس بونصير محمد، والرايس محمد أگيلول،…

انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم السبت 18 يناير، الدكتور لحسن بروكسي بمنزله في الرباط، بعد معاناة طويلة مع المرض. وبرحيله، فقد المغرب أحد أبرز رجال الدولة الذين بصموا تاريخ الإدارة الوطنية والجهوية بكفاءة وإخلاص.
الدكتور لحسن بروكسي كان من الرعيل الأول للمغاربة الذين تخصصوا في إعداد التراب الوطني، وهو دكتور الدولة في القانون العام والعلوم السياسية. كرّس حياته المهنية في خدمة الادارة المغربية، حيث اضطلع بمسؤوليات جسيمة في وزارة الداخلية، لا سيما في عهد الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه. وكان من رواد الملفات الكبرى المتعلقة بالجهوية في بداياتها،…
إقرأ الخبر من مصدره

AHDATH.INFO
فارق الفنان لحسن زينون الحياة يومه الثلاثاء بعد دخوله منذ بضعة أيام في حالة غيبوبة.
الفنان لحسن زينون هو واحد من الكوريغرافيين والمخرجين المغاربة الذين نالوا شهرة عالمية حيث كان وراء
تصميم الرقصات لعدد من الأعمال السينمائية منها «الإغراء الأخير للسيد المسيح» لمارتن سكورسيزي و«شاي في الصحراء» لبرناردو برتولوتشي، و«ظل فرعون» لسهيل بنبركة. في سنة 1991 أخرج شريطاً قصيراً «حالة هذيان»، وأنجز ثلاثة أفلام قصيرة «الصمت» 2001، «البيانو» 2002 و«عثرة» 2003 الذي نال جوائز عدة.
ازداد زينون بدرب مولاي شريف في الدارالبيضاء سنة 1944 وبعدها البلدي حصل على أول جائزة له…