Étiquette : ليز تراس

  • بريطانيا.. مطالب بفتح تحقيق في مزاعم اختراق عملاء لصالح روسيا هاتف ليز تراس

    طالبت نائبات بريطانيات معارضات السبت بفتح تحقيق في مزاعم نشرتها صحيفة “ديلي ميل” تتعلق باختراق هاتف ليز تراس رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تراس من قبل عملاء يشتبه بأنهم يعملون لصالح الكرملين وذلك عندما كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية.

    وذكر مصدر لصحيفة “ذا ميل أون صنداي” إن الهاتف “المخترق” وضع في خزانة مغلقة في مكان حكومي آمن بعد اختراق رسائل لمدة تصل إلى عام ويتعلق بعضها “بمناقشات شديدة الحساسية” حول الحرب في أوكرانيا.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنيّة لم تُسمّها قولها إنّ هاتف تراس تعرض للاختراق “من جانب عملاء يشتبه في أنهم يعملون لحساب الكرملين”. ويُشتبه في أنّهم تمكّنوا من الولوج إلى “محادثات في منتهى السرّية مع شركاء دوليّين”.

    من جهته قال متحدث باسم الحكومة “نحن لا نعلق” على الترتيبات الأمنية المتعلقة بالأفراد، لكنه أضاف أن هناك “أنظمة قويّة مطبّقة للحماية من التهديدات السيبرانيّة”.

    وشدّدت النائبة العمالية المعارضة إيفيت كوبر من جهتها على ضرورة “التحقيق في كل هذه المشاكل الأمنية ومعالجتها على أعلى مستوى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تختار هنديا رئيسا للوزراء أغنى من الملك تشارلز

    زنقة 20 . وكالات

    أصبح ريشي سوناك، الاثنين، رئيسا للوزراء في بريطانيا، ليكون أول مواطن من أصل هندي يصل إلى هذا المنصب.

    وهذه هي المرة الثانية التي يتنافس فيها سوناك على منصب رئيس حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا، بعدما تنافس في الصيف الماضي مع ليز تراس على شغل المنصب وبالتالي رئاسة الحكومة، إثر استقالة بوريس جونسون الذي حاصرته فضائح الحفلات إبان جائحة كورونا.

    وفي المرة الأولى، فشل ريشي سوناك في السباق نحو زعامة الحزب، لكن إخفاق ليز تراس في تنفيذ خطتها الاقتصادية التي وعدت بها والاضطرابات التي أحدتثها في الأسواق، دفعتها إلى الاستقالة، ما جدد آمال سوناك في الوصول إلى الحكم مجددا.

    وأصبح سوناك (42 عاما) أول بريطاني من عائلات المهاجرين الهنود يسكن في “10داونينغ ستريت”، ويدير حكومة بريطانيا التي احتلت بلاده في زمن “الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس” نحو 100 سنة، من منتصف القرن 19 حتى 1947.

    وتقول شبكة “سكاي نيوز” البريطانية إن سوناك لم يتوقع قبل 6 أسابيع بقليل أن يصبح رئيسا للوزراء.

    وكانت الضرائب موضوعا رئيسيا في الخلاف بين سوناك وليز تراس في السباق الأول نحو رئاسة الحكومة، وحينها كانت تراس تبالغ في أمر التخفيضات الضريبية، فيما كان هو يحذر من التداعيات الخطيرة للأمر.

    واستفاد سوناك من هذه التنبؤات، إذ أظهرت استطلاعات الرأي تغيرا في آراء أعضاء الحزب، إذ باتوا يؤيدون سوناك الذي كان وزيرا للمالية في حكومة بوريس جونسون.

    ويعد سوناك من أثرياء بريطانيا إلى درجة أن ثروته التي تقدر بنحو 800 مليون دولار تفوق ثروة ملك البلاد تشارلز الثالث التي يعتقد أنها تقدر بحوالى 320 مليون دولار.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريشي سوناك زعيما للمحافظين ورئيسا للحكومة البريطانية

    هبة بريس – وكالات

    فاز ريشى سوناك، وزير المالية البريطاني الأسبق بزعامة حزب المحافظين ورئاسة وزراء بريطانيا، بعد 5 أيام من استقالة رئيسة الوزراء السابقة ليز تراس.

    وأصبح ريشى سوناك، ثالث رئيس وزراء لبريطانيا في غضون سبعة أسابيع، حيث تسلمت ليز تراس رئاسة الوزراء رسميا من بوريس جونسون فى 6 سبتمبر وتركتها فى 20 أكتوبر الجارى، بعد 45 يوما فقط مما يجعلها أقل رؤساء وزراء بريطانيا بقاء فى المنصب، ويعد أول رئيس وزراء بريطاني هندوسى وأغنى ساكنى داونينج ستريت على الإطلاق.

    وقالت تقارير إن سوناك حصل على تأييد أكثر من 190 من أعضاء حزب المحافظين الحاكم في مجلس العموم للترشح لانتخابات الزعامة، أي بزيادة 90 عضوا على الأقل عن الحد الأدني المطلوب لخوض السباق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليز تراس رئيسة وزراء بريطانيا تعلن استقالتها

    أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، اليوم الخميس، استقالتها من رئاسة حزب المحافظين، بعد ستة أسابيع فقط من توليها المهام مؤكدة انتخاب خلف لها بحلول الأسبوع القادم.

    وقالت تراس، أمام مقر الحكومة ب 10 داونينغ ستريت، “في ظل الوضع الحالي لا يمكنني إتمام المهمة التي انتخبني حزب المحافظين للقيام بها. لذا تحدثت إلى جلالة الملك لإبلاغه باستقالتي من زعامة حزب المحافظين”.

    وأضافت أن عملية اختيار النواب خلفا لها “ستستكمل خلال الأسبوع القادم”.

    وكانت تراس اعترفت بأنها واجهت “يوما صعبا” أمس الأربعاء، لكنّها شددت على وجوب أن تركز الحكومة جهودها على أولوياتها.

    وقال المتحدث باسمها إنها تريد من الحكومة التركيز بنسبة أكبر على “إنجاز الأولويات” و”بنسبة أقل على السياسة”.

    وصباح الخميس التقت تراس رئيس “لجنة 1922” في الحزب المحافظ المكلف بالتنظيم الداخلي.

    وبعد ستة أسابيع فقط على توليها رئاسة الحكومة واجهت تراس ضغوطا للاستقالة بعدما اضطرت لإلغاء خطة خفض الضرائب الكارثية التي تسببت باضطراب في الأسواق في خضم أزمة غلاء معيشة حادة.

    “I cannot deliver the mandate on which I was elected by the Conservative Party”

    UK Prime Minister Liz Truss resignshttps://t.co/O5kO1WJ4tY pic.twitter.com/Gq6FtOGNIP

    — BBC Breaking News (@BBCBreaking) October 20, 2022

    عبّر ـ وكالات



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. رئيسة الوزراء ليز تراس تعلن استقالتها

    أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، اليوم الخميس، استقالتها من رئاسة حزب المحافظين، بعد ستة أسابيع فقط من توليها المهام مؤكدة انتخاب خلف لها بحلول الأسبوع القادم.

    وقالت تراس، أمام مقر الحكومة ب 10 داونينغ ستريت، “في ظل الوضع الحالي لا يمكنني إتمام المهمة التي انتخبني حزب المحافظين للقيام بها. لذا تحدثت إلى جلالة الملك لإبلاغه باستقالتي من زعامة حزب المحافظين”.

    وأضافت أن عملية اختيار النواب خلفا لها “ستستكمل خلال الأسبوع القادم”.

    وكانت تراس اعترفت بأنها واجهت “يوما صعبا” أمس الأربعاء، لكن ها شددت على وجوب أن تركز الحكومة جهودها على أولوياتها.

    وقال المتحدث باسمها إنها تريد من الحكومة التركيز بنسبة أكبر على “إنجاز الأولويات” و”بنسبة أقل على السياسة”.

    وصباح الخميس التقت تراس رئيس “لجنة 1922” في الحزب المحافظ المكلف بالتنظيم الداخلي.

    وبعد ستة أسابيع فقط على توليها رئاسة الحكومة واجهت تراس ضغوطا للاستقالة بعدما اضطرت لإلغاء خطة خفض الضرائب الكارثية التي تسببت باضطراب في الأسواق في خضم أزمة غلاء معيشة حادة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أخطاء اقتصادية” تدفع رئيسة وزراء بريطانيا للاستقالة بعد 6 أسابيع من انتخابها

    أهلال عبد المالك

    أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، ليز تراس، استقالتها، اليوم الخميس، بعد ستة أسابيع مضطربة في منصبها، وفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.

    وقال المصدر ذاته إن تروس لم تتمكن من الحفاظ على رئاستها، رغم أنها تخلت عن خطتها الاقتصادية بالكامل واستبدلت منصبين رئيسيين في مجلس الوزراء خلال الأسبوع الماضي.

    وقبل يومين، أعربت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس عن “أسفها” لـ”أخطاء” ارتكبتها في الملفّ الاقتصادي، مؤكّدة تمسّكها بمنصبها لما فيه “المصلحة العامة”، وذلك بعد ساعات قليلة على إعلان وزير المالية الجديد التراجع عن جميع الإجراءات الاقتصادية التي أعلنت سابقا.

    وقالت تراس “أتحمّل المسؤولية وآسف للأخطاء التي ارتكبت”، وأضافت “سأبقى في منصبي للوفاء بالتزاماتي على صعيد المصلحة العامة”، معتبرة أنها ستقود حزبها المحافظ في الانتخابات المقبلة المقررة بعد عامين والتي تعد المعارضة الأوفر حظا للفوز فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة وزراء بريطانيا ليز تراس تعلن استقالتها من منصبها

    أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، اليوم الخميس، استقالتها من زعامة حزب المحافظين، وبالتالي من منصبها.

    يأتي ذلك بعد يوم واحد من استقالة وزيرة الداخلية، سويلا برايفرمان، من حكومة تراس، في ذروة أزمة ثقة تعانيها رئيسة الوزراء المستقيلة.

    كما يأتي فيما كشف استطلاع للرأي، شمل نحو 3000 شخص، أن نصف الأسر البريطانية تخفض عدد الوجبات اليومية، بسبب غلاء المعيشة، ولا سيما ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي تسببت بتجاوز التضخم نسبة 10 في المائة الشهر الماضي في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقالة وزير المال البريطاني كواسي كوارتنغ

    أكد وزير المال البريطاني كواسي كوارتنغ الجمعة بأن رئيسة الوزراء ليز تراس أقالته من منصبه، بعدما أحدثت خطتهما الاقتصادية المثيرة للجدل اضطرابات في الأسواق.

    وجاء في رسالة وجهها كوارتنغ إلى تراس ونشرت على حسابه في تويتر “طلبت مني التنحي عن منصب وزيرك للمال، وقبلت”.

    وذكرت شبكة “بي بي سي” في وقت سابق إن كوارتنغ “لم يعد وزيرا”.

    وأدى خبر إقالته إلى هبوط الجنيه الاسترليني مقابل الدولار بنسبة 1,1 في المئة ليسج ل 1,1199 دولارا.

    وذكرت تقارير إعلامية عدة في وقت سابق بأن تراس أقالت الوزير بعدما عاد قبل الأوان من اجتماعات في واشنطن. ويرتقب بأن تعقد تراس أول مؤتمر صحافي لها في داونينغ ستريت في وقت لاحق الجمعة.

    ولم يصدر أي إعلان بعد عن خليفته الذي سيصبح رابع وزير للمال يعين هذا العام.

    وكان من المقرر أن يختتم كوارتنغ اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي السنوية في واشنطن نهاية الأسبوع الجاري حيث وج هت إليه المديرة العامة لصندوق النقد كريستالينا جورجييفا انتقادات بينما أشارت إلى وجوب وضع سياسات “متماسكة منسجمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولار يتعافى مع تلاشي انتعاش الأسهم في الأسواق العالمية

    صعد الدولار الأربعاء بعد يوم من تسجيل أكبر خسائر في يوم واحد منذ أكثر من عامين، مع تلاشي حالة انتعاش شهدتها الأسهم والعملات الصديقة للمخاطر قبل يوم واحد.

    وارتفع مؤشر الدولار 1.4 بالمئة إلى 111.61، بعد أن تراجع 1.3 بالمئة أمس الثلاثاء. كما انخفض المؤشر، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بأقل قليلا من أربعة بالمئة منذ أن لامس أعلى مستوى في 20 عاما عند 114.78 الأسبوع الماضي.

    وتراجع اليورو 1.36 بالمئة إلى 0.9850 دولار بعد صعوده 1.7 بالمئة أمس الثلاثاء.

    كما هبط الجنيه الإسترليني بنسبة 1.9 بالمئة إلى 1.1262 دولار بعد ارتفاعه لست جلسات متتالية. واستمر هبوط العملة قليلا وسط تعهد رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس بخفض نسبة الديون إلى الدخل القومي، بعد أكثر من أسبوع بقليل من إعلان الحكومة عن خطة لخفض الضرائب أدت إلى اضطرابات في الأسواق.

    وجاءت المكاسب التي حققتها معظم العملات الرئيسية مقابل الدولار في الآونة الأخيرة مدعومة بآمال المستثمرين والمتعاملين في رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بأقل مما كان متوقعا قبل ذلك.

    ومع ذلك، يبدو أن تفاؤل المستثمرين الذي دفع الدولار إلى التراجع قد تلاشى إلى حد ما الأربعاء، لتقلص الأسهم والسندات مكاسبها.

    وجاء رفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي لأسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي بمقدار 50 نقطة أساس ليذكِّر المستثمرين الأربعاء بأن التضخم لا يزال يحظى بالأهمية الأكبر لدى البنوك المركزية.

    وارتفعت عائدات السندات العالمية، التي تتحرك عكسيا مع الأسعار، بعد أن هبطت بحدة في الأيام الماضية، بينما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تتراجع عن قرار خفض ضريبة الدخل على الأثرياء

    عادت بريطانيا، اليوم الإثنين، عن قرارها خفض ضريبة الدخل على الأثرياء بعد عشرة أيام فقط على الإعلان عن موازنة أثارت الفوضى في الأسواق وانتقادات حادة على وقع ارتفاع كلفة المعيشة.

     

    وفي اليوم الثاني من المؤتمر السنوي لحزب المحافظين الحاكم، كتب وزير المالية كواسي كوارتينغ في تغريدة له إنه “لن يمضي قدما” في إلغاء أعلى معدل لضريبة الدخل البالغة 45 بالمائة، مضيفا أنها باتت مصدرا “لتشتيت الانتباه”.

     

    ويمثل القرار أول تراجع عن سياسة بالغة الأهمية في عهد رئيسة الوزراء ليز تراس التي تولت مهامها قبل أقل من شهر.

     

    وجاء في التغريدة “واضح أن إلغاء الضريبة البالغة 45 بالمائة بات سببا لتشتيت الانتباه عن مهمتنا الأولى المتمثلة في التصدي للتحديات التي تواجه بلدنا. ونتيجة لذلك أعلن بأننا لن نمضي قدما بإلغاء (…) الضريبة”. وأضاف “فهمنا وسمعنا”.

     

    وجاء القرار بعدما عبر الوزيران السابقان غرانت شابس ومايكل غوف عن القلق إزاء اقتطاعات ضريبية غير ممولة، كشف عنها كوارتينغ في ميزانيته المصغرة المثيرة للجدل في 23 شتنبر.

     

    وكان كوارتينغ قد اقترح إلغاء الضريبة البالغة 45 بالمائة على البريطانيين الذين يتجاوز دخلهم السنوي 150 ألف جنيه إسترليني (167,400 دولار).

     

    وتسببت الميزانية “المصغرة” بتراجع كبير للجنيه الإسترليني أمام الدولار وارتفاع عائدات السندات وسط مخاوف من زيادة الاقتراض.

     

    وتضمنت الميزانية تجميدا مكلفا لفواتير الطاقة بالنسبة للأفراد والأنشطة التجارية، سعيا للحد من تداعيات العملية العسكرية لروسيا، المصدرة الرئيسية للغاز.

     

    عبّــر ـ وكالات

     

    إقرأ الخبر من مصدره