Étiquette : #مجاعة

  • المجاعة انتهت في غزة بحسب الأمم المتحدة لكن الوضع ما زال حرجا

    أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن حالة المجاعة التي أُعلنت في قطاع غزة خلال شهر غشت الماضي قد انتهت، وذلك بفضل تحسّن نسبي في وصول المساعدات الإنسانية، محذّرة في المقابل من أن الوضع الإنساني والغذائي ما يزال حرجًا في القطاع الفلسطيني.

    وأفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من 70 في المائة من سكان غزة يعيشون في خيام متهالكة، في وقت تزيد فيه ظروف الشتاء القاسية من مخاطر الجوع وانخفاض درجات حرارة الجسم، خاصة في صفوف الفئات الهشة.

    ورغم إعلان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في 10 أكتوبر الماضي، ما سمح بتخفيف جزئي للقيود المفروضة على دخول السلع والمساعدات، فإن الكميات الوافدة إلى القطاع ما تزال غير كافية وغير منتظمة، كما أن توزيعها يظل غير متكافئ، وفق المصدر ذاته.

    تحسن نسبي في الأمن الغذائي

    وقالت الهيئة المشرفة على « التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي » (IPC)، ومقرها روما، إن « التحليل الأخير، بعد وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر 2025، أظهر تحسنًا ملحوظًا في الأمن الغذائي والتغذية ».

    غير أن الهيئة شددت على أن الغالبية العظمى من سكان القطاع ما تزال تواجه مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، معتبرة أن الوضع يظل « حرجا »، رغم تحسن وصول الإمدادات الغذائية الإنسانية والتجارية.

    وأوضحت الهيئة أن كامل قطاع غزة مصنف في حالة طوارئ غذائية (المرحلة الرابعة) حتى منتصف أبريل 2026، مؤكدة أنه لا توجد حاليًا أي منطقة مصنفة في حالة مجاعة (المرحلة الخامسة).

    1,6 مليون شخص في وضع غذائي خطير

    وبحسب توقعات “IPC” للفترة الممتدة من فاتح دجنبر 2025 إلى 15 أبريل 2026، يُتوقع أن يبقى الوضع خطيرًا، مع استمرار نحو 1,6 مليون شخص في المعاناة من انعدام الأمن الغذائي بمستوى الأزمة أو أسوأ (المرحلة الثالثة أو أعلى).

    وكان وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، قد وضع حدًا لمعارك استمرت قرابة سنتين، اندلعت عقب هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. غير أن الهدنة ما تزال هشة، في ظل تبادل الطرفين الاتهامات بخرقها بشكل شبه يومي.

    وحذرت الهيئة من أنه في حال تجدد القتال أو توقف تدفق السلع التجارية والمساعدات الإنسانية، فإن مناطق شمال غزة، ومدينة غزة، ودير البلح، وخان يونس قد تواجه مجددًا خطر المجاعة.

    مواقف متباينة

    وكان إعلان الأمم المتحدة المجاعة في غزة خلال غشت الماضي، في سابقة بالشرق الأوسط، قد أثار غضب إسرائيل،حيث وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تقرير “IPC” آنذاك بأنه « كذب محض ».

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، أورين مارمورستين، في منشور على منصة « إكس »، إن « الوقائع والأدلة الدامغة، بل وحتى IPC نفسها، أقرت بعدم وجود مجاعة في غزة »، متهما الهيئة بتقديم صورة « مشوهة » تستند أساسا إلى بيانات شاحنات الأمم المتحدة، التي قال إنها لا تمثل سوى 20 في المائة من إجمالي شاحنات المساعدات.

    في المقابل، اعتبر الفرع الفرنسي لمنظمة « أوكسفام » أن « المجاعة في غزة ما تزال بمستويات مريعة يمكن تفاديها »، مشيرا إلى أن إسرائيل « تسمح بدخول عدد محدود جدا من المساعدات، وتواصل رفض طلبات عشرات المنظمات الإنسانية المعترف بها ».

    وقال نيكولا فيركين، مدير الحملات والمناصرة في « أوكسفام فرنسا »، إن المنظمة وحدها تتوفر على مساعدات بقيمة 2,5 مليون دولار، تشمل 4 آلاف صندوق غذائي مكدسة في مستودعات على الحدود، « وترفض السلطات الإسرائيلية إدخالها ».

    أزمات متداخلة

    وأشارت هيئة « التصنيف المتكامل للأمن الغذائي » إلى أن الجوع ليس التحدي الوحيد الذي يواجه سكان القطاع، إذ يظل الوصول إلى المياه الصالحة للشرب، وشبكات الصرف الصحي، ومواد النظافة الصحية محدودًا بشكل كبير، في ظل عوامل كالاكتظاظ السكاني والتغوط في العراء، ما يرفع مخاطر تفشي الأمراض.

    كما أوضحت أن أكثر من 96 في المائة من الأراضي الزراعية في قطاع غزة إما متضررة أو غير متاحة أو الاثنين معًا، فيما نفقت الغالبية الساحقة من الثروة الحيوانية، ما يزيد من تعقيد الوضع الغذائي والإنساني في المدى المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجاعة تحصد أرواح 5 فلسطينيين بينهم 3 أطفال في غزة خلال 24 ساعة

    سجّلت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، 5 حالات وفاة جديدة جراء المجاعة وسوء التغذية، من بينهم 3 أطفال، خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وأوضحت الوزارة أن الحصيلة الإجمالية لضحايا سوء التغذية ارتفعت إلى 387 شهيدًا، من بينهم 138 طفلًا.

    وأضافت أن عدد الوفيات منذ إعلان مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) عن تفشي المجاعة في القطاع بلغ 109 وفيات، من بينهم 23 طفلًا.

    وفي وقت سابق، حذر مدير منظمة الصحة العالمية من استمرار المجاعة في غزة، داعيا سلطات الاحتلال إلى وقف هذه “الكارثة”. ولفت إلى أن 370 شخصا على الأقل استشهدوا بسبب الجوع في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أتمنى لو كنت في الجنة مع أمي فهناك يوجد حب وطعام وماء”.. أخبرناكم بصوت عالٍ: أطفال غزة يموتون تجويعا

    نشرت صحيفة إندبندنت البريطانية تقريرا حول معاناة أطفال غزة تحت عنوان “أطفال غزة الذين يموتون جوعاً أصبحوا الآن ضعفاء جداً لدرجة أنهم لا يستطيعون البكاء”، أكدت فيه أنه في غزة، لم يعد بكاء الأطفال يُسمع، التجويع التهم أصواتهم قبل أجسادهم، حتى صار أقصى ما يملكونه نظرات خاملة وأمنيات بالموت”.

    ونقلت الصحيفة ما وصفتها بالكلمات الصادمة التي دوت أمام مجلس الأمن الدولي في إحاطة إنغير آشنغ، رئيسة منظمة “أنقذوا الأطفال”، التي أكدت أن ما يحدث في قطاع غزة ليس أزمة طبيعية، بل مجاعة مُفتعلة، من صنع الإنسان، محذّرة من أن الأطفال في القطاع المحاصر أصبحوا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين قصف المنازل والخيام وموائد المساعدات: الجيش الإسرائيلي يواصل سياسة الإبادة في غزة ويحصد أرواح 70 فلسطينياً في يوم واحد وسط صمت دولي مريب

    واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس (الثلاثاء) ارتكاب المجازر بحق المدنيين في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد نحو 70 مواطنًا بينهم أطفال ونساء، وإصابة العشرات بجروح مختلفة، في سلسلة هجمات استهدفت منازل مأهولة، وخيامًا للنازحين، وتجمّعات مدنية، وموائد انتظار المساعدات.

    وبحسب مصادر طبية وشهود عيان، توزّعت حصيلة الشهداء على مناطق القطاع: 30 شهيدًا في الشمال، و20 في الوسط، و20 في الجنوب، بينما ما زال عدد من المفقودين تحت الأنقاض.

    في مدينة غزة ومحيطها، ارتقى عدد من الشهداء في قصف جوي ومدفعي استهدف أحياء الشيخ رضوان، والتفاح، والصفطاوي، والصبرة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة جديدة بغزة.. إسرائيل تقتل 51 فلسطينياً بينهم 24 من طالبي المساعدات وسط قصف هو الأعنف لمبانٍ سكنية منذ أيام (+ صور)

    قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر الأحد 51 فلسطينيا، بينهم 24 من طالبي المساعدات الإنسانية،  وأصاب آخرين بجروح في قطاع غزة، فيما ينفذ أعنف عمليات نسف منذ أيام لمبان سكنية.

    يأتي ذلك ضمن حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل، بدعم أمريكي، على المواطنين الفلسطينيين في غزة منذ أكتوبر 2023.

    وفي أحدث الهجمات، استشهد 6 فلسطينيين بقصف جوي إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، حسب بيان للدفاع المدني.

    وقبل ذلك، استشهد 11 فلسطينيين في هجمات إسرائيلية متفرقة، توزعوا على النحو الآتي: في شمال القطاع، قال مصدر طبي إن 3 فلسطينيين استشهدوا وأصبب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 100 طفل قضوا جوعاً في غزة

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تسجيل ثماني حالات وفاة جديدة، أمس السبت، بينهم طفلان بسبب المجاعة وسوء التغذية في القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية. وقالت في بيان: “يرتفع بذلك عدد ضحايا المجاعة إلى 281 ، بينهم 114 طفلا”.

    وكانت الوزارة أكدت أن الأزمة الإنسانية في القطاع المدمر مستمرة بالتفاقم في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي ومؤسسات الإغاثة للتدخل الفوري والعاجل.

    بينما وثقت الصور من غزة، تقاطر الآلاف من أجل الحصول على الغذاء.

    فيما أظهرت المشاهد تزاحم العديد من الأطفال الغزيين من أجل الحصول على ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول إعلان أممي من نوعه: غزة تعيش المجاعة.. و »حماس » تطالب بوقف الابادة

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في غزة رسميا، يومه الجمعة 22 غشت، في أوّل إعلان من هذا النوع في الشرق الأوسط، بعدما حذّر خبراؤها من أن 500 ألف شخص باتوا في وضع « كارثي » وحمّلوا إسرائيل مسؤولية عرقلة إدخال المساعدات.

    وأثار هذا الإعلان حفيظة إسرائيل التي ندّدت بانحيازه واستناده إلى « أكاذيب حماس »، مؤكّدة « لا مجاعة في غزة »، وفق وزارة خارجيتها.

    وبعد التحذير لأشهر من مغبّة انتشار المجاعة في القطاع الفلسطيني، أكّد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو هيئة أممية مقرّها روما، أن المجاعة مستشرية في محافظة غزة ومن المتوقّع أن تنتشر في دير البلح وخان يونس بحلول أواخر سبتمبر.

    وتشكّل محافظة غزة حوالي 20% من مساحة القطاع الفلسطيني، وإذا ما أضفنا خان يونس (29.5%) ودير البلح (16%)، تبلغ المساحة الإجمالية 65.5%، أي حوالي ثلثي قطاع غزة الممتدّ على 365 كيلومترا مربعا، حيث يعيش ما يزيد قليلا عن مليوني نسمة.

    ونبّه خبراء الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة يواجهون ظروفا « كارثية »، وهو أعلى مستوى في التصنيف المعروف اختصارا بـ « آي بي سي » ويتّسم بالمجاعة والموت.

    ومن المقدّر أن يرتفع هذا العدد الذي يستند إلى معلومات مجمّعة حتّى تاريخ 15 غشت إلى حوالي 641 ألفا بحلول نهاية سبتمبر. 

    وحذرت وكالات إغاثة وخبراء في سوء التغذية والأمم المتحدة من أن أزمة الجوع في غزة بلغت نقطة حرجة مع انخفاض الإمدادات من الحليب المدعم بالفيتامينات وغيره من المكملات الغذائية مما يزيد عدد الأطفال المهددين بالجوع.

    وخلص « آي بي سي » إلى أن تدهور الوضع هذا هو الأسوأ من نوعه منذ البدء بتقييم الأحوال في غزة.

    وتعتبر هذه الهيئة الأممية أن المجاعة تحدث عند تضافر ثلاثة عوامل هي 20% من الأسر على الأقلّ (أسرة من كلّ خمس) تواجه نقصا حادا في المواد الغذائية و30% من الأطفال دون الخامسة على الأقلّ (واحد من كلّ ثلاثة) يعانون من سوء تغذية حادّ، فضلا عن وفاة شخصين على الأقلّ من كلّ 10 آلاف جوعا بمعدّل يومي.

    وهذا الوضع هو نتيجة تصعيد العمليات العسكرية في الأشهر الأخيرة، ما أدّى إلى نزوح كبير في ظلّ تقييد الوصول إلى المساعدات الغذائية بقرار من السلطات الإسرائيلية.

    ومطلع مارس، فرضت إسرائيل حظرا كاملا على دخول المساعدات إلى غزة، قبل أن تسمح في أواخر مايو بدخول كمّيات محدودة جدّا من الإمدادات، ما تسبّب بشحّ كبير في المواد الغذائية والأدوية والوقود.

    وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر « هي مجاعة كان من الممكن تفاديها لو تسنّى لنا القيام بذلك. غير أن المساعدات الغذائية تتكدّس عند الحدود بسبب العرقلة الممنهجة الممارسة من إسرائيل »، معتبرا أن هذه المجاعة « ينبغي أن تؤرقنا جميعا ».

    وتتّهم إسرائيل التي تسيطر على منافذ غزة كلّها حماس بنهب المساعدات، ما تنفيه الحركة من جانبها. كما تزعم إسرائيل أن المنظمات الإنسانية لا تقوم بتوزيع المساعدات، في حين تعتبر الأخيرة أن القيود الإسرائيلية المفرطة على نقل المعونات تجعل من توزيعها شديد الخطورة في ظروف حرب.

    وبعد احتجاجات عالمية ضد قيود صارمة فرضتها إسرائيل على دخول المساعدات منذ مارس، بدأ الجيش الإسرائيلي السماح بدخول المزيد من الغذاء إلى غزة في أواخر يوليو.

    لكن ثلاثة خبراء في الجوع وموظفي إغاثة من 6 وكالات قالوا لـ »رويترز » إن الكميات ضئيلة للغاية والتوزيع فوضوي جدا بحيث لا يمكن وقف إصابة المزيد من السكان بسوء التغذية، في حين لا يحصل أولئك الذين يعانون بالفعل من الجوع أو الضعف على المكملات الغذائية المنقذة للحياة.

    وبحسب أرقام وزارة الصحة في غزة، والتي أكدتها منظمة الصحة العالمية، فإن الوفيات الناجمة عن سوء التغذية والجوع آخذة في الارتفاع.

    ففي فترة 22 شهرا التي أعقبت طوفان الأقصى على بلدات بجنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 والحملة الإسرائيلية العسكرية اللاحقة، تم تسجيل 89 حالة وفاة نتيجة سوء التغذية أو الجوع، معظمهم أطفال دون 18 عاما.

    وأعلنت الوزارة في القطاع يومه الأربعاء 20 غشت، تسجيل 133 حالة وفاة تشمل 25 طفلا دون 18 عاما في أول 20 يوما فقط من غشت الجاري.

    وجاء تحليل المرصد العالمي للجوع بعد أن قالت بريطانيا وكندا وأستراليا والعديد من الدول الأوروبية إن الأزمة الإنسانية في القطاع وصلت إلى « مستويات لا يمكن تصورها » بعد ما يقرب من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

    ولطالما حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من « كارثة إنسانية هائلة » في القطاع الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة.

    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي إن كثيرين في غزة يتضورون جوعا، في موقف يتعارض مع بعض أعضاء الحزب الجمهوري الذي ينتمي له الذين أيدوا بشدة موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعدم وجود مجاعة. 

    وفي تصريح جديد لـ »ترامب » في البيت الأبيض يومه الجمعة 22 غشت، بعد إعلان الأمم المتحدة بأن القطاع يعاني من المجاعة، أكد أن الوضع الحالي في قطاع غزة يجب أن ينتهي.

    ومن جانبها، أصدرت حركة حماس بياناً طالبت فيه بفتح المعابر بشكل فوري والتحرك العاجل « لوقف حرب الإبادة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية » إلى أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في القطاع.

    وجاء في بيان الحركة أنّ ما أعلنته الأمم المتحدة بشأن المجاعة في غزة « وصمة عار على إسرائيل وداعميها »، و »شهادة دولية دامغة على الجريمة التي تُرتكب بحق شعبنا »، مؤكدة أنّ ما يحدث هو نتيجة مباشرة لـ »سياسة التجويع الممنهج التي اعتمدها العدوان الإسرائيلي كأداة من أدوات الحرب والإبادة ضد المدنيين ».

    وشددت « حماس » على أنّ الإعلان الأممي رغم أهميته جاء « متأخراً كثيراً بعد أشهر طويلة من التحذيرات والمعاناة التي عاشها شعبنا تحت الحصار والحرمان من أبسط مقومات الحياة »، مشيرة إلى أنّه يشكّل دليلاً إضافياً على حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.

    ودعت الحركة المجتمع الدولي بكل مؤسساته إلى « تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الجرائم ضد الإنسانية وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان يواجهون الإبادة والتجويع والتدمير الممنهج لكل مقومات الحياة »، مطالبة بتحرّك فوري من الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوقف الحرب ورفع الحصار.

    كما شددت « حماس » على أنّ فتح المعابر دون قيود وإدخال الغذاء والدواء والماء والوقود بشكل عاجل أصبح أمراً مصيرياً لإنقاذ المدنيين، معتبرة أنّ استمرار إغلاقها هو مشاركة مباشرة في جريمة الإبادة.

    فيما، أعربت المنظمات الأممية عن قلقها من « التهديد بهجوم عسكري مكثف على مدينة غزة لما له من عواقب مدمرة إضافية على المدنيين »، داعية إلى « ضمان وصول المساعدات لغزة دون عوائق للحد من الوفيات الناجمة عن الجوع وسوء التغذية ».

    وتوقع التقرير أنه بين منتصف غشت ونهاية سبتمبر 2025، سيعاني ما يقارب ثلث سكان غزة، أي نحو 641 ألف شخص، من ظروف كارثية (المرحلة الخامسة)، فيما سيرتفع عدد من يواجهون المرحلة الرابعة إلى نحو 1.14 مليون شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من تصاعد وفيات الجوع في غزة و99 وفاة منذ بداية العام

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، أن 99 شخصا، بينهم 29 طفلا دون سن الخامسة، توفوا بسبب سوء التغذية في قطاع غزة منذ بداية العام الجاري، محذرة من أن هذه الأرقام قد تكون أقل من العدد الفعلي.

    وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحافي: « منذ بداية العام، توفي 99 شخصًا بسبب سوء التغذية، بينهم 29 طفلًا دون الخامسة. ومن المرجح أن تكون هذه الأرقام أقل من العدد الحقيقي. »

    وأشار تيدروس، خلال لقائه مع جمعية مراسلي الأمم المتحدة، إلى أن سكان غزة يواجهون أوضاعًا كارثية بسبب القيود الشديدة على الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتكرار حالات النزوح، والحصار المفروض على الإمدادات الغذائية.

    وأكد أن سوء التغذية منتشر على نطاق واسع في القطاع، مضيفا أن « الوفيات المرتبطة بالجوع في تزايد مستمر ».

    وأضاف: « في يوليوز وحده، تم تشخيص نحو 12 ألف طفل دون سن الخامسة على أنهم يعانون من سوء التغذية الحاد، وهو أعلى رقم شهري تم تسجيله على الإطلاق. »

    الغضب الدولي يتصاعد بسبب تدهور الوضع الإنساني في غزة، في ظل ضغوط متزايدة على إسرائيل من قبل المجتمع الدولي، حيث حذرت وكالات الأمم المتحدة من خطر حدوث مجاعة في القطاع الفلسطيني المنكوب.

    ودعا مدير عام منظمة الصحة العالمية إلى زيادة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل مستدام ومن دون عوائق، مشددًا على ضرورة فتح جميع القنوات الممكنة لضمان تدفق الإمدادات الغذائية والدوائية للمدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة جديدة في غزة: 20 شهيدًا بقصف إسرائيلي يستهدف نازحين ومنتظري مساعدات في ظل حرب إبادة مستمرة

    استشهد 20 فلسطينيا وأُصيب آخرون، فجر الثلاثاء، في هجمات إسرائيلية طالت مناطق مختلفة من قطاع غزة، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية منذ نحو 22 شهرا.

    واستهدفت الهجمات خياما تؤوي نازحين ومنازل جنوب ووسط وشمالي القطاع وتجمعات لمنتظري المساعدات جنوبي خان يونس، وفق ما أوردته مصادر طبية وشهود عيان.

    واستشهد 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف خياما للنازحين في مخيم أطياف بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

    كما استشهد 3 فلسطينيين وأٌصيب آخرون من منتظري المساعدات الأمريكية، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة توزيع المساعدات في شارع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة إسرائيلية في غزة تودي بحياة 21 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال

    ارتقى 21 فلسطينيا شهداء برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال غارات جوية وحملات قصف مكثفة استهدفت مختلف مناطق قطاع غزة، حسب ما أعلن عنه الدفاع المدني الفلسطيني.

    وذكر الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل أن 13 من الشهداء قضوا في مناطق متفرقة من القطاع، بينهم نساء وأطفال، جراء استمرار القصف الإسرائيلي الوحشي الذي لا يميز بين المدنيين والمقاتلين.

    وفي تفصيل مأساوي، أشار بصل إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل، من بينهم سيدتان، نتيجة استهداف الاحتلال لخيام النازحين في خان يونس جنوب القطاع، فضلا عن تدمير منزل في بلدة الزايدة وسط القطاع. كما سقط ثلاثة شهداء في غارة استهدفت مجموعة من المواطنين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

    وشهدت خان يونس وشرق غزة دمارا واسعا حيث دمّرت قوات الاحتلال ما يقرب من عشرة منازل عبر تفجيرات مباشرة، في انتهاك صارخ لقوانين الحرب وحقوق الإنسان.

    وأفاد الدفاع المدني بسقوط خمسة شهداء وإصابة عشرات قرب مركز لتوزيع المساعدات في وسط غزة على جسر وادي غزة، فيما أكد مستشفى العودة في مخيم النصيرات استقبال حالات حرجة بين القتلى والمصابين.

    وفي جنوب القطاع، نقل المسعفون أكثر من 30 إصابة و3 شهداء جراء قصف الاحتلال قرب مراكز إغاثة في منطقتي الطينة وخان يونس والشاكوش شمال غرب رفح.

    في ظل هذا التصعيد، زار المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قطاع غزة الذي يعاني حصاراً خانقا وتهديدا متواصلا بالمجاعة والدمار. ورغم أهمية المساعدات الإنسانية، انتقدت منظمات حقوقية مثل هيومن رايتس ووتش النظام الإسرائيلي والأمريكي لتوزيع المساعدات عبر « مؤسسة غزة الإنسانية »، ووصفت العملية بأنها « مصيدة للموت » للسكان الذين يعيشون في ظل حصار جائر منذ أكثر من عامين.

    وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن ما دخل من مساعدات يوم الجمعة لا يتجاوز 73 شاحنة فقط، في حين أن الاحتياجات اليومية الحقيقية لا تقل عن 600 شاحنة لإغاثة المدنيين وتلبية حاجاتهم الأساسية.

    من جانبها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن غالبية الشاحنات التي تدخل القطاع تتعرض للنهب والسرقة في ظل الفوضى الأمنية التي يزرعها الاحتلال.

    هذا العدوان الإسرائيلي يأتي على خلفية الهجوم الذي شنته المقاومة الفلسطينية على جنوب إسرائيل، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1200 إسرائيلي، معظمهم مدنيون.

    وقد ردت إسرائيل بشن حرب مدمرة على قطاع غزة أدت إلى مقتل أكثر من 60 ألف فلسطيني، نصفهم من النساء والأطفال وكبار السن، في أكبر كارثة إنسانية تشهدها المنطقة منذ عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره