Étiquette : لقاحات

  • الصحة العالمية تطلق خطة جديدة للحد من وفيات التهاب السحايا في إفريقيا

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أعلنت منظمة الصحة العالمية عن خطة جديدة تهدف إلى تقليل الوفيات الناتجة عن التهاب السحايا في “حزام التهاب السحايا” بإفريقيا، مشددة على أهمية اعتماد الإرشادات الم حينة لتشخيص المرض ومعالجته بشكل أكثر فعالية، مما يسهم في إنقاذ ملايين الأرواح.

    وأوضحت المنظمة، في بيان، الخميس 10 أبريل 2025، أن المرض، الذي ينتقل عبر إفرازات الجهاز التنفسي والاتصال البشري القريب، يؤثر على جميع الفئات العمرية، إلا أن البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وخاصة الواقعة ضمن “حزام التهاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تؤكد أن اللقاحات المضادة لـ”التهاب السحايا” المخصصة لأداء مناسك العمرة متوفرة بشكل كاف

    أفادت وزارة الصحة والحماية والاجتماعية، اليوم السبت، بأن اللقاحات المضادة لمرض التهاب السحايا (المينانجيت)، اللازمة لأداء مناسك العمرة أو لزيارة الأماكن المقدسة بالمملكة العربية السعودية، متوفرة بشكل كاف بجميع الصيدليات على مستوى التراب الوطني.

    وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أنه يمكن لجميع المواطنات والمواطنين الراغبين في أداء مناسكهم، التوجه بعد اقتناء اللقاح إلى أقرب مركز صحي معتمد لإجراء عملية التلقيح والحصول على شهادة التطعيم الخاصة بهم. كما يمكن لهم الاستفادة من مجموع هذه الخدمات على مستوى مركز الأمصال واللقاحات (معهد باستور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تنشر 17 مسببا للأمراض “بحاجة ماسة للقاحات”

    أنا الخبر| analkhabar|

    نشرت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، للمرة الأولى، قائمة تضم 17 مسببا للأمراض “بحاجة ماسة إلى لقاحات” مضادة.

    وأوضحت المنظمة، في بيان، أن الأمر يتعلق بـ “أول جهد عالمي لتحديد أولويات مسببات الأمراض المتوطنة بناء على معايير تشمل عبء المرض الإقليمي، وخطر مقاومة مضادات الميكروبات والأثر الاجتماعي والاقتصادي”.

    وفي هذا السياق، قال أخصائي اللقاحات بمنظمة الصحة العالمية ماتيوس هاسو-أغوبسوفيتش، خلال مؤتمر صحفي، إنه تم نشر مسببات الأمراض “حتى لا يبقى تطوير اللقاحات متمحورا حول العائد التجاري، وإنما على الاحتياجات الصحية الإقليمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأضرار الجانبية للقاح أسترازينيكا تسائل وزير الصحة بعد قرار للقضاء الإداري

    تسائل الأضرار الجانبية المحتملة للقاح شركة « أسترازينيكا » المضاد لفيروس كوفيد 19، السلطات الصحية في المغرب.

    فقد وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني (فيدرالية اليسار الديمقراطي) سؤالا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد ٱيت الطالب، بشأن الأضرار الجانبية للقاح أسترازينيكا والتي أكدتها الشركة المصنعة له.

    وأكدت الحكومة، أمس الخميس، استعدادها لمناقشة جميع القضايا بما فيها موضوع اللقاح، فور اكتمال انتخاب اللجان البرلمانية.

    كما أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال مؤتمر صحافي، أن اللقاحات التي تم استخدامها في المغرب « لا يتم العمل بها إلا بعد أن تحظى بمصادقة اللجان العلمية المختصة بهذا الموضوع »، حسب وكالة الأنباء المغربية.

    « أسترازينيكا » كانت أعلنت الثلاثاء الماضي، أنها بدأت سحب لقاحها المضاد لكوفيد-19 من جميع أنحاء العالم بسبب « فائض اللقاحات المحدثة المتاحة » منذ تفشي الجائحة.

    وقالت أيضاً إنها ستشرع في سحب تراخيص تسويق اللقاح فاكسيفريا داخل أوروبا.

    وساءلت النائبة البرلمانية بمجلس النواب الوزير، في سؤال كتابي، عن التدابير التي تعتزم وزارة الصحة القيام بها، أمام الحكم القضائي غير المسبوق الذي أصدرته المحكمة الإدراية في العاصمة الرباط، أمس الخميس، يقر بالآثار الجانبية للقاح.

    في السؤال الكتابي للنائبة التامني، تحدثت عن « مجموعة من التقارير الدولية المتخصصة في الجانب الصحي، كشفت كذلك عن وجود أضرار جانبية خطيرة متعلقة بهذا اللقاح المثار للجدل ». بل وشددت على أن « عدد من المواطنين خرجوا في أوقات سابقة، للكشف عن الأضرار الجانبية لهذه اللقاحات ».

    لكن، بحسب النائبة، « لم تلق هذه الاحتجاجات آذانا صاغية من طرف الوزارة الوصية »، ما يطرح « العديد من الاسئلة عن اعتبار صحة المغاربة من أولويات الوزارة ».

    وانتقدت البرلمانية « لجوء الوزارة إلى خطابات تبريرية، حينما اعتبرت أن الحماية همت عدد كبير مقابل أضرار جانبية صغيرة ».

    يشار أن المحكمة الإدارية بالرباط، اصدرت حُكماً ينِصف سيدة تعرضت لأضرار جانبية بعد تلقيها للقاح المذكور، قبل سنتين، يقضي بـوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لفائدة المدعية تعويضا قدره 250.000,00 درهم وتحميلها المصاريف في حدود المبلغ المحكوم به ورفض باقي الطلبات.

    وتم تسجيل القضية بالمحكمة الإدارية في يونيو 2022، واستغرق إصدار الحكم حوالي السنتين قبل إنصاف المدعية التي تعرضت لشلل على مستوى الوجه والأطراف السفلى بعد تلقي لقاح أسترازينيكا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تعدل توصياتها في شأن التلقيح المضاد لكوفيد-19

    رأت منظمة الصحة العالمية إن البالغين الذين هم بصحة جيدة لا يحتاجون إلى جرعة إضافية من لقاحات كوفيد-19، بعد تلقي اللقاح الأساسي وجرعة أولى معززة، لأن فوائدها للصحة محدودة.

    وقال الخبراء في اللقاحات في منظمة الصحة العالمية إنه بالنسبة للأشخاص دون الـ60 عاما الذين يعتبرون معرضين لخطر متوسط، بالإضافة إلى الأطفال والمراهقين المصابين بأمراض وتتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 17 عاما، لا يرتب تلقي حقن إضافية أي مخاطر، ولكن “مردوده الصحي منخفض”.

    وأصدر فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي المعني بالتلقيح في منظمة الصحة العالمية توصيات محدثة بعد اجتماعه هذا الأسبوع في جنيف.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن توصيات الفريق الجديدة تعكس تأثير المتحورة أوميكرون ومستوى المناعة العالي الذي بلغه سكان العالم حاليا جراء الإصابات والتطعيم.

    وطرح الفريق ثلاث فئات جديدة لتحديد أولوية تلقي اللقاحات المضادة لكوفيد بناء على تقييم خطر التعرض لإصابة حادة أو الوفاة: مرتفع أو متوسط أو منخفض.

    من ناحية أخرى، ي نصح كبار السن والبالغون الآخرون المصابون بأمراض وجميع الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، والحوامل والعاملون في الخطوط الأمامية في المجال الصحي بتلقي المزيد من اللقاحات عبر جرعة معز زة إضافية، بعد تلقي التطعيم الأساسي وأول جرعة معززة.

    وأوصى فريق الخبراء بفترة زمنية تمتد من ستة أشهر إلى 12 شهرا بين الجرعات المعززة، بحسب الأمراض التي يعاني منها الأشخاص.

    من ناحية أخرى، تبدو الأدلة “غير دامغة” فيما يتعلق بتأثير اللقاحات على كوفيد الطويل الذي تتطور الإصابة فيه في أحيان كثيرة إلى أعراض مرهقة جدا مثل التعب الشديد أو عدم القدرة على التركيز.

    وتم حقن حوالى 13,3 مليار جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد في جميع أنحاء العالم.

    وتبحث منظمة الصحة العالمية عن لقاحات جديدة مضادة لكوفيد تكافح مجموعة واسعة من المتحورات، ويستمر تأثيرها لفترة أطول، وتكون أكثر فعالية في مواجهة الإصابات والعدوى.

    وتدرس المنظمة أيضا طرقا جديدة لتلقي اللقاحات عبر الأنف أو الفم أو الجلد.

    وقال يواكيم هومباخ الأمين التنفيذي لفريق الخبراء في إشارة إلى لقاحين يتم تناولهما عن طريق الأنف أحدهما مستخدم في الصين “نعلم أنهما يكسبان المناعة (…) ولكن نحتاج إلى بيانات تدرس التأثير على انتقال العدوى، لأن ذلك قد يحدث فرقا كبيرا “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب..الحالة الوبائية مريحة ولم تعد تستدعي إقرار إجراءات جديدة

    لم يتضمن جدول أعمال المجلس الحكومي، المنعقد أمس الخميس 23 فبراير الجاري، المصادقة على تمديد حالة الطوارئ الصحية.

    ومن المرتقب أن تنتهي مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب المغربي في 28 فبراير الجاري.

    وتفاعلا مع هذا الموضوع، أكد البروفيسور مصطفى الناجي، عضو اللجنة العلمية، أن “الحالة الوبائية مريحة ولم تعد تستدعي غلق الحدود أو إقرار إجراءات جديدة”.

    وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لأحد المواقع الالكترونية، أن “القرار الحكومي من شأنه إنعاش الاقتصاد والسياحة بالمغرب، خاصة بعد ما خلفته الجائحة من آثار سلبية مست مختلف المجالات”.

    وأوضح الناجي أن “مسؤولي الصحة بالمغرب كانوا يتعاملون مع الجائحة بحذر بسبب عدم وضوح تاريخ انتهاء الفيروس، لذلك لم يكن بالإمكان رفع حالة الطوارئ قبل هذا التاريخ؛ لكن اليوم لم يعد المغرب يسجل حالات حرجة، كما أن نسبة الإماتة منعدمة”.

    من جانبه أكد البروفيسور سعيد عفيف أن”المغرب يوجد بالمنطقة الخضراء منذ عدة أشهر، ولم يشهد مشاكل صحية خطيرة مثل التي عرفتها بعض الدول كالصين، إذ يتم تسجيل 10 أو 12 حالة، وهو وضع يشرعن قرار الحكومة”.

    وأوضح عفيف أن نسبة الإماتة في المغرب تبلغ 1,3 بالمائة، في حين يبلغ المعدل العالمي 2 بالمائة، فيما تفوق نسبة التعافي 78 في المائة، مضيفا أن “المغرب راكم حصيلة إيجابية بعد ثلاث سنوات من تدبير الجائحة، ورغم قلة الموارد البشرية والمنشآت خرج بأقل الأضرار”.

    وقال البروفيسور سعيد عفيف إن “الاكتفاء الذي حققته المملكة من حيث الأدوية، ويصل إلى 65 في المائة، جعل البلاد في منأى عن المشاكل التي لها صلة بها”، مسجلا بإيجابية إقدام مصانع النسيج على تصنيع الكمامات، وإنجاز عدة مشاريع في قطاع الصحة؛ بالإضافة إلى إعطاء الانطلاقة لأكبر مصنع لقاحات وأدوية، وهيكلة قانون قطاع الصحة 06.22، وتخصيص ميزانية مهمة لتأهيل المستشفيات الجامعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بيونتيك » الألمانية تستعد لبدء تجارب سريرية للقاحات ضد السرطان

    تخطط شركة بيونتيك الألمانية للبدء هذا العام في إجراء تجارب سريرية للقاحات تطورها ضد السرطان. وأوضحت الشركة في تقرير نشرته صحيفة شبيغل الألمانية أنها بالتعاون مع الحكومة البريطانية بصدد تحديد الأشخاص وأنواع السرطان والأماكن التي ستجري فيها الاختبارات.

    وقال أوغور شاهين مؤسس شركة بيونتيك « نعتقد أن هذا (إنتاج لقاح للسرطان) يجب أن يكون ممكنا لعدد كبير من المرضى قبل عام 2030 ».

    وتتبع شركة  بيونتيك   نهج اللقاح الفردي المخصص لكل مريض على حدة، والذي يمكن أن يحدث ثورة في علاج السرطان. ولتسريع البحث في هذا المجال أبرمت الشركة صفقة مع بريطانيا هدفها توفير لقاح شخصي لحوالي 10 آلاف شخص بحلول عام 2030 . ويجري البحث حاليا في لقاحات ضد سرطان الجلد والبنكرياس والقولون.

    وقال شاهين بهذا الخصوص لصحيفة شبيغل « في عام 2014، كنا بحاجة إلى 3-6 أشهر لإنشاء لقاح فردي للسرطان، والآن نحتاج إلى 4-6 أسابيع. هدفنا هو الحصول عليه بشكل ملحوظ في أقل من 4 أسابيع ».

    نتائج واعدة

    وقد أتبتتلقاحات فايزر وموديرنا التي تعتمد على الحمض النووي المرسال فعالية وصلت إلى أكثر من 90 في المائة في التصدي لفيروس كورنا وبالتالي ساهمت في إنقاذ أرواح الملايين من الناس.

    وقالت أوزليم تورسي وهي زوجة مؤسس شركة بيونتيك وشريكته في الشركة لصحيفة شبيغل إن بعض لقاحات السرطان التي تعتمد على الحمض النووي المرسال أظهرت إشارات على النشاط السريري. وهذا يعني أن جهاز المناعة يتم تنشيطه، « بحيث يصبح السرطان لدى بعض المرضى أصغر أو يختفي بشكل واضح ويقل كثيرا احتمال حدوث انتكاسات جديدة للمريض ».

    وتقدم لقاحات كوفيد – 19 التي تعتمد على الحمض النووي المرسال (mRNA) إلى الجسم قطعة من هذا الحمض النووي الخاص بالفيروس والتي يقوم الجسم بترجمتها لإنتاج بروتينات تخلق مناعة ذاتية للجسم ضد هذا الفيروس بحيث يكون لدي الجسم استجابة أقوى إذا واجه الفيروس مستقبلا.

    وفي لقاح السرطان، يشفر الحمض النووي المرسال طفرات خاصة بالورم السرطاني تسمى « المستضدات الجديدة ». ينتج الجسم نسخًا من هذه المستضدات الجديدة، ويتعلم التعرف عليها، ويخلق المزيد من الخلايا المناعية التي يمكنها استهداف الخلايا المصابة، وبالتالي محاربة السرطان.

    وقالت رويترز إن التقدم في مجال البحث عن لقاح للسرطانبعد تجربة لقاح « كوفيد » يمثل « خطوة مهمة نحو البيع المحتمل للقاح في السوق المفتوحة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم كارثي جديد لضحايا الزلزال المدمر.. وتسجيل آلاف الهزات

    آش واقع 

    كشفت هيئة إدارة الكوارث والإغاثة التركية، الخميس، عن حصيلة جديدة لضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا جنوب البلاد.

    وأكدت الهيئة “ارتفاع أعداد ضحايا الزلزالين إلى 36187″، مضيفة أن “أكثر من 108 آلاف شخص أصيبوا أيضا”،  كما تم “إجلاء 216347 من سكان المناطق المنكوبة إلى ولايات أخرى”.

    كذلك أشارت الهيئة إلى “تسجيل أكثر من 4300 هزة ارتدادية وقعت منذ الزلزال الأول”.

    ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عن مسؤول في هيئة إدارة الكوارث والإغاثة التركية قوله إن “عمليات المسح النهائي لم تتوقف وما زلنا نخرج أحياء لكننا اقتربنا من إعلان انتهاء عمليات الإنقاذ”.

    وأضاف: “سنصب الجهد الأكبر في المرحلة المقبلة على عمليات الإجلاء، ومتابعة أوضاع الناجين”.

    وتابع: “عمليات رفع الأنقاض وانتشال الجثامين بدأت في بعض الأحياء والمناطق بعد انتهاء عمليات التفتيش فيها. عندما ينتهي مسح المناطق تماما سنعلن توقف عمليات البحث والإنقاذ رسميا”.

    وفي سوريا، ارتفعت حصيلة الضحايا في عموم البلاد إلى 3688 قتيلا و14749 مصابا، جراء الزلزال المدمر.

    بعدما تسبب زلزالان بقوة 7.8 و7.6 درجة، الإثنين الماضي، في إلحاق أضرار بالكثير من البنية التحتية للصرف الصحي في المنطقة أو تعطيلها، تواجه السلطات الصحية التركية مهمة شاقة تتمثل في محاولة إبعاد الأمراض عن الناجين، وكثيرون منهم بلا مأوى.

    قال الطبيب أكين حاجي أوغلو إن ما بين 15 و30 من المتخصصين في الإسعافات الطبية يديرون العيادة، وهي الوحيدة في المخيم المقام بكهرمان مرعش والذي يخدم ما يصل إلى 10 آلاف شخص خلال النهار.

    حاجي أوغلو أوضح أنهم يقدمون لقاحات الوقاية من التيتانوس للسكان الذين يطلبونها، كما يوزعون مستلزمات النظافة الشخصية مع الشامبو ومزيل العرق والمناشف الصحية والمناديل المبللة.

    في مدينة أنطاكية جنوبا باتجاه الحدود السورية، توجد أدلة على وجود أعداد أكبر من المراحيض المحمولة مقارنة بالأيام الأولى للزلزال، لكن العديد من السكان يقولون إن هناك حاجة إلى المزيد منها.

    باتير بيرديكليشيف ممثل منظمة الصحة العالمية في تركيا، قال إن نقص المياه الجارية والنظيفة “يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض التي تعيش مسبباتها في المياه (الراكدة) وتفشي الأمراض المعدية”.

    ذكر بيرديكليشيف أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع السلطات المحلية لتكثيف أعمال الرصد تحسبا لظهور الأمراض المنقولة بالمياه والإنفلونزا الموسمية وكوفيد-19 بين النازحين.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروس “ماربورغ” الفتاك .. حقائق خطيرة ومنظمة الصحة العالمية تحذر

    آش واقع 

    بعدما أعلنت غينيا الاستوائية أول تفش للمرض بها، بعد وفاة ما لا يقل عن 9 أشخاص في إقليم كي نتيم، ينصب اهتمام منظمة الصحة العالمية على فيروس “ماربورغ”.

    وعقدت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، اجتماعا عاجلا بشأن “ماربورغ”، المعروف بـ”المرض الفتاك”، الذي يقتل نحو 90 بالمئة من المصابين به.

    وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن المنظمة جمعت خبراء الصحة من جميع أنحاء العالم لمناقشة سبل تطوير لقاحات أو علاجات لفيروس “ماربورغ”.

    وأضافت أن الاجتماع عقد في ظل مخاوف وتحذيرات متزايدة من أن “العالم قد يفاجأ بالمرض غير القابل للعلاج”.

    وذكر أعضاء اتحاد لقاحات فيروس ماربورغ (MARVAC) أن “الأمر قد يستغرق شهورا حتى تصبح اللقاحات والعلاجات الفعالة متاحة”.

    وذكرت منظمة الصحة العالمية: “المزيد من التحقيقات جارية. تم نشر فرق متقدمة في المناطق المتضررة لتتبع المخالطين والعزل وتقديم الرعاية الطبية للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض”.

    وحدد فريق (MARVAC)، حتى الآن، 28 لقاحا مرشحا لأن يكون فعالا ضد “ماربورغ”، مبرزا أنه سيجري التركيز على 5 منها لمعرفة فعاليتها.

    ويعتبر هذا الفيروس “شديد الخطورة”، ويظهر في البداية في الخفافيش على غرار فيروس إيبولا، وينتشر بين المواطنين عن طريق الاتصال الوثيق بالسوائل الجسدية للأشخاص المصابين أو الأسطح.

    وتم التعرف على الفيروس النادر للمرة الأولى عام 1967، بعد أن أدى إلى ظهور بؤر تفش بشكل متزامن في المختبرات في ماربورغ بألمانيا وبلغراد بصربيا.

    وحمى ماربورغ النزفية مرض شديد الفتك بالناس يسبّبه فيروس من الفصيلة نفسها التي ينتمي إليها الفيروس المسبّب لحمى الإيبولا النزفية.

    هناك تشابه تام، من الناحية السريرية، بين حمى “ماربورغ” وحمى “الإيبولا” النزفية على الرغم من اختلاف الفيروسين المسبّبين لهما.

    لا يوجد لقاح ولا علاج محدّد لمكافحة هذا المرض.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تعقد اجتماعا عاجلا حول فيروس « ماربورغ » الفتاك

    عقدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، اجتماعا عاجلا بشأن فيروس ماربورغ، المعروف بـ »المرض الفتاك »، الذي يقتل نحو 90 في المئة من المصابين به.

    وقالت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية إن المنظمة جمعت اليوم خبراء الصحة من جميع أنحاء العالم لمناقشة سبل تطوير لقاحات أو علاجات لفيروس ماربورغ.

    وأضافت أن اجتماع اليوم عقد في ظل مخاوف وتحذيرات متزايدة من أن « العالم قد يفاجأ بالمرض غير القابل للعلاج ».

    وذكر أعضاء اتحاد لقاحات فيروس ماربورغ (MARVAC) أن « الأمر قد يستغرق شهورا حتى تصبح اللقاحات والعلاجات الفعالة متاحة ».

    يأتي ذلك فيما أعلنت غينيا الاستوائية أول تفش لماربورغ بها، بعد وفاة ما لا يقل عن تسعة أشخاص في إقليم كي نتيم.

    وذكرت منظمة الصحة العالمية: « المزيد من التحقيقات جارية. تم نشر فرق متقدمة في المناطق المتضررة لتتبع المخالطين والعزل وتقديم الرعاية الطبية للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض ».

    وحدد فريق (MARVAC)، حتى الآن، 28 لقاحا مرشحا لأن يكون فعالا ضد ماربورغ، مبرزا أنه سيجري التركيز على 5 منها لمعرفة فعاليتها.

    ويعتبر هذا الفيروس « شديد الخطورة »، ويظهر في البداية في الخفافيش شأنه شأن فيروس إيبولا، وينتشر بين المواطنين عن طريق الاتصال الوثيق بالسوائل الجسدية للأشخاص المصابين أو الأسطح.

    وتم التعرف على الفيروس النادر للمرة الأولى عام 1967، بعد أن أدى إلى ظهور بؤر تفش بشكل متزامن في المختبرات في ماربورغ بألمانيا وبلغراد بصربيا.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره