Étiquette : مازن

  • الفحم يهيمن على 72% من كهرباء المغرب.. تقرير يكشف فجوة الطاقة رغم تقدم المملكة إفريقيا

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير حديث صادر عن منظمة “غرينبيس” (السلام الأخضر) أن المغرب حقق أعلى درجة في مؤشر السيادة على الطاقة بواقع 5.5 من 10 نقاط، متقدما على كل من مصر وتونس، وذلك بفضل التقدم السريع الذي أحرزه في تطوير مصادر الطاقة المتجددة والتخطيط المنظم في القطاع.

    وأوضح التقرير، الذي حمل عنوان “من أمن الطاقة إلى السيادة الطاقية”، أن هذا التقدم الملحوظ لا يزال يواجه تحديات جوهرية تعيق تحقيق السيادة الكاملة، أبرزها الاعتماد الكبير على الفحم المستورد لتلبية الاحتياجات المحلية من الكهرباء، بالإضافة إلى هيمنة الأصول المملوكة لأطراف أجنبية والمشاريع الموجهة بشكل أساسي نحو التصدير.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه على الرغم من أن الطاقة المتجددة تمثل حاليا حوالي خُمس إجمالي توليد الكهرباء في المغرب، إلا أن الوقود الأحفوري لا يزال يهيمن على إجمالي استهلاك الطاقة بنسبة تتجاوز 90%، ويشكل الفحم وحده العمود الفقري لمزيج الطاقة بنسبة تقارب 72% من توليد الكهرباء.

    وبيّن التقرير أن حوكمة قطاع الطاقة في المغرب تتميز بالتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد والتنسيق المركزي، لكنه أكد أنه بالرغم من المكانة الرائدة لمشاريع الطاقة الشمسية والريحية بالمغرب، إلا أنها تعرضت لانتقادات بسبب تكاليفها واستهلاكها للمياه في مناطق قاحلة، فضلا عن تنفيذها ضمن نماذج تضمن عوائد مضمونة للمستثمرين الأجانب مع غياب آليات واضحة لتقاسم المنافع مع المجتمعات المحلية على المدى الطويل.

    وأكد التقرير أن الإطار التشريعي المغربي، خصوصا قانون 13-09، قد نجح في جذب استثمارات أجنبية وخاصة كبيرة، لكنه أبقى على احتكار الدولة للبنية التحتية لنقل الكهرباء وتوزيعها، مما يحد من قدرة الفاعلين الصغار والجماعات المحلية على التوسع في هذا المجال.

    وبالمقارنة، سجلت مصر 4.5 نقاط في المؤشر بسبب هيمنة الغاز وتوجهها نحو التصدير، بينما حصلت تونس على 4.25 نقاط نظرا لاعتمادها الكبير على الاستيراد وقدرتها المحدودة على التنفيذ، حسبما ورد في التقرير.

    وخلص التقرير إلى أن التحول نحو طاقة أنظف في المغرب، ومصر، وتونس لا يعني بالضرورة تحقيق “السيادة”، حيث تتكرر نفس القيود الهيكلية المتمثلة في تصميم مشاريع تمنح الأولوية للتصدير واعتماد اتفاقيات شراء طويلة الأجل تنقل السيطرة إلى جهات خارجية، مما يبقي السيطرة على الموارد والاستقلالية قيدين رئيسيين أمام تحقيق سيادة حقيقية على الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الطاقة تطلق طلب استشارة لتقييم حلول التخزين بواسطة البطاريات في محطة « نور ورزازات »

    أطلقت الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) طلب إبداء اهتمام قصد انتقاء مكتب للاستشارات يتولى مواكبة تصميم واقتناء وتنفيذ واختبار ونشر منصة اختبار مخصصة لأنظمة تخزين الطاقة بواسطة البطاريات (BESS) على مستوى منصتها للبحث والتطوير في « نور ورزازات ».

    وذكر بلاغ للوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، أنها تكثف تسريع وتيرة اعتماد الطاقات المتجددة، وفقا لتعليمات  الملك محمد السادس، مضيفا أن هذا المشروع الممول من خلال منحة في إطار مبادرة  » Morocco Energy Storage Testbed Project »، يندرج في إطار شبكة دولية ينشرها برنامج المساعدة في إدارة قطاع الطاقة في المغرب وفي بلدين آخرين، ويهدف إلى تقييم الأداء التقني والاقتصادي لحلول التخزين بواسطة البطاريات.

    وأكد البلاغ أن منصة الاختبار ستشكل بنية تحتية استراتيجية لخدمة البحث التطبيقي والابتكار التكنولوجي، مبرزا أنه سيعبئ منظومة من الشركاء من القطاعين العام والخاص لتسريع وتيرة انتشار حلول تنافسية لخدمة الانتقال الطاقي.

    وتعزز الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، من خلال هذه المبادرة، خبرتها في مجال تخزين الطاقة بواسطة البطاريات، والذي يعد رافعة أساسية للمرونة، ويسهم بشكل فعال في تطوير حلول ملائمة، دعما لإدماج الطاقات المتجددة، على نطاق أوسع، في مزيج الطاقة الكهربائية الوطني.

    ووفقا للمصدر ذاته، يمكن للمكاتب المهتمة تحميل الملف عبر منصة e-tendereng الخاصة بالوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) (https://etendering.masen.ma)، كما يتعين وضع طلبات إبداء الاهتمام في أجل أقصاه يوم الاثنين 11 غشت 2025 على الساعة الحادية عشرة صباحا بالتوقيت المحلي للمملكة.

    (و-م-ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق| هل خفف مجمع “نور” للطاقة اعتماد المغرب على الوقود الأحفوري؟

    معاد بودينة

    استحوذت مبادرات الطاقة المتجددة في المغرب، والمتمثلة في مجمع نور للطاقة الشمسية، على “الاهتمام العالمي“، حيث تسعى البلاد إلى تقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري في القريب العاجل وتوجهها للطاقات النظيفة المستدامة.

    هذا المقال الصحفي الاستقصائي يتعمق في فعالية مجمع “نور” في تحقيق هذا الهدف “الحاسم“، وذلك من خلال البحث الدقيق ومقابلات الخبراء والملاحظات الميدانية، نقوم بتشريح رحلة المجمع، والبراعة التقنية والآثار الاقتصادية والأهمية الاجتماعية والبيئية الواسعة.

    تقديم

    في عمق صحاري المغرب المشمسة، تكمن تجربة جريئة في توليد الطاقة: “مجمع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كبدة » باب البويبة تحت المجهر.. إغلاق مطعم سوري بالرباط وصاحبه يشتكي من « التشهير »

    قرّرت جماعة الرباط، إغلاق مطعم مشهور بشارع الأبطال بحي أكدال، يُقدم الوجبات السورية على رأسها الشوارما، إلى حين تفادي المخالفات المسجلة.

    إتلاف 25 كلم

    وحسب القرار يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منه، محضر معاينة أُنجز يوم الإثنين 06 مارس 2023، من طرف لجنة المراقبة خلال الجولات الميدانية، وتبعا لشكاية أحد زبناء المحل التجاري.

    وسجلت اللجنة، أن « فضاء التهيئ والمطبخ ضيق مقارنة بحجم النشاط المزاول وعدد المستخدمين المتواجدين به، وأن حفظ المواد المعروضة للعموم بطريقة غير صحية وغير منتظمة ».

    ولفتت اللجنة إلى « غياب العنونة على المواد المخزنة بغرفة التبريد »، وأشارت إلى « إتلاف 25 كلم من الشوارما من لحم الدجاج محفوظة بطريقة غير صحية ».

    ونبهت إلى أن « اللباس الخاص بالمستخدمين داخل فضاء المطبخ لا يستجيب للشروط الصحية، وغياب البطائق الصحية الخاصة بالمستخدمين ».

    أسهر على نظافة المحل

    صاحب المحل، الملقب بـ « شاورما مازن شيف »، أورد في بث مباش، ليلة أمس الخميس، أن « لجنة حلت بمحله، مثل اي مطعم موجود، وقدمت لي عدة ملاحظات، التي يجب إصلاحها، وأشكر الجهات المعنية الساهرة على أمن المواطن ».

    وأوضح أن « المحل له سبعة سنوات، ولم يتم التسجيل ضدي أي استعمال لسلعة غير قانونية كما يقال، وشخصيا أسهر على نظافة المحل وجودة الأكل، وما أقدمه أكله أنا وعائلتي ».

    وذكر أن « المحل يشغل 50 عامل، ولا أقبل أن استعمل سلعة غير قانونية، وهذا التشهير ضد المحل حرام، ولم يتم القبض عليّ أو اعتقالي كما يروج ».

    « كبدة » باب البويبة

    وأفاد مصدر من الجماعة لـ »تيلكيل عربي »، أن « اللجنة تعتزم زيارة عدة مطاعم في الرباط، في إطار حماية صحة المواطن، بعد التوصل بعدة شكايات، منها المحلات المتواجدة في باب البويبة، خاصة من يقدمون « الكبدة » في ظروف غير صحية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اعتدائه على الحكم.. “الاتحاد السوري “يوقف “أحمد الصالح” مدى الحياة

    هبة بريس _ متابعة

    قرر الاتحاد السوري لكرة القدم، إيقاف أحمد الصالح لاعب فريق الجيش مدي الحياة، بعد إعتدائه على حكم مباراة فريقه أمام الوثبة ضمن منافسات الجولة الـ 11 من بطولة الدوري السوري.

    أصدرت لجنة الإنضباط بالإتحاد السوري عدد من القرارت بعد أحداث مباراة الجيش والوثبة بالجولة الـ 11 من مسابقة الدوري والتي أقيمت يوم الجمعة الماضي على ملعب “الباسل”.

    جاءت أولي القرارات ضد أحمد الصالح لاعب الجيش وهدف النادي الأهلي السابق، بالإيقاف مدي الحياة بعد قيامه بركل حكم المباراة وشتمه والبصق عليه وركله بكرسي بلاستيكي عند مقاعد البدلاء لحظة محاولة إخراجه من الملعب بعد تلقيه البطاقة الحمراء، ومعاودة شتمه بعبارات بذيئة بعد نهاية المباراة في غرفة تبديل الملابس الخاصة بالحكام، والتهجم على الحكم مرة أخرى والبصق عليه.

    كما تم تغريم أحمد الصالح مليون و500 ألف ليرة سوري غير قابلة للاستئناف، وتغريم نادي الجيش 3 ملايين ليرة سورية، بسبب ما بدر من الجماهير تجاه حكم اللقاء، وأيضًا إيقاف مازن العيس من فريق الجيش 3 مباريات.

    ورفع فريق الوثبة رصيده إلى 23 نقطة بعد الفوز على الجيش بهدف نظيف، محتلا صدارة جدول ترتيب الدوري السوري، يبنما يحل فريق الجيش بالمركز الثاني برصيد 22 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 21 فلسطيني في حريق في مبنى سكني

    لقي 21 مواطنا فلسطينيًا مصرعهم، مساء اليوم الخميس، في حريق كبير اندلع في مبنى سكني في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة.

    وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” إن عددا من الضحايا والمصابين تم إخراجهم من داخل المبنى ونقلهم إلى المستشفى الأندونيسي في بلدة “بيت لاهيا” المجاورة.

    وأضافت أن الحريق نشب في شقة سكنية تعود لعائلة المواطن ماهر أبو ريا والتهم أجزاء واسعة منها، مشيرة إلى أن من بين الضحايا أطفال.

    وتابعت أن أعدادا كبيرة من المواطنين وطواقم الدفاع المدني وصلت مكان الحادث لإخلاء الوفيات والمصابين، ولإخماد الحريق.

    وخيم الحزن على مختلف مناطق قطاع غزة، جراء الفاجعة التي ألمت بالمواطنين في المبنى السكني بجباليا، وسط دعوات للمشاركة في تشييع جثامين الضحايا.
    وتشير المعلومات الأولية إلى وجود مادة البنزين مخزنة بكمية كبيرة داخل المنزل، ما أدى إلى اندلاع الحريق ووقوع هذا العدد الكبير من الضحايا.

    ونعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضحايا الحريق داعيا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

    وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الرئيس أبو مازن أعلن يوم غد الجمعة يوم حداد وطني على أرواح الضحايا، تنكس فيه الأعلام على المؤسسات الرسمية كافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فاجعة وفاة 21 شخصا في حريق بفلسطين.. هل لازال أبو مازن يطمح للذهاب لقطر للاستمتاع والترفيه؟

    في حادث مفجع وأليم، لقي اليوم الخميس، 21 شخصا بحسب وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، مصرعهم جراء حريق في بناية سكنية في معكسر جباليا شمالي القطاع.

    وأشارت التحقيقات الأولية بحسب الوزارة إلى “وجود مادة البنزين مخزنة بكمية كبيرة داخل أحد منازل البناية التي اندلع فيها الحريق، مما أدى إلى نشوبه بشكل هائل ووقوع هذا العدد الكبير من الوفيات والمرشح للارتفاع.

    وفي ظل هذا الحادث، هل لازال يطمح الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن للذهاب للأراضي القطرية من أجل الاستمتاع والترفيه بعد هذه الفاجعة، خصوصا أنه من المفترض أن يتم فرض حداد رسمي في كل الأراضي الفلسطينية، حزنا على ضحايا هذا الحريق.

    لقد سبق لموقع “برلمان.كوم” أن أخبر في مقال سابق، بأن عباس أبو مازن يستعد للذهاب لقطر، للاستمتاع رفقة وفد كبير جدا من عائلته، مستغلا مأساة الشعب ومعاناته التي لطالما تاجر بها من أجل أن يحظى بامتيازات وإكراميات ينعم بها رفقة أبنائه وأحفاده.

    وقد تساءل أيضا موقعنا، أين اختفت الجمعيات واللجان المغربية التي لطالما تبجحت بمساندتها للشعب الفلسطيني، خصوصا وأن هذه المساندة تنطلق من محاربة الذين يستغلون نضالات هذا الشعب، أمثال الرئيس أبو مازن وحاشيته، فهل سنرى هاته الجمعيات تخرج ببيانات وبلاغات تدين فيها ممارسات عباس واستغلاله لمآسي الفلسطينيين، أم أنها تختص فقط في مهاجمة المغرب، وخدمة أجندات معينة؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تكلفة إغلاق مصنع الشفرات الريحية بطنجة.. هل أخطأت وزارة الصناعة و”مازن” في تقديراتها؟  

    حسن أنفلوس

    قبل فترة نزل غضب جهات عليا على المدير العام لوكالة “مازن” لاعتبارات مرتبطة باختيارات تكنولوجية مكلفة وغير مناسبة في تكنولوجيا الطاقة الشمسية. وكالة “مازن”، هي المجموعة المسؤولة عن ريادة وتسيير قطاع الطاقات المتجددة.

    مع إعلان قرار إغلاق مصنع “سيمنس غاميسا” للشفرات الريحية بطنجة، يبدو أن نفس السيناريو يتكرر هذه المرة في الطاقة الريحية وليس في الطاقة الشمسية.

    وإلى جانب وكالة “مازن”، توجد وزارة الصناعة والتجارة، بالنظر إلى أن استقدام هذا المصنع، الذي تطلب استثمارا تصل قيمته إلى 1.1 مليار درهم، إلى طنجة (المغرب)، كان في إطار مخطط التسريع الصناعي، زيادة على المكتب الوطني للكهرباء  الذي يعد صاحب مشروع 850 ميغا وات للطاقة الريحية، وعلى أساسه جاء تشييد  هذا المصنع.

    فهل أخطأت هذه المؤسسات  تقديراتها في هذا المشروع؟

    كلفة الإغلاق

    منذ سنوات شرع المغرب في صناعة الزعانف أو الشفرات الريحية محليا في مصنع “سيمنس غاميسا” بطنجة، غير أن إغلاقه سيؤدي حتما إلى التوجه نحو الاستيراد عوض التصنيع المحلي، وهو وضع سينتج عنه مزيد من الضغط على احتياطات العملة الصعبة، مع فقدان القيمة المضافة المحلية.

    هذا بالإضافة إلى ما كلفته استثمارات الدولة من مختلف الجوانب، خاصة في جانب الإعانات المقدمة والتحفيزات والتسهيلات المرتبطة بالبنيات التحية فضلا عن الأموال التي كلفها التكوين.

    فضلا عن ذلك، تسبب إغلاق المصنع، في فقدان 500 منصب شغل مع يترتب عن ذلك من عطالة للخبرة المغربية في هذا المجال، لا سيما أن الشركة تحدثت في بلاغها عن الفصل الجماعي مع ترتيبات لتسهيل ايجاد عمل لأجراء لدى شركات أخرى.

    تقديرات خاطئة

    في شهر دجنبر 2017 حينما تم  تدشين مصنع “سيمنس غاميسا” بطنجة المتخصص في صناعة وإنتاج الزعانف أو الشفرات الريحية، صرح مولاي حفيظ العلمي حينها أن هذا المشروع أدخل للمغرب التكنولوجيا الدقيقة التي طورتها المجموعة والتي تسمى «الشفرة المندمجة»، والتي تسمح بصناعة شفرة من قطعة واحدة.

    واعتبر العلمي حينها، أن هذا المشروع الرائد “يندرج بشكل كامل ضمن مخطط التسريع الصناعي، وجاء ليشكل ارتقاء آخر في هذا القطاع، وليرسي أسس منظومة صناعية قوية”، مضيفا أن هذه الوحدة تضع الرأسمال البشري في صلب استراتيجيتها التطويرية، وذلك من خلال إحداث مركز للتكوين في الطاقة الريحية بطنجة (سيمنس ويند باور بلايدس).

    تجاهل معطيات مهمة

    بحسب خبراء، تواصلت معهم جريدة “العمق” فضلوا عدم ذكر أسمائهم، تؤكد معطيات متعلقة بصناعة الزعانف أو الشفرات الريحية، أن تقنيات وتكنولوجيا صناعة هذه الزعانف تتغير وتتجدد كل خمس سنوات وهو معطى تم تجاهله في حالة مصنع طنجة المصمم منذ البداية لانتاج شفرات بطول لا يتعدى ما بين 63 و 66 متر دون مراعاة التغييرات القادمة، وبانتهاء فترة خمس سنوات أعلن عن إغلاقه.

    بوجود هذا المعطى، يطرح السؤال حول مدى استحضاره حين توقيع اتفاقية إنشاء المصنع في سنة 2017، وخاصة من جانب المؤسسات المغربية، وبدرجة أولى وزارة الصناعة ووكالة “مازن” المكلفة بالطاقات المتجددة.

    منذ 2017 إلى اليوم تكون خمس سنوات قد مرت تقريبا، وهو الأجل الذي تتغير فيه معطيات وتقنيات صناعة الزعانف الريحية بحسب الخبراء، مصنع “سيمنس غاميسا” طنجة مصمم، حين تشييده، لصناعة زعانف بطول لا يتعدى في الأقصى 63 مترا بحسب الموقع الرسمي لوزارة الصناعة،  واليوم تطورت تقنيات وتكنولوجيا صناعة الزعانف لتصل إلى طول 80 مترا.

    هذه التغييرات فسرها بلاغ الشركة بتغيير متطلبات السوق، وهو ما يعني أن الطلبيات العالمية الموجهة لاقتناء الزعانف تتطلب أن تكون بطول 80 مترا عوض 66 مترا.

    وزارة الصناعة تبرر

    بعد بلاغ الشركة بخصوص قرار إغلاق مصنعها بطنجة، نقل موقع “ميديا 24” على لسان مسؤول مأذون في وزارة الصناعة والتجارة، التي يتولاها اليوم، رياض مزور خلفا لمولاي حفيظ العلمي، أن برامج ومشاريع التنمية في قطاع الطاقة الريحية لن تتأثر بهذا الإغلاق.

    المصدر المأذون، وفق ما نقله عنه موقع “ميديا 24″، يضيف أن شركة “سيمنس غاسيما” أغلقت ثلاثة مصانع في مناطق مختلفة في العالم، مشيرا إلى أن إغلاق مصنع طنجة راجع إلى اختيار تكنولوجي غير مناسب، حيث تم تحديد طول الشفرات التي يتم تصنيعها في المصنع في 66 متر عوض طول ب 80 متر.

    نموذج بلا جدوى

    بناء على تصريحات وزير الصناعة حينها، حفيظ العلمي، التي أكد فيها أن المشروع اعتمد التكنولوجيا الدقيقة التي طورتها  المجموعة والتي تسمى “الشفرة المندمجة”، خرجت الشركة في بلاغها اليوم لتقول إن قرار إغلاق مصنعها جاء بسبب تغييرات في متطلبات السوق.

    البلاغ أضاف أيضا، أن التقييم الذي تم القيام به لم يسفر عن أي نتيجة نحو التحول لتصنيع أنواع أخرى من الشفرات.

    من التصنيع المحلي نحو الاستيراد

    بإغلاق مصنع طنجة للشفرات الريحية، سيكون على المغرب الذي كان ينتج هذه الشفرات بل ويصدرها، أن يتجه نحو الاستيراد لاسيما أن جملة من مشاريع الطاقة الريحية لا زالت جارية بالمملكة وبرامج مشاريع أخرى ستتواصل.

    إعلان الإغلاق

    هذا وكانت شركة “سيمنس غاميسا”، قد أعلنت اليوم الخميس، إغلاق مصنعها بطنجة المتخصص في صناعة الشفرات الريحية، بسبب ما اعتبرته تغيرا في متطلبات السوق.

    بلاغ للشركة، أوضح أن القرار جزء من برنامج استراتيجية “ميسترال” بهدف العودة إلى مستوى الربحية وتأمين الاستدامة للشركة على المدى الطويل.

    وزادت الشركة، في البلاغ نفسه، أن القدرة الزائدة ونقص الطلب على نموذج الشفرات التي تصنع في مصنع طنجة سبب قرار الإغلاق، ولم يثبت تقييم تصنيع أنواع أخرى من الشفرات في العمل أي جدوى.

    وأكدت الشركة أن المقر الرئيسي في الدار البيضاء سيواصل عمله فيما ستلتزم بخدمة السوق المغربي والافريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره