Étiquette : مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية

  • رحيل صنع الله إبراهيم.. مهرجان « ثويزا » يودع « صوت المهمشين والمقهورين »

    نعت مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة « رحيل الروائي المصري الكبير صنع الله إبراهيم، أحد أعمدة الأدب والفكر الحر، الذي جعل من الكلمة والسرد أفقا للمقاومة وملاذا للإنسان ضد النسيان ».

    وأضافت المؤسسة في بيان لها، توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، « برحيله، فقدت الثقافة ركنا شامخا، وفقد الفكر الإنساني صوتا صادقا معبرا عن هموم المهمشين والمقهورين ».

    وأشارت إلى أن « حضور صنع الله إبراهيم بيننا كان في الدورة العاشرة لمهرجان ثويزا (صيف 2014) حدثا ثقافيا يظل منقوشا في ذاكرة طنجة الثقافية، وفي سجل مهرجان ثويزا ».

    وذكرت أنه « ألقى محاضرته الاستشرافية « أفريقيا والشرق الأوسط.. تأملات في الثوابت والتحولات »، وقدم رؤيته الخاصة لجروح الجغرافيا السياسية في محيطنا الإقليمي ».

    وأبرزت أنه في « خيمة محمد شكري »، ذلك الفضاء الرمزي الذي يجسد روح ابن طنجة الصادح بآلام وآمال أسفل المجتمع، جلس صنع الله إبراهيم إلى جانب عبد اللطيف بنيحيى، كشاهد على عصر، ينصت لهموم الفكر وتجارب المقاومة بالكلمة.

    توفي الكاتب المصري صنع الله إبراهيم، أحد الأسماء البارزة في الأدب العربي المعاصر، أمس الأربعاء، عن 88 عاما، جراء مضاعفات إصابته بمرض عضال، على ما أعلنت وزارة الثقافة المصرية.

    يصور عمله الأشهر « ذات »، الصادر سنة 1992، مصر المعاصرة منذ سقوط النظام الملكي عام 1952 إلى سنوات الليبرالية الجديدة في عهد الرئيس حسني مبارك، من خلال عيون امرأة عادية من الطبقة المتوسطة.

    ونقلت هذه الرواية إلى السينما عام 2013، وكان لها صدى واسع بين الشباب المصري الذي تأثر بثورات الربيع العربي في عام 2011، والتي أطاحت نظام حسني مبارك.

    سجن صنع الله إبراهيم، صاحب الأسلوب المتمرد منذ زمن طويل، بسبب معتقداته اليسارية في عهد جمال عبد الناصر. وقد ألهمت السنوات الخمس التي أمضاها وراء القضبان روايته الأولى « تلك الرائحة » (1966)، والتي منعت لفترة طويلة.

    في عام 2003، رفض جائزة أدبية مرموقة قدمتها حكومة مبارك، منددا بحكومة قال إنها « تقمع شعبنا وتحمي الفساد وتسمح للسفير الإسرائيلي بالبقاء (في مصر) في حين أن إسرائيل تقتل وتغتصب »، في إشارة إلى الانتهاكات التي اتهمت إسرائيل بارتكابها في الأراضي الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية.

    ومن أبرز أعماله أيضا رواية « اللجنة » (1981)، وهي هجاء للبيروقراطية والرقابة، و »التلصص » (2007)، وهي رواية أشبه بسيرة ذاتية عن طفولته خلال الحرب العالمية الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدونيس يهدي طنجة قصيدة جديدة في الدورة 19 لمهرجان ثويزا

    أعلنت مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة عن موعد الدورة الـ19 لمهرجان ثويزا بطنجة، والذي سينعقد من الخميس 24 إلى الأحد 27 يوليوز، تحت شعار: « نحو الغد الذي يسمى الإنسان ».

    وجاء في بلاغ صحفي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، أن « مهرجان ثويزا، الذي يقترب من إكمال عقده الثاني، يعد ملتقى سنويا للمفكرين والمثقفين والفنانين والعارضين والناشرين، المغاربة والأجانب؛ ونافذة مفتوحة للنقاش والتناظر الفكري الرصين، حول مختلف قضايا الوجود والحياة: الثقافية، والفنية، والاجتماعية، والسياسية، ومنصة للمساهمة في إنعاش الفكر والثقافة ».

    وشدد البلاغ الموقع من طرف المدير العام للمهرجان، عزيز ورود، على أن « المؤسسة ملتزمة بنشر ثقافة الحوار والانفتاح، التي يجد فيها الرافد الأمازيغي للمملكة المغربية، لغة وثقافة وهوية منفتحة، حافزا على التجديد والتطور ».

    وأشار إلى أنه « في هذا المناخ العام من الاستقرار والانتعاش الثقافي، دأب مهرجان ثويزا بطنجة على استضافة العديد من الأسماء البارزة من مجالات الثقافة والفكر والفن والإعلام، مساهمة منه في التنشيط الثقافي والسياحي والاقتصادي، بموازاة مع تثمين مؤهلات بلادنا عموما، ومدينة طنجة على وجه الخصوص، والترويج للإنجازات التنموية الكبرى على مختلف الأصعدة، التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ».

    وأوضح البلاغ أن « الدورة الـ19 من مهرجان ثويزا بطنجة ستشهد تنظيم سلسلة من الندوات الفكرية والملتقيات الأدبية، بمشاركة مفكرين وأدباء من المغرب ومن الخارج، إلى جانب معارض متنوعة تفتح أروقتها للفن، وفضاءاتها للكتاب، وللمنتجات المجالية والتقليدية، بمشاركة عارضين وناشرين من مختلف جهات المملكة، فضلا عن فعاليات أخرى سيعلن عنها قريبا في البرنامج التفصيلي للمهرجان ».

    ولفت البلاغ إلى أنه « وفاء لما قدمه الكاتب العالمي محمد شكري للأدب المغربي ولمدينة طنجة، سيتواصل تنظيم الملتقى السنوي لتخليد أدب صاحب الخبز الحافي في دورته الـ17 بفضاءات ‘رياض السلطان’ بطنجة ».

    وأبرز أن « في التفاتة إبداعية نادرة، باح الشاعر الكبير أدونيس بافتتانه بسحر طنجة وجمالها، من خلال نص شعري جديد مستوحى من مشاركته الأخيرة في فعاليات مهرجان ثويزا، وزيارته لمعالم طنجة الساحرة، وقد اختار أن يعنونه بـ: ‘دفتر مقابسات في أحوال طنجيس ومقاماتها’ ».

    وستخصص مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية نشر هذا الديوان/الإهداء الاستثنائي لمدينة طنجة، وتوزيعه خلال الندوة الافتتاحية للمهرجان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن الدورة 18 من “مهرجان ثويزا”

    أعلنت “مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة”، الجمعة 12 يوليوز الجاري، عن تنظيم الدورة 18 من “مهرجان ثويزا”، من يوم الخميس 25 إلى يوم الأحد 28 يوليوز 2024، تحت شعار: “إنما الأمم الأخلاق..”.

    ووفق بلاغ “مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة”، يأتي تنظيم الدورة 18 من “مهرجان ثويزا” في إطار احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الـ25 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على عرش المملكة المغربية، ومواكبة للدينامية التنموية التي تعرفها بلادنا، تحت القيادة الملكية المتنورة، وانخراطا في النهضة الثقافية والفنية التي شهدتها الأمازيغية منذ خطاب…

    إقرأ الخبر من مصدره