Étiquette : مبكرا

  • الليلة بالرباط.. أسود الأطلس أمام اختبار مالي لحسم التأهل مبكرا



    الركراكي يؤكد أن هدفهم ضد مالي هو حصد النقاط الثلاث للعبور إلى دور الثمن وسانتفيت يعترف بأحقية المغرب في التتويج باللقب

    العلم – زهير العلالي

    يترقب عشاق كرة القدم، اليوم الجمعة، لقاء القمة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره المالي، لحساب منافسات الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، والذي ستحتضن فعالياته أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة التاسعة مساء.

    والأكيد، أن المباراة تمثل لأسود الأطلس اختبارا فعليا من أجل تحقيق تأهل مبكر في طريقهم إلى التتويج باللقب القاري، خصوصا أن هذه النسخة من البطولة الأهم في إفريقيا، تقام على أرضهم وأمام أنظار الجماهير المغربية.

    وستدخل العناصر الوطنية المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد الفوز المهم الذي حققته في الافتتاح ضد جزر القمر بهدفين نظيفين، عكس المنتخب المالي الذي اكتفى بالتعادل (1-1) أمام زامبيا، علما أن المغرب يتصدر مجموعته بثلاث نقاط، ستزيد من عزيمته على حسم التأهل الليلة.

    ومن شأن الانتصار، أن يجنب كتيبة المدرب وليد الركراكي العودة إلى الحسابات الضيقة، وبعث رسالة قوية إلى باقي المنافسين، ناهيك عن حجز بطاقة ثمن النهائي مبكرا، ما سيجعل اللاعبين يخوضون المواجهة الأخيرة في دور المجموعات أمام زامبيا بأريحية وبمجهود أقل.

    ورغم أن تاريخ المواجهات بين المنتخبين يميل لصالح المغرب، بواقع 10 انتصارات لأسود الأطلس و7 لـ »نسور مالي » و6 تعادلات، لن تكون المهمة بهذه السهولة، حيث يدرك الناخب الوطني أن الخصم هذه المرة يختلف جذريا عن جزر القمر، سواء من حيث الجودة التكتيكية أو الجاهزية البدنية؛ الأمر الذي سيدفعه إلى العمل على وضع خطة تتضمن اختيارات تكتيكية صحيحة لتفادي التعثر في لقاء يعتبر مفتاح التأهل إلى الدور القادم.

    وما سيزيد من تعقيد المهمة على العناصر الوطنية، هو أن اللاعبين الماليين سيدخلون المباراة بهدف تعويض التعادل المخيب أمام زامبيا، وبالتالي الاقتراب من حسم بطاقة دور الـ16، خاصة أن مقابلة الجولة الثالثة ستكون سهلة نسبيا أمام جزر القمر.

    وهذا ما أكده وليد الركراكي بالقول، إن « المباراة ضد منتخب مالي، الذي يضم لاعبين على مستوى عال جدا، صعبة للغاية » وستشكل « اختبارا حقيقيا للمجموعة الوطنية ».

    وأكد الركراكي أمس الخميس، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء أن « منتخب مالي يعد أحد أفضل المنتخبات في إفريقيا، التي تضع الفوز نصب أعينها. وستكون المباراة متكافئة ».

    وشدد المدرب الوطني، على أن هدفهم ضد مالي هو حصد النقاط الثلاث للتأهل إلى دور الثمن مبكرا، مذكّرا بأنه « بعد تحقيق فوز مهم على جزر القمر في المباراة الافتتاحية (2-0)، ندخل غمار المنافسة الحقيقية ضد منتخب مالي الذي نعرفه جيدا ».

    كما أبرز أن « مباريات كرة القدم لا تحسم في الشوط الأول. فعلى الرغم من الاستحواذ العقيم، غالبا ما ينهي الخصم المباراة منهكا ».

    أما بالنسبة للغيابات، فقد أوضح الركراكي أن المجموعة الوطنية مكتملة الصفوف وجاهزة، باستثناء رومان سايس، المصاب، في ما يواصل كل من أشرف حكيمي وحمزة إكمان التعافي، مؤكدا أن الفريق الوطني سيتعامل مع الضغط مثلما تحمله منذ عام ونصف.

    واختتم الناخب الوطني تصريحه بالتأكيد، على أنهم سيحاولون تحقيق نتيجة الفوز في المباراة ضد مالي، خصوصا أن اللاعبين يدركون أهمية الانتصار الليلة.

    بالمقابل، قال مدرب المنتخب المالي، توم سانتفيت، إن « تركيز فريقه منصب على تحقيق الفوز على المنتخب المغربي، وليس له الحق في ارتكاب الأخطاء » إذا ما أراد الحفاظ على حظوظه في التأهل لثمن نهائي البطولة القارية.

    واعترف سانتفيت، بأن « المنتخب المغربي يعد المرشح المنطقي للتتويج بلقب هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم، باعتباره أفضل منتخب في إفريقيا وأحد أقوى المنتخبات على الصعيد العالمي »، مشيدا بظروف استقبال فريقه « الممتازة » في المغرب.

    وأضاف المدرب البلجيكي « أصبنا بخيبة أمل بعد مباراتنا الأولى التي انتهت بالتعادل أمام زامبيا (1-1)، لافتا إلى أنه « أحس حينها بالإحباط ».

    وذكر توم سانتفيت، بأن « المغرب حقق لقب كأس العالم لأقل من 20 سنة، وكأس العرب، وبطولة إفريقيا للاعبين المحليين. إنه بلد كرة قدم بامتياز. أما نحن، فيحذونا طموح تقديم أداء جيد في المباراة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكرتي: نسعى لحسم التأهل مبكرا

    قال وليد الكرتي لاعب المنتخب الوطني الرديف لكرة القدم، في تصريح صحافي قبل الحصة التدريبية، التي تسبق مباراة المنتخب الوطني أمام منتخب سلطنة عمان، التي ستجرى اليوم الجمعة على أرضية ملعب « المدينة التعليمية » بالريان، برسم الجولة الثانية للمجموعة الثانية، أن تحقيق الفوز على المنتخب القمري في المباراة الأولى وتحقيق ثلاث نقاط ساعد العناصر الوطنية على الدخول سريعا في غمار المنافسة.

    وأضاف الكرتي، لاعب فريق بيراميدز المصري، « المباراة الأولى هي مفتاح كل بطولة وتحقيق الفوز يعطي دفعة معنوية للذهاب بعيدا في المنافسة »، مشيرا إلى أن المباراة ضد منتخب عمان ستكون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلسل تغيير المدربين بالبطولة الوطنية ينطلق مبكرا

    العلم – الرباط

    خمس جولات من البطولة الاحترافية لأندية القسم الأول للموسم 2024-2025، كانت كافية للعديد من الأندية الوطنية لكي تدير بوصلة إدارتها التقنية نحو خيارات بديلة، وتنحاز لأصعب القرارات في التدبير الرياضي عبر الاستغناء عن خدمات مدربيها.

    ولئن تعددت أسباب انطلاقة مسلسل تغيير المدربين مبكرا هذه السنة، فإن النتيجة تبقى واحدة، وتعكس الضغط الكبير الذي تعيشه الأندية الوطنية، المطالبة بتحقيق نتائج تلبي الطموحات وتحقق الأهداف المرسومة، وتستجيب، وهذا هو الأهم، لانتظارات الجماهير التي لا ترضى بأقل من إتمام المعادلة الكروية الصعبة: الجمع بين النتيجة والأداء.

    وهكذا، وإلى حدود الدورة الخامسة، أعلنت أربعة أندية وطنية الاستغناء عن مدربيها لأسباب غالبا ما تعود لسوء النتائج أو لعدم اقتناع مكونات الفريق بالمردود المقدم خلال المباريات .

    ورغم أن رهانات هذه الأندية متباينة بين التتويج بالألقاب المحلية والقارية كما هو الحال بالنسبة للرجاء الرياضي والجيش الملكي، أو تثبيت الأقدام في قسم الأضواء والبحث عن انطلاقة مثالية كما هو الحال بالنسبة للمغرب التطواني والدفاع الحسني الجديدي، فإن القاسم المشترك في قراراتها هو الرهان على تغيير الربان أملا في إعطاء نفس جديد للفريق.

    واختار بطل المغرب للموسم الرياضي الماضي وحامل لقب كأس العرش، الرجاء الرياضي، الانفصال عن مدربه روسمير زفيكو، وعين بدلا عنه البرتغالي ريكاردو سابينتو.

    وعصفت نتائج الفريق الأخضر، الذي حقق لقب بطولة الموسم الماضي بدون هزيمة، المتذبذبة في بداية الموسم، بالمدرب البوسني، والذي لم تكن طريقته في تدبير الفريق تروق للأنصار، رغم قيادته « النسور الخضر » إلى دور المجموعات من عصبة الأبطال الإفريقية.

    لكن طموح فريق من حجم وقيمة الرجاء الرياضي وجماهيره العريضة، عجل بإعادة تقييم العمل الذي أنجزه المدرب زفيكو منذ استلامه للفريق، والبحث عن خيار آخر يناسب الأسلوب التكتيكي للنادي ويقربه أكثر من أهدافه المعلنة، والتي لن تقل عن الحفاظ على درع الدوري والكأس الفضية والذهاب بعيدا في منافسات عصبة الأبطال الإفريقية.

    ورغم امتلاك مدرب الفريق البيضاوي ضالته في المدرب البرتغالي ريكاردو سابينتو، خبرة مهمة في مجال التدريب، إلا أن بدايته مع الأخضر لم تكن مثالية، بعدما تلقى خسارة مفاجئة أول أمس السبت عل يد مضيفه الشباب الرياضي السالمي بهدفين لهدف، تراجع على إثرها إلى المركز الثامن.
     
    وسبق أن تولى سابينتو قيادة العديد من الأندية الأوروبية والآسيوية، إذ سبق له أن أشرف على أندية ستاندار دو لييج البلجيكي، وسبورتينغ لشبونة، وليغيا وارسو البولندي، كما خاض تجارب في الدوري السعودي.

    بدوره اختار فريق العاصمة، الجيش الملكي لكرة القدم، طي صفحة مدربه البولندي تشيسلاف ميشينيفيتش.

    وأكد النادي أن مسؤولي الفريق العسكري قرروا « الانفصال عن الطاقم التقني، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق نهائي يقضي بفك الارتباط بالتراضي ».

    ولم يشكل قرار الانفصال عن المدرب البولندي مفاجأة في الأوساط الرياضية الوطنية، بعد تعالي الأصوات من داخل مكونات الفريق العاصمي المشككة في قدرة ميشينيفيتش على تحقيق الأهداف المعلنة، والتي لا يحيد سقفها عن التنافس على استعادة لقب البطولة ونيل كأس العرش، والبصم على مسار متميز في عصبة الأبطال الإفريقية.

    وكان أسلوب اللعب الذي اعتمده المدرب البولندي محط انتقادات كبيرة من الجماهير العسكرية، خصوصا وأن الفريق قدم في السنوات الماضية مستويات كبيرة، وبصم على أداء جميل جعله واحدا من أقوى وأمتع الفرق الوطنية.

    وتراهن إدارة الجيش الملكي من خلال تعاقدها مع الفرنسي هوبير فيلود لتدريب الفريق، على التجربة الكبيرة التي راكمها الإطار الفرنسي محليا وقاريا. حيث أشرف فيلود على تدريب العديد من الفرق، من بينها حسنية أكادير، والدفاع الحسني الجديدي، وتي بي مازيمبي، والنجم الرياضي الساحلي، وغيرها، كما درب المنتخبات الوطنية لكل من الطوغو والسودان وبوركينا فاسو.

    وعكس نظيره البرتغالي، نجح فيلود في اختباره الأول مع « الزعيم » بعدما قاده إلى تحقيق فوز مهم على جاره الفتح الرياضي بهدف نظيف، لحساب منافسات الجولة السادسة، ليحتل الصدارة رفقة كل من الوداد الرياضي ونهضة بركان بـ11 نقطة.

    بدوره، أعلن نادي المغرب أتلتيك تطوان توصله إلى اتفاق نهائي مع مدرب الفريق داليبور ستاركفيتش تم بموجبه فسخ العقد الذي يربط الطرفين بالتراضي.

    ويأتي قرار إدارة فريق مدينة « الحمامة البيضاء » بعد الانتقادات الكثيرة التي وجهت للإطار الكرواتي، بسبب النتائج « المتذبذبة » التي حققها الفريق في بداية الموسم الجاري من البطولة الوطنية الاحترافية.

    ووضع المغرب التطواني ثقته في الإطار الوطني عزيز العامري لقيادة الفريق إلى نهاية الموسم، علما أن العامري سبق أن قاد الفريق التطواني لثلاثة مواسم، توج معه بلقبين للبطولة الاحترافية، كما تألق رفقته بدوري أبطال إفريقيا، وسجل المشاركة الأولى له بكأس العالم للأندية.

    لكن العامري لم يوفق في مباراته الأولى على رأس العارضة الفنية لفارس الحمامة البيضاء، عقب تلقيه خسارة مؤلمة بميدانه على يد حسنية أكادير بهدفين نظيفين، أمس السبت لحساب الجولة السادسة من الدوري.

    و بعد ست دورات من البطولة، حقق فريق المغرب التطواني نتائج متواضعة، إذ يقبع في المركز الـ15 برصيد 3 نقاط، حققها من 3 تعادلات و3 هزائم.

    وانضم العائد إلى قسم النخبة في الموسم الرياضي الجاري، الدفاع الحسني الجديدي، إلى قائمة الفرق التي اختارت مبكرا تغيير مدربيها، حيث أعلن عن فك الارتباط وديا مع المدرب البرتغالي جورج بيشاو.

    وأفصح رئيس الفريق، بوضوح عن أسباب فك الارتباط، الذي تم، حسب تصريحه في ندوة صحفية، « طبقا لبنود العقد الذي يربط بين الطرفين »، ويعود إلى « تدني النتائج خلال المباريات الأخيرة وتدهور علاقته بالعديد من اللاعبين مما عجل بفسخ العقد ».

    ووضع الفريق الجديدي ثقته في الإطار الوطني زكريا عبوب لتدريب الفريق، بموجب عقد احترافي يمتد لسنتين ونصف.

    ورغم بدايته السيئة كذلك رفقة « فارس دكالة »، بعد سقوطه أمام المغرب الفاسي بهدف نظيف أمس السبت، فإن النادي يراهن على المسار الكروي المتميز لزكريا عبوب، الذي جاور العديد من الأندية الوطنية كلاعب كما هو الحال مع الرجاء والجيش الملكي والوداد والدفاع الحسني الجديدي، واحترف بأندية إيستر الفرنسي، والظفرة والشارقة الإماراتيين، والمحرق البحريني، والرائد السعودي، والوكرة القطري. كما سبق له تدريب الفريق الوطني للناشئين، فضلا عن الإشراف على تدريب الشباب الرياضي السالمي وأولمبيك أسفي.

    وتشترك الأندية الأربعة التي أعلنت الانفصال عن مدربيها بعد مرور 5 دورات فقط على انطلاق البطولة الاحترافية للموسم الجاري، في البناء على عامل « سوء النتائج » كمسوغ لقراراتها، وإن اختلفت حدة هذا « السوء » من فريق لآخر، علما أن أغلب هؤلاء المدربين الذين أسقطتهم مقصلة النتائج سرعان ما يتم تقديمهم لتدريب فرق أخرى تحت يافطة « المنقذين » من سوء النتائج.

    صحيح أن خيار تغيير المدرب له تأثير مباشر على النادي واللاعبين، لكن الأمر المؤكد أن هذا التغيير قد يشكل في بعض الأحيان فرصة لضخ دماء جديدة في الفريق وإعطاء لاعبيه جرعة ثقة لتحقيق أهدافه. وبين هاتين الفرضيتين، تظل ثنائية « الأداء » و »النتيجة » على أرض الملعب هي المعيار الأساسي لتقييم مدى صحة هذا القرار من عدمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان في برازافيل لقطف بطاقة ربع النهائي مبكرا

    العلم – زهير العلالي

    يتجدد اللقاء بين نهضة بركان المغربي ومضيفه ديابل نوار الكونغولي، في المباراة التي ستجمع بينهما ظهر اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب ألفونس ماسيمبا-ديبات بالعاصمة برازافيل، ضمن إطار الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

    وكان الفريقان قد التقيا الأسبوع الماضي بمدينة بركان في مباراة عن الجولة الثالثة، حسمها ممثل الكرة المغربية بثنائية نظيفة وضعته على رأس مجموعته بالعلامة الكاملة (9 ن)، فيما يأتي خلفه كل من الملعب المالي وسيخوخون الجنوب إفريقي بأربع نقاط لكليهما، ثم ديابل نوار في ذيل الترتيب بصفر نقطة.

    ويرفع الفريق البرتقالي شعار الفوز أمام منافسه الكونغولي، في محاولة منه لتكريس تفوقه القاري، بعدما تغلب على جميع منافسيه في دور المجموعات، حيث تنقصه نقطتان فقط لتأكيد تأهله إلى دور ربع النهائي.

    انتصار البركانيين في موقعة اليوم لن يكون مهما على صعيد المسابقة الإفريقية فقط، بل حتى على مستوى الدوري المحلي، إذ سيمنحهم فرصة للتركيز على مباريات البطولة التي ينافسون على لقبها إلى جانب كل من الجيش الملكي والرجاء والوداد الرياضيين.

    وهو ما أكده المدرب الشاب، أمين الكرمة، الذي قال في تصريح سابق، إنهم يطمحون إلى التأهل المبكر للدور المقبل بكأس الكونفدرالية كي يفسح المجال أمام تدوير اللاعبين الذين تنتظرهم مباراة مؤجلة بالبطولة الوطنية ستبقيهم في دائرة المنافسين على اللقب.

    ويتعلق الأمر بمواجهة فريق الرجاء البيضاوي لحساب الجولة الـ12 من البطولة الوطنية الاحترافية، والتي ستجرى الأحد القادم بالملعب البلدي لمدينة بركان.

    كما أقر الكرمة بصعوبة هذه المواجهة، مؤكدا في المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أنه تنتظرهم مباراة صعبة أمام خصم يلعب كرة جيدة، ما يفرض عليهم احترامه شأنه في ذلك شأن كل الخصوم.

    وأشار مدرب نهضة بركان، أن تركيزهم منصب على البحث عن الفوز والعودة بنتيجة إيجابية من برازافيل.

    وكانت بعثة فارس البرتقال، قد حطت الرحال أول أمس الإثنين بالكونغو تأهبا لمواجهة ديابل نوار، حيث استأنف اللاعبون تداريبهم مباشرة بعد وصولهم إلى برازافيل.

    وقبل ذلك، خاض لاعبو الفريق البرتقالي آخر حصة تدريبية لهم بالمغرب مساء الجمعة، وذلك بعد استفادتهم من يوم راحة، عقب التعادل أمام المغرب التطواني بدون أهداف.

    بالمقابل، ستكون مهمة ديابل نوار الكونغولي أمام ضيفه المغربي صعبة للغاية، في ظل فسخ إدارة النادي تعاقدها مع المدرب سيريل ندونغا، نهاية الأسبوع المنصرم.

    ونشر النادي خبر الانفصال عن ندونغا على صفحته الرسمية على « الفايسبوك »، وذلك بسبب تذيل الفريق مجموعته بالمسابقة القارية، ناهيك عن ابتعاده في جدول الترتيب بالدوري المحلي الذي يحتل فيه المركز الحادي عشر بأربع نقاط.

    ومن المرتقب، أن يتولى داهن نصوندي قيادة الفريق مؤقتا في انتظار تعيين مدرب جديد، وهو عامل سيكون بالأكيد لصالح أبناء الكرمة ما لم تحدث أية مفاجآت.

    جدير بالذكر، أن لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، قامت بتعيين طاقم تحكيمي من كوت ديفوار لقيادة المباراة.

    وسيكون الإيفواري إبراهيما خاليلو تراوري حكما للمواجهة، بينما سيتولى مواطناه عبدالرحمان ديزيري ونوهو واتارا مساعدته، إضافة إلى الحكم الرابع فرانكلين بان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس تشد الرحال مبكرا إلى دار السلام تأهبا لمواجهة تنزانيا

    العلم  – المحرر الرياضي

    يواصل المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، استعداداته لمواجهة منتخب تنزانيا، الثلاثاء المقبل بدار السلام برسم الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    وأجرت العناصر الوطنية أمس الخميس، حصة تدريبية مفتوحة أمام وسائل الإعلام، لمدة 15 دقيقة الأولى، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، وهي الأخيرة للفريق الوطني بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، قبل التوجه إلى دار السلام يومه الجمعة، حيث سيكمل أبناء وليد الركراكي، تحضيراتهم بدار السلام لمدة أربعة أيام، قبل موعد مواجهة منتخب تنزانيا، الثلاثاء المقبل.

    ومن المقرر أن تتوجه بعثة المنتخب المغربي صوب دار السلام، يومه الجمعة، عبر طائرة خاصة، حيث تم تقديم موعد السفر بعد إلغاء مواجهة إريتريا.

    هذا وارتأى الناخب الوطني وليد الركراكي تقديم موعد الرحلة من أجل الوصول بشكل مبكر لتنزانيا، وقصد التعود على مناخ البلاد.

    وفي ذات السياق، أكد غانم سايس، عميد المنتخب المغربي، أن الاستعداد لمواجهة تنزانيا، تسير في أجواء جيدة.

    وقال سايس، في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: « سنواجه منتخب تنزانيا في التصفيات، وهي فرصة للتجهيز لنهائيات كأس أمم إفريقيا، حيث سنواجهه أيضا في النهائيات في دور المجموعات، لذلك من المهم أن نستعد جيدا لنكون في كامل جاهزيتنا ».

    وأضاف: « المنتخب المغربي سينافس بقوة على حسم بطاقة التأهل إلى المونديال، بعد الإنجاز الذي حققه في النسخة السابقة التي أقيمت في قطر 2022 ».

    وتابع: « لدينا الوقت للاستعداد لمواجهة تنزانيا بعد إلغاء مباراة إرتيريا، وذلك للوقوف على كل الأمور وإصلاح كل الجزئيات، فسنرفع من وتيرة التدريبات مع مرور الأيام ».

    وختم: « مباراة تنزانيا لن تكون سهلة بل معقدة، وعلينا أن نكون جاهزين لها من كل المستويات، خصوصا أننا نخطط للعودة من هناك بنتيجة إيجابية ».

    من جهته، قال المهاجم أيوب الكعبي، إن مواجهة تنزانيا، ستكون صعبة كباقي المباريات.

    وأكد الكعبي في تصريح لموقع الجامعة: « نركز حاليا على المباراة، ونخوض تدريبات مكثفة تحت إمرة المدرب وليد الركراكي، أجواء الاستعداد جيدة، والكل في كامل تركيزه لهذه المواجهة ». 

    وأضاف أن اللاعبين لديهم رغبة من أجل تحقيق الفوز والعودة بالنقاط الثلاث. 

    وأشار: « نعرف ما ينتظرنا في المباراة، وليس هناك منتخب صغير، بل إن كل المنتخبات تريد الفوز على المغرب، لذلك نعرف أن كل المباريات صعبة نظرا للحماس الذي ينتاب خصومنا ». 

    وختم: « طبعا سنقف على مواطن القوة والضعف للمنتخب التنزاني مع الطاقم التقني وسندرسه جيدا، كل ذلك بهدف الفوز وإسعاد جمهورنا المغربي الذي يدعمنا وينتظر منا دائما تسجيل الانتصارات ». 

    يُشار إلى أن قرعة تصفيات كأس العالم 2026 المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، أوقعت المنتخب المغربي بالمجموعة الخامسة إلى جانب منتخب الكونغو الديمقراطية وزامبيا والنيجر وتنزانيا وإريتريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يودع البطولة العربية بانهزامه أمام الهلال السعودي 1-2

    العلم الإلكترونية – الرباط

    ودع الوداد الرياضي منافسات كأس الملك سلمان لكرة القدم من دور المجموعات، عقب انهزامه أمام الهلال السعودي بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأربعاء، برسم الجولة الثالثة للمجموعة الثانية.
    وسجل هدف الوداد الرياضي سيف الدين بوهرة (د 64)، فيما وقع هدفي الهلال السعودي سيرجي ميلينيكوفيتش سافيتش (د 41) وروبين نيفيز (د 66).
    وكان الوداد قد تعادل في الجولة الأولى مع السد القطري بدون أهداف، ومع الأهلي الليبي بهدف لمثله في الجولة الثانية.
    وتصدر السد القطري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، متقدما على الهلال السعودي (4 نقاط) والوداد الرياضي والأهلي الليبي (برصيد نقطتين).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء والوحدة إلى ربع النهائي ورونالدو يقود النصر لفوزه الأول

    العلم الإلكترونية – الرباط

    حسمت بطاقتا المجموعة الرابعة إلى ربع نهائي كاس الملك سلمان للاندية الأبطال المقامة في السعودية، بعدما حقق الوحدة الإماراتي والرجاء الرياضي المغربي بطل النسخة الأخيرة فوزهما الثاني تواليا على حساب شباب بلوزداد الجزائري 2-1 والكويت الكويتي 2-صفر، اليوم الاثنين في الجولة الثانية على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز في أبها.
    وسجل الارجنيتنيان فاكوندو دانيال (44) وكريستيان غوانكا (61) هدفي الوحدة، وايمن بوقرة(84) هدف بلوزداد في المباراة الأولى، وحسين رحيمي (52) ومحمد زريدة (63) في الثانية.
    وتصدر الرجاء، الفائز في الجولة الأولى على شباب بلوزداد 2-1، المجموعة بست نقاط وبفارق الأهداف أمام الوحدة الفائز افتتاحا على الكويت 2-1.
    وستكون المباراة الأخيرة بين الرجاء والوحدة الخميس من أجل تحديد بطل المجموعة.
    وفي المجموعة الثالثة وعلى ملعب مدينة الملك فهد الرياضية في الحوية، قاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه النصر للفوز الأول وجاء على حساب الاتحاد المنستيري التونسي 4-1، ليتلقى الأخير أربعة أهداف للمباراة الثانية تواليا بعد خسارته أمام الزمالك المصري.
    وكان النصر استهل مشواره بالتعادل السلبي مع مواطنه الشباب.
    وعلى غرار النصر، حقق مواطنه حقق الشباب فوزه الأول وجاء على حساب الزمالك 1-صفر.
    ويدين الشباب بفوزه إلى الأرجنتيني إيفر بانيغا الذي سجل هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء (44)، ملحقا بالفريق المصري الهزيمة الأولى بعدما تغلب في الجولة الأولى على الاتحاد المنستيري برباعية نظيفة.
    ورفع النصر والشباب رصيديهما إلى 4 نقاط مع تصدر الأول بفارق الأهداف، بينما تجمد رصيد الزمالك عند ثلاث نقاط قبل مواجهته المرتقبة في الجولة الختامية مع النصر الخميس، فيما يلعب الشباب مع الاتحاد المنستيري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في مواجهة غانا لحسم بطاقة نصف النهائي مبكرا

    العلم الإلكترونية – المحرر الرياضي

    يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الغاني، اليوم الثلاثاء، بداية من الساعة التاسعة ليلا، على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 23 سنة المغرب 2023.

    ويتقاسم المنتخب المغربي ونظيره الغاني صدارة ترتيب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، بعد فوز « البلاك ستارز » بثلاثة أهداف مقابل هدفين على منتخب الكونغو.

    ويتطلع رفاق عبد الصمد الزلزولي إلى تحقيق الانتصار على غانا، في ثاني مبارياتهم ببطولة كأس الأمم الإفريقية، المؤهلة لأولمبياد باريس 2024، يخول لهم التأهل المبكر إلى نصف النهائي، ومن ثم البحث عن التواجد في النهائي للمنافسة على اللقب وكذا التأهل للألعاب الأولمبية.

    وكان الفريق الوطني استهل البطولة بفوز صعب جدا على نظيره الغيني بهدفين لهدفٍ في المباراة الافتتاحية بسيناريو دراماتيكي، فقد كان خاسرًا حتى الدقيقة 68 من عمر اللقاء عندما تعادل عبد الصمد الزلزولي، قبل أن يسجل هدف الفوز في الدقيقة 98 من زمن اللقاء.

    وشهدت المباراة ضد غينيا، مستوى دون المطلوب من جانب العناصر الوطنية، حيث أثارت الطريقة التي بدأ بها الناخب الوطني عصام الشرعي عدة انتقادات، باعتماده على خطة 3-5-2 ، التي كانت عقيمة في الشوط الأول قبل أن يتدارك الموقف في الشوط الثاني ويلعب بخطة 4-3-3 التي أعطت أكلها وأثمرت هدفين ولو من ضربتي جزاء.

    ويأمل الجمهور المغربي أن يصحح الشرعي العديد من الهفوات التي سجلت في المباراة الأولى أبرزها غياب الانسجام بين اللاعبين، علما أن المنافس الغاني اليوم من العيار الثقيل وبإمكانه استغلال أنصاف الفرص وتحويلها إلى أهداف.
    وكان المنتخب المغربي، استأنف استعداداته لمباراة اليوم مساء اول أمس الأحد.

    ووفق الأصداء الواردة من معسكر « الأشبال » فإن التداريب جرت وسط أجواء يطبعها الحماس والجدية.

    إلى ذلك، أكد عصام الشرعي أن العناصر الوطنية جاهزة لتحقيق الهدف المنشود أمام منتخب غانا، مشددا على أن الفريق الوطني سيظهر بوجهه الحقيقي بعد المستوى الذي لم يكن مرضيا في المباراة الأولى أمام غينيا.

    وأضاف الشرعي أنه سيجري بعض التغييرات الطفيفة على تشكيلة الأشبال في مباراة اليوم، خصوصا وأن المنتخب الغاني من المنتخبات القوية المرشحة للتتويج باللقب الافريقي.

    يشار أن المنتخب المغربي، سيختتم لقاءاته في دور المجموعات، بمواجهة الكونغو، يوم الجمعة 30 يونيو الجاري، بداية من الساعة التاسعة ليلا، على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط.

    وستتأهل 3 من المنتخبات المشاركة في هذه البطولة إلى أولمبياد « باريس 2024″، حيث ستكون البطاقة الأولى والثانية من نصيب طرفي المباراة النهائية، في حين ستذهب البطاقة الثالثة للمنتخب الذي سيحصل على المركز الثالث.

    إقرأ الخبر من مصدره