Étiquette : مجلس النواب

  • لقجع: غموض قانوني يفاقم الديون غير المستخلصة بالجمارك

    أقر الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، بأن التطبيق العملي لمسطرة إلغاء الديون غير القابلة للتحصيل بالجمارك اصطدم بعقبات جوهرية، ساهمت، بحسبه، في « تفاقم حجم البواقي مستحقة الاستخلاص « ، رغم أن هذه الآلية ترمي إلى تحقيق « التصفية النهائية والناجعة » للديون المستعصية.

    وأوضح لقجع، في جواب كتابي عن سؤال لنبيل الدخش، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، حول « إلغاء الديون غير القابلة للتحصيل بالجمارك »، أن من أبرز هذه العقبات « عدم وضوح المقتضيات القانونية المنظمة للمسطرة »، إلى جانب « تفاقم حجم البواقي المستحقة والديون المتوارثة عن عقود سابقة نتيجة عدم التفعيل الأمثل لهذه الآلية القانونية ».

    وأضاف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أن هذه الديون تتعذر تصفيتها بموجب مسطرة الإلغاء بسبب « مسطرة العقل والتجميد القضائيين »، والتي تحول دون التنفيذ على ممتلكات المدينين، فضلا عن مبدأ التضامن في ميدان الغرامات والإدانات النقدية والذي يحول دون اقتراح الدين للإلغاء، اعتدادا لمبدأ وحدة الدين وتعدد الروابط القانونية.

    كما سجل لقجع أن قبول الإلغاء لا يترتب عنه سوى إبراء مسؤولية القابض دون أن يؤدي ذلك إلى انقضاء دين المدين، مبرزا أن المادة 127 من مدونة تحصيل الديون العمومية تتيح مواصلة مسطرة التنفيذ على أموال المدينين متى أمكن ذلك.

    وفي مقابل هذه الإكراهات، أبرز المسؤول الحكومي أن « تجويد وضمان فعالية المسطرة تحتاج إلى تدخل تشريعي يعالج الاختلالات السابق ذكرها »، وذلك من خلال التنصيص على شرح أوفى وأدق لشروط قبول مقترح إلغاء الدين، بما يضمن الموازنة بين حماية الدين المقترح للإلغاء والمحاسب المكلف بتحصيل الدين.

    كما دعا لقجع إلى تحديد مصير الدين العمومي بعد قبول الإلغاء، في ظل عدم إفضاء ذلك إلى انقضائه، ثم تبني مسطرة الإلغاء الجزئي التي ستؤدي إلى تسوية نسبة كبيرة من المتأخرات التي تشمل أساسا الغرامات الناتجة عن الإدانات النقدية والصرفية التي تصدر بمبالغ ضخمة يتعذر استخلاصها.

    وأشار الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أيضا إلى ضرورة مراجعة قانون يرمي إلى جعل الديون العالقة في التنفيذ إلى غاية 31 دجنبر 2021 (غرامات وإدانات نقدية) مقبولة الإلغاء، مع « قبول إلغاء الملفات المقترحة قبل فاتح يوليوز 2024 التي لم يتم البت فيها، على غرار ما تم اعتماده سنة 2000 بموجب المادة 145 من مدونة التحصيل المذكورة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتجه لإلغاء ديون بالمليارات وغرامات المخدرات والصرف عالقة منذ سنوات

    جمال أمدوري

    كشف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، عن توجه حكومي جديد لإصلاح مسطرة إلغاء الديون الجمركية غير القابلة للتحصيل، في خطوة تروم معالجة التراكم الكبير للديون المتعثرة وتحسين نجاعة التحصيل العمومي.

    وأوضح لقجع جوابا على سؤال للبرلماني عن الفريق الحركي، نبيل الدخش، أن مسطرة قبول إلغاء الديون العمومية، المنصوص عليها في المواد 126 و127 و139 من مدونة تحصيل الديون العمومية، تُعتبر من الركائز الأساسية لتجويد مؤشرات التحصيل، من خلال التخلص من الديون التي استنفدت فيها جميع إجراءات الاستخلاص دون نتيجة، مع توجيه جهود الإدارة نحو الملفات القابلة للتحصيل.

    وأكد الوزير أن هذه الآلية تساهم في تخفيف العبء المحاسبي على القباضات، وتمكين المحاسبين العموميين من تسوية وضعية الديون المستعصية، فضلاً عن عقلنة المجهود الإداري وتفادي استنزاف الموارد البشرية في متابعة ملفات عديمة الجدوى بالنسبة للخزينة العامة.

    وفي هذا الإطار، كشف المسؤول الحكومي أن إدارة الجمارك عملت خلال السنوات الأخيرة على تطوير المساطر الإجرائية الخاصة بطلبات الإلغاء، عبر تخفيف شروط قبولها من خلال إصدار دليل عملي سنة 2006 وتحيينه سنة 2017، إضافة إلى توسيع مستويات اتخاذ القرار لتشمل الإدارة المركزية والمديريات الجهوية.

    وأشار لقجع إلى صدور قرار جديد بتاريخ 22 أبريل 2025 يمنح تفويضاً للمديرين الجهويين ومديري الجمارك بالموانئ لاتخاذ قرارات قبول إلغاء الديون العمومية غير القابلة للاستخلاص، بما فيها الغرامات والإدانات النقدية، مع اعتماد رقمنة المساطر لتجاوز اختلالات التدبير اليدوي وتعزيز الشفافية والسرعة في معالجة الملفات.

    ورغم هذه الإجراءات، أقر الوزير بوجود عراقيل قانونية وإجرائية تعرقل فعالية هذه المسطرة، أبرزها مساطر التصفية والتجميد القضائي، إضافة إلى مبدأ التضامن في الغرامات الذي يمنع اقتراح الدين للإلغاء طالما ظل أحد المدينين قائماً قانونياً.

    في سياق متصل، أكد لقجع أن الحكومة تتجه نحو تدخل تشريعي جديد لمعالجة هذه الاختلالات، من خلال اعتماد مسطرة “الإلغاء الجزئي” للديون، وتسوية جزء من الغرامات المرتبطة بملفات المخدرات والصرف، إلى جانب دراسة إمكانية إلغاء الديون العالقة في التنفيذ إلى غاية 31 دجنبر 2021، وتسوية الملفات المقترحة للإلغاء قبل يوليوز 2024 التي لم يتم البت فيها بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجواء العيد تخيم على البرلمان.. محور وحيد وحضور محدود

    برمج البرلمان بمجلسيه جلسات الأسئلة الشفوية الأسبوعية بجدول أعمال مقلص من حيث عدد الأسئلة الموجهة إلى القطاعات الحكومية، وذلك تزامنا مع أجواء ما قبل عيد الأضحى، التي خيمت أيضا على الحضور داخل المؤسسة التشريعية، حيث عرفت جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الاثنين حضورا محدودا من النواب.

    وفي هذا السياق، برمج مجلس النواب ثمانية أسئلة شفوية فقط موجهة إلى قطاع النقل واللوجستيك، في جلسة اتسمت بحضور محدود للنواب مقارنة بالجلسات الأسبوعية المعتادة، وسط حديث داخل المؤسسة التشريعية عن تأثير اقتراب عطلة العيد والتنقل إلى الدوائر الانتخابية على نسبة الحضور.

    كما لفت الانتباه، خلال بداية الجلسة نفسها، غياب نقاط النظام المعتادة التي دأبت فرق ومجموعات نيابية على إثارتها بخصوص غياب الوزراء عن الجلسات العمومية، في مشهد غير مألوف داخل القاعة، مقارنة بما تعرفه عادة جلسات الأسئلة الشفوية من انتقادات مرتبطة بضعف الحضور الحكومي.

    وفي مقابل ذلك، برمج مجلس المستشارين عشرة أسئلة شفوية موجهة إلى قطاع الشباب والثقافة والتواصل، ضمن جلسته الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية المرتقب عقدها غدا الثلاثاء.

    وعكست برمجة عدد محدود من الأسئلة الشفوية بمجلسي البرلمان اقتراب نهاية الدورة التشريعية الحالية، إلى جانب انشغال عدد من البرلمانيين بالعودة إلى دوائرهم الانتخابية قبل عيد الأضحى، وهو ما انعكس على مستوى الحضور داخل الجلسات العمومية وعلى طبيعة المواضيع المدرجة في جدول الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من عجز بـ 3 مليارات إلى فائض بـ 7.2 مليار درهم.. الميزان التجاري مع إفريقيا ينقلب لصالح المغرب

    العمق المغربي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن التعاون مع الدول الإفريقية يظل أولوية استراتيجية في السياسة الخارجية للمملكة، انسجامًا مع التوجيهات الملكية الداعية إلى ترسيخ تعاون جنوب-جنوب قائم على التضامن والتنمية المشتركة.

    وأوضحت الوزيرة جوابا على سؤال لرئيس الفريق الحركي، إدريس السنتيسي، أن رؤية المغرب للتعاون الاقتصادي الإفريقي تقوم على مبدأ تحقيق تنمية مشتركة قائمة على الاستثمار المنتج، والاستقرار الاقتصادي، وبناء الثقة، بما يساهم في خلق القيمة المضافة محليًا وتعزيز القدرة التنافسية ودعم الاستقرار الاجتماعي داخل القارة.

    وأضافت أن التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي يشكل إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية المغرب تجاه إفريقيا، مع الدور المحوري الذي يضطلع به القطاع الخاص المغربي في تعزيز التكامل الاقتصادي وتحويل الدبلوماسية الاقتصادية المغربية إلى تعاون ملموس ومستدام.

    وكشفت المعطيات الرسمية أن إجمالي المبادلات التجارية بين المغرب والدول الإفريقية بلغ حوالي 53.60 مليار درهم إلى حدود نونبر 2025، مقابل 37.54 مليار درهم سنة 2014، فيما ارتفع إلى 56.03 مليار درهم سنة 2024، مسجلًا زيادة تناهز 50 في المائة خلال عشر سنوات.

    كما سجل الميزان التجاري تحولًا لافتًا، إذ انتقل من عجز بقيمة 3 مليارات درهم سنة 2014 إلى فائض بلغ 7.2 مليارات درهم سنة 2024.

    وفي ما يتعلق بالاستثمارات المغربية في إفريقيا، أبرزت الوزيرة أنها شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت من حوالي 3 مليارات درهم سنة 2015 إلى نحو 4.8 مليارات درهم سنة 2024، وهو ما يمثل حوالي 18 في المائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر خلال السنة نفسها.

    وأضافت أن الاستثمارات المغربية المباشرة في دول إفريقيا جنوب الصحراء بلغت 4.55 مليارات درهم سنة 2024، بما يعادل 95 في المائة من إجمالي الاستثمارات المغربية المباشرة في إفريقيا، ما يعكس المكانة المتقدمة للقارة ضمن التوجهات الاستثمارية للمملكة.

    وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية أن الوزارة تواصل، بتنسيق مع مختلف القطاعات الحكومية والفاعلين الاقتصاديين، جهودها لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية، من خلال دعم المبادرات الملكية الكبرى، وعلى رأسها مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ومشروع خط أنابيب الغاز الاستراتيجي بين نيجيريا والمغرب، إلى جانب مواكبة الاتفاقيات الثنائية والإقليمية، وتوفير إطار محفز للمقاولات المغربية العمومية والخاصة، وتشجيع تبادل الخبرات التقنية مع الدول الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح: 95% من الاستثمارات المغربية بإفريقيا تتجه جنوب الصحراء

    كشفت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن إجمالي المبادلات التجارية بين المغرب ودول القارة الإفريقية بلغ، في حدود نونبر 2025، حوالي 53.60 مليار درهم، مقابل 37.54 مليار درهم سنة 2014 و56.03 مليار درهم سنة 2024، أي بزيادة تناهز 50 في المائة خلال عشر سنوات.

    وأوضحت الوزيرة، في جوابها عن سؤال كتابي وجهه إليها إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، حول « العلاقات الاقتصادية مع إفريقيا وآفاق تعزيزها »، أن هذا التطور انعكس على الميزان التجاري، الذي انتقل من عجز قدره 3 مليارات درهم سنة 2014 إلى فائض بلغ 7.2 مليارات درهم سنة 2024.

    وأضافت المسؤولة الحكومية أن الاستثمارات المغربية في إفريقيا انتقلت من حوالي 3 مليارات درهم سنة 2015 إلى نحو 4.8 مليارات درهم سنة 2024، وهو ما يمثل حوالي 18 في المائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر المغربي، فيما بلغت قيمة الاستثمارات المغربية المباشرة بدول إفريقيا جنوب الصحراء 4.55 مليارات درهم خلال سنة 2024، أي ما يعادل 95 في المائة من قيمة الاستثمارات المغربية المباشرة في إفريقيا.

    وسجلت فتاح أن وزارة الاقتصاد والمالية تعتبر التعاون الاقتصادي المغربي-الإفريقي « رافعة حقيقية لإفريقيا دون تبعية »، قائمة على « الاستثمار المنتج، والاستقرار الاقتصادي، وبناء الثقة »، بما يهدف إلى « إحداث القيمة المضافة محليا »، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصادات الإفريقية، ودعم الاستقرار الاجتماعي داخل القارة.

    وتابعت  أن التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي يشكل « إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية المغرب تجاه إفريقيا، كما أصبح القطاع الخاص المغربي حلقة محورية وهيكلا في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع إفريقيا »،  وفق تعبيرها، بعدما تحول إلى « أحد المحركات الرئيسية للتكامل الاقتصادي بين بلدان الجنوب، محولا الدبلوماسية الاقتصادية المغربية إلى « تعاون ملموس ومستدام ».

    وأوضحت فتاح أن الوزارة تواصل جهودها من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية، بتنسيق مع مختلف القطاعات الحكومية والفاعلين الاقتصاديين، عبر ترسيخ دبلوماسية اقتصادية فعالة، ترتكز أساسا على المبادرات الملكية الكبرى، وعلى رأسها تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ومشروع خط أنابيب الغاز الاستراتيجي بين نيجيريا والمغرب، إلى جانب مواكبة الاتفاقيات الثنائية والإقليمية، وتشجيع المقاولات المغربية على الانخراط في المشاريع الإفريقية، فضلا عن تشجيع تبادل الخبرات التقنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة أطر الإدارة التربوية المتدربة تصل البرلمان.. ومطالب بوقف التنقيلات وإقرار التعويضات

    العمق المغربي

    وجهت برلمانيتان أسئلة كتابية إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لتسليط الضوء على الأوضاع الصعبة التي تواجه أطر الإدارة التربوية المتدربة خلال سنتهم التكوينية الثانية بسبب التنقيلات المفاجئة وغياب التعويضات المادية.

    وأوضحت النائبة البرلمانية فطيمة بنعزة عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية في سؤالها المؤرخ في 21 ماي 2026 أن الأطر المتدربة تفاجأت بتنقيلات تمت خارج أي إطار قانوني يفتح باب التباري معتبرة أن هذا الإجراء يضرب في العمق مبدأ الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص.

    وأضافت الوثيقة التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها أن هذه التنقيلات شملت نقل أطر من مركز وجدة إلى مركز سطات خلال شهري فبراير وماي وكذا من مركز الرباط إلى مركز الجديدة خلال شهر ماي الجاري رغم تقدم المعنيين بالأمر بملتمسات لتحمل المسؤولية في مديريات حسب الرغبة.

    وأكدت النائبة مريم وحسا عن فريق التقدم والاشتراكية في سؤال ثان بتاريخ 22 ماي 2026 أن هذه الفئة التي تعتبر من الدعائم الأساسية لإنجاح الإصلاحات تعيش ظروفا صعبة تتمثل في أعباء التنقل المرتبطة بالبعد الجغرافي عن مقرات السكن وغياب التعويضات عن المهام الميدانية والتأطيرية.

    وأشارت المراسلة البرلمانية ذاتها إلى أن التكاليف المادية الناتجة عن فترات التكوين الميداني تثقل كاهل الأطر المتدربة وتؤثر على استقرارهم الأسري والاجتماعي مما يفرز انعكاسات نفسية تحد من مردودهم المهني داخل المؤسسات التعليمية.

    وتابعت المصادر ذاتها مساءلة الوزير الوصي على القطاع حول المبررات الكامنة وراء هذه التنقيلات والإجراءات المتخذة لضمان تكافؤ الفرص واستفسرت عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإقرار تعويضات عادلة تراعي حجم الأعباء المادية والاجتماعية وتضمن الاستقرار النفسي في المقرر الذي سيصدر بشأن تدبير السنة التكوينية الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكملات الغذائية تحت الرقابة.. مقترح قانون يحال للمناقشة

    أحال مكتب مجلس النواب، على لجنة القطاعات الاجتماعية، مقترح قانون تقدم به فريق التقدم والاشتراكية يروم تعديل المادة 30 من القانون رقم 17.04 المتعلق بمدونة الأدوية والصيدلة، وذلك في خطوة نحو تشديد الرقابة على سوق المكملات الغذائية ذات التأثير الدوائي، بعدما تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى سوق مفتوحة خارج أي تأطير مهني صارم.   المقترح، […]

    The post المكملات الغذائية تحت الرقابة.. مقترح قانون يحال للمناقشة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقال “العمق”.. أزمة عطش لـ3000 أسرة بضواحي مراكش تجر بركة للمساءلة البرلمانية

    نجوى النويني

    وجهت النائبة البرلمانية عزيزة بوجريدة، عن الفريق الحركي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، حول أزمة الخصاص في التزود بالماء الصالح للشرب التي تعاني منها جماعة واحة سيدي إبراهيم بضواحي مراكش.

    ويأتي هذا التحرك البرلماني تفاعلا مع التقرير الذي نشرته جريدة “العمق” مؤخرا، والذي رصدت فيه معاناة قرابة 3000 أسرة بالمنطقة جراء الانقطاعات المتكررة للمياه وضعف الصبيب، بسبب تقادم البنية التحتية وشبكة التوزيع التي لم تخضع لأي تجديد منذ إحداثها سنة 1994.

    وطالبت البرلمانية في مراسلتها بالكشف عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع الجهات ذات الصلة، لإنهاء هذه المعاناة والحد من الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب بهذه الجماعة.

    وأشارت بوجريدة، في معرض سؤالها، إلى أن المنطقة تشهد انقطاعات شبه يومية تمتد لساعات طويلة، مما يؤثر سلبا على المعيش اليومي للسكان، لاسيما القاطنين بالطوابق العلوية الذين يواجهون صعوبة بالغة في الحصول على صبيب كاف يلبي احتياجاتهم الأساسية، وهو ما يضاعف من حجم المعاناة اليومية للأسر خاصة خلال فترات الذروة التي يشتد فيها الطلب على هذه المادة الحيوية.

    كما تبنى السؤال البرلماني الحلول التقنية التي سبق وأن طرحها الفاعل الجمعوي عماد الجنايني في تصريح لجريدة “العمق” بناء على استشارة خبراء ومختصين، حيث طالبت المراسلة بالإسراع في استبدال القنوات القديمة بأخرى ذات سعة أكبر وتدعيمها بمضخات قوية، بالموازاة مع إنشاء خزان مائي مرتفع يتراوح علوه بين 20 و25 مترا لضمان استقرار الضغط وتوازن التوزيع داخل الجماعة.

    وينتظر المتضررون بجماعة واحة سيدي ابراهيم التفاعل الحكومي مع هذا السؤال الكتابي، لمعرفة التدابير المبرمجة وأفق إخراج الشراكات بين المجالس المنتخبة والشركة الجهوية متعددة الخدمات إلى حيز الوجود لإنهاء هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح: التعاونيات غير ملزمة بمرور سنة للمشاركة في الصفقات العمومية

    قالت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، إن التعاونيات غير ملزمة، من الناحية القانونية، باحترام شرط مرور سنة كاملة على تسجيلها للمشاركة في الصفقات العمومية، مشيرة إلى أن الفقرة الأخيرة من المادة التاسعة من القانون رقم 112.12 تخول للتعاونية إمكانية المشاركة في الصفقات العمومية بمجرد تسجيلها في سجل التعاونيات، وبالتالي يحق لها المشاركة في طلبات العروض دون قيد أو شرط، ما دامت تحترم شروط المشاركة المنصوص عليها في المادة 27 من المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية.

    وأوضحت فتاح، في جوابها عن سؤال كتابي وجهه إليها رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن المرسوم رقم 2.22.431 المنظم للصفقات العمومية لم يضع شروطا أو كيفيات خاصة بمشاركة التعاونيات في الصفقات العمومية، خارج المقتضيات الواردة في المواد 28 و29 و148 من المرسوم ذاته، كما لم ينص على إقصاء التعاونيات بسبب عدم استيفائها شرط مرور سنة كاملة على تسجيلها، تاركا لصاحب المشروع صلاحية تحديد هذه المعايير في ملفات طلبات العروض ونظام الاستشارة.

    وفي ما يخص شفافية القرعة وضرورة توثيقها عند تساوي العروض، أبرزت الوزيرة أن تقييم العروض المالية واختيار العرض الأفضل اقتصاديا وإجراء القرعة للفصل بين المتنافسين يتم في جلسة مغلقة من طرف لجنة طلب العروض، التي تتمتع بالاستقلالية الكاملة في اتخاذ القرار، طبقا للمادة 38 من المرسوم رقم 2.22.431 المتعلق بالصفقات العمومية.

    وبخصوص صفقات الحراسة والنظافة، أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية بأن استثناء هذه الصفقات من الثمن المرجعي المطبق على صفقات الأشغال والتوريدات والخدمات الأخرى، وإخضاعها إلى مسطرة طلب العروض بزيادة، جاء استجابة لمنشور رئيس الحكومة رقم 02/2019 المتعلق باحترام تطبيق الإطار التنظيمي الاجتماعي في الصفقات العمومية الخاصة بالحراسة وصيانة ونظافة المقرات الإدارية.

    وأوضحت فتاح أن هذا المنشور يفرض الأخذ بعين الاعتبار، أثناء تحديد القيمة التقديرية للصفقات ودراسة ملفات المتنافسين وأداء النفقات، الحقوق التي تنص عليها المقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل لفائدة الأجراء العاملين في هذا القطاع، خاصة ما يتعلق بضمان الحد الأدنى القانوني للأجر والعطلة السنوية المؤدى عنها والراحة الأسبوعية، إضافة إلى ضمان التصريح بالأجراء وسداد حصص المشغلين من التحملات الاجتماعية.

    وذكرت الوزيرة أن إصلاح منظومة الصفقات العمومية يندرج ضمن أبرز الأوراش التي توليها الحكومة « عناية خاصة »، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على النسيج الاقتصادي الوطني وجاذبية الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، مشددة على أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات العملية الرامية إلى تعزيز البعد الاقتصادي والاجتماعي والتضامني للصفقات العمومية، بما يساهم في دعم التنمية المستدامة وجلب القيمة المضافة وفرص الشغل.

    وتابعت أن هذه الإجراءات تشمل منح الأفضلية للتعاونيات والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بما فيها المقاولات حديثة النشأ والمقاولون الذاتيون، وذلك من خلال تخصيص نسبة 30 في المائة من المبلغ المتوقع للصفقات العمومية لفائدتها.

    وسجلت وزيرة الاقتصاد والمالية أن التعاونيات تضطلع بدور مهم في تنمية النسيج الاقتصادي الوطني ودعم المجال الاجتماعي وتعزيز دينامية التشغيل، باعتبارها « المكون الرئيسي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب »، مبرزة أن المرسوم رقم 2.22.431 المنظم للصفقات العمومية خصص لهذه التعاونيات حصة مهمة للمشاركة في الصفقات العمومية.

    وفي ما يتعلق بالشروط القانونية المرتبطة بمشاركة التعاونيات في الصفقات العمومية، أوضحت فتاح أن مقتضيات المادة السادسة من القانون رقم 112.12 المتعلق بالتعاونيات، المرتبطة بالتحقق من الوضعية القانونية والفحص القبلي ومرور سنة على الإحداث والحصول على ترخيص استثنائي، لا تعني منع التعاونيات من مباشرة الأنشطة المرتبطة بغرضها الأساسي إلا مع أعضائها، لافتة إلى أن الأغيار لا يمكنهم أن يصبحوا مساهمين أو أعضاء إلا بعد مرور سنة من تسجيل التعاونية بسجل التعاونيات، وفي حدود النسب القانونية المحددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المحاماة .. الأغلبية تثني على شجاعة الحكومة والمعارضة ترفض تقييد المهنة

    جمال أمدوري

    أجمع عدد من الفرق البرلمانية، اليوم الثلاثاء، على أن إصلاح مهنة المحاماة يظل ورشا مركزيا في إصلاح العدالة، غير أنه في الوقت الذي ترى فيه فرق الأغلبية أهمية في مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة، تعتبر المعارضة أن بعض مقتضياته تمس بجوهر استقلالية المهنة وتوازن منظومة العدالة.

    وفي هذا السياق، اعتبر الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار في كلمة تلاها النائب الحسين بن الطيب، أن المشروع يشكل محطة تشريعية مفصلية في مسار إصلاح العدالة بالمغرب، مبْرِزًا أنه يندرج ضمن الدينامية الإصلاحية التي تعرفها المملكة تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

    وأكد بن الطيب، خلال جلسة تشريعية للمصادقة على مشروع قانون المحاماة، أن الحكومة أبانت عن شجاعة سياسية في فتح ورش حساس يهم شروط الولوج والتكوين والممارسة المهنية، مع تثمين المقاربة التشاركية التي اعتمدتها وزارة العدل، داعيا إلى مواصلة تجويد النص بما يعزز استقلالية المحاماة ويضمن حماية المحامين المتمرنين.

    من جهته، اعتبر فريق الأصالة والمعاصرة في مداخلة باسم النائب يونس أوشن، أن المشروع يمثل لبنة أساسية في استكمال إصلاح منظومة العدالة، مشدِّدًا على أن العدالة أصبحت رافعة للتنمية الاقتصادية وضمانة للاستقرار وجاذبية الاستثمار.

    وأوضح الفريق النيابي لـ “البام”، أن تطوير مهنة المحاماة يندرج ضمن رؤية شمولية تشمل تحديث المحاكم وتبسيط المساطر والتحول الرقمي، مبْرِزًا أن الإصلاح يعكس إرادة سياسية لبناء منظومة عدالة عصرية وفعالة.

    أما الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، فأكد أن المشروع يهدف إلى تحديث الإطار القانوني للمهنة وتعزيز استقلاليتها، عبر تطوير شروط الولوج والتكوين ومواكبة التحولات الرقمية والاقتصادية، مشدِّدا في مداخلة للنائب عبد المنعم الفتاحي، على أهمية تقوية مؤسسات المهنة وعلى رأسها مؤسسة النقيب، مع دعم تمثيلية الشباب والنساء داخل هياكل المحاماة، باعتبارها ضمانة لتجديد النخب المهنية.

    وفي السياق نفسه، اعتبر فريق التقدم والاشتراكية أن مشروع القانون يحظى بأهمية خاصة لارتباطه المباشر بحقوق الدفاع وضمانات المحاكمة العادلة، غير أنه سجل وجود توتر في مسار إعداده، منتقدًا في مداخلة للنائبة نادية التهامي، ما اعتبره نزوعا نحو “الضبط الإداري” للمهنة وتقليص استقلاليتها، ومحذرًا من تأثير بعض المقتضيات على التنظيم الذاتي للمحاماة، ومعلِنا التصويت ضد المشروع لعدم توازنه في صيغته الحالية.

    كما سجل الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، على لسان النائبة مليكة الزخنيني، موقفا نقديا حادا، مؤكدا أن المحاماة رسالة حقوقية وليست مجرد مهنة تنظيمية. وحذر الفريق من القيود المرتبطة بالولوج والتكوين، معتبرا أنها قد تمس بمبدأ تكافؤ الفرص وتؤثر على الحق في الدفاع، داعيا إلى ضمان استقلالية حقيقية للمهنة، قبل أن يعلن رفضه للمشروع.

    بدوره، أكد الفريق الحركي أن المحاماة تشكل ركنا أساسيا في منظومة العدالة، مشدِّدا على ضرورة إصلاحها دون المساس باستقلاليتها أو تقليص دورها الحقوقي، وداعيا إلى ضمان تكافؤ الفرص في الولوج، وتعزيز تمثيلية النساء، وتطوير التكوين وربطه بالتحول الرقمي، مع توفير حماية حقيقية للمحامين خلال ممارسة مهامهم، وترسيخ بعدها الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره