Étiquette : مجلس المستشارين

  • لفتيت ينهي قلق موظفي الجماعات الترابية ويعدهم بـ “تحفيزات القباضات السابقة”

    ياسر الرقاص-صحافي متدرب

    كشف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، عن تفاصيل الوضعية الإدارية والمادية لموظفي الجماعات الترابية الموضوعين رهن إشارة الخزينة العامة للمملكة، مشيرا إلى تعبئة موارد بشرية من شأنها ان تضمن استقرار الموظفين المادي واستفادتهم من نفس التحفيزات السابقة إثر إلحاقهم بالقباضات الجماعية المحدثة مؤخرا.

    وأوضح لفتيت في جوابه على سؤال للمستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، أنه تفعيلا لمقتضيات القانون رقم 14.25 المغير والمتمم للقانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، عملت الوزارة على إحداث قباضات جماعية تتولى حصريا مباشرة إجراءات تحصيل الرسوم المستحقة لفائدة الجماعات الترابية، باستثناء الرسم المهني، ورسم السكن، ورسم الخدمات الجماعية.

    ومن أجل ضمان السير العادي لهذه القباضات الجديدة، أشار المسؤول الحكومي إلى أنه تم تدعيمها بالموارد البشرية اللازمة عددا وكفاءة من خلال الاعتماد على موظفي الجماعات الترابية الذين كانوا موضوعين رهن إشارة الخزينة العامة، إلى جانب تطعيمها بخريجي معاهد تكوين التقنيين والتقنيين المتخصصين التابعة لوزارة الداخلية، خاصة خريجي تخصص المالية المحلية.

    وفي رسالته طمأنة للشغيلة الجماعية، شدد وزير الداخلية على أن الموارد البشرية العاملة بهذه القباضات الجماعية قد تم تمكينها من تحفيزات مماثلة التحفيزات السابقة إثر عملهم بالقباضات التابعة للخزينة العامة للمملكة.

    وأكد لفتيت أن هذه العملية ستضمن عدم تأثر هؤلاء الموظفين ماديا و بأي شكل من الأشكال جراء تغيير وضعيتهم الإدارية وفي نفس الصدد ثمن الفتيت الموارد البشرية العاملة في مجال التحصيل المالي الترابي.

    وأشار إلى أن شسيعي المداخيل بالجماعات الترابية، قد استفادوا من تعويضات مهمة وذلك لقطع الصلة مع التعويضات الهزيلة التي كانوا يتقاضونها في السابق، والتي كانت محددة في مبلغ 600 درهم سنوياً فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين.. المصادقة بالأغلبية على تحويل مكتب الهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة

    صادق مجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء (5 ماي)، خلال جلسة تشريعية، بالأغلبية على مشروع القانون رقم 56.24 القاضي بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 26 مستشارا برلمانيا، فيما امتنع مستشاران برلمانيان عن التصويت.

    وكانت لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس المستشارين قد صادقت، يوم الثلاثاء 22 أبريل 2026، على مشروع القانون ذاته، في خطوة تندرج ضمن ورش إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، وتعزيز حكامة هذا الفاعل الاستراتيجي في قطاعي الطاقة والمعادن.

    وأكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلال تقديم ومناقشة مشروع القانون، أن النص يندرج في إطار تفعيل الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى إصلاح شامل للقطاع العام، كما يشكل جزءا من تنزيل القانون الإطار رقم 50.12 المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، إلى جانب القانون رقم 82.20 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية.

    وأوضحت بنعلي أن تحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة لا ينبغي قراءته كإجراء معزول، وإنما كحلقة ضمن ورش إصلاحي واسع يهم عددا من المؤسسات والمقاولات العمومية ذات الطابع الاستراتيجي.

    وأضافت أن هذا النص يشكل أول مشروع قانون يصل إلى المؤسسة التشريعية ضمن هذا المسار، ما يمنحه أهمية خاصة داخل ورش إعادة هيكلة القطاع العام وتحديث آلياته.

    وشددت الوزيرة على أن تحويل المكتب إلى شركة مساهمة لا يعني خوصصته، موضحة أن الأمر يتعلق بنموذج مؤسساتي جديد يروم الرفع من النجاعة، وتحسين الحكامة، وتعزيز القدرة على التفاعل مع رهانات الاستثمار والمخاطرة في قطاع يتسم بخصوصية كبيرة.

    وأبرزت بنعلي أن خصوصية قطاع المعادن والهيدروكاربورات تفرض مرونة أكبر في التدبير، وسرعة في مواكبة تحديات الاستكشاف والاستثمار، خاصة في ما يرتبط بالمشاريع الكبرى في مجال الغاز الطبيعي والبنيات التحتية المرتبطة به.

    واستحضرت الوزيرة، في هذا السياق، الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش في 29 يوليوز 2020، الذي دعا فيه جلالة الملك إلى الإسراع بإصلاح عميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية للمؤسسات والمقاولات العمومية.

    كما أكدت أن المستفيد الفعلي من هذا الإصلاح سيكون عشرات الآلاف من الأسر والعاملين المرتبطين بالقطاعات المنتجة، خاصة في الأنشطة الصناعية والتحويلية ذات الصلة بالموارد الطبيعية.

    وأشارت بنعلي إلى أن الحكومة اشتغلت على هذا المشروع على مدى ثلاث سنوات، مع الحرص على مواكبة مختلف جوانبه، خاصة ما يرتبط بوضعية الأجراء والضمانات المخولة لهم، في إطار يحافظ على الحقوق ويؤمن الانتقال المؤسساتي في ظروف واضحة.

    وسجلت الوزيرة أن هذا الإصلاح يواكب أوراشا موازية تشمل مراجعة الإطار القانوني، وإطلاق مشاريع مهيكلة، وتحديث آليات التدبير، إضافة إلى رقمنة المساطر وتبسيطها.

    واعتبرت أن هذه التحولات من شأنها تجاوز التعقيدات الإدارية التي أثقلت القطاع لسنوات، ومنحه دينامية جديدة أكثر انسجاما مع التحولات الاقتصادية والاستثمارية الجارية.

    ويؤشر التصويت على مشروع القانون رقم 56.24 إلى دخول المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن مرحلة مؤسساتية جديدة، عنوانها تحسين الحكامة، ورفع النجاعة، وتقوية القدرة على مواكبة الاستثمارات الكبرى، في إطار ورش أوسع لإعادة هيكلة المؤسسات العمومية الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يمثل الملك في تدشين مدينة الديمقراطية بليبروفيل

    إسماعيل التزارني

    مثل رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، الملك محمد السادس، اليوم الأحد، في حفل التدشين الرسمي لقصر المؤتمرات عمر بونغو أونديمباــ لمدينة الديمقراطية بالعاصمة الغابونية ليبروفيل، وذلك بحضور عدد من رؤساء الدول والوفود الأجنبية وممثلي السلك الدبلوماسي وشخصيات مدنية وعسكرية.

    وجاء هذا التمثيل بتكليف من الملك محمد السادس، بحيث تشرف محمد ولد الرشيد بأن ينقل إلى رئيس جمهورية الغابون، بريس كلوتير أوليغي نغيما، التحيات الأخوية والتهاني الصادقة للملك محمد السادس، بمناسبة حفل تدشين “هذا الصرح المؤسساتي الهام الذي يعكس رمزية خاصة في مسار ترسيخ المؤسسات وتعزيز إشعاع جمهورية الغابون على المستويين الإفريقي والدولي”.

    كما جدد محمد ولد الرشيد التأكيد على اعتزاز المملكة المغربية بعمق علاقات الأخوة والصداقة والتعاون التي تجمعها بجمهورية الغابون الشقيقة، وعلى الحرص الموصول للملك محمد السادس، على مواصلة توطيد هذه الشراكة المتميزة، بمعية رئيس الجمهورية الغابونية، خدمة للمصالح المشتركة للبلدين الشقيقين، ودعما للتنمية والاستقرار والتعاون الإفريقي البناء.

    وقد حضر محمد ولد الرشيد هذا الحفل مرفوقا بالسفير المغربي لدى جمهورية الغابون، عبد الله الصبيحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح المستشارين.. وولد الرشيد يدعو لتعزيز الأدوار الرقابية

    افتتح مجلس المستشارين، اليوم، أشغال دورة أبريل من السنة التشريعية الحادية عشر، في محطة سياسية ومؤسساتية دقيقة، اختار خلالها رئيس المجلس محمد ولد الرشيد وضع سقف مرتفع لطموحات العمل البرلماني، مزاوجاً بين استحضار الحصيلة والتأكيد على رهانات المرحلة المقبلة. وشدد ولد الرشيد، في كلمته الافتتاحية، على أن انعقاد هذه الدورة لا يندرج فقط في إطار […]

    The post افتتاح المستشارين.. وولد الرشيد يدعو لتعزيز الأدوار الرقابية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاولات الصغيرة جدا تنفي تمثيلها من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب

    رفضت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة الادعاءات التي ساقها يوسف العلوي، رئيس الفريق البرلماني للاتحاد العام لمقاولات المغرب (الباطرونا)، في تصريح نشر بتاريخ 5 أبريل الجاري، حول تمثيل الاتحاد للمقاولات الصغيرة جدا بمجلس المستشارين، مؤكدة على مطالبها بالحصول على تمثيلية مؤسساتية دائمة للدفاع عن مصالح هذه الفئة.

    المقاولات الصغيرة مهمشة رغم كل الادعاءات

    وأشارت إلى أن الباطرونا دخلت بتوجيهات ملكية سنة 1995 بطموح التغيير من الداخل، حيث إنه تم في العام نفسه، وبتوجيهات من الملك الحسن الثاني رحمه الله، الذي دعا إلى انفتاح الاتحاد العام لمقاولات المغرب على المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، توجيه دعوة من طرف المرحوم عبد الرحيم الحجوجي، رئيس الباطرونا آنذاك، لعقد اجتماع داخل مقر فيدرالية جمعيات المقاولين الشباب بالمغرب التي تم تأسيسها سنة 1995، مع حثهم على الانخراط في الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    وأضافت أنه تمت الاستجابة لهذه الدعوة، وجرى الانخراط وتأسيس فيدرالية المقاولات الصغرى والمتوسطة داخل الباطرونا، بتطلعات كبيرة وأمل صادق في تغيير المؤسسة من الداخل وجعلها تمثل فعليا جميع المقاولين المغاربة كبارا وصغارا، غير أنه تم الاصطدام بواقع صارم مفاده أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب لا يقبل التغيير ولا يسمح بالتطور، ما أدى إلى الانسحاب بعد سنة ونصف فقط، معتبرة أن الإصلاح الحقيقي لا يمكن أن يتحقق من داخل مؤسسة مغلقة بنيويا على نفسها، حسب وصفها.

    وأوضحت أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب تأسس سنة 1947 من طرف المقاولين الفرنسيين، في مرحلة كان فيها المقاولون المغاربة محرومين من الانخراط فيه، مضيفة أنه بعد مغادرة المستعمر، حافظت البنية الداخلية لهذا الاتحاد على نفس المنطق التأسيسي، باعتباره مؤسسة الكبار ولصالح الكبار وتدار من قبلهم، في وقت لا تزال فيه المقاربة تحمل إرثها الإقصائي، الذي يتجلى أساسا في استبعاد 97 في المائة من المقاولات من الهياكل التي تقرر داخل وخارج الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    وأبرزت أن المفارقة المؤلمة تكمن في أن المغرب، الذي احتفل منذ أمد بعيد باستقلاله السياسي، لم ينجز بعد استقلاله الاقتصادي التمثيلي، إذ لا تزال الأغلبية الساحقة من مقاولاته، أي 97 بالمائة من نسيجه المقاولاتي، بدون صوت داخل المؤسسات التشريعية التي تصنع القوانين المؤطرة لنشاطها، وكذلك داخل المجالس الإدارية للمؤسسات العمومية التي تُوضع فيها السياسات الاقتصادية الوطنية.

    ولفتت الانتباه إلى أن الدراسة الوطنية الأخيرة، التي أجرتها الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، تظهر وجود أكثر من 4 ملايين مقاولة صغيرة جدا، أي ما يمثل 97 بالمائة من مجموع المقاولات المغربية، توفر أكثر من 83 بالمائة من فرص الشغل الخاص في المملكة وتساهم في الحفاظ على السلم الاجتماعي.

     وأوضحت أن ما وصفته بادعاء العلوي بأن 90 بالمائة من أعضاء الاتحاد ينتمون إلى هذه الفئة لا يجيب عن السؤال الجوهري: كم مقاولة صغيرة جدا منخرطة فعليا في الاتحاد العام لمقاولات المغرب؟ الجواب واضح: بضعة آلاف في أحسن الأحوال، مقابل أكثر من أربعة ملايين خارج أسواره، فإلى أي تمثيلية يشيرون؟

    تمثيلية مفقودة للمقاولات الصغيرة

    وأضافت الكونفدرالية أن دراستها كشفت أن المعيق الأساسي لتطور هذه المقاولات ليس ضعف قدراتها الذاتية، بل انعدام ملاءمة المنظومة الاقتصادية والإدارية والمالية الحالية، التي تجعلها تعاني من إقصاء ممنهج من آليات التمويل، والصفقات العمومية، وآجال الأداء، والعقار، والتأخر في الأداء، بالإضافة إلى تحديات الرقمنة والتكوين، ما يعيق إمكاناتها في النمو والمنافسة.

    واستطردت قائلة إن هذه الحقائق تدفعنا إلى طرح أسئلة جوهرية على العلوي، التي تستوجب إجابات واضحة أمام الرأي العام: إذا كان اتحادكم يضم 90 بالمائة من المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة كما تدعون، فأين كان فريقكم البرلماني عند تمرير قانون المالية لسنة 2023 الذي رفع العبء الضريبي على هذه الفئات من 10 إلى 20 بالمائة؟ أم أنكم في المقابل طالبتم بتخفيض الضريبة على المقاولات الكبرى من 30 بالمائة إلى 20 بالمائة، وتركتم المقاولات الصغيرة تتحمل فارق 10 نقاط؟

    وأضافت: أين كنتم حين تم تأجيل تفعيل دعم الاستثمار لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة لمدة ثلاث سنوات بعد صدوره سنة 2022، في حين استفادت المقاولات الكبرى منذ السنة الأولى لصدور ميثاق الاستثمار ومازالت تستفيد من مبالغ ضخمة جدا؟ هذه الأسئلة ليست مجرد استفسارات، بل تعكس الحاجة الملحة لإعادة النظر في التمثيلية الاقتصادية وضمان صوت فعلي للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة داخل المؤسسات التشريعية والاقتصادية.

    وأشارت إلى أنه لم يصدر عن الاتحاد أي موقف أو اعتراض حين صدر مرسوم دعم الاستثمار لسنة 2025، الذي أقصى 97 بالمائة من النسيج المقاولاتي المغربي من الاستفادة عبر فرض شروط تعجيزية على المقاولات الصغيرة جدا، مثل اشتراط استثمار لا يقل عن مليون درهم أو رقم معاملات يفوق مليون درهم، رغم أن هذا الدعم كان مخصصا أصلا للمقاولات الصغيرة جدًا والصغرى والمتوسطة على الورق.

    وأضافت قائلة: أين كان الفريق البرلماني المفترض أن يمثل جميع المقاولات عند عدم تفعيل القانون الذي يخصص 20 بالمائة من الصفقات العمومية لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة؟ في المقابل، بادرت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بدون أي تمثيلية برلمانية، بعقد عدة اجتماعات مع وزيرة المالية الحالية بهدف الحصول على المراسيم التطبيقية التي تضمن استفادة هذه المقاولات من حصتها المحددة في 20 بالمائة من الصفقات العمومية.

    وشددت على أن التساؤلات حول موقف الاتحاد العام لمقاولات المغرب تظل حاضرة وملحة: ولماذا لم تمارسوا أي ضغط على الحكومات المتعاقبة منذ 2013 لإصدار المراسيم التطبيقية الضرورية لتفعيل القانون الذي يمنح 20 بالمائة  من الصفقات العمومية للمقاولات الصغرى؟ وأين كان صوتكم في وقت تغلق فيه مقاولة صغيرة جدا كل عشر دقائق؟

    وأضافت: وأين أنتم من ضحايا البرامج الحكومية التي لم تنفذ بنودها الخاصة بالمواكبة والدعم، ولم تراقب نتائجها، رغم توقيع رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب في 27 يناير 2020 أمام الملك محمد السادس بالقصر الملكي على التزامات لدعم ومواكبة المقاولات الصغيرة جدا أقل من 5 سنوات وحاملي المشاريع المستفيدين من برنامج « إنطلاقة »، دون أن تترجم هذه الالتزامات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع؟

    تمثيلية ناقصة.. والمقاولات الصغيرة خارج القرار

    وفي ردها على احتجاج العلوي بالإطار القانوني الواضح للتمثيلية، ذكرته بأن القانون أداة لخدمة العدالة وليس لتكريس الامتيازات التاريخية. فالمادة الأولى من الدستور المغربي تنص على مبدأ المساواة والمشاركة في التدبير العمومي، كما أن المادة 36 تحذر صراحةً من كل أشكال الريع والاحتكار التمثيلي.

    وأضافت أن الإطار القانوني القائم، إذا كان يحرم 97 بالمائة من المقاولات من تمثيلية مباشرة في مجلس المستشارين الذي يضم دستوريا ممثلين لمنظمات أرباب العمل، فهو نفسه ما يستوجب المراجعة، لا أن يستشهد به لحماية الوضع الراهن. والمطالبة بتعديله ليست خروجا على الشرعية، بل هي جوهر الممارسة الديمقراطية.

    وأشارت إلى أنه إذا كان العلوي يؤكد أن فريقه يدافع عن مصالح جميع المقاولات، فإن ذلك يفرض عليه تقديم إجابات واضحة أمام الرأي العام على أسئلة ملموسة، أبرزها: لماذا لا تزال المقاولات الصغيرة جدا مقصية من الصفقات العمومية لسنوات رغم وجود قانون يمنحها 20 بالمائة من مجموع هذه الصفقات، ولماذا تتجاوز آجال الأداء لصالحها 120 يوما بينما تختنق خزائنها وتتعرقل مشاريعها؟

    وأوضحت أن التساؤلات الجوهرية تبقى قائمة: لماذا تغيب هذه المقاولات كليا عن المجالس الإدارية لبنك المغرب ومكتب التكوين المهني وسائر مصالح الضرائب ومغرب المقاولات والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمؤسسات العمومية الأخرى التي تصنع السياسات الاقتصادية؟ ولماذا يتصاعد معدل الإفلاس في صفوف هذه المقاولات بنسبة مقاولة صغيرة جدا كل عشر دقائق، رغم كل الحديث عن الدفاع المزعوم عنها؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين يفتتح دورته الربيعية لهذه السنة غدا الجمعة

    يعقد مجلس المستشارين، غد الجمعة، جلسة عمومية تخصص لافتتاح الدورة الثانية من السنة التشريعية 2025-2026. وذكر بلاغ للمجلس أن هذه الجلسة العمومية، التي تعقد طبقا لمقتضيات الفصل 65 من الدستور، ستنطلق على الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا.

    The post مجلس المستشارين يفتتح دورته الربيعية لهذه السنة غدا الجمعة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتضن مؤتمر مجالس الشيوخ بإفريقيا لترسيخ الديمقراطية

    يستضيف مجلس المستشارين، يومي 08 و09 أبريل 2026، أشغال مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا، المنظم تحت شعار: “مساهمة المجالس العليا للبرلمانات في ترسيخ الديمقراطية والحفاظ على السلام في إفريقيا”، بمشاركة رئيسات ورؤساء وممثلي المجالس العليا بمختلف البرلمانات الإفريقية. ويأتي تنظيم هذا الموعد السنوي في ظل الدينامية التي تشهدها القارة الإفريقية، وما تفرضه من تعزيز […]

    The post الرباط تحتضن مؤتمر مجالس الشيوخ بإفريقيا لترسيخ الديمقراطية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يستقبل رئيس برلمان “ميركوسور” ويوقعان مذكرة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

    العمق المغربي

    استقبل محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، يوم الاثنين 6 أبريل 2026 بمقر المجلس بالرباط، رودريغو غامارا، رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبي “ميركوسور”، مرفوقا بوفد برلماني هام، وذلك في إطار زيارة عمل يقوم بها للمملكة المغربية.

    وفي مستهل هذا اللقاء، أشاد محمد ولد الرشيد بمتانة علاقات التعاون التي تجمع المملكة المغربية بدول أمريكا اللاتينية، مؤكدا التزام المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، بتعزيز الحوار والتعاون جنوب-جنوب، بما يخدم المصالح المشتركة ويكرس التقارب بين الشعوب.

    كما شكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض آليات تفعيل المنتدى الاقتصادي البرلماني المغرب-أمريكا اللاتينية، الذي وقع إعلانه التأسيسي رئيس مجلس المستشارين إلى جانب رؤساء الاتحادات البرلمانية الإقليمية والجهوية بمنطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، والرامي إلى إرساء شراكة استراتيجية مثمرة بين الجانبين.

    وأبرز، في هذا السياق، المؤهلات التي يزخر بها المغرب، بفضل موقعه الاستراتيجي كبوابة نحو أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، وما حققه من إصلاحات هيكلية، ومناخ أعمال تنافسي، وبنيات تحتية حديثة، مما يجعله منصة واعدة للاستثمارات المشتركة.

    وفي السياق ذاته، توقف رئيس ولد الرشيد عند المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس، والتي تروم تعزيز التكامل الاقتصادي واللوجستي، وتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ الاستقرار في المنطقة، في إطار التعاون جنوب-جنوب.

    من جانبه، نوه رودريغو غامارا بالمكانة التي باتت تحتلها المملكة المغربية على الصعيدين الإقليمي والدولي، معبرا عن تقديره لما تعرفه المملكة من أوراش تحديث وعصرنة، خاصة على مستوى البنيات التحتية والنموذج التنموي، تحت قيادة الملك محمد السادس.

    كما عبر عن إرادته في تعزيز علاقات التعاون مع البرلمان المغربي، من خلال تكثيف الزيارات وتبادل الخبرات، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية.

    وبهذه المناسبة، تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين مجلس المستشارين وبرلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية، حيث أكد الطرفان عزمهما على الارتقاء بالحوار البرلماني إلى مستوى شراكة استراتيجية داعمة للتكامل الاقتصادي بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية.

    وفي تصريح صحفي أعقب التوقيع على هذه الاتفاقية، أكد رودريغو غامارا دعمه للقرار الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والذي يكرس سيادة المغرب على صحرائه في إطار مبادرة الحكم الذاتي لسنة 2007.

    وحضر هذا اللقاء، على الخصوص، الأسد الزروالي، الأمين العام لمجلس المستشارين، ومنصور لمباركي، رئيس الديوان، وسعد غازي، مدير العلاقات الخارجية، وحسن أزرقان، رئيس قسم العلاقات الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مباحثات مع رئيس مجلس المستشارين.. وزير الخارجية الكوستاريكي يؤكد دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي

    العمق المغربي

    أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الجمعة بمقر المجلس بالرباط، مباحثات مع وزير العلاقات الخارجية والعبادة بجمهورية كوستاريكا، أرنولدو أندريه تينوكو، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية.

    وحسب بلاغ لمجلس، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، فقد نوه الجانبان، خلال هذا اللقاء، بمتانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية كوستاريكا، القائمة على الاحترام المتبادل والتقدير المشترك، مؤكدين الإرادة المشتركة لتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، لاسيما على المستوى البرلماني.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس المستشارين حرص المجلس على تعزيز التعاون البرلماني الثنائي، من خلال تفعيل آليات الحوار المؤسساتي، وتبادل الخبرات والتجارب التشريعية، وكذا تكثيف التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.

    كما شكل هذا اللقاء مناسبة استعرض خلالها محمد ولد الرشيد آخر مستجدات قضية الوحدة الترابية للمملكة، لاسيما القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مجددا التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، تحت السيادة المغربية، تظل الحل الوحيد الجدي وذي المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.

    من جانبه، عبر وزير العلاقات الخارجية والعبادة بجمهورية كوستاريكا عن تقديره لمستوى العلاقات التي تجمع البلدين، مؤكدا رغبة بلاده في توطيد التعاون مع المملكة المغربية، والاستفادة من تجربتها، خاصة في المجالين التشريعي والتنموي.

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أكد أرنولدو أندريه تينوكو أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تشكل الأساس الأكثر ملاءمة وجدية ومصداقية وواقعية للتوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول لهذا النزاع الإقليمي.

    حضر هذا اللقاء سفيرة جمهورية كوستاريكا لدى المغرب، المقيمة بمدريد، أدريانا بولانيوس أرغيتا، وكذا الأمين العام لمجلس المستشارين، أسد الزروالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العقوبات البديلة.. تسجيل 85 حالة عدم امتثال لتنفيذها في ظرف 6 أشهر

    كشف عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، أن الوزارة عملت، بمناسبة تنزيل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، خلال الفترة الممتدة من 22 غشت 2025 إلى غاية 11 فبراير 2026، على تجميع المعطيات  الإحصائية المتعلقة بالأحكام الصادرة وتنفيذ العقوبات البديلة، وذلك قصد الوقوف على حصيلة التفعيل على المستويين القضائي والتنفيذي، واستجلاء طبيعة الإكراهات العملية المرتبطة بتنزيل هذا الورش التشريعي.

    وأوضح الوزير، في جوابه عن سؤال كتابي وجهه إليه المستشار البرلماني مصطفى الدحماني، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أن عدد العقوبات البديلة المحكوم بها بلغ 1392 عقوبة بديلة، توزعت حسب نوعها بين الغرامة اليومية بـ626 حالة، والعمل لأجل المنفعة العامة بـ466 حالة، وتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو تأهيلية أو علاجية بـ285 حالة، والمراقبة الإلكترونية بـ15 حالة، مبرزا أن هذه المعطيات تعكس تنوع العقوبات البديلة المحكوم بها مع تسجيل تفاوت في اللجوء إلى كل نوع منها.

    وعلى مستوى التنفيذ، سجل الوزير أن عدد المقررات التنفيذية بلغ 1054 مقررا تنفيذيا، جرى تنفيذ 838 مقررا منها، في حين ظل 89 مقررا في انتظار التنفيذ، ولاسيما تلك المرتبطة بعقوبة الغرامة اليومية، كما تم تسجيل 50 حالة امتناع عن التنفيذ، مشيرا إلى أن المقررات المنفذة، وعددها 838 مقررا، أسفرت عن الإفراج عن 782 معتقلا، مقابل تسجيل 85 حالة إخلال أو امتناع عن تنفيذ العقوبة البديلة.

    كما أبرز أن تسجيل عدد من الوضعيات الإجرائية المرتبطة بتنفيذ العقوبات البديلة، تمثلت في الحكم على المعني بالأمر في حالة سراح في 43 حالة، والإفراج عن المعتقل قبل صدور المقرر التنفيذي في 22 حالة، وانتظار قضاء نصف مدة العقوبة الحبسية في 9 حالات، إلى جانب تسجيل 3 حالات اعتقال على ذمة قضية أخرى.

    وفي ما يتعلق بتوزيع المقررات التنفيذية المتوصل بها حسب نوع العقوبة، أفاد وهبي بأنها توزعت بين 507 مقررات متعلقة بالغرامة اليومية، و336 مقررا يهم العمل لأجل المنفعة العامة، و201 مقررا يخص تقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو تأهيلية أو علاجية، و10 مقررات تتعلق بالمراقبة الإلكترونية.

    أما بخصوص حالات الإخلال والامتناع عن التنفيذ، فقد بلغ مجموع حالات عدم الامتثال 85 حالة، توزعت بين 50 حالة امتناع و35 حالة إخلال، حيث سجلت أعلى نسبة ضمن عقوبة الغرامة اليومية بـ37 حالة امتناع، تليها عقوبة العمل لأجل المنفعة العامة بـ22 حالة إخلال، فيما تم تسجيل 13 حالة امتناع و5 حالات إخلال ضمن عقوبات تقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو تأهيلية أو علاجية، إلى جانب 7 حالات إخلال مرتبطة بارتكاب جرائم أخرى خلال فترة تنفيذ العقوبة البديلة، وحالة إخلال واحدة تخص القيد الإلكتروني دون تسجيل أي امتناع.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره