Étiquette : لم الشمل

  • هل يعود زيدان مجددا إلى ريال مدريد؟

    كشفت صحيفة “سبورت” الكتالونية، أن أبواب ريال مدريد مفتوحة لزيدان للعودة متى شاء، مشيرة إلى أن فلورنتينو بيريز رئيس النادي الملكي سيجد أي طريقة لإعادة لم الشمل مرة أخرى مع أسطورة الميرينجي كلاعب وكمدرب.

    وأضافت الصحيفة أن الإيطالي كارلو أنشيلوتي يشعر بحالة من القلق، مؤكدةً أن إذا لم يفز بأي لقب في نهاية الموسم فستتم إقالته قبل عام من نهاية عقده، وسيكون زين الدين زيدان هو البديل المحتمل والمرشح المفضل للعودة إلى مقاعد بدلاء سانتياجو برنابيو.

    وأكدت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن عودة زيدان إلى ريال مدريد سيدفع ثمنها راؤول جونزاليس أسطورة الفريق السابق ومدرب الفريق الرديف الحالي، والذي سيكون ضحية تلك الصفقة، لأنه يدير أكاديمية الشباب منذ 4 سنوات وكان في انتظار فرصته ليكون مدرب الفريق الأول.

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فشل قمة “شم النمل”..النظام العسكري الجزائري يفضح نفسه

    بعد أن استفاق النظام العسكري الحاكم في الجزائر، على صدمة فشل قمته التي كان يهدف من خلالها إلى تلميع نفسه أمام الرأي العالم العربي والجزائري على وجه الخصوص، واكتشف أن الوفد المغربي بقيادة وزير الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، قد خطف الأضواء وسحب البساط من تحت الأحذية العسكرية لجنرالات النظام، لم يجد بدا من شن هجوم مضاد دون أن يدري أنه من بتعامل بمنطق ردود الفعل يأتي دائما في مرتبة مـتأخرة.

    فأمام هول ما تعرض له الجنرالات من نكسات في عقر دارهم وأمام أعينهم، بداية بالاهتمام الإعلامي الكبير الذي خصت به وسائل الإعلام الدولية والعربية للوفد المغربي، منذ لحظة وصوله إلى مغادرته التراب الجزائري، انتهاء بالتصريحات الذي أدلى بها وزير الخارجية المغربي، لعدد من القنوات ووكالات الأخبار العالمية، والتي كان لها وقع وصدى أكبر حتى من القمة العربية في حد ذاتها، قام  النظام الجزائري باستنفار أبواقه في الدخل والخارج للهجوم على المغرب والنيل منه، مهاجمة وزير خارجيته شخصيا، مما يدل على درجة الحنق التي وصل إليها المتحكمون في قصر المرادية من ما حققه الوفد المغربي من انتصارات معنوية وسط كل ذلك التشويش والتواطؤ والتآمر عليه من أجل إرغامه على ارتكاب أخطاء برتوكولية يمكن من خلالها أن يسجل عليه بعض ضربات الجزاء.

    وما زاد من درجة غضب النظام العسكري الذي يسيطر على الحكم في الجزائر، وهو الدعوة الملكية للحوار وزيارة الرباط، التي حملها وزير الخارجية إلى الرئيس المعين، عبد المجيد تبون، والتي لم يجد هذا النظام للرد عليها سوى التشكيك فيها وفي صدقيتها، وهو ما يؤكد أن الجنرالات لا يريدون الحوار، وأن استمرار العداء للمغرب، هو السبيل لاستمرار سيطرتهم على الحكم، وأن انفراج الأجواء مع المغرب، لن يترك لهم مشجبا يعلقون عليه فشلهم، ولن يكون لديهم مبرر أو سبب يستطيعون من خلاله تلفيق تهم العمالة والخيانة لمعارضيهم في الداخل والخارج، من أجل الزج بهم في غياهب السجون.

    العسكر الجزائري، كما كان دينه وديدنه، اعتبر الدعوة “دعاية مخادعة وتبريراً لتغيّب الملك محمد السادس عن القمة العربية التي اختتمت أعمالها الأربعاء الماضي في الجزائر”،  فيما أفاد تقرير، نشرته وكالة الأنباء الرسمية للجنرالات، أن الملك قد أكد حضوره للقمة  من خلال رسالة شفوية بُلّغت لوزارة الخارجية الجزائرية، وأن لملك محمد السادس تخلف عن حضور القمة في آخر لحظة.

    واعتبرت الوكالة، أن كل عدم حضور الملك للقمة “هو سيناريو مكتوب مسبقاً لتجنب مبرمج، والذي بدأ منذ وصول الوزير المغربي إلى مطار الجزائر، إذ عند وصوله بدأ يشكو من عدم احترام بروتوكولات الاستقبال، بينما أن البروتوكول نفسه قد جرى منحه لجميع نظرائه العرب”.

    وكان وزير الخارجية الجزائري، رمطان العمامرة، وفي إطار سياسة الهروب إلى الأمام، اعتبر تغيّب الملك محمد السادس عن قمة الجزائر بأنه “فرصة ضائعة كان يمكن أن تُستغل لتوفيرها فرصة لقاء بين ملك المغرب والرئيس تبون، لبحث تحسين العلاقات بين البلدين”، هذا في الوقت الذي كان الوفد المغربي يتعرض لمختلف الضغوطات والاستفزازات من طرف أجهزة العسكر.

    كما اتهم تقرير الوكالة الرسمية للأنباء في الجزائر، وزير الخارجية، ناصر بوريطة، بممارسة “سلسلة من الاستفزازات الطويلة، والبحث عن حوارات صحافية، بهدف سرقة الأضواء، وتسليط الضوء على العلاقات الثنائية الجزائرية المغربية، من خلال التطفل على قمة عربية حاسمة تنعقد في ظرف استثنائي، بدلاً من المشاركة بطريقة بناءة مع نظرائه في المناقشات حول التحديات الحرجة التي تواجه العالم العربي، في ظل نظام عالمي جديد في طور التكوين”. متناسية أن الوفد الصحافي المغربي تم طرده من مطار بومدين، ولم يسمح له الدخول من أجل تغطية أشغال القمة، مما  يؤكد أن النظام الجزائري لم يكن يرغب في حضور الملك للقمة، لأن ذلك سيورط الجنرالات في عدد من المواقف التي ستفضحه أكثر أمام العالم، ولذلك بادر إلى استفزاز الوفد المغربي ومضايقته لعله يغادر القمة كذلك، لكن حنكة وكفاءة الرجال الذين يختارهم الملك ليكونوا على رأس الدبلوماسية الوطنية أتت أكلها.

    وبخصوص سياسة اليد الممدودة التي أعلن عنها المغرب فقد سبق للملك محمد السادس أن دعا في مناسبات عدة الرئيس الجزائري إلى الحوار، من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين، إلا أن النظام العسكري الجزائري، ظل دائما يمارس سياسية الهروب والتضليل والتدليس على الٍرأي العام الداخلي والخارجي، وهي سياسية أبانت عن فشلها الذريع، وأصبح العالم يعرف من يبسط يده للحوار وتجاوز العقبات، ومن يفعل عكس ذلك دون مصوغ منطقي معقول.

    ولد بن موح-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الجزائر من “لم الشمل” إلى “تشتيت الشمل”

    من أسس نضج دبلوماسية الدول المستضيفة للقمم العربية: الوقوف على نفس المسافة من كل الدول الأعضاء ثم الاجتهاد في تقريب المواقف وإذابة الخالفات ليكون المؤتمر جامعا فعال وفرصة لتحقيق المصالحة العربية ــ العربية من جهة، ومن أخرى تقوية الوحدة العربية ووضع إستراتيجيات لمواجهة الأخطار الخارجية.

    هكذا نجحت قمة القاهرة سنة 1964 في إنهاء الخالفات وتحقيق المصالحة العربية
    ما مكنها من الاتفاق على تشكيل قيادة موحدة لجيوش الدول العربية لمواجهة التحديات. كما نجحت قمة الخرطوم سنة 1967 في تقوية الصف العربي والخروج بالاءات الثالثة (الصلح، التفاوض، الاعتراف بإسرائيل).

    على نفس النهج الوحدوي، انعقدت قمة الرباط عام 1974 بمشاركة كل الدول العربية بما فيها الصومال التي شاركت للمرة األولى. وكان من أهم قراراتها: اعتماد منظمة التحرير الفلسطينية ممثال شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني. أما قمة القاهرة سنة 1976 ،فقد نجحت في توفير الدعم إلعادة إعمار لبنان والتعهد بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية. لتأتي قمة فاس 1982 التي تبنت مبادرة ولي العهد السعودي حينها االمير عبد هللا بن عبد العزيز “الانسحاب الكامل مقابل السالم الشامل” بالإجماع.

    وشاءت الظروف أن تكون قمة الدار البيضاء عام 1989 ،قمة لم الشمل العربي حقا وحقيقة، إذ
    تمت إعادة عضوية مصر في الجامعة العربية ، وتشكيل لجنة لحل الأزمة اللبنانية.

    وإذا كانت القمم العربية السابقة حرصت على تحقيق المصالحة البينية والتأكيد على وحدة وسيادة الدول العربية، فإن قمة الجزائر الحالية (أكتوبر2022)، سيسجل التاريخ أنها قمة عاكست شعارها “قمة لم الشمل” ليصير “قمة تشتيت الشمل”، بسبب إصرار حكام الجزائر على عدائهم المقيت للوحدة الترابية للمغرب وتآمرهم على أمنه وأمن دول الخليج عبر تحالفهم مع إيران لزعزعة استقرار الدول الصامدة في وجه المخطط التوسعي
    للملالي.

    ذلك أن حكام الجزائر حولوا بلادهم إلى قاعدة خلفية للتخطيط وتنفيذ الأعمال العدوانية ضد
    المغرب بتدريب وتسليح إيراني وتمويل جزائري لعناصر البوليساريو االنفصالية. فإيران لم تستسغ الدعم المغربي المطلق لدول الخليج ضد العدوان الإيراني وقطع العلاقات الدبلوماسية معها بسبب أنشطتها التخريبية لوحدة المذهب المالكي السني الذي هو ثابت من ثوابت الشعب المغربي.

    لهذا تتحالف الجزائر مع إيران لاستهداف المغرب عبر تسليح وتدريب عصابات البوليساريو وتزويدها بالطائرات المسيرة. الأمر الذي يشكل خطرا على أمن المنطقة برمتها. من هنا، وبسبب العداء الجزائري للمغرب، يصر حكام الجزائر على استغلال مناسبة القمة العربية في الإمعان للإساءة إلى المغرب عبر خرق الأعراف والبروتوكولات الخاصة بالقمم والمؤتمرات الدولية.

    من ذلك أنهم عرضوا خريطة المغرب منقوصة من صحرائه ضدا على الموقف الرسمي لجامعة الدول العربية المؤيد للوحدة الترابية للمغرب، وكذا التزام القادة العرب في كل القمم، باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    فأن تعرض قناة الجزائر الدولية News AL24 خارطة المغرب مبتورة ليس له من معنى سوى عدم نضج حكام الجزائر وعدم أهليتهم لاحتضان ورئاسة القمة التي تتطلب احترام الأعراف والبروتوكولات المعمول بها في كل الدول، وتجاوز الخلافات الثنائية بهدف إعطاء المؤتمرين مساحة من التوافق لمواجهة المخاطر الحقيقية التي تتهدد كل الدول، عربية وأجنبية ، خصوصا تلك الناتجة عن تمدد التنظيمات الإرهابية وانعكاسات الحرب الروسية ـ الأوكرانية على العالم كله.

    فالمناسبة ليست لتصفية حسابات حكام الجزائر مع المغرب بعد أن فشلوا في مواجهته داخل مجلس الأمن، رغم كل مناوراتهم وتواطؤاته البئيسة؛ بل المناسبة تستلزم
    التشبع بالقيم العربية الأصيلة المتمثلة في حسن استقبال الضيوف وإكرام وفادتهم.

    الأمر الذي لم يرق إليه حكام الجزائر والساهرون على البروتوكول بدءا من استثناء السيد بوريطة من الاستقبال الرسمي المفروض أن يخصصه رمطان العمامرة له، ثم الخروج عن الإجماع العربي في اعتماد خريطة المغرب كاملة.

    ّ

    كانت أمام حكام الجزائر فرصة لكي يقلدوا عراقة المغرب في استضافة المؤتمرات الدولية ونخوة ملوكه وحفاوة استقبالهم للضيوف وإكرام وفادتهم، ثم إصلاح ذات البيْن في حالة وجود خالفات، مثلما قلدوا ، دون حياء، الأزياء التقليدية للشعب المغربي. ويا ليتهم سرقوا بروتوكولات ملوك المغرب في التنظيم والاستقبال مثلما سرقوا الزليج والقفطان والشربيل المغربي.

    من فساد سريرتهم أنهم فشلوا في تقليد كل ما هو مغربي، مما لم تزدهم خيبتهم إلا حقدا وحسدا وعداء، حتى صاروا أضحوكة أمام كل دول العالم وأمام ضيوفهم العرب حين اضطروا إلى الاعتذار، كْرها، عن بتر خريطة المغرب وتصحيح الوضع وهم صاغرون. تكفيهم هذه الصبيانية إذلال واحتقارا من طرف الرأي العام العربي والعالمي الذي تأكد له بالملموس أن حكام الجزائر أشد عداء للمغرب ولوحدته الترابية ولجهوده التنموية التي أثنى عليها مجلس
    الأمن في آخر اجتماعه.

    أكيد تفاجأ حكام الجزائر بمشاركة نجم الدبلوماسية المغربية السيد ناصر بوريطة
    الذي خبر مخططاتهم العدائية وفضحهم في كل المحافل الدولية، وهزمهم في كل مواقع المواجهة الدبلوماسية.

    لقد أربكتهم مشاركته وتدخلاته التي فضحت عداء حكام الجزائر للمغرب أمام وزراء خارجية
    الدول العربية، وفضحت كذلك، تآمر الجزائر على دول الخليج أساسا ومعها المغرب برفضها مشروع قرار إدانة التدخل الإيراني في شؤون الدول وتسليحها للميليشيات.

    صبيانية وزير خارجية الجزائر ورئيس المؤتمر ــ رمطان العمامرة ــ بتعمده مقاطعة كلمة ناصر بوريطة الاحتجاجية، ترجمها إذعانه بإعادة نشره خريطة المغرب كاملة.

    هذا الفعل المشين والمخزي من حكام الجزائر، الذي لا يمكن اقترافه من طرف أي مسؤول يحترم نفسه، دفعهم إلى ترويج إشاعة انسحاب ناصر بوريطة وعودته إلى المغرب، حتى يداروا عن فضيحتهم.

    فهم بهذه الإشاعة أثبتوا جهلهم المطبق بنهج جلالة الملك وتوجيهاته للتعامل مع مثل هذه المواقف بكل رباطة جأش وحكمة في مواجهة خصوم وحدتنا الترابية في كل المحافل الدولية حتى وإن كانت داخل معاقلهم. إن المغرب صاحب حق، ومن يؤمن بقضية يُحسن الدفاع عنها، ذلك هو حال المغرب الذي سيظل صخرة تتحطم عليها كل مخططات حكام الجزائر العدائية.

    بقلم: سعيد الكحل

    إقرأ الخبر من مصدره