Étiquette : مبدأ

  • جمعية حقوقية تطالب بتضمين مبدأ المساواة الجندرية في قانون التعليم المدرسي

    دعت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب المسؤولين عن الشأن التربوي إلى إغاثة المنظومة التعليمية بمبدأ المساواة بين الجنسين، محذرة من فجوات كبيرة في مشروع قانون التعليم المدرسي، الذي يكاد يصل إلى مراحل المصادقة البرلمانية.

    وثمنت الجمعية في بلاغ أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للتربية الذي يحتفل به العالم اليوم 29 يناير 2026، تحت شعار « قدرة الشباب على الابتكار المشترك للتربية »،

     والذي تنظمه اليونسكو، الجمعية إعداد القانون كخطوة جامعة نحو « مدرسة منصفة وآمنة للجميع »، أشارت إلى غياب البعد الجندري فيه، وعدم وجود نصوص صريحة لمحاربة الصور النمطية في المناهج، أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامون يستنجدون بمجلس حقوق الإنسان ووسيط المملكة لوقف انزلاق تشريعي يهدد المهنة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    عاد الجدل من جديد حول مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة إلى الواجهة، حيث أعلن اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، في بيان صادر عنه، أنه يتابع بروح من المسؤولية المهنية والوعي بحساسية المرحلة، مسار إعداد مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، في سياق يفرض نقاشا عميقا ومسؤولا حول مستقبل المهنة وأدوارها داخل منظومة العدالة.

    وسجل الاتحاد، بوضوح، أن الصيغة الحالية المعتمدة لهذا المشروع لا تستجيب لمتطلبات الإصلاح الحقيقي والشامل، ولا يعكس انتظارات الجسم المهني بمختلف مكوناته، كما أنها لا تترجم المكانة المهمة لمهنة المحاماة ولا دورها المحوري في إرساء العدالة وحماية الحقوق والحريات.

    وقال الاتحاد، « انطلاقا من مسؤوليته المهنية والتاريخية، واستحضارا لما يفرضه واجب الدفاع عن المهنة وصون مكتسباتها، يعلن اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط ما يلي:

    أولا رفضه الصريح والواضح للصيغة الحالية لمشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، لما تحمله من اختلالات تمس جوهر المهنة وتحد من آفاق تطويرها، ومطالبته بسحب المشروع بصيغته الراهنة، وفتح ورش تشريعي تشاركي وجاد يقوم على الحوار المسؤول والإنصات لمختلف الفاعلين المهنيين، بما يفضي إلى إعداد قانون حديث ومتوازن يحصن استقلال المهنة ويستجيب لتطلعات المحامين، وفي مقدمتهم المحامون الشباب.

    كما جاء في البيان، أن الاتحاد يعلن تشبثه بإصلاح تشريعي يضع المحامي في صلب السياسات العمومية للعدالة، باعتباره شريكا أساسيا في تحقيقها وضمان نجاعتها، لا طرفا ثانويا أو هامشيا داخلها.

    ودعا اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، كافة الإطارات المهنية إلى تحمل كامل مسؤوليتها في الدفاع عن المكتسبات وصون استقلالية المهنة، مؤكدا أن الدفاع عن مهنة المحاماة واستقلاليتها وكرامتها يندرج ضمن التزام مبدئي ونضالي راسخ، لا تحكمه اعتبارات ظرفية، ومعلنا انخراطه الواعي والمسؤول في مختلف البرامج والأشكال النضالية المهنية المشروعة، دفاعا عن مستقبل المهنة، وصونا لوحدتها، وحفاظا على دورها المحوري داخل منظومة العدالة.

    وفي هذا الإطار، قال الأستاذ محمد بنساسي، عضو مكتب اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، إن القانون الجديد المتعلق بمهنة المحاماة يثير جملة من التحفظات الجوهرية، لما يتضمنه من مقتضيات تمس بشكل مباشر استقلالية المحامي وحصانته المهنية، وهما ركنان أساسيان لا تقوم العدالة بدونهما.

    وأضاف في تصريح لـ »العلم » أن المساس باستقلالية المحامي لا ينعكس فقط على وضعه المهني، بل يطال في العمق حقوق المتقاضين وضمانات الدفاع، إذ لا يمكن تصور محاكمة عادلة في ظل محامٍ مقيّد أو خاضع لضغوط أو تدخلات تمس حريته في أداء واجبه. ومن شأن هذا التوجه أن يفرغ شروط المحاكمة العادلة من محتواها الحقيقي، ويحوّلها إلى مجرد نصوص شكلية دون أثر فعلي.

    وتابع المتحدث ذاته، « لا بد من التأكيد على أن استقلالية المحامي ليست امتيازًا شخصيًا أو فئويًا، بل هي مبدأ أساسي من مبادئ العدالة، وشرط لازم لضمان التوازن بين أطراف الدعوى، وحماية حق الدفاع كما هو متعارف عليه في الدساتير والمواثيق الدولية ».

    وأوضح عضو مكتب اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، أن أي إصلاح تشريعي لمهنة المحاماة يجب أن ينطلق من تعزيز هذا الاستقلال، لا تقويضه، ومن دعم الحصانة المهنية للمحامي باعتبارها ضمانة للمتقاضي أولًا، ولحسن سير العدالة ثانيًا، وليس العكس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان تراعي مبدأ المناصفة خلال فتح الترشيح لمناصب المسؤولية

    أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة،  مصطفى بايتاس، حرص الوزارة على تحقيق مبدأ المناصفة في مختلف المجالات، وذلك تنزيلا لأحكام الفصل 19 من دستور المملكة الذي ينص على تمتع الرجل والمرأة على قدم المساواة بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، الواردة في الدستور وفي الاتفاقيات والمواثيق الدولية كما صادق عليها المغرب.

    وفي جوابه على سؤال للنائبين محمد بن فقيه والمصطفى الدحماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، حول الإجراءات التي تضمن تمتع النساء بفرص مماثلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للتعليم العالي: مشروع قانون التعليم العالي يضرب مبدأ مجانية التعليم

    أعربت النقابة الوطنية للتعليم العالي، عن رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لمصادقة الحكومة، يوم الخميس 28 غشت 2025، على مشروع القانون رقم 22.03 المنظم للتعليم العالي، دون إشراك الأطراف المعنية.

    وأكدت النقابة في بيان صادر عن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي، أن هذا القرار يأتي في سياق مقاربة إقصائية من وزير التعليم العالي، الذي لم يلتزم بالتعهدات التي قطعها في الاجتماع الأخير مع النقابة بتاريخ 24 يوليوز 2025، والمتعلقة بعدة ملفات هامة منها ملف الدكتوراه الفرنسية، والترقيات، وترتيب الأقدمية، ورفع الضريبة عن تعويضات البحث العلمي.

    واعتبر المكتب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزل‭ ‬قضاة‭ ‬وتوقيف‭ ‬مؤقت‭ ‬ومتابعة‭ ‬ثروات‭ ‬آخرين.. المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للسلطة‭ ‬القضائية‭ ‬يفعل‭ ‬مبدأ‭ ‬المحاسبة‭ ‬

    العلم – نهيلة البرهومي

    على خلفية إحالة 55 قاضيا على التأديب بسبب ارتكاب اختلالات مهنية وأخلاقية، أمر المجلس الأعلى للسلطة القضائية وفق تقريره السنوي المرفوع إلى جلالة الملك محمد السادس، بتتبع ثروات 15 قاضيا وتقدير الثروة بالنسبة إلى 36 آخرين.

    وأصدر المجلس الأعلى للسلطة القضائية وفق التقرير المذكور أعلاه لسنة 2023، عقوبات في حق عدد من القضاة، تراوحت بين العزل في حق قاضيين اثنين، والإحالة على التقاعد الحتمي في حق 7 آخرين، والإقصاء المؤقت عن العمل لـ 15 قاضيا وقاضية، كما اتخذت قرارات في حق قاضيين بسبب الانقطاع عن العمل، ووجه إنذارا في حق 12 قاضيا، فيما طالت عقوبة التوبيخ 14 قاضيا مع تأجيل البت في حق اثنين.

    وقرر المجلس عدم المؤاخذة في حق قاض واحد، وإتمام البحث في حق قاضيين اثنين، والتصريح بعدم مؤاخذة 9 قضاة مع لفت انتباههم، والتصريح ببراءة 6 آخرين، وعدم المؤاخذة لانعدام المسؤولية في حق قاضيين اثنين.

    وحسب التقرير فقد تم تكليف المفتشية العامة للشؤون القضائية بتتبع ثروة 15 قاضيا وقاضية وتقدير الثروة بالنسبة لـ36 قاضيا، مشيرا إلى مواصلة اللجنة المكلفة بالفحص المنتظم للتصريح بالممتلكات لعملها، حيث وجه الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، دورية إلى قضاة المملكة حثهم فيها على التقيد بالمقتضيات القانونية المتعلقة بالتصريح بالممتلكات.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار مواصلة لجنة الأخلاقيات ودعم استقلال القضاة، التي تعتبر من اللجان الدائمة التابعة للمجلس، لمهامها المتعلقة بالإشراف على عمل مستشاري الأخلاقيات، وتأطيرهم وتنسيق عملهم، وعقد لقاءات تشاورية معهم. إضافة إلى الجهود المبذولة للتعريف بمدونة الأخلاقيات القضائية وشرح مضامينها، سواء بالنسبة للقضاة الممارسين أو بالنسبة للملحقين القضائيين الموجودين في طور التكوين.

    وفي محاولة للتفصيل أكثر في محتوى التقرير، تواصلت «العلم» مع عبد اللطيف الشنتوف، عضو المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الذي امتنع عن التصريح معللا السبب في ذلك بأن المجلس له هيئة مكلفة بالتصريح وهي المخول لها بالتواصل. 

    وفي محاولة ثانية اتصلت «العلم» بياسين مخلا عضو نادي قضاة المغرب، إلا أنه قطع كل اتصالاتنا ولم يرد.

    ونظرا لأهمية الموضوع، تواصلت «العلم»، بمحمد بنساسي، محام بهيئة المحامين بالرباط، الذي أكد بدوره أن التقرير يجد سنده القانوني في المادة 60 من القانون التنظيمي للمجلس، الذي يلزم هذا الأخير بنشر النتائج النهائية لأشغاله برسم كل دورة وفق الكيفية والطريقة المحددة في نظامه الداخلي، موضحا في الوقت نفسه، أن الغاية الكبرى من هذا التقرير تحصر في ثلاثة أهداف مركزية وأساسية، أولها يتعلق بإتاحة المعلومة القضائية للعموم، في إطار انفتاح وتقريب الإدارة من المواطن من جهة، وثانيها مرتبط بتوثيق المعلومة القضائية قائلا: «كان لنا شح كبير في ما يتعلق بالمعلومة القضائية، فجاء التقرير لتجميع حصيلة عمل المجلس الأعلى للسلطة القضائية في تقرير واحد، يتيح إمكانية الرجوع إلى مضامينه ومعطياته، وقت الحاجة»، أما الهدف الثالث، فقد لخصه بنساسي، في تكريس مبادئ وقواعد الشفافية والحكامة المنصوص عليها في الدستور عبر تمكين عموم المواطنات والمواطنين والمهتمين والشركاء المدنيين والمؤسساتيين من مراقبة العمل القضائي، والوقوف على نقط الضوء ومكامن الخلل الذي يعتري منظومة العدالة ببلادنا.

    وفي قراءة له حول مضامين التقرير، نبه المحامي بهيئة الرباط، إلى أنه يتضمن جملة من المعطيات تعد سابقة من نوعها وذات أهمية بالغة ولا سيما على مستوى الملفات التأديبية التي شملت مجموعة من القضاة، وهي معطيات تنطوي على جرأة وشجاعة لم يسبق أن تناولها أي تقرير سابق بهذه الدقة والوضوح.

    ويرى أن التقرير يجسد الإرادة الحقيقية والجدية المطلوبة من قبل جلالة الملك في تنفيذ ورش الارتقاء بمنظومة العدالة من خلال  النهوض بمهام القضاة وأدوارهم المركزية في تكريس قيم وأسس العدل في منظومة العدالة المغربية، والقطع مع التهاون في التعاطي مع الملفات المعروضة على القضاء.

    وأشار إلى أن دستور 2011 أحاط المؤسسة القضائية والقضاة أنفسهم بضمانات دستورية قوية وواضحة، تمكنهم من مزاولة مهامهم واختصاصاتهم والبت في القضايا المعروضة عليهم دون أي تدخل من السلطتين التنفيذية والتشريعية، أو أية جهة أخرى.

    وأيد المتحدث التوجه الذي يقول إن نشر التقرير هو تأكيد على أن «لا أحد فوق القانون»، معتبرا أن مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة ولا سيما الحكامة القضائية مطلوبة في جميع القطاعات، مضيفا «أن قطاع العدل أو المؤسسة القضائية ليست فوق القانون، فهم أشخاص يزاولون مهامهم شأنهم شأن باقي الموظفين والعاملين في القطاع العمومي، وبالتالي فالجميع تحت القانون». 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقاش سياسي : رئيس مجلس النواب خارج سياق مبدأ التكامل الدستوري بين غرفتي البرلمان

    أكد رئيس كل من مجلسي البرلمان على أهمية الالتزام بالتوجيهات الملكية من أجل اعتماد مدونة للأخلاقيات التي جاءت في الرسالة الملكية التي وجهت للبرلمان بمناسبة الذكرى الستين لإحداثه، واتفقا على ضرورة وضع مدونة لسلوك البرلمانيين ينتهجونها ويلتزمون بقواعدها من أجل استرجاع ثقة المواطنين في جدوى العمل البرلماني ومصداقيته في التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية والديبلوماسية البرلمانية.
    لكن اختلاف المقاربة في تنزيل التوجيهات الملكية تضع مبدأ التناسق والتناغم والتكامل الدستوري بين غرفتي البرلمان على المحك السياسي .بين تنزيل التوجيهات الملكية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادية ممدوحيت تكتب: حدود مبدأ التضامن المسؤول

    بلبريس

    يعتبر التضامن مبدأ من المبادئ العامة للأخلاقيات القضائية المنصوص عليه بالفصل التاسع بالإضافة الى المبادئ الأخرى:

    1 – الاستقلال

    2 – الحياد والتجرد

    3 – المساواة

    4 – النزاهة

    5 – الكفاءة والاجتهاد

    6 – الجرأة والشجاعة الأدبية

    7 – التحفظ

    8 – اللباقة وحسن المظهر

    ومبدأ التضامن منصوص عليه ضمن مدونة الأخلاقيات القضائية بثلاثة فصول من 27 الى 29 حسب الآتي:

    الفصل 27 يتطرق الى تعريف التضامن

    الفصل 28 يتطرق الى أهداف التضامن

    الفصل 29 يحدد بعض التطبيقات التي تعكس مبدأ التضامن

    وتعريف مبدأ التضامن حسب الفصل 27 من المدونة هو تلك القيمة الأخلاقية الأساسية التي تقوم على فكرة…

    إقرأ الخبر من مصدره