Étiquette : مالية 2025

  • بنعبد الله: التعديل الحكومي غيّر الوجوه فقط وقانون مالية 2025 يكرس الفشل

    عمران الفرجاني

    أطلق نبيل بنعبدالله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، انتقادات حادة تجاه أداء الحكومة المغربية، مؤكداً أن التعديل الوزاري الأخير لم يتجاوز تغيير الوجوه دون إحداث تحول جوهري في السياسات المتبعة.

    وأبرز بنعبد الله في تقريره أمام اللجنة المركزية للحزب أن مشروع قانون المالية لسنة 2025 يواصل نهج السياسات السابقة التي أثبتت فشلها.

    وأشار إلى أن  مؤشرات مقلقة تتجلى في تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع معدلات البطالة وانزلاق الملايين نحو عتبة الفقر.

    وشدد بنعبد الله على أن الحكومة تتجاهل معاناة المواطنين وتكتفي بخطاب الرضا عن الذات في حين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع “مالية 2025”

    صادق مجلس النواب في جلسة عمومية عقدها اليوم الجمعة، بالأغلبية، على مشروع قانون المالية رقم 60.24 للسنة المالية 2025.

    وحظي مشروع القانون بتأييد 171 نائبا، فيما عارضه 56 نائبا وامتنع نائب واحد عن التصويت، وهي الصيغة نفسها التي اعتمد بها المجلس، قبيل ذلك، الجزء الثاني من مشروع قانون المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديلات برلمانية تمس تدابير جمركية وضريبية في “مالية 2025”

    انصبت التعديلات التي تقدم بها النواب البرلمانيون على مشروع قانون المالية لسنة 2025، خلال جلسة عقدتها لجنة المالية والتنمية الاقتصادية صباح اليوم الثلاثاء ،بالخصوص، على عدد من التدابير الجمركية والضريبية.

    واقترحت التعديلات التي تمت مناقشتها بحضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، تدابير ذات صلة بالمعاقبة عن الجنح الجمركية، وتعريف الرسوم الجمركية من جهة، ومن جهة أخرى، تدابير ذات صلة برفع رسوم الاستيراد المطبقة على بعض المواد ورفع الضرائب الداخلية على الاستهلاك المفروضة على سوائل تعبئة أو إعادة تعبئة السجائر الإلكترونية.

    وفيما يخص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون مالية 2025.. لقجع مستعد لمناظرة المعارضة

    عمران الفرجاني

    في جلسة ساخنة بلجنة المالية البرللمانية، امس دافع فوزي لقجع، وزير الميزانية، عن مشروع قانون مالية 2025 وأبدى استعداده التام لمناقشة كافة تفاصيله، سواء من خلال أيام دراسية أو مناظرات تلفزيونية مباشرة. وأكد حرصه على الاستماع لجميع الانتقادات، رافضاً أي تشكيك في الأرقام المقدمة، مع استعداده لفتح قواعد البيانات الحكومية للتحقق من صحة المعطيات.

    شدد لقجع على أن المؤسسات الدولية، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي، تراقب الميزانيات بدقة. وأشار إلى أن الحكومة لم تستخدم الخط الائتماني البالغ 5 مليارات دولار الذي وضعه الصندوق تحت تصرفها، معرباً عن أمله…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزانية الصحة تتجاوز 32 مليارا.. وتخصيص 6 آلاف و500 منصب لمواجهة الخصاص


    فاطمة الزهراء غالم

    قررت الحكومة الرفع في ميزانية الإصلاح الشامل للمنظومة الصحية إلى 32.6 مليار درهم، بزيادة قدرها 1.9 مليار درهم في مشروع قانون المالية لسنة 2025، مقارنة بسنة 2024، بينما ستعرف ميزانية تعميم الحماية الاجتماعية زيادة قدرها 2 مليار درهم، لتنقل  إلى 37 مليار درهم بموجب مشروع مالية 2025، عوض 35 مليار درهم المخصصة خلال السنة الجارية.

    وارتباطا بقطاع الصحة، كشف تقرير مرفق بمشروع قانون مالية 2025، عن مجموعة من الإصلاحات الشاملة للمنظومة الصحية، وذلك في إطار تعزيز الدولة الاجتماعية، أبرزها تخصيص 6500 منصب مالي.ويشمل برنامج الإصلاحات لقطاع الصحة، استثمارات تركز على إعادة تأهيل ما يقارب 14000 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، بالإضافة إلى بناء مستشفيات جديدة مجهزة بأحدث التقنيات وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين في المناطق القروية، وفق التقرير الاقتصادي والمالي لمشروع ميزانية 2025.

    وأوضح التقرير الاقتصادي والمالي، أن الحكومة تهدف إلى تعزيز الرأسمال البشري في القطاع الصحي، من خلال تنفيذ قانون الوظيفة الصحية الجديد، والذي يهدف إلى تحسين أوضاع الموظفين وتشجيعهم على تقديم أفضل ما لديهم، كما تسعى إلى زيادة عدد الكوادر الطبية والشبه طبية ليصل إلى 25 مهنيا لكل 10,000 نسمة بحلول عام 2026، ثم إلى 45 مهنيا بحلول عام 2030.

    وتتوقع الحكومة من خلال هذه الإجراءات، تحسين جودة الخدمات الصحية، وتقليل الهدر في الأدوية، وضمان سلامة الدم ومشتقاته، وتحسين التخطيط الصحي على المستوى الجهوي، كما “ستسعى الحكومة إلى تزويد جميع البنيات التحتية الصحية، بما فيها مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، بالأنظمة والمعدات المعلوماتية، بهدف التجهيز الكلي للنظام المعلوماتي المندمج قبل متم سنة 2025”.

    ولتوفير التمويل اللازم لتعميم التغطية الصحية والدعم الاجتماعي، أشار التقرير، إلى أن الحكومة ستقوم بتنويع مصادر التمويل، بما في ذلك إعادة توجيه جزء من الميزانية المخصصة للبرامج الاجتماعية الحالية، والاستفادة من المساهمات التضامنية للأرباح والأجور، بالإضافة إلى العائدات الضريبية المخصصة لصندوق دعم الحماية الاجتماعية.

    وذكر التقرير، أن الحكومة ستعمد انطلاقا من سنة 2025، “إلى استكمال تنزيل مكونات مشروع تعميم الحماية الاجتماعية في آجالها المحددة. من خلال توسيع الانخراط في أنظمة التقاعد وتعميم الاستفادة من التعويض عن فقدان الشغل لفائدة الأشخاص الذين يتوفرون على شغل قار”.

    وخلص التقرير الاقتصادي والمالي لمشروع ميزانية 2025، أن من بين الأهداف المسطرة، “الرفع من فعالية منظومة الاستهداف المتمثلة في السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد وتعزيز نجاعتها في استهداف الأسر وتبسيط مساطر ولوجها إلى برامج الدعم الاجتماعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصادق على مراسيم تفويض التمويل والاقتراض في “مالية 2025”


    العمق المغربي

    صادق المجلس الحكومي المنعقد، أول أمس الجمعة، على المراسيم المصاحبة لمشروع قانون المالية، والمتعلقة بالاختصاص المفوض للتمويل والاقتراض.

    ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.24.950 بتفويض السلطة إلى وزيرة الاقتصاد والمالية فيما يتعلق بالاقتراضات الداخلية واللجوء إلى كل أداة مالية أخرى، ومشروع المرسوم رقم 2.24.951 بتفويض السلطة إلى وزيرة الاقتصاد والمالية فيما يتعلق بالتمويلات الخارجية.

    كما يتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.24.952 بتفويض السلطة إلى وزيرة الاقتصاد والمالية لإبرام عقود اقتراضات قصد إرجاع الدين الخارجي المكلف واتفاقات لضمان مخاطر أسعار الفائدة والصرف.

    وفق بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، فإن المجلس الحكومي الذي انعقد عقب انتهاء أشغال المجلس الوزاري، خصص للتداول والمصادقة على مشروع قانون المالية للسنة المالية 2025، والنصوص المصاحبة له، ومشاريع مراسيم تهم مجال العدل.

    وخلال المجلس ذاته، صادقت الحكومة على مشروع قانون المالية رقم 60.24 للسنة المالية 2025، قدمه فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية.

    كما صادق على ثلاثة مشاريع مراسيم تهم مجال العدل، قدمها السيد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.24.485 بسن تدابير متفرقة تتعلق بالقضاة وبالملحقين القضائيين.

    كما يتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.24.955 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.11.473 بتاريخ 15 شوال 1432 (14 سبتمبر 2011) بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة كتابة الضبط، ومشروع المرسوم رقم 2.24.956 بشأن التعويض عن الساعات الإضافية لفائدة موظفي هيئة كتابة الضبط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الاقتصاد ترسمُ صورة وردية عن مالية 2025

    كشفت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح أن « مشروع قانون مالية 2025، جرى إعداده في سياق يتسم بتراجع معدل التضخم إلى 1,1 في المائة عند متم شهر غشت 2024، بفضل المجهودات التي بذلتها الحكومة لدعم الأسعار والمدخلات الفلاحية ».

    وتوقعت وزير الاقتصاد والمالية في كلمة لها في جلسة مشتركة بين الغرفة الأولى والثانية، حول مشروع قانون المالية لسنة 2025، زوال اليوم، أن « يحقق اقتصادنا الوطني نموا يقدر ب 3,3 في المائة مع نهاية سنة 2024، مدفوعا أساسا بالدينامية المضطردة التي يعرفها القطاع غير الفلاحي، الذي يتوقع أن يعرف ارتفاعا في القيمة المضافة بنسبة 3,7 في المائة بعد تسجيل 3,5 في المائة  سنة 2023 ».

    وسجلت أن « هذه الدينامية على ضوء المنحى الإيجابي الذي عرفته القطاعات المصدرة إلى غاية متم شهر غشت من السنة الحالية مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2023، لاسيما صادرات قطاع السيارات التي ارتفعت ب + 7,6 في المائة والفوسفاط ومشتقاته ب + 11,7 في المائة إلى جانب ارتفاع مبيعات الإسمنت بـ + 7,2 في المائة ».

    وأضافت أن « تطور ملحوظ عرفه القطاع السياحي، حيث حقق أرقاما قياسية في عدد السياح الذي بلغ 11,8 مليون سائح (+16)، وكذلك في المداخيل التي بلغت 76,4 مليار درهم (+ 6,7 في المائة)، موازاة مع الارتفاع المسجل في الاستثمارات الأجنبية 8 ببلادنا والتي عرفت تطورا مهما لتبلغ أزيد من 25,4 مليار درهم (+ 13,9 في المائة) وذلك خلال نفس الفترة ».

    وشددت على أن « هذه الدينامية ستمكن من تقليص عجز الميزانية ليستقر في حدود 4 في المائة سنة 2024، بعد أن بلغ مستوى 5,4 في المائة سنة 2022، و4,3 في المائة سنة 2023، وذلك على الخصوص بفضل تواصل تحسن الموارد الضريبية التي ارتفعت بـ 23,9 مليار درهم أي بزيادة 11,9 في المائة نهاية شهر شتنبر من السنة الحالية مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2023 ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجيهات مالية 2025.. رهان النمو والأولويات الاجتماعية

    يسبق إعداد مشروع المالية مذكرة توجيهية لرئيس الحكومة تبرز ملامح الخارطة المالية للسنة، حيث تتحدد الأولويات وفقا لاستراتيجية الدولة وحاجيات المواطنين.
    ولسنة 2025، أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة في مذكرته التوجيهية، أن “مشروع قانون المالية سيرتكز على الأولويات الأربع المحددة في مواصلة تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية؛ توطيد دينامية الاستثمار وخلق فرص الشغل؛ مواصلة تنزيل الإصلاحات الهيكلية؛ الحفاظ على استدامة المالية العمومية”.

    استمرارية لمالية 2024

    وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال الخبير والمحلل الاقتصادي، رشيد ساري، إن “المذكرة التوجيهية لقانون المالية 2025 جاءت مكملة لمالية 2024، حيث أن اليوم يتبين أن معالم قانون مالية 2025 هي استمرارية لما جاء في سنة 2024”.
    وأوضح الخبير الاقتصادي، أنه في المذكرة التوجيهية “يتم الحديث عن نفس الأولويات المتمثلة في ورش الحماية الاجتماعية ودعم الاستثمار وفرص الشغل إضافة إلى مواصلة إصلاح الأوراش الهيكلية واستدامة المالية العمومية”.

    توقعات النمو والتضخم

    وأبرز رشيد ساري، أن “التوقعات اليوم تتمثل في عدم تجاوز عجز الميزانية 4 في المائة كما جاء في المذكرة أننا انتقلنا من 7.1 في المائة في سنة 2021، لتتراجع حسب التوقعات إلى 3.50 في المائة في 2026”.
    ولفت المحلل، إلى أن “المذكرة التوجيهية بخصوص مالية 2025 تطرقت إلى نسبة نمو في حدود 3.3 في المائة، حيث تراهن الحكومة على الإصلاح الضريبي وورش الحماية الاجتماعية لتكريس عدد من الدعامات الاجتماعية التي سيكون له أثر على القدرة الشرائية للمواطنين”.
    أما بالنسبة لمعدلات التضخم، سجل الخبير أن هناك انخفاض في المواد الطاقية التي نستوردها غير أن القطاع الفلاحي يشكل تحديا حقيقيا نظرا للتقلبات المناخية والجفاف خاصة وأن المشاريع الاستراتيجية الكبرى لتحلية مياه البحر وتغطية حاجة الفلاحي أثرها غير فوري.

    متلازمة الصيغة النمطية
    هذا وانتقد الخبير الاقتصادي صيغة إعداد المذكرة التوجيهية لقانون المالية، معتبرا أنها لا تخرج عن النطاق النمطي وينقصها الإبداع خاصة في استعراض المعطيات، إضافة إلى تأخر خروجها بالتزامن مع العطلة الصيفية.
    وتساءل الخبير الاقتصادي، عن أسباب إغفال المذكرة التوجيهية الحديث عن جانب الإخفاقات والمشاكل التي يواجهها الاقتصاد بنفس قدر إبراز الإنجازات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: محطات تحلية مياه البحر ستؤمن نصف حاجيات المملكة من مياه الشرب

    محمد عادل التاطو

    كشف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حكومته ستقوم  بتسريع إنجاز محطات تحلية مياه البحر، حسب البرنامج المحدد لها، والتي تستهدف تعبئة أزيد من 1,7 مليار متر مكعب من الماء سنويا.

    وأوضح أن هذه المحطات ستمكن في أفق 2030، من تغطية أكثر من نصف حاجياتها من الماء الصالح للشرب، إضافة إلى سقي مساحات فلاحية كبرى، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي للبلاد.

    وفي هذا الصدد، أشار أخنوش إلى خطة حكومته لتأمين حاجيات جميع المغاربة من الماء الشروب خلال سنة 2025، وتوفير 80% على الأقل من احتياجات السقي على مستوى التراب الوطني، لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية المتعلقة بالأمن المائي والغذائي والطاقي، تفعيلا للتوجيهات الملكية.

    جاء ذلك في منشور وجهه رئيس الحكومة إلى الوزراء والمندوبان الساميان والمندوب العام، حول إعداد مشروع قانوني المالية للسنة المالية 2025، والذي يتزامن هذا العام مع تخليد المملكة للذكرى الخامسة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على العرش.

    وأوضح أخنوش أن حكومته ستعمل على الرفع من وتيرة تنزيل البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، عبر استكمال برنامج بناء السدود، مع إعطاء الأسبقية لمشاريع السدود المبرمجة في المناطق التي تعرف تساقطات مهمة.

    كما ستقوم الحكومة، وفق المصدر ذاته، بتسريع إنجاز المشاريع الكبرى لنقل المياه بين الأحواض المائية، من حوض واد لاو واللكوس، إلى حوض أم الربيع، مرورا بأحواض سبو وأبي رقراق، والتي ستمكن من الاستفادة من مليار متر مكعب من المياه.

    وبحسب أخنوش، فإن الحكومة ستواصل تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر” لتعزيز مكتسبات القطاع الفلاحي وضمان صموده في مواجهة التغيرات المناخية عبر تشجيع الري التكميلي، من أجل تحسين الإنتاجية الفلاحية وتعزيز مستوى إنتاج الحبوب، إضافة إلى إطلاق مشاريع الفلاحة التضامنية من الجيل الجديد خاصة في المناطق الجبلية والمناطق الواحاتية.

    وأشار إلى أن حكومته ستعمد إلى تفعيل التوجيهات الملكية عبر تطوير صناعة وطنية في مجال تحلية الماء، وإحداث شعب لتكوين المهندسين والتقنيين المتخصصين، وتشجيع إنشاء مقاولات مغربية مختصة في إنجاز وصيانة محطات التحلية، إضافة إلى تشجيع الابتكار، واستثمار ما تتيحه التكنولوجيا الجديدة في مجال تدبير الماء. وذلك بالموازاة مع اعتماد برنامج أكثر طموحا في مجال معالجة المياه وإعادة استعمالها.

    وشدد على أن إنتاج الماء من محطات التحلية يستوجب إنجاز مشاريع الطاقات المتجددة المرتبطة بها، مشيرا إلى أن الحكومة ستعمل في هذا الصدد على تنفيذ تعليمات الملك بتعجيل إنجاز مشروع الربط الكهربائي لنقل الطاقة المتجددة، من الأقاليم الجنوبية إلى الوسط والشمال، من خلال التسريع بنقل الكهرباء المنتج من مصادر الطاقة المتجددة من الجنوب إلى الشمال الغربي لبلادنا بقدرة تناهز 3000 ميغاوات في أفق سنة 2027.

    وفيما يخص الانتقال الطاقي، أشار أخنوش إلى رفع مساهمة الطاقات المتجددة لأزيد من 52% من القدرة الكهربائية المنشأة في أفق سنة 2030، حيث بلغت القدرة الإجمالية المنشأة من الطاقات المتجددة، نهاية سنة 2023، ما يزيد عن 40% من المزيج الطاقي الكهربائي.

    وفي هذا الإطار، كشف رئيس الحكومة أنه سيتم الشروع الرسمي في استغلال عدة محطات للطاقة الريحية خلال سنة 2024، موازاة مع إطلاق العديد من مشاريع الطاقة الشمسية، خاصة المرتبطـة بمحطـة “نـور ميدلـت 1” بقـدرة إنتاجيـة تصـل إلى 800 ميغــاواط، و “نــور أطلــس” بقــدرة إنتاجيــة تبلــغ 300 ميغـاواط، فضـلا عـن مشـاريع الطاقـة الريحيـة الأخرى التــي ســيعهد بإنجازهــا إلــى القطــاع الخــاص.

    وأفاد بأن الحكومة تعمل على إطلاق قطاعات طاقية جديدة خاصة فيما يتعلق بتطوير الهيدروجين الأخضر، إضافة إلى الجهود المبذولة للرفع من استعمال الغاز الطبيعي في إنتاج الطاقة وتحويل المحطات التي تستعمل حاليا الفيول والفحم إلى محطات يتم تزويدها أساسا بالغاز الطبيعي، بهدفه تقليل التبعية للمنتجات البترولية والمحروقات الصلبة.

    وموازاة ذلك، لفت أخنوش إلى مواصلة الدراسات المفصلة المتعلقة بإنجاز مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، وذلك بغية تحفيز كهربة البلدان التي سيعبرها هذا المشروع وتعزيز تنمية منطقة المحيط الأطلسي، مع توفير قدرات طاقية تنافسية لهذه الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالية 2025.. أخنوش يدعو الوزراء لتقليص نفقات التنقل والكهرباء وترشيد المياه

    محمد عادل التاطو

    دعا رئيس الحكومة عزيز أخنوش، كافة الوزراء إلى ترشيد نفقات التسيير والتقليص من نفقات النقل ‏والتنقل داخل وخارج المملكة ونفقات الاستقبال وتنظيم المؤتمرات، مشددا على ضرورة ترشيد ‏استعمال المياه وتقليص نفقات استهلاك الكهرباء.

    جاء ذلك في منشور وجهه رئيس الحكومة إلى الوزراء والمندوبان الساميان والمندوب العام، حول إعداد مشروع قانون المالية للسنة المالية 2025، والذي يتزامن هذا العام مع تخليد المملكة للذكرى الخامسة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على العرش.

    وطالب أخنوش وزراءه بإعداد مقترحاتهم برسم مشروع قانون المالية للسنة المالية 2025، بالالتزام بضبط نفقات الموظفين ونفقات التسيير ونفقات الاستثمار، محددا يوم 31 غشت الجاري آخر موعد لإرسال المقترحات إلى مديرية الميزانية بوزارة الاقتصاد والمالية.

    فبخصوص نفقات الموظفي، دعا رئيس الحكومة وزراءه إلى حصر المقترحات في الاحتياجات الضرورية لضمان تنزيل الأوراش الإصلاحية الملتزم بها، وتقديم الخدمات للمواطنين في أحسن الظروف.

    كما طالب الوزراء في هذا الإطار إلى العمل على الاستعمال الأمثل للموارد البشرية المتاحة، خاصة من خلال التكوين والتوزيع المتوازن على المستويين المركزي والجهوي.

    وفيما يخص نفقات التسيير، شدد على ضورةر الحرص على التدبير الأمثل لهذه النفقات من خلال ترشيد استعمال المياه، وتقليص نفقات استهلاك الكهرباء، عبر الحرص على استعمال الطاقات المتجددة، إلى جانب عقلنة النفقات المتعلقة بالاتصالات.

    وأشار إلى ضرورة عدم مراكمة المتأخرات وإعطاء الأولوية لتصفيتها، خاصة تلك المتعلقة بالماء والكهرباء، والتقليص لأقصى حد من نفقات النقل والتنقل داخل وخارج المملكة، ونفقات الاستقبال والفندقة، وتنظيم الحفلات والمؤتمرات والندوات وكذا نفقات الدراسات.

    وفيما يرتبط بنفقات الاستثمار، شدد على ضرورة إعطاء الأولوية لبرمجة المشاريع موضوع تعليمات ملكية أو التي تندرج في إطار اتفاقيات موقعة أمام الملك، أو تلك المبرمة مع المؤسسات الدولية أو الدول المانحة، هذا مع الحرص على تسريع وتيرة المشاريع طور الإنجاز.

    ودعا إلى الحرص على التسوية المسبقة للوضعية القانونية للعقار، قبل برمجة أي مشروع جديد، وذلك مع احترام المقتضيات التشريعية والتنظيمية المتعلقة بنزع الملكية لأجل المنفعة العامة، والتقليص إلى أقصى حد من نفقات اقتناء السيارات وبناء وتهيئة المقرات الإدارية.

    واعتبر أنه ينبغي التأكيد على أن هذه التوجيهات تسري كذلك على المقترحات الخاصة بميزانيات مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة والحسابات الخصوصية للخزينة والمؤسسات العمومية.

    وأشار إلى ضرورة عقلنة الإعانات المبرمجة لفائدة هذه الميزانيات من خلال إعطاء الأولوية لتغطية النفقات الخاصة بالموظفين والمشاريع المرتبطة بتنزيل الأولويات المحددة، وذلك في إطار التوزان مع الموارد الذاتية.

    وبناء على الأولويات المسطرة لمشروع قانون المالية للسنة المالية 2025، أوضح أخنوش أنه تم تحديد الأغلفة المالية القصوى المتعلقة بالقطاعات  أو المؤسسات المعنية، والتي تهم نفقات المعدات والنفقات المختلفة ونفقات الاستثمار.

    وشدد أخنوش في منشوره إلى الوزراء، على ضرورة موافاة مصالح وزارة الاقتصاد والمالية، في أقرب الآجال، بالوثائق والمعطيات والبيانات الضرورية لتمكينها من إنجاز التقارير والمذكرات المرفقة لمشروع قانون المالية 2025، حتى يتسنى إعداد المشروع وتقديمه للبرلمان داخل الآجال الدستورية والقانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره