Étiquette : لوسيور كريستال

  • بورصة الدار البيضاء : “دجى الإنعاش الضحى” تتصدر قائمة القيم الأكثر نشاطا

    أنا الخبر | Analkhabar

    بورصة الدار البيضاء.. تصدرت “دجى الإنعاش الضحى” في جلسة الإغلاق اليوم الجمعة ببورصة الدار البيضاء، 

    قائمة القيم الأكثر نشاطا بحجم معاملات بلغ 34,12 مليون درهم.

    وجاءت لوسيور كريستال في الصف الثاني بحجم معاملات بلغ 10,57 مليون درهم،

    متبوعة باتصالات المغرب (6,37 مليون درهم).

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات ما قيمته 116,17 مليون درهم،

    سجلت أساسا في السوق المركزي (الأسهم).

    المقالات الأكثر قراءة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثقة وتعدد الموردين الدوليين لشركة لوسيور جنب المغرب نقص الزيوت خلال الأزمة

    حسن أنفلوس

    كشف مصدر  مسؤول داخل شركة لوسيور كريستال، أن هذه الأخيرة تمكنت من تأمين الحاجيات الوطنية من المواد الأساسية التي تنتجها وتسوقها خاصة منها زيت المائدة، مشيرا إلى أن السوق المغربي لم يعرف أي ارتباك أو نقص في التزود بهذه المادة الاستهلاكية تعتبر أساسية لدى الأسر المغربية، وذلك بفعل تمكن الشركة من ضمان توريد المدخلات الأساسية والمواد الأولية لصناعة زيوت المائدة وباقي منتجاتها، وهو أمر يعود إلى تنوع شبكة الموردين وتعدد الشركاء المتعاملين مع الشركة دوليا وكذا علاقة الثقة المتبادلة.

    وأوضح المسؤول ذاته للعمق، عقب لقاء صحفي وزيارة ميدانية إلى الوحدة الصناعة للشركة بعين حرودة ضواحي الدار البيضاء، أمس الإثنين، أنه بالرغم من الارتفاعات التي شهدتها هذه المادة في السعر، وهو الارتفاع الذي يتجاوز الشركة ويرتبط بالتحولات الدولية، إلا أنه لم يسجل أي اضطرابات في سلسلة تموين السوق الداخلية على غرار ما سجل أو لوحظ في بعض البلدان الأخرى.

    المسؤول ذاته كشف أن الشركة، وبحكم مسؤوليتها الوطنية عملت على ضمان تزويد وتموين كافيين للسوق الوطني  باعتباره أولوية في المقام الأول، وعبأت كل فرقها حتى تتفادى أي نقص في التموين، وذلك بالرغم من الطلب الخارجي الكبير الذي سجلت الشركة تزايده في سياق أزمة عالمية ساهمت في ضبابية الرؤية.

    وارتباطا بالموضوع، كشفت معطيات للشركة، عممتها على وسائل الإعلام، أنه بالرغم من تفاقم الوضع بفعل الأزمة الصحية، تمكنت شركة لوسيور كريستال، التابعة لمجموعة “أفريل” الفرنسية، أن تلبي الطلب المحلي للمغرب الذي عرف تزايدا.

    وساهمت وسائل الإنتاج التي تعتمدها الشركة، وكذا السياسة التي تنهجها في الحصول على المواد الخام دوليا وتعدد شركائها، على الرغم من ارتفاع الأسعار على المستوى العالمي، من تفادي أي نقص في مخزون مواد لوسيور كريستال على مستوى السوق الوطني، سواء فيما يخص زيوت الطعام أو زيت الزيتون أو الزبدة النباتية المصنعة وكذا الصابون وغيرها من منتجات الشركة.

    أزمات غير متوقعة

    في جانب أخر، وفي سياق ارتفاع الأسعار الذي سجلته مادة زيت المائدة، أكد المدير العام لشركة لوسيور كريستال، ابراهيم العروي، خلال كلمة له أثناء اللقاء الصحفي، أن موجة ارتفاع الأسعار موجة عالمية لم يكن من الممكن التحكم فيها ولا توقعها وبالرغم من ذلك فإن مستوى الارتفاعات المسجلة في المغرب تبقى أقل مما سجل في دول مجاورة، مشيرا إلى أن التحولات والاضطرابات التي تعرفها سلاسل التوريد فيما يتعلق بالمواد الأولية مع الأزمات الدولية تؤثر بشكل كبير على سلسلة الإنتاج، ولا يمكن توقع تأثيراتها سواء فيما يرتبط بتأمين التموين بالمواد الأولية أو فيما يتعلق بالأسعار التي شهدت خلال أزمة كورونا وأزمة الحرب الأوكرانية ارتفاعات مركبة من حيث كلفة المواد الأولية أو كلفة النقل أو أسعار المحروقات.

    معدات إنتاج متطورة  

    تعتمد شركة لوسيور كريستال، وفق المعطيات التي عممتها  على وسائل الاعلام، عقب لقاء صحفي، أمس الإثنين، على كفاءة عالية تتمتع بها الوحدات الصناعية الأربعة التابعة لها المتواجدة بالمغرب.

    ويتعلق الأمر بكل من المجمع الصناعي المتواجد بمنطقة عين حرودة بالدار البيضاء، وهو متخصص في تكرير وتغليف وتعبئة زيوت المائدة وزيت الزيوت، وكذا في إنتاج الصابون الصلب والسائل.

    وتعتمد الشركة أيضا على الوحدة الصناعية التابعة لها والمتخصصة في تكسير وسحق وعصر البذور الزيتية والتي تتواجد في منطقة الصخور السوداء بمدينة الدار البيضاء، بالإضافة إلى مصنع إندوسليم المتواجد بسطات والخاص بتصنيع المارغرين والزبدة النباتية. وتمتلك الشركة كذلك معملا متخصصا في سحق وعصر الزيتون، يقع في مدينة قلعة السراغنة.

    300 ألف طن من البذور تعالجها الشركة

    تمكن وسائل ومعدات الإنتاج الصناعية التي تتوفر عليها الشركة من معالجة ما يناهز 300 ألف طن من البذور الزيتية سنويا ( بذور عباد الشمس، بذور الكولزا وبذور الصوجا ). وهكذا يتم تكرير أكثر من 370 ألف طن سنويًا من الزيوت من أجل ضمان جودة غذائية وذوقية مثالية.

    وفيما يخص خطوط الإنتاج الخاصة بتصنيع الصابون، فإن الشركة تنتج ما يناهز 45 ألف طن سنويا من الصابون بأنواعه الثلاثة الصلب والمعجون والسائل.   بينما يبلغ حجم الزيتون الذي يتم عصره وسحقه ما يعادل 15 ألف طنا سنويا. فضلا عن ذلك، تسهر شركة لوسيور كريستال على تعبئة مجموعة واسعة ومتنوعة من زيت المائدة وزيت الزيتون والصابون، تبلغ نسبتها 350 ألف طن سنويًا.

    سعة تخزينية مهمة

    وبالموازاة مع ذلك، وبهدف ضمان تدبير فعالة لخطوط إنتاجها، تتوفر لوسيور كريستال على سعة تخزين مهمة خاصة بالزيوت الخام والزيوت المكررة، يبلغ حجمها حوالي 50 ألف طن، بالإضافة إلى سعة تخزين أخرى خاصة بالمنتجات النهائية تبلغ سعتها التخزينية 12 ألف طن، مما يمكن الشركة من إمداد السوق في أفضل الآجال.

    وتجدر الإشارة إلى أن الوحدة الصناعية التابعة لشركة لوسيور كريسطال والمتواجدة في عين حرودة هي أحد أكبر المركبات الصناعية في إفريقيا في فئتها، كما يعتبر المصنع أيضا أحد أكبر المصانع وأهمها من حيث الكفاءة على الصعيد العالمي. وقد تم تجهيز هذه الوحدة الصناعية “المتطورة ” بأحدث التقنيات ووسائل الإدارة المتقدمة، والتي تتيح لشركة لوسيور كريستال أن تقدم للمستهلك منتجا بجودة عالية ومنتجا منافسا في السوق المحلية والدولية.

    شبكة توزيع واسعة

    لضمان إمداد السوق، تعتمد لوسيور كريستال على نظام توزيع مهم يغطي جميع مناطق المملكة، حيث تتوفر الشركة على 13 وكالة ومكتب مبيعات موزعة على المدن الرئيسية وأكثر من 330 وكيل مبيعات، جميعهم مزودون بأحدث الحلول المدمجة في مجال البيع.

    أما فيما يخص الجانب المتعلق بتدبير سلسلة الإمداد اللوجستيكي، تعتمد الشركة على أحد أكبر أساطيل التوزيع في المغرب الذي يغطي كامل التراب الوطني، بما مجموعه 300 مركبة تتوزع ما بين شاحنات التوصيل وكذا الشاحنات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة السعة، وهو ما يضمن قدرة تسليم وشحن وإيصال لمختلف أشكال وقنوات التوزيع، وبالتالي تتم زيارة ما يزيد عن 60 ألف تاجر تجزئة تقليدي وألفي تاجر جملة أسبوعيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتقليص التبعية للخارج..الحكومة تدرس دعم الإستثمار في الزراعات الزيتية

    تخطط مجموعة لوسيور-كريسطال، الفاعلة في مجال زيوت المائدة، إلى زراعة آلاف الهكتارات بالبذور الزيتية، وذلك بهدف تقليص التبعية للخارج.

    وبهذا الخصوص، قال مصطفى حسيني، المدير العام المساعد بمجموعة لوسيور كريستال خلال ندوة صحفية عُقدت أمس الإثنين 29 غشت الجاري، بمصنع المجموعة بمنطقة عين حرودة، إن ” الشركة لديها طموحات كبيرة ببلوغ 80 ألف هكتار من المساحات المزروعة بالبذور الزيتية في أفق سنة 2030، وذلك بهدف إنتاج 12 في المائة من الاحتياجات الوطنية من هذه المادة التي تعد أساسية في عملية إنتاج الزيوت بالمغرب، ومن تم تقليص اعتمادنا على الواردات من السوق الدولية”.

    من جهته، أوضح المدير العام للشركة المذكورة، إبراهيم العروي، أن المفاوضات جارية بين الحكومة والفيدراليات المهنية الفاعلة في القطاع، من أجل إيجاد صيغ جديدة وإقرار دعم مضمون للفلاحين وتشجيعهم على الاستثمار في الزراعات الزيتية، وذلك في إطار الإعداد لعقد البرنامج الجديد الخاص بسلسلة الزراعات الزيتية، بعد نهاية فترة العقد البرنامج السابق.

    ويشار إلى أن المساحة المزروعة حاليا بالزراعات الزيتية لا تتعدى 32.5 ألف هكتار، وفق أرقام وزارة الفلاحة، تغطي منها زراعة نوار الشمس نحو 22.5 ألف هكتار، فيما 10 آلاف هكتار المتبقية يتم زرعها بالكولزا. ويبلغ الإنتاج الوطني من البدور الزيتية نحو 40 ألف طن سنويا، وفق أرقام وزارة الفلاحة لسنة 2019.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تدرس مع مهنيي الزيوت صيغ دعم الاستثمار في زراعات بذور زيت المائدة

    حسن أنفلوس

    تبحث الحكومة المغربية مع مهنيي الزراعات الزيتية صيغ دعم مضمون للفلاحين الذين يرغبون في الاستثمار في هذا القطاع.

    وأوضح المدير العام لشركة لوسيور كريستال، إبراهيم العروي، أن المفاوضات جارية بين الحكومة والفيدراليات المهنية الفاعلة في القطاع، من أجل إيجاد صيغ جديدة وإقرار دعم مضمون للفلاحين وتشجيعهم على الاستثمار في الزراعات الزيتية، وذلك في إطار الإعداد لعقد البرنامج الجديد الخاص بسلسلة الزراعات الزيتية، بعد نهاية فترة العقد البرنامج السابق، وذلك على غرار باقي السلاسل الفلاحية المتعددة ضمن مخطط المغرب الأخضر- إستراتيجية الجيل الأخضر.

    وفضلا عن ذلك، أكد المدير العام لشركة لوسيور كريستال على هامش لقاء صحفي نظم أمس الاثنين بمصنع الشركة في عين حرودة ضواحي الدار البيضاء، أنه إلى جانب المقترحات والتصورات التي تتم مناقشتها مع السلطات الحكومة، وزارة الفلاحة تحديدا، تبقى مبادرة ورغبة الفلاحين في الاستثمار في القطاع أمرا ضروريا على أن يضمن الفلاح تأمين المردود والمدخول وألا يتحمل الخسارة لوحده.

    وأشار إلى أن السلسلة فيما يتعلق بجانب الفلاحين في حاجة إلى الدعم والتمويل من بدايتها إلى نهايتها كمختلف السلاسل الفلاحية الأخرى، وذلك حتى تستعيد هذه الزراعات توهجها في إطار الرؤية الوطنية لضمان السيادة الغذائية التي أكد عليها الملك محمد السادس.

    ويطمح المهنيون الفاعلون في القطاع إلى بلوغ 80 ألف هكتار من المساحة المزروعة بالزراعات الزيتية أو ما يعادل 12 في المائة في أفق 2030.

    وبحسب أرقام وزارة الفلاحة، فإن المساحة المزروعة حاليا بالزراعات الزيتية لا تتعدى 32.5 ألف هكتار، تغطي منها زراعة نوار الشمس نحو 22.5 ألف هكتار، فيما 10 آلاف هكتار المتبقية يتم زرعها بالكولزا. ويبلغ الإنتاج الوطني من البدور الزيتية نحو 40 ألف طن سنويا، وفق أرقام وزارة الفلاحة لسنة 2019.

    وتتمركز الزراعات الزيتية، خاصة نوار الشمس والسلجم (الكولزا)، بشكل خاص في جهة الرباط – سلا – القنيطرة وجهة فاس – مكناس. بالإضافة إلى ذلك، ويتم تطوير زراعة السلجم (الكولزا) على مستوى جهتي الدار البيضاء – سطات وبني ملال – خنيفرة.

    إقرأ الخبر من مصدره