Étiquette : لدغة أفعى

  • غياب الأمصال عجل بوفاته.. لدغة أفعى تنهي حياة طفل بتارودانت

    حفيظ مركوك

    توفي طفل ينحدر من دوار تسكينت بجماعة إكيدي بإقليم تارودانت، إثر تعرضه للدغة أفعى سامة، رغم محاولات إسعافه ونقله إلى المستشفى الإقليمي بتارودانت.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع زوال أمس الأحد، حين تعرض الطفل للدغة أفعى في الدوار المذكور، الذي يبعد بنحو 12 كيلومترا عن مركز الجماعة عبر طريق غير معبدة ووعرة التضاريس.

    وفي ظل غياب مركز صحي مجهز بجماعة إيكيدي، وتأخر توفير سيارة إسعاف، تطوع أحد السكان لنقل الطفل على متن سيارته الخاصة، في محاولة لتسريع وصوله إلى نقطة الإسعاف.

    وأوضح مصدر محلي، أنه تم نقل الضحية أولا إلى المركز الصحي بجماعة أوزيوة، الذي يبعد حوالي 38 كيلومترا، نظرا لخضوع المركز المحلي للصيانة، قبل أن ينقل مجددا إلى المستشفى الإقليمي بتارودانت، حيث فارق الحياة بعد تدهور حالته الصحية، نتيجة تأخر تلقي العلاج وغياب المصل المضاد لسم الأفاعي.

    وأعاد هذا الحادث المؤلم إلى الواجهة مطالب ساكنة المناطق القروية بضرورة توفير الأمصال المضادة لسم الأفاعي، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد تزايدا في حالات اللدغ، كما سلط الحادث الضوء على هشاشة البنية الصحية بالعالم القروي، وغياب مراكز استشفائية قريبة قادرة على التدخل العاجل، ما يتسبب في ضياع فرص إنقاذ أرواح مواطنين.

    هذا، وحاولت جريدة العمق المغربي التواصل مع المديرية الجهوية للصحة بجهة سوس ماسة من أجل استفسارها حول أسباب عدم جاهزية عدد من المراكز الصحية بالمناطق القروية، خاصة بإقليم تارودانت، وكذا بخصوص غياب الأمصال المضادة لسموم الأفاعي والعقارب، إلا أن الجريدة لم تتلق أي رد، كما جرت العادة في مثل هذه الحالات، إذ إكتفت المسؤولة عن التواصل بإرسال رسالتها المعهودة باللغة الفرنسية مفادها ” مرحبا.. سأتصل بك غدا صباحا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتقوية التجهيزات الطبية في العالم القروي لمواجهة خطر الزواحف السامة بالحوز

    اقترحت أصوات مدنية نشيطة في عدد من المناطق القروية بإقليم الحوز، على مندوبية الصحة بالعمل على تقوية التجهيزات الطبية الأساسية في مختلف المستوصفات والمراكز الصحية، خاصة في هذه الفترة التي تعرف ارتفاعا في درجات الحرارة، وذلك بغية التصدي لخطر الزواحف السامة.

    ودعت ذات الفعاليات الى ضرورة توفير وسائل الإسعاف الأولي والتدخل السريع في حالات الطوارئ، خاصة في المناطق القروية التي تعاني من هشاشة البنيات التحتية الصحية وضعف التجهيزات الضرورية…

    إقرأ الخبر من مصدره