Étiquette : لحل‭

  • جبراني.. اسم جديد على رأس « تمويلكم » لحل معضلة ولوج المقاولات الصغرى للتمويل

    عرف المجلس الوزاري الذي ترأسه جلالة الملك محمد السادس، يوم الاثنين 12 ماي 2025، تعيين سعيد جبراني كمدير عام للشركة الوطنية للضمان وتمويل المقاولات، المعروفة تحت العلامة التجارية « تمويلكم ».

    الوافد الجديد على هذه المؤسسة التي تعنى بتمويل المقاولات الصغيرة جدا و الصغرى والمتوسطة، خلفا لهشام زناتي سرغيني، ليس غريبا عن مجال التمويل، إذ يجر ورائه مسارا طويلا بهذا الخصوص من خلال احتكاكه بعدد من التجارب بالمغرب وخارجه.

    آخر مهمة تقلدها جبراني قبل تعيينه الجديد، كانت بمصرف المغرب،عضوا بالإدارة الجماعية لهذه المجموعة البنكية، مكلفا بالبنك التجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلوفينيا تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي  » أساسا جيدا لحل نهائي  » للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية

    أكدت نائبة رئيس الوزراء، وزيرة الشؤون الخارجية السلوفينية، تانيا فايون، اليوم الجمعة، أن بلادها « تعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب في 2007 أساسا جيدا لحل نهائي » للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وأشادت السيدة فايون، خلال ندوة صحفية عقب محادثات أجرتها بالعاصمة السلوفينية مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بالجهود الجادة والموثوقة التي تبذلها المملكة لتسوية قضية الصحراء.

    وبذلك، تجدد الوزيرة السلوفينية التأكيد على موقف بلادها بخصوص قضية الصحراء المغربية، كما تم التعبير عنه في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إستونيا تجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء كـ«أساس جيد وجاد وموثوق لحل متوافق بشأنه بين الأطراف»

    جددت إستونيا والمغرب، اليوم الثلاثاء بتالين، التأكيد على رغبتهما المشتركة من أجل شراكة معززة ومربحة للطرفين في مختلف القطاعات الرئيسية.

    وأشاد وزير الشؤون الخارجية الأستوني، مارغوس تساهكنا، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال مباحثات في العاصمة الإستونية، بالدينامية الجيدة التي تشهدها العلاقات بين البلدين، مدعومة بالإعلان المشترك الذي تم التوقيع عليه بالرباط في 21 أكتوبر 2024.

    وسلط الوزيران الضوء على المؤهلات الاقتصادية لإستونيا والمغرب، كما اتفقا على تشجيع الفاعلين الاقتصاديين من البلدين على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل العرض الحكومي لحل أزمة كليات الطب

    في إطار مساعي الحكومة الرامية للتعاطي الإيجابي مع مطالب طلبة كليات الطب والصيدلة وتجاوز الوضعية الحالية التي تعيشها كليات الطب والصيدلة، انعقد يوم الجمعة 21 يونيو بالرباط، اجتماع وزاري، حضره كل من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، و الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، كما حضره كذلك عمداء كليات الطب والصيدلة، وممثلي طلبة كليات الطب والصيدلة.

    وخلال هذا الاجتماع، أكدت الحكومة على تحملها المسؤولية كاملة بخصوص ضمان جودة التكوين الطبي ببلادنا، كما دعت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فعاليات جمعوية تطالب أخنوش بالتدخل المباشر لحل أزمة طلبة الطب

    وجهت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب مراسلة إلى رئيس الحكومة من أجل التدخل في الأزمة التعليمية الصحية. واكدت الشبكة أنها تتوخى أن يلعب رئيس الحكومة أدوارا كبيرة حيال هذه الأزمة التعليمية نحو تعزيز الثقة لدى عموم طلبة كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان في إيجاد الحلول المتوافق عليها والضامنة لتعليم صحي ذو جودة عالية تستجيب لتطلعات المرحلة بتحدياتها الوطنية والدولية على المستوى الصحي.

    ووجهت الشبكة مراسلة للناطق الرسمي باسم الحكومة والعلاقات مع البرلمان، بحكم ما تضطلع به الوزارة من أدوار مع المجتمع المدني من أجل إنجاح مرامي الديمقراطية التشاركية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يعرض الوساطة لحل ملف طلبة الطب

    استقبل محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، امس الثلاثاء، بمعية مجدولين العلمي عضوة المكتب السياسي ويونس بلعايدي المنسق الوطني للقطاع الطلابي للحزب، أعضاءَ من تمثيلية اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة.

    وحسب الحزب, قد قَدَّمَ أعضاءُ التمثيلية، خلال هذا اللقاء، الملف المطلبي لطلبة كليات الطب والصيدلة. كما تم التبادل حول سبل إيجاد الحلول المناسبة لتجاوز النقط الخلافية مع القطاعات الحكومية المعنية.

    وأضاف الحزب في موقعه الالكتروني, أنه « تم كذلك، خلال هذا اللقاء، الاتفاقُ على أن يقوم حزبُ التقدم والاشتراكية بمساعي الوساطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تقحم مجددا الكيان الوهمي في تمرين عسكري قاري

    العلم – رشيد زمهوط

    في مناورة جديدة الغرض منها التشويش على مسار مسلسل بوزنيقة لتسوية الأزمة الليبية و تلغيم علاقات الرباط وليبيا عمدت الجزائر مجددا الى إقحام ميليشيات مرتزقة جبهة بوليساريو الانفصالية في تدريبات “تمرين مركز القيادة لقدرة شمال إفريقيا” التي تحتضنها قاعدة جيجل شرق الجزائر بمشاركة مصر وليبيا و تغيب موريتانيا .

    وكانت الجزائر بدعم من جنوب افريقيا قد تحايلت قبل 18 سنة على مقتضيات القانون الدولي لإقحام الكيان الوهمي سنة 2005 ضمن تجمع قدرة إقليم شمال إفريقيا (NARC)  وهو منظمة إقليمية تهتم بتعزيز السلم والأمن والاستقرار في القارة  الافريقية وفقا للبروتوكول المؤسس لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي .

    ومن حينه و النظام العسكري بالجارة الشرقية، يحتكر احتضان التداريب والاجتماعات التنسيقية للمنظمة القارية بتراب الجزائر قصد ضمان و تبرير حضور وفود من جمهورية الوهم و الخيام بصحراء لحمادة بما في ذلك تسخير مؤسسة عسكرية جزائرية بجيجل شرق الجزائر كقاعدة لوجيستية لأنشطة و مناورات المنظمة القارية التي لم تعد تغري الدول الأعضاء و خاصة موريتانيا و تونس الغائبتين عن الأنشطة الأخيرة للقدرة بالجزائر …

    وتتزامن خطوة الجزائر غير البريئة باقحام البوليساريو ضمن التمرين الإقليمي بهدف تركيز بعض الأضواء الإعلامية على الجبهة الانفصالية  مع سعي الدبلوماسية الجزائرية الى التشويش أيضا على مسلسل بوزنيقة الذي تقوده الرباط بمباركة من الأمم المتحدة لحلحلة الأزمة الليبية والذي يحظى بدعم و مشاركة كافة فرقاء الأزمة  .

    وزير الشؤون الخارجية الجزائري و يومين بعد إشادة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، عبد الله باتيلي، الخميس الماضي بالرباط، بالدور الذي يضطلع به المغرب لإنجاح الحوار الليبي، لاسيما التزام المملكة لفائدة إنجاح المسلسل الانتخابي في هذا البلد تدخل مجددا في محاولة لتقزيم الدور المغربي المشهود له دوليا في مقاربة الأزمة الليبية و الدعوة الى الاكتفاء بالمسارين الأممي والإفريقي لحل النزاع الليبي في إشارة الى محطتي مؤتمر برلين و اللجنة الافريقية رفيعة المستوى التي تُعَدُّ الجزائر عضوا فيها .

    تركيز أحمد عطاف على مسارين متناقضين تماما من حيث الأهداف و الخطط يكشف التعامل المصلحي للجزائر مع ملف الأزمة الليبية طويلة الأمد و فشلها نتيجة مواقفها و سلوكاتها الأنانية المبنية على أجندة إقليمية توسعية في إحراز أي تقدم يذكر على مسار المعضلة الليبية، رغم أنها تعمدت لقرابة عقد من الزمن احتكار الملف الليبي بمبررات جوارية، و تسببت في زيادة منسوب التناحر الداخلي بين أطراف الأزمة الليبية .

    فاللجنة الافريقية المكلفة بالمسألة الليبية و التي ترأسها الكونغو و تشتغل تحت وصاية رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي ، تسعى الى جمع أطراف الأزمة الليبية  في مؤتمر جامع داخل القارة لمناقشة ترتيبات تنظيم الانتخابات و انتقال سلس و ديمقراطي للسلط ، بينما ترعى منذ ثلاث سنوات الأمم المتحدة حوارا بين الليبيين بهدف الوصول إلى انتخابات تنهي أزمة سياسية تتمثل في صراع بين حكومة كلفها مجلس النواب مطلع العام الماضي وحكومة الدبيبة الذي يرفض التسليم إلا لحكومة تكلف من قبل برلمان جديد منتخب.

    وبين هذا وذاك يضع المغرب خبرته و شبكة علاقاته الدولية ويسخر نواياه الطيبة ومصداقيته، لتسهيل مسار المصالحة السياسية الشاملة بين كافة الفرقاء الليبيين الذين تحظى المملكة المغربية لديهم بتقدير واحترام خاصين و هو ما لا يتوفر لدى الوساطة الجزائرية الخادعة التي أبانت غير ما مرة أنها توظف الأزمة الليبية لخدمة أجندتها بالمنطقة و لاعلان حروب بالوكالة على أطراف متدخلة مباشرة أو غير مباشرة في الملف الليبي .

    وما يضفي على العرض الدبلوماسي المغربي كل شروط النجاح و المصداقية، هو تعبير السيد عبد الله باتيلي المبعوث الأممي لدى ليبيا قبل أقل من أسبوع بالرباط عن امتنانه تجاه النتائج المحصل عليها بفضل دعم المغرب، والتماسه مواصلة المملكة مواكبة هذا المسار السياسي المرتبط بتفعيل القوانين المنظمة للانتخابات والاتفاقات ذات الصلة بها.

    وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة  تفاعل بنضج ومسؤولية مع التقدير الأممي الذي أغاظ الجزائر و حرك احقاده الدبلوماسية ، معبرا للوسيط الأممي عن استعداد المملكة  لدعم ومواكبة مهامه من أجل التقدم في المسار السياسي في ليبيا والتوصل إلى توافقات بين الفرقاء لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، و لمواكبة الدينامية التي ينوي خلقها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها إلى ليبيا، بتكملة الأرضية القانونية للانتخابات الرئاسية والتشريعية بتوافقات سياسية مؤسساتية ستمكن من الدخول في مرحلة تنفيذ التوافقات والوصول الى الانتخابات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم يتضامن اليوم مع الشعب الفلسطيني

    العلم – الرباط

    يحتفل العالم اليوم باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ، وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت رقم B32/40، بتاريخ 2 دجنبر سنة 1977، الذي دعت فيه الأمم المتحدة للاحتفال في 29  نونبر من كل عام، باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وهو القرار الذي يصادف ذكرى صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 في 29 نونبر 1947 بشأن تقسيم فلسطين. وكأن الأمم المتحدة أرادت أن (تكفر) عن الخطيئة التي اقترفتها، بالقرار المشؤوم الذي بموجبه تأسست إسرائيل  في 15ماي سنة 1948، أي بعد سبعة أشهر من صدور قرار التقسيم ، ولكأن الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد قررت أيضاً، تصحيح الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبته، برد الاعتبار، في الحدود الدنيا، للفلسطينيين الذين أعطى لهم قرار التقسيم 42,3 في المائة من فلسطين التاريخية، مقابل  57,7 في المائة  لليهود. مما يعني بالوضوح الكامل، أن الأمم المتحدة خالفت مقاصد الميثاق التي تساوي بين الدول، سواء أكانت دولاً قائمة، أم تحت التأسيس، فكان الحيف مصاحباً للفلسطينيين منذ بداية ظهور القضية الفلسطينية في صيغتها الجديدة، خلال السنوات الأخيرة من أربعينيات القرن العشرين.

    وكان مفهوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، قد تبلور وطرح على الساحة الدولية ، حين وقف الرئيس ياسر عرفات على منصة الأمم المتحدة بنيويورك في 13 نونبر سنة 1974، وألقى خطابه الذي جدد الاهتمام بالقضية الفلسطينية ، و أيقظ الضمير العالمي عندما قال مخاطباً المجتمع الدولي (لا تُسقطوا الغصنَ الأخضر من يدي). فكان أن أخذ التضامن مع الشعب الفلسطيني، دلالات أعمق من مجرد التعاطف الوجداني مع الفلسطينيين، فصار اعترافاً بحقوق الشعب الفلسطيني، ثم تطور إلى الاعتراف بدولة فلسطين، بعد أن منحت فلسطين صفة الدولة المراقب في هيئة الأمم المتحدة، مما أدى إلى تزايد مستمر في عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، بحيث وصل إلى 138 دولة إلى غاية 30 يوليوز سنة 2019، من مجموع 193 دولة أعضاء في الأمم المتحدة .

    لقد أصبح التضامن مع الشعب الفلسطيني تأييداً متصاعداً لحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، و دعماً موصولاً لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ومساندةً للسلطة الوطنية التي يعترف بها أكثر من ثلثي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، و انحيازاً إلى الجهود التي تبذلها دولة فلسطين للوصول إلى بناء الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشرقية. فلا معنى إذن، للتضامن مع الشعب الفلسطيني، غير هذه الالتزامات التي تشكل سياسةً عمليةً تروم رفع العدوان على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة  .

    لقد أقر المجلس الوطني الفلسطيني وثيقة إعلان استقلال دولة فلسطين، في 15 نونبر سنة 1988، وهي الوثيقة التاريخية التي أرست الأسس لقيام دولة فلسطين و منحها  صفة الدولة المراقب في هيئة الأمم المتحدة. ولذلك فإن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يحتفل به العالم في يومنا هذا، يجب أن يكون مناسبة للاعتراف بدولة فلسطين، خصوصاً في هذه الظروف الخطيرة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية، نتيجة للعدوان الإسرائيلي الغاشم الذي لا يتوقف، ليس منذ 7 أكتوبر المنصرم وإلى الدخول في هدنة إنسانية موقتة مرشحة للتمديد، وإنما منذ أكثر من سبعة عقود، عانى الفلسطينيون خلالها من ضروب الاضطهاد والجبروت والقمع والمصادرة المتزايدة للأراضي وتشييد المستوطنات والانتهاك المستمر للحقوق الأساس، ما لم يعانه شعب آخر في هذا العصر .

    ولعل المناسبة مواتية للتأكيد على أن تضامن المملكة المغربية، ملكاً وشعباً، مع الشعب الفلسطيني الشقيق، قضية مبدإ وعقيدة وطنية والتزام دائم و تأييد مطلق ودعم كامل، على جميع المستويات و في كل المراحل، وذلك من منطلق أن القضية الفلسطينية ترقى إلى مرتبة قضية الوحدة الترابية للمملكة، وهذا الموقف المبدئي الثابت والراسخ، كثيراً ما عبر عنه جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ونصره، في عديد من المناسبات، لعل أقربها العدوان الإسرائيلي الهمجي الوحشي على قطاع غزة الفلسطيني، وحملات القمع والانتهاكات اليومية للحقوق الأساس للمواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا‭ ‬بديل‭ ‬عن‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية لحل‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    كلما‭ ‬تأزمت‭ ‬الأوضاع‭ ‬في‭ ‬الأراضي‭ ‬الفلسطينية‭ ‬جراء‭ ‬تصاعد‭ ‬العدوان‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬العموم،‭ ‬تأكدت‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬الإنصات‭ ‬لأصوات‭ ‬الحكمة‭ ‬وبعد‭ ‬النظر‭ ‬ونفاذ‭ ‬البصيرة،‭ ‬والوقوف‭ ‬عند‭ ‬الأفكار‭ ‬ومقترحات‭ ‬الحلول‭ ‬للأزمة‭ ‬التي‭ ‬صارت‭ ‬تهدد‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬الدوليين‭. ‬وقبل‭ ‬ثلاثة‭ ‬أسابيع‭ ‬،‭ ‬قدم‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬أمام‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬التي‭ ‬عقدت‭ ‬يوم‭ ‬11‭ ‬نوفمبر‭ ‬بالرياض،‭ ‬رؤية‭ ‬متكاملة‭ ‬لحل‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬من‭ ‬منطلق‭ ‬التزام‭ ‬العاهل‭ ‬الكريم‭ ‬،‭ ‬رعاه‭ ‬الله،‭ ‬بالسلام،‭ ‬وبصفة‭ ‬جلالته‭ ‬رئيساً‭ ‬للجنة‭ ‬القدس‭. ‬ويوماً‭ ‬بعد‭ ‬يوم،‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬توالي‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية‭ ‬المدمرة‭ ‬للحياة‭ ‬بشراً‭ ‬وحجراً‭ ‬وشجراً،‭ ‬تتأكد‭ ‬أهمية‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬المتبصرة‭ ‬والمتنورة‭ ‬والحكيمة،‭ ‬التي‭ ‬تنبني‭ ‬على‭ ‬قواعد‭ ‬أربع‭ ‬صيغت‭ ‬في‭ ‬العبارات‭ ‬القوية‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬نمل‭ ‬من‭ ‬تكرارها‭ ‬وتعميق‭ ‬معانيها‭ ‬وتأصيل‭ ‬مفاهيمها،‭ ‬وهي‭ ( ‬لا‭ ‬بديل‭ ‬عن‭ ‬سلام‭ ‬حقيقي‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬يضمن‭ ‬للفلسطينيين‭ ‬حقوقهم‭ ‬المشروعة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬ولا‭ ‬بديل‭ ‬عن‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬مستقلة‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬ولا‭ ‬بديل‭ ‬عن‭ ‬تقوية‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بقيادة‭ ‬الرئيس‭ ‬محمود‭ ‬عباس،‭ ‬ولا‭ ‬بديل‭ ‬عن‭ ‬وضع‭ ‬آليات‭ ‬لأمنٍ‭ ‬إقليمي‭ ‬مستدام‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬احترام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭). ‬‭ ‬وهي‭ ‬عناصر‭ ‬عالية‭ ‬القيمة‭ ‬لتسوية‭ ‬سياسية‭ ‬عبر‭ ‬استئناف‭ ‬مسلسل‭ ‬المفاوضات‭ ‬استناداً‭ ‬إلى‭ ‬المرجعيات‭ ‬الدولية‭ ‬المتعارف‭ ‬عليها،‭ ‬سعياً‭ ‬إلى‭ ‬تفعيل‭ ‬مبدإ‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬الذي‭ ‬صار‭ ‬قاعدة‭ ‬قانونية‭ ‬ومساراً‭ ‬سياسياً‭ ‬يلتزم‭ ‬به‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي،‭ ‬و‭ ‬تنادي‭ ‬به‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬الإدارات‭ ‬المتعاقبة‭. ‬وقد‭ ‬تبين‭ ‬بمنتهى‭ ‬الوضوح‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬حل‭ ‬إلا‭ ‬الحل‭ ‬السياسي،‭ ‬وأن‭ ‬الحرب‭ ‬لن‭ ‬تحقق‭ ‬السلام‭ ‬،‭ ‬لا‭ ‬للإسرائيليين‭ ‬ولا‭ ‬للفلسطينيين،‭ ‬وأن‭ ‬القوة‭ ‬لن‭ ‬تكون‭ ‬بديلاً‭ ‬عن‭ ‬الحق‭ ‬والعدل‭ ‬و‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ .‬   إن‭ ‬التحولات‭ ‬المثيرة‭ ‬التي‭ ‬وقعت‭ ‬في‭ ‬مواقف‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬حيال‭ ‬الصراع‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬الكارثة‭ ‬الإنسانية‭ ‬المروعة،‭ ‬جعلت‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬التفكير‭ ‬الجاد‭ ‬في‭ ‬التسوية‭ ‬السياسية‭ ‬للقضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬ضرورةً‭ ‬مؤكدةً،‭ ‬وملاذاً‭ ‬للخروج‭ ‬من‭ ‬ضيق‭ ‬الحرب‭ ‬وأهوالها،‭ ‬إلى‭ ‬سَعَة‭ ‬السلام‭ ‬وآثاره‭ ‬الإيجابة‭ ‬على‭ ‬الحياة‭ ‬الإنسانية‭. ‬وجاء‭ ‬الموقف‭ ‬الذي‭ ‬عبر‭ ‬عنه‭ ‬بيدرو‭ ‬سانشيز‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية،‭ ‬في‭ ‬المؤتمر‭ ‬الصحافي‭ ‬الذي‭ ‬عقده‭ ‬مع‭ ‬نظيره‭ ‬البلجيكي‭ ‬الكسندر‭ ‬دي‭ ‬كرو‭ ‬،‭ ‬على‭ ‬الحدود‭ ‬بين‭ ‬غزة‭ ‬ومصر‭ ‬،‭ ‬قبل‭ ‬أيام،‭ ‬مؤكداً‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬إذ‭ ‬قال‭ ‬المسؤول‭ ‬الإسباني‭ ‬بالحرف‭ ‬الواحد‭ (‬إن‭ ‬اسبانيا‭ ‬قد‭ ‬تتخذ‭ ‬قرارها‭ ‬الخاص‭ ‬بشأن‭ ‬الاعتراف‭ ‬بدولة‭ ‬فلسطين‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬يفعل‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭)‬،‭ ‬داعياً‭ ‬إسرائيل‭ ‬إلى‭ ‬احترام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭. ‬و‭ ‬هو‭ ‬الموقف‭ ‬نفسه‭ ‬الذي‭ ‬عبر‭ ‬عنه‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬البلجيكية،‭ ‬بمفردات‭ ‬متقاربة‭ ‬في‭ ‬المعنى‭. ‬وكان‭ ‬جوزيب‭ ‬بوريل‭ ‬مسؤول‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬بالاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬الذي‭ ‬زار‭ ‬المنطقة‭ ‬خلال‭ ‬الأسبوع‭ ‬المنصرم،‭ ‬قد‭ ‬دعا‭ ‬إسرائيل‭ ‬إلى‭ ‬احترام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني،‭ ‬وتقدم‭ ‬بمقترحات‭ ‬تتعلق‭ ‬بإدارة‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الحرب،‭ ‬وقال‭ ‬إنه‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬سلطة‭ ‬فلسطينية‭ ‬بنسخة‭ ‬معززة‭ ‬من‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬الحالية‭ ‬التي‭ ‬تدير‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬مع‭ ‬شرعية‭ ‬يحددها‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ . ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬العملية‭ ‬السياسية‭ ‬واعتماد‭ ‬التفاوض‭ ‬سبيلاً‭ ‬لحل‭ ‬الدولتين‭ .‬   وهكذا‭ ‬تتوضح‭ ‬صوابية‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬لحل‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وجديتها‭ ‬و‭ ‬واقعيتها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ظهر‭ ‬واضحاً‭ ‬في‭ ‬البيان‭ ‬الختامي‭ ‬للقمة‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬المنعقدة‭ ‬في‭ ‬الرياض،‭ ‬و‭ ‬يظهر‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬التصريحات‭ ‬التي‭ ‬يدلي‭ ‬بها‭ ‬القادة‭ ‬و‭ ‬المعلقون‭ ‬والمحللون‭ ‬السياسيون‭ ‬و‭ ‬حكماء‭ ‬العالم‭ ‬ومحبو‭ ‬السلام‭ .‬   إن‭ ‬الأفكار‭ ‬الجادة‭ ‬والمستنيرة‭ ‬التي‭ ‬عبرت‭ ‬عنها‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬لحل‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬تتبلور‭ ‬في‭ ‬مقترحات‭ ‬عملية‭ ‬وواقعية،‭ ‬لا‭ ‬تخرج‭ ‬عن‭ ‬العناصر‭ ‬الرئيسة‭ ‬لهذه‭ ‬الرؤية‭ ‬المتكاملة،‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬الأيام‭ ‬تثبت‭ ‬أنها‭ ‬حصيلة‭ ‬للحكمة‭ ‬وبعد‭ ‬النظر‭ ‬ونفاذ‭ ‬البصيرة‭ ‬وعمق‭ ‬الفهم‭ ‬للتطورات‭ ‬المتسارعة‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬العالم‭ ‬اليوم‭ . ‬

    إقرأ الخبر من مصدره