سجل ماراثون لندن رقما قياسيا جديدا في عدد طلبات المشاركة، بعدما أعلن المنظمون، أمس الثلاثاء، أن أكثر من 1.33 مليون شخص تقدموا للمشاركة في نسخة سنة 2027.
وأوضح المنظمون أن عدد المتقدمين بلغ 1,338,544 مشاركا من مختلف أنحاء العالم، مقابل 1,133,813 في نسخة 2026، بزيادة تقارب 18 في المائة، في مؤشر واضح على الشعبية المتزايدة لهذا الحدث العالمي.
وفي هذا السياق، أكد هيو براشر، الرئيس التنفيذي لسباقات ماراثون لندن، أن هذه الأرقام تعكس المكانة التي يحظى بها السباق، معتبرا أنه الأكثر شعبية في العالم، مضيفا أن الهدف يظل إلهام مختلف الفئات العمرية لممارسة النشاط البدني.
ومن المرتقب الإعلان عن نتائج القرعة خلال شهر يوليوز، حيث سيتم اختيار المشاركين عبر سحب عشوائي، فيما يدرس المنظمون إمكانية تنظيم السباق على مدى يومين، يومي السبت والأحد، لمواكبة الإقبال المتزايد.
وكانت نسخة 2026 قد عرفت بدورها رقما قياسيا في عدد المشاركين الذين أنهوا السباق، إذ بلغ عددهم 59,830 عداء، في إنجاز غير مسبوق.
وعلى مستوى النتائج، بصم الكيني سيباستيان ساوي على أداء تاريخي بتحقيق رقم عالمي بعد إنهائه السباق في زمن أقل من ساعتين، فيما واصلت الإثيوبية تيجست أسيفا تألقها، بعدما دافعت عن لقبها محطمة رقمها القياسي في فئة السيدات.
أعلن مطار لندن-غاتويك الدولي “London Gatwick Airport” عن انطلاق الخدمة الجوية الجديدة التي تؤمنها الخطوط الملكية المغربية نحو مدينة تطوان، في خطوة تعزز الربط الجوي بين شمال المغرب والعاصمة البريطانية، وتفتح آفاقا جديدة للسياحة والتنقل.
وأوضح المطار، في منشور على صفحته الرسمية، أنه تم خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم، الترحيب بإطلاق هذا الخط الجديد، الذي يؤمن رحلتين أسبوعيا يومي الخميس والأحد، ما يتيح للمسافرين اكتشاف المدينة العتيقة لتطوان المصنفة ضمن قائمة اليونسكو، إلى جانب جبال الريف وشواطئ شريط تمودة.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الرحلات تُشغلها “لارام” بواسطة طائرات من طراز “Embraer 190″، مع توفير ربط سلس مع مختلف الوجهات داخل المغرب عبر شبكة الخطوط الملكية المغربية.
ويأتي إطلاق هذا الخط الجوي في سياق الدينامية التي يشهدها مطار سانية الرمل بتطوان، بعد قرار الخطوط الملكية المغربية إحداث قاعدة جوية جديدة دخلت حيز الخدمة نهاية مارس الماضي، بهدف تعزيز الربط الجوي الدولي لشمال المملكة.
وكانت “لارام” قد أعلنت، في بلاغ سابق، أن هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية تروم الاستجابة للطلب المتزايد على السفر من وإلى المنطقة، خاصة خلال المواسم السياحية، إلى جانب دعم تنقل أفراد الجالية المغربية بالخارج واستقطاب مزيد من السياح.
شبكة أوروبية واسعة من تطوان
وابتداء من 27 مارس المنصرم، شرعت شركة “لارام” في تشغيل رحلات مباشرة من تطوان نحو ست وجهات أوروبية رئيسية، تشمل لندن-غاتويك، باريس، بروكسيل، برشلونة، مدريد ومالقة، ما يعزز تموقع المدينة ضمن خارطة النقل الجوي الدولي.
كما جرى تعزيز الربط الداخلي عبر رفع عدد الرحلات بين تطوان والدار البيضاء إلى أربع رحلات أسبوعيا، في خطوة تهدف إلى تحسين التنقل الداخلي وربط الشمال بالمركز الاقتصادي للمملكة.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه مطار تطوان دينامية متزايدة خلال السنوات الأخيرة، من خلال ربطه بعدد من العواصم الأوروبية عبر شركات طيران متعددة، من بينها “لارام” و”ريانير” و”توي فلاي”.
في المقابل، كانت شركة “العربية للطيران” قد أوقفت، قبل أشهر، رحلاتها التي كانت تربط تطوان بتسع وجهات أوروبية، دون تقديم توضيحات رسمية.
في حوار مع « تيل كيل عربي »، تكشف المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ملامح الرؤية البريطانية الجديدة تجاه المنطقة، واضعة المغرب في صلب أولويات لندن الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة. من الأمن الإقليمي وقضية الصحراء، إلى الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف، مرورا بالتعليم والاستثمار والبنية التحتية المرتبطة بكأس العالم 2030، ترسم المسؤولة البريطانية صورة شراكة طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. كما تتوقف عند تحديات التضليل الرقمي، ودور التواصل الشفاف في بناء الثقة مع الرأي العام المغربي، في سياق إقليمي ودولي سريع التحول.
بصفتكم المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما الأولويات العملية التي ستعملون على إيصالها للرأي العام وصنّاع القرار في المنطقة خلال عام المرحلة المقبلة؟
بصفتي المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أولويتي الأساسية هي إبراز التزام المملكة المتحدة بشراكة حقيقية وطويلة الأمد مع دول المنطقة، تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. ويبدأ ذلك بالاستماع أولا إلى شعوب المنطقة، ومن ضمنهم المغاربة، لفهم أولوياتهم وطموحهم بشكل أفضل. وبناءً على هذا الفهم، نعمل على تعميق التعاون لمواجهة التحديات المشتركة، سواء في مجالات الأمن والاستقرار الإقليمي، أو التعليم وبناء المهارات، أو التصدي لتغير المناخ، أو خلق فرص العمل، خاصة للشباب الطموح في المنطقة.
تشهد العلاقات المغربية البريطانية دينامية قوية في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم. ما القطاعات التي تتوقعون أن تشهد نمواً أكبر هذا العام في إطار الشراكة الثنائية بين الرباط ولندن؟
شهدت العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادي بين المغرب والمملكة المتحدة زخما كبيرا في السنوات الأخيرة، حيث وصلت إلى أعلى مستوياتها بقيمة 4.6 مليار جنيه إسترليني. من الرائع أن نرى الطموح الكبير من الجانبين للبناء على هذا النجاح، وهو ما أكده وزير التجارة البريطاني كريس براينت ونظيره المغربي رياض مزور خلال الاجتماع الثالث لمجلس الشراكة بين المملكة المتحدة والمغرب في لندن نوفمبر الماضي. وفي رأيي، يبرز قطاع التعليم كأحد أكثر المجالات الواعدة، حيث يزداد الإقبال على اللغة الإنجليزية والتعليم البريطاني. ونحن سعداء بالتعاون مع المغرب لتلبية هذا الطلب من خلال مبادرات مثل برنامج « الإنجليزية للتدريس » التابع للمجلس الثقافي البريطاني، والاعتراف المغربي بالمؤهلات البريطانية، إضافة إلى إمكانية توسيع حضور المؤسسات التعليمية البريطانية في المملكة. نحن نشهد ايضاً تعاوناً متزايداً في مجال البنية التحتية، خاصة في إطار الاستعدادات لكأس العالم 2030، حيث يمكن للشركات البريطانية أن تشارك مع الحكومة المغربية والقطاع الخاص في تقديم بنية تحتية مستدامة وعالمية المستوى، تترك إرثاً دائماً للأجيال القادمة. وبهذه المناسبة، أهنئ المنتخب المغربي على فوزه بكأس العرب، وأتمنى له التوفيق في كأس أمم إفريقيا.
في سياق التطورات الإقليمية المتسارعة، كيف تعكس رسائل الحكومة البريطانية رؤيتها للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟ وكيف ترون الدور الذي يمكن للمغرب أن يلعبه ضمن هذا الإطار؟
رؤية المملكة المتحدة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقوم على مبدأ واضح: لا استقرار مستدام من دون شراكات قوية ومسؤولية مشتركة. وفي هذا الإطار، لكل من المغرب والمملكة المتحدة دور مهم في تعزيز التعاون الأمني، ودعم جهود بناء السلام، ومواجهة التهديدات العابرة للحدود. المغرب شريك موثوق يتمتع بمصداقية إقليمية، ونرى أن تعميق هذا التعاون يخدم أمن المنطقة والعالم على حد سواء.
تسجّل المملكة المغربية تقدما لافتا في مشاريع الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف. هل هناك مبادرات بريطانية جديدة لدعم هذه التحولات أو لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع الرباط في 2026؟
يُعدّ المغرب من الدول الرائدة إقليمياً في مجال الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف، ولدى المملكة المتحدة الكثير مما يمكن أن تتعلمه من هذه التجربة. وفي يونيو من العام الماضي، وقّعت المملكة المتحدة والمغرب مذكرة تفاهم جديدة لدعم القدرة على مواجهة التغيرات المناخية، وإدارة مخاطر الكوارث، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، بما يساهم في تحقيق الأهداف العالمية مثل مبادرة الأمم المتحدة الإنذار المبكر للجميع. نحن نقيّم بشكل إيجابي الشراكة القائمة بين بلدينا في هذا المجال الحيوي، ونتطلع خلال عام 2026 إلى تعزيز التعاون والمبادرات المشتركة، بما في ذلك تلك المنبثقة عن الالتزامات الدولية، مثل المبادرات التي أُطلقت في إطار مؤتمر كوب 26. هذا التعاون ليس خيارا سياسيا فقط، بل استثمار في مستقبل مستدام يخدم الأجيال المقبلة.
كيف تقيّم الحكومة البريطانية التقدم المحرز في ملف الصحراء المغربية، خصوصا بعد تجديد دعم لندن لمخطط الحكم الذاتي باعتباره حلا واقعيا وذا مصداقية؟ وما فرص تعميق التعاون السياسي مع المغرب في ضوء هذا الموقف؟
تتفق المملكة المتحدة على الحاجة الملحّة لإيجاد حل لهذا النزاع المستمر بما يخدم مصالح جميع الأطراف المعنية. إن استمرار الجمود السياسي يمنع المنطقة من تحقيق كامل إمكاناتها الاقتصادية والاجتماعية. وفي هذا السياق، وكما قلنا عقب اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797، نرحّب بالزخم الحالي والتركيز الدولي، بما في ذلك من جانب الولايات المتحدة. ونأمل أن نشهد انخراطاً بين الأطراف، كما نؤكد دعم المملكة المتحدة الكامل للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الصحراء الغربية، السيد ستافان دي ميستورا، في هذا الصدد. ونبقى على تواصل وثيق مع الأطراف المعنية.
مع تزايد تأثير المنصات الرقمية على الرأي العام، كيف تتعاملون مع تحديات المعلومات المضللة لضمان تواصل مهني وشفاف مع الجمهور العربي، وخاصة الجمهور المغربي المعروف بمتابعته الدقيقة للشأن الدولي؟
تشكل المعلومات المضللة تحدياً حقيقياً لكل من يسعى إلى عالم أكثر أمناً وازدهاراً، لأنها تقوض الثقة العامة في المؤسسات والحكومات وتضر بالعلاقات بين الدول. وسيلتنا في مواجهة هذا التحدي تقوم على نشر معلومات دقيقة وعالية الجودة، في الوقت المناسب ـ وهو أهم شيء ـ وبأسلوب مباشر يصل إلى الجمهور. جميع معلوماتنا قابلة للتحقق، ونحرص على التواصل المهني والشفاف والمستمر، باعتباره خط الدفاع الأول ضد محاولات التضليل وسوء النية.
افتتحت، اليوم الاثنين، سفارة دولة فلسطين في المملكة المتحدة، بعد ثلاثة أشهر من الاعتراف الرسمي بلندن بدولة فلسطين، في خطوة وصفها السفير الفلسطيني بأنها « لحظة تاريخية » تعكس مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية.
وقال السفير حسام زملط، الذي كان رئيسا للبعثة الدبلوماسية الفلسطينية: « اجتمعنا اليوم لنشهد لحظة تاريخية، افتتاح سفارة دولة فلسطين في المملكة المتحدة بصفة دبلوماسية وصلاحيات كاملة ».
وأضاف أن افتتاح السفارة « يشكل مرحلة مهمة في العلاقات البريطانية الفلسطينية، وفي المسيرة الطويلة للشعب الفلسطيني نحو الحرية وحق تقرير المصير ».
وقام السفير بإزاحة الستارة عن لوحة سفارة دولة فلسطين على المبنى الواقع في هامرسميث بغرب لندن.
واعتبر أن افتتاح السفارة يمثل « دليلا على أنه لا يمكن إنكار هويتنا » بالنسبة إلى أجيال الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي مخيمات اللاجئين وفي الشتات برمته.
وتابع أن السفارة تمثل أيضا « وعدا بمواصلة السعي إلى سلام عادل ودائم، متجذر في القانون الدولي والقيم العالمية ».
من جانبه، أعلن ممثل الملك تشارلز الثالث، إليستير هاريسون، أن افتتاح السفارة هو « لحظة تاريخية من أجل فلسطين » و »بداية تغيير كبير في العلاقات الثنائية، التي كانت وثيقة أصلا ».
ألقت الشرطة القبض على لاعب كرة قدم دولي يبلغ 29 عاما، في منطقة « ويست إند » في وسط مدينة لندن، وذلك على خلفية اعتداء وقع صباح يومه السبت 06 ديسمبر.
وحسب « وسائل إعلام »، كانت شرطة عاصمة الضباب قد تلقت بلاغات عن وقوع اعتداء في شارع واردور بسوهو، وعند وصولها، احتجزت اللاعب الدولي، بينما نقلت الضحية المزعومة إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج.
وأكدت الشرطة أن الإصابات التي لحقت بالضحية ليست مهددة للحياة.
اللاعب تم القبض عليه بتهمتي « المشاجرة والاعتداء »، وأُفرج عنه لاحقا بكفالة، مع استمرار التحقيقات في الواقعة، مع السماح له بالوفاء بالتزاماته المهنية، بما في ذلك السفر إذا دعت الحاجة.
وبموجب القانون البريطاني، لم يكشف عن اسم اللاعب أو النادي الذي ينتمي إليه، في إطار حماية حقوق المشتبه به لحين انتهاء التحقيقات أو صدور توجيه تهم رسمية.
وقال متحدث باسم شرطة العاصمة: »تم القبض على رجل يبلغ 29 عاما في مكان الحادث بتهمة ارتكاب جريمتي اعتداء وشغب، وأفرج عنه بكفالة في انتظار استكمال التحقيقات. »
وتواصل الشرطة التحقيق في الحادث، ومن المتوقع ظهور المزيد من التفاصيل مع تقدم التحقيقات.
وفي الوقت ذاته، تستمر منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يلتقي مانشستر يونايتد مع وولفرهامبتون اليوم الاثنين ضمن الجولة المقبلة. العلم الإلكترونية – وسائل إعلام
شهدت العاصمة البريطانية لندن احتفاءً مميزاً بالكفاءات المغربية خلال فعاليات الملتقى العالمي للقيادة 2025 (Global Leadership Conclave 2025)، الذي احتضنه مجلس اللوردات، الغرفة العليا في البرلمان البريطاني وإحدى أبرز المؤسسات العريقة في المملكة المتحدة، حيث تم خلال هذا الحدث الدولي تكريم الدكتور محمد ردالي، المدير العام المساعد لفندق المامونية بمراكش، تقديراً لمساره القيادي وما يزيد عن عشرين سنة من العطاء داخل واحد من أشهر الفنادق الفاخرة في العالم.
ووسط حضور تجاوز مائة شخصية قيادية من مختلف الدول، نال د. ردالي تكريماً خاصاً نظير رؤيته الاستراتيجية وخبرته المتعمقة…
شهد «الملتقى العالمي للقيادة 2025»، الذي نُظم مؤخراً في مجلس اللوردات، احتفاءً بالكفاءات المغربية من خلال تكريم الدكتور محمد ردالي، المدير العام المساعد لفندق المامونية بمراكش.
وتم الاحتفاء بالتفوق المغربي في لندن عبر التنويه بالدكتور محمد ردالي داخل مجلس اللوردات، الغرفة العليا في البرلمان البريطاني، والتي تُعد من أبرز المؤسسات العريقة في المملكة المتحدة.
وأمام أكثر من مائة قائد دولي، تم تكريم المدير العام المساعد للمامونية اعترافاً بقيادته الاستراتيجية وما يزيد عن عشرين سنة من الخبرة داخل هذا القصر الفندقي الأسطوري بمدينة مراكش.
وكان الدكتور ردالي قد سبق تكريمه سنة 2024 ضمن قائمة «أبرز القادة الذين يُقتدى بهم» و«أقوى 200 شخصية عالمية في مجال المال»، مؤكداً بذلك مساراً مهنياً يحظى بتقدير واسع على الصعيد الدولي.
وحضر الحفل عدد من الشخصيات الرفيعة، من بينها الوزير البريطاني السابق للأمن ستيفن ماكبارتلاند، واللورد جون تايلور أوف ووروِك، واللورد غراهام برادي، واللورد رامي رانجر، والبارونة سانديف فيرما، والبارونة باولا أودين، وسافيا سعيد عمدة شيفيلد، ونايمة علي العمدة السابقة لساوثوارك، والنائبة البريطانية السابقة الدكتورة ليزا كاميرون، إضافة إلى المرشح الرئاسي في كوستاريكا الدكتور روني كاستيو غونزاليس. كما كان الحضور الدبلوماسي لافتاً، من خلال مشاركة سفيرة المالديف لدى المملكة المتحدة، الدكتورة إروتيشام آدم.
واعتبر الدكتور ردالي، أن لهذا التكريم دلالة خاصة، قائلا: «أن يتم تكريمي داخل البرلمان البريطاني هو أمر يتجاوز البعد الشخصي، فهو اعتراف بالقيادة المغربية وبالتميز الذي يجسده فندق المامونية في عالم الضيافة الفاخرة».
وعلى حسابه على منصة LinkedIn، ذكّر أيضاً بالفلسفة التي تقود مساره المهني: «بعد أكثر من عقدين في مواقع المسؤولية داخل المامونية، حيث أشغل اليوم منصب المدير العام المساعد المكلف بالوظائف الداعمة، ما زلت متمسكاً بفلسفة في القيادة الاستراتيجية تتمحور حول الإنسان، وتستند إلى التفوق والخدمة المستدامة.»
يشار إلى أن الدكتور ردالي حاصل على الدكتوراه في علوم التسيير، وهو خرّيج كلية هارفارد للأعمال، وعضو في برنامج Morocco’s 40 Under 40، ونائب رئيس الجمعية الجهوية لصناعة الفندقة بمراكش–آسفي.
ويبرز كأحد الوجوه المغربية التي تساهم بفعالية في تطوير وجهة مراكش وتعزيز إشعاع القطاع الفندقي الوطني. كما يندرج عمله ضمن دينامية جماعية، حيث يشيد باحترافية فرق العمل في المامونية، وثقة مجلس الإدارة، والقيادة التي يوفرها الرئيس التنفيذي بيار جوكوم، الذين يعتبرهم ركائز أساسية لهذا النجاح.
ويختتم الدكتور رادلي تصريحه قائلاً: «أن يتم الاعتراف بي في لندن شرف كبير، لكن حمل اسم المغرب بفخر هو أعظم امتياز”.
أعلنت السفارة الفلسطينية في لندن، عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام، أن مجموعة من الأفراد الملثمين الذين كانوا يحملون أعلامًا إسرائيلية اعتدوا على مبنى السفارة بعد ظهر يوم السبت المنصرم.
وذكرت السفارة أن الهجوم وقع عند الساعة 13:43 بعد الظهر حيث قام المعتدون بالتسلل إلى محيط المبنى والتسبب بأعمال تخريب، مشيرةً إلى أنها طلبت رسميًا من السلطات البريطانية توفير حماية فورية وشاملة لمقرها ولطاقمها.
ودعت إلى فتح تحقيق كامل في الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأكدت السفارة أن مثل هذه الأفعال لن تثنيها عن مواصلة عملها وتعزيز العلاقات الفلسطينية –…
أعلنت الخطوط الملكية المغربية، ليلة أمس الأربعاء (30 يوليوز)، عن حدوث اضطرابات في الرحلات الجوية القادمة من مطار لندن، وذلك بسبب وجود عطب راداري في الأجواء البريطانية.
وقالت الشركة، في إشعار نشرته على صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي، “نظرًا لعطل راداري كبير طال المجال الجوي البريطاني، يوم 30 يوليوز، تعرف بعض رحلاتنا انطلاقًا من لندن (مطار غاتويك وهيثرو) تأخيرات ملحوظة، بسبب تخصيصات تنظيم الحركة الجوية الحالية”.
وأكدت “لارام” أن فرقها “تتابع الوضع عن كثب، لضمان أفضل مواكبة للمسافرين”.
وأوضحت الشركة أنه في حال حدوث أي تغيير أو إلغاء، سيتم إبلاغ كل زبون على حدة عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني.
ودعت الخطوط الملكية المغربية زبناءها إلى التحقق بانتظام من حالة رحلاتهم، والتأكد من تحديث معلومات الاتصال الخاصة بهم عبر قسم “تدبير حجزي” بموقعنا الإلكتروني:
https://www.royalairmaroc.com/ma-ar/gerer-ma-reservation.
يشار إلى أن الهيئة المشغلة لنظام مراقبة الحركة الجوية في المملكة المتحدة أعلنت، صباح اليوم الخميس، استئناف الرحلات الجوية من مطارات المملكة المتحدة بعد عطل فنى أدى إلى إيقاف الطائرات وتحويل مسارها في وقت سابق من يوم أمس، قبل أن يتمكن المهندسون من استعادة النظام.
من جانبها أعلنت الهيئة الوطنية البريطانية للملاحة الجوية أن العطل الفني حدث في مركز التحكم التابع لها في منطقة سوانويك، جنوب غرب لندن، الأمر الذي استدعى من الهيئة الحد من عدد الطائرات المحلقة لضمان السلامة.
وأعلن مطار “غاتويك” فى لندن، أن المشكلة أثرت على الرحلات المغادرة في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وتم وضع بعض الرحلات القادمة في مسارات انتظار مؤقتة والبعض تم تحويل مسارها.
يسعى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى تهدئة التوتر المتصاعد مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على خلفية طلب الحكومة البريطانية من شركة « أبل » الأميركية منحها إمكانية الوصول إلى بيانات مستخدميها المشفّرة، وهو ما أثار اعتراضاً شديداً من واشنطن، وسط مخاوف من تهديد اتفاقيات التكنولوجيا المستقبلية بين البلدين.
وبحسب ما نقلته صحيفة « فاينانشيال تايمز » عن مسؤولين بريطانيين كبار، فإن وزارة الداخلية البريطانية التي طلبت من أبل في يناير الماضي فتح ما يُعرف بـ »باب خلفي » يسمح للسلطات بالوصول إلى بيانات المستخدمين عبر التخزين…