
زنقة 20 | متابعة
نقل رجل سلطة برتبة قائد بمدينة القنيطرة إلى المستشفى اليوم الجمعة ، بعد تعرضه لاعتداء من قبل شخص خلال عملية هدم مباني عشوائية بحي بئر الرامي.
ونقلت مصادر، أن قائد الملحقة الخامسة كان في مهمة لإفراغ وهدم دور الصفيح التي تناسلت بالمنطقة، قبل أن يباغته احد المحتجين و يعتدي عليه.
الأمر استدعى حسب ذات المصادر، نقل القائد على وجه السرعة صوب إحدى المصحات الخاصة لتلقي العلاج، فيما لاذ المعتدي بالفرار.
باشرت مصالح الدرك الملكي بالقصر الصعير تحقيقاتها في واقعة تخريب وإضرام النار في سيارتين لقائد قيادة جماعة القصر المجاز وظهر الخروب بتراب عمالة الفحص أنجرة، من اجل تحديد هوية المتورط أو المتورّطين المحتملين في هذه الواقعة واستجلاء ظروفها وأسبابها.
وكان مجهولون قاموا فجر يوم أمس السبت بإضرام النار في سيارتين لقائد قيادة جماعة القصر المجاز واظهر الخروب بتراب عمالة الفحص أنجرة، السيارة الأولى خاصة بالقائد ، و السيارة الثانية سيارة خدمة لوزارة الداخلية، وأفادت مصادر مطلعة، أن السيارتين معا كانتا مركونتين بجانب مسكن القائد في مدشر ظهر الخروب، حيث استغل الجناة سوء أحوال الطقس وسواد الليل ليقوموا بفعلتهم الشنيعة،
وحسب بعض المهتمين بالشأن العام المحلي فإن ارتكاب هذه الجريمة عمل إنتقامي من جهات متورطة في البناء العشوائي بعد إقدام القائد مؤخرا على هدم مباني بنيت خارج نطاق القانون في منطقة الدالية و ظهر الخروب.
هبة بريس – وكالات
أعلنت وزارة التربية والتعليم اللبنانية، إغلاق المدارس والجامعات يوم غد الثلاثاء، بعد الهزة الأرضية التي تعرضت لها لبنان، مساء اليوم.
وكلف وزير التربية والتعليم اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، عباس الحلبي، المسؤولين عن إدارة المدارس والجامعات الحكومية والخاصة، “بالكشف الهندسي مجدداً على مباني المؤسسات التعليمية كافة، للتأكد من عدم حدوث تشققات أو أخطار على سلامة المباني لم تكن ظاهرة في الكشف الأول [الذي أجرته الوزارة مؤخراً]”.
ودعا الحلبي “إلى الاستعانة بالبلديات ونقابة المهندسين والهيئة العليا للإغاثة والإبلاغ عن أي إشارات تشكل خطراً على المباني التعليمية”.
تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب سوريا صباح اليوم الاثنين، إلى 812 قتيلا ومئات المصابين وفق ما أعلنته وزارة الصحة السورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) نقلا عن وزارة الصحة قولها إن حصيلة ضحايا الزلزال ارتفعت إلى 430 وفاة، و1315 إصابة في اللاذقية وحلب وحماة وطرطوس في حصيلة غير نهائية، فيما تستمر عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 110 في في أرياف حلب الشمالي الغربي والشمالي الشرقي ، و115 في مناطق ريف إدلب الغربي، و80 في ريف حلب الغربي، و47 في ريف إدلب الشمالي، و30 في مناطق متفرقة من ريفي إدلب وحلب، إضافة لمئات المصابين في المستشفيات، بينما لا تزال هناك المئات من العائلات تحت أنقاض المنازل المدم رة في معظم مدن وبلدات الشمال السوري.
وضرب زلزال بقوة 7.7 درجات فجر اليوم منطقة لواء إسكندرون تلاه زلزال آخر بقوة 6.4 درجات في منطقة طوروس على الحدود السورية التركية، وعدد من الهزات الارتدادية الأضعف شدة، وتأثرت بها محافظات سورية عدة، وتضرر عدد من الأبنية جراء ذلك.
وأشار المرصد السوري إلى أن الزلزال الذي حدد مركزه في تركيا وضرب منطقة شرق المتوسط، تبعه هزات ارتدادية، وتسبب في انهيار مباني بشكل كامل وجزئي في 58 قرية وبلدة ومدينة في سورية غالبيتها ضمن مناطق شمال غرب البلاد.
ويعد هذا الزلزال يعد الأقوى منذ عام 1995 .
ارتفعت إلى 47 قتيلا حصيلة تفجير استهدف الإثنين مسجدا داخل مقر رئيسي للشرطة في شمال غرب باكستان، بحسب ما أفاد مصدر طبي.
وقال محمد عاصم خان، المتحدث باسم مستشفى ليدي ريدينغ في بيشاور، إن التفجير أسفر عن 47 قتيلا وأكثر من 150 جريحا، فيما قال المسؤول الحكومي البارز شفيع الله خان لوكالة فرانس برس، إن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع أكثر مع استمرار انتشال جثث من تحت الأنقاض.
ووقع الانفجار أثناء صلاة العصر. وأدى إلى تطاير سقف وأحد جدران المسجد.
وقال محمد إعجاز خان رئيس شرطة بيشاور لوكالة فرانس برس، إن 300 إلى 400 شخص يتواجدون عادة داخل المسجد في وقت الصلاة.
ويعد المقر العام للشرطة في بيشاور من المناطق الخاضعة لإجراءات مشددة في المدينة. ويضم مباني وكالات استخبارات مختلفة.
وبحسب الشرطة، فقد وقع الانفجار في الصف الثاني من المصلين المتجمعين للصلاة. وكانت فرق تفكيك القنابل تتحقق من احتمال أن يكون انتحاري قد نفذ الهجوم.
قال رئيس الحكومة شهباز شريف في بيان، إن “الإرهابيين يريدون إثارة الذعر عبر استهداف أولئك الذين يقومون بواجبهم في الدفاع عن باكستان”. وأضاف “أولئك الذين يقاتلون باكستان سيمحون من على وجه الأرض”.
هبة بريس – و م ع
اقتحمت مجموعات من أنصار الرئيس السابق اليميني جاير بولسونارو، الأحد ، قصر بلانالتو ، مقر السلطة التنفيذية ، وكذلك مقر المحكمة العليا والكونغرس ، احتجاجا على عودة اليسار إلى السلطة.
وبحسب صور بثتها قنوات تلفزيونية محلية، فإن نوافذ مقر القضاء والكونغرس الوطني قد حطمها المتظاهرون ، الذين تمكنوا من احتلال مباني السلطات الثلاث في البلاد. بينما أعلنت، في غضون ذلك، المحكمة العليا أن قوات الأمن “استعادت” السيطرة على المقر.
ويقوم الرئيس لولا دا سيلفا (حزب العمال) ، الذي تم تنصيبه رسميًا يوم الأحد الماضي لولاية ثالثة ، بزيارة لولاية ساو باولو (جنوب شرق البلاد) ولم يتفاعل بعد مع هذه الأحداث.
وتعرضت دوريات الشرطة التشريعية التي تسهر على الأمن في الكونغرس للهجوم ودمر المتظاهرون الحواجز المحيطة بمقار السلطات الثلاث.
من خلال هذه الأفعال، يدعو المتظاهرون بشكل خاص إلى تدخل القوات المسلحة لإسقاط لولا، الذي أعلن فوزه في الجولة الثانية (30 أكتوبر) ، بفضل تقدمه بـ1.8 مليون صوت على الرئيس السابق اليميني جاير بولسونارو (الحزب الليبرالي).
وأطلقت الشرطة التشريعية وقوات الأمن الوطني الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يرفعون الأعلام البرازيلية وكان بعضهم مسلحًا بالعصي.
وبعد إعلان النتائج الرئاسية ، اعتصم أنصار اليمين المتطرف أمام ثكنات الجيش في عدة مدن برازيلية وفي العديد من الأماكن وذلك لمدة شهرين.
وأثارت الأحداث في برازيليا شرارة أحداث أخرى في جميع أنحاء البلاد ، بما في ذلك ساو باولو ، حيث تم إغلاق شارع 23 ماي ، أحد الشوارع الرئيسية في المدينة ، من قبل المتظاهرين الذين منعوا حركة مرور السيارات بالقرب من مطار كونغونهاس.
وكان بولسونارو قد غادر البلاد قبل يومين من تنصيب لولا متوجهاً إلى الولايات المتحدة، حيث من المرجح أنيمكث هناك، وفقاً للصحافة المحلية، لمدة ثلاثة أشهر تقريباً.
آش واقع تيفي
كشفت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة أنه تم التوقيع على 64 اتفاقية متعددة الأطراف منذ سنة 2012 إلى غاية الآن، بكلفة مالية قدرها 6,86 مليار درهم، لمعالجة وضعية المباني الآيلة للسقوط.
وأكدت الوزارة، جوابا عن سؤال للشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة حول استراتيجيتها لمعالجة إشكالية هذه المباني، أن الإشكالية تستدعي المعالجة والتتبع من طرف مختلف الشركاء والفاعلين المعنيين، من أجل تفادي الخسائر البشرية والمادية التي قد تنجم عن هذه الكوارث.
ولفتت الوزارة في جوابها إلى أنه، وفي إطار مأسسة التدخلات في مجال التجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط على وجه الخصوص، أحدثت الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، طبقا للقانون 94.12.
ومن مهام هذه الوكالة، أشارت إلى أنها تُعد البرامج والمشاريع العمرانية ومشاريع التجديد الحضري الرامية إلى رد الاعتبار للأنسجة العتيقة والتدخل في المباني الآيلة للسقوط والإشراف على تنفيذها، والتمويل أو المساهمة في تمويل الدراسات وأشغال الخبرة المتعلقة بالمشاريع الحضرية والمشاريع المتعلقة بالتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط.
كما تقدم الوكالة المساعدة التقنية في المجالات التي تدخل في نطاق اختصاصها، والقيام أو المساهمة في برامج المواكبة الاجتماعية للساكنة المعنية بمشاريع التجديد الحضري وعمليات التدخل في المباني الآيلة للسقوط.
ويحتضن المجال الحضري 80 في المائة من هذه الدور، 42 في المائة منها داخل المدن العتيقة.
ولفتت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، في جلسة سابقة لمجلس المستشارين، إلى أنها تعاني صعوبة الإحصاء ونقص الخبرة والتمويل بالنسبة للمستفيدين، وكذا الوضعية القانونية المعقدة لأغلبية هذه الدور (الورثة، الملك…)، وغياب الاستباقية وتحديد الأولويات.
وكانت الوزيرة المنصوري قد كشفت خلال مناقشة الميزانية الفرعية للوزارة أمام لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، في نونبر الماضي، أن هناك مشاريع لفائدة 14 ألفا و124 أسرة، تقطن في دور آيلة للسقوط، بكلفة تقدر بـ1,52 مليار درهم، تساهم فيها الوزارة بـ501 مليون درهم، تم صرف 59,155 مليون درهم.
ومنذ سنة 2002، تم التعاقد مع 131,317 أسرة، بكلفة تقدر بـ7,27 مليار درهم، منها 2,72 مليار درهم دعما من الوزارة، كما جاء في عرض المناقشة الذي أشار إلى أن عمليات تشخيص المباني الآيلة للسقوط على الصعيد الوطني أظهرت وجود 5385 مبنى في جهة الرباط-سلا-القنيطرة، منها 4181 مصنف “مبنى خطر”، و1126 مبنى “مهدد”، و78 في وضعية “تدهور”.
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News 
إقرأ الخبر من مصدره
العلم الإلكترونية – متابعة
كشفت مصادر مطلعة تفاصيل جديدة في قضية الدعوى التي رفعها محمد بودريقة، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مقاطعة مرس السلطان (الدار البيضاء)، ضد مجلس مدينة الدار البيضاء، الذي تترأسه زميلته في الحزب نبيلة الرميلي. وأوردت هذه المصادر أن محكمة الاستئناف الدار البيضاء، أصدرت حكما قضائيا قطعيا تحت رقم 6462 يقضي برفض طلب الدعوى القضائية التي رفعها محمد بودريقة ضد الرميلي، التي كانت أصدرت قرارا يلغي رخصت بناء المعروفة باسم «حفرة دالاس» (عمالة مقاطعات الحي الحسني-الدار البيضاء). وحسب نفس المصادر فإن المحكمة اقتنعت بقانونية القرار الذي اتخذته العمدة، على اعتبار أن البقعة التي كان بودريقة يعتزم تشييد مباني عليها، هي في الأصل بقعة أرضية تم تخصيصها لتكون مساحة خضراء. وفور صدور الحكم القضائي سارعت السلطات المحلية بالحي الحسني لإزاحة السياج الذي كان أقامه بودريقة، صاحب المشروع حول المشروع العقاري المذكور.
تسبب زلزال، صباح اليوم الإثنين، باهتزاز مبان في العاصمة الإندونيسية، بحسب مراسلي فرانس برس، ولم ترد على الفور أنباء عن وقوع أضرار.
وبلغت قوة الزلزال 5,4 درجات وضرب بالقرب من بلدات إلى الجنوب من جاكرتا، بحسب وكالة المسح الجيولوجي الأميركية.
وكانت وكالة الأرصاد الجوية وعلوم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية قد أفادت، في وقت سابق، بأن شدة الزلزال بلغت 5,6 درجات وبأنه ضرب قرب بلدة سيانجور التي تبعد مسافة 100 كلم عن جاكرتا.
ولم ترد تقارير فورية عن إصابات بشرية أو أضرار تذكر في العاصمة حيث سارع الأهالي للخروج من مبانيهم.
ووصفت مياديتا واليو، المحامية البالغة 22 عاما، حالة الذعر بين الموظفين الذين هرعوا للخروج من المبنى لدى وقوع الزلزال.
وقالت “كنت أعمل عندما بدأت الأرض تهتز تحتي. شعرت بشكل واضح بالزلزال. حاولت عدم القيام بشيء كي أفهم ما يحصل لكنه ازداد قوة واستمر لفترة من الوقت”.
أضافت “أشعر بدوار بسيط وساقاي متعبتان لأنني نزلت السلالم من الطابق الرابع عشر”.
وطلب من صحافيي “فرانس برس”، الذين كانوا يعملون في مكاتبهم في برج بجاكرتا، إخلاء المبنى.
تشهد إندونيسيا زلازل بصورة متكررة بسبب موقعها على “حزام النار” في المحيط الهادئ، وهو قوس من النشاط الزلزالي الشديد حيث تصطدم الصفائح التكتونية التي تمتد من اليابان عبر جنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.